1-متى يشرق نورك أيها المنتظر فضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:32:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
دليل وصولك للحقيقة واسم البرنامج مأخوذ من عنوان لكتاب لشيخنا الفاضل الجليل الذي أسعد أن يكون ضيفا بل نحن ضيوف عليه على فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس الذي أرحب به باسمي وباسمكم
جميعا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونسمع من يشاهد اللهم أمين بس الله تبارك وتعالى أن يجمعنا دائما على الخير جزاكم الله عنا خيرا وأنوه في بداية هذه الحلقة أن الموعد الدائم لهذا
البرنامج بإذن الله سيكون مساء يوم الاثنين أما هذه الحلقة استثناء فهي مساء الأحد ودعنا نبدأ من البداية فضلت الدكتور والحديث عن المنتظر والحديث عن عقائد الإمامية عن غيرهم لابد أن
ننطلق من الإمامة من هذه الفكرة من هذه العقيدة عقيدة الإمامة ما هي؟
أولا بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئة أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد المنطلق الذي أنطلق منه وإن شاء الله تنطلقون أنتم منه هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم الحسن إن شاء الله تعالى افترقت
اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة وستفترق أمتي على 73 فرقة وهذا أمر واقعي يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر سيقع في مستقبلي الزمان ونحن نسعى بقدر ما نستطيع أن
نجمع هذه الأمة وأن نخفف هذه الفرقة التي تقع بين المسلمين وأن نبين الحق وندعو من خالف السنة إلى الرجوع إليها والالتزام بها نبذل في ذلك الأسباب بالرفقي واللين ومحبة الخير للغير ورحمة
بهم وإرادة النصح لهم متمثلين في ذلك بقول الله تبارك وتعالى أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي يحسن وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من أولئك ولا نريد من خلال
طرح أمثال هذه المواضيع أن ننتصر على الغير أو نظهر ضعفهم أو أن نظهر قوتنا أو غير ذلك من الأمور أبدا وإنما نريد أن نخفف هذه الفرقة كما قلت ونريد أن يلتزم الناس دين الله تبارك وتعالى
وأن يلتزم سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأن نجتمع أدرى ما نستطيع على الخير ولعل الله جل وعلا من خلال هذه البرامج التي تقدمونها أن يفتح قلوب أناس ويهديهم إلى الخير وإلى السعادة
في الدنيا وإلى السعادة في الآخرة سبب قبولي لمثل هذا البرنامج وهو أننا نريد الخير للغير جزاكم الله خيرا شيخا وأنا أتذكر يعني ولا بد أن أذكر للمشاهد الكريم أنه منذ سنوات ومع دخولي
إلى هذا المجال إلى الحديث في هذا الباب كانت أولى حلقاتي معكم وكانت هذه الوصية أيضا التي ما زلتم تصرون عليها وتتمسكون بها فجزاكم الله عنا خيرا وكما قلت لك أستاذي الفاضل هو يعني ليس
مراد فرد عضلات كما هو قال وإنه مراد أننا نعتقد أن هناك حق وهناك باطل أن هناك حقا وهناك باطلا وأننا نسعى إلى جمع الناس على الحق ولن نستطيع طبعا لن نستطيع أن نزيل ما كتب الله تبارك
وتعالى في قدره جل وعلا من أن الأمة ستفترق ولكن أن نخفف هذا الافتراق أن نقلل من عدد المفترقين أن يعني نسعى قدر ما نستطيع جاهدينه على إظهار الحق فيحيى من حي على بينا ويهلك من هلك عن
بينا هذا الذي نريد إن شاء الله تعالى جزاكم الله خيرا إذن المنطلق الإمامة المنطلق هو كتاب متى يشرق نورك أيها المنتظر وكتبته في موضوع المهدي الذي هو منتظر عند البعض ينتظرون ودومه أو
خروجه أو ظهوره وحاولت قدر ما أستطيع أن أبين الاضطراب في هذه الشخصية وما يتعلق بها من روايات وكذا وإن شاء الله تعالى ما يأتي من قادم الحلقات أكثر لكن أصل المسألة أن المهدي هو أحد
الأئمة الاثني عشر ولذلك لا بد أن تكون هناك مقدمة عن الأئمة الاثني عشر بل عن الإمامة التي ينادي بها الشيعة بشكل عام والشيعة الاثني عشرية بشكل خاص لأننا نناقش الاثني عشرية في الأصل
لأنهم تقريبا هم يعني أعلموا الشيعة أعني الغلات كالإسماعيلية والدروز والباطنية والبهائية والبابية وغيرهم لكن لا شك وأعلم منهم الزيدية الزيدية أعلم منهم وأتقى وأقرب إلى أهل السنة
قطعا وإن اختلفت العقائد وإن اختلفت العقائد بل هم يخالفون يعني عقيدة الزيدية أقرب إلى عقيدة أهل السنة من عقيدة الشيعة الثانية عشرية يعني إذا قلت الشيعة الثانية عشرية الزيدية أهل
السنة الزيدية أقرب إلى أهل السنة من قربهم إلى الثانية عشرية هم بعيدون الثانية عشرية كثيرا نعم وإن كان بعض لأن الزيدية فرق هناك بعض فرق الزيدية مثل الحوثيين الآن يعني هؤلاء من غلات
الزيدية كانوا جارودية ثم ما زالوا جارودية هم الجارودية من الأصل من الأصل الجارودية غلات الزيدية نعم والجارودية غلات الزيدية الآن يعني ناموا في أحضاني الثانية عشرية الثانية عشرية
الزيدية غلات إلى الثانية عشرية تقريبا خلاص انتهى أمرهم نعم لكن يبقى فرق الزيدية الأخرى كالصالحية والسالمية وغيرها من فرق الزيدية يعني ليسوا كهؤلاء فالقصد أن الإمامة الإمامة هي
عقيدة الزيدية عقيدة الشيعة الثانية عشرية عقيدة الإسماعيلية كل شيء أصل الشيعة كلها تدور حول هذه القضية وقضية الإمامة وإن اختلفوا في عدد الأئمة في من هم الأئمة من نسلهم أهمية الإمامة
يتفاوتون في هذا قطعا ولذلك سيكون إن شاء الله مدار حديثنا واستدلالنا وكلامنا على الشيعة الثانية عشرية وما في كتب الشيعة الثانية عشرية لكونهم الأكثر نعم ولكون كتبهم الأشهر لذلك
سنناقش هذا الموضوع من خلال كتب الشيعة الثانية عشرية أما تقريبا الإمامة عندهم طبعا هذه الإمامة يقول عنها مثلا المفيد ومعروف زعيم الطائفة في القرن الرابع الهجري يقول المفيد الإمام هو
الإنسان الذي له رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا نيابة عن النبي عليه السلام وهذه فيها بس ملحظ يسير أخشى أن ينساه لما يقول نيابة عن النبي سيأتينا إن شاء الله تعالى أنهم يرون أن
إمتهم أفضل من الأنبياء فكيف يكون أفضل من النبي وهو نائب عن النبي هذا تناقض مما يدل على أن واضع هذه العقيدة أو هذه العقائد وناس مختلفون وناس صغير معصومين قطعا ولذلك تجد الاضطراب
والتناقض بين أقوالهم على كل حال يقول الإمام هو الإنسان الذي له رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا نيابة عن النبي عليه السلام عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان الحديث عن أئمة
الشيعة الاثنى عشرية أم المقصود عن كل نبي من الأنبياء هذه مسألة ثانية هم يعتقدون أنت تفتح أبواب عقيدتهم في ابتدائها في قضية الإمام المعصوم الوصي كذا هي أصلها يهودي وقد نص على هذا
النوبختي وسعد القمي وغيرهما أنها أخذت جاء بها عبد الله بن سبأ وكان يهوديا أسلم أو أظهر الإسلام وكان يقول في يهوديته في يوشع أنه وصي موسى فلما أسلم قال في علي أنه وصي محمد صلى الله
عليه وسلم وهذا إن شاء الله سنتطرق لها هذه القضية لكن طالما أنك طرحت هذا الموضوع أجيب عنه فقط على السريع فالقصد أنهم يقول لكل نبي وصي لكل نبي وصي لكن يوشع يختلف عن أئمة الشيعة ويشع
نبي الصحيح يوشع نبي وهو فتى موسى الذي كان معهم عند الخضر فالصحيح أن يوشع نبي من أنبياء الله تبارك وهو الذي فتح بيت المقدس لما قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم وإذ
قال موسى لقومه يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى إن فيها قوم جبارين وإننا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها
فإننا داخلون إلى قوله سبحانه وتعالى قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأسع على القوم الفاسقين فظلوا في التيه أربعين سنة كما أخبر الله تبارك وتعالى والمشهور أنه
خلال وجودهم في التيه توفي موسى عليه السلام وتوفي هارون عليه السلام قبله قبل سيدنا موسى قبل موسى نعم كلاهما توفي في التيه خلال أربعين سنة نعم من الذي جاء بعدهم يوشع تبارك وتعالى قال
عن موسى عليه السلام وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء فكان إذا مات نبي يخلفه نبي وحين يكون أكثر من نبي في زمن واحد طيب فكانوا أنبياء بن إسرائيل
كثر فيوشع نبي وهو الذي فتح بيت المقدس بعد ذلك والمشهور أيضا ردت له الشمس لما أراد أن يغزو وكانت أن تغيب الشمس فسأل الله تبارك أن يردها وقال حتى يتم غزوهم للعماليق فردها الله تبارك
وتعالى لهم وانتصروا في تلك المعركة فهذا إذا قلنا إنه وصي موسى على كلامهم طبعا نعم هذا نبي لكن الأوصياء عند الشيعة وهم الاثنى عشر ليس فيهم نبي نعم فهذا الفارق نعم أحسنت نعم لكن
سنأتي بإذن الله تعالى كما بيانتم إلى مقرم هؤلاء الأئمة مقارنة لأنبياء الله هذا المفيد ومفيد ذكره في كتاب النكت الاعتقادية طيب صفحة 39 أما المقداد السيوري فقال الإمامة رئاسة عامة في
أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص أيضا نهابة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا هذه أيضا فيها ملحظ وهو قالها أيضا المفيد رئاسة عامة في أمور الدين
والدنيا الأئمة الاثنى عشر ما ترأس منهم في أمور الدين والدنيا إلا علي والحسن رضي الله عنهما نعم فقط وحتى الحسن فترة قصيرة جدا ستة أشهر ثم تركها وهذا أيضا يترتب عليه إلزام كيف يتنازل
عن الرئاسة العامة عن هذه الرئاسة العامة التي هي الإمام يعني كأنه يقول لا أريد أنست إماما نعم والعياذ بالله طيب وعلي كذلك فترة إمامته إذا قلنا رئاسة عامة في الدين والدنيا فترة
رئاسته أربع سنوات وتسعة أشهر نعم حسين والباقر والصادق رضي الله عنهم أجمعين ومن جاء بعدهم الكاظم والرضا والجواد والهادي كل هؤلاء ولا واحد في المتحدة هذا مع قولهم أن الأرض لا تخلو من
إمام أو من حجة إذن ليست له رئاسة عامة في الدين والدنيا نعم إلا إذا قلنا أنه يجب أن تكون له رئاسة عامة إذن هذا ليس تعريف الإمام نعم طيب طبعا هذا كان المقدس السيوري في النافع يوم
الحشر في شرع الباب الحادي عشر طيب محمد حسين كاشف الغطاء ماذا يقول عن النبي يقول إن الإمامة منصب إلهي كالنبوة كالنبوة منصب إلهي كالنبوة نعم يقول فكما أن الله سبحانه وتعالى يختار من
يشاء من عباده النبوة والرسالة ويؤيده بالمعجزة التي هي كنص من الله طيب فكذلك يختار للإمامة من يشاء إذن هي نص إلهي الآن نعم اختلف ليست رئاسة مجرد رئاسة في الدين والدنيا هنا نص إلهي
كما يقول محمد حسين كاشف الغطاء فضلت الدكتور يعني أستوقفك دقيقة يعني قبل أن ننتقل إلى باقي التعريفات مع هذا التعريف دعنا نستمع إلى كمال الحيدري في تعريف الإمامة وهو ناقل لهذا
التعريف فنشاهده وتستأنفون التعريفات بإذن الله بالمعنى الشيعي تختلف اختلافا جذريا عن الإمامة التي توجد عند أهل السنة بنحو الإجمال الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه أصل الشيعة
وأصولها هناك عندما يأتي إلى الإمامة بالمعنى الشيعي لها يقول بأن المراد من الإمامة بالمعنى الشيعي أن يعتقد أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة في صفحة 134 بحسب هذه الطبعة الموجودة عند دار
الأضواء فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة ويؤيد بالمعجزة التي هي كنص من الله عليه وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة فكذلك يختار للإمامة من يشاء
ويأمر نبيه بالنص عليه وأن ينصبه إماما للناس من بعده للقيام بالوظائف التي كان على النبي أن يقوم بها سوى أن الإمام لا يوحى إليه كالنبي وإنما يتلقى الأحكام منه مع تسديد إلهي فالنبي
مبلغ عن الله والإمام مبلغ عن النبي والإمامة متسلسلة في 12 وكل سابق ينص على اللاحق ويشترطون أن يكون معصوما كالنبي عن الخطأ والخطيئة وزالت الثقة به وكريمة قوله تعالى إني جاعلك صريحة
في لزوم العصمة لمن تدبرها جيدا وأن يكون أفضل أهل زمانه في كل فضيلة وأعلمهم بكل علم لأن الغرض منه تكميل البشر والناقص لا يكون مكملا من النبي وفوق البشر هذه خلاصة الإمامة بالمعنى
الأخص عند مدرسة أهل البيت إذن أعزائي عندما نقول الإمامة بالمصطلح الشيعي هذا هو المشهور في العقل الشيعي وفي الثقافة الشيعية والمباني الشيعية المتأخرة إذن هذا هو التعريف عند الشيعة
الإمامية الذي اعتمده كمال حيدري بالطبع فضيلتكم غير تعريف يعني أكثر من تعريف في هذا الباب لكن هنا هذا طبعا ليس تعريفا هذا تعريف هذا شرح لكن هنا يعني تسمح لي أن نتوقف عند نقاط في هذا
التعريف وقال هي منصب إلهي كالنبوة يعني القول بعد ذلك أنها أعلى مقام من النبوة الذي سنأتي إليه يناقض هذا التعريف أيضا يقول للقيام بالوظائف التي كان للنبي هو نائب نائب لا يمكن النائب
يكون أعلى مرتبة من المنوب عنه ثم يقول إلا أنه لا يوحى إليه كما يوحى للنبي فالنبي مبلغ عن الله والإمام مبلغ عن النبي فهو معصوم لأن الأمر كما قال يعني كريمة قوله تلزم أو يلزم منها
العصمة طبعا عندنا هنا عام تستفهام كبر الاستيديو وهي قضية قول وهي قوله أن الإمام لا يوحى إليه كالنبي لا عندهم يوحى إليه ولكن محمد حسين أكاش في الغطاء يعني يخفي هذه القضية أو العقيدة
فجل علماء الشيء يعتقدون أن الأئمة يوحى إليهم يعني أظن وتصاحح ليه فضلت الدكتور أن هناك باب في الكافي في هذا نعم نعم وأن الأئمة يوحى إليهم نعم نعم وينقر في قلوبهم نعم ثم يقول فالإمام
يعني أقل مرتابة من النبي يعني أليس في هذا أيضا تناقض في هذه النظر عندهم نعم عندهم وسيأتي إن شاء الله تعالى إن كان متسع من الوقت أن الأنبياء جميعا دون الأئمة نعم إلا النبي محمد صلى
الله عليه وسلم وفي بعض كلامهم أيضا تفضيل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم إني أسأل الله ذكرناه لكن القصد أن الإمامة عندهم أفضل من النبوة هذا يعني ذكره صاحب البحار نعم المجلسي نعم
ونقله عن الصدوق طيب أن الإمامة عن ابن بابوي صدوق أن الإمامة أفضل من النبوة طيب هذه نصوص علمائهم فقوله إن الإمام دون النبي يعني فيه تقية نعم نعود إلى التالي مشكلة التقية نعم طيب نعم
إذن هذا كلام حسين كاشو غطاء طبعا الصفحة التي ذكرها الحيدري غير الصفحة التي عندي واختلاف الطبعات كما قال واختلاف الطبعات نعم أنا عندي صفحة 11 و 200 نعم طيب بس الكلام ذاته نعم
الميلاني علي الميلاني يقول إن مذهب أصحابنا أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة كلام مثل كلام كاشو الغطاء قال وطريق تعيين الإمام هو النص أو ما يقوم مقامه لا غير فكل ما يعتبر في النبوة
معتبر في الإمامة وكل ما ليس بمعتبر في النبوة فليس معتبرا في الإمامة وهذا كتابه الإمامة في أهم الكتب الكلامية ميلان صفحة 49 أما منزلة الإمامة عندهم فالإمامة منزلتها عظيمة جدا يعني
عندهم إنها أصل من أصول الدين طب فضلت الدكتور تسمح لي أيضا قبل أن أنتقل ربما جمعنا الأمرين التعريف مع هذه المنزلة ويعني مع واحد من الإخوة إخباريين بالطبع هذا الإخبار يأخذ بالنصوص أو
