حقبة من التاريخ الحلقة 9 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم حلقة جديدة وما زال الإسلام في عزته في سؤدته ما زال الإسلام رايته خفاقة حتى كسر الباب رضي الله عنه هذا هو المشهد المؤثر المشهد الذي تهتز له القلوب ها هو عمر بن الخطاب يرحل عن عالمنا إلى رحاب ربه ولكن تبقى أعماله وآثاره مشاهدي الكرام اسمحوا لي في البداية أن أتوجه بالتحية باسمي وباسمكم جميعا لشيخ الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله ما كنت أتمنى أن أبدأ الحلقة بهذا المشهد على كل حال هكذا هي الحياة يعني لا يمكن أن تبقى على وثيرة واحدة هي أيام تجري حتى يكون المستقر في جنات النعيم أو في نار الجحيم أسأل الله تبارك وجعلني وإياكم من يسمع ومن يشاهد من سكان جنات النعيم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وباركنا بنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين وحيك ابتداء وحي المشاهدين ومشاهدات الكرام وفعلا هي بداية المحزنة لكن لابد أن تجتمع في هذه الدنيا هذه الأمور لابد أن نحزن لابد أن نبكي لابد أن نفرح لابد أن نسعد وهكذا هي الأمور هكذا هي الحياة مرت حياته عمر أو لنقول خلافة عمر وهي عشر سنوات وتعتبر هذه السنوات من أجمل السنوات التي مرتها المسلمين هي وكذا خلافة عثمان يعني عدى آخر سنتين لأن عثمان حكم إثنتين عشرة سنة عمر حكم عشر سنوات يعني نستطيع أن نقول خلال العشرين سنة هذه وهي مدة خلافة عمر وعشر سنوات من خلافة عثمان هذه العشرون سنة يعني كانت من أسعد السنوات ومن أحدى السنوات التي مرت على المسلمين في حياتهم كلها في خلافة عمر رضي الله عنه حيث قضى عشر سنوات في الحكم وكان العدل وكان الأمان وكان الجهاد وكانت الفتوحات وكان الخير وارتاح المسلمون واطمنت قلوبهم وخفت وهجوا النصرانية واليهودية والمنافقين وغير ذلك وكان من أعمال عمر تمناه النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لا إن عشت لقابل أخرجنا اليهود والنصارى من جزيرة العرب عمر رضي الله عنه قام بهذا العمل فأخرج اليهود والنصارى من جزيرة العرب أخرجهم من الجزيرة طردهم منها لأن هذه الجزيرة هي بيضة الإسلام فلا يبقى فيها إلا دين الإسلام وظل الأمر كذلك وأتزل المسلمون كثيرا في عهد عمر رضي الله عنه ومرت هذه السنوات العشر ثم كان اليوم الذي كان فيه وفاة عمر رضي الله عنه يقول حذيفة بن اليمن وهذه نقول مقدمة لمقتل عمر رضي الله عنه وارتاحه يقول حذيفة بن اليمن بينما نحن جلوس عند عمر فقال عمر أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال حذيفة أنا أحفظ هذا قال الفتنة تكفرها الصلاة والزكاة فتنة الرجل في ماله وأهله وولده وجاره قال لا ليس عن هذه أسأل ليست هذه الفتنة التي أسأل عنها فقال عمر أو قال حذيفة عفوا تسأل عن الفتنة التي تموج كموج البحر قال عمر نعم الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال حذيفة ليس عليك منها بأس يا أمير الموت إن بينك وبينها بابا مغلقا أنت لا تصل إلى هذه الفتنة فقال له عمر فهذا الباب يفتح أو يكسر يكسر نعم يفتح أو يكسر قال بل يكسر قال إذا لا يغلق بعده قال نعم لا يغلق وانتهى العديد هنا طبعا حذيفة بن اليمن مشهور أنه صاحب سر الرسول صلى الله عليه وسلم حذيفة لا يعلم الغيب ولكن النبي صلى الله عليه وسلم وهذه يعتربية النبي كان لكل صحابي ميذة فعبد الله بن مسعود مثلا صاحبنا على النبي صلى الله عليه وسلم وأنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم وعنده السواك وعلي بن أبو طالب صهر النبي صلى الله عليه وسلم وختنا على ابنته الحذيفة صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر رفيق النبي كل إنسان النبي جعل له ميذة فكان من ميذة حذيفة أنه صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عنها حذيفة هي أشياء سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يكسر أو يفتح قال بل يكسر قال إذا لا يغلق أبدا قال نعم راوي الحديث عن حذيفة يقول من كان الباب ما المقصود بالباب قال الباب عمر قال الباب هو عمر قال وهل علم عمر ذلك هل عمر فهم منك أنه هو الباب لما قلت له إن بينك وبينه أو بينك وبينها بابا مغلقة عرف عمر الباب قال نعم كما عرف أن دون الليلة البارحة فهمها واضح جدا يقول نعم استوعب عمر المسألة وكان عمر أيضا رأى رؤية أن دين كان ينقره ثلاث نقرات فسأل عن هذه الرؤية فقيل له إنه أجلك بعد ثلاثة أيام وكان الأمر كذلك وذلك أن عمر بن خطاب رضي الله عنه يصلي الفجر في المسجد وفي السابع في كهرباء يضعون السراج أو السراجين في المسجد فقط ليرى الناس طريقهم فكان عمر يصلي بالناس رضي الله عنه سرعة الفجر وكان يطيل في سرعة الفجر ربما قرأ سورة النحل أو سورة يوسف في الركعة الأولى حتى في المناسبة أو بكر قرأ سورة يوسف في سرعة الفجر فقيل له كادت أن تطلع الشمس يعطلت في القراءة كادت أن تطلع الشمس فقال له طلعت لما وجدت مغافلين فعمر كان يطيل في القراءة في سرعة الفجر فالشاهد من هذا أنه في أثناء الصلاة قال أكلني الكلب أو طعلني الكلب ومكان مظلم يقول راوي الحديث يعني بن عباس راوي الحديث يقول طعن عمر رضي الله عنه الذي في الخلف ما يدري ما حدث مظلم بالليل فجر قال إلا إنهم فقدوا صوت عمر رضي الله عنه فكان الذي طعنه مجوسي قال له أبو لؤلؤة وهنا هذه القصة حقيقة قصة طعن أبي لؤلؤة لعمر رضي الله عنه لما طعن عمر قال من الذي طعنه لأن أول ما طعن رفع أو أخذ قدم عبد الحمد بن عوف مكانه حتى تكمل الصلاة الذي في الأمام الصف الأول أو كذا راوي الحادثة الذين في الصوف الخلفية ما رأوا شيئا هذا الرجل أول ما طعن عمر طعنه بخنجر مسموم قد سمه أياما جهزه وطعنه وهو راكع يعني الناس كلهم ركوع يعني لا أحد منتبه له مع ظلمة المكان فطعنه طعنتين في ظهره رضي الله عنه ثم التفت وصار يمشي بين الناس بالخنجر وقام بعض المصلين خلف عمر فقام أحدهم وألقى عليه العباءة ألقاه عليه على أساس استطعن إمساكه فلما ألقى عليه العباءة وأمسكوه وإذا هو قد طعن نفسه وقتل نفسه وإلى نار جهنم وبأس الميهات فهذا أبي لؤلؤ المجوسي الذي طعن عمر رضي الله عنه الشاهد من هذا أنه لما طعن عمر رضي الله عنه تمت الصلاة وانقطعوا الصلاة وإنما حمل عمر وقدم عبد الحام بن عوف ليتم بالمسلمين الصلاة في مثل هذا الموقف ثم أخذ عمر إلى بيته رضي الله عنه وهناك ظل ثلاثة أيام في حال طعنه رضي الله عنه وأرضاه وقيل له استخلف يعني ضع خليفة مكانك قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني أبو بكر لما اختار عمر وإن أدع فقد ترك من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي ما جعل خليفة مكانه قال وإن أدع فقد ترك من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال وأوصي قال أوصي بستة توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض نعم إذن هذا هو أساس الاختيار أساس الاختيار اختار الستة قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض نعم فاختار ستة منهم وأخرج أربعة أربعة الذين خرجوا أبو بكر وكان قد توفي أبو عبيدة وكان قد توفي وعمر وهو ثالثهم بقي الرابع هو سعيد بن زيد ابن عم عمر وزوج أخته أخرجه لأنه قريبه وأبقى الستة فسمى عليا وعثمانة وعبد الرحمن بن أوف وطلحة والزبير وسعدة بن أبي وقاص قال هؤلاء يجتمعون ويختارون منهم واحدا فمن اختاروه كان خليفة ونسى هذه وصيتي فاجتمع هؤلاء الستة وهذه ما تسمى بقصة الشورى حقيقة قصة الشورى هذه بود أن أقف عندها كما وقفت عند سقيفة بن ساعدة هناك ثلاث قصص كان لها يعني أثرا حقيقة في تاريخنا وزورت أو حاولت البعض تزويرها ليسئ إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتصور أنه من واجب الدين علينا والناس علينا من حقهم علينا ومن حق الدين علينا هو أن نجلل حقيقة في هذه المسائل الثلاثة التي أتصور أنا أنها من أهم الأمور التي فعلا لبس فيها على بعض الناس ودرست في المناهج في المدارس درست وأنا لا أقول أبدا أن الذين وضعوا هذه المناهج قصدوا ذلك ولكن لم يكونوا من أهل الشأن لم يكونوا متخصصين وإنما أخذوا ما يوجد في كتب التاريخ وقد يكون دخل فيهم من يريدوا الطعن والإيذاء والإثانة والإساءة لكن بشكل عام الخطأ موجود ويجب أن تنقل مناهج وأن تبين المسائل الحقيقية الأولى السقيفة وقد مرت بنا سقيفة بني ساعدة وكيف لما ذكرنا مروية أبي مخنف ومروية البخاري وقارن بين المرويتين وما زاد أبو مخنف وما كان في زيادته من إساءة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذه كذلك قصة الشورى وستأتينا إن شاء الله تعالى قصة التحكيم التي كانت بين علي ومعوي رضي الله عنهم الآن نحن في الشورى وتلك إن شاء الله تعالى في خلافة علي نتكلم عنها إن شاء الله تعالى قصة الشورى كذلك سبحان الله كقصة السقيفة جاءت من طريقين الطريق المشهور طريق البخاري وهناك طريق آخر ذكره الطبري في تاريخه من طريق أبي مخنف مع أن الطبري ذكر روايتين رواية أبي مخنف ورواية البخاري لكن هو لا ينقل عن البخاري لأنه قبل البخاري أو ليس قبل البخاري بالتأكيد لم ينقل عن البخاري لا يروي عن البخاري فالقصد أنه ذكر رواية أبي مخنف هذا الذي نريد ونقارن أيضا ما الذي زاده أبي مخنف وما الذي اختلفت فيه رواية أبي مخنف عن رواية البخاري فإن أذنت لي نبدأ بقراءتي رواية البخاري البخاري أول نعم تفضل شيخ حتى نذكر للناس الصحيح نعم تفضل شيخ هذه رواية البخاري طبعا رواية طويلة نعم سأختصرها وأذكر الفروقات بين الروايتين هذه رواية البخاري قال البخاري حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوان عن حسين عن عمر بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام يقول ثم تكر كلاما حتى وصل إلى صلاة الفجر يقول فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول أي عمر قتلني أو أكلني الكلب حين طعنه قال فطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى طعن 13 رجلا مات منهم 7 رأى عليه برنسا نعم فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه يقول وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه فمن يلي عمر قال فمن يلي عمر رأى الذي رأى رأى ما رأيته أنا يقول رأى الذي أرى وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون ما حدث غير أنهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون سبحان الله سبحان الله لماذا سكت أين القراءة وهم يقولون سبحان الله سبحان الله قال فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف صلاة خفيفة فلما انصرفوا قال يا ابن عباس عمر يقول ابن عباس يا ابن عباس انظر من قتلني قال فجال ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة يعني عبد المغيرة المغيرة بن شعبة عبده عبد المغيرة قال غلام المغيرة فقال عمر الصنع الذي كان نجارا قال الصنع قال نعم قال قاتله الله لقد أمرته به معروفا والحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام قال لم يكن مسلما الحمد لله يقول يحاججني غدا عليها عند الله تبارك وتعالى لم يكن مسلما أبدا مجوس ومات غير مسلم مجوس ثم يقام له مزرار كواقع اليوم سبحان الله هذا يبين لك الحق الحق على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني فعلا هذا أمر عجيب جدا يعني هذا رجل مجوس ويقتل أمير المؤمنين في صلاة الفجر ثم يقتل نفسه ثم يقام له مجار ويقال له بابا شجاع الدين يعني يكون كافرا ويموت كافرا واسمه بابا شجاع الدين سمونا وهذه قضية تدل على نفس فارسي نفس فارسي يعني عظم هذا الرجل لأنه فارسي هذا المجوسي عظم لأنه فارسي كما عظم سلمان رضي الله عنه ونحن نعظمه لكن ليس كذا عظيمهم لأنهم قالوا عنه إنه محدث سلمان الفارسي طيب عظم سلمان الفارسي لأنه أيضا فارسي وعظم أولاده علي بن الحسين أو أولاده الحسين علي بن الحسين بالذات عظم لأن أمه فارسية كذلك فقالوا اجتمعت الشجرة الساسانية الشريفة مع الشجرة الهاشمية الشريفة الساسانية صارت شريفة فعظم لأجل ذلك وعظم كسرة أتدري ماذا يقولون عن كسرة يقولون عن كسرة كسرة في النار والنار محرمة عليه فعظيما لكسرة لأنه ما يستطيع أن يقول كسرة مسلم لكن مع هذا حرموا عليه النار قالوا كسرة في النار والنار محرمة عليه فكل هذا وحقدوا على خالد لأن خالد كسر رؤوسه الأكاسرة فحقدوا عليه أكثر من غيره رضي الله عنه وكرهوا عمره رضي الله عنه لأنه في عهده انتهت دولة فارس نزع فارسية نزع فارسية وأنا لا أتهم فارس كفارس أنا أتهم فرس المتأخرين وإلا في الأصل فارس كانت سنية على الخير وعلى الصلاح بعد دخول الإسلام إليها يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو كان الإيمان في الثرية لناله رجال من فارس لكن أنا أتكلم عن الفرس الرافضة الفرس الرافضة كيف أنهم يدعون أنهم دخلوا في الإسلام وما زالت العقيدة المجوسية تخالط قلوبهم هذا الذي أقصده فقال عمر الحمد لله الذي يجعل منيتي على يد رجل المسلمين وفي رواية على يد رجل سجد لله سجد يحاجني عند الله فيها يقول بعد ذلك قال عمر لعبد الله ابنه قال له انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل يقرأ عليك عمر السلام ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست اليوم أميرا للمؤمنين وقل يستأذن عمر بن الخطر أن يدفن مع صاحبين قال فسلم واستأذن ثم دخل عليها فوجدها تبكي فقال يقرأ عليك عمر السلام ويستأذن أن يدفن مع صاحبين فقالت كنت أريده لنفسي ولا أوثرن به اليوم على نفسي أوثرنه على نفسي يدل على ماذا يدل على أنه ما في مكان غيره وإلا قالت يدفن عمر وأنا أدفن أدفن بعد ذلك فتأتيك الرواية المكذوبة لما أراد يدفن الحسن كرناها أن تدفن في بداية كلامنا قالوا أن أرادوا أن الحسن قال أدفن عند جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة لا تدخلوا بيتي من لا أحب هذا كذب على عائشة رضي الله عنها وارضاه الحسن أكثر من الحسين كان يعتري بأمهات المؤمنين كان كل يوم الحسن بعدما يصلي العصر يدور على أمهات المؤمنين يسلم عليهن ويسأل حاجاتهن لأن رسول جده صلى الله عليه وسلم وهن أمهاته للمؤمنين لا أمهاته حتى في المحرمية يعني هن مثلا أمهات للزبير لكن يحتجبن عنه لكن لا يحتجبن عن الحسن الحسن ابن زوجها لا يحتجب عنه فالحسن كان كل يوم يمر على أمهات المؤمنين فالحسن علاقته مع عائشة جدا طيبة بخلاف ما يدعي هؤلاء قالت يوم على نفسي قال فلما أقبل قيل هذا عبد الله بن عمر قد جاء يا رجع إلى عمر فقال عمر ارفعوني فأسنده رجوا إليه فقال ما لديك قال الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت قال الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك أني أتن مع صاحبي فإذا أنا قضيت فاحملوني ثم سلم فقل يستأذن عمر فإن أذنت لي مرة ثانية أيضا فأدخلوني وإن ردتني فردني إلى مقابر أي عند الدفن نعم عندما يموت حقيقة نعم يقول وجاءت أم المؤمنين حفصة بنت عمر والنساء تسيروا معه فلما رأيناها أمنة فولجت عليه فبكت عنده عند أبيها عمر رضي الله عنه ساعة واستأذن الرجال تقول فقيل لعمر أوصي يا أمير المؤمنين استخلف قال ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو هؤلاء الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان والزبيرة وسعدا وعبد الرحمن نعم وقال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء فقط حضور فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك وإلا فليستعم به أيكم ما أمر فإني لم أعزله عن عجل لأن سعد نوقاس كان أميرا على الكوفة نعم وعزله عزله عمر نعم لأن الكوفة جاءوا واحتجوا على سعد احتجوا على السعد نعم بكذب ايه واحتجوا على أبي موسى الأشعري واحتجوا على عبد الله بن مسعود وحتجوا على سعد بن العاص واحتجوا على عبد بن عقبة ما أرضاهم نعم لأنهم كانوا يعني الكوفة هي أصلا ليست مدينة أصلية هي بنيت في عهد عمر فسكانوا هذه المدينة يعني من كذا بلد نعم فلم تكن لهم يعني كلمة واحدة ولا هم على قبيلة واحدة ولا هم على رأي واحد ومشاكلهم كثيرة منذ ذلك الزمان نعم يقول عمر وأوصى الخليفة وأوصي الخليفة من بعده بالمهاجرين الأولين فظلهم حرمتهم وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم وأن يعفى عن مسيئهم وأوصيه بأهل الأنصار خيرا فإنهم ردوا الإسلام وجبات المال وغيظوا العدو وأن لا يأخذ منهم إلا فضلهم الرضاهم قال وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام إلى آخر كلامه طيب ثم قال عمر يقول عبد الله بن عمر فلما قبض أي عمر يقول فخرجنا به فانطلقنا نمشي فسلم عبد الله قال يستأذن عمر للخطاب قالت أدخله قال فأدخله فوضعه هناك مع صاحبه دفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم قال فلما فرغ من دفنه اجتمع الرهط الستة الذي اختارهم عمر فقال عبد الرحمن اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم يعني الستة ما يصلح نبي واحد نريد واحدا اجعلوا أمركم إلى ثلاثة ثم نختار منهم يعني فليه تنازل ثلاثة فقال الزبير قد جعلت أمري إلى علي أنا أصوت لعلي طيب وقال طلحة قد جعلت أمري إلى عثمان وقال سعد قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف فالآن تنازل ثلاثة سعد تنازل لعبد الرحمن بن عوف طلحة تنازل لعثمان الزبير تنازل لعلي فقال عبد الرحمن بن عوف لعلي وعثمان الآن لأن سعد والزبير وطلحة خرجوا فقال عبد الرحمن بن عوف من الذي يخرج نختار أنا أيضا متنازل بقيت بينكم أنتم عثمان وعلي أيكم يتنازل ويأخذها الثاني قال فأسكتا ما تكلم لا علي ولا عثمان فقال عبد الرحمن أفتجعلونه إلي يتجعل الأمر عندي والله علي ألا آل عن أفضلكم قال نعم خلص الأمر عندك لأن فعلا هو صار المرجح الآن نعم إن قال عثمان صار لعثمان ثلاثة أصوات وعلي صوتين وإن قال علي صار لعلي ثلاثة أصوات والعثمان صوتين فصار عبد الرحمن بن عوف الآن المرجح هو المرجح طيب بعد ذلك أخذ منهما العهد والمثاق أنهم يسمعان ويطيعان أيما أمره أثمان أمر عثمان أو أمره عليا ثم قال ارفع يدك يا عثمان فبايعه هذا في صحيح البخاري واختياره العثمان هنا في هذه الرواية جاء في صحيح البخاري في رواية أخرى أنه ظل ثلاثة أيام يبحث في هذه المسألة يعني لم يحسمها في اليوم الأول وإنما جاءت هنا رواية مختصرة في البخاري من طريق آخر أن عبد الرحمن بن عوف قال فاتركوا لي الأمر فجاء ثلاثة أيام يستشير أهل المدينة حتى طرق الباب على المسور بن مخرمة القرشي قبيل الفجر فقالوا له نائم قال أيقظوه فأيقظوه فخرج إليه المسور فاستغرب هذا ما هو وقت زيارة قريب الفجر فقال له مه قال نائم قال نعم نائم قال من ثلاثة أيام لم أشبع منه تعال فجلس يساره حتى طرع الفجر بعدها لما صلوا الفجر قام عبد الرحمن بن عوف في الناس كان صلاة الفجر عامرة نعم في ذلك الوقت فقام عبد الرحمن بن عوف في الناس فقال والله ما تركت بيتا من بيوت المهاجرين والأنصار إلا سألتهم فما وجدتهم يعدلون بي عثمان أحدا ثم قال قم يا عثمان للبيع فقام عثمان وتمت له البيعة بيعه أول من بيع عبد الرحمن ثم بيعه علي وبيعه سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا موجودين ولذلك قال الإمام أحمد ليس أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانت بيعته عامة إلا عثمان نعم بإجماعة كانت بإجماعة يعني علي هو ثاني من بيع نعم نعم بعد عبد الرحمن بن عوف نعم شوف أستاذي ما في مثل هذه يعني يعني شوف شوف الآن الديمقراطية نعم الديمقراطية أحزاب وحقد وكراهية وكذب وتدليس أنا ضدها على كل حال ويدخل فيها البر والفاجر والرجل والمرأة والتقي والغبي كلهم يدخلون في هذه الديمقراطية نعم لكن هنا الشورى أهل الحل والعقل والناس يحترمون آراءهم وهؤلاء أيضا ليسوا أهل الدنيا يعني ستة ستة ليسوا أهل الدنيا من كبار صحابة النبي صلى الله عليه وسلم يعني يتنازل منهم أربعة بسهولة نعم بلحظة نعم بلحظة قال من يتنازل قال عبد السعد النقص أنا متنازل أريد عبد الرحمن بن عوف نعم الزبير أنا متنازل أريد عليا طلح أنا متنازل أريد عثمان انتهت الأمر نعم عبد الرحمن بن عوف قال أنا متنازل وأنا كمان متنازل نعم أيكما فسيأسكت الشيخان وهذا ليس بعيب لا على عثمان ولا على علي نعم شيخي هنا في مسألة يعني هل كانت هناك إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم على خلافة سيدنا عثمان هناك رواية لا أدري ما مدى صحتها إذا توقفنا عندها أن سيدنا عثمان قال ما كنت لأخلع قميصا قمصنيه الله وقد أوصاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله فيلبسه قميصا فلا يخلع فلا كانت إشارة إلى هذه الخلافة أعرف هي إشارة لا شك نعم هي إشارة لكن لم يحدد وقتها قد يكون بعد علي لو فرضه نعم لو فرض أن اختاروا عليا مثلا وتمت الخلافة العلي فيكون عثمان من بعد بعدها مثلا أو كان قبل عمر يمكن ما يدري متى نعم لكن الرسول أخبره لعل الله أن يلبسك قميصا قميصا فإن أرادك المنافقون على نزعه فلا تنزعه نعم هذا حديث صحيح نعم طريقة في الاختيار أولا أولا يعني عثمان وعلي كونهما يرشحان نفسيهما هذا ليس عيبا يوسف عليه الصلاة والسلام قال اجعلني على خزان الأرض إني حفيظ عليم نعم ما في باس أن الإنسان إذا رأى نفسه أهلا للمكان أن يعلن عن نفسه هذا لا مانع منهم لكن لم يكونوا يتصارعون على الدنيا ما كانوا يلهثون خلف الدنيا وإنما كان يرى أنه يستطيع أن ينفع أمة محمد من خلال هذا المكان نعم ولذلك رشه علي نفسه ورشه عثمان نفسه نعم لكن انظر كيف انتهت بمجرد أن عبد الرحمن عبد الرحيم طلب ثلاثة أيام أن يؤجف ثلاثة أيام وخلال ثلاثة أيام يعني سأل لأنه يرى أن الأمانة ثقيلة نعم عليه وأنه بيده هو الآن بعد الله تبارك وتعالى أن يختار أحد الرجلين لأنه إذا اختار خاطتها كل شيء فرأى أنها أمانة ثقيلة لأن الأمة ومع أن الرجلين يعني كلاهما ما شاء الله نعم فاضل يتمنى أي واحد أن يكون في لباسه رضي الله عنهما نعم طيب فظل ثلاثة أيام يسأل الناس يقول فما وجدتم يعدلون بعثمان أحدا نعم فجاء أيضا بكل سهولة وقالها علنا أمام الناس ما وجدتم يعدلون بعثمان أحدا ثم قام إليه وبايعه قام علي وبايعه وقام بقية الناس وبايعوه وانتهى الأمر ما في أي مشكلة ما في أي معارض ولذلك يقول الإمام أحمد كانت بيعته بإجماع عثمان شيخي هنا مسألة يعني كانت هذه المنافسة إن صحت نعم هذه الكلمة أو إن صحت هذا التعبير بين عثمان بن عفان هذا الشيخ الوقور نعم الذي تزوج ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم هو صلى الله عليه وسلم الذي مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راب الذي بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة على بلوى تصيبه نعم وبين علي هذا الشاب في هذا الوقت بين عنفوان الشباب وبين هذا الشيخ وهو قال علي رضي الله عنه نعم له من العمر 44 سنة نعم عثمان 70 سنة طيب فرق بينهم 26 سنة لكن كانت هناك عوامل مرجحة ما الذي جعل عثمان رضي الله عنه في هذه الحالة أحق بالخلافة وهي توجد يعني توجد نصوص يعني جعلت عبد الرحمن العوف يختار هذا الاختيار يعني منها حديث ابن عمر صحيح أنه كان يقول كنا نقول زمن النبي صلى الله عليه وسلم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت لا نفاضل بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا صحيح بخاري وزاد الطبراني زيادة قال عنها الحافظ بن حجر أنها جالها ثقات زاد الطبراني ورسول الله يسمع وكذا في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم فقال رأيت أن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت في كفة أبو بكر في كفة فرجحته ثم وزن أبو بكر في كفة وعمر في كفة فرجح أبو بكر ثم عمر في كفة وعثمان في كفة فرجح عمر قال ثم رفع الميزان طيب وكذلك جاء في حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا عند أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه هو الذي رأى الرؤية وهذا في السنة لنبي عاصم أن النبي هو الذي رأى الرؤية فوزنت بالأمة فوزنتهم ثم وزن أبو بكر في الأمة لست فيهم فوزنهم ثم وزن عمر في الأمة ليس فيهم أبو بكر فوزنهم ثم وزن عثمان في الأمة ليس فيهم عمر فوزنهم ثم رفع الميزان يعني هناك إشارات إلى أن عثمان مقدم ثم كذلك قول عبد الرحمن عثمان وجدتم يعدلون بعثمان أحدا يعني الناس يقدمون عثمان القصد أن هناك لا شك إشارات لكن بودي الآن أن نقارن بين رواية البخاري ورواية الكذابين أبي مخنف وأمثاله الذين زادوا زيادات وهذه الزيادات كما قلته هي التي الأسف أنا أتكلم عن نفسي هذه الزيادات درستها في الندرسة ودرسها غيري للأسف وهي زيادات مكذوبة أخذت من التاريخ دون تمحيص ودون بحث ودراسة أقرأها هذه رواية أبي مخنف في تاريخ الطبر الجزء الثاني صفحة ثمانين وخمسمائة طبعا ذكر بداية القصة أنا سأختصرها أيضا هذه أطول منها تلك بكثير يعني حتى لأنها فيها زيادات زيادات بلاوي يقول فيها قال عمر قد كنت أجمعت بعدما قالتي لكم أن أنظر فأولي رجلا أمركم هو أحراكم أن يحملكم على الحق وأشار إلى علي طيب كان فعلها علي هو الأولى نعم بالخلافة نعم لكن ما راح أولي وهذا أيضا كذب على عمر رضي الله عنه يقول ولما اختارهم عمر الستة قال العباس لعلي لا تدخل معهم ترى هذه لعبة يعني يقول أحدر خدعة نعم أو خدعة فقال العباس لعلي لا تدخل معهم أحذرك فقال علي أكره الخلاف أكره إذا خرجت أن يقع خلاف فقال له العباس إذن ترى ما تكره يعني هؤلاء لا يريد لك الخير نعم فلما أصبح عمر داع عليا وعثمان وسعدا وعبد الرحمن بن عوف والزبير فقال إني نظرت فوجدتكم رؤساء الناس وقادتهم ولا يكون هذا الأمر إلا فيكم وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمه عنكم راضا طيب ثم قال وكونوا قريبا قال ووضع رأسه وقد نسفه الدم فدخلوا فتناجوا الآن عمر إلى الآن ما مات نعم اجتمع هؤلاء الستة قبل موته فدخلوا فتناجوا ثم ارتفعت أصواتهم مع أن هناك نعم يعني كان الأمر سلسا نعم تنازل الزويل تنازل الطلحة تنازل السعد يعني هو دائما يوصل على أن يجعل الأمر صراعا صراعا نعم أحسنتم قال فدخلوا فتناجوا ثم ارتفعت أصواتهم فقال عبد الله بن عمر سبحان الله إن أمير المؤمن لم يمت بعد اصبروا شوي هذا التنازع يقول لنا لم يمت بعد فأسمعه أسمع عمر فانتبه عمر فقال ألا أعرضوا عن هذا أجمعون فإذا متوا فتشاوروا ليس الآن نعم ثلاثة أيام وليصلي بالناس صهيب ولا يأتين اليوم الرابع إلا وعليكم أمير منكم يحضر عبد الله بن عمر مشيرا ولا شيء له من الأمر إلى الآن أمور ماشية باستثناء أن أصواتهم قد عانت قال وقال لي صهيب صلي بالناس ثلاثة أيام وأدخل عليا وعثمانة والزبير وسعدا وعبد الرحمن وطلحة وأحضر عبد الله بن عمر ولا شيء له من الأمر اسمع هذه الزيادات الآن الخطيرة قال الآن ماذا قال قال توفي رسوله عنهم راضا قال وقم على رؤوسهم فإن اجتمع خمسة ورضوا رجلا وأبا واحد فاشدخ رأسه سبحان الله هذا حكم يعني الآن عمر يقول هؤلاء توفي رسوله عنهم راضا وقبل قليل يقول أنتم رؤساء الناس كيف يتجرع على قتلهم من يجرع على قتلهم يقول إذا اجتمع خمسة على رأي وخالف واحد أقتله ألط طيب خل لم خالف المشكلة سعد بن عباد خالف في البداية ما قتله عمر صحيح صحيح إذا قلنا علي والزبير لم يبايع في أول يوم ما قتله مع عمر وكيف تكون شهورة طيب يقول ورضوا رجلا وأبا واحد فاشدخ رأسه أو اضرب رأسه بالسيف وينتفق أربعة فرضوا رجلا منهم وأبا اثنان فاضرب رؤوسهما وإن رضي ثلاثة رجلا منهم وثلاثة رجلا منهم فحكموا عبدالله بن عمر فأي الفريقين حكم له فليختاروا رجلا منهم وإن لم يرضوا بحكم عبدالله بن عمر فكونوا مع الذين في مع عبدالرحمن بن عوف واقتلوا الباقين مباشرة سبحان الله يعني هذا ختام حياة يعني عمر رضي الله عنه الذي ملء قلبه الرحمة والرأسة يختم حياته بقتلي أفاضل الصحابة يقول اقتلوهم هكذا طيب قال واقتلوا الباقين الرغبوا عما اجتمع عليه الناس فخرجوا فقال علي لقوم كانوا معه من بني هاشم إن أطيع فيكم قومكم لم تؤمروا أبدا وتلقاه العباس فقال عدلت عنا عدلت عنا راحت راحت منا فقال وما علمك علي يقول له ما علمك اشدرك أو علي يقول لعباس قال عدلت راحت عنا فقال له العباس وما علمك قال قر نبي عثمان يعني أنا صارت بيني وبين عثمان وقال كونوا مع الأكثر عمر فإن رضي رجلان طيب رجلا فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن عف قال فسعد لا يخالف ابن عمي عبد الرحمن عف أساسا هذا من بني زهرة هذا من بني زهرة يعني القبلية الآن طيب قالوا عبد الرحمن صهر عثمان لا يختلفون فيوليها عبد الرحمن عثمان أو يوليها عثمان عبد الرحمن سبحان الله انتهت يقول رضعت مني فلما كان الآخران معي فلو كان الآخران معي بل إني لا أرجو إلا أحدهما يعني الزبير فقط لأنه ابن عمتي يعني كأنه جعلها لا الصحابة عندهم قبلية هذا ولد عمي أعطيه هذا بعيد لا أعطيه ومكائد مكائد بينهم وكذا طيب قال إني لا أرجو إلا أحدهم فقال له العباس لم أرفعك في شيء إلا رجعت إلي مستأخرا أنت المشكلة يقول بما أكره أشرت عليك عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أن تسأله في من هذا الأمر فأبيت وقال لك بعد وفاته أنت عاجل الأمر تعلن نفسك خليفة بعد وفاته فأبيت وأشرت عليك حين سماك عمر في الشورى أن لا تدخل معهم فأبيت ماذا أعمل ثم قال له احفظ عني واحدة كلما عرض عليك القوم فقل لا إلا أن يولوك واحذر هؤلاء الرهط خونا غدر خداعون قال واحذر هؤلاء الرهط فإنهم لا يبرحون يدفعوننا عن هذا الأمر حتى يقوم لنا به غيرنا الله لا يناله إلا بشر لا ينفع معه خير يعني خاصة الذي سينال الخلافة واحد ما فيه خير طيب المهم كلام طويل يقول وأمروا أبا طلحة أن يحجبهم يعني هالستة يجتمعون ما يدخل عليهم أحد جاء الطعن الآن في الصحابة يقول وجاء عمر بن العاص والمغيرة بن شعبة فجلسا بالباب يعني عند الباب ينتظران النتيجة ويتسمعان أو كذا رماهما بالحجارة الصغارة حصبهما سعد وأقامهما قال تريدان أن تقول حضرنا وكنا من أهل الشورى يبين هؤلاء ليسوا كفءا كلها طعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المهم إلى أن وصل فقال عبد الرحمن بن عوف أيكم يخرج منها نفسه ويتقلدها على أن يوليها أفضلكم فلم يجبه أحد فقال فأنا أن خلع منها أي عبد الرحمن بن عوف فقال عثمان أنا أول من رضي خلع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أمين في الأرض أمين في السماء طيب هذا كذب ما قال هذا المسؤول فقال القوم قد رضينا وعليهم ساكت أوصيت العباس فقال ما تقول يا أبو الحسن فقال أبو الحسن ألي أعطني موثيقا يقول يا عبد الرحمن بن عوف لتؤثرن الحق ولا تتبع الهوى ولا تخص ذا رحم ولا تألو الأمة فقال أعطوني موثيقكم على أن تكونوا معي على من بدل وغير وأن ترضوا من اخترت لكم فقال الله ألا أخص ذا رحم هذا كلام عبد الرحمن بن عوف فخلع بعلي ثم خلع بعثمان ثم علي قال بعد أن اختار عثمان قال علي رضي الله عنه قال لسعد نوقاص فاتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا أسألك برحم ابني هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرحم عمي حمزة منك ألا تكون من عبد الرحمن لعثمان ظهيرا كأنه يخونهم فإني أدلي بما يدلي به عثمان يعني هم أنا ولد عمك صوت لي يعني هكذا يفصل طيب قال ودار عثمان لياليه يلقى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نختصرها معنا قال فقال سعيد بن زيد وقد علموا من أميرهم فقال سعيد بن زيد إنا نراك لها أهلا فقال أشير علي بغير هذا فقال عمار إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع علي إذا أردت الخير فقال المقداد صدق عمار يبي طلع الآن أن المقداد وعمار وسلمان الفارسي هؤلاء من لم يرتدوا طيب قال إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع علي فقال المقداد صدق عمار إن بايعت علي قلنا سمعنا وآطعنا وقال ابن أبي سرح إن أردت أن لا تختلف قريش فبايع عثمان لأنه قريب فقال عبد الله بن أبي ربيع صدق إن بايعت عثمان قلنا سمعنا وآطعنا فشتم عمار ابن أبي السرح وقال متى كنت تنصح المسلمين يعني تحولت إلى فتنة أهلية فتكلم بنو هاشم وبنو أمية وصار صراع بينهما طيب المهم فداع ابن عمرو عثمان فقال مثل ما قال لي علي قال نعم فبايعه على حبوته حبوة الدهر ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا يقول عبد النبي طالب فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون والله ما وليت عثمان إلا ليرد الأمر إليك والله كل يوم هو في شأن عبد الله بن عفياعي لا تجعله يمسك سبيلا فإني قد نظرت وشاورته الناس فإذا هم لا يعدلون بعثمان أحدا فخرج علي وهو يقول سيبلغ الكتاب أجله يعني هذا التدليس والكذب من هذا الراوي أبو مخنف وأمثاله يعني عندما يتهمون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذه التهم لا شك أنها يعني أشياء يعني تبقى ماضحة في النهاية الحمد لله نحن أمة إسناد نحن أمة إسناد فإذا كان الأمر كذلك فلا عبرة بهذه الروايات إذا كان يرويها الكذبة والحمد لله عندها رواية البخاري واضحة جدا وسليمة من كل هذا الهراء وهي التي تتفق مع أخلاق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتتفق مع مقولة عمر مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فهذه هي القضية في هذا الأمر فهذا كذا تم تعيين البيع لعثمان رضي الله عنه وأرضاه نعم شيخ يعني هذه المشاهد تحمل لنا معاني لا بد أن نتوقف عندها يعني المشهد الذي يموت فيه عمر رضي الله عنه بعد استشهاده ودخول علي بن أبي طالب عليه والكلمات التي رددها علي رضي الله عنه في حق عمر وهو على فراشه على فراش موته هذه دلالة على رضا علي رضي الله عنه فتمنى أن يكون مكان عمر أو أن يكون في عمل عمر رضي الله عنه قال في مسلاخي أحد غير عمر نعم تمنيت أن أموت في شخصية عمر نعم أنا أكون شخصية عمر وأموت على هذه الحال نعم يقول ما تمنيت أن أموت إلا على حالة عمر رضي الله عنه ثم تأتي رواية البخاري لتبين لنا كيف كانت أخلاق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا كانوا يعني ما كانوا ولذا ماذا حصل عثمان من الخلافة ماذا حصل ولا شيء بل بالعكس نعم وثمان كان من أغنى قريش ومع هذا خرج من الخلافة صفر اليدين ما أخذ شيئا من الخلافة رضي الله عنه وكذلك علي رضي الله عنه ما أخذ شيئا من الخلافة يعني هؤلاء يعني لا شك أن صورتهم كانت ناصعة ولما أثنى الله عليهم ولما مدحهم الله في كتابه ولما ذكر أنهم يريدون ما عند الله سبحانه وتعالى وينصرون الله ورسوله ويريدون فضلا من الله ورضوانه هكذا كانوا نعم ويؤيد أخلاقهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بلما رواية أبي مخنف هي تقول أنهم انقلبوا تغيروا نعم طمعوا في الدنيا وهذا خلاف ما كانوا عليه وخلاف ما ما جرى عليه الأمر بعد ذلك ولم تكن هذه العدوة بين علي وأثمان لهذه الدرجة التي يدعو أن علي يقول كذبتم علي أخذتم وكذبوا طيب لو كان علي هكذا كان ما دخل أصلا في الأمر نعم يعني كما يقال لكنه رضي لأنه ما كان ما كان علي يرى هذه التي يدعيها أبو مخنف نعم ولو كان عمر بهذا الخائن أو بهذا الخوان ما رشح عليا في الستة طبعا كان أخرجهم ما هم ملزوم غير ملزوم كذلك الزبير ما هم ملزوم أن يختار عليا نعم كان من البداية الزبير وطالح عبد الرحمن عمر قالوا أثمان انتهى الأمر يالله مع السلامة نعم ولكن لمكانة عثمان وللفضل الذي ذكرتموه نعم ولمكانة علي أيضا طيب اختاره الزبير نعم ولمكانة عثمان اختاره طلحة طيب من هو عثمان أثمان شوفوا أستاذي يعني أثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية يلتقي مع النبي في عبد مناف طيب وجدته عمة النبي أم حكيم البيضاء جدة عثمان وعمة النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان بن عفان رضي الله عنه هو ثالث الخلفاء الراشدين وعندما نقول ثالث الخلفاء الراشدين نعني بهذا أن أهل السنة عندما اختاروا أو قالوا أن عثمان هو الخليفة بعده بكر وعمر هذه المسألة فيها يعني تقرير لأهل السنة نعم يقولون من قدم عليا أو فضل عليا طيب يعني يفرقون بين الفضل وبين الخلافة هذه المسألة أرجو أن تكون واضحة يفرقون بين الفضل وبين الخلافة يقوم من حيث الخلافة الترتيب كما وقع أو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي هكذا هي ومن قال إن في أحد ظلم من هؤلاء الأربعة يعني عثمان كان يجب أن يكون قبل عمر أو علي يجب أن يكون قبل عثمان أو عثمان يجب أن يكون قبل أبو بكر أو كذا يقول هذا مبتدأ لأن هذا رضيت به الأمة أما أبو بكر وعمر ففي الخلافة والتفضيل من فضل أحدا من الصحابة علي بكر وعمر قالوا أنه مبتدأ ومن قال إن غيرهما من الصحابة أو لا بالخلافة منهم فأيضا هو مبتدأ إذن في الخلافة أو الفضل بالنسبة لأبو بكر وعمر أما بالنسبة لعلي وعثمان فقالوا في الخلافة عثمان مقدم من قال إن عليا هو اللي يجب أن يكون خليفة قالوا هذا أيضا مبتدأ لأن استقرت الأمة على عثمان بل ذكر أبو أيوب بن أبي تيمية السختياني وأحمد بن حنبل والدار قطني ذكر هؤلاء الثلاثة رحمهم الله تبارك وتعالى قالوا من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار لأن عبد الرحمن العثمان هذا يقول ما تركت بيتا من بيوت المهاجرين والأنصار إلا وسألتهم وما وجدتم يقدمون على عثمان أحدا فالذي يقول لا علي أفضل كان يقول هذا كلهم لا يفهمون أو خانوا أو غدروا أو غيرها من الكلمات التي قد يطلقها أمثال هؤلاء فقالوا بالخلافة لا يجوز أما في الفضل بين علي وعثمان فأهل العلم على ثلاثة أقوال هناك قول أن عثمان أفضل من علي وهذا قول الجمهور وهناك قول أن عليا أفضل من عثمان وهذا يروى عن أهل الكوفة عن سفان الثوري وإحي بن سعيد سواء والمشهور عن الإمام مالك رحمه الله تعالى فهذه ثلاثة أقوال في علي وعثمان رضي الله عنهما ومن أجمل ما قرأت للإمام الذهبي رحمه الله تعالى قال أما في الفضل فأرجو أن يكون في مدينة واحدة في الجنة يعني لتقاربهما لتقارب عثمان مع علي أنا الذي أريد أن أركز عليه أنه لم يكن هناك عداوة بين عثمان وعلي نفسيهما كان أخوين ترى علي كان قاضيا في زمن عثمان هو القاضي في زمن عثمان كان أخوين وكان يتعاونان على الخير طبيعي جدا أن تكون لك وجهة نظر مخالفة لي وتكون لي وجهة نظر مخالفة لي طبيعي جدا أن لا يعجبني بعض تصرفك أو لا يعجبك بعض تصرفي هذا أمر طبيعي جدا بين الناس كلهم هذا حتى في زمن البكر حتى في زمن عمر حتى في زمن عثمان حتى في زمن علي رضي الله عنه أجمعين لكن من حيث القبول والطاعة وهذا أبدا لم يكن بينهما أي شيء من ذلك فعثمان بن عثمان عثمان بن عثمان أسلم في السنة الأولى على يد أي بكر الصديق نعم وكان له من العمر 34 سنة لما أسلم عثمان يعني عثمان بينه وبين علي 24 سنة تقريبا 24 سنة بين علي وبين عثمان رضي الله عنه أو أكثر يمكن نعم إنهم بينهما يعني هكذا تقريب السن فعثمان أسلم في السنة الأولى على يد أي بكر الصديق وقصة إسلامه أن بكر الصديق جاء إلى عثمان قال له إلى متى أنت هكذا وأنت لك من العاقل والحلم والفهم لماذا لا تترك هذه الأصنام التي لا تنفع ولا تضر أترى أنها تنفع وتضر قال لا قال فلماذا تعبدها ومحمد بن عبد الله رسول من عند الله بينهما يتكلمان مرة النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما منعك أن تسلم قال فلماني عندي أن أسلم قال فهذا محمد فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشهد الشهادتين عند النبي صلى الله عليه وسلم فكان أسلم عثمان في سنة الأولى من البعثة على يد أي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه وتابع النبي صلى الله عليه وسلم عليه وظل هكذا مع النبي صلى الله عليه وسلم متابعا له وزوجه النبي ابنته رقية تزوج عثمان ابنته النبي رقية رضي الله عنها وظل هكذا حتى لما زاد الإذاء من قريش على المسلمين في مكة استأثن عثمان النبي صلى الله عليه وسلم أن يهاجر فهاجر عثمان مع 12 رجلا وثلاث نساء منهم عثمان ورقية وسعيد بن وقاص معهم وجاءه النبي طالب معهم وعبد الله بن مسعود معهم فهاجر هؤلاء 12 رجل وثلاث نساء تقريبا هذه الهجرة الأولى الحبشة هاجر عثمان مع بنت النبي صلى الله عليه وسلم الحبشة وظلوا في الحبشة فترة ثم خرجت إشاعة أن أهل مكة كلهم أسلموا إشاعة نعم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سورة النجم نعم صلى الله عليه وسلم فلما بلغ آخرها وختامها واسجدوا لله وعبدوه فسجدوا جميعا سجد النبي صلى الله عليه وسلم وسجد المسلمون وسجد المشركون أما النبي سجد لأمر الله متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وأما المشركون فاسجدوا لما بهرهم القرآن الكريم فلم يملك أنفسهم إلا أن تابعوا النبي فاسجدوا عند قول النبي صلى الله عليه وسلم أو قول الله تبارك وتعالى فاسجدوا لله فاسجدوا لله وعبدوه فسجدوا جميعا يقول إلا رجل من المشركين قاوم تمنع فأخذ شيئا من الترى ووضعه على جبثه قال يكفيني هذا أما الباقي فسجدوا فخرجت إشاعة أن أهل مكة أسلموا لأن فعلا لما تلاحظ هذا الأمر والناس سجدوا كلهم خلاص معناها كلهم دخلوا في الإسلام فسرت هذه الإشاعة إلى الحبشة أن أهل مكة دخلوا في الإسلام فرجع المهاجرون ومنهم عثمان فلما رجعوا إلى المدينة وإلا لا أهل مكة أسلموا فعندها رجع المهاجرون مرة ثانية إلى الحبشة وبقي منهم بعضهم فهاجر في هذه المرة ثلاثة وثمانين رجل وستة عشر امرأة وبعضهم توقف ما هاجر عثمان من عفوا منهم لم يهاجر الهجرة الثانية وإنما اكتفى بالهجرة الأولى خلاص رجع واستقر في المدينة مع النبي في مكة عفوا مع النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وأرضاه بعد الفاصل بإذن الله تعالى نستكمل معكم هذا اللقاء وبعد الفاصل يمكنكم أن تتواصلوا معنا عبر أرقام الهواتف التي تظهر تباعا على شاشتنا كونوا معنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لحضراتكم من جديد وأجدد التحية لشيخ الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويمكنكم من الآن مشاهدي الكرام أن تتواصلوا معنا عبر أرقام الهواتف ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وقال له أدخل ويبشرك رسول الله بالجنة على بلوة تكون فقال عثمان الله المستعان فدخل فلما جاء لم يجد له مكانا حول البئر فجلس مقابلا لهم لكن لم يدل رجليه كما فعل النبي ووكر عمر وبعضهم أولها بقبورهم أن النبي ووكر عمر دفنوا قريبا من بعضهم بينما عثمان دفن في البقيع بعيدا عنهم كذلك يفضل عثمان رضي الله عنه الحديث ذكرناه قبل قليل هو قول عبد الله بن عمر كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بعد رسول الله أو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نترك سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم وفي زيادة عند الطبراني ورسول الله يسمع وفي حديث أيضا في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أثبت أحد أو اسكن أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان وكان عليه الرسول أو بكر وعمر وعثمان بل في حديث عائشة في الصحيح صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في بيتي كاشف عن ركبتي أو فاخذه صلى الله عليه وسلم ادخل عليها أو بكر فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج ثم استأذن عمر فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه ثم خرج فجاء عثمان يستأذن فلما قالوا للنبي أن عثمان يستأذن فاعتدل النبي صلى الله عليه وسلم وغطى ركبته وجلس صلى الله عليه وسلم غير قادة جلسته فاستغربت عائشة فتكلم مع عثمان ثم انصرف كما تكلم بكر وانصرف عثمان وانصرف فقالت عشت للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله رأيت شيئا صنعته من عثمان ما صنعته من أي بكر وعمر قال ماذا قالت عدلت من هيئتك وكذلك لما جاء عثمان يعني هل عثمان أفضل من بكر وعمر يعني تهتم له أكثر تبوش له أكثر أم ماذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن عثمان رجل حيي تستحي منه الملائكة فخشيت الرآن على هذا الحال أن لا يتكلم ويخرج ولا يقول الذي يريد فلهذا يعني راعيت فيه حياءه وفي قوله رجل حيي تستحي منه الملائكة وهذا صحيح مسلم يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن عثمان رضي الله عنه السلام عليكم السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته سيدي أسلم عليكم وسلم على فضيلة الشيخ عثمان الخميس سلامك الله أهلا بك جزاكم الله وكل خير وأنا أحبكم بالله أنا من أردن أحبك الله يا مرحبا يا سيدي بالنسبة للصحابة رضي الله عنهم جميعا وصلى الله على سيدنا محمد على راسهم إحنا نعرف فضائلهم كلها شايف وحتى وأهل البيت كما يقول الرافضة والله لو لو لو صار لو علي استلم الخلافة صليت على النبي نعم لو علي استلم الخلافة ليخلقوا شيعة الناس ثانية ليخلقوا شيعة الناس ثانية من أجل أن تظل آآ تظل الفتنة بين المسلمين من هذه الرافضة والله لا يقولون الحق صدقت صدقت صحيح صحيح لأنهم لأنهم لازم يخلقوا فتنة وإذا كم لم يرضوا على أي بكر وعمر أيضا عوام الشيعة وعوام الشيعة والله فيهم طيبين وفيهم محترمين وفيهم أبناء عشائر هم المعممين هذول ينفذوا المعممين المعممين ينفذوا خطة مجوسية خطة مجوسية ها من أجل أن تقوم الفتنة بين المسلمين نعم طيب آآ أخي لديك سؤال آآ آآ والله فيه سؤال فضل بالسؤال هو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام هم قاعدين يدعوا على كل القنوات للتشيع سيدنا محمد لما فتح مكة بنصر مظفر عليه الصلاة والسلام هو وأصحابه رضوان الله عليهم نعم فتح مكة للإسلام ولا فتح للتشيع للإسلام هم؟ للإسلام نعم سيد طيب ذاك الله خير بارك الله فيك شكر الله لك أخي الكريم بارك الله فيك يعني هو كلامه يعني في يعني حرقة نعم كلامه صحيح فعلا يعني يعني هي القضية ليست قضية عثمان وعلي لا هم لا يقبلون بأبي بكر ولا عمر أصلا لا يقبلون بأبي بكر ولا عمر فهي القضية ليست علي وإن قضية هي ضرب الإسلام نعم هو يقول حتى ولو جاء علي رضي الله عنه خليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم كذلك كذلك لستحدثوا يعني شبهات أخرى تذكر أستاذي لما تكلمنا عن مريات الصحابة وقالوا كيف أبو هرية روي خمسة آلاف هذا كثير قلنا طيب ناشي أو بكر مع النبي من البداية إلى النهاية إلى كذا إلى كذا وثلاثمائة تقبلون أبو بكر قالوا لا وأقل من ثلاثمائة حديث نعم ولا يقبلون أبو بكر فإذا القضية هي القضية ليست قضية يعني عثمان أو علي أو كذلك لا هي ضرب الدين ضرب الدين لكن هذه مداخل لهم رأوا أنها مداخلة أنها مداخل مناسبة ليضرب بها دين الله تبارك وتعالى الله يبسعك أم بسامة السلام عليكم السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أعطيكم العافية أهلا بك أتفضل بس حبيت أضيف بالنسبة صدقة عثمان نعم حتى الآن في أوقاف باسم عثمان بن عثان رضي الله عنه باسمه في أحد البنوك السعودية معلومة أحبت أضيفه ما شاء الله وين هذه عفوا أين هذه هنا في أحد البنوك السعودية أوقاف من زمن عثمان حتى الآن أوقاف باسمه رضي الله عنه عثمان بن عثان طبعا وبقية اسمه ما شاء الله الله ينفع بك والله فائدة هذه جميلة جدا أي والله أعزائك الله خير شكرا أهلا نعطيك العافية يا مرحبا شكرا شكرا شكرا لك أم بس والله فائدة هذه نعم تفضل شيء لا أبدا أقول والله هذه فائدة يعني النفع عثمان كان كانت أياده بيضاء نعم يعني كان عرف بالسخاء والكرم شارع بالرومة وجهز جيش العسرة ونفع الله بماله كثيرا ولما مات ما ترك شيئا رضي الله عنه وارضاه فعثمان فعلا ممن يعني بدل ماله في سبيل الله تبارك وتعالى عثمان اشتهر بثلاثة أمور الأمر الأول اشتهر بالنفقة في سبيل الله تبارك وتعالى الأمر الثاني اشتهر بالعبادة عثمان كان معروف بالصلاة والقيام وكذا حتى قالوا إنه نزل فيه قول الله تبارك وتأمن هو قانت آناء الليل ساجد المقائما يحذر الآخر ويرجو رحمة ربه قال عبد الله بن عمر هذاك عثمان بن عفان ذلك عثمان بن عفان واشتهر رضي الله عنه بقراءة القرآن لو دخل القرآن القرآن إلى قلوبكم ما شبعتم منه ما شبعتم منه من القرآن وقصيرة حساب بن ثابت لما قال عن عثمان يقول ضحوا بأشمطة عنوان السجود به يقطعوا الليل تسبيحا وقرآنا نعم يعني هذه الأشياء اشتهر بها عثمان رضي الله عنه انهيته بالقرآن عبادته انفاقه في سبيل الله هذا عدا طبعا الإيمان الذي في قلبي هذا لله تبارك وتعالى نعم يعني حتى هذه الإشارات أشار بها أيضا القرآن قحطاني في نونيته نعم من كان يقضي ليلة في نعم ركعة نعم ذكروا ذكروا انه قرأ القرآن في نعم في في ركعة واحدة نعم بعد العشاء صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله رضي الله عنه وبرك الله فيكم معي سيف من العراق السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته فضل طبعا نذكر فضيلة بمعنى حلقتكم اللي هو عن أمر بن الخطاب نذكر فضيلة من فضال أمر بن الخطاب جاء في مصنف بن أبي شيبة في الجزء الثاني يعني أولا أولا اسمه مسند نعم وأرجو أن تكون فضيلة تفضل نعم نعم مرة أمر بن الخطاب يقول حتى جنى أبو بكر قال أمر بن الخطاب مرة أمر بن الخطاب طال يا معشرة سيف أنكم تشربون من هذا الشراب الشديد فإياكم رأبي من هذا الشراب فليكسره بالماء طيب انتظر انتظر هذه الرواية شيخي دعه يكمل طيب أكمل الرواية نعم أنا أكملت الرواية هكذا أكملت الرواية أكمل الرواية وماذا تريد منها أنه شرب نبيذا هكذا نعم أنه شرب نبيذا ما تريد من الرواية نعم نقول أن نعتبر هذه الرواية فضيلة لأمر بن الخطاب يعني أنت ما قصدت الفضيلة قصدت الطعن لكن على كل حال نجيب عن هذا يعني الحمد لله ما نفر منه طيب خير إن شاء الله عندك أي فضيلة أخرى لا خلاص يكفي شكرا لك يا سيف طيب نعم أولا لابد أن يعلم أن أهل العلم اختلفوا في الوضوء من النبيذ نعم والنبيذ ليس كما يفهم هو الآن طبعا هو الأول يعني كنت سأسأل هذا السؤال يعني نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم عن الانتباد في حضرتك عارفة يعني نعم أنية معينة أنية معينة اللي هي المطلية بالقار وما إلى ذلك على كل حال النبيذ معنى كلمة النبيذ النبيذ ما ينبذ النبيذ ما ينبذ أي يترك ولذلك في نوع من أنواع البيع يسمونه نبيع المنابذة وهو أن يرمي إليه الثوب يقول الذي أرميه إليك فسعره كذا يسمونه بيع المنابذة نعم ولذلك يقال عن الطفل اللقيط منبوذ نعم أو نبيذ نعم والبعير الذي يترك يقول منبوذ فالمنبوذ هو المترك نعم والنبيذ عند العرب هو ما ما تركه نعم فبعض اللبن أو العصير أو غيره يترك مدة إذا ترك مدة يتخمر ويتغير طعمه طيب إذا كانت المدة طويلة يصل إلى الإسكار وإذا كانت المدة غير طويلة فإنه لا يصل إلى الإسكار وهذا الذي لم يصل إلى الإسكار هذا لا بأس اسمه نبيذ نبيذ نبيذ أي تركة نبيذ التمر نبيذ التمر أو غيره أو غيره هذا ما أريد أن أوضحه شيء هو يحاكي عن النبيذ الذي يتعامل به الناس اليوم نعم طيب لكن هذا النبيذ في لغة العرب وليرجع إلى كلام العرب ليعرف ما هو النبيذ هذه واحدة الثانية إذا كان يريد أن يطعن على عمر في هذا فليرجع إلى الصحيحين في حديث عند نبي طالب أنه كان يشرب الخمر رضي الله لكن قبل تحريمه رضي الله لكن هؤلاء لخبثهم طيب وقذارة أفكارهم حقيقة يعني يريدون الطعن بأي شيء يريدون الطعن بأي شيء طيب الآن لو قلت له أنه في الصحيحين عند نبي طالب رضي الله عنه كان قد شرب الخمر طيب كان في مجلس شرب خمر وكان يشرب رضي الله عنه وارضاه لكن قبل التحريم هل رأيت سنيا يطعن في علي يقول أنه يشرب الخمر أبدا لماذا قبل التحريم ما في شيء كذلك عندما نقول عن النبيذ أن هذا النبيذ الذي كان يشربه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو حتى النبي صلى الله عليه وسلم مسؤول عن شرب النبيذ أو كذا طيب ما لم يسكر فإذا كان لا يسكر ما فيه شيء وإنما النبيذ المحرم هو الذي يسكر أما إذا كان لا يسكر أي طعام ينبذ أو شراب ينبذ إذا كان هذا الشراب لا يسكر فإنه لا بأس به يعني هذا الأخ في العراق إذا أتى ببعض تمارات ووضعها في ماء حتى يفطر عليه هذا كان بيصوم يعني إذا أفطر عليها فهذا نبيذ أي أنه إذا وضع اللي نحن بنقول عليه الخشاف في مصر مثلا أو ما يقال عنه أنه وضع تمر أو زبيب أو ما إلى ذلك في ماء هذا هو ما يطلق عليه النبيذ والله إن يعني لو يعرف هؤلاء من عمر وأنه ما أوصل لهم الإسلام إلا عمر وما أدخل لهم الإسلام إلا عمر وما بنى لهم الكوفة وغيرها إلا عمر رضي الله لا شكر عمر رضي الله عنه لكن هؤلاء لجهلهم يقوم مثل هذا الكلام في مثل عمر رضي الله عنه رضي الله عن عمر وقبح آراءهم وأفكارهم جزاك الله خيرا شيخ محمد بن السعودية السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شيخ الفاضل الشيخ عثمان الخميس حياك الله حياك الله ونفع به الإسلام المسلم من حيث المديع المتألق الشيخ أسامة خبر رضا يحفظها غفر الله لكم أهلا لكم عندما الشقيقة صفى إلى الشقيقة وصال كلهم مثل عينان في رأس والحقيقة أنا سعيد أن أسمع كل يوم هذه البرامج وأرجو وأتمنى أنه يعني تكون في المناهج التعليمية هذه المناقب للأصحابة وآل البيت والمصاهرة التي تعصلت بينهم والتي أمتعنا بها الشيخ من أول رمضان ويبدو أنه سيستمر بإذن الله حتى نهاية رمضان لماذا تجخل الأمة عما يحدث بيننا يعني عما يثيره الرافضة ويعني ويقتلوا على الهوية وهذا الحد الذي يثيروه على الأمة ونحن في جهل يعني في جهل في جهالة لا لا نعلم إلا بعد أن نسمع في الفضائيات أنه كان الصحابة بينهم وبين آل البيت مصاهرة وكان بينهم حب وكان بينهم يعني هذا الود فنحن يعني مثل ما يقال آخر من يعلم عن هذه الفضائل فلماذا تجهل الأمة عن تاريخها لماذا لماذا لم تدرس هذه المناهج حتى لا يقتل المسلم في العراق على اسم عمر ولا أبي بكر الحقيقة يعني لا تسعفني العبارات ولكن أكاد يعني أنفجر أحيانا من الغيظ لماذا نجهل يعني تقام دورات علمية لا يذكر فيها هذا الشيء عن الصحابة تكلم عن المرجة والمعطلة والهذه ولا نتكلم عن يعني الفضائل بين الصحابة والبيت والآن يقتل أخواننا بهذا نرجو التعذيب يعني من المخطط لكن الوقت لم يسعفنا أن نتحدث عن بعض ما ينبغي على المسلم أن يقرأه في هذا المقام والله استاذي شوف أنا يعني أشكر له غيرته وكذا لكن لا أوافقه على الإطلاق يعني ليس هناك تجهيل يعني بهذا الأمر الحمد لله يعني نحن درسنا يعني كتب بعض كتب أهل العلم وكذا عند مشايخنا وهذا كتب العقيدة ملأ بهذا يعني من قرأ العقيدة الطحاوية أو الوسطية الشخصان تيمية أو السنة اللالكائي أو السنة لأحمد أو السنة لعبد الله بن إمام أحمد وكل هذه الحمد لله درسناها ودرسناها ويعني قرأناها مع مشايخنا وكذا طيب وفيها الثناء على الصحابة وبيان مناقبهم وآل البيت وكذا وكذا كالصحيح البخاء الصحيحان وكتب السنن وكتب التعليم ملأ بهذا ما أوافق أنا أن أهل العلم لا يدرسونها ولا يقولونها ولا يتكلمون بهذا بالعكس بل قد نكون نحن مقصرين في القراءة مقصرين في حضور مجالس العلم أما إذا كان يتكلم عن مناهج المدارس فنعم نوافقه ثم وقلت في البداية درسنا في المدارس الأشياء الغلط لأن الأسف الذين وضعوا المناهج التعليمية لم يكونوا حريصين قد لا يكونون قاصدين للإساءة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن يظنون أن هذا هو الحق لكن لقلة معرفة بهذه الأمور وجهلهم بها وضعت هذه في المناهج إن كان يقصد المناهج فنعم إذا كان يقصد المدارس التي في المساجد ومدارس أهل العلم هو يقصد المدارس المناهج التعليمية المدارس التعليمية فنعم أنا أوافقه تماما وإن شاء الله الآن في توجه يعني عندنا في الكويت الله الحمد لله في توجه قوي جدا لبيان مكانة أصحاب النبي ومكانة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبيان العلاقة بينهما العلاقة الصحيحة بين آل بيت وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي قطر وفي البحرين وما أدري عن بقية البلاد لكن أنا أتكلم عن البلاد التي لي علاقة يعني وأسأل عن هذه الأمور فيها فالقضي إنه كلامه صحيح من حيث المناهج التعليمية نعم اللي هي خلنا نسميها رسمية ماذا نقرأ يعني هناك كتب الحمد لله يعني كتب طيبة في هذا الجانب يعني تبين علاقة الصحابة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أو حتى يعني التاريخ الصحيح بشكل عام يعني إذا أراد الإنسان يقرأ القراءة التاريخ الصحيح لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهناك كتب كثيرة الله الحمد والمنى يعني من أهمها ومن أحسنها يعني كتاب تاريخ الإسلام الشيخ حسام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى في عندك مرويات أبي مخلف في تاريخ الطبري للدكتور يحيى في الخلافة الراشدة والدولة الأموية للشيخ دكتور أكرم العمري في كتاب تاريخ المدينة لابن شبه وتاريخ كذلك خليفة بن خياط كذلك هذه كتب يعني المسندة الطبقات الكبرى لابن سعد كتاب مسند أيضا لكن ينظر في الأثانية طبعا إن شاء الله كتب المسندة في العواصم القواصم لأبي بكر بن العربي المالكي في عندك كتاب أشهد لا إله إلا الله مرويات الفتنة في تاريخ الطبري لخالد الغيث في كتب كثيرة حتى البداوي النهاية مع البداوي النهاية يعلق أحيانا الحاضر من كثير على بعض الأحداث ممكن إنسان يستفيد من هذه القراءة ممكن أخطاء وقعت في التاريخ لوفاء جمعة وخليل إبراهيم كتاب جيد في هذا الجانب نعم وأضيف كتابا نعم يعني هناك حقبة من التاريخ لفضيلة الشيخ وثماني الخميس هناك من القلب إلى القلب للشيخ وثماني الخميس هناك متى يظهر نورك في كتب في رسائل وكتب ومطويات وكذا ننصح بها مبرت الأول الأصحاب في الكويت ويدخل إنسان على موقعهم فيجد فيها ما يسره من هذا الجانب بإذن الله شكرا لك شيخي كالمعتاد ينتهي الوقت ولا تنتهي الموضوعات مازلنا مع فضل عثمان رضي الله عنه انتهينا إليه ونبدأ به في حلقاتنا القادمة أيضا بإذن الله يوم السبت القادم شكرا لكم وإذن الله تعالى في العاشرة والنصف موعدكم مع حلقة جديدة مع فضيلة الشيخ حسين المؤيد شكرا الله لكم وسلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته