فضيلة الشيخ عثمان الخميس سقيفة بنى ساعدة الجزء الثاني
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالمهم وإذا جمعت إلى هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم الأمة من قريش انتهى كل شيء ولذلك ترى أنه بعد هذه الحادثة بعد أن تكلأ أبو بكر تمت البيع نعم كان القبول قبولا عاما هذا الأصل
بدليل ماذا سعد بن عبادة سعد بن عبادة اعترض أنه لا يمكن أن يكون هذا الأمر كان أمله أن يكون هو سيد الأمر وهذه حظوظ نفس هذه وله حظوظ نفس فكان له حظ في نفسه أنه ممكن يكون له الأمر لكن
حسم الأمر بقول أي بكر وصديق نحن الأمراء وأنتم الوزراء فانتهى الأمر ولذلك لو تلاحظ بعد خلافة أي بكر من استخلف أمر طيب لم يعترض أحدهم إلى الأنصار بعد عمر أثمان لم يعترض أحدهم إلى
الأنصار بعد عثمان عادي لم يعترض أحدهم إلى الأنصار ثم صار صراع صار الصراع اليوم معاوية ليس على الخلافة لكن على أمور أخرى سنأتي إليها إن شاء الله تعالى لكن على كل حال لم يتدخل أحدهم
إلى الأنصار ثم تنازل الحسن لمعاوية ولم يتنازل لأحد من الأنصار ثم جاء الحسين رضي الله طيب مع يزيد لم يدخل أحد من الأنصار ثم بعده عبد الله بن الزبير مع عبد الملك بن مروان ولم يدخل
أحد من الأنصار وهكذا ثم جاءت الدولة العباسية ولم يدخل أحد من الأنصار لأن الأنصار عرفوا سلم أن الأمر لقريش ولذلك حسمت هذه المسألة مبكرا شيخنا في مسألة السقيفة وهناك أيضا حديث أخر
تحدثتم بالحديث الذي ورد في صحيح البخاري وهناك حديث رواه أبو مخنف ما بال هذا الحديث حتى إذا ما استند عليه البعض أبو مخنف هو لوط بن يحيى وهذا راوية مشهور يعني إخباري عنده أخبار قد لا
توجد عند غيره ولكن هذا الرجل ابتليه ابتليه بالكذب فلذلك أهل العلم يحذرون من روايته ولا يقبلون روايته لهذا الأمر قد يقبلون منه بعض الأشياء التي لا تؤثر كان مثل أن يذكر مثلا قتل أحد
من الذي قتل بأسمائهم أو الأفراس ما اسمه هذه الأفراس مثلا عن مواقع معينة أين حدثت هذه الموقع أين حدثت كذا لما سافر النبي صلى الله عليه وسلم أين سلك الطريق الذي سلكه وغير ذلك من
الأمور أشياء لا تؤثر على العقيدة ولا تمس أحدا لكن هذا الرجل متهم بالكذب وفي الوقت ذاته فيه نزع رافضية شديدة ضد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك أهل العلم يحذرون من روايته لما
تقرأ رواية هذا الرجل وتقرأ رواية صحيح البخاري تجد فارقا عظيما يعني من ذلك كمثال أن رواية أبي مخنف فيها أنه صار صراع وكان يحدث قتال وأن سعد بن عبادة صار بعد ذلك لا يصلي معهم ولا يحج
معهم لا يحج معهم لكن لا ينفر معهم في الحج وغير ذلك ما صار شيء من ذلك أبدا وإنما هذا من كذب أبي مخنف لا شك في ذلك نعم يعني هناك كلمة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب في هذا المقام تبين
أن هذا الأمر تم بسهولة وبيسر حينما قال كانت بيعة أبي بكر فلتة صحيح البعض يقف عند كلمة فلتة هذه ويحسب أنها شيء يسيء إلى هذه البيعة هو عمر سمع رجلا يقول ذلك نعم أو نقل لعمر نعم نقل
لعمر أن رجلا يقول إن بيعة أبي بكر فلتة نعم أو كانت فلتة نعم ولئن مات عمر لأبا يعنى فلانا نعم فبلغ الكلام عمر بن الخطاب وكان في الحج نعم فأراد أن يتكلم هناك فأشار عليه عبد الرحمن بن
عوف أن لا يتكلم هناك وإنما يكون الكلام بين أهل المدينة حتى لا يسمع غيرهم بوجود مثل هذه الأمور نعم فقرر ذلك فلما رجع إلى المدينة جمع الناس وتكلم نعم عمر قال إنه بلغني أن هناك من
يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ألا إنها كانت كذلك نعم ولكن وقى الله شرها نعم طيب ومعنى فلتة أنها لم تكن على تحضير نعم فكانوا ينتظرون انتهاء علي ومن معه حتى لا يترجمها البعض ويقول
إنها كانت خطأاً لا لا لا نعم فلتة بدون تحضير نعم فلتة بدون تحضير نعم ولذلك أن أبا بكر وعمر كانوا ينتظران الانتهاء من تغسيل النبي وتكفينه نعم حتى تتم الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
ويدفن صلاة ربي وسلامه عليه صلى الله عليه وسلم فكانوا ينتظرون ذلك وما كانوا يفكرون في موضوع الخلافة الآن لكن فوجئوا أن الأنصار اجتمعوا فهم الآن صاروا بين أمرين لا بد أن يحسمه نعم
الأمر الأول أن إذا سكتوا طيب وتمت البيعة لسعد بن عبادة أو غيره تمت البيعة فإذا تمت البيعة لأحد الأنصار ماذا يقف على المهاجرون إما أن يبايعوا وهذا خلاف ما جاء عن النبي صلى الله عليه
وسلم وإما أن يمتنوا على البيعة وقد تحصل فتنة نعم فكان لابد أن يحسم الأمر مبكراً نعم فلذلك ذهبوا إلى إخوانهم الأنصار وحسم الأمر بهذه الطريقة وعلق بعد أن قوله ألا لا يقول أن أحدكم إن
بيعة أبي بكر كانت فلتة ألا إنها كانت كذلك ولكن وقى الله شرها وليس فيكم مثل أبي بكر