الروايات الواردة حتى وإن تعارضت مع القرآن حتى وإن تعارضت مع صحيح سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهي عنده روايات مقدسة هذا عبد الحليم الغزي إذا سمحت لي أن نتابع هذا المقطع ونستمع إلى
تعليقكم بعد أن نشاهده بإذن الله نشاهد المثابة الزعامة العشائرية فلذلك حين رفضوا عليا وجاءوا بآخرين وضعوا قواعد قبلية قواعد عشائرية أن يكون من قريش لأن قريش هي قبيلة النبي أن يكون
كبير السن أن يكون أن يكون قواعد قبلية لا علاقة لها بالحقيقة فلما جاء علماء الشيعة لمناقشتهم لذوق علم الكلام وعلم الكلام علم نشأ في أحضان المخالفين لا علاقة لأهل البيت به صحيح أن
الأئمة أمروا بعض أصحابهم أن يتعلموا هذا العلم كي يناقشوا المخالفين لا أن يكون أساسا لمعرفتنا بأهل البيت فصار النقاش والجدل شيء مقابل شيء يفترضون في الإمام أوصافا بنحو ما أفضل من
أوصاف أئمة المخالفين ولكنهم يبقون أيضا في دائرة الزعامة الدينية والدنيوية لذا الإمامة في كتبنا العقائدية كيف تعرف رئاسة دينية ودنيوية وهذا التعريف منقول من كتب المخالفين من أراد
الله بدأ بكم ومن وحده قبل عنكم ومن قصده توجه إليكم وذل كل شيء لكم هذه الإمامة الإمامة قضية ترتبط بالغيب الإمامة هي مجمع الغيوب الإمامة هي سر الأسرار الإمامة هي أصل الدين القضية
ليست زعامة الدينية والدنيوية هي من شؤوناتها العرضية لما تحولت الثقافة الشيعية إلى ثقافة تشرب من العيون الكدرة تشرب من ثقافة المخالفين وكل ذلك بسبب مراجعنا بسبب علمائنا لما تحولت
الثقافة الشيعية إلى ثقافة ما هي الشيعية حقيقة الثقافة الشيعية ما هي الثقافة الشيعية مصطلحا الثقافة الشيفعية وليس الشيعية ثقافة شيفعية هذه الثقافة الموجودة ثقافة شيفعية لا علاقة لها
بمنطق الكتاب والعطرة فصار الشيعة يتصورون الإمامة شخصا كبقية الناس فيمكن أن يكون شيخ محمد حسن آل ياسين بنظر هذا الشاعر جابر الكاظمي ويمكن أن يكون السيد مقتدى الصدر بنظر هؤلاء الصدري
ويمكن أن يكون السيد مهدي بحر العلوم بنظر جملة من العلماء والأعيان إذن هو يرى أن الإمامة ليست أصل من أصول الدين هو يرى الإمامة أصل الدين هذه الإشكالية يذكرني بحديث جبريل عليه السلام
لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم البشور بحديث عمر صلى الله عليه وسلم لما أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبرني عن الإيمان والله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
خيره وشره قال صدقت قال عجبنا له يسأله ويصدقه قال أخبرني عن الإسلام قال أن تشهد لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت واسألوا عن
الإسلام قبل الإيمان لكن بالقضي النظر طيب ففرق بين الإسلام والإيمان فالإسلام أعمال البدن الشهادتان تلفظ يقاموا الصلاة يتاء الزكاة صوموا رمضان حجوا البيت أعمال بدنية الإيمان أعمال
قلوب اعتقادات أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره اعتقادات فهذا الإيمان وذاك الإسلام ومشكلتهم أن الذين عرفوا الإمامة من السابقين والذين لا يرضاها أو لا
يرضى تعريفهم عبد الحريم الغزي أن عرفوها أنها خلطة إيمان وإسلام ولم يناد بشيء كما نؤمن بالله وثاف الإسلام ثلاثة الولاية والصلاة والزكاة طيب فأدخل الإمامة مع الصلاة والزكاة وهي أمور
عملية بينما الولاية أمر اعتقادي طيب فصار عندهم ارتباك في هذه القضية وهي الإمام هل هي عمل اعتقادي أعتقد أن هذا إمام وأؤمن به كالإيمان بالله والملائكة والكتب والنبيين وكذا أو أنه
بدني عمل بدني مثل الصلاة والزكاة والحج والصوم فهذه الربكة هم جعلوها خلطة لا هي من الإسلام ولا هي من الإيمان وإنما شيء مشترك بين الإسلام والإيمان هذا لا يعجب عبد الحريم الغزي نعم
لكن هنا يرى أنها من الاعتقادات فضلتك أثرت قضية واسعة كبيرة نعم يعني لما أتيت بهذه الرواية عندهم التي فيها الولاية نعم أو الولاية أي أن كان هم يقسمون الدين إلى أصول وفروع نعم
فيجعلون الإمام في الأصول صحيح ويجعلون الولاية في الفروع فهل الإمام هي الولاية ولا تختلف هذا يدل على أنها أمور مصطنعة نعم ليست من دين الله تبارك وتعالى وإذاك لا يدرون أين يضعونها
فبعضهم يضعها مع الإسلام بعضهم يضعها مع الإيمان يضعها في الإيمانيات والاعتقادات بعضهم يضعها في العمليات التفرقها هنا بين الإمام والولاية يعني أنهما هذا دليل مقراب أنهما مختلفين
اضطرابهم دليل أن هذا أمر مخترع نعم ليس من دين الله تبارك وتعالى وإذاك لا يدرون أين يضعونها المنزلة المنزلة طبعا كما قلت يرون أنها أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا به وكل من لا
يؤمن به هذه الإيمان فهو كافر مخلد في نار جهنم والعياذ بالله على خمس اللي ذكرته قبل قليل الولاية والصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج وفي رواية بنية الإسلام على شاية أن لا إله إلا الله
وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان والحج إلى البيت وولاية علي بن نبي طالب فقط علي بن نبي طالب لم يذكرهم والبقعين لم يذكرهم طيب ثم هذه من الإيمان فيدخلها مع
أعمال الإسلام هذا الاضطراب الذي عندهم وهذا في الكافي في الجزء الثاني صفحة ثمانية عشر وفي أمالي الصدوق صفحة واحد وعشرين ومئتين وفي كفاية الأثر صفحة ثمانية وثلاثين في التهذيب الطوسي
زر رابع صفحة إحدى وخمسين ومئة وعن الصادق قال عرج بن نبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء مئة وعشرين مرة نحن عندنا المعراج مرة واحدة هم مئة وعشرين مرة يقول عرج بن نبي إلى السماء صلى
الله عليه وسلم مئة وعشرين مرة ما من مرة إلا وقد أوصل الله فيها النبي بالولاية لعلي إما أكثر مما أوصاه بالفرائض وهذا في علال الشرائع صفحة تسعين واربعين ومئة وفي الخصال الصدوق صفحة
إحدى وستمائة وفي البصائر صفحة ثلاثين وعشرين وفي البحار صفحة ثمانية عشر سبع وثمانين وثلاثمائة نعم الجزء الثامن عشر وقاعا الصادق أيضا الجاهد لولاية علي كعابد وثن الجاهد لولاية علي
جعلها من الاعتقادات هنا فضلت الدكتور الفرق بين المنكر والجاهد الجاهد الجاهد هو الذي يعرفها ويمتنع منها نعم بينما المنكر الذي لم يقتنع بها نعم طيب يقول له هذا في البصائر طبعا كلام
الصادق الذي نقلوه عنه في البصائر صفحة خمسين ومئة وفي البحار الجزء الرابع والعشرين صفحة ثلاثين وعشرين ومئة إذن هي عليها مدار قبول الأعمال وأن الله أخذ المواثيق على الأنبياء طيب
عندما ابعثهم بها حتى الأنبياء نعم كلها لأجل هذه الولاية أهم عند الشيعة أفضل من الأنبياء كما قلت وقبل قليل يقول هو نائب عن النبي النبي يحا إليه ولا يحا إليه كما يقول كاشف الغطاء
بينما حقيقة كلامهم خلاف ذلك يقول سيف التمار كنا عند أبي عبد الله في الحجر أبو عبد الله جعفر الصادق نعم كنا مع أبي عبد الله في الحجر فقال علينا عين أن هنا أحد يرانا وكأنه لا يعلم
وكأنه لا يعلم وكأنه يري أن يقول شيئا لا يري أن يسمعه الناس أسرار مع أنه مفروض أنه يعلم أنه إذا كان يراه أحد أو لا يراه دين سري نعم صعب مستصعب نعم يقول علينا عين فالتفتنا يمنثا
ويسرى وقلنا ليس علينا عين قال ورب الكعبة ورب الكعبة ورب الكعبة إني لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما وأن ولا أنبأتهما بما ليس في أيديهما أيهم أفضل إذن أيهم أعلم على
هذا الكلام الإمام أعلم من الأنبياء أعلم من موسى الكليم صلى الله عليه وسلم نعم وهذا في البصائف صفحة 62 يعني يعلم الغيب وفي البحار لا يعلم إذا كان أحد يرى أو لا نعم الله يستعان وفي
البحار جسد 27 صفحة 95 ومئة نعم إذن القضية وما فيها يرون أنهم أفضل من الأنبياء أفضل من الأنبياء وأن الإمامة منزلة فوق النبوة نعم طيب فضلت الدكتور دعنا نشاهد بعض المقاطع التي تتفق مع
ما جئتم به الآن لأن الأمر فيه تفصيل حتى في مسألة منكر الإمامة هل هو كافر في الدنيا سيئة الكامل حكم منكرها هل هو مسلم في الدنيا وبعد ذلك مسلم في الآخرة ويدخل النار قبل أن تخرج
المقطع نعم أنا أذكر أن في مناظرات المستقلة مع الدكتور عبد الحميد النجدي قلت له هذا الكلام قلت له أنا عندك مسلم أو كافر مؤمن أو كافر قال أنت مسلم قلت له أنا لا أؤمن بالولاية ولا
أؤمن بالعصمة ولا أؤمن بالاثنين عشر أنهم معصومون وأنهم أيما يتب طاعتهم وكذا وكذا لا أؤمن بهذا أنا مسلم عندك ولا كافر قال لا أنت يعني عندك مسلم بالقرآن تقيم الصلاة تزكي تحج وهذا فأنت
مسلم في هذا وأنت كافر في هذا فالأغلبية أنك مسلم يعني الأغلب منك مسلم قل جاهد الإمام عندكم كافر أكثر من إبليس الذي يجهد الإمامة فارتبك كثيرا ولا عرف أن يجيب آخر قال أنت مسلم قلت
مسلم أو مؤمن لأن المسلم عندهم هو المنافق وذلك يقول مسلم الدنيا كافر للآخرة فما رفض أن يجيب أخرج مقطعك نعم إذا نشاهد هذا المقطع ماذا يقول حسن الله ياري في حكم ممكر الإمام ما هو من
أنكر الإمامة من القرآن الكريم قال الإمامة ليس من القرآن الإمامة عليهم السلام ليس من القرآن إذا قال هذا الكلام فإنه لا إيمان له ولكنه مسلم إنه مسلم كما أنت مسلم كما ابن تيمية مثلا
مسلم عمر بن الخطاب مسلم وإنه يجي عليه أحكام المسلمين في الدنيا ولكن في الآخرة يحشر كافرا فهو مسلم في الدنيا يعني يجوز أكل ذبيحته وهو عرقه ليس بنجس ويجوز النكاح معها إن كان امرأة أو
النكاح معه إذا كان رجلا من أنكر القرآن إمامة في القرآن الكريم فهو مسلم ولكن ليس مؤمن وليس من أهل السعادة في الآخرة فهو قطعا من أهل السعادة ويحشر كافرا مع المشيكين في الآخرة إذن
فضلت الدكتور هي القضية أن يطلق عليها مسلم في الدنيا ثم يحكم عليها بالنار في الآخرة وهذا الذي يلبسون به على الناس عندما يقول أنتم مسلمون نحن نعتقد أنكم مسلمون وكذا يقصدون بها
منافقين عندما يقول لك أحد علمائهم أو طلاب علمهم في العامة لا يقولون هذا لكن علمائهم وطلاب علمهم يريدون هذا المسلم يريد أنك منافق ولست مؤمنا وعندهم المسلم هو مسلم الدنيا كافر للآخرة
