سير أول الخلفاء الراشدين حلقة 6 جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:00:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي دعمها وتعريف الناس بها وكان هذا سبب قويجيه لي وللضيوفي الكرام في البرنامج الحوار الصريح لإلغاء حلقة الأمس وتشجيع الحملة الحمد لله الحملة كللت بالتوفيق وبالنجاح الفضل كما قلنا
لله عز وجل ثم لكل الذين ساهموا في إنجاحها والتهنية أيضا للإخوان في التلفزيون السعودي وللمدعين وللمشايخ والشخصيات التي شاركت في الحملة والذكر من دون أن أغضب أي أحد الشيخ سعد البريك
اللي ما شاء الله كان متألق في سلوبه في بلاغته في عفويته في حججه في استطراداته في استشهاداته والتي نجح من خلالها في حث كثير خلق كثير من الناس في التفاعل مع الحملة والتضرع لها فلهم
جميعا الدعاء بأن يقبل الله منهم عملهم الصالح أمس إن شاء الله ويجعله في ميزان حسناتهم
إذن يبقى أن الحلقة السادسة هي حلقة الأمس والحلقة السابعة حلقة اليوم لذلك الليلة نحب نقول للسادة المشاهدين سوف نقدم حلقتين على الهواء مباشرة فكرنا نسجل الحلقة ولكن قلنا أحسن من
أسرار جمال هذا الحوار أنه يكون على الهواء مباشرة وأن الفرصة تتاح فيه للسادة المشاهدين للتفاعل معه وللطرح الأسئلة والأجوبة ثم ذكرنا كلام بعض الإخوان العرب بالخميس والنيس اليوم خميس
بالليل ويوم إجازة في أكثر أنحاء الوطن العربي فشنو رأيكم ندعوكم إلى سهرة جميلة مع حياة أبي بكر الصديق والليلة سوف نركز على الفترة الأخيرة من حياة النبي عليه الصلاة والسلام يعني في
الحقيقة سوف نتعرض إلى وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ثم إلى التفاصيل اختيار أبي بكر الصديق خليفة للمسلمين وإلى حياته كأول خليفة في التاريخ الإسلامي اليوم شمعة ناسي الشيخ رحمان
الخميس ذكرنا نقول الخميس والنيس الخميس البارحة العظيمة دي بتاع التبرعات الشيخ عثمان الخميس يعرف متى يمر الخميس اليوم الجمعة طيب اليوم يوم مبارك وعظيم ما شاء الله يعني صلاة الجمعة
وليسهر معانا شوية ما مشكلة حتى كان يعني مع ذلك يعني يسهر ويقوم الصبح بدري ما يضيع وقف العمل إذن مشاهدي الكرام نعم وهم شي قال الشيخ عثمان الخميس لا يضيع صلاة الفجر مشاهدي الكرام إذن
اليوم حنقدم الحلقة الأولى وحنبدأها رسميا بعد دقيقة 10 دقايق تقريبا ونواصل الحلقة الثانية اللي عرف منكم هذا الخبر وبعدين يجي واحد من الأخوان يتصل به أرجو أن يشرح له ويبلغ له
الترتيبات الليلة إذن حلقتين هذه الليلة والحلقة الأولى نبدأها مباشرة بعد هذا الفاصل فإلى اللقاء بعد بسم الله الرحمن الرحيم الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن
القلوب اللهم اجعل قلوبنا تطمئن بذكرك اللهم يسر لنا أن نعرض في هذه الحلقة تاريخ رجل عظيم من عظماء الإسلام بالأمانة العلمية والموضوعية والصدق والنزاهة إنك على ما تشاء قدير أمين أيها
المشاهدون الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وأهلا بكم وسهلا إلى الحوار الصريح يأتيكم على الهواء مباشرة من قناة المستقلة في لندن وموضوعه هو سيرة وحياة الخليفة الأول من
الخلفاء الراشدين سيرة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه هذه الحلقات نقدمها ضمن فعاليات الجامعة العلمية المفتوحة التي قلنا دائما إنها عنوان من عنوين النشاط العام في قناة
المستقلة حيث نتوقف عند التاريخ ودروسه وعند عظماء التاريخ وحياتهم ونرعى الحوار بين الأديان والحوار بين المذاهب والحوار بين الأفكار ونحاول أن نقدم كل هذا في شكل جذاب وجميل ينافس
البرامج التلفزيونية الأخرى البرامج الترفيهية والبرامج الفنية والدرامية وغيرها والميزة في قصة هذه الليلة أن الدراما التي فيها هي دراما واقعية حقيقية حصلت وأنها دراما أثرت في مجرى
التاريخ العربي والتاريخ الإسلامي والتاريخ الإنساني كله وأن الشخصية التي ندرس تاريخها شخصية عظيمة ليس فقط بمقاييس العرب ولا فقط بمقاييس المسلمين ولكن بمقاييس الإنسانية كلها وفي
ميزان التاريخ البشري كله هذا واحد من أبرز نتحدث عن شخصية من أبرز الشخصيات في تاريخ العالم كله شخصية اسمها كما قلنا أبو بكر الصديق يعينني على تناول أغوار هذه الشخصية وعرضها للناس
هنا في الستوديو كل من الشيخ عثمان الخميس الكاتب الكويتي المتخصص في تاريخ الصحابة وفي التاريخ الإسلامي الأول في العلوم الإسلامية وأيضا الشيخ الدكتور منير الغضبان من علماء سوريا من
العلماء المتخصصين في السيرة النبوية وفي تاريخ الصحابة وحائز على جائزة سلطان بروناي في السيرة النبوية لعام 2000 ميلادية تظهر أمامكم أرقام التليفون وأرقام الفاكس وأيضا آمل إن شاء
الله البريد الإلكتروني وهذه دعوة مجددة لكم للمشاركة في البرنامج بالمداخلات الهاتفية بالرسائل الفاكس وبتعليقات عبر البريد الإلكتروني وسنفتح خطوط الهاتف إن شاء الله بعد ساعة من هذه
الحلقة الليلة سوف نعرض إلى السنوات الأخيرة فترة الأخيرة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان هناك أمور مهمة في حياة أبي بكر الصديق في هذه المرحلة ثم نعرض إلى ذلك الحدث التاريخي
الضخم ما دار في سقيفة بني ساعدة الساعات التالية لوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وإلى تفاصيل اختيار الخليفة الراشد الأول في تاريخ الإسلام شيخ عثمان الخميس إن أردت أن تقدم لسادة
المشاهدين هذه المرة ملخصا موجزا لحد الآن من سيرة الصديق ثم تنطلق بعد ذلك إلى ما تود أن نضيفه قبل الحديث عن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم نبينا محمد وعلى آله أما بعد بالنسبة لسيرة
أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه بدأنا بذكر ترجمة لهذا الرجل رضي الله عنه وبعد ذلك تكلمنا عن موقفه أو رفقته للنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وحياته في ذلك الوقت ثم بعثة النبي
صلى الله عليه وسلم ودعوة أبي بكر الصديق مع النبي صلى الله عليه وسلم تحمله ما كان في ذلك الوقت وأثره في الدعوة من الاعتاق والدعوة إلى الله تبارك وتعالى وأنه أسلم على يديه خمسة من
كبار الصحابة وجبال الإسلام وصناديده وهم عثمان بن عفان وطلح بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وتكلمنا كذلك عن هجرته مع النبي صلى الله عليه وسلم
وأحداث تلك الهجرة الأحداث العظيمة الطيبة المباركة في تلك الهجرة ثم وصوله مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكذلك تكلمنا عن بعض الأحداث التي وقعت في المدينة إلى الحديبية
تقريبا في السنة السادسة من الهجرة تكلمنا عن موقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وأحد والحديبية وكذلك في فتح مكة تكلم الشيخ نعم أحسنت الله يبارك فيك عن فتح مكة ونكمل يعني ما
بقي من حياة هذا الرجل مع النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم كان لعبكر كذلك حوادث كثيرة وذلك أنه كما قلنا هو مرافق للنبي صلى الله عليه وسلم في كل أحواله تقريبا ما عدا ما
يكون في بيته صلى الله عليه وسلم فمما بقي وما لم نتكلم عنه في حياة هذا الرجل وسيبقى أيضا أمور كثيرة أيضا لن نتكلم عنها لأن ما لا يدرك جله لا يترك كله نعم فنقول كان لعبكر الصديق رضي
الله عنه موقفا عظيما كان لعبكر الصديق موقف عظيم مع النبي صلى الله عليه وسلم في قضية عظيمة وهي قضية الإفك لما تكلم في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وكيف أنه لم يدافع عن ابنته
بحضور النبي صلى الله عليه وسلم عليه وفي مشاعر هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عليه حينما قالت له ابنته ألا تسمع ما يقول رسول الله أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يخفض
رأسه ويقول والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من أدبه الجم مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك في حنين كان له موقف بارز في حنين لعبكر الصديق رضي الله عنه وذلك
بعد أن انتهى القتال وصار توزيع الغناء ولم يغنم المسلمون غنائم كما غنموا في حنين أعظم غنائم حصل عليها المسلمون في حنين وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في ذلك اليوم من قتل قتيلا
فله سلبه يعني له عند هذا القتيل من مال أو فرس أو ذهب أو ما شابه ذلك سلاح وغير ذلك كلهم من السلب يقول أبو قتادة فقتلت أحدهم أحد صناديد الكفار في ذلك اليوم قال النبي صلى الله عليه
وسلم هذا الكلام من قتل قتيلا فله سلبه قمت لأتكلم فقلت ومن يشهد لي فجلست ثم قمت للثانية لأتكلم ثم قلت ومن يشهد لي فجلست ثم قمت الثالثة فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ما لك تقوم
وتجلس متردد ما لك فقال يا رسول الله قتلت قتيلا وهو هذا القتيل ولا أدري أين سلبه فقام رجل من المسلمين فقال يا رسول الله سلبه عندي هذا الرجل وجدته مقتولا فأخذت سلبه يا رسول الله مر
أبا قتادة فليجعله لي يعني يتنازل عن السلب فهنا قام أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقال لا هالله يعني لا لا والله لا يمكن أن يحدث يعمد إلى أسد من أسد الله تبارك وتعالى ثم يأخذ حقه لا
والله لا يأخذها إلا أبو قتادة فالتفت النبي إلى الرجل فقال صدق أبو بكر فأعطيها إياه وهذه فتوى لأبو بكر الصديق رضي الله عنه ومين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفقه النبي صلى
الله عليه وسلم على ذلك الأمر وهذا في الصحيحين وكذلك في تبوك له موقف ظاهر في تبوك وذلك في غزوة العسرة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر الناس صلى الله عليه وسلم أن يتصدقوا وأن
يبذلوا أموالهم بسبيل تجهيز لهذه الغزوة فقال عمرو مقولته المشهورة اليوم أسبق أبا بكر في النفقة يقول وصادف ذلك عندي مالا فجئت بنصف مال فقلت اليوم أسبق أبو بكر إن كنت سابقه يقول فجئت
بنصف مال فلما أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تركت لأهلك قال تركت لهم مثله يعني نصفا آخر يقول لأبينا ذاك جاء أبو بكر بماله فوضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو
أتى بماله كله فقال النبي لأيوك ما تركت لأهلك قال تركت لهم الله ورسوله تركت لهم الله ورسوله فقال أبو عمر عند ذلك والله لا أسابقك إلى شيء أبدا سلم سلم سلم أمره لا أسابق مرة ثانية
وهذا عند أبي داودة والترمذي وكذلك وقع علي أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه في أيام مرض النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصلي بالمسلمين غيره نتحدث عن مرضه للحج في السنة التاسعة للهجرة
في السنة التاسعة أيضا في الحج لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم على الحج وقد ذكر ابن حزن أنه ما أمره إلا أنه أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك في حجة الوداع حجة النبي صلى
الله عليه وسلم كانت زمالة النبي وزمالة أبي بكر واحدة وهي عدة السفر وطعام السفر وكذا كانت مختلطة زمالة النبي زمالة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وحقيقة هذا الرجل له أثر عظيم جدا
في حياة النبي صلى الله عليه وسلم في حياة الصحابة لذلك يقول السيوطي رحمه الله تعالى يقول قال العلماء صحب أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم حين أسلم إلى حين توفي لم يفارقه سفرا ولا
حضرا إلا فيما أذن له فيه من الخروج من حج أو غزو وشهد معه المشاهد كلها وهاجر معه وترك عياله وأولاده رغبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رفيقه في الغار ثاني اثنين إذ هما في
الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا وقام بنصر الله في غير موضع وقال له الآثار الجميلة في المشاهد وثبت يوم أحد ويوم حني ويقول ابن تيمية قد علم بالنقل المتواتر أنه لم يكن أحد
أقرب إليه أي النبي صلى الله عليه وسلم ولا أخص به ولا أكثر اجتماعا به ليلا ولا نهارا ثرا وعلانية من أبي بكر ولا كان أحد من الصحابة يتكلم بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فيأمر وينهى
ويخطب ويفتي ويقره النبي على ذلك راضي بما يفعل غير أبي بكر ولم يكن ذلك تقدما بين يديه بل بإذن منه قد علمه وكان ذلك معونة للنبي صلى الله عليه وسلم وتبليغا عنه وتنفيذا لأمره لأنه كان
أعلمهم بالرسول صلى الله عليه وسلم وأحبهم إليه وأتبعهم له طيب فهذه حال أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم ولما مرض هذه سأتيها بعد قليل لكن أود أن أتوقف معك ومع الشيخ منير إمارة أبي
بكر الصديق للحج بعت الحج في العام التاسع للهجرة النبوية عاما واحدا قبل حجة الوداع المشهورة التي يحفظ أكثر المسلمون ما قال فيها النبي عليه الصلاة والسلام للحضور وللتاريخ هناك مسألة
تحتاج مناقشة أسألك فيها شيخ منير أمر النبي صلى الله عليه وسلم اختار أبا بكر الصديق أميرا لبعت الحج وحل الموكب نزلت سورة التوبة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي
الله عنه وكرم وجهه وأمره أن يلحق بأبي بكر الصديق وأن يقرأ على الناس سورة براءة وأن يؤدي بعض الأمور الأخرى أن يعلل الناس أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن لأن وقتها ذلك العام ما زال في
اختلاط بين المسلمين والمشركين في مكة ولا يطوف بالبيت عريان وكان الناس يطوفون عراتا بالبيت العتيق ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته ولا يحج بعد العام
مشرك فتأولى أناس في أمر هذا الموضوع في تفسيره هناك من يقول ظاهر الأمر طبعا أن اختيار النبي صلى الله عليه وسلم للصديق رئيسا لموكب الحج لوفد الحج فيه تقديم لأبي بكر وينسجن بعد ذلك مع
اختياره خليفة وكان من الله واجه بعد ذلك بسورة براءة فيه أيضا تبجيل للإمام علي فكيف نظرت إليها عندما كتبت السيرة النبوية الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إمارة أبي بكر على الحج في العام التاسع ذي الهجرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لها معنى عميق مغزا دقيق هذه الإمارة التي أمره بها عليه الصلاة
والسلام كانت نوعا من الإشارة إلى أن الشخصية المرشحة للخلافة هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه الحج العام التاسع ذي الهجرة العرب كلهم يخجون وهذه أول حجة يكون الرسول صلى الله عليه وسلم
قد دخل مكة وفتحها فعندما يذهب أبو بكر الصديق أميرا على الحج ويعرف العرب جميعا أن هذا هو الأمير فهذه إشارة إلى أن أبا بكر الصديق هو الشخص الأول في الإسلام بعد رسول الله صلى الله
عليه وسلم فإذن الجانب الأساسي إمرته تعطي هذا المعنى الجانب الثاني علي رضي الله عنه ذهب بصدر سورة براءة وليس بسورة براءة لأن سورة براءة طويلة صدر سورة براءة رواية أربعين آية ورواية
ثمانين آية من سورة براءة فعندما وصل علي رضي الله عنه لأبي بكر سمع أبو بكر صوت لاقة الرسول عليه الصلاة والسلام فعرف بحضور يعني علي فقال له يا علي أمير أم مأمور أتيت أميرا أم أنت
جديا تبعتني قال بالمأمور فلو كان أميرا كان تنازل له يرسله الرسول صلى الله عليه وسلم أميرا على أبي بكر ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام قال بالنسبة لأحكام التي نزلت في براءة أحكام
كبيرة تتعلق بنقض الذين نقضون العهد وبالذين يستأمنون وبالذين حوالي أربعين آية فقال عليه الصلاة والسلام لا يؤدي عني إلا رجلا من أهل بيته هذه أحكام من الله عز وجل والرسول عليه الصلاة
والسلام موجود وقائم فإذا لم يتمكن فأبعث عليا رضي الله عنه ليؤدي عنه بهذه الرسالة وكل ما فعله أبو بكر خطب أبو بكر خطبة يعني في عرفة تروية وعرفة والنحر ثم قال لعلي قم فبلغ عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم فتلع عليهم صدر سورة براءة وتلع عليهم كذلك كان يعني ما كل الناس سمعوا فكان يطوف على خيانهم وعلى مواقعهم ويبلغهم الأحكام أحكام خطيرة لأنه في العام القادم لا
بد أن يكون وضع جديد بالنسبة للحج حتى هذا العام هناك بعض المشاعر الجاهلية فلذلك كان أول قضية لا يحجب هذا العام مشرك يعني بعد هذا العام إنسان مشرك يأتي يرقص يقف يصفق انتهت هذه
المشاعر كلها وإنما علي الطوافل المسلم في سؤال ثاني حتى تمسناه لأنك الآن أوضحت يعني لما شرحت أنه فيه خاصة المدن في رواية واضحة أمير أم أمور نعم هذا بالبخاري إذن الأمر محسوب في نقطة
ثانية في هذا الموضوع حقيقة من أجمل وأروع ما قرأ عن ابن عباسد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل أبا بكر ذا الحج براءته مع علي فأبو بكر خاف في نفسه من شدة حساسيته
إنه يكون أخطأ شي خطيئة أو يعني وقع بشي زلة فقال أبو بكر يا رسول الله وجدت علي في شيء يعني في شيء معين بالذات أنا يعني أخطأت فيه أو وقعت فيه أو غضبت مني فلننظر إلى جواب الرسول عليه
الصلاة والسلام الذي أعطى أعظم منقبة للصديق رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ثم قال أنت صاحبي في الغار وصاحبي عذا الحوم هل منقبة لم نعرفها إلا لأن أبا بكر يعني خاش
خشية أن يكون هناك غضب أو عتب من الرسول عليه الصلاة والسلام فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم لا أنت صاحبي في الغار وصاحبي عذا الحوم والحديث رواه البزار رجاله رجاله الصحيح المجمع
الزوائر للعيثمي الجزء التاسع صفحة خمسين طيب هناك سؤال ثاني إذا كان أحد المشاهدين الآن مثلا من المحبين لخالد بن وليد رضي الله تعالى عنها أو لعبد الله بن رواح قائد الشهيد أو لجعفر بن
أبي طالب القائد الشهيد أو لسفير الإسلام العظيم مصعب بن عمير شهيد من شهداء الإسلام هل إن كان هو محبا يعني شخصيته مثلا مثلا هو محب لشخصية أحد هؤلاء الصحابة الكرام يعشقها من توسع في
تاريخه في تفاصيله هل له مبرر أن يغار أو يقلق أو ينزعج إذا تحدثتم أنتم مثلا في فضائل أبي بكر هل عرض فضائل أبي بكر الصديق وتاريخه وأهمية تاريخه في الإسلام هو خصم على أي صحابي آخر من
صحابة النبي صلى الله عليه وسلم لأن هناك من كتب لي ولمست في كتابته كانهم كانه متالم هو محب لبعض الصحابة الآخرين فكأنه يرى في الحديث عن أبي بكر يعني جرحا له أو أمرا يعني مزعجا له هذا
الأمر في الحقيقة نفرق بين جانبي بين جانب الحب وبين جانب التفضيل يعني مثلا قد يقلق كما تفضل أحد سيرة سيدنا علي سيدنا أثمان سيرة خالد فيحس بقلبه أنه يحب أحد هؤلاء الصحابة أكثر من
الصديقين رضي الله عنه هذه لا شيء فيها الحب من الداخل أما الذي يؤخذ عليه هو أن يفضل أحدا على أبي بكر الصديق يعني التفضيل يجب هذه جزء من عقيدة المسلم أن أبا بكر الصديق بلسان علي رضي
الله عنه ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيه أبي بكر المعمر وكان لا أسمع أحدا يعني يفضلني على أبي بكر إلا جلته ثمانين قصة التفضيل محسومة عنده وعند كل الصحابة وعبد الله بن عمر يقول كنا
نفضل أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نترك الناس بعد ذلك كما يشاءون فأن يحب إنسانا هذا شيء ما مشكلة لكن أن يفضل على أبي بكر الصديق أحد فكما قال عليه الصلاة والسلام عندما أمر أبا بكر أن
يصلي بالناس وسمع صوت عمر قال يأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون يأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون ما يجب أن يتقدم إنسان على الصديق هذا الأطلاق ما يبرر لأحد أن يشعر بالضيق لعرض هذا قبل ذلك
والله كما قال المتنبي ومن يكذا فمن مر مريض يجد مر به الماء الزلالة يعني إذا كان هذا الرجل هو يعني عنده مرارة في فمه طيب فهو يتضايق لا شك حتى من الماء الزلال حتى من سيرة أبا بكر
الصديق يتضايق هذا لا حيلة لنا به يطوى ولا يروى كلامه طيب هل لديك قبل أن نتحدث عن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم باختصار هل هناك نقاط ترانا عثمان أغفالها أو تريد أن تضيفها في قضية
برسنا شخص الصديق رضي الله عنه وكل الأحداث التي جئنا بها كان جنديا عند الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك يعني كان بجواره بشكل دائم مستشار الأول وزير الأول لكنه كان جنديا في السيرة
النبوية رواية أنه بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم أميرا على سرية وإذا ممكن نعرض هذه السرية نجد أبا بكر رضي الله عنه أميرا على السرية وليس جنديا في الجيش الإسلامي وهذه الرواية
رواها الإمام أحمد بسنده عن سلمة من الأكوع أحد الجنود في هذه الرواية لننظر أبا بكر قائدا في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام فلما صلينا الصبح هنا أتى الأمر من الصديق القائد فلما
صلينا الصبح أمرنا أبو بكر فشنلنا الغارة فقتلنا على الماء من قبلنا يعني هجموا على الماء وقتل من كان موجودنا وربح المعركة لكن السلمة من الأكوع من الشخصيات يعني الفدائي العظيم في
التاريخ فيقول رضي الله عنه فنظرت إلى علق من الناس فيه الذرية والنساء يعني من الهربين فيه ناس من الذرية والنساء فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل هربين على الجبل فرمى بسهم يعني
السلمة من الأكوع فوقع بين الجبل وبينهم خاف الجماعة وارتعبوا فساقهم السلمة من الأكوع جميعا أسرى إلى المسلمين يذكر السلمة رضي الله عنه في هذه الحارثة الخاصة يقول جئت بهم أسوقهم إلى
أبي بكر حتى أتيته على الماء فيه مبرأة عليها قشع من أدم يعني لابسة ثيان من جلب معها ابنتها كانت من أجمل العرب يعني هذه الابنة كانت من أجمل العرب فالصديق رضي الله عنه يعني يريد أن
يقدم لهذه العملية الفدائية يعني ثمن كبير وهذا الرجل يعني ساق هذه الهدى فنفلني أبو بكر هذه المرة يعني هالبنت اللي هي أجمل فتاة في العرب نفلني أبو بكر فلقيني رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال يا سلمة هب لي المرة فقلت يا رسول الله قد أعجبتني ولم أكتف لها ثوبا لكن يعني بصراحة هي يعني أعجبتني فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني حتى إذا كان الغد فقال يا سلمة
هب لي المرة فقلت يا رسول الله قد أعجبتني ولم أكتف لها ثوبا هذا في اليوم الثاني وانتهى الحديث في اليوم الثالث كان بعد الغد قلت والله يا رسول الله لقد أعجبتني ولم أكتف لها ثوبا فقال
يا سلمة في اليوم الثالث هب لي المرة قلت والله يا رسول الله ما كشفت لها ثوبا وهي لك فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة وفي عيديه مسار من المسلمين ففداهم رسول الله صلى
الله عليه وسلم استطالوا المستمر من قريش تتآمر وتجيش الجيوش وتحشد الأحزاب وأن المسلمين كانوا يدافعون عن عقيدتهم وعندهم بعدما وطردوا من مكة أصلا ولو أنهم ما دافعوا عن أنفسهم لربما
كانوا قد استؤصلوا استئصالا كاملا فأنا عندما يتحدث الآن أرجوك يعني أنت في شيخ عثمان ملاحظة عامة كان ممكن أقولها قبل المرنامج ولكن أنا أتحدث الآن يعني في لأن كل زمان نتحدث فيه بلهجة
فقد تكون قصة مفهومة لك وأنت تكتب في السيرة كلها عرفها من أولها إلى آخرها ولكن قد يرى مشاهد فقرة واحدة منعزلة فلا يفهمها جيدا وتعتثرني أنه لن يشعر من واجب أن نعطيها ساعة عشان نشرح
سياقها نحن كلنا بني فزارة وبني ذبيان وبني عبس هم من غطفان وغطفان حاملت الحرب ضد الرسول عليه الصلاة والسلام منذ اللحظات الأولى لوجوده وكانت غطفان مع قريش في الخندق جاءت ألفين رجل
وقفا فاوض الرسول غطفان ودعاها للمفاوضة ليعطيها ثلث مار المدينة مقابل انسحابها من المعركة وما وفق الأنصار وغطفان قبيلة محاربة للإسلام منذ اللحظات الأولى بقيت مع الأنصار نتحدث في هذا
السياق في سياق المواجهة مع قبيلة تأمرت على الإسلام وتحالفت عملت تحالف دولي بذلك المعنى وقتها لإستئصال المسلمين كلهم بقيت على هذه الحال حتى فتح مكة وجد أن الريح انقلبت فصارت مع
الرسول عليه الصلاة والسلام الآن في السنة العاشرة بعد الهجرة النبوية عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة المكرمة أميرا في حملة حجة الوداع وخطب في الناس بتلك المعاني العظيمة التي ما
زال العالم كله في الحقيقة يستحضرها فماذا عندك عن هذه الحجة والشهور القليلة التي بعدها لأنها هي في صلب المرحلة التاريخية التي ننطلق نحوها الآن أبدا هي حجة الوداع هي الحجة الأولى
التي حجها النبي صلى الله عليه وسلم وإنها سميت حجة الوداع لأنه مات بعدها بثلاثة أشهر لأبيه وأمي صلوات الله وسلامه عليه هي لأنه حج قبل البعثة لكن بعد بعثته بعدما بعثه هذه هي أول وآخر
حجة للنبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه الحجة كما تفضلت يعني كانت هناك خطبة وهم يسمونها بخطبة الوداع مع أنه في حجة الوداع مع أنه خطب بعدها ولكن لاجتهارها وانتشارها بين الناس وأنها
خطبة الوداع نعم وهناك طبعا النبي صلى الله عليه وسلم بيّن قضايا مهمة جدا قضية أن الربا وأن الربا كله تحت قدميه صلوات الله وسلامه عليه وأن دماء الجاهلية كلها تحت قدميه صلوات الله
وسلامه عليه وبدأ بنفسه صلوات الله وأقاربه فقالوا أول ربا أضع ربا العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وأول دم أسقطه دم ابن لربيع بن الحارث بن عبد المطلب وهذا ربيع بن الحارث بن عبد
المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم أيضا أسقط دم ابنه لأنه كان قتلا في الجاهلية فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني بدأ بنفسه صلوات الله وسلم بدأ بأقاربه صلى الله عليه وسلم
ثم أوصى بالنساء صلوات الله وسلامه عليه خيرا وقال إنما ختمهن بكلمة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وقال بكلمة لا إله إلا الله ثم بعد ذلك أوصى بكتاب الله تبارك وتعالى قال إني تارك
فيكم كتاب الله تبارك وتعالى ما أنتم مسكتم به لن تضلوا بعده أبدا هذا تقريبا أهم ما نبه إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك رجع إلى المدينة صلوات الله وسلامه عليه ووصل إلى
المدينة طبعا في غدير خم أثناء رجوعه أهل بيته وذكر بكتاب الله تبارك وتعالى لأن أناسا كانوا قد تكلموا في علي رضي الله عنه وإن شاء الله إن كان هناك حديث عن علي رضي الله عنه سوف يكون
بإذن الله تعالى إن شاء الله بإذن شاء الله يكون حديث طويل نتكلم عن الإمام علي رضي الله عنه نتكلم عنها بالتفصيل إن شاء الله تعالى ثم رجع إلى مكة وبعد ثلاثة أشهر توفي صلوات الله
وسلامه عليه عندك ما تضيف في هذه المرحلة؟
من حجة الوداع إلى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عند الشيخ حديث عن مرض الرسول عليه الصلاة والسلام وأمر الرسول يعني أبا بكر بالصلاة يعني في حجة الوداع في حادثة صغيرة إذا كان لابد من
ذكرها وذلك رأوها الإمام أحمد إنه خرج الرسول عليه الصلاة والسلام وكان صديقه كذلك في هذه الرحلة أبو بكر الصديق يعني خرجوا ومعهم زاملة واحدة يعني زاد معهم مع بعضهم مشتركين بهذه القضية
خرجنا حجاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أسماء الحديث حتى أدرك ذا العراج نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست عائشة إلى جنب رسول الله وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام لأبي بكر
يعني بعير فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع ليس معه بعيره هذا الغلام البعير تبع ما معه فقال أين بعيره؟
قال أضلته البارحة قال بعير واحد تضله فطفق يضربه يعني أكله ما أفعله الأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم القضية وبضاعة للبعير الرسول عليه الصلاة والسلام أخذ يبتسم ويربي الصديق وهو
يضربه فيقول عليه الصلاة والسلام انظروا إلى هذا المحرم ما يصدق بذل أن يقول له اترك لا تضرب فقال هذه الكلمة انظروا إلى هذا المحرم ما يصدق فانتهى أبو بكر عن ضرب الغلام وبعث الله
البعير في اليوم الثاني بعد ساعة والمسلمون بعمل الله عز وجل تابعوا الرحلة بعد ذلك فالحجة الوداع كانت بجوار الرسول عليه الصلاة والسلام وزاملتهما واحدة وغذاؤهما واحد ثلاثة الطريق وقام
ببعض الأنشطة في تلك الفترة زار شهداء حد صلى عليهم استأذى من بقية زوجاته أن يمرض في أين في بيت عائشة يابي بكر رضي الله عنها أوصى بأن يكون الإسلام دين الجزيرة العربية وأن لا يختلط
بالمشركين لأن الشرك كان حالة همجية متخلفة يعني حالة من هذه المدينة بيضة الإسلام بيضة الإسلام نعم بيضة الإسلام لذلك لا يبقى فيها دينا الجزيرة كلها نعم الجزيرة كلها بيضة الإسلام ونهى
عن اتخاذ قبره مسجدا نعم وأوصى بإحسان الظن بالله وأوصى بالصلاة صار خيرا ثم جاءت القصة التي خطب فيها ما دري من منكم عرض لها لما خطب في المسجد فقال إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما
عند الله فاختار ذلك العبد ما عند الله فبكى أبو بكر وعجب الناس لبكاه ماذا كان الأمر هذا حديث أبي سعيد الخدري نعم رضي الله عنه وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بعيام صلاة
الله صلى الله عليه وبالتحديد ذكر أنه يوم الخميس قريبا هو توفي أثنين صلى الله عليه وسلم أنه خرج فخطب الناس فقال إن عبدا خيره الله تبارك وتعالى بين ما عنده وبين زهرة الدنيا فاختار ما
عند الله تبارك وتعالى قال أبو سعيد فبكى أبو بكر وقال فديناك بأبائنا وأمهاتنا يا رسول الله يقول أبو سعيد فعجبنا له يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر من رابط
بين هذا وهذا ثم يقول بعد ذلك أبو سعيد الخدري فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت
أبا بكر خليلا ولكن محبة الإسلام هو مودته لأنه خليل الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خليلا وهو خليل الله سبحانه وتعالى فإذلك لم يقبل خلة أحد من البشر ولكن المحبة لا بأس بها أما
الخلة التي هي أعظم وأرقى وأعلى درجة من المحبة فهذه لله مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال صلى الله عليه وسلم ألا ما من مال أو ما من أحد أمن علي بصحبته من أبو بكر الصديق ثم قال لا
يبقي أن باب في المسجد إلا سد أبو أبي بكر صديق ما قلت قال له نفديك بين أنفسنا وأبنائنا لأنه فهم المراد فقال صلى الله عليه وسلم في سيرة ابن هشام هنا على رسلك يا أبا بكر ثم قال انظروا
هذه الأبواب اللافظة في المسجد أي النافذة المفتوحة في المسجد فسدوها إلا بيت أبي بكر فإني لا أعلم أحدا كان أفضل في الصحبة عندي يدا منهم هذه رواية من شان الله رواية البخاري نعم نعم
طيب بعد ذلك قلنا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بجيش وسامة بأن ينفذ أوصى بالأنصاري خيرا بعد ذلك النبي عليه الصلاة والسلام اشتد به المرض نعم وبلال موذن الرسول صلى الله عليه وسلم يؤذن
للصلاة واتضح أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعد قادرا في بعض مراحل مرضه على أن يصلي بالناس فماذا جرى صلى أبو بكر في الناس تقريبا 12 يوما 12 يوما 12 صلاة نعم 12 صلاة 17 صلاة أقل ما
قيل 17 صلاة في 12 يوما وذلك أنه بدأ المرض بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الخميس ثم جاء الخميس الذي بعده الخميس أمطى عليه صلى الله عليه وسلم ثم استمر إلى يوم الاثنين وأقل ما قيل كما
ذكر شيخ زمتيمية أنه صلى 17 صلاة أقل ما قيل أنه صلى بالناس 17 صلاة وفي أول يوم أنه تقدم عمر رضي الله عنه حيث أن أبو بكر ما كان موجودا فقدم عمر فسمع النبي صوت عمر يقرأ فقال صلى الله
عليه وسلم يا أبو الله ورسوله والمؤمنون إلا أبو بكر مر أبو بكر فليصلي بالناس وشددوا في هذا صلوات الله وسلامه عليه وما كان ذلك إلا تنبيها من النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن أبو بكر
هو المقدم على باقي الصحابة وفعلا ما كان يصلي بالناس إلا أبو بكر الصديق في تلك الأيام أيام مرض النبي صلى الله عليه وسلم حتى أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كعائشة وحفصة طلبت
من النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤمر غير أبو بكر على الصلاة وقلنا إنه أو قالت عاشر إنه رجل أسيف أسيف حزين يعني يبكي بسرعة وكان بكان أبو بكر فإذا قرأ لا يسمع الناس من بكائه فقال
النبي صلى الله عليه وسلم إنه كنا صواحب يوسف أمروا أبو بكر فليصلي بالناس فأمر أن يصلي أبو بكر بالناس طيب شيخ مونير إذن هذه الإشارة في أن النبي عليه الصلاة والسلام يعني يرد حتى يعني
يصد حتى عمره الخطاب عن أن يصلي بالناس ويقول يأبى الله ذلك يعني أن يصلي أحده أن يتقدم أحده حتى وهو أبن الخطاب يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون فجاء أبو بكر فجاء بعد
أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس حتى أن عمر قال لأظن البلال قال ويحك ماذا صنعت بي يا ابن زمعة والله ما ظننت حين أمرتني أن نصلي إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بذلك ولولا
ذلك ما صليت بالناس فقال والله ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ولكنني حين لم أرى أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة بالناس كيف تقرأ إذن هذه الحادثة لأنها لا يصل بما سوف
نأتيه بعد لحظات هذه العملية كانت تقريبا حتى إثناء النقاش بين المهاجرين والأنصار من أكثر القضايا التي أقنعت الأنصار بحقية أبي بكر بالخلافة هل تتقدم سأل عمر سؤال للأنصار من منكم
يتقدم على من أمره الرسول بالصلاة بالناس في زمن الصديق عندما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي هل يجر أحد على أن يقدم ويصلي عوضا عن أبي بكر لا يجر أحد فكما هناك رواية عن
علي رضي الله عنه رضيه الله لديننا أفلا نرضاه لدنيانا في الأصل في الإسلام عملية الصلاة مرتبطة مع الإمامة يعني الإمام هو الذي يصلي بالناس الخليفة هو الذي يصلي بالناس الرسول عليه
الصلاة والسلام كان هو يعني نبي فلذلك بعد الرسول عليه الصلاة والسلام كان الإمام هو الذي يصلي بالناس فهذه كانت إشارة واضحة جدا عند المسلمين أن أبا بكر رضي الله عنه هو المرشح لهذا
الموقع بالنسبة للخلافة لأنه مرتبط ترتيبات كاملة الصلاة بالناس بالإمامة والخلافة بالمسلمين طبعا ابن عباس من علماء الإسلام وصحابته المعتبرين أليس كذلك عندك وعند الشيخ عثمان وعند
الأمة كلها سأوضح منكم مسألة حساسة في هذه الساعات المهمة قال ابن عباس إن الرزية في البخاري إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم يعني للمسلمين
ذلك الكتاب لاختلافهم ولغتهم في إشارة إلى ما رواه البخاري من أنه لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كان يحتضر تقريبا يعني في ساعات الموت وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله
عليه وسلم هلموا أكتب لكم كتابا لا تظلوا بعده فقال بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت واختصموا منهم منهم من يقول
قربوا يكتب لكم كتابا لا تظلوا بعده منهم من يقول غير ذلك فلما أكثر اللغوة والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا وهنا جاء قلام ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول
الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب ما تعليق الشيخ مونير يعني ما الحادث لا تحتاج إلى تعليق رأي ابن عباس رضي الله عنه رأي يعني واعتبر ووجهه أنه لو كان الرسول عليه
الصلاة والسلام قطع الخلاف في كل ما يمكن أن يقع والتوقع أن يكتب مثلا بالخلافة لكن المسلمين في ذلك الوقت يعني كان لهم آراء يعني مختلفة في الموضوع والله أعلم هذه من فضل الله على الأمة
يعني أنه أنا يعني لا أرى بالذات أنه عدم كتابة الرسول عليه الصلاة والسلام هي سوء هي خير لأنه قدر الله عز وجل أن يكون ذلك وكثر اللغة فهذا فالحقيقة من أي جانب أنا أعتبر أن هذه القضية
من نسب الرحمة للأمة أن المسلمين هم الذين اختاروا خليفتهم يعني كان عبارة عن عملية ستمشي إلى آخر التاريخ الإسلامي لو قالت القضية مثلا كتاب من الرسول عليه الصلاة والسلام قد تأخذ منحة
بعد ذلك أنه كل واحد يكتب كتاب لمن بعده ويقول هذا الخليفة من بعده لكن من حكمة الله عز وجل وتقديره رغم أن هذا الخلاف قد وقع أن المسلمين يعني عرفوا أنهم هم الذين يختاروا خليفتهم وحق
اختيار الخليفة للأمة وليس لأحد غيرهم دار هذا الجدال عند الحضور الذين كانوا معه قال صلى الله عليه وسلم دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال أخرج المشركين من
جزيرة العرب وأجيز الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ربما هذا إشارة لوفد أسامة بن زين لا لا الوفد الوفود التي كان في المدينة كلما جاء الوفد كان الرسول يكرم الضيوف يكرمهم ويعملهم بسبطهم
ديبلوماسية رائعة جدا يكرم إكرام خاص حتى ما المسلمين بها الموضوع الجاهل وجعل من أهم وصايا وأكرم الوفد كما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال ابن عباس هو الراوي فنسيتها شيخ عثمان
الخميس أنت تعاملت مع هذا يمكن مر عليك هذا الحديث ربما مرت عليك نيقاشات حوله كيف تقرأ هذه الفقرة في التاريخ يعني أولا قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما إن الرزية كل الرزية بعد خلافة
عيب وكر وبعد خلافة عمر وبعد خلافة عثمان وبعد خلافة علي بعد خروج الفرق الضالة طيب لما خرجت الفرق طيب قال مثل هذا الكلام رضي الله تعالى فلم يقله ابتداء ولم يعترض ابتداء رضي الله عنه
وارضى هذه قضية أما القضية الثانية وهي لنرى هذا الكتاب هل كتبه النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يكتبه لم يكتبه صحيح نعم قال قموا عني لم يكتبه لم يكتبه طيب هذا الكتاب متى كان رزية
الخميس النبي متى توفي صلى الله عليه وسلم توفي الأثنين يعني عاش الخميس والجمعة والسرط والأحد وضحى الأثنين توفي نعم قيل في آخر الضحى صلى الله عليه وسلم لما لم يكتب بعد ذلك صلى الله
عليه وسلم لو كان الكتاب واجبا كان كتبه بعد ذلك صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثالث هذا الكتاب لو كان من أمور الدين التي ينبغي أن تكتب ولم تكتب فمعنى هذا أن النبي لم يبلغ الدين
كله وهذا باطل لا شك ويكفينا من ذلك قول الله تبارك وتعالى قبل هذا الكتاب بأشهر وفي حجة الوداع لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنزل الله جل وعلا قوله سبحانه وتعالى اليوم أتمنت لكم
دينكم وأتمنت عليكم النعمة ورضيت لكم الإسلام دينا فالدين قد تم ولذلك هذا منفهم قول عمر رضي الله عنه حسبنا كتاب الله أي هذه الآية في كتاب الله تبارك وتعالى ورسوا على أن الدين قد كمل
أما هذا الكتاب الذي أراد أن يكتبه النبي صلى الله عليه وسلم فبعض أهل العلم ذهب إلى أنه الكتاب بخلافة أبي بكر الصديق هذا عليه أكثر أهل العلم أن هذا الكتاب بخلافة أبي بكر وإذا كنصت
عليه حديث أخرى في الصحيحين منها حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة قوله لها ادعي لي أباك وأخاك فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله ورسوله إلا أبا بكر وفي رواية ثانية ادعي لي أخاك
عبد الرحمن لأكتب كتابا لأبي بكر فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويقول قائل أنا أولى بها فظهر أن الكتاب الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بل جاء عند أحمد في مسنده بإسناد مرسل ولكنه
صحيح مرسل إلى حميد بن عبد الرحمن بن عوه عن هذا الكتاب يقول إن علي رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم قل أحفظ أنا أحفظ يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم سأوصيكم
بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم وهذا عند أحمد في مسنده وذكر كثير من أهل من حميد بن عبد الرحمن بن عوه من كبار التابعين ولله سمعه من علي أو من غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فالقضية إذن أن هذا الكتاب هناك من يدعي أنه بخلافة أي بكر وهناك من يدعي أنه خلافة علي رضي الله عنه وهناك من يدعي يعني أنه قطعا لا يعلم ما هو ولكن أقرب الأقوال أنه بالخلافة أي بكر
لأنه فعلا أراد أن يكتب مثل هذا الكتاب لأبي بكر الصديق ونص على ذلك أني أريد أن أكتب كتابا لأبي بكر نعم أما بالنسبة عفوا أما بالنسبة لمن يقول أنه لخلافة علي رضي الله عنه هذا كان طبعا
باطل عند السنة وعند الشيعة أنه لخلافة علي لماذا؟
لأن السنة أولا يقولون أن الخليفة أبو بكر وليس علي رضي الله عنه يعني أقصد بعد النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم وأما الشيعة فيقول ليست خلافة علي متوقفة على هذا الكتاب بل يرون أن النبي
صلى الله عليه وسلم بلغ بخلافة علي في يوم الدار وهو حديث هذا حديث الدار قبله هذا حديث الدار قبل أول البعثة يقوم لما بايع علي النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت خليفتي وصي في أمتي إذن
ليست وهناك من قال يقولون في الغدير بلغوا هناك في تبوك بلغ بخلافة علي رضي الله عنه بل ذكر الصفار في بصار الدرجات يقول عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء مئة وعشرين مرة طبعا
عندنا مرة واحدة عرج به يقول عرج بالنبي إلى السماء مئة وعشرين مرة ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي بولاية علي ولا إما من بعده أكثر مما أوصاه بالفراغ إذن الحجة بالنسبة لسيدنا علي
عند من يرى أنه هو الخليفة لا يرون أنه في هذا الكتاب ليست في هذا الكتاب ولماذا في أمر آخر في أمر آخر أساسا عن تاريخ أبي بكر الصديق هذه لحظات مهمة وحاسمة في تاريخ الإسلام نتحدث عن
لحظات وفاة النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمون وقد غدوا دولة لها سلطة ونفوذ معلوم وواضح لكل من يقرأ التاريخ ويعرف تفاصيل تطورات تلك المرحلة ومن طبيعة الأمور وقد اشتد المرض بالنبي
عليه الصلاة والسلام أنه بدأ التفكير في ما بعد مرحلة النبي عليه الصلاة والسلام اسمعوا معي هذه الرواية في البخاري عبد الله بن عباس يقول إن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه أخبره
خلنا نقرأ الحديث من بداية حتى نكون متأكدين حدثني إسحاق أخبرنا بشر ابن شعيب ابن أبي حمزة قال حدثني أبي عن الزهري قال أخبرني عبد الله بن كعب ابن مالك الأنصاري وكان كعب بن مالك أحد
الثلاثة الذين تيب عليهم أن عبد الله بن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب رضى الله عنه خرج من عندي رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس يا أبا حسن كيف أصبح رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال أصبح بحمد الله بارعا فأخذ بيده عباس ابن عبد المطلب كانوا يقولون عباس نحن الآن نقول العباس في البخاري عباس الوجهة فقال له أخذ بيده يعني أخذ العباس بيد
علي بن أبي طالب فقال له أنت والله بعد ثلاث عبد العصاء فقال الله لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى من وجعه هذا إني لا أعرف وجوه بن المطلب عند الموت اذهب بنا إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله في من هذا الأمر إن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا علمناه فأوصى بنا فقال علي إنا والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني والله لا
أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى المسلمون صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يصلي لهم فوجئوا بالنبي عليه الصلاة والسلام قد كشف ستر الحجرة التي كان فيها حجرة سيدة عائشة
رضي الله عنها فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة ثم تبسم يضحك فنكس أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة فقال أنس وهم المسلمون أن
يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليهم بيده أشار إليهم النبي عليه الصلاة والسلام أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر وهنا يمكن كلام الشيخ عثمان
الخميس قبل قليل أنه هذه الأيام كان ممكن للنبي عليه الصلاة والسلام في هذه الصلاة في قبلها وإذا كان في حديث آخر مهم أيها الناس في الصلاة بعد الصلاة ويأمرهم وينهاهم بهذا الأمر وغيره
الآن شيخ منير أعطيك الكلمة لأننا في ساعات وفاة النبي عليه الصلاة والسلام وصلنا اليوم الاثنين ونرى أن العباس قد بدأ يفكر في أمر الحكم بعد النبي عليه الصلاة والسلام نعم بسم الله
الرحمن الرحيم الحقيقة هذه الحادثة التي رواها البخاري رحمه الله يعني تعطي نموذج من صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام والتحرر الذي عندهم والالتزام بنفس الوقت يعني لم يكونوا أصفرا
العباس شخصية تعتبر من أدهى الشخصيات وأكثر وهو نظر في الأفق البعيد ولذلك ما كان أحد يعظم كما يعظم العباس في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام فالعباس يعني يدرك أن الرسول عليه الصلاة
والسلام قادم على الوفاة الصحيحة تؤكد أن العباس عندما كان عمر يؤكد أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقتل أو لم يتوفى فقال والله إنه يعني قد توفى توفي عليه الصلاة والسلام فالعباس
يريد أن يكون بشكل صريح عبر عن رأيه العليا رضي الله عنه إذا كانت الخلافة فينا حتى ما ينازل أحد فيها وليست فينا حتى يوصي الناس بنا يعني كلام هدف في تقديري أنا أن علي رضي الله عنه كان
أبعد نظرا من يعني العباس في هذه القضية فالعلي رضي الله عنه كان صريح قال له إذا ذكرنا ذلك ومنعناها فلن يعطيناها الناس أبدا تترك للناس تترك للشورى تترك للخيار يختار الناس ما يشاءون
لو كان الرسول عليه الصلاة والسلام يريد أن ينص على ذلك شيء لنص بكلمة نص بكتاب أمر إنه مثلا بفلان أو فلان لكن أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعرض لذلك فرفض علي رضي الله عنه من هذا
المنطلق أن هذه القضية هي للناس تترك لختيار الناس تترك للشورى فلا حاجة لأن نسأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن هذه القضية وجهتين نظر سياسية تبين بالحقيقة مدى سعة أفق العباس رضي الله
عنه وعلي رضي الله عنهما جميعا رضي الله عنه جميعا طبعا توفي النبي عليه الصلاة والسلام وبعد ذلك ماذا جرى يا شيخ عثمان الخميس كيف استقبل المسلمون الخبر وقد اختار النبي صلى الله عليه
وسلم اللحاق بالرفيق الأعلى لا شك أن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مصيبة عظيمة بل ما أصيب المسلمون في حياتهم وما أصيبت الدنيا أبدا ما أصيب أحدهم في هذه الدنيا بأعظم من هذه
المصيبة وذلك جاء في الحديث عند ابن سعد وغيره يقول إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم من صعب