فضيلة الشيخ عثمان الخميس سقيفة بنى ساعدة الجزء الأول
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله بإياكم ورجع لجنة الفردوس مثوان ومثواكم وثوى من يسمع اللهم أمين بارك الله فيكم وشيخنا ما زلنا في حديثنا من القلب إلى
القلب وهو حديث وبحق من القلب حتى يصل إلى القلب اللهم أمين وكنا قد بدأنا حديثا عن الشبهات التي تثار حول صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ومن أولى أن نتحدث عنه من أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما بداية ثم ننطلق بإذن الله تعالى وأحسب أن المسألة الأولى والتي يقيمون عليها الخلاف هي مسألة الخلافة وأن علي رضي الله عنه كان أولى بالخلافة وأن أبا بكر رضي الله عنه سارع إلى هذا
المكان الذي اجتمع فيه الأنصار وهو السقيفة السقيفة وما حدث في السقيفة هذه هي البداية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد أما بعد هو كما
تفضلت بالنسبة لحديثنا هو من القلب ونسأل الله تبارك وتعالى أن نكون صادقين في هذا وأن يخرج حديثنا من القلب وهو إذا خرج من القلب دخل إلى القلب ولذا ذكر لابن الجوز ولده قال له يوما قال
يا أبتي إنك تقول كلاما تبكي الناس وأسمع الكلام ذاته من غيرك فلا يبكون فما السر في ذلك فقال ابن الجوز رحمه الله تبارك وتعالى يا ابني ليست النائحة الثكلة كالنائحة المستعارة والنائحة
الثكلة هي التي أصيبت فعلا أما النائحة المستعارة فهي التي يدفع لها مال أو أي شيء آخر وتتصنع البكاء فلذلك نحن عندما نتكلم في هذه المسائل فإننا نتكلم بالصدق نسأل الله تبارك وتعالى أن
نكون كذلك ولذلك حتى عندما ندافع عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صحيح أن دفاعا عن الصحابة هذا بعض حقهم علينا ولكن قبل دفاعنا عن الصحابة كأشخاص نحن ندافع عن هذا الدين نسأل الله
تبارك وتعالى أن نكون سهاما في سبيل نصرة هذا الدين هذا الدين نقله هؤلاء فإذا أبطلنا شهادة هؤلاء الصحابة أبطلنا الدين وإذلك ندافع بالحق ولا ندعي فيهم العصمة رضي الله عنهم وأرضاهم
نقول بشر يصيبون ويخطون ليسوا أنبياء ولا ملائكة ولكنهم في الوقت ذاته لهم قدرهم ومكانتهم وفضلهم وأثرهم الذي يعني بلغنا والله الحمد والمنى أما حادثة السقيفة التي ذكرته فهذه الحادثة
يعني هي تقريبا مدار الخلاف أو هي أول نقطة في الخلاف باختصار بعدما توفي النبي صلى الله عليه وسلم اشتغل بعض آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كعلي والفضل بن العباس ولعله العباس كان
معهم والزبير ابن العوام كونه ابن عمت النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم اشتغلوا بتغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه من حيث النسب فبينما هم كذلك قدر الله تبارك وتعالى أن يجتمع أناس
من الأنصار في سقيفة السقيفة هي من المجلس الديوانية في سقيفة يقالها سقيفة بني ساعدة وبني ساعدة هم قوم سعد بن عبادة وهو رأس من رؤوس الخزرج بل رأس الخزرج جميعا مع عدى عبد الله بن أبي
بن سلول فالقصد أنهم اجتمعوا فقال قائل منهم قد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أنتم صانعون فبعضهم قال يعني لماذا لا تكون الخلافة لنا وآخرون قالوا الخلافة لقريش وبعضهم قال منا
أمير ومنهم أمير فصار الحوار بينهم حول هذا الموضوع هو موضوع الخلافة فالشاهد أنه بعد أن حدث هذا الكلام بعض الأنصار لم يعجبهم هذا الكلام خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم ورجعنا إلى
سيرته النبي صلى الله عليه وسلم ينبه بصورة غير مباشرة وإن شئت فقل مباشرة إشارات إشارات نعم يعطي إشارات أحيانا شبه صريحة نعم إلى أن الخليفة بعده أبو بكر نعم ومن ذلك قول النبي صلى
الله عليه وسلم مور أبا بكر فليصلي بالنس منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة اتيني بكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر نعم لما جاءت المرأة تسأل
النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء ثم قالت أرأيت أن جئتك من عام وقال فلم أجدك فإلى من نعم فقال إيتي أبا بكر نعم في الحج يؤمر أبا بكر نعم فهناك يعني إشارات تلميحية وبعض أهل الميرانة
تصريحية نعم فإن أبا بكر هو الخليفة نعم الشاهد أن بعض الأنصار لم يقبل أن يقال منا أمير ومنهم أمير نعم من الأمير دونهم نعم فذهب إلى عمر بن الخطر نعم ينبه ينبهه نعم قال يا عمر إن
الأنصار قد اجتمعوا نعم في سقيفة بني ساعدة وإني أخشى أن يكون شيء نعم فعمر مباشرة ذهب إلى بكر بحيث أن أبا بكر هو رأس المهاجرين نعم فكلمه في هذا الموضوع فقال نذهب إلى إخواني الأنصار
نعم حتى لا يعني لابد أن يقطع الأمر من أوله بدل أن يتسع ثم بعد ذلك نعم يعني يصعب ليلتين نعم يصعب بعد ذلك
طيب نعم فبدأ أن يتسع الرق أو الشق على الراقع أرادوا أن يلموا الشملة نعم فذهبوا بكر وعمر نعم وذهب معهما أبو عبيدة نعم قلنا إن عليا والزبير والعباد مجهولون في تجهيز النبي مجهولون
بتجهيز النبي صلى الله عليه وسلم نعم تغسيلا وتكفينا نعم وقد استغرقوا مدة نعم في هذا الأمر نعم لماذا؟
لأنه كما قلنا قبل أول مرة يموت بين أيديهم نبي نعم فطيب نغسله نجرده من ثيابه أو نتركه؟
أو لا نجرده نعم طيب من يغسله؟
نعم طيب فاستغرقوا مدة في قضية إيش؟
التغسيل والتكفين نعم ذهب أعمر وأبو بكر وأبو عبيدة إلى الأنصار نعم دخلوا عليهم ماذا عندكم؟
فقالوا مقولتهم يعني منا أمير ومنكم أمير نعم فيقول عمر يقول زورت في نفسي كلاما نعم يعني حذرت نعم كلاما فأردت أن أقوله نعم أخشى كلمة زورت زورت حذرت نعم حذرت كلاما أو هيأت نعم في إحدى
الروايات هيأت أنا أيضا زورت كلاما وأنا آتي إلى هنا نعم وأنا آتيك الآن نعم زورت في نفسي كلاما حذرت كلاما نعم الآن أريد أن أتحدث إذا زورت لا يمكن أن أتحدث بدون تحضير نعم زورت بمعنى
هيأت هيأت وحذرت وجهزت لا دخل لها بقول الزور لا لا لا حتى لا يظهر البعض لا لا نعم فالمهم يقول فلما أردت خشيت أن لا يبلغه أبو بكر نعم فلما أردت أن أتكلم أشار لي أن أسكت نعم فلم يكن
بدء أن أسكت نعم ثم تكلم أبو بكر فكان أبو بكر رضي الله عنه يقول يعني ما ترك شيئا أردته في نفسي في تزويري نعم إلا قاله بداهة نعم فكان من ضمن كلام أبي بكر رضي الله عنه أنه قال يعني من
كلام طويل ذكر في فضل الأنصار ومكانتهم التي قالها فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم وبعض مواقفهم نعم ثم بعد ذلك قال نحن الأمراء وأنتم الوزراء نعم فقابل الأنصار ذلك نعم وهذه رواية
صحيحة نعم التي في البخاري نعم ومسلم نعم وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ألمح إلى هذا الأمر نعم وهذا بإجماع المسلمين اليوم نعم أن المهاجرين أفضل من الأنصار نعم وخير من الأنصار