الشيخ عثمان الخميس الأل والصحابة محبة وقرابة جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فكلمة الأهل أهل الرجل وذاك إذا تزوج الرجل يقولون تأهله إذا تزوج يقولون تأهله وتطلق الآل في لغة العرب أيضا على أقارب الرجل أقاربه آله وهذا أيضا كثير ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما علمنا التشهد اللهم صلي على محمد وآلي محمد وفي بعض رواية البخاري اللهم صلي على محمد وأزواجه وذريته فدخلت الذرية تطلق في لغة العرب على الأتباع أتباع الرجل على دينه يقول آل فلان كما قال الله تبارك وتعالى ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب أي أصحاب فرعون الذين كانوا على دينه وعلى رأيه ومنهجه وكما قال عبد المطلب لما جاء أبرهل يهدم الكعبة قال لا يغلبن صليبهم ومحالهم اليوم آلك يعني أهل البيت الكعبة يقصد لهم مكة قريش الذين كانوا في مكة فتطلق الآل على أكثر من معنى وأما إذا أطلقت أريد بها آل النبي صلى الله عليه وسلم فآل النبي صلى الله عليه وسلم على قسمين القسم الأول هم آل الذين هم قرابته الذين يلتقون معه بالنسب وخاصة كثير من أهل العلم الذين يلتقون معه في هاشم وبعض أهل العلم أدخل أخا هاشم اللي هو المطلب فقالوا أبناء المطلب أيضا يدخلون في الآل هاشم فقط وذرية هاشم اللي هم أسد وعبد المطلب ثم بعد ذلك ذرية عبد المطلب لأن أسد يقوم انقطع نسله من الرجال من الذكور فيقول آل النبي أقاربه وهذا ما فسر به زيد بن أرقم حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له لما حرم النبي صلى الله عليه وسلم الزكاة على آل البيت قالوا من آل بيته قال آل علي وآل جعفر وآل عباس وآل عقيل قال لهم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأما زوجات النبي فيدخلنا من حيث الآية شيخنا ما ذكره زيد بن أرقم رضي الله عنه أن هؤلاء يجتمعون معه في هاشم يعني آل جعفر وآل عقيل وآل عباس وآل جعفر والعلم نعم يشتركون معه في هاشم بل يرجع أقرب من هاشم عبد المطلب وعبد المطلب وهاشم شيء واحد لأن ما له هاشم إلا عبد المطلب وآسد ليس له ذرية من الذكور وإنما إناث أو قابل ذرية من الذكور ومات لكن القصد أنه لم تبقى من ذرية هاشم إلا من طريق عبد المطلب نعم نعم فأصبح الآن شيخنا القول المختار أن آل النبي صلى الله عليه وسلم من قرابته من اشتراك معه أو في عبد المطلب في عبد المطلب في عبد المطلب عبد المطلب بن هاشم نعم شيخنا هنا سؤال يعني بعد أن عرفتم بارك الله فيكم الآل والأصحاب سؤال هل الآل من الأصحاب يعني هل الآل بن صلى الله عليه وسلم من الأصحاب طبعا طبعا فيه وفيه نعم مثلا علي بن أبي طالب جعفر بن أبي طالب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الحسن والحسين ابناء علي بن أبي طالب العباس بن عبد المطلب حمزة بن عبد المطلب أولاد العباس عبد الله والفضل أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب طيب عقيل بن أبي طالب هؤلاء أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء نالوا شرف السحب وشرف القراءة القرابة كذلك زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من شرف الصحبة وشرف القرابة يعني القرابة أقصد أنهن من الأهل وإن لسنهم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم يعني القريبة وأقرب واحدة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هي أم حبيبة تلتقي مع النبي في عبد مناف صلى الله عليه وسلم وباقي نساء النبي يعني بعيدات عنهم الناس وإن كان أكثرهن قرشيات لكن لم يتزوجوا بن هاشم النبي صلى الله عليه وسلم وإن ابتعد شوي صلى الله عليه وسلم لكن الشاهد أن هؤلاء نالوا شرف الصحبة وشرف القربة لكن في آخرون مثل ذريتهم الذين لم يتشرفوا بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم أولئك من الآل وليسوا من الصحابة طيب شيخنا طيب ما ذكرتم هل الآل من الأصحاب أو يعني على التفصيل بعض الناس يقول أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ليسوا من الآل على اعتبار حديث الكساء وما إلى ذلك ما قرأت في هذا كلام بن قيم رحمه الله تبارك وتعالى بن قيم يقول نساء النبي من الآل بالتبعية لا بالأصالة جميل يقول أقارب النبي الذين هم يلتقون معه في عبد المطلب يقول هؤلاء آله بالنسب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوج بهن لم يكن من الآل فلما تزوج بهن صلوا من الآل لو فارق إحداهن لا تكون من الآل طيب فهن آله تبعا لا أصالة طيب وإنما التحقا كما يقال طيب لكن علي العباس حمزة رضي الله عنهم وغيرهم ممن ذكرنا الآن قريبا هؤلاء أصالة أهلهم بأنفسهم طيب والذي دل على هذا أمر أبو رافع مولى علي رضي الله عنه لما جاء يريد أن يأخذني الزكاة فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه مولى لكن قال مولى القوم منهم فمنعه من أخذ الزكاة لماذا؟ لأنه مولى علي وعلي من آل البيت أصالة بالأصالة عائشة رضي الله عنها من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بالتبعية هي من تيم فلما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم دخلت في أهله صلى الله عليه وسلم مولاتها بريرة لما أعطيت الزكاة أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم لم تحرم عليها لماذا؟ قالوا لأن عائشة هي بالتبعية وليست بالأصالة فلم تقوى على أن تجر إليها مولاتها لكن عليا لما كان بالأصالة استطاع أن يجر إليه مواليه ليأخذ هذا الشرف هذا تفصيل ابن قيم أعجبني جميل شيخ كلام واضح بارك الله فيكم شيخ نعلم عرجنا على شيء من الاختصار على فضل الآل والأصحاب لو ذكرنا بعض الآلات والأصحاب أنا والله ضد التقسيم هذه آل وأصحاب كانها مقابلة كانها مقابلة أنا ضد هذه التقسيمة آل وأصحاب يعني إما أن يجمع الرجل الشرفي يكون من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ويكون من قرابته وإما أن يجمع شرفا واحدا وهو صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أو شرفا واحدا وهو قرابة النبي صلى الله عليه وسلم يزعلون يزعلون ما عليك لكن التفرق بينهما بالأكس أن تصور المضرة هي تسعى لهذا الأمر وهو أن القرابة والصحابة شيء واحد فلا ينبغي التفريق يعني أنت الآن لما تتكلمني عن صحاب 120 ألف لما تتكلمني عن قرابة كم واحد؟ قلة يعني أنت تتكلمني عن عشرة نعش حاول تعدهم الآن يعني كم واحد؟ ما تتجاوزون يعني عرصة 20 طيب ما تتجاوزين طيب فما في مقارنة من حيث العدد حتى تقول هؤلاء وهؤلاء حتى ترى النصوص الواردة في الكتاب العزيز كل النصوص جاءت في الصحابة أنا حسب بحثي وقراءتي ما في نص واحد في الآل ووجد ولا نص في الآل وإنما ينالون الشرف بصحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يعني بين لما نادى في بني هاشم ونادى صفية ونادى العباس ونادى فاطمة قال لا أغني عنكم من الله شيئا اشتروا أنفسكم من النار فالنسب بقرابته لا ينال شيئا عند الله تبارك وتعالى طيب لا ينفع النسب عند الله تبارك وتعالى وإنما العمل هو الذي ينفع عندما مدحهم الله تبارك وتعالى بنصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ويدخل فيهم علي والعباس وعقيل وحمزة وعبد الله بن العباس والحسن والحسين وفاطمة والأمهات المؤمنين يدخلون تبعا مع الصحابة رضي الله عنهم وينالون الفضل الذي ناله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن نصوص خاصة في الآل أنا لا أذكره إلا آية واحدة وهي قول الله تبارك وتعالى أهل البيت وطاهركم تطهيرا وهذه في نساء النبي صلى الله عليه وسلم على قول الجماهير المفسرين يبقى يقول الله تبارك وتعالى لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة البعض يفسرها أن النبي صلى الله عليه وسلم يطلب من الناس أن يودوا أقاربه وليس كذلك النبي لا يطلب أجرا قل ما سألتكم عليه من أجر أبدا لا يطلب أجرا صلاة ربه إذا كان الأنبياء وما أسألكم عليه من أجر وما أسألكم عليه من أجر وما أسألكم عليه من أجر كل أنبياء يقولها النبي محمد الذي هو أكمل الأنبياء يطلب الأجر أبدا أبدا وذلك فسره ابن عباس رضي الله عنه في الصحيح في البخاري لما قال سعد بن جبير عند قول الله تبارك وتعالى لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة قال إلا أن تودوا قرابتي يقول سعد بن جبير فقال له ابن عباس عجلته فإنه لم يكن بيته من بيوت القريش إلا وللنبي فيهم قرابة وإنما أراد قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوا القرابة التي بيني وبينكم يا قريش لا أن تودوا قرابتي أبناء عمومتي هذا لا شأن له الآن الآن يطالبهم بالإسلام يقول أنا بيني وبينكم قرابة ودوا هذه القرابة احفظوا هذه القرابة التي بيني وبينكم فهذا تقريبا هو النص الوحيد وليس في أهل البيت وإنما في قرابة النبي من كل قريش صلى الله عليه وسلم ما من بيت من قريش إلا والنبي فيه قرابة أنت لو جئت حتى الخلفاء الأربعة مثلا أو غيره كل واحد يمت إلى النبي بقرابة من قريب أو بعيد لأن قريش في نهاية قبيلة قبيلة واحدة وإن كان مجموعة أفخاد لكن في النهاية كلهم يرجعون إلى فهر وفهر هو قريش على قول الكثيرين فكلهم يرجع نسبهم إلى واحد هذا غير المزاوجات والمصاهرات تمت بينهم فلذلك أنا أتصور لما تقول قرابة وصحابة كأن تفرق بينهم شيء واحد شيخنا أيضا قبل الفاصل ربما يساء الفهم من البعض نريد أن نؤكد مرة أخرى لو أكدتم على فضل آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أن الآن قرابة النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء لهم حقوق من أعظم حقهم علينا أن نحبهم حبا في النبي صلى الله عليه وسلم ولأجل عين ألف عين تكرموا فهلأ لهم محبة خاصة لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا جرى الصحابة رضي الله عنه إكرام لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والقصص في هذا كثيرة هذا شيخنا فقط في زمان الصحابة من ينبغي أن يستمر محبة لقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني وهو الاحترام التقدير يعني عفوا أنا أتكلم عن نفسي لما يأتيني اثنان رجل من آل بيت النبي يمت بقرابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورجل لا يمت بقرابة إلا كلاهما مسلم وطلب مني شيء أقدم حقه قريب النبي صلى الله عليه وسلم لو دخل علي المجلس قريب النبي أصدره في المجلس بالشاي بالقهوة أبدأ بقريب النبي كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وتشريفا له لقرابته بالنبي صلى الله عليه وسلم فلهم كرامة ولهم تقدير ومحبة طيب لكن ليس تقديسا محبة وتقدير لقرابة من النبي صلى الله عليه وسلم هذا غير طبعا حق المالي وهي خمس والخمس في الغنيمة إذا كان في جهاد وكذا فإذا جاءت الغنيمة تقسم الغنيمة إلى خمسة أخماس أربعة أخماس للجيش لما يبقى خمس واللي هو عشرون بالمئة وهذه العشرون بالمئة تقسم خمسة أخماس كما ذكرها الله تبارك وتعالى لله والرسول ذو القربة واليتام والمساكن وبن السبيل ذو القربة لهم سهم من الغنيمة يأخذونها من غنيمة الغنيمة طبعا مقابل أن الله تبارح حرم عليهم الزكاة لأنها أساخ الناس هذا إكرام من الله لهم نحبهم نتقرب إلى الله بحبهم لكن نقول يعني لما نقول لم ترد فيهم آية لا نقصد أنه ليس لهم فضل هم دخلوا في فضل الصحابة ونالوا مع هذا شرف القرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم