سير أول الخلفاء الراشدين حلقة 7 جزء1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
29:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حلقة جديدة من برنامج الحوار الصريح السهرة مستمرة الحوار مستمر حول تاريخ أبي بكر الصديق حول سيرة أبي بكر الصديق وحياته الحافلة المليئة بالأعمال العظيمة وقد انتهينا الآن من عرض أبرز
معالم حياته مع النبي صلى الله عليه وسلم وتعرضنا بذكر مختصر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وإلى الموقف الحاسم لأبي بكر الصديق بعد أن زاغت القلوب أو زاغت العقول أحيانا من فرط المحبة
للنبي صلى الله عليه وسلم ومن هول الصدمة صدمة فقده صلى الله عليه وسلم حتى قال قائلهم حتى قال عمر من الخطاب رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت وهدد من يقول بموته وعندما
ذكر الناس في عصره وفي كل عصر لأن من كان منهم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات لأنه رسول الله ولأنه عبد من عباد الله أما من كان يعبد الله تعالى فإن الله حي لا يموت
أصبحت أو أمست المدينة مات النبي صلى الله عليه وسلم الزوال يوم الاثنين هل هو الثاني عشر من ربيع الأول في بدايات سنة الحادي عشرة للهجرة لم يختلفوا في ولادة إذن في اليوم الثاني عشر من
ربيع الأول في بدايات العام الهجر الحادي عشر مات النبي صلى الله عليه وسلم ضحى ذلك اليوم أو قبل زواله فأمست المدينة المنورة من دون رسول الله صلى الله عليه وسلم والعالم كله من دون
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن النبي عليه الصلاة والسلام الذي أبلغ الرسالة وأتم الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة كان قد بلغ الرسالة وأقام دولة تحمي هذه الرسالة وترعاها وتتعاهدها
وستتولى نشرها إلى كل أسقاع الدنيا فمن يدير ويصرف أعمال وشؤون هذه الدولة وينضي بها في اتجاهها الصحيح هذا هو ما نتعرض إليه هذه الليلة كل من الشيخ الدكتور مونير الغضبان الباحث المتخصص
في السيرة النبوية في تاريخ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحائز على جائزة سلطان بروناي لدراسات السيرة النبوية لعام 2000 ميلادية وأيضا بمعية الشيخ عثمان الخميس الكاتب المعروف
المتخصص في تاريخ الصحابة وفي العلوم الإسلامية بشكل عام أرقام الهاتف نفتحها الفاكس موجود الإيميل البريد الإلكتروني موجود فنرحب باتصالاتكم وبمشاركتكم معنا في هذه السهرة شيخ مونير
أبدأ معك في الليلة إذن ماذا فعل المسلمون في أمر الحكم في المدينة المنورة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيدنا
محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين أحب أن أشير ابتداء إلى أن خلافة الصديق قد تمت قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كيف ذلك؟
أو قبل تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم قبل تجهيزه ودفنه لكن بعد وفاته المسلمون كانوا مشغولين بتجهيز الرسول عليه الصلاة والسلام وكما تقول رواية البخاري الحديث لعمر فبينا نحن عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رجل ينادي من وراء الجدار أخرج إليه يبدأ الخطاب فقلت إليك عني فإن مشاغيل عنك ليس لهم أي قضية تشغلهم إلا دفن الرسول عليه الصلاة والسلام ويعني تجهيزه
ويعني هذا أمر يشغل الدنيا كلها فقال إنه حدث أمر لا بد من كفاية فيه إن الأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة فأدركوهم قبل أن يحدثوا أمرا ليكون بينكم وبينهم عرق فقلت لعبي بكر انطلق
بنا إلى إخواننا من الأنصار فانطلقنانا أمهم فلقينا أبو عبيدة لقينا أبو عبيدة عبد الجراح فأخذ أبو بكر بيده فمشى بيني وبينه حتى إذا دونا منه المهم أنهم أبلغوا بأن الأنصار ويريدون أن
