من القلب الى القلب حقيقة كسر ضلع فاطمة عثمان الخميس 5

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رزية الخميس هذه تسمية ابن عباس ابن عباس رضي الله عنه هو الذي سماها رزية الخميس اختصارا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما اشتد به الوجع قلنا مرضى 12 يوما في يوم الخميس قبل وفاته بخمسة أيام يعني هو الخميس الجمعة السبت الأحد توفي الأثنين صلى الله عليه وسلم في يوم الخميس النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوده طيب وبينما هم عنده فقال النبي صلى الله عليه وسلم ايتون اكتب لكم كتابا لا تظلون بعده ما محتوى ما نعلم ما نعلم قال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله لما قال عمر هذه الكلمة قال بعض الحاضرين قدموا لرسول الله يكتب لكم كتابا يعني خالف عمر عمر قال ماذا قال بما طلبه النبي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع حسبنا كتاب الله تفقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب الثاني قال قدموا لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالف عمر لم يذكر من طيب قام ثالث قال لا تقرب قام رابع قال قربوا فاختلفوا فأناس يرون رأي عمر لا تقربوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع أناس يرون الرأي الآخر وهو قربوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب لكم كتابا صار لغب ارتفع الصوت قليلا أو كثيرا منهم ارتفع الصوت حصل لغب عندها تكلم النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني فما أنا فيه خير مما أنتم فيه ثم أمرهم بالخروج صلى الله عليه وسلم جاء الاتهام هنا لعمر أن عمر يعني رد أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال ايتوني بكتاب قال عمر لا مثلا طيب جاء في بعض الروايات أن رسول الله يهجر غير معلوم ابن عباس رضي الله فقال رجل يعني هم وأقصد الشيعة يقولون إن عمر من عمر هو الذي قال كذبا على عمر حتى إني قرأته في كتاب لواحد يقال لها محمد التيجاني طيب تونسي رافضي قال فقال عمر إن رسول الله يهجر ونسبه إلى البخاري نعم الجرأة في الكذب نعم كل هذا ليش لأجل أن يبغض الناس عمر وينشرها على النت في كل المواقع التيجاني هذا ولذلك هو أوردها أيضا بأكثر من صيغة يعني إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر هذه مرة وفي مرة أخرى إن الرجل لا يهجر هذه ثانية وفي ثالثة أيهجر رسول الله بصيغة الاستفهام هل يليق بعمر أن يقول هذا في مقام النبي أبدا أول شيء الهجر نعم الهجر نوعا هجر بمعنى لم يوضح كلامه يعني كلامه غير واضح بسبب شدة المرض وكذا وغالبا المريض ليس يستطيع أن يتكلم كالصحيح نعم فيريد أن يهجر بمعنى لم يتضح كلامه لنا لصعوبة النطق عنده والمعنى الثاني وهو الأظهر والأشهر هجر بمعنى هذا يعني صار يتكلم بكلام يعني لا يريده هل يليق هذا بمقام الأنبياء أبدا أبدا لا يليق ولذلك نحن نقول لم يقل عمر هذا وإنما جاءت رواية ثانية نعم جاءت رواية إن رسول الله يهجر وجاءت رواية ثانية أهجر على صيغة الاستفهام نعم وأكثر أهل العلمي من شراحي صحيح البخاري ومسلم كالنووي وابن حجر وغيرهما ذكروا أن الرواية أهجر على صيغة الاستفهام هي رواية صحيحة نعم وأنها كانت على سبيل الاستفهام من الفريق الآخر الذي يرى أن يقرب الكتاب نعم يعني لما قال عمر إن رسول الله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله رد عليه أحدهم قال أهجر يعني هل تعني بكلامك أن الرسول هجر نعم لكن لم يقلها عمر أبدا هذه قضية قضية ثانية وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قال هذا الكلام وقال عمر حسبنا كتاب الله يعني لماذا قال عمر هذا الكلام نعم هذا فيه تفصيل شيخنا نعم لذا أستأذنكم في فاصل ثم نعود في هذا الأمر فاصل إخواني ثم نعود إليكم عما قليل بإذن الله تعالى كونوا معنا تحية لكم من جديد وأجدد التحية لشيخ الحبيب فضيلة الشيخ عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله قلنا شيخنا إن الأمر فيه تفصيل يعني هنا لابد أن نفصل أكثر لإخواننا حتى يلموا بالموضوع نعم هذا الذي حصل أن عمر قال إن رسول الله غلبه الوجع حسبنا كتاب الله عندما يقول غلبه الوجع هذا أمر طبيعي نعم لأن فعلا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعكوا عكا شديدا وقاله النبي صلى الله عليه وسلم سم نعم عندنا حديثان حديث عائشة في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم مريض طيب قالت ورأساه نعم نعم فقال بل أنا ورأساه إذن يشقوا تسمح لي هذا ليس هذا هذا قال ورأساه لم يكن مريضا نعم لما قال بل أنا ورأساه قاله تطيبا لها ولكن كان بداية المرض نعم هو بدأ معه المرض صلى الله عليه وسلم الشاهد أنه أراد أن يقوم للصلاة نعم فقال قربوا لي الوضوء فقربوا له الوضوء فتوضأه ثم لما قام ليذهب سقطه أغمي عليه نعم صلى الله عليه وسلم ثم أفاق فقال أصل الناس قالهم في انتظارك قال قربوا لي الماء فاغتسل صلى الله عليه وسلم ثم نهض ليقوم فسقط بأبيه وأمه صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال أصل الناس قالهم في انتظارك يا رسول الله فقال قربوا لي الماء فاغتسل ومنها أخذ أهل العلمي استحباب الاغتسال نعم فأغمي عليه فاغتسل مرة ثالثة فقال قام ليذهب فسقط صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال أصل الناس قالهم في انتظارك قال المرأة بك فليصل بالناس نعم فهذا يدل أن المرض كان شديدا نعم عليه الصلاة والسلام حديث بن مسعود يقول دخلت على النبي عليه الصلاة والسلام فإذا هو يوعك وعكا شديدا نعم فقلت يا رسول إنك توعك وعكا شديدا قال إني أوعك رجلي نعم منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم عليه الصلاة والسلام فإذا مرض النبي كان شديدا صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه أشفقه على النبي بمرضه خاصة أنه عندما قال حسبنا كتاب الله لا يعني أنه لا يعترف بالسنة هذا كلام باطل لم يقل عمر هذا رضي الله عنه طيب وإنما مراد عمر رضي الله عنه كما ذكر أهل العلمي حسبنا كتاب الله لأن الله جل وعلا يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقرآن في التبيان لكل شيء فالقصد النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا كما قال ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وأخبرتكم به أو أمرتكم به نعم وما تركت شيئا يقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه كما عند ابن خزيمة وغيره نعم فالقصد أن عمر لما قال حسبنا كتاب الله إن رسول الله قد غلبه الوجع لا يريد رد أمر النبي أو قول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم لحالته الصحية نعم طيب النبي قال قرب كان المفروض أن يقرب نعم ولا قاعد يجتهد يعني في مثل هذا الموقف أنا أقول لنفرض أن هذا القول صحيح نعم وأن عمر أخطأ في هذا نعم فهل تقبلون أن علي رضي الله عنه في الحديبية لما كتب الصلحة بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل ابن عمر ماذا حدث لما كان في الحديبية النبي صلى الله عليه وسلم موقع هذا الصلح كان كاتب الصلحي علي بن أبي طالب نعم هو كاتب الصلح نعم طيب ماذا كتب كتب ها بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل ابن عمر لا نعرف الرحمن الرحيم اكتب كما كان يكتب أباؤك باسمك اللهم نعم فقال النبي لعلي امحوها واكتب باسمك اللهم نعم فكتب باسمك اللهم نعم فقال هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل ابن عمر فقال سهيل ابن عمر لو كنا نعلم أنك رسول الله ما قتلنا نعم ولكن اكتب اسمك واسم أبيك نعم فقال النبي لعلي يا علي امحوها نعم واكتب محمد بن عبد الله ماذا قال علي لا يمحوها قال لا امحوها نعم لا امحوها نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ضع يدي عليها نعم لأنه لا يقرأ نعم فمسحها في يده نعم هنا نقول هل علي عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم لو كنا كنها العاطفة نعم لو كنا كمثل نتصيد نقول علي كيف هو يعلم الرسول الرسول يقول امحوها ولماذا لا يمحوها لكننا نتكلم مع علي بهذه الطريقة نحن وهذا في الصيحين نعم لكننا نقول عن علي شيئا نعم والأمر بالحلق نعم والأمر بالحلق طيب والأمر بالنحر نعم لم يقم علي بشيء من ذلك نعم نقول كل هذا ما فعله علي إلا حبا في النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك عمر ما قال هذا إلا حبا في النبي وخشية عليه وإشفاقا على مرضه نعم النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما إلى علي وفاطمة قبيل الفجر نعم في الليل آخر الليل