الشيخ عثمان الخميس كيف واجهت قريش دعوة النبي ج 5

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولم يتوقف الإيذاء على النبي صلى الله عليه وسلم بل تعداه إلى إيذاء غيره من أصحابه خاصة الضعفاء الذين لا يجدون من يدفع عنهم كبيلال بن رباح مثلا عمار بن ياسر سمية ياسر يعني ياسر وسمية قتلوا وهم أول شهدين الإسلام قتل في سبيل الدعوة يا الله تبارك وتعالى عمار أوذي ولدهما عبدالله بن مسعود أوذي صهيب أوذي عثمان بن عفان أوذي مصعب بن عمير أوذي سعيد بن أبي وقاص أوذي كثير من الصحابة رضي الله عنهم أوذوا وهذا الذي يعني دفع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يأمرهم بالهجرة وهاجروا إلى الحبشة الهجرة الأولى قال النبي صلى الله عليه وسلم إن في الحبشة ملكا عادلا لا يظلم عنده أحد فأمرهم بالهجرة إلى الحبشة وفعلا هاجروا إلى الحبشة وتسمى الهجرة الأولى وكان عددهم قليلا جدا حتى قال أنهم 12 رجلا وأربع نساء وكان أمير هؤلاء عثمان بن عفان أمير المهاجرين واستمرت هذه الفجرة طويلا أو يعني فترة من الزمن حتى حدثت حادثة وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام قرأ سورة النجم صلى الله عليه وسلم فلما قرأ سورة النجم قال الله تعالى أزفت الأزفة ليس لها من دون الله كاشفة أفهم من هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله وعبدوا يقول عبد الله بن مسعود عندها سجد النبي صلى الله عليه وسجد المؤمنون وسجد الكافرون وسجدت الجن ما من أحد بقي إلا سجد وكأنكم تشيرون إلى حادثة الغرنق أو ما ساقوه في هذا المقام نعم نعم نعم وهو أمر يحتاج إلى بيان أو إلى تبيين لإخواننا لأن هناك افتراءات كثيرة في هذا المقام صحيح صحيح يعني هنا لما سجد النبي وسجد المؤمنون بل وسجد الكافرون إلا رجل من الكفار لما يرى الناس سجودا طبعا الذي أسجدهم بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم أمر الله بالنسبة للمؤمنين اتباع النبي صلى الله عليه وسلم لكن الكفار نعم