فننتبه لهذه الألفاظ التي ينتقونها بين مسلم ومؤمن فلا يقول عن مؤمن إلا الشيعي الـ 12 أما السني بل حتى غير السني حتى الزيدية عندهم الزيدية كفار عندهم والإسماعيلية كفار عندهم لأنهم لا
يؤمنون بالـ 12 الزيدية يرون أنهم جاءوا صالحون نعم يؤمنون بالـ 12 الزيدية كل من أنكر إمامة الـ 12 فهو كافر وإن سمي مسلما في الدنيا فهذه قضية انفردوا بها عن جميع المسلمين هذا من أنكر
إمامة الأئمة إيه طيب من أنكر إمامة المهدي فقط يعني محمد بن حسن العسكري وقال لا أؤمن به من أنكر واحدا منهم فهو كافر نعم يعني شوف هذه أول شيء ننبه على قضية وهي أنهم انفردوا بهذه
العقيدة نعم طيب شوف هذا محمد حسين قال كاشف الغطاء نعم ذكرنا قبل قليل وهو أحد مراجع من الكبار نعم يقول عن الإمامة إن هذا هو الأصل الإمامة يقول إن هذا هو الأصل الذي امتازت به
الإمامية وافترقت عن سائر فرق المسلمين هم يرون أنهم انفردوا بهذا لم رشدوا قال وهو فرق جوهري أصلي وما عداه من الفروق فرعية عرضية كالفروق التي تقع بين أمة الاجتهاد رتف الله الصافي
نرجع أيضا الشيعي طبعا محمد حسين قال كاشف الغطاء ذكر هذا في كتاب أصل الشيع وأصولها كذلك صفحة 21 ومائتين أما الصافي طيب فماذا يقول يقول رتف الله الصافي لقد اشتركت الشيعة وأهل السنة
في أصول العقائد من التوحيد والنبوة والمعاد وغيرها وفي الفروق مثل الصلاة والصوم والحج والزكاة والجهاد والأمر المعروف والنيع المنكر وغيرها وامتازت أي الشيعة 22 وامتازت عن أهل السنة
في مسألة الإمامة فهي عندهم منصب إلهي يختار الله له من يشاء من عباده وينصبه وهذا قاله في كتاب لمحات نعم طيب صفحة 41 جعفر السبحاني ماذا يقول هذه الأصول الثلاثة تشترك فيها عامة فرق
المسلمين غير أن للشيعة أصولا اختصت وانفردت بها عن سائر الفرق يعني يقصد التوحيد والنبوة والمعاد طيب فهنا يقول افترقت بها عن سائر الأمة الإمامة والخلافة زين إنها منصب إلهي من نحو
الله لخاصة عباده وهم الأمة الاثنى عشر خلفاء الله وخلفاء نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وهذا رسائل ومقالات لجعفر السبحاني صفحة 48 ومئتي طيب الثلاثة فقط زين الدين العاملي ماذا يقول له
الشهيد الثاني عندهم يقول ومما يدل على أن الإيمان الشرعي هو التصديق بالله وحده وصفاته وعدله وبنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وبما علم بالضرورة مجيئه صلى الله عليه وسلم به لا ما
وقع فيه الخلافة وزاد الإمامية التصديق بإمامة إمام الزمان لأنه من ضروريات مذهبهم وهذا حقاق الإيمان صفحة اثنتين وخمسين شوف هذه الكلمة صعبة شوي طيب هذا النصير الطوسي نعم الخواجة
الخواجة يقول النصير الطوسي ينقل عنه نعمة الله الجزائري ثم يعلق عليه يقول وبيانه أن الإمامية التفرد بأن دخول الجنة والنجاة لا يكون إلا بعد ولاية آل محمد عليه السلام واعتقاد إمامتهم
وأما باقي الفرق الإسلامية كل الفرق فقد أطبقوا على أن أصل النجاة هو الإقرار بالشهادتين فقط طيب محمد باقي طبعا هذا في الشيعة في الميزان عفوا في نور البراهين لنعمة الله الجزائري الجزء
الأول صفحة اربعين وستين عبد الحسين الموسوي صاحب المراجعات الذي كانت لنا حلقات حلقات معه طيب يقول إن أخبار الشيعة لا تثبت النجاة يوم القيامة زين إلا للشيع الموحلين يقول وإن عندنا
صحاحا أخر فزنا بها من طريق عمتنا الاثني عشر فهي السنة التالية للكتاب وهي الجنة الواقية من العذاب وإليكها في أصول الكافي وغيره تعلن بالبشائر لأهل الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر
لكنها تخصص ما سمعته من تلك الأحيان ومن تلك العمومات المتكاثرة بولاية آل رسول الله وعترته الطاهرة ولا غرم فإن ولايتهم من أصول الدين طيب هذا كلام خطير جدا ابن بابويه القمي ينقله عنه
نعمة الله الجزائري ابن بابويه القمي ذكر من الخلاف لا تختزل بأشياء معينة قال الصدوق طبعا هذا كلام نعمة الله الجزائري يقول قال الصدوق تغمده الله برحمته في تمام ما حكيناه عنه في
المباحثة مع علماء الجمهور يعني السنة في مجلس بعض الملوك لما قالوا له إننا وأنتم على إله واحد ونبي واحد وافترقنا في تعيين الخليفة الأول فقال الصدوق ليس الحال على ما تزعمون بل نحن
وأنتم في طرف من الخلاف حتى في الله سبحانه والنبي وذلك أنكم تزعمون أن لكم ربا وذلك الرب أرسل رسولا ونحن نقول إن ذلك الرب ليس ربا لنا وذلك النبي لا نقول بنبوته بل نقول إن ربنا الذي
نص على أن خليفة رسوله علي بن أبي ظال فأين الاتفاق هذا يعتبر أن الخلافة المعنية عندهم هي الإمامة نعم نعم وهذا في نور البراهين الجزء الأول صفحة 59 لأن هناك إشكالية واضحة في هذا الأمر
هل تنازع وربما نأتي إليها لاحقا دكتور هل تنازع أو إذا كان يعني الأمر فيه نزاع وفقا لما يصوره الشيعة هل كان النزاع على الخلافة التي تولاها ولي أمرها أبو بكر رضي الله عنه وعمر وعثمان
أم على أمر آخر طبعا إذا قلنا كلام عبد الحليم الغزي أبو بكر ما اغتصب شيئا من علي صحيح ولا عمر ولا عثمان ولا معاوية ولا يزيد ما اغتصبوا شيئا منهم إذا كانت الإمام منصب إلهي وأنها
عقيدة
طيب وأنه هذا كلام بعض أيضا مشرع نعم ويوحى إليه وغير ذلك ما قال أبو بكر شيئا من ذلك يعني ما قال أبو بكر أنا المعصوم ولا قال أنا الذي يوحى إلي ولا قال أنا منصبي منصب إلهي ما قال شيئا
من ذلك إذن علي كان إماما في أهد أبو بكر فلماذا تنازعون فيه وهذا ذكر عبد الحليم الغزي نعم يقول إمام الشيء والخلافة شيء آخر نحن نتكلم عن عقيدة بينما علماء الشيعة الباخرون يقول لا
اغتصبت الخلافة من علي اغتصبت الإمامة من علي كان المفروض علي هو الإمام لأن الإمامة عندهم رئاسة في الدين والدنيا فالذي يقول إن الإمامة رئاسة في الدين والدنيا يرى أن أبو بكر اغتصب
الدنيا نعم والخلافة السياسية ومعاوية ويزيد والدولة الأموية والدولة العباسية اغتصبوا الدنيا ومن يرى منهم أن الإمامة كما يقول الغزي إنها يعني منصب إلهي أيضا لكنها عقيدة وليست من
أعمال البدأ ولا العمليات وإنها من العقائد فيقول لا ما لكن هي القضية من يحسم هذه القضية إلا إذا رجعنا إلى أقوال سيدنا علي إلى أقوال سيدنا علي نفسه يعني كيف نظر سيدنا علي إلى هذه
الخلافة التي يقولون إن فيها نزاع كيف تحسم نزاعا بين كذابين نعم يعني هذا يكذب وهذا يكذب هذه المشكلة نحن نريد الصدق هذا يضع رواية وهذا يضع رواية يعني جل الروايات لم نقل كل الرواية
التي تناقش هذا الموضوع في الإمامة مكذوبة فأنت تتكلم عن أناس يعني يضعون هذه الرواية وهذا يعني وانا كنت أجلته لكن طرح الآن وهذا هو السبب يعني القول بتحريف القرآن ورد سنة النبي صلى
الله عليه وسلم والطعن والسب والتكفيد لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بسبب هذه التأليفات ألفوا نصوصا في الإمامة ذكرنا بعضها مثلا بني الإسلام أثاف الإسلام ثلاثة وغير ذلك ألفوا نصوصا
عن الأئمة رضي الله عنهم عن علي الحسن الحسين عن جعفر عن الباقر عن علي بن حسين رضي الله عنهم أجمعين ألفوا نصوصا وكذبوا عليهم فيها ثم بعد ذلك وجدوا وإذا القرآن في ظاهره يخالف هذه
النصوص بل لم يأتي ذكر للإمامة في القرآن نهائيا وكذا الأمر بالنسبة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنه كذلك لم يستسلموا لهذه الدعوة وهي الإمامة لم يعطي الإمامة مثلا
لعلي ولا لحسن ولا لحسين أقصد يعني في وقتهم يعني كذا فاضطروا إلى أن يقولوا القرآن محرف اضطروا إلى أن يقولوا السنة مرفوضة اضطروا إلى تكفير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسبهم والطعن
فيهم اضطروا إلى مخالفة أهل السنة وتكفيرهم واستباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهم لماذا؟
بسبب هذه الروايات الموضوعة فهي روايات مكذوبة موضوعة على جعفر على الباقر على علي بن الحسين وعلى من فوقهم ومن تحتهم يعني من عام 2012 بنوا عليها دينا مخالفا لدين الله تبارك وتل الذي
أرسل به محمدا صلى الله عليه وسلم طب فضلت الدكتور هذا مقطع آخر لضياء الخباز يتحدث فيه عن الإمامة وهل الإمامة هي أصل من أصول الدين أم أنها أمر آخر؟
إذا سمحت لنا نشاهد هذا المقطع ثم نعود إليكم الإمامة هل هي من أصول الدين أم هي من أصول المذهب؟
ذكرنا أن الرأي المشهور عند علماء الطائفة أن الإمامة من أصول الدين كالتوحيد كالنبوة ولكن بعض العلماء يطرح أنها من أصول المذهب طيب هل يوجد اختلاف بين هذين الرأيين؟
من يقول بأن الإمامة من أصول الدين؟
هل يخالف من يقول بأن الإمامة من أصول المذهب؟
نقول لا لا يوجد اختلاف لما نجي لاحظ الإمامة من زاوية فقهية يقول بأن الإمامة من أصول المذهب إذن من يقول بأن الإمامة من أصول الدين لا يختلف عن من يقول بأن الإمامة من أصول المذهب بل
هذا لاحظها من زاوية وهذا لاحظها من زاوية أخرى تفقون بأن النجاة يوم القيامة لا تتحقق إلا بولاية محمد وآل محمد عليه الصلاة والسلام فضلت الدكتور يعني محاولة تغييب العوام يعني في هذا
الخلاف هل هي من أصول الدين أم من أصول المذهب فإذا كان يقول من أصول المذهب فهو ينظر إليها من زاوية فقهية إذن كأنه يرى الإمامة كما بيانتم مسألة عملية وليست عقيدة قلبية ولا عقيدة هم
الجراء منهم يقولون هي من أصول الدين والمتقون الذين يستخدمون التقية يقول من أصول المذهب يعني يقول أصول المذهب خوف من أهل السنة واتقاء لمشادتهم له أو ردهم عليه أو كذا فيقول هي من
أصول المذهب وليس من أصول الدين وذلك يقول بنجاة أهل السنة يقول هذا الكلام تقية وإلا في حقيقة الأمر الشيعة متفقون كما ذكر في ختام كلامه متفقون على أن النجاة لا تكون إلا بالإمامة إذن
من أصول الدين وكل الذين قالوا أنها من أصول المذهب هم يعتقدون أنها من أصول الدين إلا إذا كان واحد يعني أنا لا أذكره الآن يعني خالفهم أو كذا يعني اعتقدنا الإمامة لا تستقر لكن هذا
يكون كافر عند الشيعة على كل حال طالما أنه اعتقدنا أن الإمامة ليست من أصول الدين فهو كافر عندهم هذا المفيد نقل إجماع الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة واحد وليس كلي طيب أن
من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار إجماع وهذا يقوله المفيد طيب ونقله عنه صاحب البحار في الجزء الثامن صفحة ستين
وثلاثمائة له المجلس وهذا الإجماع وهذه دعوة سببت لهم الطعن في القرآن والسنة نعم ودفعتهم إلى وضع حديث وافق ما ذهبوا إليه أنت الآن تفرض على الناس عقيدة تكفر من خلالها كل من خالفك ومو
أنت هو طبعا طيب جميع من خالف في هذه العقيدة نعم وليس عنده لا دليل من قرآن ولا دليل من السنة والحل لازم نجيب قرآن ولازم نجيب سنة فالسنة أمرها سهل ألف حديث وانسبه إلى جعفر الصحيح
وانسبه إلى الباغر وانسبه إلى علي بن حسين وانسبه إلى علي الرضا فألفت أحاديث كذبت أحاديث تبين منزلة الإمامة وأنها من أصول الدين طيب والقرآن القرآن ما في شيء الإمامة نهائيا يعني إمامة
الاثنى عشر ولا واحد ذكر باسمه ولا ذكر الاثنى عشر ولا ذكر أهمية الإمامة هذه التي يقولون عنها بل عندما تسمع قبل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسولة يا
أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسولة وأولي الأمر منكم طبعا هم يقولون الأمر لأمة لكن آخر الآية يفضحهم لأنه يقول وإن تنازعتم في شيء فاردوه إلى الله والرسول ولم يقل إلى أولي
الأمر إن كنتم تبنوا بالله اليوم الآخر ذلك خير ومحسن تأويله واضطروا لأن يقول لا الآية فيها خطأ القول بالتحريف القول بالتحريف الآية فيها خطأ يقول كيف يقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولي الأمر بعدها يقول ردوه إلى الله والرسول أين أولي الأمر فقالوا برواية محرفة أن الآية محرفة يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء
فارجعوه إلى الله والرسول وأولي الأمر منكم يعني اضطروا وأنا أرى أنهم معذورون في هذا الاضطرار لأنهم يؤلفون على الناس الإمام والإمامة كفروا الصحابة على موضوع الإمامة استهباح الدماء
استباحوا الأعراض على موضوع الإمامة ثم لا يجدون لها يعني رصيدا في كتاب الله تبارك وتعالى ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب السنة ألف أحاديث طيب والقرآن الكريم كذلك وصل إلى هذه
المرحلة نعم وهي تأليف آيات وزجها على أنها نزلت من عند الله تبارك وتعالى وهذا أنا ذكرت باب مستقل فقط في ذكر الآيات التي بعض الآيات التي تزعم أنها حرفت وليتخص الأئمة وأيضا نقل أقوال
علمائهم في قضية هؤلاء الأئمة ما إذا كان في وقت نعم إن شاء الله في وقت لكن تسمح لي قبل أن نستكمل لأن الحديث عن المنزلة عن منزلة الإمامة يستدعه ما بيانتم أيضا أنها منزلة أعلى من
النبوة وأن لهؤلاء الأئمة مقاما لا يصل إليه ملك مقرب ولا نبي مرسل وكل هذه أيضا يعني يقولون عليها بعد هذا المقطع بإذن الله تعالى فضل الدكتور ابن طالق لا طبعا كلامه هذا يقول إن
إبراهيم عصاته السلام نعم أول شيء كان عبدا ثم نبيا ثم رسولا ثم خليلا ثم إذا صار إماما فلما عظمت الإمامة في عين الله سبحانه وتعالى يقول وجعلناهم أئمة يهدون إلى النار يعني فرعون ومن
معه جعلهم أئمة هل هؤلاء أيضا نالوا هذه الدرجة هؤلاء من جهلهم أنهم لا يميزون بالكلام ولا يفهمون الكلام ولذلك الإمامة تكون في الخير وإمامة تكون في الشر يعني إمامة الخير ذكر الله
تبارك وتعالى في كتابه العزيز لإبراهيم عصاته السلام وجعلنا منه أئمة يهدون إلى النار وهم الكفار فرعون وأصحابه طيب وأيضا بني إسرائيل جعلهم أئمة في الخير في بعضهم فالقصد أن كلمة إمام
أن يجعلونها الإمام كل ما ورد في القرآن الكريم أن كلمة إمام هي منزلة أعلى من النبوة هذا عقيدتهم حقا كما قلت قبل قليل ما قالوا هي منزلة دون النبوة أو ما قالوا الإمام نائب عن النبي لا
يوحى هذه دعاوة لكن واقع الأمر لا هم يرون الأئمة أفضل من الأنبياء شوف هذا الصدوق يقول يجب أن يعتقد يجب أن يعتقد أن الله لم يخلق خلقا أفضل من محمد والأئمة إذن هم أفضل من الملائكة
وأفضل من الأنبياء والمرسلين طيب وهذا في الاعتقادات الصدوق صفحة ست ومئة المجلس ماذا يقول يقول اعلم أن ما ذكره رحمه الله من فضل نبينا وإمتنا صلوات الله عليهم على جميع المخلوقات وكون
أئمتنا أفضل من سائر الأنبياء أفضل من سائر الأنبياء وهو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم على وجه الإذعان واليقين والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى فإذن هم نعم يعتقدون أنه لا لأمة
أفضل من الأنبياء وأفضل من المرسلين نعم فهذه عقيدتهم في هؤلاء الأئمة أنهم أفضل من الأنبياء وأفضل من المرسلين نعم ما زال في الأمر تفصيل بإذن الله لكن تسمح لنا فضل الدكتور من الآن
يمكنكم التواصل معنا عبر أرقام الهواتف الظاهرة على الشاشة الأخ عيسى من ليبيا السلام عليكم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر