الشيخ عثمان الخميس كيف واجهت قريش دعوة النبي ج 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقالوا له حاول في محمدنا يكف عن هذه الدعوة عن إذانه خاصة أن أبا طالب على دينهم ما زال فكلم النبي صلى الله عليه وسلم أن كف عن هذا الدين وأدع قومك وكذا فامتنع النبي صلى الله عليه وسلم بل إن النبي صلى الله عليه وسلم شعر أن أبا طالب يريد أن يتخلى عنه في الدفاع عنه ورعايته كانت عروض متعددة إن أراد ملكا ملكناه علينا وقال له عتبة بالربيع لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا محمد إن شئت ملكا ملكناك وإن شئت جاهن وجهناك علينا وإن شئت مال جمعنا لك من الأموال حتى تكون أغنانا فرفض النبي صلى الله عليه وسلم هذا كله وهنا فائدة طالما أنك ذكرت هذه الفائدة شوف لو شئت ملكا ملكناك كان يستطيع النبي صلى الله عليه وسلم يقول نعم ملكوني وأنا أسكت أني نال الملك يفعل ما يشاء نعم بعز السلطان ملك من يمنعه نعم لكنه لم يرد ذلك صلى الله عليه وسلم ولعلنا تحدثنا في حلقتنا قبل الماضية عن النبي الملك نعم ونبي العبد نعم رفض هذا صلى الله عليه وسلم لأنه أراد إصلاح المجتمع صلى الله عليه وسلم فالمهم أشعر أبا طالب بأنه حزين من موقفه فبين له أبو طالب أنه لن يتركه وأنه معه وأنه مساند الله مهما قالوا نعم ثم جاء عرض مغري في ظنهم لأبي طالب قالوا له شوف نعطيك أقوى أولادنا وأجملهم وتعطينا محمدا عليه الصلاة والسلام فماذا تقول فقال لهم أبو طالب تعطوني ولدكم أغذوه وأطعمه وأرعاه وأعطيكم ولدي لتقتله هذه قسمة ضيزة نعم ما تصلح هذه القسمة فلم يجدوا يعني منفذا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه جاء في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في الشمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته ما تركته ولكنه حديث ضعيف لا يثبت من حيث الإسناد نعم ولكن المعنى صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم مهما حاولوا فيه رفض صلى الله عليه وسلم أن يترك هذه الدعوة وهي الدعوة إلى دين الله تبارك وتعالى انتقلوا إلى مرحلة أخرى نعم وهي مرحلة السخرية والاستزاء إذا يعني إذا نفسي وإذا مدن بس قبل هذا كانوا يسخرون من النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظالون يقول الله تبارك وتعالى وما أرسلوا عليهم حافظين فبدأوا بالاستهزاء والسخرية من النبي صلى الله عليه وسلم معه ما نفع فلما لم ينفع هذا كله انتقلوا إلى مرحلة أخرى وهي مرحلة الإيذاء والإيذاء ينقسم إلى قسمين إيذاء معنوي وإيذاء جسدي الإيذاء المعنوي منه أن بنتي النبي صلى الله عليه وسلم النبي كانت له أربع بنات رقية وأم كلثوم وزينب وفاطمة فاطمة أصغرهن كانت رقية وزينب وأم كلثوم متزوجات زينب عند أبي العاص بن الربيع رقية عند عتبة بن أبي لهب أم كلثوم عند عتيبة بن أبي لهب يعني أبناء أبي لهب متزوجان من ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهما أبو لهب أن يطلق بنتي النبي نكاية به وفعلا قام عتبة وطلق رقية وجاء عتيبة وطلق أم كلثوم نكاية بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا إيذاء نفسي