حقبة من التاريخ الحلقة 3 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم هذه حلقتنا الثالثة في برنامجكم حقبة من التاريخ ما زلنا نتحدث عن صحابة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عدالتهم وفي الحلقة الماضية بيّن شيخنا أن هذه توطئة بين يدي الحديث عن حقبة من التاريخ نتوقف عندها طويلا نتعلم منها أيضا نرد على شبهات كثيرة في هذا المقام واسمحوا لي في بداية هذا اللقاء أن أذكركم وأن أذكر نفسي أولا بأن لا ننسى في هذه الأيام المباركة في فلسطين وفي سوريا وفي كل بقعة من بقاع الأرض يظلمون فيها ويساء إليهم لا لشيء إلا لأنهم مسلمون اسمحوا لي في البداية أن أتوجه بالتحية لشيخ الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ب هذه الكلمات التي وصفتها بأنها كلمات تكتب بماء الذهب كلمات أبي زرعة الرازي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد وحياكم الله تبارك وتعالى وحيا الله أخواننا وأخواتنا المشاهدين والمشاهدات أبو زرعة الرازي كما تفضلتم قال كلمات أحب أن أقول هذا دائما أقول لو خطت بماء الذهب لما كان كثيرا لأن هذه الكلمات جاءت مناسبة جدا وفي مكانها وضربت على وتر حساس كما يقال وما أدري هل يصح لأن أقول هذه الكلمة أو لا يصح ما أدري أنا سأقولها وإن احتج علي أهل سأتراجع عنها أقول يعني قالها أبو زرعة الرازي أنظر إلى الغيب من طرف خفي يعني لمس شيئا وكان كما ظنه نعم رحمه الله تبارك وتعالى قال إذا رأيتم الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلموا أنه زنديق أو إذا رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق نعم وذلك أن القرآن عندنا حق والسننة عندنا حق وإنما نقل لنا القرآن والسننة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يعني الطعنين يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسننة هذا الشاهد يريدون أن يجرحوا شهودنا عند نقله ليبطلوا القرآن والسننة والطعن بهم أولى وهم زناديق فالطعن إذن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لذواتهم ولكن لما نقله وهو القرآن والسننة فالطعن إذن في القرآن الطعن إذن في السنة ولكن بالتفاف بطريقة غير مباشرة إذن هم يريدون ديننا كما تقولون دائما هم يريدون ديننا لكن ما هي أسالبهم في هذا الطعن في هذه الإساءة والله شوف أستاذي يعني هو أول الطعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يمكن نقسمهم إلى قسمين وهنا نسميهم العوام المقلدون الجهلة هؤلاء يطعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لشبهة وقعت لهم يعني قال لهم أناس نقلوا لهم أن الصحابة فعلوا كذا وفعلوا كذا فعلوا كذا فكرهوهم ديانة يظنون أن من نقل لهم هذا عن الصحابة أنه صادق كما يتهمون يعني أبا بكر أو عمر ويقولون أنهم اغتصموا الخلافة من علي وما هو عنها قاتلت عليا يعني بغضا له أو أن معاوية كان يعني يقاتل عليه ويسبه ويلعنه وما شابه ذلك من الأمور فهؤلاء عندما يكرهون هؤلاء الصحابة بناء على ما ينقله لهم سعداتهم وعلماؤهم ما يقرؤونه في بعض الكتب يعني التي أساءت لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فظنوا أن ما قرأوه حق وأن ما سمعوه حق فبناء على ذلك وعلموا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء أمرهم يسير هؤلاء فقط يحتاجون إلى البيان أن نصل إليهم ثم أن نبين لهم أن ما سمعوه أو أن ما قرأوه غير صحيح والعلى هذا يعني من بركات هذه القناة خاصة في اختيارها مثل هذه البرامج التي فيها يعني ذكر الصحيح والدفاع عن دين الله تبارك وتعالى وغير ذلك فهؤلاء يحتاجون إلى البيان لهم فيستجيبون والحمد لله والمنى القسم الثاني وهم رؤوس الفتنة وهم المضللون وهم المشككون وهم الوضاعون هؤلاء هم الذين يلبسون على الناس هؤلاء الذين يريدون الطعن في الدين من خلال يعني هذه التصرفات أو هذه الأكاذيب أو هذه الطعون أو هذا الوضع وغير ذلك من الأمور وتأليف مثل أمثال هذه الكتب هؤلاء نياتهم خبيثة وتدل عليها أعمالهم نعم نعم صحيح لا نتكلم عن النيات لا نعرف النيات ولكن نحن نعامل الناس بما يظهرون وإن أظهروا لنا خيرا قبلناه وإن أظهروا لنا شر رددناه فهذا هو القسم الثاني وهذا القسم الثاني هو الخطير أقصد هو الخطير لأنه يتلبس بلباس الدين ثم يحاول الطعن في دين الله تبارك وتعالى أو لنقل الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من خلال نقاط كثيرة أو وسائل كثيرة ممكن أن نذكر بعضها بإذن الله أن نذكر بعضها نعم يعني من ذلك الكذب المحط كذب محط وهذا استخدمه كثير من الإخباريين من رواة الإخباريين كالوط بن يحيا مثلا أبي مخنف أبي مخنف نعم محمد بن السائب الكلبي ابنه هشام هشام بن محمد بن السائم نصر بن مزاحم سيف بن عمر بعض الرواة اشتهروا برواية التاريخ وكان فيهم كثير من الكذب وبعضهم كان متهم بالكذب كالواقدي مثلا فهؤلاء لا يوثق بمروياتهم خاصة إذا صادمت جدورا لا أقول جدارا جدورا يعني الآن نحن نحن موضوعنا الصحابة ليس كذلك بلى موضوعنا الصحابة الآن موضوع الصحابة لما يأتيني آيات من كتاب الله تبارك وتعالى لما يأتيني نص من عند الله تبارك وتعالى يقول لي لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة قطعي الثبوت قطعي الدلالة قطعي الدلالة ثم تأتيني النصوص الأخرى الصحيحين وغيرهما نعم أنهم ألف وخمسمائة رجل ثم يأتي نص آخر محمد رسول الله والذين معه أشدها والكفار وحباء بينهم تراهم ركع السجنة كذلك قطعي الثبوت قطعي الدلالة الدلالة ثم يأتي النص والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعهم بإحسان وأعرف يقينا بإجماع المفسرين نها جاءت يعني في عودة النبي كلها نصوص قطعية الدلالة نعم ومن تبوك يعني نتكلم نحن عن آخر سنوات البعثة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة طيب ثم بعد ذلك يأتيني نص آخر للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم لما يأتيني قول الله تبارك لا يستوي منكم من أنفق من قبل فتحي وقاتل وآيات كثيرة حقيقة فيها ثناء عطر الله تبارك وتعالى على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة عندما تأتيني هذه النصوص ثم تأتيني نصوص أخرى من الحديث من حديث النبي صلى الله عليه وسلم يعني كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم سواء في القرآن أو في السنة أنا عندي الآن نصوص قطية يعني حتى الذين لا يؤمنون بالسنة سواء كانوا الشيعة وغيرهم إذا كان لا يؤمنون بالسنة يقولوا لا حديث البخاري نحن لا نقبله حديث مسلم لا نقبله دعوا الأحاديث الآن النصوص القرآنية الصريحة أنا عندي نصوص القرآنية الصريحة أين يذهب بكم؟ كيف تتجاوزون هذه النصوص؟ هذه نصوص صريحة كما تفضلتم يعني قطعية الدلالة طبعا قطعية الثبت لا شك فيها قطعية الدلالة يعني هذه النصوص لما تكون قطعية الدلالة واضحة جدا ثم آتي إلى مرويات يرويها أمثال أبي مخنف وأمثال الواقدي وأمثال نصر بن مزاحم وأمثال محمد بن الساب الكلبي أو هشام بن محمد بن الساب الكلبي وغير هؤلاء من المتهمين بالكذب سيف بن عمر من المتهمين بالكذب أو من الكذابين يعني كيف يعني يعقل أن إنسان يترك نصوص الكتاب والسنة النبي صلى الله عليه وسلم ويترك التاريخة المشرفة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجهادهم ونصرتهم وحروبهم للمرتدين وفتوحاتهم يعني يترك كل هذا ويقبل النصوص هؤلاء الكذابين أو المتهمين بالكذب نعم لا يعقل إلا إنسان في قلبه مرض إنسان يعني فعلا يريد أصحاب النبي يريد الطعن فيهم فالقصد إذن أنا معلش طولت في هذه لا لا شيخي هذا أمر مهم يعني أن يترك هؤلاء الآيات الصريحة نعم ويعني القرآن كله قطعي الثبوت نعم ثم نأتي إلى الآيات فهناك آيات محكمات صريحة نعم وهناك آيات متشابهات ربما يختلف على البعض أو يستشكل على البعض الفهم صحيح هذه آيات صريحة نعم آيات محكمة يعني كيف يترك هؤلاء آيات محكمات من كتاب الله ثم يأتون إلى نيات الصحابة أن يكشفوا عن نياتهم وببرويات الكذابين والمتهمين بالكذب نعم هذه المصيبة يعني مسألة بالبحث بالنية لو كانت روايات صحيحة يعني الواحد ممكن يقول رواية صحيحة وكذا ولذلك أنا ما عندي مشكلة لما يأتيني أي أحد من الذين يطعنوا فيها صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ويأتيني برواية صحيحة ما عندي أي مشكلة أنا أنا لا أعتقد عصمة الصحابة كأفراد أنا عندي الصحابة بشر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ وهم ابناء آدم ويخطئون أنا ما عندي مشكلة أن عمر أبو بكر عثمان علي طلحة الزبير عائشة فاطمة الحسن الحسين عبدالله بن عمر أنس بن مالك بن عباس أبو سعيد الخجري معاذ بن جبل الصحابة رضي الله عنهم كلهم كل هؤلاء على عيني وعلى رأسي ليسوا معصومين ولكن ليسوا معصومين لكن هل وقعت منهم أخطاء تستحق أن نقف عندها وأن نفرد لها صفحات وأن نتحدث عنها وأن نشكك بها والمشكلة هنا هي أننا أمام نصوص من الكتاب العزيز تثني عليهم مجملا وإن كانت هناك أيضا آيات نزلت في أفراد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في علي في عثمان في عمر في