173- كيفية توبة عبدة العجل من بني إسرائيل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فتوبوا إلى بارئكم فكأنهم قالوا فماذا نفعل قال توبوا إلى بارئكم قالوا كيف نتوب قال فاقتلوا أنفسكم هكذا تكون التوبة فيتوبوا عليكم بارئكم سبحانه وتعالى وكانت هذه عقوبة لهم لأنهم عبدوا
غير الله اتخذوا العجل إلىه وهذه ردة عن دين الله تبارك وتعالى فجعل الله تبارك وتوبتهم بقتلهم أنفسهم وهنا قتلهم أنفسهم قال بعض أهل العلم أن يقتل نفسه يعني انتحار وقال بعض قتلهم
لأنفسهم أن يقتل بعضهم بعضا وقال بعضهم أن يقتل الذين لم يعبدوا العجل الذين عبدوا العجل لأن موسى خرجوا معه مجموعة هؤلاء لم يعبدوا العجل لكن أيضا لم يسلموا سيأتينا ماذا فعلوا لموسى
عليه الصلاة والسلام لم يسلم موسى منهم ومن شرهم وإذا كان موسى عليه الصلاة والسلام يقول لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أشد المعالجة ويقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن موسى عليه
الصلاة والسلام لقد أوذي موسى أكثر من ذلك فصبر فبنوا إسرائيل آذوا موسى أذية عظيمة شوفوا مع هذا كله يقول الله تبارك وتها بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على
العالمين يعني هذولي أحسن ناس ماذا تتصور في حال الباقين هؤلاء شو يقولون المصريين أقدع ناس هؤلاء أحسن ناس هؤلاء أحسن ناس شوف كيف آذوا موسى عليه الصلاة والسلام لذا يتعرف الإنسان على
منزلة أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في الحديبية صلى الله عليه وسلم وكان قد رأى أن القتال قد يحدث فقال أشيروا علي فتكلم أبو بكر
وأحسن فقال أشيروا علي فتكلم عمر وأحسن فقال أشيروا علي فتكلم المقداد وأحسن فقال أشيروا علي فقال سعد بن معاذ كأنك تريدنا الأنصار تريد الأنصار يتكلمون تكلم أبو بكر تكلم عمر تكلم
المقداد وما زلت تقول أشيروا علي تريد الأنصار قال نعم أريدكم أنتم أن تتكلموا لأن بيعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم على أن يحمونه في بلادهم الآن هو خرج من بلاد واحتمال يقاتل كفار مكة
في الحديبية فقال أشيروا علي ماذا أصنع تقاتلون أو لا تقاتلون أهدي معكم الذي عاهدتكم عليه وعاهدتمون عليه أن تحموني وتدافعوا عني ما زلت في بلادكم أنا الآن خارج بلادكم هل ستحمونني فقال
والله يا رسول لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فإنها معكم مقاتلون أفضل قالها المقداد ففرح بها النبي صلى الله عليه
وسلم فبهذا يعرف الإنسان قدر ومنزلة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال فاقتلوا أنفسكم هذا القتل هل وقع أو لم يقع المشهور أنه وقع وأنه صار بعضهم يقتل بعضا وقتل منهم قيل سبعون ألف وقيل
أقل وقيل أكثر من ذلك مجزرة وقاتل بينهم ودعى موسى ربه تبارك وتعالى فعفى عنهم الله جل وعلا هذا القتل الذي وقع فيهم فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتابع
عليكم يعني أحسن مما أن تدخلوا النار قتلوا الدنيا ولا قتلوا الآخرة