من القلب الى القلب حقيقة كسر ضلع فاطمة عثمان الخميس 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الأحبة في كل مكان سلام الله
عليكم ورحمته وبركاته وهذه حلقة جديدة ولقاء من القلب إلى القلب وفي بداية هذا اللقاء أتوجه بخالص التحية لشيخ الحبيب فضيلة الشيخ عثمان الخميس عليكم ورحمته وبركاته عليكم السلام ورحمة
الله وبركاته أهلا بكم ورحمة الله وبركاته وهذه الحلقة ستكون من الحلقات السمان مليئة وأحسب مشاهدي الكرام أننا لابد أن ننوح في بداية هذا اللقاء أننا لن نتلقى اتصالات خلال القسم الأول
والثاني من هذه الحلقة حتى نتمكن من أن نناقش هذه الأمور التي أفردنا لها هذه الحلقة مع هذه الكلمات كلمات تقول إن من أهم الأساطير التي تثير البغضاء والعداوة بين السنة والشيعة قضية كسر
ضلع الزهراء وما ترتب على ذلك من إسقاط الجنين حتى صار من أعظم القسم عند الشيعي أن يقسم بضلع الزهراء قال فارس الحسون مدير مركز الأبحاث العقائدية التابع لمكتب السستاني الحقيقة أن قضية
الزهراء سلام الله عليها وجميع القضايا التي لحقت تلك القضية وتأخرت عنها كلها مترتبة عليها ومذهب الطائفة الاثني عشرية بلا قضية الزهراء يذهب ولا يبقى هذا نقلا عن أحمد الكاتب إذن لابد
أن نبدأ بهذه القضية شيخنا قضية ضلع الزهراء ونسمع كثيرا من الشيعة يرددون أن عمر رضي الله عنه كسر ضلع الزهراء وحصرها بين الباب والحائط وأجهض جنينها فما الحقيقة في ذلك نعم بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فأرحب بالمشاهدين الكرام وأقول بالنسبة لهذه القضية وهي قضية فاطمة الزهراء رضي
الله عنها وأرضاها وقع فيها لغط كثير وللأسف أُلفت أساطير هذا الذي ذكرته قريبا لا شك أنها من هذه الأساطير التي ذكرت وفي تفنيدها نقاط كثيرة حقيقة لكن قبل هذا أريد أن أقول كلمة ألا وهي
أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا بهذا السوء بل كانوا في الأصل كانوا صالحين كانوا يريدون الجنة يريدون إن شاء الله يحبون النبي صلى الله
عليه وسلم ومشكلة هذا المذهب حقيقة في أناس يقومون عليه يرون أنه لا يمكن أن يقوم هذا المذهب إلا بإثارة العواطف نعم يعتمد على العاطفة أكثر من العقل وأكثر من المنطق ودائما تأجيج
العواطف بهذه الصورة يعني يثير الناس ويثير البغضاء ويثير يعني التلاعن والسب وغير ذلك من الأمور يعني أنا أتصور لو أنا كنت مصدقا لهذا أن عمر فعل هذا بفاطمة رضي الله عنها هل ترى أني
سأحب عمر؟
لا يمكن لا يمكن لا يمكن أن أقبل أن عمر يفعل هذا ببنت النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك أترضى عن عمر لا يمكن هذا يعني لابد أن نعلم أن كل معظم عند الله تبارك وتعالى لابد أن يكون
معظم عندنا ولا شك أن فاطمة لها قدرها عند الله تبارك وتعالى وهكذا يجب أن يكون قدرها عندنا نعم فكيف نجمع بين حب عمر وحب فاطمة إذا كان عمر فعل هذا بفاطمة نعم ولذلك في عقيدتنا أن هذا
لم يثبت نعم ولهذا يعني نقاط كثيرة يمكن أن أراجعها معك الآن ومع أخواننا وأخواتنا المشاهدين في هذا الموضوع إذن نحن لا نبرر لا نبرر هذا الفعل لا لا أبدا أبدا يعني لو فعلا نعم فعل عمر
هذا فيما يذكر نعم عندهم من الروايات نعم يعني الذي يعرفه ما أحببناه وما ترضيناه نعم الذي يعرفه وقرأته في كتبهم نعم أن عمر فعل فعلا شنيعا نعم أنه جاء إلى البيت وهدد بإحراقه واسمح لي
شيخنا سمحوا يعني إن معي كتابا من هذه الكتب سمحوا وأقرأ أنا على فضيلتكم ما قيل ثم نبدأ في مناقشة هذه الأمور بالعقل تفضل يقول فانطلقوا فاستأذنوا فقالت فاطمة ما هذا الكتاب عفوا نعم
عفوا بداية هذا الكتاب هو كتاب سليم بن قيس الكوفي السقيفة نعم وهذا الكتاب يفرد لهذا الأمر صفحات وصفحات فيقول فانطلقوا فاستأذنوا على فكرة هذا الكتاب هو أصل هذه القصة نعم هذا أول من
كذب هذه القصة كتبها من كذبها وليس كتبها لا لا كذبها حتى هذا الكتاب يشكك فيه كثير من علماء الشيعة يشكك في شخصية هذا الإنسان وفي الراوي عنه وفي الراوي عن الراوي عنه نعم فأكمل نعم لا
أريد أن أخطأ عليكم نعم فانطلقوا فاستأذنوا فقالت فاطمة عليها السلام أحرج عليكم أن تدخلوا علي بيتي بغير إذن فرجعوا ثم يمضي في السرد إلى أن يأتي فيقول ودع عمر بالنار واضرمها في الباب
يعني في باب بيت علي ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت يا أبتاء يا رسول الله فرفع عمر السيف وهو في غنده يعني تجرأ أمير المؤمنين أن يرفع السيف في وجه بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم هذا ما يقول نعم فوجأ به جنبها فصرخت يا أبتاء فرفع الصوت يعني سيف وصوت فضرب به ضراعها فنادت يا رسول الله لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه
ثم نطره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أوصاه به فقال والذي كرم محمدا بالنبوة لولا كتاب من الله السبق وعهد عهده إلي رسول الله لا علمت أنك
لا تدخل بيتي حقيقة الأمر في هذه هذه ليست قصة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذه قصة علي بابا والأربعين حرامي هذه أخلاقهم هذه أخلاق علي بابا والأربعين حرامي هذه لا يمكن أن تكون
أخلاق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع آل بيته ليس هؤلاء الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجروا معه وباعوا كل شيء في سبيل هذا الدين ليس هؤلاء الذين قال الله فيهم
لقد رضي الله عن المؤمنين الذين بيعونك تحت الشجرة دعني أتبنى وجهة نظرهم لا لا أنا أقصد هذا الكلام الذي قرأته نعم لا يمكن أن يصدر من هؤلاء يعني أنا أستأذن أن أتبنى وجهة النظر التي
تقول بها شأنك فرضا شأنك وأقول أولا لماذا كتب أو كذب هذا الكلام أولا نعم لماذا كذبوا ما هدفهم من هذا ومن أين أتوا بهذا الكلام أولا أستاذي يعني لا بد أن نعلم يعني أنا أريد أن أرتب
أموري الآن أليس المشهور أن أبا بكر رضي الله عنه كان الأنصار قد اجتمعوا وهذا تكلمنا عنه قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة وقالوا منا أمير ومنكم أمير واعترض سعد بن عبادة واعترض سعد بن
عبادة وكان مرشحا للخلافة لماذا لم يرفع عليه عمر هذا هو هذا الذي أردت أن أقول له الآن لماذا لم يقتل سعد بن عبادة لماذا لم يرفع عليه السيف لماذا لم يحرقوا بيته أهي تقية أخاف عمر من
هذا الجمع لا يمكن أن يكون هذا يعني أن يخاف عمر من سعد بن عبادة من علي بن أبي طالب لا يمكن أن يكون هذا فلذلك أنا أتصور أن يعني يعني هذه قضية طيب ثانيا أين السند الصحيح لهذه القصة
نحن أهل إسناد نحن الله تبارك وتعالى أكرمنا طيب بالإسناد أين إسناد هذه القصة الصحيح من يقول أن هذا الأمر قد وقع إذا كانت القضية