البكر في عائشة بغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم عندي أيضا نصوص صريحة في السنة في الصحيحين أو في أحدهما أو في السنة الصحيحة في موسى الأحمد أو عند الترمذي أو أبي داود أو بن ماجة أو غيرهم من أهل العلم بأسانيده صحيحة يعني هذه عندي ثابتة في ديانة هؤلاء والتزامهم وكذا ثم بعد ذلك يأتي لي نص ولنفرض أنه صحيح يأتي لي نص صحيح في خطأ وقع من عمر أو من عثمان أو من علي أو من طلحة أو من الزبير أو عائشة أو فاطمة أو أي أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما يأتي لي هذا النص أنا أولا أحسن الظن بهؤلاء وهذا هو الأصل عندي هؤلاء جاءتني نصوص لا أقول نص ولا نصان ولا ثلاثة نصوص من كتاب الله تبارك وتعالى فيها ثناء عطر على هؤلاء أحيانا كما مر بنا أحيانا يزكي الله تبارك وتعالى ظاهرهم في علاقتهم مع ربهم نعم وأحيانا في علاقتهم مع بعضهم وأحيانا في نياتهم وقلوبهم نعم وآيات كثيرة جدا فلما تأتيني هذه النصوص لا بد أن أنظر إلى هؤلاء القوم أنهم مختلفون هؤلاء الله جل في علاه سبحانه وتعالى يتكلم عنهم ويثني عليهم بل ويعلن سبحانه وتعالى رضاه عنهم نعم والله لا يرضى أبدا عن من يعلم أنه يموت على غير أسباب الرضا لا يمكن كما ذكر ذلك الشيخ صلى الله عليه وسلم تيمية نعم لا يمكن أبدا لأن الرضا صفة من صفات الله تبارك وتعالى لا تتغير لا يمكن أبدا أن يرضى الله عن عبد اليوم ثم يسخط عليه غدا لا يمكن أن يرضى الله عن عبد اليوم ثم يسخط عليه غدا إلا لأنه يعلم أنه يعني سيموت على أسباب الرضا نعم هكذا فلما تأتيني هذه النصوص الصريحة من كتاب الله تناؤم من الله نحن نتمنى أملية يعني لو أن الإنسان واحد مننا يعني أشير إليه إشارة في كتاب الله تبارك وتعالى كيف هؤلاء مرت بهم آيات أنا أتكلم عن آيات بل أتكلم عن سور لما تأتي سورة الفتح كاملة أتكلم تقريبا ثناء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما تأتيني سورة آل عمران لما تأتيني سورة النساء لما تأتيني سورة الأنفال سور تتكلم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الثناء العطر والله إني أغبطهم يعني كيف كانوا يعيشون تلك الفترة وهم يسمعون هذه الآيات يعني شوف لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب يا أبي إن الله أمرنا أن أقرأ عليك هذه السورة ثم يقرأ عليه شيطان رجيم بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم أبينا ويكمل السورة صلى الله عليه وسلم فيقوله أبي أو سماني الله سماني أو سماني فيقوله نبينا فيبكي يعني هؤلاء ليسمعون هذه الآيات تنزلوا على النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها لما تنزل آيات البراءة آيات البراءة من سورة النور تقول كانت يعني نفسي أحقر من أن في كتاب آيات من كتاب الله تبارك وتعالى كنت أقصى ما أتمنى أن يرى النبي رؤية تخبره ببراءته وهي تعلم أنها بريئة لكن تنزل آيات في كعب بن مالك لما تنزل آيات من عند الله تبارك وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم أبشر فقد تاب الله عليك أبشر بخير يوم طلعت عليه الشرف من يوم ولدتك أمك يعني هؤلاء الذي نزلت فيهم هذه الآيات وثناء الله تبارك وتعالى عليهم وثناء النبي عليهم وغير ذلك من الأمور لما يأتي أبو طلحة أبو دجالة ويترس على النبي بظهره يجعلوا ظهره ترسا اطعنوا اضربوا اضربوا ارموا لا يصل شيء إلى هذا الرجل صلوات ربه وسلامه عليه يعني هؤلاء القوم بما ذكر عنهم وما بذلوا وما نزلت فيهم الآيات ثم يأتي لي كذاب أمثال أبي مخنر أو كذاب أمثال الكلبي محمد بن الساب أو ابنه هشام أو يأتيني نصر المزاحم أو يأتيني الواقدي أو يأتيني سيف بن عمر أو غيرهم من هؤلاء المتهمون بالكذب يأتيني هؤلاء ويأتون بروايات يعني مكذوبة في حقها لأصحاب أصدقها وأقبلها وأرفض وأرد ما جاء في كتاب الله ما جاء في سنة النبي ما جاء في تاريخه المشرف لا يفعل هذا إلا من كان في قلبه دغل لا يفعل هذا لا يقبل رواية هؤلاء ويرد القرآن ويرد السنة ويرد تاريخهم لم يكن في قلبه شيء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك حذرنا بالأمس وما زلنا نحذر وسنبقى نحذر أولئك الذين نقرأ عليهم قول الله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ثم نقول له عائشة أمك فيقول لا ما هي لي بأم إذن أنت خرجت من حضيرة الإسلام بهذا القول بعضهم يستدل بتاريخ الطبري نعم وهنا ربما أشكل الأمر على بعضنا نريد أن نجلي هذا الأمر بارك الله فيكم ما عزيزي اسمح لي فقط قبل الكلام في تاريخ الطبري سألتني عن وسائلهم نعم وسائل الأخبار هذه الوسائل حقيقة أكثر من وسيلة وأكثر من طريقة استخدمت للطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أول وسيلة الكذب أنهم يكذبون عليهم يعني أشياء ما حدثت نعم وإنما يكذب عليهم فيها مثال على ذلك لما يقولون إن عائشة رضي الله عنها لما جاء خبر قتل علي رضي الله عنه سجدت لله شكرا يعني لماذا هذا الكذب هذا كذب وينقلونه ويتناقلونه ويسبونها لأجل هذا وهي بريئة من ذلك بل الأحنف ابن قيس كما عند الطبري بإسناد صحيح وعند أحمد الأحنف ابن قيس يقول فقلت لها ما أرى هذا الرجل إلا مقتولا يعني عثمانة نعفان قال ما أرى هذا الرجل إلا مقتولا فبمن تنصحينني أن أبايع قالت عليك بعلي إسناده صحيح عائشة تقول عليك بعلي الأحنف ابن قيس يسألها قبل مقتل عثمان يقول أنا أظن حسب ما أرى أن عثمانة سيقتل فأبايع من يقول لعائشة تقول له عليك بعلي إسناده صحيح يترك هذا وقبل كذب غيره في أن عائشة سجدت لله شكرا لما مات علي ويقول أيضا لعائشة رضي الله أيضا من الكذب أنها كانت تقول أقتلوا نعثا فأذكفر حسبون الله يعني عثمان نعم أنها تقول أقتلوه ثم لما قتل قال الدم الدم أريد دمه كذب سمج يعني ماشي الإنسان يكذب لكن ليكن كذبك لا أقصدك لا كذبهم ليكن كذبهم مقبولة نعم يعني ولا يكون بهذه الطريقة على كل حال القضية الأولى أولا الكذب الكذب طريقتهم الأولى وهو مردود عليه لا شك يعني حينما تتحدث شيخي عن السيدة عائشة رضي الله عنها فكم من حديث تحدثت به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ثناء على علي رضي الله عنه وعلى أصحاب الكسائي أستاذي حديث الكساء ما يروه إلا عائشة صحيح ترويه أم سلم ولا يصح ولا يصح إلا من طريق عائشة وهم يقولون بالرواية عن عائشة وهم لا ليس لهم إسناد إليه صحيح طيب إذا قلنا الكذب الثانية زيادة والنقصان كيف زيادة والنقصان الآن تكون القصة صحيحة لكن يزيدون عليها أصل القصة صحيحة وهذا قد تستغرونه كثيرا يعني مثل قضية السقيفة قضية الشورى قضية التحكيم وكلها إن شاء الله سنمر عليها في سردنا إن شاء الله فلما نمر بالسقيفة مثلا السقيفة لها روايتان مشورتان رواية في صحيح البخاري ورواية يرويها الكذابون وسنجد فرقا عظيما بين الروايتين لكن أصل قصة السقيفة صحيحة لكن أضيف إليها من الكذب ما يشوه به أو ما يشوه به حال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قصة الشورى بعد طعن عمر رضي الله عنه وجعل الأمر شورى في عام 2006 كذلك القصة الصحيحة في صحيح البخاري ثم جاء الكذابون وحاولوا أن يشوهوا هذه الحادثة وأضافوا إليها بعض الرتوشي الخبيثة للطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قصة التحكيم التي حدثت بين علي وبين معاوية رضي الله عنهما القصة الصحيحة وذكرها ابن عساكر والبخاري في تاريخه ليس في صحيح تاريخه طيب ويأتون هؤلاء الكذابون وهزينون عليها فإذا أول قضية عندنا الكذب والاختلاق الثانية الزيادة والنقصان أن يزيدوا في الخبر وينقصوا الثالثة تأويل الباطل تأويل الباطل يعني تأتي أحاديث في فضاء العلي هل من مسلم ينكر فضاء العلي دع عنك الخبارج دع عنك الخبارج والنواصل لا شأن لنا بهم نبغضهم في الله تبارك وتعالى ونلعنهم لكن نتكلم عن أهل السنة فضاء العلي أبداً لكن لا يرويها إلا أهل السنة فضاء العلي فلما تأتينا فضائل العلي رضي الله عنه كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق أو قوله أنت مني من زيادة هارون من موسى من موسى أو يقول له أنت مني وأنا منك أو يقول له النبي صلى الله عليه وسلم اعطينا راية غداً رجل يحب الله ورسول يحب الله ورسول أو غيرها من الفضائل التي جاءت فيجعون هذه الفضائل أدلة على الخلافة ولا شأن لهذا بهذا نحن عندما نروي فضائل العلي شيء وعندما نتكلم في موضوع الخلافة شيء آخر فعلي كما أن له فضائل غيره له فضائل أو بكر له فضائل عمر له فضائل أثمان له فضائل طلح له فضائل والزبير وأسعد وهكذا كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جاءت لهم فضائل خاصة وبعضهم مع الفضائل العامة فيأتون التأويل الباطل يأخذون هذه الفضائل فيجعلونها في الخلافة وهذا من التلبيس والتدليس كذلك اتهام عثمان رضي الله عنه بالخيانة لما ولا أقارب فيأتون لعثمان رضي الله عنه يؤولون تأويل الباطل يقولون آه عثمان ولا أقاربه إذن عثمان خان الأمة إذن عثمان ركب ابن أمي على ظهره إذن أعطاهم كل شيء إذن تأويل باطل عثمان لما ولا أقاربه ما ولاهمهم فقط كان لعثمان أكثر من 21 واليا فلما يولي خمسة من أقاربه ما المشكلة في هذا خاصة ونحن نعتقد وسيأتي تفصيل الكلام في هذا التاريخ أيضا أن عليا أيضا ولا أقاربه بل ولا ستة نعم إذا كان عثمان ولا خمسة فعليهم ولا ستة طيب ونحن لا نطعن في علي ولا نطعن في عثمان يعني عثمان ولا أقاربه ليس لأنهم أقاربه ولكن لأنهم كفر لهذا المكان وعلي كذلك لما ولا أقاربه ولاهم لأنهم كفر فلا تجدوا واحدة من أهل السنة مثلا يطعنوا في علي رضي الله عنه لأنه ولا أقاربه لكن تجدوا الملايين يطعنون في عثمان رضي الله عنه لأنه ولا أقاربه لحاجة في نفوسهم نعم تأويل باطل أنه ولا أقاربه لأنهم أقاربهم أراد أن ينفعهم وغير ذلك من الأمور الأمر الرابع إبراز المثالب وطمس المحاسن نعم فأي حسنة لعثمان تطمس لعمر تطمس لعيبكر تطمس لعائشة تطمس لا تظهر وأما المثالب تظهر هذا إذا كانت حقيقية وأكثرها من الكذب والزور والبهتار فأي خاطأ يقع من عمر أو يبكر أو عثمان أو عائشة أو طلحة أو الزبيد يعظم ويكبر وتقام الدنيا ولا تقعد وإذا جاءت حسنة من حسناتهم طمست نعم محيت نسيت فتذكر وهذا من الظلم وهذا من الظلم نعم بل وهذه من وسائلهم الخبيثة أنهم يظهرون المساوى ويطمسون المحاسن كذلك من وسائلهم وهذه يعني تصلح عند العرب فقط وهي صناعة الأشعار والشعر في السابق مثل الآن وكالات الأنباء نعم كيف الآن الصحفي وكالات الأنباء لما تنشر خبر خاص فضيحة الدنيا فضيحة في الدنيا الشعر تتسابق هكذا لما يقال بيت من الشعر ينشر خلاص يصدق يقبل يتداوله الناس مما ذكروا في هذا أنه يقول بن عباس رضي الله عنهما لما يعني الحسن بن علي رضي الله عنهما لما قربت وفاته طلب أن يدفن مع جده مع النبي صلى الله عليه وسلم ولوكر وعمر نعم يقوم فلما سمعت عائشة بذلك خرجت على بغلة وتقول لا تدخلوا بيتي من لا أحب حسب الله لا تدخلوا بيتي من لا أحب يقوم فرآها بن عباس فصدم تركبين بغلة وفي السابق ركبت جملا في حرب الجمل فيقوم قال بن عباس لعائشة قالت تجملت ولو شئت تفيلت ركبت جملا ركبت بغلة مناقص لتركبين الفيل وهذه كذب لا فعلت عائشة ذلك ولا ركبت بغلة رضي الله عنه ولا قالت هذا الكلام ولا دفن الحسن في بيت النبي صلى الله عليه وسلم بل كان بيت النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنه استأذنها عمر أرسل ولده عبد الله كما سيأتي أرسل ولده قال استأذن من عائشة أن أدفن مع صاحبي قل لها عمر نعم يستأذنها فقالت عائشة والله كنت قد تركته لي هذا القبر أن أدفن أنا هنا بجانب أبي وزوجي طيب والله لأوثرنا عمر فهو مكان واحد أعطته لي عمر سبحان الله ثم الحسن لو أرادوا أخذوه يدفنوه أيضا يعني منطقيا استاذي منطقيا يعني توفي الحسن يأخذ يدفنوه في بيتها دون استأذان منها ما يصير طيب سبحان الله هذا لا يمكن أن يقع من الحسن رضي الله عنه لا يمكن أن يقع من الحسن رضي الله عنه على كل حال القصد أن هذا من الكذب والزور والبهتان وضعوا أشعارا ليطعنوا في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك وهذه نقطة مهمة جدا وضعوا الكتب كتب تؤلف كتب وتوضع بأسماء رجال لم يؤلفوها يعني مثال ذلك كتاب نهج البلاغة نعم سنأتي إلى نهج البلاغة بإذن الله والله هذا نهج البلاغة هذا نسب إلى علي رضي الله عنه طيب وعلي بريء من هذا الكتاب طيب وماذا يقول أهل العلم قال إمام الذهبي عن كتاب نهج البلاغة ذكره في ترجمة علي بن حسين المرتضى علي بن حسين بن موسى قال إمام الذهبي ولد سنة خمسين وخمسين وثلاثمائة وهو جامع كتاب نهج البلاغة المنسوبة ألفاظه إلى الإمام علي ولا أساند لذلك ولكن فيه موضوعات حاش الإمام من النطق بها وقيل بل هو جمع أخيه المرتضى أو جمع أخيه الرضا وقال أيضا هو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة هذا قال في موضع آخر وقال ابن كثير عن المرتضى قال يقال إنه هو الذي وضع كتاب نهج البلاغة ويقول ابن خلكان وقد اختلف الناس في كتاب نهج البلاغة المجموع من الناس من كلام الإمام علي بن أبي طالب هل هو جمعه أي المرتضى أم جمع أخيه الرضا وقد قيل إنه ليس من كلام علي وإنما الذي جمعه ونسبه إليه والذي وضعه فهذا كتاب وضع الشريف المرتضى أو أخيه الرضا كتب كتاب يؤلف ويوضع على إذا ما سئلنا الآن نعم هل نأخذ بالنصوص الموجودة في نهج البلاغة أم ندع هذه النصوص ليس له إسناد كتاب بدون أثانيد لا خطام له لا خطام له الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ما يمكن أبدا أن تكون الأمور فوضى هكذا أي شيء أكتبه أنا وأنسبه إليك أو أنسبه إلى غيرك لا يمكن هذا ما الدليل أنه من كلامك صحيح ما الدليل أنه من كلام علي ما الدليل أنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ما الدليل أنه من كلام أي بكر ما الدليل أنه من كلام الشافعي لا يمكن هذا أنسب كلام إلى غير قائله فإذا أردنا أن ننسب كلام إلى شخص ولا بد أن يثبت أن هذا الكلام له أن هذا الكلام له فهنا هذا كتاب كامل أُلف ونسب إلى علي بلا أسانيد لا توجد له أي أسانيد إلى علي رضي الله عنه كتاب ثاني وكتاب الإمام والسياسة نعم لابن قتيبة نسب إلى ابن قتيبة أو المنسوب لابن قتيبة نسب إلى ابن قتيبة كذبا وزورا وابن قتيبة لا يعرفه للعلم لا يذكرون له هذا الكتاب وإنما كتابه زور وبهتان نسب إلى ابن قتيبة عبد الله المسلم بن قتيبة وهذا كذب عليه رحمه الله تبارك وتعالى لم يؤلفه الأمر الثالث يعني سيأتينا إن شاء الله تعالى عندما نتكلم عن خلافة عثمان نعم قضي الله عنه أنه زورت كتب في ذلك الزمان على عثمان وعلى عائشة وعلى طلحة وعلى الزبير وعلى علي كتب كتبت من علي المصر من عثمان إلى والي مصر من عائشة رسائل رسائل مزورة في ذلك الوقت التزوير قديم نعم منذ ذلك الوقت يزورون على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كتبا وينسبونها إليهم ظلما وزورا هذا أيضا نعم من وسائلهم في آخر وسيلة أذكرها وهي استغلال تشابه الأسماء وهذه مسألة خطيرة جدا استغلال تشابه الأسماء نعم وذكروا أنه اثنان عبد الله بن سمو قتيبة رافضي غير عبد الله بن سمو قتيبة من أهل السنة السنة محمد بن جرير الطبري محمد بن جرير الطبري الإمام المعروف صاحب التاريخ وصاحب التفسير نعم هذا الإمام ما اسمه محمد بن جرير أبو جعفر الطبري نعم محمد بن جرير أبو جعفر الطبري فيه شيعي ثاني اسمه محمد بن جرير أبو جعفر الطبري نفس الاسم ونفس الكنية محمد بن جرير الطبري محمد بن جرير الطبري أبو جعفر أبو جعفر وهذا يلتقي مع السؤال الذي سألته من قبل ما الحكم في الاستدلال بتاريخ الطبري نعم فعندنا اثنان محمد بن جرير الطبري ومحمد بن جرير الطبري إمام أهل السنة في زمانه له كتب وهذا أيضا له كتب محمد بن جرير الطبري الرافضي الفرق بينهما محمد بن جرير الطبري السني هو محمد بن جرير ابن يزيد الفرق في اسم الجد نعم محمد بن جرير ابن يزيد الطبري وتوفي الإمام الطبري سنة 310 من الهجرة في بداية القرن الرابع بينما الشيعي محمد بن جرير ابن رستم اسم الجد يختلف الفارسي يعني نعم الجد يختلف هذا محمد بن جرير ابن يزيد وهذا محمد بن جرير ابن رستم وكلاهما أبو جعفر الطبري نعم وهذا ابن رستم الطبري الشيعي في آخر القرن الرابع سنة 400 أو شيء يعني بينهما تقريبا تقريبا 90 سنة قريب من 100 سنة بينهما طيب فيستغلون تشابه الاسمين هؤلاء فجاءوا لكتب ألفها طبري الرافضي في الإمامة وفي حديث الطير وكذا نسبوها إلى علي حتى إنه بعض أهل العلم أخطأ فظن أن محمد بن جرير الطبري السني هو الذي ألف كتاب الطير جمع حديث الطير في علي والصحيح أن الذي ألفه محمد بن جرير ابن رستم الطبري كذلك من استغلال تشابه الأسماء ابن حجر ابن حجر العسقلاني علي بن أحمد صاحب فتح الباري وهو إمام محدث وهو إذا تكلم في الحديث كما يقول المسمار في لوح فإذا قال صحيح أو ضعيف أو حسن أو كذا قوله معتمد إمام من أئمة السنة وإمام من أئمة الحديث ابن حجر العسقلاني فيه هناك ابن حجر الهيتمي ابن حجر آخر ابن حجر الهيتمي صاحب كتاب الصواعق المحرقة في الرد على أهل الرفض والزندقة وله كتاب الكبائر ومنفقها الشافعية لكنه ليس من علماء الحديث ليس من علماء الحديث هذا الرجل ابن حجر الهيتمي ألف كتاباً اللي هو نقض الصواعق المحرقة الصواعق المحرقة في الرد على أهل الرفض والزندقة وللأسف أتى بأحاديث باطلة موضوعة يستدل بها الشيعة على خلافة علي والأئمة من بعده وكونه ليس من علماء الحديث فيأتي بهذه الحديث ثم يحاول أن يؤولها دون النظر في أسانيدها وضعفها فيتكلم في تأويلها وأحياناً يسلم لا أحياناً يسلم فعلاً أحياناً يسلم بها على أنها صحيحة وهو ليس من علماء الحديث فيأتي الرفض فيأخذون كلام ابن حجر هذا الهيتمي رحمه الله فيأخذون كلامه وينسبونه إلى ابن حجر العسقلاني أو يطلقون ابن حجر عندما تسمع حديثاً وصحاه ابن حجر الذهن ينصرف مباشرة إلى العسقلاني رحمه الله تعالى ومع أن المقصودة الهيتمي هذا غير الهيتمي والهيثمي أيضاً بين الهيتمي والهيتمي هناك أبو بكر الهيثمي صاحب مجمع الزواد وأيضاً هو من علماء الحديث بينما الهيتمي ابن حجر بضاعته مزجة في الحديث وإن كانوا فقهاء الشافعية في الطعن أو في تشويه تاريخ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم شيخ يعني هنا قضية لابد أن تطرح لأنها قضية دائماً يسوقها المبتدعة يسوقها الشيعة حتى أن من أهل السنة من يقع في هذه المسألة عن غير فهم أو عن غير قصد أو ربما عن غير علم وهذا ما نجده نجزم به في هذا الباب وهي العلاقة بين بني أمية وبني هاشم هل هناك عداوة حقيقية دائماً سنجد من يتصل ليسوق هذه الشبهة ويقول ثمت عداوة بين بني أمية وبين بني هاشم نعم يعني هذه دعوة والدعاوة لا أسهل منها أسهل شيء الدعاوة وأكثر من يستدل على مثل هذه الدعاوة يأخذها من التاريخ يعني لا تأتي بنصوص إيتني بآية تقول إن هناك عداوة بين بني هاشم وبني أمية إيتني بحديث أن هناك عداوة بين بني هاشم وبني أمية وإنما هي دعاوة والدعاوة لا أسهل منها أسهل شيء الدعاوة يعني ينقلون هذه العدوات ينقلون أحياناً من التواريخ ومنها تاريخ الطبري ومن بدي أن أقف عند تاريخ الطبري قليلاً لو سمحت لي فضل شيء يعني شوف تاريخ الإمام الطبري رحمه الله تعالى معتمد لا شك في هذا ولماذا هو معتمد قولي أسباب منها أولاً تقدم الإمام الطبري إمام الطبري متقدم يعني نحن تكلمنا توفي في 310 يعني أدرك أتباع التابعين يعني الرجل متقدم جداً يعني طيب الأمر الثاني أن الطبري يروي بالأسانيد يعني أنه محدث في اعتمد الأسانيد في مروياته الأمر الثالث مكانة الإمام الطبري كونه إمام عالم الأمر الرابع تقريباً تقريباً جل الذين جاءوا بعد الطبري ينقلون على يعني لو جئت لكتاب ابن الأثير كمثال تاريخ الكامل ابن الأثير هو اختصار لتاريخ الطبري تقريباً ابن كثير قالوا كثيراً ما ينقل عن تاريخ الطبري بشكل عام لا يمكن أن يأتي مؤرخ يكتب في التاريخ لا يعرج على تاريخ الطبري كما يقال عالث عن إمام الطبري أبداً الإمام الطبري رحمه الله تعالى له منهج ولابد أن نعرف مناهج العلماء إذا أردنا أن نأخذ من كتبهم العلماء لهم منهج كل واحد لها منهج لها طريقة يشكك البعض أحياناً يقول لماذا تقبلون صحيح البخاري ولا تقبلون سنن الترمذي مثلاً أو صحيح ابن ماجة وبعضهم يسميها الصحاح الستة وهذا غير صحيح تجاوزاً غير صحيح صحيحان فقط لكن لماذا يقبل كل ما في البخاري ولا يقبل كل ما في السند أحمد أو يقبل كل ما في موسم ولا يقبل كل ما في ابن خزيمة مع أن ابن خزيمة سمها الصحيح هنا قضية حقيقة تحتاج إلى بسط الآن أهل العلم لهم طريقتان لو ركبتم لك طريقتان الآن لا مانع إن شاء الله سأسألك سؤالاً من أي البلاد؟ من مصر أدري من أين من مصر؟ من المنوفية لو قصدت الآن أن تجمع تاريخ المنوفية مثلاً المنوفية قبل خمسمائة سنة أو ألف سنة أو منذ النشأة المهم أردت أن تجمع تاريخ المنوفية وقصدت أنا بذلك أنا وأنت قصدنا أن نجمع تاريخ المنوفية أنت ذهبت تجمع وأنا ذهبت وأجمع أنت لك طريقة وأنا لي طريقة طريقتي أنا ما هي؟ طريقتي أنا أن أجمع كل ما هب وأدري أتيت لبعض الناس المنوفية دلوني أين مؤرخ البلاد؟ أين كبار السن؟ أين المتحدثين؟ أين المهتمين؟ فأرشدوني فلان وفلان وفلان وفلان وفلان فذهبت لهم أعطيني تاريخ المنوفية أخذت كل شيء يقول في يوم كذا حصل كذا وحصل كذا وقبل 50 سنة حصل كذا وقبل 200 سنة حصل كذا وكان جد جد جدي فعل كذا وهذا الذي بنى أعطوني تاريخ كبير وأنا أجمع أجمع كل هذا التاريخ فجمعت تاريخا طيبا لا بأس به عن تاريخ المنوفية ألف صفحة لكنك أنت جئتنا بتاريخ 120 صفحة مع أن أنت منوفي من أهل البلاد إلا 120 أنا جمعته ألفا ما الفرق بيني وبينك؟ مشكلتك أنت أنك لما تجمع التاريخ فتذهب إلى الشخص تقول له حدثني عن المنوفية قال نعم قبل 200 سنة حصل كذا تقول له أنت وما أدراك ما دليلك؟ ما أدراك أن حدث كذا أنت ما حضرت لأنك تتكلم عن 200 سنة سابقة من الذي قال لك؟ أنت عمرك الآن 70 سنة كيف وصلك هذا الخبر؟ قال لك يقولون يقولون نعم اتركها يقولوا أنت تقول خير إن شاء الله اتركها نعم لأنها تسجل له بعدها تتفرغ قال لك يقولون اكس من حدثك بهذا؟ والله حدثني واحد من هالواحد هذا والله مش عارفه مش عارفه اكس مجهول مجهول اكس فأنت بارك الله حضرتك ما تبحث إلا عن الصحيح فقط بينما أنا أجمع كل شيء فأنا جماع بينما أنت ممحص هذا الفرق بيني وبينك أنا عملي زين أنا أجمع ثم فليأتي من بعد يمحص ما في مشكلة صحيح لك حتى لا يضيع هذا التاريخ فجمعت الغثة والسمين واليمحص غيري بينما أنت جمعت الصحيح فقط هذا الذي فعله البخاري البخاري لما قصد إلى تأليف الصحيح وجمع الصحيح عفوا قصد الصحيح فقط أما الترمذي النسائي بن ماجأ أحمد الدارا قطني بن حبان جمع كل شيء يمكن يختلف ابن حبان وابن خزيمة بحكم أنهما أيضا جعل الصحيح لكن لم يجعل شروطا كشروط البخاري ومسلم لذلك لم يقبل الناس أو العلماء منهما ما قالها في أن كل ما فيهما صحيح وقبل من البخاري ومسلم لأن قضية قضية تمحيص لذلك يقال على شرط البخاري نعم فالقصد الإمام الطبري رحمه الله تعالى كان جماعا في التاريخ كل شيء يأتيه يضعه لكن بشرط لا يضع شيئا إلا بإسماد لأنه محدد أي خبر يأتي يقول من حدثك حدثني فلع يسجل حدثني فلع قال حدثني يذكر الإسماد كان سمي يذكر القصة باطلة صحيحة ليس هذا موضوعه لا يهتم يعني لا يهتم الإمام الطبري بصحة الروايات أو ضعفها وإنما يهتم بأسانيدها ابحثوا بعد ذلك في السند ابحثوا بعد أنا ذكرت السند نعم فيذكر السند وإذاك يقول من أسند من أسند فقد حمله إن حمل غيره المهمة خلاص أنا برئت برئت ذمة لأني أسندته نعم وهكذا فعل الطبري فالطبري في تاريخ المسلم له كلمة جميلة لكن ما حد يقرأها في مقدمة تاريخي أقرأها لك تفضل شيخي نعم يقول الطبري رحمه الله تعالى في مقدمة تاريخي يقول وليعلم الناظر في كتابنا هذا أن اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما اشترطت أني راسمه فيه إنما هو على ما رويت من الأخبار الذي أسمعه أضعه نعم في هذا الكتاب من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه والآثار التي أنا مسندها إلى رواتها أنا أذكر لك الإسنان انتهى أمري دوري انتهى ثم قال في ماذا فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجه من الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا لست المتهم نعم وإنما أتي من قبل ناقليه إلينا أنا ذكرت لك الإسنان نعم فبحث فيه وإنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا نعم إذن الإمام الطبري يقول لنا أنا جماع في كتابي هذا جماع أنا أجمع لك الروايات طيب وأذكر لك من حدثني مخنف عن هشام السائب الكلبي عن محمد بن سائب الكلبي عن هشام المحمد بن سائب الكلبي عن سيف بن عمر يحدث عن هؤلاء الكذابين رحمه الله ويحدث عن الثقات نعم يقول لك أنا لا أحب أن أضيع شيئا سأجمع لك كل ما سمعته سواء نقله لي كذاب أو نقله لي متهم بالكذب أنا سأجمع لك وسأبين لك كل رواية من الذي حدثني بها طيب وأنت بعد ذلك أهلك لك أن تبحث فما الذي يصنع أهل البداع أهل البداع يأتون لهذه الروايات نعم ويغمضون عيونهم على الأسانيد ويأخذونها مباشرة من بداية القصة دون النظر إلى الإسناد لأن الإسناد لا يخدمهم نعم فإذا بحثنا في الإسناد وجدنا لوط نعم ابن يحيا نعم فعلمنا أنه كذاب الإسناد لا يخدمهم فإذا كي يذكرون القصة من يقول موجودة في تاريخ الطبري نعم طيب موجودة في تاريخ الطبري وإذا من الذي وإذا وإن وإن وإن ما المشكلة لكن انظر إلى إسنادها الطبري يقول لك أنه أحدث بالأسانيد نعم فإذا كان الإسناد صحيحا فعلى العين والرأس وإذا كان الإسناد ضعيفا انتهى الأمر نعم خلاص فلذلك نعود إلى قضية من الأولى عفواً أستاذي وهي عندنا نصوص من الكتاب عندنا نصوص من السنة صحيحة ثابتة كيف أردها وأقبل روايات لوط بن يحيا نعم أو محمد بن السعيب الكلبي أو ولده هشام أو نصر بن مزاحب أو غيرهم من المتهمين بحجة أنه مذكور في تاريخ الطبري نعم يعني مشاهدون يشتاقون إلى الحديث عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أفرادهم وسنبدأ بإذن الله تعالى بسيدنا أبي بكر لكن قبل أن نبدأ الحديث وربما يكون هذا غدا بإذن الله تعالى نعم وأحسب أن معنا بعض الخرائط التي ربما تبين لنا هذه العلاقات بإذن الله تعالى نعم تفضل شيخ أستاذي هو دعوة هناك دعوة كاذبة تقول أن هناك عداوة كما تفضلت نعم بين بني هاشم وبني عبد الشمس نعم يعني يقول أنهم كانوا يعني يكرهون بعض من طريف ما قرأت من طريف ما قرأت في هذا أقرأها لكن في نصها لكن أنا أحفظها لكن أذكرها في نصها يذكره أنه لما ولد هاشم وعبد الشمس كان توأم نعم يقول هم توأم على كل حال باتفاق المؤرخين يعني عبد مناف له أربعة من الولد إن كانت موجودة الخريطة يريد تعرض نعم نعم بني هاشم وبني أمية نعم يعني عبد مناف عبد مناف الذي هو الجد جد النبي صلى الله عليه وسلم الآن النبي صلى الله عليه وسلم هو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم نعم عبد مناف الذي هو جد النبي صلى الله عليه وسلم الثالث له أربعة من الولد نوفل وهاشم وعبد الشمس والمطلب نعم هؤلاء أولاد عبد مناف نوفل أخوهم لأبيهم هاشم وعبد شمس والمطلب أشقاء هاشم وعبد شمس والمطلب أشقاء عبد شمس وهاشم توأم نعم عبد شمس وهاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توaked توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم توأم نعم هاشم