الشيخ عثمان الخميس الأل والصحابة محبة وقرابة جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقدوتنا وقرة عيوننا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا ورحب بكم إخواني وأخواتي في الله مع برنامجكم من القلب وها نحن بحمد الله عز وجل ونحن بحضر الله سبحانه وتعالى نبدأ في هذه الأعمار حتى نلتقي بكم أحبة في الله كعادتنا في مستهلي هذا اللقاء نرحب بضيفي البرنامج الدائم شيخنا الحبيب شيخ عثمان بن محمد الخميس فمرحبا بكم شيخنا الحبيب وحياكم الله نرحب بكم إخواني مرة أخرى ونذكركم بأننا في اللقاء الماضي عندما تكلمنا وطرحنا محاورة كثيرة تخص الصحابة الصحابية الجليل معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه وأرضاه وذكرنا بعض الشبه التي تثار عليه من قبل بعض الجهل المغرضين الذين يريدون أن ينالوا من هذا الصحابي الجليل وكان موعدنا أو سيكون بإذن الله عز وجل كما أعلننا في اللقاء الماضي أن موعدنا في هذه الليلة سيكون عن موضوع قد يكون له صلة بموضوع الحلقة الماضية وعن صحابته رضي الله عنه وأرضاه وأثرنا سؤالا في ختام لقاء الماضي هل العلاقة بين الآل والأصحاب علاقة محبة أو عداوة وربما عنوان هذه الحلقة يجيب بجلاء عن هذا السؤال المهم وهي بعنوان الآل والصحابة محبة وقرابة رسوص كثيرة أثنى الله عز وجل على الآل والأصحاب في الكتاب وعنوان الآل والأصحاب في الكتاب المخرج يظهر هذه الصورة هذه حقيقة منهج أو كتاب علوم الأسرة والمستهلك مادة تدرس في المرحلة المتوسطة وهذه المادة يعني تتعرض الأمور منها في صفحة 19 الآن كما هو ظاهر نعم صفحة 19 كما هو ظاهر الأمر حقيقة الذي ضايق الكثيرين هنا وضعنا على الإطار حقيقة أمر مشين وأمر مؤلم وفيه نعم نقولها بصراحة واضحة فيه يظهر فيه يظهر النفس الطائفي فيه يظهر النفس الطائفي ويعني لنقرأ سويا عندما يتكلم هو عن أنواع السياح يتكلم عن السياحة والسفر والآداب وهذا أمر جيد يعني لكن ماذا يقول المؤلف يقول هنا أو زيارة العتبات المقدسة أو أماكن أخرى بقصد القيام بشعائر دينية معينة أو تحقيق الإطمئنان الروحي كالقيام بشعائر العمرة في مكة أو زيارة مدينة كربلاء في العراق أو زيارة الفتكان هذا حقيقة التلفيق أمر غير مقبول وأمر بدل من أن نؤسس أبناءنا وبناتنا على الاعتقاد الصحيح المبني على نصوص الكتاب والسنة نجام الحقيقة على حساب ديننا وشريعتنا وثوابث أمتنا عندما أقول نفس طائفي نعم نفس طائفي لأنه قال سائح يقصد زيارة العتبات المقدسة قال أو أماكن أخرى ونحن في دولة مسلمة إيش أماكن أخرى فكان من المفروض أن يبدأ على الأقل بالأمر المتفق عليه بين المسلمين مكة والمدينة والعمرة والحج هذا هو المتفق هذا كلها بدع وضلالات وخرافات وبوابة إلى الشرك بالله تبارك وتعالى فنرجو حقيقة من الغيورين في وزارة التربية وعلى رأسهم الوزير الفاضل نكون له كل تقدير وكل احترام ونعلم إن شاء الله أنه من المصلحين ونمزكي على الله وكذلك الغيورين من المسؤولين دون شوشارة أو دون اعتصامات ومظاهرات لا ندعو لهذا الأمر إنما بالقنوات الشرعية القانونية نغيبها ونعيد الأمور إلى نصابها فأرجو من الله تبارك وتعالى أن تنامس هذه الكلمات آذانا مصيح نرجع أحبة في الله إلى موضوع لقائنا ونرحب بك شيخ مرة أخرى وأسف على هذه الإطالة وهذه الكلمة بين أيديكم حفظكم الله ونبدأ إن شاء الله تعالى في مستهل هذا اللقاء بتعريفي الصحابة وعلى آله وصحابته أجمعين فأنا أستمحك عذرا كما بدأت بمقدمة خارج الموضوع فأنا أيضا أود أن أتكلم بمقدمة خارج الموضوع أيضا ألا وهي ما يحدث اليوم لإخواننا في سوريا والذين أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ رمائهم وعراضهم وأمالهم وأنفسهم وأن يهلك عدوهم ونسأل الله تبارك وتعالى لهم الثبات وندعوهم إلى عدم الخنوع لهذا الطاغية وذلك لأنه أنا أتصور إذا توقفوا الآن سيهلكوا خضراءهم وسيعتدي على عراضهم وإذلك نطلع منهم أن لا يتوقفوا أن تكون شر من ذلك شر من الواقع الذي هم فيه الآن فأرجو من جميع المسلمين حقيقة أن لا ينسوا إخواننا هناك بالدعاء وأطلبوا من وزارة الأوقاف عندنا في الكويت وفي الخليج بشكل عام وفي العالم الإسلامي أن يطلبوا من أئمة المساجد أن يقنطوا لإخوان المسلمين في سوريا وإن كانوا لا يريدون أن يدخلوا في قضايا سياسية فلا أقل من أن يدعوا لهم بحفظ أموالهم وعراضهم وأنفسهم ويؤمنوهم من الخوف الأقل شيء نقدمه لهم أن نقنط لهم في الصلاة وإذا لم تستجب وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في بلادنا في بلاد المسلمين بشكل عام فهذا لا يعفي عامة المسلمين من الدعاء لهم وهذا لا يمنعه أحد ولا يستطيع يمنعه أحد فكل إنسان يعني يخص إخوانه هناك بالدعاء وأنا من هنا أدعو لهم وصلى الله تبارك وتعالى لهم الثبات وأن يحفظوا دماءهم وعراضهم وأنفسهم وأن يسرعوا في إهلاك عدوهم ونقول إنهم طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربنا السلطان هذا ما عندي أمين أما ما سألت عنه برك الله فيك من تعريفي الصحابي هناك تعريف لغوي للصحابي وهو يعني من صاحب شخصا قيل له صاحب الله إنه صاحب الله وأما الصحابي في تعريف الاصطلاح فالمقصود به عند أهل العلم إما الملازمة التامة أو كثرة الملازمة أو مجرد اللقية والذي تسالم عليه أكثر العلماء صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك فهذا الذي يطلق عليه عندهم صحابي وبالتالي تقبل روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد لقي النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من 120 ألف لقوا النبي صلى الله عليه وسلم الذين حجوا معه 120 ألف لكن الذين ربوا عنه لا يتجاوزون يعني الألف شخص طيب وبالمئات هم يعني لا يتجاوزون هذا بكثير قد ذكرهم ابن حزم رحمة الله تبارك وتعالى في كتابه جوامع السيرة لكن على كل حال هلا الذين روا عن النبي صلى الله عليه وسلم والذين لم يروا عنه يكفيهم شرفا أن الله أكرمهم بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم وتشرفت أعينهم إن كانوا مبصرين أو أجسادهم إن كانوا غير مبصرين بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم والسماع منه وهذا شرف في حد ذاته ونالوا به اسم الصحبة ومن كانوا يتفوتون في هذه الصحبة وهذا لا يدخل فيه إلا من كان مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم فالمنافقون لم ينتفعوا من هذه الصحبة والكفار لم ينتفعوا بهذه الصحبة وكذلك المرتدون الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتفعوا بهذه الصحبة فعندما يعرف أهل العلم الصحابي يريدون من لقيا النبي مؤمنا به ومات على ذلك فيخرج المشرك ويخرج المنافق ويخرج المرتد وكذلك الحلقة هي كما سمعتم وأعلن عنها عن الآل والأصحاب بعد أن عرفنا الصحابة نريد أن نعرف ما المقصود بالآل من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم آل الرجل تطلق على معاني وأكثر ما تطلق على الزوجة على الزوجة وبعض أهل اللغة يقول آل وأهل معنى واحد آل الرجل وأهل الرجل معنى واحد وقالوا إن أصلها أل إلى آل أو أهل فآله وأهله شيء واحد والأهل تطلق عادة على الزوجة وعندما تقول أهلي تريد زوجتك وهذا كثير في كتاب الله تبارك وتعالى كما قالت مرأة العزيز ما جزاء من أراد بأهلك سوءا تريد نفسها وكذلك قال الله تبارك وتعالى عن الإبراهيم رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت وكذلك قال عن موسى صلى الله عليه وسلم وسارى بأهله يقصد زوجته التي كانت معه ومنهم قول الله تبارك وتعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم رجس أهل البيت يقصد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا