حقبة من التاريخ الحلقة 18 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:27:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا
ومرحبا بكم توقفنا في حلقة الأمس إلى استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه وفي هذه الحلقة ماذا بعد استشهاد الحسين ومجموعة من الشبهات ومجموعة من الحقائق نسوقها في هذا اللقاء في البداية
اسمحوا لي أن أتوجه باسمي وباسمكم جميعا بالتحية وبالترحيب لشيخ الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم في البداية وحتى تكون هناك استرسال في
الموضوع نذكر بما قلنا في قضية مقتل الإمام الحسين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم أحامينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لي ذنبي واسر لي أمري واطلق لي لساني يفقه قولي
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم أحييك وأحيي مشاهدين ومشاهدات الكرام وهذا الموضوع وهو استشهاد الإمام الحسين ابن علي رضي الله عنهما لا شك أنها فاجعة أصابت الأمة
بمقتل وقريبا قد بلغ الأمة مقتل عثمان ثم بعد ذلك الجمل ثم الصفين والآن تأتينا هذه الفاجعة ويستشهاد الإمام الحسين بعد استشهاد الله عنهما والحسن ولم يكن وحده وإنما حسب ما ذكر العادون
فإنه استشهد معه قريبا من 17 نفر من آل بيته في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فهي فاجعة في بيت النبوة حيث قتل معه قريبا من 17 رجل من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أنها فاجعة
وتسمى هذه الموقع أو المعركة أو المقتلة فاجعة الطف أو معركة الطف أو حادثة الطف المكان الذي حصل فيه هذا القتال وذلك في مكان يقال له كربلاء حيث استشهد الحسين هناك وقد جاء عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال الحسن الحسين سيد شباب أهل الجنة هذا خرجه أصحاب السنن وهو حجز ثابت صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال لما استشهد الإمام الحسين رضي الله عنه على يد
الطوم الباغية من جيش الكوفة الذين خرجوا إليه وقتلوه رضي الله عنه وكيف استمات أصحابه وأقاربه والذين كانوا معه في الدفاع عنه رضي الله عنه حتى قتل جلهم دون نحر الحسين رضي الله عنه ثم
بعد ذلك كانت المواجهة بينه وبين الذين واجهوه وتمنعوا كثيرا عن قتله أنه لا يحب أحد أن يبتلى بقتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لهم كيف يجوز لمثلكم أن تقاتلوا مثلي وليس
على وجه الأرض ابن بنت نبي غيري رضي الله عنه ورضاه وفعلا لو تصور نفسه في ذلك المكان الحمد لله لم يكن كذلك قطعا لو تصور نفسه كذلك لا نتصور أن القرار الصواب الذي حصل في تلك المعركة هو
ما فعله الحر بن يزيد نعم أن ينضم إلى جيش ونضموا للحسين أو على الأقل أن يمتنعوا نعم ولكن العكس هو الذي حدث نعم هم تخلوا عنه وخذلوه نعم نعم وخرجوا إليه وقاتلوه نعم وهنا جاءت الخيانة
حقيقة يعني فالله المستعان يعني هذا أمر جلل ولكن نحن نذكر ما وقع نعم فهذا الذي وقع ثم بعد ذلك تجرأ شمر بن ذي الجوشن وقيل سنان بن أنس النخعي ورمى الحسين رضي الله عنه وكما يقال الكثرة
تغلب الشجاعة نعم فقتل شهيدا سعيدا رضي الله عنه وأرضاه نعم هذا يعني باختصار الذي يعني أو ختمنا به نعم إذن لقاء الشهيد الإمام الحسين فأين دفن يعني هم يقولون في روايات متعددة إنهم
أخذوا رأسه إلى مكان آخر لم يدفن في كربلاء هناك أكثر من مكان ينسب إليه قبر الإمام الحسين في القاهرة وفي العراق وفي سوريا ولا ندري ما الحقيقة شوف هي أربعة أماكن نعم قيل إن الحسين
يعني دفن فيها نعم أربعة أماكن كربلاء حيث قتل الكوفة حيث أخذ الشام قالوا إنه يعني حمل إلى يزيد نعم في الشام والمدينة أما مصر فهذه جديدة حقيقة يعني إن الحسين دفن في مصر لأنه لا شأن
له في مصر أصلا سبحان الله يعني لا شأن له في مصر هناك قبر وهناك من يزورون هذا القبر نعم لا من قريب ولا من قريب نعم شيخي يعني بل إن الشيعة يأتون إلى هذا القبر يأتون إلى كربلاء ما
عندهم أي مشكلة يعني نعم هذه الأربعة أماكن هي الأشهر كربلاء حيث قتل رضي الله عنه ولا شك إنه جسده في كربلاء نعم ولا يعرف عين لأنها معركة نعم وانتهت المعركة واخذ من آل البيت النبي صلى
الله عليه وسلم إلى الكوفة والله أعلم من دفن القتلى في تلك المعركة في ذلك المكان نعم والحسين رضي الله عنه وأرضاه قطع رأسه وأخذ رأسه إلى الكوفة فلا يعلم بعد ذلك الجسد هل هذا جسد
الحسين أو ليس بجسده رضي الله عنه وأرضاه أما الرأس فيقينا أخذ إلى الكوفة وهذا جاء في صحي البخاري نعم أن عبيد الله بن زياد صار يعبث بالقضيب بالقضيب فنهاه أنس كما في البخاري ونهاه زيد
كما في طبراني نعم لكن يبقى الأمر هل أخذ إلى الكوفة ودفن هناك أو أخذ إلى الكوفة ثم حمل إلى الشام حيث يزيد ودفن هناك أو أنه يعني بعد الشام أخذ إلى المدينة ودفن هناك حيث مسقطه رأسه
الله أعلم في هذا مصر قد يقال أنه بعد الشام أخذ إلى مصر نعم قد يقال لكن المشهور في الروايات يقينا أخذ إلى الكوفة احتمال أخذ إلى الشام ووضع الرأس بين يدي يزيد ويزيد بدأ يتشمت هذه
كلها باطلة ضعيفة لا تصح لكن أنه حمل إلى الشام احتمال لكن لا يثبت هذا بنص صحيح لا يثبت هذا وإنما أرادوا الطعن في يزيد فقالوا أنه بدأ يشمت برأس الحسين وكذا وكذا إذن الكوفة يقينا
الشام احتمال مصر احتمال والله العالم المدينة هو الذي رجعه الشيخ صلى الله عليه وسلم 200 نعم قال لأنه طلب أبناء أمومته وأقاربه الذين كانوا معه أن يأخذ إلى المدينة يدفن حيث دفن أخوه
الحسن حيث دفنت أمه حيث دفن الرسول اللهم صلى وسلم عليه ورضي الله عنه أجمعين هذا الذي رجعه الشيخ صلى الله عليه وسلم دفن في المدينة والعلم عند الله حقيقة لكن لا يعرف على اليقين مكان
الذي دفن فيه رأس الحسين رضي الله عنه وأرضاه نعم إذن الحسين دفن جسده في كربلاء والعلم عند الله تبارك وتعالى ورأسه أقوى احتمالين في الكوفة في المدينة نعم والجهل بهذا الأمر لا يضر
أقوى احتمالين والعلم لا يضر أبدا لا يضر الله قد دخل الجنة رضي الله عنه نعم هو سيد شابه الجنة انتهى أمره رضي الله عنه فهو رضي الله عنه قد نال جزائه عند الله تبارك وتعالى على من
استباح قتله أو قتله نعم يعني أتوقف عند الجملة الأخيرة وهي مسألة أنكم لعنتم الآن من قتل الحسين أو من راضي بقتل الحسين أو من أقر قتل الحسين رضي الله عنه ولا نتردد في هذا أبدا نلعن من
قتل الحسين ومن قتل عليا ومن قتل الزبير ومن قتل طلحة ومن قتل أثمان لا شك في هذا أبدا هنا تجسيد لموقف أهل السنة ما موقف أهل السنة من استشهاد الإمام الحسين دع أهل السنة الآن نعم الناس
نعم في قتل الحسين على ثلاثة آراء الرأي الأول وهو رأي الخوارج وهم يرون أن الحسين جائز قتله وأنه خارج على الإمام وأنه يعني دمه حلال من يرى أن دمه حلال هؤلاء هم الخوارج الخوارج أنفسهم
لكن الخوارج لا شك أنهم يكفرون الحسين طيب كما كفروا أباه علي وكفروا الحسن هم يكفرون لكن هناك طائفة ذكرها شيخ سيدنا تيمية قال طائفة ترى أن قتل الحسين حق لعمون قول النبي صلى الله عليه
وسلم من أتاكم وأمركم جميع يريدوا تفريق صفكم فاقتلوه كأنه من كان طيب فإذن قالوا أن قتله حق وأن الذين قتلوا خيرا صنعوا وهو الذي خرج على الإمام الشرعي وهذا القول بارد باطل جملة
وتفصيلا القول الثاني أن الحسين كان هو الإمام المنصب من عند الله وأن الإمامة تنصيب من الله والله نصب عليا بعد الرسول ثم الحسن ثم الحسين وهو إمام منصب وكان يجب على يزيد أن يسلمه
الأمر وأنه هو الذي يكون خليفة المسلم هذا قول الرافضة طيب وقول الشيعة بشكل عام أنه هذا الأمر وهذا القول أيضا باطل بقي قول أهل السنة يقولون قتل الحسين قتل مظلوما وأنه كان يجب عليهم
أن لا يقتلوه خاصة عندما خيرهم بين الأمور الثلاثة لأنه أراد أن يرجع رضي الله عنه قال أذهب إلى يزيد أو أذهب إلى ثغر من ثغر المسلم أو أرجع من حيث أتيت فرفضوا هذا كله فقالوا إنه قتل
مظلوما شهيدا رضي الله عنه وهذا قول أهل السنة أهل السنة يرون أن الحسين قتل مظلوما وأنه شهيد رضي الله عنه وأنه كان يجب عليهم أن يستجيبوا لما عرضه عليهم رضي الله عنه هذا موقف أهل
السنة من قتل الحسين ولذلك جماعة من أهل السنة يعني يلعنون يزيد ابن معاوية أو يلعنون عبيد الله ابن زياد بسبب هذه القضية يعني نفردك شيخ بركة الله فيكم في مسألة لعن عبيد الله ولعن يزيد
هل يجوز لعن أي منهما هذا دعها الآن يعني هذا دعها الآن حتى نتكلم عن خلافة يزيد بعد أن ننتهي من خلافة يزيد وما فعل يزيد ثم بعد ذلك نصل إلى النتيجة وهي هل يجوز لعن يزيد أو لا يجوز هذا
يزيد هذا بنسبة يزيد أما عبيد الله ابن زياد فلا أعرف أن أحد من أهل تردد في لعنه بحيث أنه هو رضي بمقتل الحسين بل أمر بذلك عبيد الله ابن زياد وحتى لما جاءه شمر بن ذي الجوشن برأس
الحسين هذا يعبث بفم الحسين بقضيبه ويقول إنه الثغر جميل يعني الخبث ظاهر في عبيد الله ابن زياد يقينا أما يزيد فيزيد الذي عرفه من خلال قراءة لهذه المسألة أنه لا شأن له بقتل الحسين
ولكن من لعنه من أهل العلم بعضهم صدق فيما روي في أن له يد في مقتل الحسين أو أمر في مقتل الحسين أو لأمور أخرى تأتي كوقعة الحرة وحصار ابن الزبير شدد فيه أهل السنة أكثر ألا يزيد لأنه
كان بأمره يقينا ونفرغ ما كان بأمره يقينا وهو حصار ابن الزبير أو قتل أو استباحة المدينة وبين ما كان ليس بأمره كمقتل الحسين ولو كان مقتل الحسين بأمره للعناه لا كلام في هذا طيب ماذا
حدث بعد مقتل إمام الحسين بعد أن قتل الحسين رضي الله عنه أولا يزيد لا يد له في قتل الحسين حتى نحسمها من الآن يزيد بن معاوية لا يد له في مقتل الحسين بدليل أولا أن يزيد بن معاوية لم
يأتي ذكر له أثناء كلامنا عن مقتل الحسين أبدا كل ما في الأمر أن يزيد وكل عبيد الله بن زياد أن يمنع الحسين من دخول الكوفة فقط وصارت بعد ذلك العلاقة بين عبيد الله بن زياد وبين الحسين
ويزيد في الشام لا شأن له بالأمر كله حتى جاءه الخبر بمقتل الحسين رضي الله عنه بل بالعكس أرسل الرسالة التي ذكرناها أبيات الشعر التي ذكرها لابن عباس أن يمنع الحسين مما يفكر فيه أو ما
يخطط له أهله العراق فيزيد لم يأمر بقتل الحسين ولا يد له في ذلك بل عكس يزيد لما قتل الحسين ظهر البكاء في بيته على مقتل الحسين كذلك أهل البيت عندما أخذوا إلى الكوفة بعد انتهاء
المعركة خاصة النساء والصبية والمرضى منهم أمه علي بن حسين أخذوا إلى الكوفة ثم بعد ذلك انتقلوا إلى الشام فأكرمهم يزيد ثم أرسلهم معززين مكرمين إلى المدينة وأما دعوة أنهم سبية نساء أهل
البيت أو أوذو أو كذا كله كلام باطل أن هؤلاء أبناء يزيد من معاوية فالقصد أخذوا معززين مكرمين إلى الشام ثم إلى المدينة ولم يسبوا عند يزيد يقول ابن الصلاح رحمه الله تعالى أبو عمر بن
الصلاح يقول لم يصح عندنا أن يزيد أمر بقتل الحسين والمحفوظ أن الآمر بقتله أو بقتاله المفضي إلى قتله كرمه الله إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق الذاك هذا كلام ابن الصلاح رحمه
الله تعالى ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق يقول ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريما بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم
إلى بلادهم له المدينة وقال إننا أخذنا إلى الشام مسبيات وأهننا هناك يقول هذا كله كلام باطل بل كان بن أمية يعظمون بني هاشم يقول ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف ثقفي فاطمة بنت عبد الله
بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مران ذلك وأمر الحجاج أن يعتزلها وأن يطلقها يقول الشيخ سان تيمية فهم كانوا يعظمون بني هاشم لم تسب هاشمية قط نعم يعني تفصيل مسألة أن يؤمر الحجاج بتطليقها
لماذا حتى يتبين الأمر لإخواننا قالها عبد الملك قال لا استكفأ لها عبد الملك يعني يرى أن الهاشمية نعم أنت لا تليق بها نعم أنت لا استكفأ لها حتى تزوجها فأمره أن يطلقها عبد الملك بن
مران من باب تعظيم بني هاشم نعم يقول ابن كثير وليس كل ذلك الجيش الجيش الذي خرج لإقتصاد الحسين وقع من قتله بل ولا يزيد بن معاوية رضي بذلك والله أعلم ولا كرهه والذي يكاد يغلب على الظن
أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يقتل لعفى عنه هذا ذكر ابن كثير كما أوصاه أبوه وكما صرحه به مخبرا عن نفسه بذلك لأن يزيد كان يقول إيش يلعن عبيد الله بن زياد قال لو كان ابن عمه ما قال ما
فعل به كذلك ولعفوت عنه وقعت الحرة التي تستأتي إن شاء الله تعالى سنة 63 لما أرسل يزيد طبعا وقعت الحرة تأتي ذكرها نعم لكن فقط ناخذ الشاهد من هذه في وقعت الحرة سنة 63 أرسل يزيد مسلم
بن عقبة وأمره أن يستبيح المدينة إذا رفضوا أن ينصعوا لأمره نعم قال واستوصي بعلي بن الحسين خيرا نعم ولما دخل المسلم بن عقبة طلب علي بن الحسين خيرا لأنه ابن عمه كما نعم قلنا هو عيب
على يزيد حقيقة ثلاثة أمور الأول عدم معاقبة قتلة الحسين وليس قتل الحسين نعم هذه نقطة مهمة جدا الذي عيب على يزيد هو أنه لم يعاقب قتلة الحسين لكنه لم يقتل الحسين ولم يأمر بقتله ولم
يرضى ولم يدري نعم بقتله إلا بعدما مات طبعا طيب فالذي عابه أهل العلمي من أهل السنة على يزيد أنه لم يعاقب ولكنه قتلت الحسين لكنه لم يقتل نعم لم يقتل ولم يأمر ولكن عدم القصاص أو عدم
المعاقبة هل يعد إقرارا من جانبه لهذا الأمر والله شوف هو عيب عليه ثلاثة أمور نعم اثنان ثابتان عنه وواحد غير ثابت نعم الأول له قتل الحسين قلنا هذا غير ثابت نعم ولكن أيضا قالوا له طيب
لماذا لم نعاقب نعم أبيض الله بن زياد الثاني والثالث حصار المدينة أو خلنا حصار مكة من الزبير وقعت الحرة في المدينة وهذه واقعة ثابتة بأمره هذه بأمره وهذه التي يعني أغضبت علماء أهل
السنة عليه على يزيد وليس على الفعل فقط بل على يزيد نفسه ولذلك الإمام أحمد لما سئل قيل له ألا تروي عن يزيد قال لا ولا كرامة أليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل فالذي ثبت عند أهل
السنة من فعل يزيد هو وقعة الحرة إذا ماذا فعل في الحرة نعم يأتينا لكن قبلها عفوا أجيب عن سؤالك فقط قال لماذا لم يقتص نعم لماذا لم يقتص وهل هذا إقرار من جانبه شوف أستاذي ماذا أقول لك
أنا أنا أنا أخشى بس من أنا بعض الناس تفهم خطأين لكن أرجو أن يفهموا أحمد يعني قال اللهم اغفر لي ذنبه وسلم لي واطلق لي لسان يفقه قولي يعني لو جاءنا آتن وقال لنا ما الفرق بين أن يزيد
لم يقتص من قتلة الحسين وعلي لم يقتص من قتلة أثمان لو قال لنا قال فهل نحن اتهمنا عليا رضي الله عنه لما لم يقتل قتلة أثمان هل اتهمنا أنه له يد خاصة مع أن بعض الذين اتهموا من قتل
أثمان وكانوا من رؤوس الفتنة صاروا قادة عند علي في جيشه ومع هذا لا تجد واحدة من أهل السنة يتهم عليا رضي الله عنه لماذا لأنهم أهل أنصاف لا يتكلمون في علي أبدا ولا يتهمونه بأنه شارك
أو رضي أو أمر بقتل أثمان رضي الله عنه مع أنه قد يقول قال طيب لم يقتص من قتلة أثمان طيب راح وعاش في الكوفة التي فيها قتلة أثمان طيب من المشاركين في قتل أثمان والمحاصرين مالك بن
الأشتر النخاعي حكيم بن جبلة وصارا قائدين عند علي فعلى أي أساس وهذا إن كنت تذكر إن شاء الله وإن شاء الله تذكر لذكر خوانا المشاهدون والمشاهدات لما قلنا أن أهل الشام لماذا وقفوا مع
معاوية قالوا لأنه قاتل أهل الجمن خرج من المدينة وسكن الكوفة في جيشه من من قاتل ضد أثمان خرج على أثمان ولم يقتص منهم نعم يعترك القصاص فهنا الآن لو قلبنا الصورة قلنا طيب يزيد أيضا لم
يعاقبهم كما أن علي لم يعاقب قتلة أثمان فما الفرق مع أن أنا أنا أجد فرقا أنا أجد فرقا أجد أن الفرق أن قتلة الحسين معروفون نعم وكان قادرا عليه نعم شمر بن ذي الجوشا معروف سنان بن أنس
النخي معروف والشمر جاء بالرأس نعم يفرح به وعبيد الله بن زياد تشمته نعم صحيح أن الله انتقم منهم هذا موضوع آخر نعم لا شك طيب لكن الشاهدة من هذا أن يعني يختلف ولا يقاس يزيد بعلي رضي
الله عنه صحيح لا يقاس أبدا فهذا نعم ولذلك أهل السنة لاموا يزيد نعم أنه لم يقتص من عبيد الله بن زياد أو شمر بن ذي الجوشا أو سنان بن أنس النخعي ولم يلوموا عليا صحيح وهذا يبين لك
إنصاف أهل السنة أنهم يعني وقفوا طبعا يمكن يعني يأخذ العذر ليزيد في هذا يقول هذا كان يريد أخذ حكمي وهؤلاء دافعوا عني وأن حكمي فكيف أعاقبهم بهذا لكن يبقى أيضا الطريقة التي قتل بها
الحسين وكان يمكن منع الحسين دون دون قتله خاصة أنه خيرهم بين هذه الأمور ولكن لخبثهم تجروا عليه وقتله رضي الله عنه فإذا كما تفضلتم الحسين يزيد عفوا يلام لوما عظيما أنه لم يعاقب قتلة
الحسين رضي الله عنه نعم هذا أنا معك وهو ملام على هذا الأمر المسألة الثانية وقعت الحرة أو ما تسمى بإباحة المدينة أخذ الحسين بسنتين سنة 63 من الهجرة فيها أن يزيد أمر جنده أن يعيث
فسادا في المدينة واستباحها ثلاثة أيام لماذا شيء؟
انقلاب يعني أهل المدينة بقيارة عبدالله بن مطيع وعبدالله بن حنظلة بن عامر عمل انقلاب يعني أراد الخروج على لا خرج خرج عليه خرج على يزيد طرد الأمير بل حصر في داره أمير المدينة
وانقلبوا عليه وحصروا بن أمية وأخذوا الحكم وجعلوا عبدالله بن مطيع أميرا على القريش وعبدالله بن حنظلة بن عامر أميرا على الأنصار وانقلاب كامل يعني أخذوا الحكم عملوا انقلابا كاملا على
يزيد في المدينة هذا يقول لك ابن كثير كان سببها أن أهل المدينة خلعوا يزيد بن معاوية وولوا على قريش عبدالله بن مطيع وعلى الأنصار عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر فلما كان أول هذه السنة
أظهروا ذلك واجتمعوا عند المنبر أو السنة 63 واجتمعوا عند المنبر فجعل الرجل منهم يقول قد خلعت يزيد كما خلعت عمامتي هذه ويلقيها عن رأسه ويقول الآخر خلعته كما خلعت نعلي هذه ويقول ابن
كثير من العمائم والنعال هناك ثم اجتمعوا على إخراج عامل يزيد من بين أظهرهم عثمان بن محمد بن أبي سفيان بن عم يزيد وعلى إجلاء بني أمية من المدينة فاجتمعت بني أمية في دار مروان بن
الحكم وأحاط بهم أهل المدينة يحاصرونهم واعتزل الناس الذي لم يشترك في هذه عبدالله بن عمر ومحمد بن علي بن أبي طالب وعلي بن الحسين هؤلاء لم يشاركوا أخو الحسين ويقول بن عبد المطلب خلع
يزيد وإنما صار الخلع من الباقين سواء من القراشيين يعين في المدينة أو من الأنصار أبناء الأنصار أو الأنصار الذين كانوا في المدينة أيضا فهو صار انقلاب إذن الحصل في المدينة هو نوع من
الانقلاب طبعا الذي عيب على يزيد أنهم قالوا أباح المدينة أنه أباح المدينة فانتهكوا الأعراض وقتلوا وأخذوا الأعراض أموال يعني أفسدوا في المدينة لكن هذه لا يثبت منها شيء يقول أحد
الباحثين يقول هذه الوقعة تسمى وقعة الحرة وما نقل من أنهم عاثوا في الأرض فسادا وقتلوا الرجال وسبوا الذرية وانتهكوا الأعراض يقول هذه كلها أكاذيب ورواية لا تصح فلا يوجد في كتب السنة
أو في تلك الكتب التي ألفت الفتن خاصة ككتاب الفتن لنعيم بن حمد أو الفتن لأبي عمر الداني أي إشارة لوقوع شيء من تاك الأعراض وكذلك لا يوجد في أهم مصدرين تاريخيين في تلك الفترة تاريخ
الطبري وتاريخ البلادري أي إشارة لوقوع شيء من ذلك بل حتى تاريخ خليفة على دقة واختصاره لم يذكر شيئا بهذا الصدد وكذلك أهم كتاب للطبقات طبقات بن سعد لم يشر إلى شيء من ذلك من مسألة
انتهاك الأعراض انتهاك الأعراض نعم وذكره دكتور سعود الزمنان كحدث نعم نعم وقع وهذا الذي أثار الناس على يزيد هنا أيضا المفصلة ربما يأتي آتم فيقول لقد خرجوا على الحاكم ومسألة قضية
الخروج على الحاكم حتى أننا في أيامنا هذه ومع ما يسمى بالربيع العربي ربما أثرت هذه القضية كثيرا لا شك أنه صحيح هم يقولون أن الذي وقع من يديه هو ردة فعل لفعل سابق نعم الفعل بدأ منهم
من أهل مدينة لا شك عندما خلعوا يزيد وانقلبوا عليه وهددوا الوالي عليهم محمد بن عثمان نبي سفيان
طيب لا شك أن هذا الفعل من هؤلاء هو الذي بدأ لكن أهل العلم ينكرون على يزيد أن ردة الفعل كانت أقوى من الفعل نعم نحن نؤمن أن لكل فعل ردة فعل نعم لكن مساول له في المقدار نعم لكن لم يكن
هناك أي مساوى في المقدار هم حصروا بني أمية منعوهم يزيد استباح المدينة حتى قال خليفة بن خياط قال قتل أكثر من ثلاثمائة نفس وكثير من هؤلاء ثلاثمائة نفس منهم صحابة منهم أبناء صحابة نعم
يعني الذي وقع من يزيد جرم عظيم يعني استباحة المدينة ثلاثة أيام أرسل مسلم بن عقبة حتى أن بعضه العلم مؤرخين وغيرهم لا يسميه مسلم بن عقبة يقول مسرف بن عقبة نعم لما صنعه في المدينة من
إهلاك الحرث والنسل وقتل الناس لكنه لم تنتهك أعراض هذا كذب طيب حتى نكون منصفين في هذا الباب إذا خرج الناس على إمام متغلب ثم تغلب الإمام على هؤلاء الناس فكيف يكون الفعل أولا يزيد ليس
إمام متغلب يزيد تمت البيع له نعم نص عليه أبوه بايعه الناس وليس إمام متغلبا حتى يقال قتل حتى وصل إلى الحكم لا هو لم يقتل أحدا حتى يصل إلى الحكم فليس إمام متغلبا بل هو الحاكم الشرع
الذي تمت له البيع بعد وفات أبيه نعم خروج هؤلاء أهل المدينة عليه خطأ واسمح لي أن أقول وهذا يؤكد ما ذكره شيخ الأسلام تيمية ابن تيمية توفي سنة سبعمائة وثمانية وعشرين نعم يقول شيخ سام
تيمية في تلك الفترة سنة سبعمائة وثمانية وعشرين من الهجرة لما يقول منذ الفتنة الأولى والخروج على عثمان طيب لم يكن خروج الحاكم إلا وشره أكثر من خيره هذا يؤكد هذه القضية نعم يعني الآن
الخروج على عثمان شر طيب ثم بعد ذلك صار الخروج على يزيد شر طيب ثم بعد ذلك خروج دولة من العباس على بني أمية نعم وهكذا طوال هذه السنوات يقول شيخ سام تيمية ما من يعني خروج خروج هذا طيب
إلا وشره أكثر من نفعه نعم وقد سمعت بأذني في تسجيل طبعا الشيخ ناصر الألباني رحمه الله تعالى وأنا أقول يقول الشيخ سام تيمية الألباني يقول وأنا أقول ومنذ عهد شيخ سام تيمية إلى زمننا
هذا ما من خروج على الحاكم إلا وشره أكثر من خيره نعم فهو لا شك أنه شر وخطأ الذي وقع من أهل المدينة رحمه الله تبارك وتعالى في خروجهم على يزيد وطردهم للحاكم نعم نبذل بيعه وما شابه ذاك
من الأمور فيزيد أمر طبيعي جدا أنه يحافظ على الأمور نعم وأنه طبيعي جدا أن يأتي ويقاتلهم تذكر أيضا في علي بن أبي طب رضي الله عنه لما خرج إلى معاوية قلنا الحق ما علي نعم رضي الله عنه
كان على معاوية يجب أن يبايع طيب معنا معاوية ما بايع ثم خرج نعم لكن هنا لا بايعوا ثم خرجوا على يزيد فقتالهم حق لكن ليس بهذه الطريقة الرجل يعني استباح المدينة قال استبح المدينة ثلاثة
أيام هذا هو المشهور في كتب التالي شبه إجماع بين المؤرخين أنه أمر مسلم بن عقبة أن يستبيح المدينة ثلاثة أيام ولذلك أقول لك قتل أكثر من ثلاثمائة كما نقل ذاك خليفة بن خياط لأجل هذا أهل
العلمي يعني يقولون عن يزيد أن هذه جريمة عظيمة جدا يعني ماشي هم خرجوا الأمر انتهى الأمر إما العفو عنهم أو قتل الرؤوس أو حبسهم أو كذا نعم لكن استباحة ومسلم بن عقبة هذا أو كما يسميه
البعض مسرف بن عقبة كان مجرما كما ذكروا واستباح المدينة لمدة ثلاثة أيام هذا الذي يعني أغضب أهل السنة نعم على يعني يزيد بن عاية في هذه القضية يعني قضية الموقف أهل الحر نعم نعم الثالث
يقول شيخ بن كثير يقول ولقد أخطأ يزيد خطأا فاحشا في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام قال وهذا خطأ كبير فاحش مع من ضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم نعم ثم يقول
بن كثير وقد قتل الحسين وأصحابه على يدي عبد الله بن زياد في خلافة يزيد نعم وقد وقع في هذه الأيام الثلاثة لإستباحة المدينة من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما لا يحد ولا يوصف
ممن لا يعلمه إلا الله عز وجل طيب فنحن نؤمن أن الخروج خطأ وأنه لا يجوز لهم الخروج لكن أيضا العقوبة لا لا لا لا تكون بهذه الطريقة أبدا لكن هذا يبين أن فتنة الخروج شر الخروج وأنه يعني
فعلا شر يعني ويأتي بشر أعظم والآن ترى يعني الآن الربيع ما يسمونه بالربيع العربي اليوم كيف الشر الذي وقع من بعده أنا لا أدعو عن حكام الذين خلعوا هم يستحقون أن يخلعوا ويستحقون أن لكن
ليس بهذه الطريقة وإذا ما ترتب عليها من الشر أمر عظيم لكن أهل المدينة لما خلعوا يزيد يعني ذكر أنهم خلعوه لسببين السبب الأول أنهم ظنوا أن هذا الخروج تصل فيه يعني تحصل فيه المصلحة نعم
وأنه يعزل يزيد وأنه رافضون للطريقة التي ولي فيها أو رافضون لشخص نعم أن يتولى على المسلمين خاصة بعد مقتنع حسين نعم وهذا أمر طبيعي ترك دائما الناس في عنفوان الفتنة نعم فيرون أنهم
قادرون وغالبون وأنهم مسيطرون وأن الأمور سهلة وأن الأمور كذا نعم وذلك في وقت الفتن تضيع العقول نعم ويكون عليه شيء من الغمامة أو الغشاشة فلا يستطيعون أن يبصروا يعني كما سيبصرون بعد
انتهاء نعم الفتنة وانقضائها فهذا أمر طبيعي ثم كذلك يعني يقومون القاضي عياض كلام جميل القاضي عياض يقول بشأن خروج الحسين وأهل الحرة وابن الأشعث وغيرهم من السلف يقول على أن الخلافة في
جواز الخروج أو عدمه كان أولا كان هناك خلاف ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم والله أعلم ثم قال ومن المعلوم أن أهل الحرة متأولون يعني في خروجهم على يزيد والمتأول المخطئ مغفور له
بالكتاب والسنة لأنهم لا يريدون إلا الخير لأمتهم وأن أهل الحرة كان بتأويل ويزيد إنما يقاتلهم لأنه يرى أنه الإمام وأن من أراد أن يفرق جمع المسلمين فواجب مقاتلته وقتله كما ثبت ذلك في
الحديث الصحيح إذا كان أمركم جميع وخرج عليكم خارج فاقتلوه كائنا من كان قال وأرسل لهم يزيد هذا انتهى كلامه يزيد أرسل لهم مسلم من عقبة الذي قلنا وحاصرهم في المدينة ثم بعد ذلك ثلاثة
أيام
ثم دخل المدينة واستباحه الله فهذه جانوية مسلم من عقبة حقيقية نعم الثالثة الثالثة يزيد في الأصل ما كان يريد أهل المدينة في الأصل كان يريد عبدالله بن الزبير لأنه بعد مقتل الحسين رضي
الله عنه يعني خاف يزيد أن يفعل عبدالله بن الزبير كما فعل الحسين فجهز مسلم من عقبة أن ينطلق إلى عبدالله بن الزبير في مكة ويطلبه بالبيعة أو يقتله يعني معلوم أنه خرج هو والحسين رضي
الله عنهما دون أن يبايع نعم ما بايع عبدالله بن الزبير فيزيد الآن يريد عبدالله بن الزبير أن يبايع حتى تستقر الأمور بعد مقتل الحسين رضي الله عنه فلما جهز هذا الجيش انقلب عليه أهل
المدينة نعم لوقعت الحرة فأمر مسلم من عقبة أن يتوجه أولاً للمدينة ينهي مشكلة المدينة ثم ينطلق إلى مكة إلى عبدالله بن الزبير في مكة فانطلق الجيش إلى المدينة وقدر الله تبارك وتعالى
أنه بعد حصار المدينة
ثم استباحته ثلاث أيام بعد هذا مات مسلم بن عقبة نفسه هذا القائد قائد هذا الجيش توفي نعم فصار مكانه حسين بن نمير أخذ القيادة مكانه وكان قد يعني يزيد جعله نائباً له قال فإذا أنت وقع
لك شيء فحسين بن نمير نعم بعد أن تأتي هذه المجزرة في المدينة خرج حسين بن نمير إلى مكة حيث عبدالله بن الزبير وحاصر عبدالله بن الزبير شهرين كاملين في مكة واستمر الحصار في مكة حتى
جاءهم خبر موت يزيد توفي يزيد في ربيع أول سنة 64 في أثناء الحصار وفي أثناء الحصار هذا رمى حسين بن نمير ومن معه رموا أهل الحرم بالمنجنيق وأصيبت الكعبة أستار الكعبة وبعض الأخشاب التي
كانت حولها بعضهم قال إنه يعني احترقت بهذا المنجنيق بعضهم قال احترقت من قبل أهل مكة كانوا يشعلون النار حتى يستدفوا أو يروا بالليل أو كذا وكذا وبعضهم يقول الشرارة خرجت من مكة وبعضهم
يقول الشرارة خرجت من أهل الشام بغض النظر لكن رمية المنجنيق على أهل مكة أهل الحرم وتم الحصار أكثر من شهرين حتى بعد ذلك جاء الخبر بموت يزيد بن معاوية وبموت يزيد بن معاوية رجع جيش
الشام وانتهى كل شيء نعم نعم إذن عند هذه النقطة يعني ربما أزدل الستار كما يقولون على خلافة يزيد يعني بقيها بس كلمتان ان سمحت لي تفضل شيخ بقي أنه لما مرض يزيد بن معاوية وأشرف على
الموت تعلى الخلافة في ولده معاوية معاوية نعم طيب معاوية بن يزيد معاوية بن يزيد ظل في الخلافة أربعين يوما فقط طيب أو أكثر بقليل ومرض فقال له استخلف فقال لا استخلف أحدا ما ذقت
حلاوتها حتى أذيق مرارتها لغيري قال لا استخلف أحدا ويذكرون عنه هذا معاوية بن يزيد أنه كان رجلا صالحا يقول الذهبي رحمه الله تعالى كان شابا صالحا عاش إحدى وعشرين سنة بعد ذلك عثمان بن
عمبس بن أبي سفيان بن عمه قالوا له إذا أنت أخذ أنت الخلافة فامتنع قال لا أخذ الخلافة ثم خرج من الشام إلى عبدالله بن الزبير وعبدالله بن الزبير خاله شوف الصلاة اللي بينهم فذهب إلى
خاله عبدالله بن الزبير وهنا أعلن عبدالله بن الزبير نفسه خليفة للمسلمين واستمرت خلافة عبدالله بن الزبير تسع سنوات من سنة 64 ليتوف فيها يزيد وتنازل فيها معاوية بن يزيد في سنة 73 حيث
قتل عبدالله بن الزبير رضي الله عنه وأرضاه يعني هذا تقريبا يعني زبدت ما ذكر نعم لكن شيخي يعني كما قلت أزدل السطار على خلافة يزيد لكن باقية القضية التي كنا نتحدث فيها وهي جواز لعن
يزيد بن معاوية من عدمه طيب ممتاز دعنا نتفق أولا ما الذي أو ما الجرائم التي فعلها يزيد وهو يعني ملام فيها وما الجرائم التي لم يفعلها ونسبت إليه نعم من حيث الأمور الشخصية أنه شريب
للخمور أنه يلعب بالقردة أنه يترك الصلاة كل هذا شيء لم يثبت كشخصي نعم لكن الأفعال يعني ذكرتم ما قالوا لمحمد بن الحنفية وكيف رد عليه نعم نعم وكيف رد عليه أما الأشياء التي وقعت في
حكمه في حكمه فكما قال الذهب يعني استفتى حكمه بقتل الحسين ثم سوده ووقعت الحرة لكن هذه القضية ثم ختمه بحصار ابن الزبير نعم في مكة فعندنا ثلاث قضايا في ذلك القضية الأولى لم يشارك هو
في قتل الحسين ولم يأمر به ولكن يلام لأنه لم يعاقب قتل الحسين لكن هذه لا تجيز لعنه أنه لم يعاقب قتلة الحسين هذه لا تجيز لعنه نعم الثاني وقعت الحرة وقعت الحرة هذه جريمة جريمة عظيمة
جدا وقعت من يزيد بأمره أمره أن يستبيح المدينة صحيح هم الذين خرجوا هم الذين ابتدأوا هم الذين اعتدوا في البداية لكن ما ينبغي أبدا تكون ردة الفعل أقوى من الفعل بهذه الطريقة القضية
الثالثة حصار عبد الله بن الزبير في مكة وإذن هذا ما يجوز بهذه الطريقة ورمي المنجنيق على أهل الحرم هذه كذلك لا تجوز فإذن قضيتان يلام فيها وقضية لا يلام فيها أو يلام أصلي بس أنه لم
يفعل لم يقتل الحسين رضي الله عنه لهم قولان في هذا المسألة يقول الغزالي أبو حامد رحمه الله تعالى يقول فإن قيل هل يجوز لعن يزيد لأنه قاتل الحسين أو أمر به طيب يقول هل يجوز لعنه لأنه
قتل الحسين أو أمره بقتله قلنا هذا لم يثبت أصلا لأنه قتل الحسين أو أمره بقتله فلا يجوز أن يقال إنه قتله أو أمر به ما لم يثبت فضلا عن اللعنة لأنه لا تجوز نسبة مسلم إلى كبيرة من غير
تحقيق قال فإن قيل هل يجوز أن يقال قاتل الحسين لعنه الله هكذا نطلقها نقول قاتل الحسين لعنه الله أو الآمر بقتله لعنه الله قال قلنا الصواب أن يقال قاتل الحسين إن مات قبل التوبة لعنه
الله لأنه يحتمل أن يموت بعد التوبة لأنه وحشيا قتل حمزة عما رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله وهو كافر ثم تابع من الكفر والقتل جميعا ولا يجوز أن يلعن وحشي قولا واحدا والقتل كبيرة
قال ولا تنتهي به إلى رتبة الكفر فإذا لم يقيد بالتوبة وأطلق كان فيه خطر وليس في السكوت خطر فهو أولى يذكرني بطرفة ممكن أذكرها مرة فذكر رجل يهودي توفي رجل يهودي توفي فقال أحد الجالسين
قال لعنه الله ذكر هذا اليهودي فقال لعنه الله فأنا قلت إن لم يكن تاب يعني لعنه الله إن لم يكن تاب قلت إن لم يكن تاب تدري ماذا قال لي قال حتى لو تاب سبحان الله فأنا أتصور أن هذه
عاطفة عاطفة شوف كلام الحافظ من كثير يا أخي أهل السنة عندهم إنصاف حافظ من كثير رحمه الله تعالى لما ترجم أظن للإمام بن حزم رحمه الله تعالى ذكر قصيدة لشاعر نصراني اسمه نقفور وهذا
القصيدة يسب فيها الإسلام ويسب النبي ويسخر منه القرآن وكذا هذا الشاعر النصراني لكن باللغة العربية كتبها فكتب قصيدة يذم فيها الإسلام يقول حافظ من كثير فلما وصلت هذه القصيدة لأبي محمد
بن حزم يعني ارتجل قصيدة على وزنها وعلى المعاني التي ذكرت فرد عليه بهذه القصيدة وذكر قصيدة بن حزم رحمه الله تعالى غيرة على الإسلام وعلى الرسول وعلى القرآن فيقول فرحم الله بن حزم
ولعن نقفور وأما نقفور فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أبتعين أقصعين إن لم يكن تاب شوف إنصاف أهل السنة إن لم يكن تاب ذلك أنه ليس لديه يقين بس خلاص نحن عندنا إذا تاب الإنسان
انتهى أمره نعم إلا من تاب وأفلح نعم فهذا يقول لي حتى لو تاب كلام الغزالي هنا يقول بشرط إن لم يكن تاب فنحن نقيده أنا أيضا لم أنقلها الآن أنا استفدت من الغزالي رحمه الله تعالى فنقول
كذلك قتلت الحسين عليهم لعنة الله إن لم يكن تابوا إن لم يكنوا تابوا فإن تابوا فالله حسيبهم سبحانه وتعالى للمسلمين على كل حال يقول الذهبي رحمه الله تعالى ابن ملجم زين يقول عند
الروافض أشق الخلق في الآخرة لأنه قتل عليا رضي الله عنه يقول وهو عندنا أهل السنة ممن نرجو له النار ونجوز أن يتجاوز الله عنه لا كما يقول الخوارج والروافض فيه لأن الخوارج يمجدونه
والروافض يكفرونه طيب ثم قال وحكمه حكم قاتل عثمان وقاتل الزبير وقاتل طلحة وقاتل سعيد بن جبير وقاتل عمار وقاتل خارجة وقاتل الحسين فكل هؤلاء نبرأ منهم ونبغضهم في الله ونكل أمورهم إلى
الله عز وجل هذا إنصاف أهل السنة يعني لا يعطون الجريمة أكبر من حجمها إذن هذا كلام الغزالي رحمه الله تعالى يقول طبعا وأجازل عن معاوية والقاضي أبو يعلى لعن يزيد لعن يزيد القاضي أبو
يعلى وابن أجازة لعنه الغزالي ذكرنا كلامه ابن تيمي ماذا يقول يقول وأما بالنسبة للعله لعن يزيد وأما بالنسبة للعنه فالناس فيه ثلاث فرق فرقة لعنته وفرقة أحبته وفرقة لا تسبه ولا تحبه
قال وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين وهذا القول الوسط مبني على أنه لم يثبت فسقه الذي يقتضي لعنه أو بناء على أن الفاسق المعين لا يلعن
بخصوصه إما تحريما أو تنزيها فقد ثبت في صحيح البخاري عن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن تقتله وهذا كما أن النصوص النصوص الوعيد عامة في أكل أموال اليتام والزينة
والسرقة وغير ذلك من المكفرات للذنوب هذا بالنسبة لمنع سبه ولعنه أما يقول بالنسبة لترك المحبة يعني لماذا أهل السنة لا يحبونه مثلا يقول لأنه لم يصدر له من الأعمال الصالحة ما يوجب
محبته فبقي من الملوك والسلاطين وحب أشخاص هذا النوع ليس مشروعا يعني يحبون لأنه سلاطين أو لأنه ملوك ليس مشروعا وإنما الحب يقوم في الدين يقول ولأنه صدر عنه ما يقتضي فسقه وظلمه في
سيرته وفي أمر الحسين وأمر أهله الحرة وقال كذلك فإن يزيد بن معاوية غلد في خلافة عثمان بن عفان ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذلك نحن لا نتحمس ليزيد كثيرا أنه ليس بصحابي ولا جاءت
فيه نصوص كمحمد رسول الله والذين معه الله الله في أصحابي أصحابي أمرة لأمتي لا يدخل فيها يزيد أبدا هذه قال فإن يزيد بن معاوية ولد في خلافة عثمان بن عفان ولم يدرك النبي ولا كان من
الصحابة باتفاق العلماء ولا كان من المشهورين بالدين والصلاح وكان من شبان المسلمين ولا كان كافرا ولا زنديقا وتولى بعد أبيه على كراهية من بعض المسلمين ورضا من بعضهم وكان فيه شجاعة
وكرم ولم يكن مظهرا للفواحش كما يحكي عنه خصومه في إمارته أمور عظيمة أحدها مقتل الحسين قال وهو لم يأمر بقتل الحسين ولا أظهر الفرح بقتله ولا نكت بالقضيب على ثناياه ولا حمل رأس الحسين
إليه في الشام ولكن أمر بمنع الحسين ودفعه عن الأمر ولو كان بقتاله فزاد النواب على أمره وحض شمر بن ذي الجوشن على قتله لعبيد الله بن زياد فاعتدى عليه عبيد الله بن زياد أن يجيء إلى
يزيد طيب أو يذهب إلى الثار مرابطا أو يعود إلى مكة فمنعوه إلا أن يستأسر لهم وأمر عمر بن سعد بقتاله فقتلوه مظلوما له ولطائفة من أهل بيته وكان قتله من المصائب العظيمة فإن قتل الحسين
وقتل عثمان قبله كان من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة وقتلتهما من شرار الخلق عند الله وكما أهلهم من أهل البيت على يزيد بن معوي أكرمهم وسيرهم إلى المدينة وروي عنه أنه لعن بن زياد على
قتله وقال كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتلي الحسين لكنه مع هذا لم يظهر منه إنكار قتله والانتصار له والأخذ بثائره كان هو الواجب عليه فصار أهل الحق يلومونه على تركه للواجب مضافا
إلى أمور أخرى وأما خصومه فيزيدون عليه من الفرية أشياء ثم قال ولهذا كان الذي عليه معتقد أهل السنة وإمة الأمة أنه لا يسب ولا يحب قال صالح بن أحمد بن حنبل قلت لأبي إن قوما يقولون إنهم
يحبون يزيد فقال يا بني وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر فقلت يا أبتي فلماذا لا تلعنه قال يا بني ومتى رأيت أباك يلعن أحدا وقيل لأحمد أتكتب الحديث عن يزيد قال لا ولا كرامة
أوليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل صحيح إذن يزيد عند علماء أهل السنة يقول شخصان تيمية مالك من الملوك لا يحبونه محبة الصالحين وأولياء الله ولا يسبونه فإنهم لا يحبون لعنة المسلم
المعين ثم كلام معروف اللي هو كلام محمد بن حنفية وفعل وفعل قال ما رأيت شيئا من ذلك فالصحيح أن يزيد لا نحبه ولا نسبه ولكن أيضا لا نلعنه ليس لعن يزيد من الدين لكنه لا نسبه ولا نحبه
كان استشهاد الإمام الحسين كان مقتل الإمام الحسين مظلوما رضي الله عنه وأرضاه فاجعة لا شك لكن شيخ الإسلام يشير إلى أن بدعتين حدثتا استشهاد الإمام الحسين نعم يعني شوف يعني هناك بعد
استشهاد الحسين رضي الله عنه يعني خرج عندنا الرافضة طيب الذين يعني يبالغون في حب الحسين ويرون أنه يعني ظلم وأنه كان يجب أن يسلم له الحكم نعم وهو الخليفة المنصب من عند الله تبارك
وتعالى وبعكسهم يعني الخوارج أو فلنقول المعادونة للرافضة فصاروا يعني يسبون الحسين رضي الله عنه وهذا باطل وهذا باطل يعني جميل كلام ابن كثير نعم رحمه الله تعالى يقول خرج عندنا يعني
بدعة الرافضة نعم يقول في إحدى السنوات يعني أظن في القرن الرابع الهجر أو الثالث الرابع الهجر أظن أو الخامس يقول خرجوا في يوم مقتل الحسين يعني يصيحون وكذا فقام أناس يريد أن يغيظوا
الرافضة فخرجوا في يوم مقتل مصعب بن الزبير رحمه الله فيقول الحضن كثير ولا تردوا البدعة بالبدعة ولا تردوا البدعة إلا بالسنة نعم فهتان البدعتان وهما النياحة والصراخ والصياح وضرب
الرؤوس وشق الوجوه وكل هذه هذه لا شك أنها بدعة باطلة وكذلك البدعة الثانية وهي الفرح بمقتل الحسين رضي الله عنه وكذلك أيضا باطل لا يجوز نعم جزاكم الله خير وما أجمل اعتقاد أهل السنة
الوسط في هذه القضية يحبون الحسين ويترضون عنه ويلومون يزيل على ما فعل ولكنهم لا يلعنون إلا من يستحق اللعنة نعم جزاكم الله خيرا شيخي وبرك الله فيكم وأود أن أنوها لإخواني في كل مكان
أن حلقة الغد بإذن الله تعالى ستكون خاتمة لهذه الحلقات في شهر رمضان وهذه الحلقة بإذن الله تعالى ربما تتسع لمراجعة بإذن الله تعالى إذا أذن شيخي للأحداث من السنة الحادية عشرة إلى
السنة الحادية والستين عند استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه أو الرابعة والستين أو الرابعة والستين بوفات يزيد وانتهاء ملكه وخلافته أستأذنكم في فاصل شيخي ببرك الله فيكم فاصل ثم نعود
إليكم وبعد الفاصل بإذن الله تعالى يمكنكم أن تتواصلوا معنا عبر أرقام هواتفنا فاصل ثم نعود إليكم عما قليل بإذن الله تعالى كنوا معنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لحضراتكم من
جديد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومن الآن مشاهدي الكرام يمكنكم أن تتواصلوا معنا عبر أرقام الهواتف التي تظهر تباعا على شاشتنا وأذكر مرة ثانية بأن حلقة الغد بإذن الله ستكون حلقة
مفتوحة للاتصالات وللمداخلات وأيضا يمكنكم فيها أن تناقشوا الشيخة أو أن تسألوه في أي من هذه المراحل التي مرت في هذه الحقبة من السنة الحادية عشرة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
وحتى سنة 64 من الهجرة انتهاء خلافة يزيد بن معاوية شيخ يعني بدأ يظهر على الساحة دور جديد لعبد الله بن الزبير يعني أردت أن أقف عند هذا الدور حتى تتضح الصورة كاملة طبعا عبد الله بن
الزبير من صغار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أول مولود ولد للمسلمين أو للمهاجرين في المدينة عبد الله بن الزبير وفرح به النبي صلى الله عليه وسلم وكانت له مواقف في حياة النبي
وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان من شجعان الناس تمت البيعة ليزيد بن معاوية من أشهر من رفض البيعة الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وظل عبد الله بن الزبير في المدينة حتى
أجبره أو طلب منه أن يبايع ليزيد فترك المدينة وذهب إلى مكة
وكذا فعل الحسين رضي الله عنهما وظل عبد الله بن الزبير في مكة إلى أن خرج الحسين رضي الله عنه وقف في كربلاء رضي الله عنه بعد ذلك رأى يزيد بن معاوية أنه لم يبقى له ممن يخاف منه إلا
عبد الله بن الزبير فأراد أن يجبره على البيعة وتأتي روايات الله أعلم بصحتها لم أتحقق منها حقيقة منها أن يزيد أرسل لعبد الله بن الزبير قال أرسلت لك قيدا سلاسل من فضة وقيودا من ذهب
فقط استأسر لي إلبس الذهب والفضة هذه يعني من باب الإكرام له بس حتى أبر بقسمي أنا أقسمت أني أعتقلك أو آسرك فمن باب إبرار القسم فقط بر قسمي وترجع سالم الغانمة قال لا أستأسر لك فأبى أن
يستأسر له عندها أمر مسلم بن عقبة أن يتوجه إلى عبد الله بن الزبير في مكة ولكن حدث أنه خرج عليه أهل المدينة
ثم أمر مسلم بن عقبة أن يتوجه إلى المدينة أولا وحاصرها ثم بعد ذلك استباحها ثلاثة أيام كما مر في وقعة الحرة وبعدها توفي مسلم بن عقبة وصار مكانه حسين بن نمير وذهبوا وحاصر مكة وفيها
عبد الله بن الزبير سنستكمل بإذن الله هذه المرحلة معي فهد من السعودية السلام عليكم يا مرحبا حياك الله أول شيء أشكر الدكتورة اثنان الخميس وأنا من المتابعين جدا له الله يوقف ويسر أنضح
ثانيا أنا عند استسار اللي هو عند أيام حرب أبو بكر رضي الله عنه للمرتدين سئل بعض علماء الشيعة فيها قالوا أن علي رضي الله عنه شارك مع الصحابة في قتال المرتدين بالرأي أو بالقتال علي
إيش؟
قالوا أن الحفاظ على بيضة الدين وليس تأييدا لهم أنا اللي يعرف أن أركان الإسلام عند الشيعة ما فيها زكاة وأهم أركان الشيعة اللي هو الإمامة وبما أن الصحابة ما ولوا علي رضي الله عنه إذن
ما آمنوا بالإمامة فمن باب أولى أنه يقاتل مع المرتدين اللي رفضوا الزكاة فقط على الصحابة اللي رفضوا الإمامة أساسا أبرز بركم في أركان الشيعة صحيح فهذا الجواب اللي يجاوبهم فيه مردود
عليهم بلى بلى بس هذا اللي حبيته بلى بلى كلامك صواب الله يجزاك فيك نبين بركم نحصل في هذا الأمر شيخ نعم كلامه واضح يعني هو يقول يعني كيف علي يقاتل معهم وهم رفضوا الإمامة أصلا يعني
يقول هم مرتدون أصلا فكيف يقاتلون المرتدين يعني وكلامه صواب فعلا يعني لو كان علي يرى أن الصحابة مرتدين فكيف يقاتلوا معهم المرتدين خاصة إذا قلنا أن كثيرا من الشيعة يقولون عن بعض
المرتدين أنهم ليسوا مرتدين ولكنهم رفضوا أن تكون الخلافة لأبي بكر وإنما أو الخلافة لعلي بعد رسول الله وليست لأبي بكر فيقولهم لما يكونوا مرتدين وهذا كان لا شك أنه باطل معي أبو محمد
من السعودية السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله أخي أسامة حياكم أهلا بكم وحيا الله الشيخ عثمان بارك الله فيه ومتعوا الله بالصحة والعافية الحمد لله ورحمة الله
وبركاته حياك الله فيه ورحمة الله وبركاته والله يعني شيء غريب يا شيخ عثمان شكرا لك أبو محمد كلام جميل جدا يعني يا لثارات الحسين من من؟
هذا الكلام يعني كيف الغريب أن قاتل الحسين هو الذي يقول يا لثارات الحسين وهذا أمر غريب جدا يعني فعلا أمر مستغرب جدا أن قاتل الحسين يقول يا لثارات الحسين يعني كأنه يريد أن ينفي
التهمة عن نفسه فصار يطالب بدم الحسين يعني كما تقولون أنتم في المثل يقتل القتيل ويمشي بجنازته صحيح هؤلاء قتلوا القتيل وطالبوا بدمه تجاوزوا قضية قتل القتيل ويمشي بجنازته لقلة حيائه
وقلة دينه وذهاب مرؤته يقتلوه ويمشي بجنازته لكن هؤلاء تجاوزوا هذا الأمر قتلوه وطالبوا بدمه يعني ألا يكفي الشيعة حقيقة اعتراف علمائهم أن نقول التي نقلناها عن علمائهم وكتابهم الذين
نصوا نصا صريحا وذلك أيضاً بنص أهل السنة الآن صارت المسألة إجماع أن قتلة الحسين هم الشيعة وقتلت عليهم أهل الكوفة الذين كانوا في جيشه الذين كانوا شيعته في يومي الأيام هم الذين قتلوه
والذين طعنوا الحسين هم من كانوا في جيشه كانوا معه في يومي الأيام والذين قتلوا الحسين هم الذين كانوا معه هم الذين قالوا تعالوا ننصرك ثم خرجوا إليه فقتلوه الذين طعنوا الحسين نعم وهذه
شهادات أهل البيت علي وحسن والحسين وعلي بن الحسين وزينب وأم كلثوم ومسلم عقيل كل هؤلاء نصوا نصوصاً صريحة أن هؤلاء الشيعة هم الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه فلذلك لا شك أنه لا نقبل
منهم أبداً أن يقول اليوم يا لثارة الحسين ويتهمون أهل السنة بهذا القتل هذا كذب ونحن لا نقول هذا خوفاً منهم والله لا يحرر كنا فينا ساكناً لكن نقول للمساكين عامة الشيعة لا يضحك عليكم
أصحاب العمائم كما ضحكوا على أبائكم وأجدادكم من قبل عندما قالوا أن يعني علي بن نبي طالب ترك الحق وكفر أو أن الحسين فعل كذا وضحكوا عليهم في هذا وأنتم اليوم تجرون إلى ما جروا إليه
اعقلوا هذه النصوص من كلام علمائكم من كلام كتابكم من كلام أهل البيت كلها تقول أنكم أنتم ولا أقصد أنتم يعني الذين يعيشون بين أظهرنا اليوم ولكن أقصد من كانوا يتسمون بالشيعة كما قال
الله كما خاطب الله بني إسرائيل الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بعمل آبائهم لأنهم رضوا بذلك فنقول لهم إذا رضيتم بعمل آبائكم فأنتم شاركتم في قتل الحسين ورضيتم بقتل الحسين
فلذلك كلام الشيخ المتصل الحق صواب يعني هؤلاء هم قتلة الحسين معي أحمد السلام عليكم السلام عليك وإذاك أقول يعني بكل صراحة ونقولها لعن الله قتلة الحسين إن لم يكنوا تابوا نقولها ولا
نبالي أبداً لماذا؟
لأننا لا نتهم بقتل الحسين ولا نعرف أحداً من أهل السنة شارك في قتل الحسين ولكن لذي قتل الحسين هم الشيعة وإذاك لا نبالي أبداً أن نقول لعن الله قتلة الحسين لهذا السبب يعني نعم أخي
أحمد السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوياً السلام عليكم كيف حالكم؟
الله يبرك فيكم تفضل يا أخي الشيخ بسرعة مرحباً الكريم الأخوة الدكتور أثمان الخميس فضلي أولاً هي بداية أنه كان في معرض رده على أحد الشيوخ عندما خرج وعقد مقارنة بين علي رضي الله عنه
ومعاورية وذهب حتى إلى تكفير معاورية رضي الله عنه الشيخ أثمان الخميس الحقيقي رد عليه باستفادة الرجل كان يتحدد أنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مرتبة واحدة مع مصطفى عليه الصلاة
والسلام وبقية الأمة خلف الرجلين مكانة الصحابة هل بالفعل أنه أقصد من ناحية الفضل أن البصرة عليه الصلاة والسلام طبعاً في مرتبة واحدة لكن أتحدث عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان
وبعد ذلك حصل ترتيبنا نحن حصل فهمنا نحن وليس هنا أنه يأتي في المرتبة الرابعة أقصد من ناحية الفضل هل هذا الفهم صحيح؟
نعم لا شك علي ترتيبه الرابع بعد أبي بكر وعمر وعثمان نعم هذا الترتيب الصحيح تفضل يا أخي وعلي رضي الله عنه وهو من عرفة بحكمته وفضله وعدله سبب هذا التواجد سبب ماذا؟
سبب تواجد ابن الأشتر مالك ابن الأشتر وخصادة في جيس علي رضي الله عنه وهو من عرفة بحكمته وفطنته وعدله والله شوف تبقى عندنا أهل السنة أن العصمة للرسول صلى الله عليه وسلم طيب علي رضي
الله عنه كغيره من الصحابة وغير الصحابة بشر يصيبون ويخطئون في اختيار قادتهم في اختيار ولاتهم في اختيار كذا فعلي رضي الله عنه لا يختلف أحد في علمه وفضله وفقه ومكانته رضي الله عنه
وأرضاه وقد ذكرنا هذا مفصلا في ترجمته رضي الله عنه وأرضاه ولكن يبقى قضية اختيار قد يكون الأمر أن هذا هو المتوفر أو هذا هو الموجود أو هذا من كان تدفع به قبيلته وقد يكون كذلك أمر آخر
يعني لم يجد أصلح منه خاصة إذا وجدنا يعني عمال علي رضي الله عنه الذين اختارهم الآن يعيبون على عثمان مثلا يقول عماله مثلا ويد بن عقبة مثلا شرب الخمر وجلد أو كذا عمال علي رضي الله عنه
بنصوص كتب الشيعة خمسة من عمال علي سرقوا بيوتهمال وانهربوا فيها خمسة فهذا جهده رضي الله عنه انتقى العمال انتقى القادة انتقى كذا لكن ليس بالضرورة أن يكونوا صالحين مئة بالمئة قد يكون
منهم الصالحين لكن على كل حال يعني هو كان يرى ان الرجل لعله تاب لعله استقامت أموره أو غير ذلك من الأمور فلذلك أو لم يثبت عليه انه شارك في قتل عثمان ولذلك علي رضي الله عنه استعان به
في قيادة الجيش والعلم عند الله جل وعلا لا شك لا شك لا شك لا شك ونعتذر لهم نعم شكرا لك أخي أخي ونعتذر لهم نعم يعني نفصل في هذا الأمر برضو فيكم يعني هو يقول ان حدثت هذه الأخطاء فهم
غير معصومين من خير القرون رسول الله يقول خير الناس قرني يعذروا بعضنا بعضا صحيح كلامه جميل كلامه جميل لا شك انه يعذر بعضنا بعضا ويجب ان يغفر الناس زلات اخوانهم ويتقبل لهم العذر يقول
عمر بن الخطاب لا تظنن بكلمة انخرجت من اخيك الا خيرا وانت تجد لها في الخير مخرجا نعم وكان بعضهم يقول اني لا اجد لها اكثر من سبعين بابا نعم يعني من ابواب العذر وكذا نعم الانسان يعتذر
لاخوانه لا شك فيها نعم معي عبد الرحمن السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته فضل اخي عبد الرحمن حياكم الله كيف حالك شيخ حياك الله نسأل الله سبحانه وتعالى في هذه الايام ان
يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال اللهم امين اللهم امين يا شيخ هذه تعتبر والله من اجمل الحلقات واجمل البرامج حول هذا الامر لكن في مسألة تبرئة اليزيد بن معاوية من دم الحسين براءة كاملة
فيها نظر لانه اذا سلمنا بمسألة ان يزيد قد بويع له سواء من لم يوافق على بيعته من كبار الصحابة رضوان الله عليهم فاصبح خليفة للمؤمنين اميرة واخراج الجيش ما خرج الجيش الا بعلم يزيد
واخراج وتأمير الامراء الا بعلم يزيد اي جيش اي امراء يعني الذين امرهم بان يتصدوا للحسين ولا يدخلوا لا ابدا نعم لا ابدا الجيش خرج من الكوفة ويزيد في الشام ولم يكن يزيد بن معاوية
عالما بهذا الامر لا لا لا ابدا لم ينقل هذا لكن يزيد امر عبيد الله بن زياد ان يمنع الحسين من دخول الكوفة طيب لكن وهذا الجيش كان عبيد الله بن زياد كان يسيره الى موراء النهر لكنه قال
لي عمار بن سعد اقضي من موضوع الحسين ثم انتقل الى هناك لكن يزيد لا دور له ابدا نهائيا فضل اخي عبد الرحمن اكمل ولم يعاقب قتلة الحسين نعم قلنا هذه ولام فيها قلنا هذه ولام فيها نعم
مثله مثل امر معاوية رضي الله عنه وعليا حين قال انه يريد قتلة عثمان لانه ولي دم فنفس الامر يا شيخ ما دخلوا هذه بهذا انه لم يعاقبهم فهل يتحمل يزيد جزءا من دم الحسين ام لا لا لا يتحمل
لا يتحمل من دم الحسين لكن كان يجب عليه ان يعاقب عبيد الله بن زياد وكمر بن ذي الجوشن السنان بن انس النخعي كان يجب ان يعاقبوا لكنه لم يعاقبهم نعم هذا يولام عليه طيب يا شيخ يعني
بمسألة حسنات يزيد هل يمكن ان يكون قولنا فيه مثل قول الذهبي في مسألة الحجاج حين قال ان له حسنات في بحر دنوبه وتوحيد في الجملة ونضراؤه من الظلمة والجبابرة هل يمكن ان يدخل في مثل هذا
الامر انصافا نحن مع الامام احمد بن حنبل في مسألة اننا لا نحبه ولا نسبه ولا نترضى عنه لانه لم يلحق الصحابة ولم يدخل فيهم لكن ما جرى في عهده كوارث وطوام من استباحة المدينة وحلها
ثلاثة ايام وضرب مكة بالمنجنيق وهذا من انصاف اهل السنة انهم يذكروا ما لهم وما عليهم فهل يكون مثل هذا الامر الافضل في يزيد التوقف عنه ام مسألة ذكر مساؤه وحسناته شكرا لك اخي عبد
الرحمن تفضل شيخ حتى هناك تفصيل وارى ان البعض ربما يكون في نفسه غصة فاخونا يقول لكم كأنكم تبرئون يزيد تبرئة كاملة على كل حال انا اتصور ان يزيد افضل من الحجاج ما يصل الى الحجاج يعني
الحجاج امره يختلف تماما لكن على كل حال يعني يزيد ملك من ملك المسلمين حسنات في جهاد في زمنه واقامة للدين بشكل عام وهم من جملة المسلمين من جملة ملوك المسلمين لو حسنات ولو سيئات لكن
مدة حكمه لم تطل يعني اربع سنوات وقعت في هذه الحوادث الثلاثة الخطيرة مقتل حسين رضي الله عنه وقعت الحرة وحصار مكة ولا شك انها يعني جرائم عظيمة جدا فعلا نكل امره مراد ارادة تسبه او
غير ذلك ابدا ابو محمد من البحرين السلام عليكم ابو محمد ابو محمد من البحرين طيب انقطع اتصاله شيخي كنا نتحدث يعني حتى نستكمل هذه النقطة ولا نتركها عن عبد الله بن الزبير نعم عبد الله
بن الزبير قلنا لما رفض باعة يزيد وخرج الى مكة شرفها الله ظل هناك بعد ان قضى او قتل او قتل الحسين رضي الله عنه على يد جيش عبيد الله بن زياد جيش الكوفة اراد يزيد ان تستقر الامور فوجد
انه امامه عبد الله بن الزبير هو المعضلة لا وجه له جيشا اما ان يبايع واما ان يعني يقتل نعم وهذا الجيش قبل ان يخرج وقعت وقعت الحرة فذهب الجيش الى المدينة ثم بعد ذلك توجد وجه الى مكة
مكة ومات قائد الجيش اللي هو موسف بن عقبة وتولى مكانه حسين نوير بن حسين فلما وصل الى مكة حاصر عبد الله بن الزبير وحصل بينهما مناوشات وقتال بين عبد الله بن الزبير وبين جيش الشام ثم
صار بعد ذلك رمي اهل الحرم بالمنجنيق طبعا يريدون الزبير عبد الله بن الزبير عفوا يريدون عبد الله بن الزبير وفي اثناء هذا القتال جاء خبره موت يزيد يعني توفي يزيد اثناء الحصار والحصار
تمر قريب من شهرين تقريبا وجاء خبر لما جاء خبره موت يزيد توقف القتال بل حتى ان اهل الجيش الشام كثير منهم ارادوا بايعوا عبد الله بن الزبير قالوا خلاص الان مات يزيد فنحن معكم حتى انه
جاءت في بعض الرواة انهم طلبوا انهم يعتمرون نعم ان نطوف بالبيت دعونا نطوف بالبيت يعني الى هذه الدرجة نعم وبعد ذلك طبعا اعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة للمسلمين وتمت باعته لعبد
الله بن الزبير الحجاز كله مكة والمدينة والطائف وغيرها ثم اخذ العراق عن طريق اخيه مصعب ابن الزبير نعم ولم تبقى الا اه الشام نعم ولم تبقى الا اه الشام نعم ولم تبقى الا اه الشام نعم
ولم تبقى الا اه الشام ولم تبقى الا اه الشام نعم ولم تبقىIDEA ولم تبقى الا اه الشام نعم ولم تبقى الا اه الشام نعم ولم تبقى الا يقرون بهذا ويذكرون مقولة الحسين رضي الله عنه مقولته
الشهيرة دعوتمونا لتنصرونا ثم عدوتم علينا فقتلتمونا كذلك بعض معمين الشيعة للأسف في هذا الزمن أول ما يبدأ المحاضرة يذكر معركة الطرس وأصحاب الحسين ويقول يا ليتنا كلنا معكم فنفوز فوزا
عظيما ووالله لو رجعوا إلى أهد الحسين وقاتلوه شيعة الكوفة كذلك المعممين عندما يذكرون مهديهم المزعوم محمد بن الحسن العسكري يقولون اللهم عجل فرجه وجعلنا من أنصاره ووالله لو خرج هذا
المهدي لقتلوه لأنه سيأخذ منهم سيمنعهم من سرقة الخمس وسيمنعهم من هتك الأعراب باسم المتعة شكرا جزيلا معي أبو عبد الله السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله عليكم السلام ورحمة الله
تفضل يا رجل أولا أحييكم وكل عوامكم بخير وأنت طيب أنا حقيقة لي يعني شوية خارج سلب الفتنة في الأحزان من خلال متابعتنا للنظرات على أكثر من عشر سنوات مع الشيعة والسنة حقيقة أنا مجبد
رأيي استنفجت أولا موجود في إيران أكثر من 200 ألف يهودي وأكثر يعني بالإحتراف غير كذا موجود أو يقال في تحريف القرآن يقال في تحريف فأنا أشك حقيقة أن هناك يعني اختراق لدى الإسلام من
خلال هؤلاء الرواهب قد يكون من يهود أو غير يهود يعني أنا أفاقب السنة قبل الشيعة يعني أن هذا يعني قد يكون اختراق من من عهد رسول صلى الله عليه وسلم إلى العهد الحالي كما حصل في
الديارات طيب يعاقب الشيخ أبا عبد الله دقيقة للتعقيب وغدا بإذن الله نفتح المجال على كل حال يعني لا شك أن هؤلاء المعممين يخدعون الناس ونحن والله الذي لا إله إلا هو نريد لهم الخير
يعني عندما نتكلم نحن هذا الكلام في مثل هذا المجلس يعني لا نريد أن نتهم الشيعة ونطالبهم الآن بدم الحسين وكذا نريد أن نذكر لهم الحقيقة التي طالما غيبت عنهم ونذكرها كذلك لأهل السنة
لأنه كما قلت أيضا هناك من أهل السنة من القصاصين وغيرهم من من يتهموا كثيرا من السلف الصالح من الصحابة أو التابعين بأمور هم براء منها يعني وذلك عندما تكلمنا عن الصحابة رضي الله عنهم
ودافعنا عنهم لما ندين الله به سبحانه وتعالى لأن هذا هو الحق الذي يجب أن يتبع أو نسرد هذا التاريخ الذي نعتقد صحته بناء على الروايات التي وردت كل هذا لبيان الحق وحتى يعرف الناس يعني
الحقيقة من الكذب هذا الذي أردناه ما أردنا شيئا سوى ذلك وأسأل الله تبارك وتعالى يعني أن يتمم لنا ذلك وأن ينفع بهذا البرنامج وأن تتضح الصورة أكثر وأكثر وأكثر للناس بشكل عام شكرا الله
لك شيخ وبرك الله فيكم وأذكر في آخر هذه الحلقة بأن حلقة الغد بإذن الله تعالى ستكون حلقة عامة نتحدث فيها عن كثير من القضايا بإذن الله تعالى الخلاصة خلاصة هذه الحلقات بإذن الله تعالى
والباب مفتوح من بداية الحلقة بإذن الله تعالى للاستفسارات أو المشاركات أو المداخلات شكرا الله لكم وسلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته