حقبة من التاريخ الحلقة 19 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:27:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا
ومرحبا بحضراتكم جميعا إلى هذه الحلقة الخاصة من برنامج حقبة من التاريخ هذه حلقة خاصة في بدايتها بإذن الله تعالى نبسط لبعض الموضوعات التي تناولها شيخنا في هذا الشهر الكريم وبعد ذلك
بعد عشر دقائق بإذن الله تعالى من الآن نبدأ في تلقي الاتصالات والمداخلات والأسئلة وعلى مدار هذه الحلقة التي ندعو الله أن تكون مباركة في بداية هذا اللقاء أتوجه بخالص التحية لشيخ
الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم ومرحبا شيخي يعني في العشر دقائق الأولى كما قلتم خلاصة الموضوع الذي تحدثتم في هذا الشهر الكريم أحييك
أحييك الله أحيي مشاهدين ومشاهدات لا يمكن أبدا أن يختزل هذا كله في عشر دقائق ولكن نبسط بسطة فيما أردناه من هذه الحلقات وهذا البرنامج فبعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله أقول إن
الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون من أول ما خلق الجن ومن أول ما خلق الإنس خلقهم الله تبارك وتعالى جميعا لعبادته وهو غني عنهم إنكم لن تبلغوا
نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني ولكن الله تبارك وتعالى يحب أن يحمد يحب أن يعبد سبحانه وتعالى فأمر الجن والإنس أن يعبدوه وأرسل لهم الرسل وأنزل الكتب وجعل الجنة والنار وبشر
وأنذر سبحانه وتعالى وأمر الناس أن يتبعوا ما جاءت به الرسل وكان كل رسول يرسل إلى قومه خاصة كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان النبي يرسل إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة
حتى ختم الله تبارك وتعالى تلك السلسلة الماسية المباركة سلسلة النبيين والمرسلين ختم بهم نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم فكان خاتم النبيين وسيدهم صلى الله عليه وسلم ولما كانت هذه
الشريعة التي أمر الله بها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم خاتمة الشرائع ولما كان هذا الكتاب خاتم الكتب ولما كان هذا الرسل خاتم الرسل لما كان الأمر كذلك إذن كان لابد من حفظ هذه
الشريعة ومن حفظ هذا الكتاب ومن حفظ ما جاء به هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فاختار الله له أصحابا وناسا صحبه رباهم النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن تربيتهم واختارهم الله تبارك
وتعالى وانتقاهم من سائر البشر ليكونوا صحابة لهذا النبي الكريم وبلغ بهم الأمر من الاستجابة والطاعة والامتثال إلى أن ختم الله لهم حياتهم بقوله تبارك وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين
إذ يبايعونك تحت الشجرة وبقوله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم فأعلن الله تبارك وتعالى رضاه عنهم سبحانه وتعالى
وصفهم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا فختم الله تبارك وتعالى لهذه المجموعة المباركة وهم أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم بهذه الثناءات الطيبة المباركة بل وأثنى عليهم أيضا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أثلجوا صدره صلى الله عليه وسلم وأحبهم حبا شديدا وكان يقول الله الله في أصحابه وكان يقول صلى الله
عليه وسلم أصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يعدون ويقول لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيف وهكذا فهذه المجموعة المباركة تريدة حقيقة
التي لم يكرم نبي من أنبياء الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب كأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وعليه ولذلك هؤلاء الأصحاب يغبطهم الأنبياء ويغبطون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على ما
نقي من هؤلاء الأصحاب عندما نسمع عن أصحاب الأنبياء من أفضل أصحاب الأنبياء الذين سمعنا عنهم الحواريون وهم أصحاب عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم ومدحهم الله تبارك وتعالى من أنصار إلى
الله قال الحواريون نحن أنصار الله فهؤلاء الحواريون أخبر الله تبارك وتعالى عنهم ولا نقول هذا تنقصا ولكن من باب الخبر قال الله تبارك وتعالى عنهم إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل
يستطيع ربك ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين فهو أصحاب موسى عصات والسلام
وقالوا لن نصبر على طعام واحد وغير ذلك كثير وأصحاب محمد ما قالوا له إلا ما يرضيه سمعنا وأطعنا نعم ولذلك لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وتوقف قبل القتال وقال أشيروا علي أيها
الناس أشيروا علي أيها الناس فتكلم أبو بكر وتكلم عمر وتكلم غيرهما فكان النبي يقول أشيروا علي أيها الناس فقال المقداد كانك تعنين يا رسول الله تريد الأنصار قال نعم فقالوا يا رسول الله
والله لا نقول لك كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتل إننا معكم مقاتلون فهؤلاء الأصحاب حملوا على عاتقهم نشر هذا الدين فحفظوا
كتاب الله تبارك وتعالى وبلغوه للناس وحفظوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم سواء كانت هذه السنة قولية أو فعلية تقريرية بل ونقلوا وصف النبي صلى الله عليه وسلم أخلاق النبي صلى الله عليه
وسلم للناس كلهم فنقلوا لنا تلك السنة فوالله الذي لا إله إلا هو لو لا هؤلاء الأصحاب ما بلغنا الكتاب ولا بلغتنا السنة ولكن الله تبارك وتعالى اختار لهذه الأمة أولئك القوم أولئك الصفوة
لنقلي الكتاب والسنة ولم يكن الأمر مجرد نقل بل قدوات في متابعته وليس فقط الكتاب والسنة لكن أيضا نعتد بفهمهم للكتاب والسنة لأنهم كانوا أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمعوا
التنزيل وحضروه فعرفوا مراد الله تبارك وتعالى أو مراد نبيه صلى الله عليه وسلم فبلغوا الدين غضا طريا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يأخذ القرآن غضا طريا فليأخذه على ابن
أم عبد وهكذا فهذه المجموعة هذه الثلة المباركة أعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا هذا الدين وأوصلوه لنا ثم وهذا أمر طبيعي أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهم كما نسيت
أن أقول هم بشر يعني يصيبون ويخطئون ليسوا معصومين كنبيهم صلى الله عليه وسلم فذاك غير ذاك القدوة ذاك الأسوة ذاك النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وهؤلاء أتباع لهذا النبي فهم بشر
يصيبون ويخطئون يعني لا يأمن أحد مع نفسه من الخطأ ووقعت من بعضهم أخطاء رضي الله عنهم ولكن أيضا تبقى هذه الأخطاء يعني لا شيء مقارنة بحسناتهم رضي الله عنهم والأمر كما قيل هي حبات رمل
في جبال أعني سيئاتهم مقابلة حسناتهم طيب فلا شيء حقيقة ومضت الحياة لهؤلاء الصحابة بعد فقد نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم واستقرت الأمور في عهد بكر في عهد عمار في عهد عثمان في آخر
خلافة عثمان بدأت الأمور تضعف لأنه دخل في الصحابة من ليس من الصحابة طيب فجأة سنفصل بإذن الله شيخي بدأت الاتصالات والإلحاح أستأذنك معي عليان من الأردن السلام عليكم وعليكم السلام
عليكم الله فضل يا أخي الكريم السلام عليكم كيفك يا وسام أهلا بك ومرحبا أنا أتكلم على الشيخ عثمان الخميس وأحبه بالله أنا أحبك بالله يا شيخ أحبك الله بارك الله فيك يا شيخ أحبك الله
بارك الله فيك يا شيخ نقشت هذا الموضوع نرجو أن يقدم بإذن الله تعالى إذا سمح شيخنا مستقبلا في حلقات بإذن الله معي أبو معاذ من السعودية السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فضل أبا معاذ الله يحييك يبارك فيك يا أخو سامة الله يبارك فيك ونحيي ونرحب ونهلي بالشيخ الدكتور عثمان الخميس بس الله أن يجعل من طال عمره وحسن عمله وأن ينصر به الإسلام والمسلمين تفضل
أختي رسالة الأولى للشيعة وأهل السنة وأقول أيها الشيعة المسألة مسألة جنة ونار والدنيا هذه ثانية زائلة وأمامكم الموت والقبر والحساب فلا تغتروا بما يلعب عليكم المعممون فهؤلاء يا أصحاب
شهوات وشبهات ويريدون أن يصلوا بكم إلى شهوات الدنيا ومتاعها الزائل فجعلوكم سلما إلى هذه الشهوات فانتبهوا واستيقظوا أيها الشيعة وافقوا قبل فوات الأوان والله الذي لا إله إلا هو إنها
جنة أو نار فهل تبيعون جنة عرضها السماوات والأرض بما يتلاعب به بعقولكم المعممون وقل لأهل السنة عليكم بعلمائكم الراسخون في العلم واثبتوا على الحق ولا تغتروا بكثرة الهالكين ولا
تستوحشوا من قلة السالكين واثبتوا فإنكم على الحق المبين الرسالة الثانية أو الثالثة هي للشيخ عثمان الخميس نسأل الله أن يمتع به أهل السنة وأهل الحق وأن يطيل عمره على القطاع ونرجو منه
أن يتواصل مع قناة وصال ويكتف هذه البرامج النافعة الرسالة الأخيرة لأخذ أستاذ أسامة خضر أطلب منك أن تسمح لي أن أخذ رقمك من الكنترول إن شاء الله لموضوع خاص تحت أمرك إن شاء الله طب لا
تغلقوا الخط أعطوه الرقمين بإذن الله تعالى محمد من السعودية السلام عليكم محمد السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي محمد تفضل أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة أهلا
وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله
يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم
أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة
الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك
فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا
وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم أهلا وسهولة الله يبارك فيكم وبركة