يختاروا خليفة بعد الرسول عليه الصلاة والسلام فعمر أبد الخطاف وأبو بكر وأبو عبيدة تركوا تجهيز الرسول عليه الصلاة والسلام ودفنه ومضوا لمعالجة هذه الأزمة الجديدة التي ابتدأت في وقت
مبكر فالنقطة الأولى يعني في الحقيقة نحن نريد أن نعرض الحديث بروايات بقطوات متعددة متلاعقة ومحددة لأنني في الحقيقة أتجه بهذا الحديث إلى كل المسلمين في الأرض وإلى كل غير المسلمين في
الأرض إلى أهل الأرض قاطبة ليشهدوا هذا الحدث العظيم كلافة الصديق وأتحدى أكبر الديمقراطيات في العالم بلا استثناء أمريكا وأوروبا أنها تستطيع أن تعالج هذه القضية وتستطيع أن تختار
رئيسها وتختار خليفتها في ساعات قليلة هذا لا يوجد إلا إذا كان هناك لكتاتوريات بلحظات أما بحرية بحوار باختيار بمناقشة ومناقشة متباعدة كثيرا يعني آراء مختلفة ومع ذلك استطاعوا أن يحلوا
هذه القضية ببضع ساعات وهذه القضية في الحقيقة أتمنى أن يتعرف عليها كل البشر بكل أطيافهم وبكل جنسياتهم وبكل أديانهم قضية في التاريخ لم يعرف لها مثيل على الإطلاق فيقول الصديق رضي الله
عنه عندما بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الناس فكروا في حياته أن يختاروا خليفة بعده فعندئذ قام ليخطب في الناس ويخوفهم من أن الأمر شورى لا يمكن أن يكون الاختيار على المزاج ونظروا
إلى قضية أبي بكر أن أبا بكر تم الأمر بهذه السرعة فعندئذ وقف عمر رادع ليخطب في الناس النقطة التي أريد أن أشير إليها الآن مفهوم مجلس الشورى من هم أهل الشورى في الإسلام وهذه القضية
تدخل ضمن إطار الحديث عن الخلافة لأنهم هم الذين يختارون الخليفة أنت الآن سواء تستنتج أو تريد أن تروي القصة ثم تستنتج من القصة نفسها فلنسمع القصة أولا ثم تستنتج نعم سنسمع القصة
وأستنتج منها نعم قصة والقصة مهمة جدا يعني لا أريد أن أطلب الأخوة كده أن لا تظن أن الأمر الأهم هو الاستنتاج لا الأمر الأهم عندي وعند المشاهدين هو القصة واستنتاجك مهم وسنسمعه لكن لا
نختصر الوقت في القصة نريد أن نعرف القصة بتفاصيلها نعم أمر الخطاب رضي الله عنه فإنما سمع بقول الناس أن رجلا يقول لآخر سنختار خليفة معين فقال سأقف بالناس خطيب كان في الحج في موسم
الحج وأقف بالناس خطيبا وأعلمهم أن هذا الأمر لا يمكن أن يقول إلا شورى ووضح لهم ملابسات الصديق فقال عبد الرحمن النعوف هنا القضية يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعا عن الناس
وغواء وأن يغلبون على قربك حتى تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقول مقالة يطيرها عنكم كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها فأنهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص
بأهل الفقه وأشراف الناس هذا الشاهد في هذا الموضوع فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا من أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها فقال عمر أما والله إن شاء الله لا أقوم
بذلك أول مقام في المدينة فإذن القضية أهل الشورى ليسوا عامة الناس أهل الشورى الذين يختارون الخليفة هم أهل الفقه وأشراف الناس ولذلك عمر أرجع خطبته في الحج ومضى بعد ذلك إلى المدينة من
الصعب أن تلزم أحدا يسمعك الآن بهذا الاستنتاج لأن هذه نصيحة من عبد الرحمن بن عوف للمسلمين لا ردها أكثر الناس عليك وقالوا لك أمر اختياري خليفتنا أمرنا جميعا نختاره برضانة نصوت عليه
لكن ثم أنت لا تقرأ من نص من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت تقرأ من نصيحة لعبد الرحمن بن عوف لسيدنا عمر رضي الله عنهما وأرضاهما من الذي اختار الخليفة لا لا
السؤال أنا فقط أعترض على حاجة واحدة إذا جاز هو أنك أنت تروي فيما جرى بين عبد الرحمن بن عوف وعمر الخطاب وتستنتج منها تبني عليهم على نصيحة بن عوف أحكاما لست ملزما بها ويمكن أن تبدأ
القصة من أولها وترويها وتستنتج بعد ذلك نعم ليس هناك مشكلة يعني لا تريد أن قد يعني ممكن يعترض معترض يقول عبد الرحمن بن عوف لا يشرع في أمره الشورى من يحرم هذه القضية عمر بن الخطاب
خليفة المسلمين استجاب لرأي عبد الرحمن بن عوف ومضى إلى المدينة وخطب ورأى على الناس ما جرى في خليفة السديق هذه نقطة رقم واحد في حديث علي إنما الشورى المهاجرين نعم النقطة الثانية
معروف في تاريخ الإسلام أهل بدر والمهاجرين والأنصار هم الذين بيدهم الأمر فلذلك بيئة السديق كانت من المهاجرين والأنصار هم الذين أكلوا أهل الشورى إذا كانت تلك نصيحة فهذه واقع عملي لم
يقل أحد خارج المهاجرين والأنصار بأنهم هم أهل الاختيار ولينا نشير لها نقطة ديمقراطية تختلف من بلد إلى بلد في بلدان الذي يختار الحاكم أو الخليفة يختاره مجلس النيابي ولا يختاره هذا
ولكن بعد ذلك الشعب يبايع وهكذا كانت الصورة بالإسلام كانت أن المهاجرين والأنصار أهل الشورى هم الذين يختارون الخليفة ثم تكون البيعة العامة بعد ذلك نطلب منك الآن بمودة أخوة أن نروي ما
جرى يعني أن يأتي الاستنتاج وبعد أن نروي سأمضي معك كما ترى لا هذا منهجنا حتى أنت حضرتك مع الشيخ عثمان من قبل تقولون يعني هذا حق المشاهدين علينا جميعا نحن نريد أن نروي التاريخ ثم
نحلله أم أن نحلله قبل أن نرويه نحن نروي التاريخ ونحلله نذكر الحادث ونستمر فينا ما عم نجيب شيء من رأسنا نتكلم من نص رواه البخاري وبعد ذلك أتمنت الموضوع بأن الخلافة اختاره المهاجرون
من الأنصار وستتحدث عن الاختيار من صحيح البخاري الله يرحم والديك ويكرمك ويعزك ويحفظك فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني سعدة فانطلقنا أبو بكر وعمر وأبو عبيدة حتى أتيناهم في سقيفة بني
سعدة فإذا رجلا مزمل بين ظهرانه فقلت من هذا قالوا هذا سعد بن عبادة فقلت ما له قالوا يوعك فلما جلسنا قليلا تشحد خطيبهم فأثنى على الله بما هو آل ثم قال أما بعد حادث بهذا الشكل فنحن
أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط وقد دفت دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يختزلون من أصلنا وأن يحضنون من الأمر خطيب الأنصار قال نحن أصحاب الحق الأحقية بالخلافة
أنتم وفدتم على المدينة تريدون أن تتزعون الأمر مننا هذا نص الخطيب الأنصاري في البخاري فعندئذ عندما انتهى خطيب الأنصار رشح سعد بن عبادة للخلافة لأنه كان مرشح الأول فلما سكت أردت أن
أتكلم وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر إن رتب كلمات حلوة بده يسبق أبو بكر في الكلام حتى يخشى أن أبو بكر ما يكون حضر هذا الكلام وكنت أداري منه بعض الحد
فأردت أن أتكلم قال أبو بكر على رسلي فكرهت أن أغضبه يعني قال له أنا أتكلم لا تتكلم أنت فاتكلم أبو بكر فكان هو أحلى مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري يعني في تعظيري
إلا قال في مليهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت ماذا قال أبو بكر إذن نحن أن الخط الأول الأنصار عرضوا حجتهم هم أصحاب الحقية في الخلافة والمهاجرين وافدون ويرين أن تزع الأمر منهم ماذا
قال قول أبو بكر هذه الخطة الثانية في الحوار العظيم بين العظماء كيف تحل الأمور قال ما ذكرتم فيه من خير فأنتم له أهل كل فضلكم نصرتكم للرسول معورتكم له هذه ليست معل نقاش إطلاقا ولن
يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ولارا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين شرح لنا بإذن الله سمحت ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ماذا ما المقصود بها لغتك
نحن نقرأ ولا نحكي جاي بالكلام أنا والله ما أعرف يا شيخ مدير أنا أقول لك أنت الآن شرحت مثلا أنت الآن تكلمت في عوام الخطاب وشرحتش ماذا قال ماذا قصد وشرحتش قال للأهل الأنصار وذكرتها
فماذا مكتور جملة جملة أوسط العرب نسبا النسب الوسط هو الذي أنا عندي صديق بعرف عندي عائلة الآن في تلمسال قالوا ما عندهم خطاب اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة