ويطهركم تطهيرا/ عائشة رضي الله عنها وحادثة الإفك/قناة وصال/تاريخ 3- 6-2018

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من حلقات برنامج ويطهركم تطهيرا نكون فيها بإذن الله تعالى ضيوفا على صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الخميس الذي أرحب به في بداية هذا اللقاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله با محمد حياكم وبياكم أسعد بإدقائكم الله يحفظكم أهلا ومرحبا بكم وكنا قد انتهينا في حلقة الأمس إلى بعض الطعون في السيدة عائشة وأحسب أنه ما من شخصية في الإسلام حاولوا النيل منها كما حاولوا النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وحادثة الإفك ومن هنا نبدأ بإذن الله تعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ونهتدى بهديه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا الإفك يظن الكثير من الناس ويقول كثير من الناس يعني كانت في عائشة رضي الله عنها وأنها اتهمت في عرضها وينظروا إلى عائشة رضي الله عنها وهذا صحيح لا شك فيه ولكن الذي يجب أن يعلم أن المقصود الأول في الإفك هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم وليست عائشة يعني المطلوب هو الطعن في النبي وبالتالي الطعن في دينه وليس الطعن في عائشة كعائشة رضي الله عنها خاصة إذا علمنا أن حالثة الإفك يعني وقعت في السنة الرابعة أو الخامسة من الهجرة في غزوة المريسي بن المصطلق أن تتكلم عن عائشة رضي الله عنها ولها من العم ثلاث عشرة سنة يعني صغيرة جدا فما كانت يعني عائشة يعني مقصودة لذاتها ولا مطلوبة يعني جارية صغيرة ثلاث عشرة سنة ماذا يريدون منها عندما يطعنون بها وإنما هم أرادوا عرض النبي صلى الله عليه وسلم أن عائشة رضي الله عنها تمثل عرض النبي صلى الله عليه وسلم فهم يريدون عائشة لصلتها بالنبي لو لم تكن عائشة زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم ما حرصوا على أن يتكلموا فيها وإنما حرصوا على أن يتكلموا في عائشة لأنها تمثل عرض النبي صلى الله عليه وسلم هذه قضية مهمة جدا وحتى الذين يتكلمون اليوم الذين ما زالوا اليوم يتكلمون في عائشة رضي الله عنها أيضا لا يريدون عائشة لذاتها وأنا أعني ما أقول لا يريدون عائشة لذاتها وإنما يريدون عائشة لأنها تمثل عرض النبي صلى الله عليه وسلم لكن كما كان الأولون جبنها كعبد الله بن أبي بن سلول ومن وقف موقفه عن المنافقين في ذلك الزمان من أن يعلنوا عداوتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وأنهم يريدون عرض النبي صلى الله عليه وسلم كذلك اليوم الذين يطعنون في عرض عائشة رضي الله عنها يريدون النبي لكنهم أيضا جبناء لا يستطيع أن يصرحوا أنهم يريدون النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا البارحة في أن الطعن في عائشة الطعن في أبي هريرة الطعن في البخاري الطعن في خالد لذاتهم وإنما لصلتهم بالإسلام فهم يريدون الطعن في الدين من خلال هؤلاء وهنا يراد الطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم من خلال أيضا عائشة رضي الله عنها فإذن هذه المثأة أرجو أن يتنبه لها أن عبد الله بن أبي بن سلول ومن أشاع معه الفاحشة ونشرها وتكل بها إنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أو ما أراد عائشة رضي الله عنها رضي الله عنها وأرضاه إذن سنعيش مع حادثة الإفق والرواية الواردة فيها لكن قبلها واحدة من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين هاجرت من مكة إلى المدينة بصحبة رجل وكان معها ابناها فلم يطعم فيها مثل ما طعن في السيدة عائشة نعم أم سلمة أم سلمة رضي الله عنها لما أراد أن تهاجر مع أبي سلمة من مكة إلى المدينة منعها أهلها منعوا يعني أبا سلمة أن يأخذ معه أم سلمة لأن هي من بني مخزومهم بني أسد فمنعوها أن ترافق زوجها فأخذها أهلها ثم جاء أهل أبي سلمة فأخذوا ولديها البنت والابن لهم سلمة وعمر أو عمر بن أبي سلمة فأخذوهما فهذه الأسرة تشتتت أبو سلمة في المدينة أم سلمة عند أهلها أولادها عند أهل زوجها تشتتت هذه الأسرة نعم وظلت على هذا السنة كاملة ثم رقلها بعض أهلها وأذنوا لها بالهجرة فذهبت إلى بني أسد أم أبي سلمة فأخذت ولديها ثم هاجرت وحدها نعم ومن مكة إلى المدينة تكلم عن سبعة إلى عشرة أيام حسب اجتهاد الماشي وجده بسيره وكذا فمن سبعة إلى عشرة أيام سافرت لقيها عثمان بن طلحة نعم عثمان بن طلحة كان مشركا وفلقي أم سلمة في الطريق فقال لها خارج من مكة قال إلى أين قال تريد المدينة قال وحدك مع هذين والدين الصغيرين قالت نعم قال لا أرافق منك ومن مكة إلى المدينة تكلم عن سبعة إلى عشرة أيام نعم طيب وهذه أخلاق عرب هذه أخلاق العرب قبل الإسلام هذا غير مسلم نعم أسلم بعد ذلك نعم لكن في هذه الفترة لم يكن مسلما نعم وأوصلها إلى المدينة ثم رجع بعدها أوصلها إلى المدينة لم يتكلم أحد في أم سلمة مع أن فترة الإفكة ما سيأتي إن شاء الله تعالى اللي هي الفترة التي غابت فيها عائشة عن الجيش هي من الليل لما انطلقوا نعم إلى الظهيرة نعم ومع هذا لم يتكلم أحد في أم سلمة ومشرك وذاك مسلم صحابي وهذا مشرك مع أم سلمة طيب ومع هذا لم يتكلم أحد لماذا لم تكن زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم مما يدلك على أن المرادة هو النبي نعم صلى الله عليه وسلم عائشة ليست مرادة لو لم تكن عفواً لو لم تكن عائشة زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم أو كانت في هذا الجيش امرأة غير عائشة زوجة أحد الصحابة أخت أحد الصحابة بنت أحد الصحابة لما تكلم أحد وإنما وجدها عبد الله بن أبي بن سلون فرصة وفعلا هي فرصة يعني لا تقدر بثاني من نسبة لي أمثال هؤلاء الخبثة نعم يعني فرصة أن يتكلم في عائشة الآن يعني فاحتبلها وتكلم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم مراد هو محمد صلى الله عليه وسلم وليست عائشة وإن كانت عائشة لشك مسها نعم أذاها ضرها نعم لكن ليست مرادة بالأصالة هي بالتبعية نعم قبل أن نبدأ في هي وسيلة نعم هي وسيلة نعم النبي غاية صحيح عرض النبي غاية هي مدرد وسيلة للوصول إلى النبي والله فضلت الدكتور يعني أفكار كثيرة تأتي مع ذكر هذه القصة لكن قبل أن نبدأ في قصة الإفك ماذا قال الإمامية في هذه القصة هل قالوا إن المقصودة بها أم المؤمنين عائشة أم أن المقصودة بها غير أم المؤمنين والله أنا أتصور لو نؤجل هذا طيب نبدأ بالإفك حتى لا يستطيع الناس يقول ما هو الإفك ما هو كذا صحيح لنبدأ بقصة الإفك أول شيء ثم بعد ذلك نأتي الكلام الإمامية والشيعة في هذا الأمر نبي قاضي قضية الإفك مباشرة إن سمحت لي تفضل أوش الإفك والافتراء والكذب المبين هو عظيم الكذب عظيم الافتراء يسمى إفكا ومن قول الله يؤفك عنه من أفك الإفك هو شدة الكذب والافتراء حدة الإفك وقعت كما هو مشهور سن الرابع أو السن الخامسة من الهجرة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر في غزو أو غيره كان يقرع بين نسائه نبدأ مسابقها كم زوجة عند النبي صلى الله عليه وسلم تسعة فكان يقرع يعمل قرعة وأيتهن خرج القرعة لها سافر معها فعمل القرعة فخرجت القرعة لعائشة رضي الله عنه قدر الله أن هي صاحبته في هذا السفر فرافقت النبي صلى الله عليه وسلم فغزوا بين المصطلق في المريسع ثم رجعوا وفي هذه الغزوة هي التي قال فيها الخبيث أيضا يعني عبد الله بن نبي بن سلول في هذه الغزوة عمل عملين عظيمين وهم جريمتان أظهر نفاقه واحدة أوله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا العز منها الأذق لا هنا والثانية لما اتهم عائشة رضي الله عنها بالزينة والعياذ بالله فتقول أم المنع عائشة تروي هذا الحديث تقول أقرع النبي بين النساء فخرجت القرعة لعائشة فخرجت القرعة لعائشة فذهبوا إلى المريسع وانتهت المعركة ورجع النبي صلى الله عليه وسلم وهذه سفرة وكانت تستغرق أياما فكانت طريقتهم في سفرهم يسافرون يمشون في الليل ويرتاحون في النهار لأن النهار عادة يكون الجو حار سواء عليهم أو على إبلهم فيرتاحون في النهار ثم إذا أمسوا أحيانا ينطلقون قبل الغروب وينطلقون بعد أن يصلوا المغرب والعشاء ثم ينطلقون فجلس النبي صلى الله عليه وسلم في عودته في أحد الأماكن كعادته في يوم من الأيام ثم آذن بالرحيل في آخر العصر قالوا استعدوا للرحيل فاستعد الناس للرحيل تقول عائشة فذهبت لأقضي حاجتي حتى لا تضطر إلى أن تقضي الأمر طبيعي جدا فذهبت لأقضي حاجتي ثم رجعت وكان النساء في ذلك ركبنا الهودج الهودج اللي هي الغرفة التي تكون على ظهر البعير تقول فقضيت حاجتي ثم رجعت وركبت الهودج تقول ثم لما ركبت وإذا قلادة من عاج كانت أهدتها إليها استعارتها من أختها أسماء فسقطت منها قالت لعلها سقطت وأثناء قضاء حاجتي فنزلت من الهودج مرة ثانية قبل الانطلاق وذهبت تبحث عنها والإنسان خلال بحثه قد يأخذه الوقت ولا يشعر خلال هذه الفترة وعائشة تبحث عن عقدها آذن النبي بالرحيل وكانت هي مبتعدة عن هذا العصر لأنها كانت تقضي حاجتها أكيد تبتعد عنهم نعم صحيح فذهبت تبحث عن العقد خلال هذه الفترة أعلنوا الرحيل فجاء الذين يحملون الهودج عائشة وهو على الأرض الآن بخشبه فرفعوا الخشب ووضعوه على البعير تقول عائشة وكنت خفيفة تقلب على الخشب أوزان ثقيلة عائشة داخلها أو ليست داخلها ما تؤثر تقول كنت نحيفة لم أحمل اللحم ونتقلب نحن عن فتاة في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمرها فحمل الهودج على البعير ثم انطلقت القافلة وعائشة تبحث الآن على العقد تقول حتى وجدته رجعت ولا ما في أحد انطلقت انصرفوا نعم ولا تدري أين انطلقوا يعني لا تعرف الطريق يعني تكلم عن ظلمة وجيش انطلق يعني هي ليست من يعرف الطريق وطريق المدينة من هذه الجهة ومن هذه الجهة ومن تلك لا تعرف الآن الرجال ما يعرفون هذه امرأة وفتاة صغيرة فماذا أصنع الآن فقالت أجلس في مكاني لعلهم إذا فقدوني أن يرجعوا لي نعم إذا فقدوني أن يرجعوا لي تقول فظلت في مكاني ثم غلبتني عيني فنمت نامت نامت سبحان الله يعني كيف استطاعت ابنة ثلاثة عشرة سنة أن تنام في هذا الموقف وفي هذا المكان موحش وفي هذا الجو النفسي نعم موحش كذلك نعم صحيح أنا ما أتكلم عن نفسي أنا ما أدري شو سويت نفسي لكن أنا أعلم يقين كثير من الناس لا ينامون صحيح يعني من شدة الخوف وكذا والهلع أتكلم عن فتاة في الثانية عشرة من عمرها والثالثة عشرة من عمرها كيف استطعت أن تنام لا أدري لكن كان شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى رحمه الله لما شرح لنا هذا الحديث لما تكلم عنه ساحل بخاري قال يعني نوم عائشة يدل على أمرين الأمر الأول يدل على شجاعتها أنها يعني ما خافت ولا صرخت ولا بكت ولا كذا تمالكت نفسها وجلست في مكانها ونامت وهدع الشجاعة يستخف يعني يذهب عقله صحيح طيب الأمر الثاني يقول يدل على عناية الله بها ورعايته لها سبحانه وأنها من أولياء الله إذ ألقى الله على عينيها النوم وإلا مثلها لا ينام صحيح في مثل هذا المكان تقول فغلبتني عيني فنمت كأن الأمر ثهل فنامت في مكانها رضي الله عنها وانطلق الجيش والنبي صلى الله عليه وسلم مع الجيش مع الرجال يمشي نعم ويغضون عائشة فيها ودجها نعم والجيش يمشي إلى الفجر وهم يمشون شوف كم سيقطعون ويسافح حتى يصلوا إلى مكانهم الذي يقصدون طريق المدينة في هذه الفترة لما نامت عائشة رضي الله عنها تقول فنمت وما شعرت إلا بصوتي إنسان يسترجع إنا لله وإنا إليه راجعون تقول فإذا هو صفان بالمعطل وكان قد رآني قبل الحجاب تقول فخمرت وجهي وهذا يدل على أن حجاب أمهات المؤمنين هو تغطية الوجه تقول فخمرت وجهي وكان قد رآني قبل الحجاب عرفني بنت صغيرة 13 سنة 13 سنة تقول والله ما زاد على أن استرجع فقط لم يكلمني كلمة تقول ثم أناخ بعيره فركبت ثم قاده أيضا يمشي أمامها نعم وهي على البعير كما صانع موسى نعم مع بنت الرجل الصالح مع بنت الرجل الصالح جاتوا إحداهما نعم مع بنت الرجل الصالح فانطلق بها لكن صفان يدل الطريق يعرف طريق المدينة وصفان بالمناسبة هو تأخر عن الجيش كان متأخرا عن الجيش لكن لماذا تأخر عن الجيش قيل إنه يعني تأخر أنه كان نائما وقيل غير ذلك لكن بعض الناس يقول يعني أنا سمعتها لبعضهم يقول الآن شوف شون جاءت السالفة أو القصة تذهب تقضي حاجتها ويسقط ثم تخرج مرة ثانية ويخبرهم ظنت أنها سترجع بسرعة نعم ما ظنتها ستأخر حاملوا الهودج لم يشعروا به يتأكلوا هل أنت موجودة أو غير موجودة لأنهم رأوها نعم لما تأخرت هودجها صفان معطل لماذا تأخر نعم وقالوا أنه كان يتأخر بعد الجيش ليجمع ما يسقط منه مثلا مثلا طيب تأخر صفان طيب نامت في مكانها لم تنتقل إلى مكان آخر ومر صفان في نفس الطريق الذي فيه عائشة كل هذا ترتيب من الله سبحانه وتعالى يعني هناك حكمة من الله جل وعلا يعني أنا لا أختلف مع أحد وقد يخالفني غيره الله أعلم أنا في ظني أن القضية هي ابتلاء ابتلاء من الله لأوليائه منهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على رأسهم ثم عائشة رضي الله عنها ثم القريبون منها وحكمة من الله جل وعلا شوف لو أردت أن ترتبها ما تسأل أن ترتبها لكن الله رتبها سقط عقدها رجعت تبحث عنه لم يشعروا بها لم يسألوا عنها انطلق الجيش ولم يتثبت ناقص رجعت لم تذهب إلى أي مكان نامت جاء صفان تأخر صفان جاء وأخذها كل هذه الأشياء في ترتيب علوي من الله تبارك وتعالى ولم يتكلم كلمة أناخلها بعيره ركبت رضي الله عنه ثم انطلق بها إلى المدينة طبعا قبل أن يصل المدينة قلنا هي مراحل صحيح الآن مشوا من الليل سيتوقفون الفجر فلما توقفوا وإذا بعد أن صار الضحى انتبهوا أن عائشة غير موجودة أين هي أين هي أين هي بحثون عنها ما يدون أن نسوها هناك وإذا رأوا من بعيد بعير قادم وعليه معه اثنان وإذا صفان وعائشة الأمر إلى الآن طبيعي جدا كما ذكرت قبل قيل حفظك الله دكتور أن أم سلمة مهاجرة طفلها صغير وابنتها صغيرة لقيهم عثمان بن طلحة قالوا رافقوكما هذا أمر طبيعي نخوة العرب أي إنسان يفعل هذا والله حتى غير العرب قد يفعلون هذا الأمر طبيعي جدا أنت الآن لو وجدت امرأة مقطوعة في مكان في البر ألا تأخذها طبعا لكن هذا السؤال دعنا فضلت الدكتور نسأل هذا السؤال للمرأة الشيعية ونسأل هذا السؤال للرجل الشيعي هب أنك في مكان عائشة ماذا أنت فاعل وهب أنك في مكان صفوان ماذا أنت فاعل نعم أمر طبيعي جدا ودعنا عن الشيعي لا يهمني أمرهم كثيرا لكن أي إنسان حقيقة لو كان مكان صفوان سيفعل مثل ما فعل صفوان نعم ولو كان مكان عائشة سيفعل مثل ما فعلت عائشة إن كان عاقلا أو إن كانت عاقلة نعم سيفعل مثل فعل عائشة رضي الله عنها أنا أمشي في الطريق وجدت امرأة مقطوعة في الطريق أخذتها قصة مشهورة جدا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل البكري رجل بكري أتى إلى المدينة فيقول لقيت امرأة من بني تميم على الطريق على قرى الطريق عجوز من عجاز بني تميم يقول فقلت لها أو قالت لي إلى أين قلت أقصد مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت خذني معك فلي عند رسول الله حاجة قال فأخذتها معي هذا أمر طبيعي جدا يعني تجد امرأة في الطريق تأخذها معك فأخذها معه لها قصة طويلة نعم مع الرجل لكن أقصد أوصله بشكل طبيعي نعم حتى لا يظن أحدنا قصة طويلة مع الرجل صار شيء نعم طيب فقصد يعني أمر طبيعي جدا أن صفوان وجد امرأة في الطريق فأوصلها ما القضية إلى الآن القضية طبيعية جدا حتى لو جاء ووصلها ما ضايع امرأة ضايع ووصلتها ما في أي مشكلة ترى الأمر طبيعي جدا حتى ولذلك أم سلمة رضي الله عنها لما هاجرت ورافقها عثمان بن طلحة طيب ما الذي جاء بك مع عثمان بن طلحة قالت وجدني وحدي رافقا هي خلت مشكور وقصد نعم الأمور طبيعية نعم لكن هناك خبثاء يريدون الطعنة أو النيلة من النبي صلى الله عليه وسلم فوجدوا هذه فرصة مناسبة لاستغلالها في إذاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال الخبيث عبد الله بن نبي بن سلول والله ما جاء في هذا الوقت إلا وقد نال منها ونالت منها والعياذ بالله عليه العنة والله فتكلم هذا الخبيث وجد فرصة كيف أطعن في النبي صلى الله عليه وسلم كيف أسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن إلا من خلال الطعن في عرضه هذا الكلام فتكلم في عائشة وعائشة ما تدري وصلت طبعا مريضة من نومها بالعراء نعم بلا غطاء بلا كذا بالعراء طيب فأصابها شيء من المرض تعبت وصلت إلى الأمور طبيعية وحمد لصفوان فعله أنك أوصلته أنت هالأمور الأمور طبيعية جدا لكن لم تكن طبيعي عند ذاك الخبيث عبد الله بن نبي بن سلول لما وصلوا إلى المدينة أو قبل أن يصلوا إلى المدينة قولنا قولته الخبيثة التي قالها فجر بها وفجرت به أو نال منها ونالت منه أو قريبا من هذا طيب بعدها رجع النبي إلى المدينة مراحل حتى وصل المدينة لما وصل المدينة الآن بدأ الكلام يولاك وعائشة كعيرها من النساء رجعت المدينة في بيتها لكن كما قلنا كانت مريضة والكلام لا يصل إلى صاحبه لا وهي مريضة أصلا ومرأة وفي المدينة فبقيت في بيتها وهي مريضة تقول الأمر طبيعي الآن لكن في الخارج الأمر لم يكن طبيعيا نعم فيه كلام تحاك مؤامرة تحاك والمنافقون أيضا يعني بالله العالم أنا ما رأيت هذا طبعا العلم كان ينظرون إلى النبي نظرة تشمت أن يتكلمون في عرضه ويشمتون فيه لأن الرسول ما أقول منكسر صلى الله عليه وسلم لكن لا شك متأثر طب عرضه لا شك أنه متأثر ذلك نعم من قوله نعم وينظرون إليه نظرة شماتة نعم المنافقون كما قال الله تعالى إن الذين كفروا كانوا من الذين آمنوا وضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين فكهين نعم فالقصد فيها غرافة كهين نعم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصله الأذى عائشة ما كان يصلها شيء نعم النبي هو الذي يصله الأذى من نظرات الناس خاصة المنافقين أحيانا قد يتكلمون بعض الكلام فالمهم أن النبي كان يتأذى خمسة عشر يوما عائشة لا تدري عن شيء في بيتها صحيح الكلام كله في عائشة لكن الكلام في عائشة وكلام في النبي صلى الله عليه وسلم فكان يتكلمون فيها رضي الله عنها حتى كان اليوم الخامس عشر وهي مريضة تقول أنا الذي استغربته الرسول معاملته لي ليست كالسافر كنت إذا مرضت كنت جالس مع النبي يوم فقلت ورأساه فقال النبي بل أنا ورأساه ورأساه صحيح وما ضرك يا عائشة لو مدت لغسلتك وصليت عليك فتقول له عائشة إذا أنت تتزوج علي تغار حتى بعد الموت رضي الله عنها طيب يقول ما ضرك يا عائشة لو مدت لغسلتك وصليت عليك يعني كان النبي يشعرها أنه يتألم لألمها يحزن لحزنها يتأثر معها مجرد أن تقول ورأساه بل أنا ورأساه لشدة حبه لها صلى الله عليه وسلم لكن هنا تقول ما كانت معاملته كالذي أعرف حتى في طريقة سلامه أي ما كانت كالذي أعرف تقول ما كان يزيد على أن يدخل علي فيقول كيف تيكم كيف حالك ثم ينصرف ولا يجلس عندي ولا يتحدث معي كالسابق أنا مستنكرة بس ما تدري ما الذي حدث ما ثمعت بشيء إلى الآن خمسة عشر يوم يلوك المنافقون النبي صلى الله عليه وسلم والنبي يسمع النبي يرى أنه يخالط الناس ويخرج ويلاقي الناس وكذا بينما عائشة لا تدري عن شيء حتى مرت هذه الأيام ثم تقول عائشة حسنا حسنا أردت أني نقهت يا صحتنا وعمازينا فخرجت إلى قضاء الحاجة إلى البراز مكان قضاء الحاجة وخرجت معي أم مصطح ولم تكن حمامات في بيوت تنزيها للبيوت فيصير أماكن بعيدة يروحون يقضون الحاجة فيها فتقول فخرجت إلى المناصع مكان قضاء الحاجة معي أم مصطح أم مصطح بنت خالة أبي بكر فخرجت مع عائشة إلى هناك فلما قضت حاجتها رجعت وهي راجعة في العودتها مع أم مصطح قدر الله سبحانه وتعالى أن أم مصطح تعثرت في مشيتها وكادت تسقط يقول دست على مرطها على عباءتها وكادت تسقط فقالت تعيسى مصطح تعيسى مصطح مصطح ابنها هذه أم مصطح ومن أهل بدر تدعو على ولدها تعيسى مصطح وقالت لها عائشة عجبت لك كيف تدعين على ولدك وهو من أهل بدر نعم المفروض تمدعينه كيف صحيح الآن ما تدري عائشة هذه ما تحملت أم مصطح يعني كانت تقول يا عائشة إلى ما أنت غافلة يعني عن هذا الأمر قالت لها يعني أو ما سمعت ما قال مصطح قالت عائشة لا ما سمعت ماذا قال مصطح فقالت قال كذا وكذا فكان مصطح من الذين تكلموا في عائشة نعم رضي الله عنها وبالمناسبة الذين يعني وقعت في زمنهم الحادثة حادثة الإفك قسمهم أهل العلم إلى أربعة أقسم القسم الأول نعم سكتوا كما يقول أحفظ سمعي ولساني نعم لم يتكلم ولم يستمع إيجابا أو سلبا أبدا نعم وهم الأكثرية لزموا الصمت هذا القسم الأول من لزم الصمت القسم الثاني وهم الذين دافعوا دافعوا عن عائشة لأن بعد أن أشيع الخبر بين الناس أم طلحة زوجة أبي طلحة زوجة عفوا أبي أيوب أم أيوب أم أيوب نعم زوجة أبي أيوب سمعت كما يسمع غيرها لأن الخبر بدأ ينتشر ينتشر بين الناس الخبر عن من؟ عن النبي صلى الله عليه وسلم فطبيعيا ينتشر نعم بحسب أهمية الشخصية فلما سمعت أم أيوب بهذا سألت أبا أيوب قالت له يا أبا أيوب هل سمعت ما يقول الناس في عائشة؟ تقول له هكذا هل سمعت ما يقول الناس في عائشة؟ فقال لها أبو أيوب أبو تفعلينه أنت؟ يعني الناس يتكون في عائشة تقصد اتهام هذا الخريث صحيح ممكن رده قويا ورادعا قال لأم أيوب أبو تفعلينه أنت؟ قالت له قال فوالله عائشة أطهر منك لا يريد عائشة أيضا يريد أم المؤمنين يريد زوجة النبي وأزواجه أمهاتهم هذه أمي هذه زوجة نبيي لا أقبل فقال لها أبو تفعلينه؟ قالت لا قال والله لعائشة أطهر منك لأن الله اختارها لنبيه صحيح هذا القسم الثاني هم الذين دافعوا بقوة لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنين بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين طيب هذا القسم الثالث القسم الثالث الذين تكلموا نسمعوا فتكلموا لم يصدقوا لم يكذبوا موضوع آخر لكنهم كرروا الكلام كرروا الكلام وهؤلاء للأسف يعني وقع إذ تلقونه بألسنتكم بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله يعمل وهؤلاء ثلاثة لن يشتهر عنهم هذا الكلام وهم مصطح الذين تكلموا عنه الآن مصطح بن أثاثة ابنة خالة أبي بكر الذي قالت بأمه تعيسى مصطح وحسان بن ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم وحمنة بنت جحش أخت زينب أم المؤمنين مضي الله عنها فهؤلاء الثلاثة ممن تكلم في عائشة لكن تكلموا في عائشة رضي الله عنها وحدوا في الأمر نعم واعتذر نعم نعم واعتذر حسان حسان نعم اعتذر حسان وقال أبياتا من الشعر نعم أقرأها لك أقرأها أبيات جميلة جدا لحسان لأن بعد ذلك حسان كان يدخل على أم المؤمنين عائشة نعم ويمدحها فيقول عروة ليس هو الذي تكلم فيك ما تكلم قالت إنه كان منافع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يقول حسان بن ثابت عن عائشة رضي الله عنها يقول حسان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثا من لحوم الغوافل حليلة خير الناس دينا ومنصبا نبي الهدى والمكرمات الفواضلي عقيلة حي من لؤي بن غالب كرام المساعي مجدهم غير زائلي مهدبة قد طيب الله خيمها وطهرها من كل سوء وباطلي فإن كنت أدقلت الذي قد زعمتم فلا رفعت سوطي إلي أناملي وقلت قيل ليس بلائط بها الدهرة بل قول مرئم بيماحلي فكيف وودي ما حييت ونصرتي لآل نبي الله زين المحافلي رأيتك وليغفر لك الله حرة من المحصنات غير ذات غوائلي هذه يقولها حسان في أم نوين عائشة وهو لعله في هذا في كلامه يقول أنا ما قلت يعني هذا الكلام المهم جلد حسان في هذا هذا القسم الثالث وهم الذين تكلموا في الأمر القسم الرابع هو الذي أنشأ هذا الأمر هم الذين تكلموا بالإفك وهو عبد الله بن أبي بن سلول الذي تولى كبره الذي تولى كبره هذا الذي تولى كبره هذه القضية وهو الذي أشاعها وهو الذي تكلم فيها ابتداء عبد الله بن أبي بن سلول نعم فإذا عبد الله بن أبي بن سلول تكلم في عائشة رضي الله عنها وإذا هذا هو القسم الرابع هم الذين تكلموا في عائشة رضي الله عنها مرت نعم وصلنا إلى أن السيدة عائشة الآن عرفت عرفت نعم الآن فهمت عائشة لماذا النبي صلى الله عليه وسلم تغير نعم إذن في حدث في المدينة أنا لا أدري عنه وفعلا أول ما رجعت إلى هذا تقول زاد مرضي طبعا هي مريضة ونقهت قليلا الآن رجع المرض زاد لأن الهم النفسي صحيح نعم يعني التعب النفسي يتعب البدن سبحان الله يؤثر في البدن نعم فتعبت أكثر مريضة أكثر فلما زارها النبي كعادته صلى الله عليه وسلم وقال كيف تيكم عرفت الآن لماذا تغير النبي صلى الله عليه وسلم قال له هل تأذن لي أن أذهب إلى أهلي أريد أن أزور أمي وأبي نعم وهي تريد أن تتأكد ما الخبر نعم لأن النبي ما قال لها شيئا نعم وأم مصطح الآن تقول إنه قد وقع شيء من هذا فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تذهب إلى أهلي فأذن لها الآن مر كم خمسة عشر يوم فأذن لها فانطلقت إلى بيتها بيت أمها وأبيها فلما دخلت على أمها قالت يا أمه ما يقول الناس فيه قالت يا بنيتي إنه ما من امرأة وضيئة عند رجل ولها ضرائر إلا أكثر الناس فيها الكلام إذن قالوا قالوا إذن قالوا يعني أنت الآن ما أنكرتي إذن فيه كلام من هذا تقول فازددت بكاء على بكائه حتى إنه لا يرقأ لي دمع وازداد مرضي يعني علمت الآن فعلا الآن الذي قالته أم مصطح حقيقة الآن من تحتمل هذا الاتهام المرأة أعظم ما عندها عرضها عندما تتهم في عرضها تتهم كل شيء فبالك إذا كانت هذه المرأة زوجة النبي فبالك إذا كانت هذه المرأة بكر عفيفة صغيرة في السن يعني أنا أحاول دائما أقول أي مرأة فلتضع نفسها مكانها كيف تكون عليك الصدمة هل ستتعاطفين معها لو كانت هذه المرأة أختي زوجتي أمي جارتي ابنة عمي كيف سيكون حالها أي امرأة من المسلمين لو وقع لها مثل ما وقع لعائشة أن لا أقول ينهي حياتها يدمر حياتها هذا الأمر يدمر حياتها المرأة وهو اتهامها في عرضها فحزنت عائشة حزنا شديدا تضاعف الحزن الآن عند عائشة رضي الله عنها أيام طويلة جدا على عائشة وكانت امرأة من الأنصار تأتي إلى عائشة تسعدها تسعدها يعني تأتي وتبكي معها تبكي تبكي تبكي يعني كأنها تقول أشاركك الهم أشاركك الهم وهذا يخفف المصيبة فتبكي عند عائشة ثم تنصرف حتى جاء اليوم الثلاثون يعني بعد مضي شهر على هذه الحالة جاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى في بيت أبيها فجاءها النبي صلى الله عليه وسلم تعادته وعندها أبوها وأمها أمها أم رومان وأبوها أبو بكر فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم كيف تيكم كالعادة كيف حالك الآن عرفت غير السابق كان ما تدري لماذا يقول هذا الكلام فقط الآن عرفت النفسية التغير عند النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي مصاب ومصاب بها والناس يكلمون بها وهو الذي أصيب صلى الله عليه وسلم فقال لها عندها يا عائشة إن كنت ألممت بشيء فاستغفر الله وتوبي إليه يعني كان وقع منك شيء مع صفوان ابن المعطل فاستغفر الله وتوبي إليه وإن كنت بريئة فسيبرئك الله طبعا هذا الكلام طبيعي جدا لكن طبيعي جدا بالنسبة لي ولكن احنا غير مصابين بهذا الموضوع لكن بالنسبة لي عائشة كان كالسكاكين صحيح يعني كانت تتمنى أن النبي صلى الله عليه وسلم يدافع عنها تدافع أنت تعرف شرفي وتعرف أخلاقي وتعرف ديني يعني لماذا تقول لي إن كنت ألممت بشيء لا أنا ما ألممت بشيء وأنت أعلم الناس بذلك فلماذا تخاطمني بهذه الطريقة يعني أنا أتصور يعني وضع عائشة الآن أنا لا أرجو بالغيب لكن أتصور سؤال مباشر لماذا لم يبرئها النبي صلى الله عليه وسلم لأنه النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب النبي لا يعلم الغيب ولو برأها قالوا برأ نفسه لأنها يعرضه بل قلنا إنه هو المراد صلى الله عليه وسلم فمباشرة التفتت إلى أمها قالت يا أم ألا تسمعين ما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يعني إن ألممت بشيء أنا تردين عليه دافع عني أنت أمي دافع عني أنا تردين عليه أمها لأدبها هذا الرسول ليس صحيح يعني لو كان بشرا غير الرسول صلى الله عليه وسلم كان الأم تقول له ماذا هذه بنتنا هذه شريفة هذه عفيفة كيف تصدق هذا الكلام في بنتنا صحيح صحيح ترد عليه برد قوي جدا لكن هذا الرسول الرسول لا الرسول غير له احترامه له مكانته عندهم فقالت والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أقدر هذا الرسول ما أقدر أنت تمونين عليه زوجتك زوجتك كيف أنا لا ما أستطيع قالت والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما يأست من أمها التفتت إلى أبيها قالت يا أبيتي ألا تسمع ما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ألا ترد عليه ما تقول له هذه بنت شريفة عفيفة كذا كذا أيضا أبو بكر أشد أدبا وأعظم أدبا وأكثر محبة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا التزم الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم عندها عائشة تقول فقلت لهم والله إنه لشيء وقر في قلوبكم وإن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لما صدقتموني ألممت بشيء والله يعلم أني لم أفعل شيئا زين لصدقتموني إنه لشيء وقر في قلوبكم والله لا أجد لي ولكم إلا كما قال أبو يوسف وأنسيت اسمه أنسيت اسمه يعقب عليه الصلاة والسلام فصبر جميل والله المستعان وعلى ما تسمونه تقول فصبر جميل والله ثم أعطيتهم ظهري تقول وجس أبكي تقول أبكي زين تقول فوالله ما غاد رسول الله مكانه فجاءته الرعدة تسمى بأشد أنواع الوحي الوحي الذي كان ينزل عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أهل العمع على ستة أنواع نعم إما أن تكون الرؤية الصادقة يراها النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون الوحي بجبريل يأتيه على صورة بشر نعم وإما أن يكون الوحي جبريل يأتيه على صورته الحقيقية وإما أن يأتيه الوحي على يعني مباشرة من الله كما في المعراج كما يقول قذف إن روح القدس قذف في روعه نعم أن يقذف في روعه في قلبه السالسة أن يأتيه الوحي مثل صلصلة الجرس صلصلة الجرس تقول عائشة وهذا أشده عليه نعم وإنه ليتصفد منه العرق عرق نعم في الليلة الشاتية فهنا تقول جاءته هذه الرعشة فالتفتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو يتحدر منه العرق كأنه الجمال شوف محبتها النبي صلى الله عليه وسلم تصف العرق بالجمال لأنها شايلة زعلانة نعم حزينة طيب تقول فأشعرت أنه ينزل عليه الوحي ثم قال أبشر يا عائشة فقد برأك الله تقول وقرأ عليه الله تقول والله ما كنت أشعر أنني يعني أن الله سينزل فيي وحيا يتلى أقصى ما كنت أتمنى أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا تبرئني هذا أقصى ما كنت أتمنى وأرجو أما أن ينزل الله فيها وحيا يتلى فنحن نقول لها أبشر والله يا عائشة لقد أنزل الله فيك وحيا يتلى فتلي هذا الوحي في تبرئة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها فالقصد أن هذا الوحي الذي نزل هو الذي برأه بها الله تبارك وتعالى عائشة رضي الله عنها سبحانه وتعالى سأل الله أن يحشرنا وإياكم من يسمع معها رضي الله عنها إلا من لا يريد فهذا شأنه فالقصد أن الله تبارك وتعالى أنزل براءتها رضي الله عنها وأرضاها هنا النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل الله براءتها لما كثر الكلام نحن نتكلم عن شهر شهر كامل الناس يلوكون عن المنافقين يلوكون عرض النبي وفرحون بهذا أين يجدون مثل هذه الفرصة النبي لا يعد عليهم والأمور هادئة وتصور أن الله ترك الأمر هذا كل هذه المدة شهرا كاملا ثم يقول رب العالمين لا تحسبوه شرا لكم هذا ابتلاء يعني الله تبارك وتعالى أراد ابتلاء النبي وابتلاء المؤمنين وابتلاء عائشة ابتلاهم الله تبارك وتعالى بهذا الأمر ابتلاء لمدة شهر ابتلاء طويل جدا من الله سبحانه وتعالى وهذا الابتلاء له فوائد عظيمة جدا ومن كما تفضلت لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم قبل أن نتطرق لهذه النبي صلى الله عليه وسلم في وقتها لما كثر الكلام وكذا الله أعلم متى لكن بعد الخمسة عشر يوم بعد أن ذهبت إلى بيت أهلها النبي صلى الله عليه وسلم استشار وهذا أمر طبيعي أن يستشار المقربين منه أوليا استشار أسامة قال لي أسامة أسامة طبعا لأنه ابن ابنه بالتبني كان تبني زيد بن حارثة النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة كان يدخل عليه البيت والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان أسامة جارية زينتها بالذهب من كثرة ما يحبه صلى الله عليه وسلم وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس تعرف مكانة أسامة عند النبي صلى الله عليه وسلم استشاره قال ما تقول في هذا الأمر يا أسامة أهلك يا رسول الله لا نعلم إلا خيرا أهلك أهلك ولا نعلم إلا خيرا فاستشار عليا رضي الله عنه فقال له علي رضي الله عنه يا رسول الله النساء غيرها كثير واسأل الجارية تصدقك الجارية الخادمة التي تخدم عائشة وهي من هي بريرة بريرة نعم بريرة فقال واسأل الجارية تصدقك فالنبي استدعى بريرة فقال لها ما كنت ترين من عائشة لا أرى إلا إنها جارية حليثة السن ربما عجنت عجينها ثم غافلت عنه ونامت حتى تأذي الداجن وتأكله يعني على وجهها كما يسمح لك على وجهها زين تأكل الداجن وتأكله ما رأيته إلا خيرا عندها اطمئن النبي زاد اطمئنانه النبي لكن هنا فضل الدكتور يعني إجابتان مختلفتان ما السر في هذا الاختلاف في إجابة علي رضي الله عنه عن إجابة أسامة رضي الله عنه هم يقولون إن أسامة راعى أم المؤمنين وعلي رضي الله عنه راعى النبي صلى الله عليه وسلم النبي حزين لا شك حزين والكلام في عرضه صلى الله عليه وسلم أيضا لابد أن نراعي الحالة التي كانت للنبي صلى الله عليه وسلم فزن شديد الذي أصابه أسامة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى في هذا الأمر قال رسول الله أهلك ولا نرى إلا خيرا وهم نسمع إلا خيرا فراعى حق عائشة علي رضي الله أشفق على النبي الحزن الذي أصاب النبي والكآبة التي أصابته لأن الكلام في عرضه صلى الله عليه وسلم فلذلك لم ينظر إلى حال عائشة وإنما نظر إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول النساء غيرها كثير يعني كأنه العلم عند الله تبارك يشير إلى طلاقها يقول طلقها وهذا بريء يبرئه الله سبحانه وتعالى لكن أهم شيء أنت يا رسول الله أهم شيء أنت فقال النساء غيرها كثير فكأنه العلم عند الله يشير إلى طلاقها ثم قال واسأل الجارية تصدقك وأنا أتصور موقف أسامة لا شك عند عائشة أفضل موقف علي رضي الله عنه لكن هذا الذي وقع أسامة دافع عن عائشة علي لم يدافع عن عائشة وإنما علي كان رضي الله عنه ينظر إلى حال النبي تركيزه مع النبي لكن قوله واسأل الجارية تصدق نعم هذا فيه إشارة أيضا إلى اطمئن يا رسول الله أسأل الجارية أيضا هذا أيضا فيه نعم فالقصد بعد أن سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوله بريرة وقوله علي وقوله أسامة صعد المنبر فقال يا أيها الناس ما تقولون في رجل بلغني أثاءه في أهلي يعني عبد الله بن أبي بن سرول وما علمت على أهلي إلا خيرا وما كان يدخل وذكوا رجلا ما كان يدخل علي في بيتي إلا وأنا موجود اللي يصفان من المعطل السهمي البجري فهنا طبعا أهلي وفي أهل بيتي نعم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه من أهل بيته نعم صلى الله عليه وسلم هذا بنصه صلى الله عليه وسلم ثم ذكر قام سعد بن معاذ وقال يا رسول الله إن كان نحن نعذرك يا رسول الله إن كان منا معشرة الأوس قتلنا أمرتنا بأمرك هنا قول سعد بن معاذ إن كان منا معشرة أوس قتلناه وإن كان من الخزرج أمرتنا بأمرك تقريبا يعني الكل فاهم أنه يقصد النبي صلى الله عليه وسلم بن أبي بن سرول لأنه هو المشهور في هذا الأمر نعم وهو من الخزرج على كل حال ليس من الأوس لكن هنا مثألة وهي هل يقتل من تكلم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم نعم يقتل ساب النبي يقتل نعم ووصل إلى أن شاتم النبي يقتل وإنتبه والأعمى الذي قتل زوجته لما وقعت في النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي دمها هدر نعم أهدر دمها نعم هنا يقول شاتم النبي كافر يقتل حتى لو تاب فما بالك الذي يتكلم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم هذا أعظم ولذلك فيه إباحة قتل هؤلاء فطبعا القتل ينفذه وليه الأمر نعم والقضاء يتعلم في عرض عائشة أيضا هؤلاء حقهم القتل بالقضاء بالقضاء طبعا هذا موضوع ثاني نعم لكن نتكلم عن الحكم الشرعي نعم وأن هؤلاء كفار الذين يتكلم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم اليوم لأنهم يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك الله تبارك وتعالى قال وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ما كان لكم أن تؤذوا رسوله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا آه إذن حتى من بعده يعني نخص من بعده بعد موته نعم صلى الله عليه وسلم تؤذونه إذا نكحتوا أزواجه فكذلك من اتام عرضه يؤذيه أعجب أعجب فضلت الدكتور لمن يفصل بين عرض النبي صلى الله عليه وسلم حينما يطعن في السيدة عائشة ويقول لا أطعم في النبي يعني لأي عقل لا له يطعم في النبي وذلك كما قلنا قبل قليل عفوا دكتور وهو أن عبدالله بن أبي سلول ومثله يعني المنافقين الذين كانوا معه يعني هم ما أرادوا عائشة عائشة لا تمثل لهم شيئا عايشة تكلم أنت عن جارية لها من عمر 12 سنة أو 13 سنة لا تمثل لهم شيئا هم يريدون محمدا صلى الله عليه وسلم يريدون أن يطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم على كل حال بعد ذلك نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن المنبار وجلد أمر بجلد حسان وجلد مصطح وجلد حمنا بنت جحش كل واحد 80 جلد اللي هي الافتراء طيب افتروا على عائشة رضي الله عنها اللي هو القذف ثم جلد كل واحد منهم 80 جلد هنا مثل جميلة جدا وهي أن مصطح هذا كما قلنا أمه ابنة خالة أيبكر أو صديق غضب يعني أمك أنت ابن خالة عائشة أو ابن عمها طيب يعني عفوا ابن خالها نعم يعني ابن عمتها كيف تتكلم فيها هكذا وكان أبكر هو الذي ينفق عليه نعم فقال أبك والله لا أنفق عليه اليوم أبدا خلص يعني كان يقول أنا أنفق عليك ثم تتكلم في عرضي تتكلم في بنتي تتكلم في أم المؤمنين فامتنع أبو أكر من الانفاق عليه فنزلت الآية ولا يأتي لي أولو الفضل أولو الفضل منكم وسع أن يؤتوا للقربة والمساكينة والمهاجرين في سبيل الله ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم فقال أبوك بلى أبو الله أحب أن يغفر الله والله لا أقطع عليك وكفر عن يمينه نعم التي حلفه فالقصد أنه بهذا انتهت هذه الحادثة وبر الله تبارك وتعالى أم المؤمنين عائشة وطهر وبين نقاء عرض النبي صلى الله عليه وسلم نرجع إلى قولك قبل قليل لما قلت لا تحسبوه شر لكم بل هو خير قال أهل العلم أين الخيرية هنا كيف خير اتهام النبي في عرضه كيف يكون خيرا قالوا الخيرية أنه ابتلاء والابتلاء فيه رفع درجات ومحو ذنوب رفع درجات بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم ومحو ذنوب ورفع درجات بالنسبة لغيره لأن النبي معصوب صلى الله عليه وسلم أما عائشة وأبو بكر الذي أصيب طبعا وأمها وصفان بالمعطل كل هؤلاء فيه تكفير الذنوب ورفع حسنات الرسول رفع درجات صلى الله عليه وسلم هذا ابتلاء الخيرية في ظهر المنافقون لأن المنافقين بدأوا يتشمتون بدأوا يظهرون يرفعون عقيرتهم فهذا هنا فيه تمايز في الصفوف تمايز في الصفوف الأمر الثالث الخيرية بيان حكم شرعي لأن هذا لن يتوقف عند النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم الآن إلى غد وبالأمس فيه ناس تتكلم بالأعراض جاءت أحكام شرعية وين كيف لا يجوز إنسان يتكلم كما قال أبو أيوب سمعتم وظن المؤنون مؤنات أنفسهم خيرا يعني خلاص بيان الحكم الشرعي في قضية إن الإنسان إذا سمع مثل هذه الإشاعات يسكت يسكت يمسك لا يتكلم في الناس الأمر الرابع وصلنا الرابع الأمر الرابع أيضا من الخيرية بيان حكم شرعي بالنسبة للقذف الذي يقذف ماذا عليه يجلد نزلت شرة النور في هذه القضية أو أكثرها نزلت في هذه القضية إذن بيان حكم القذف أيضا حكم هذا الخبيث عبد الله بن سلول ومن قال نعم طيب إن الذين جاءوا بالإفك عصبة من قبل خير لكم لكل من منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم حتى لو لم يجلد النبي ما جلده لأنه خشي أن تكون فتن النبي صلى الله عليه وسلم فتركه لأن الجالد والرجم وهذا كفارة لا يتكلم الناس أن محمدا يقتل أصحابه هذا كفارة زين وهذا المنافق لا يكفر عنه ما يستفيد من الجلد المؤمن يستفيد من الجلد يكفر عنه خطيئته لكن الكافر لا يستفيد منه فلم يجلد عبد الله بن أبي بن سلول فتركه النبي صلى الله عليه وسلم لكن بيان الله تورك وتعالى له عذاب عظيم خضيه ما هي دنيا في آخرة بعد فهذا كله بيان خيرية غير يعني حينما تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وما كنت أظن أن الله سينزل فيها آيات وحيا يتلى يعني ما أتصور ما أدري أنا ألف أنا يمكن بس أقول يعني لو قل لعائشة الآن أيهما خير لك الآن ما أتمنى أنهم ما تكلموا في عدك ولا نزل فيك قرآن ما أنهم تكلموا ونزل فيك قرآن يتلى إلى اليوم أي شرف أن ينزل الله أي شيء تختارين الله لن أختار مكانها لكن أتصور أيضا فيه بيان قدر عائشة عند الله تبارك وتعالى وأن الله تبارك أنزل فيها قرآنا يتلى إلى يومنا هذا خير فالخيرية حقيقة لها يعني أوجه كثيرة جدا يعني نعم جزاكم الله خيرا نعود إلى أول سؤال سألته لكم البعض قال والإمامية تحديدا قالوا إن هذه البراءة لم تنزل في عائشة وإنما نزلت في مارية فهل هذا قول واحد عند الإمامية أم أنهم اختلفوا في هذا الأمر لا هو حقيقة يعني الإمامية الشيعة هؤلاء يعني هم الطريبون نعم في هذا الكلام فلذلك تجدوا قولا كذا وقولا كذا يعني يختلفون في هذا الأمر نعم يعني والغريب أنك تسمع هنا إجماعا وهنا إجماعا يعني هذا مثال كمثال هذه أجوبة المسائل المهنائية طيب الحلي ماذا يقول حسن بن يوسف بن المطهر المعروف بالحلي نعم ماذا يقول سؤل هذا المسألة الرابعة عشرة نعم المسألة الرابعة عشرة طيب في صفحة 121 نعم سؤل ما يقول سيدنا في قصة الإفك والآيات التي نزلت ببراءة المقذوفة هل ذلك عند أصحابنا كان في عائشة أم نقل أن ذلك كان في غيرها من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الجواب هذا العلامة الحلي يقول ما عرفت لأحد من العلماء خلافا في أن المراد عائشة رضي الله عنه أرضي الله عنه وهناك مسألة ثانية هما يقول رضي الله عنها هناك مسألة ثانية بينما هنا يعني هذا نعم محمد جميل العاملي في موقع العترة الطاهرة للدراسات نعم موقع هذا نعم ماذا يقول نحن معاشر الشيعة الإمامية أن قضية الإفك ونزول الآيات بتبرئة المقذوفة إنما هو خاص بأم المؤمنين ماريا القبطية والقاذف لها عائشة إن لله وإن إليه رجعنا يعني هؤلاء الخبثاء لكن ما علمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام الحد على عائشة أنها قذفت نعم نعم نعم ويقول تركه النبي صلى الله عليه وسلم طيب علي ما أقامه على عائشة إن لله وإن إليه على كل حال يعني القصد أن هنا يعني شوف الحل يقول ما عرفت لأحد من العلماء خلافا في أن المراد عائشة هذا يقول المجمع عليه عندنا نحن الشيعة الإمامية أن قضية الإفك ونزولها بتبرئة المقذوفة إنها خاص بماريا والقاذف لها عائشة يعني بغض النظر لكن كيف هنا هذا ينقل الإجماع وهذا ينقل الإجماع نعم لو تقول هذا رأيه وهذا رأيه انتهي حتى العامل يطعم في من قال إن الآية نزلت في سيدنا عائشة طبعا طبعا يطعم في الطوسي والحلي وغيرهم نعم يطعم فيهم لأنهم قالوا إنها في عائشة رضي الله عنهم لكن الشاهد من هذا أن هذا ينقل الإجماع لا أعلم خلافا بين علمائنا وهذا أثبت طبعا هذا من كبار علامة هذا طيب طيب هذا صعلوك العامل هذا لبناني صعلوك يتكلم في عائشة رضي الله عنها ويتهمها بالزنة هذا والعياذ بالله هذا خريط مخبط مرتد فالقصد أنه يعني كيف أن التناقض بينهم في هذا الأمر وهذا يطعم وهذا ما أقول يدافع لكن يجعل أن الإفكة نزلة أو الآيات جاءت مدافع عن عائشة رضي الله عنها وأرضاها وهنا أقوال لبعض علماء من حببت أن أذكرها فضل فضل في قضية يعني تبرئة عائشة من الكفر يتهمها به بعضهم والعياذ بالله هذا السؤال أيضا موجه للحلي يقول مسألة الخامسة عشرة في الصفحة ذاتها واحد وعشرين ومئة ما يقول سيدنا في عصمة نساء الأنبياء هل هي واجبة في حقهن فلا يجوز ذلك عليهن أم يجوز ذلك ولم يقع منهن إذ لو كان لا يجوز عليهن لما قذبت زوجته أخبرنا ذاك لا يجوز عليهن انتهى الأمر يقول ولكنه صلى الله عليه وسلم بقي أياما والناس يخضون في ذلك حتى نزل الوحي ببرائتها الجواب الجواب الحلي الآن نعم لم يشترط أحد من العلماء عصمة النساء اللواتي للأنبياء عن الزينة لكن اللائقة بعصمة النبوة نزاهتهن عن ذلك وسلامتهن منه ولم يقع من واحدة منهن ذلك نعم وهنا هذا علامة من الفاضل الهندي في كتاب كشف اللثام يقول عن نكاح الكتابيات على القول بجوازه للأمة لأنه أشرف من أن يضع يعني النبي من أن يضع ماءه في رحم كافرة ولأن أزواجه أمهات المؤمنين ويمكن فهم التحريمين في قوله يا أيها النبي إن أحلى لنا لك أزواجك نعم ويقول علي الكركي في جامع المقاصد في الزن الثاني عشر وصف سنة وخمسين نكاح الكتابيات بالعقد لا يجوز لأن ذلك لا يليق بمنصبه العلي ولأن نساءه صلى الله عليه وآله أمهات المؤمنين والكتابية بعيدة عن ذلك ومنهم هذا العاملي أيضا يكفر أم المؤمنين عائشة ومحققهم يوسف البحراني يقول بأن زوجات النبي قد فزن بشرف أمومة المؤمنين فيقول في الحداق الناظرة في السابع عشر صفحة ستن وأربعين وثلاثمية ألا ترى إلى نساء النبي صلى الله عليه وآله لمزيد قربهن منه صلى الله عليه وآله والفوز بشرف أمومة المؤمنين قد ضاعف لهم الأجر بقوله ومن يقنط من كن لله ورسوله وتعمل صالحه نؤتها أجرها مرتين واعتدنا لها رزقين كريمة وقال لستنك أحد من النساء إني اتقيتن ثم ضاعف لهم العذاب ومقصود لهن طبعا بالمعاطي فقال يا نساء النبي من يأتي من كن الفحش تنبيني وضاعف لها العذاب ضعفين فإذن الذين يطعنوا في عاش ويتهمونها في عرضها لا شك أن هؤلاء كفار لأنهم في الأصل كعبد الله بن نبي بن سلوج لا يريدون عاش وإنما يريدون زوجها وهو النبي صلى الله عليه وسلم نذكر بعض الطعن في عائشة دقيقة فقط نعم ممكن؟ ممكن معنا بعض الاتصالات ينتظر فقط دقيقة أما الطعن في عائشة رضي الله عنها ففي قوله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل رواه عن جعفر الصادق في تفسير العياشي يقول عن جعفر الصادق قال تدرون مات النبي أو قتل إن الله يقول أفإن مات أو قتل قبل الموت السم هذا في تفسير العياشي وأنه يقصد بهما عائشة وحفصة نعم أنهما قتلت النبي وأخطأ علي رضي الله عنه في أنه لم يقم عليهم أو عليهم الحد كذلك يرون هذا في بحار الأنوار الجزء الأربعين صفحة ثانية عن علي بن نبي طالب أنه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام بيني وبين عائشة ولينا ثلاثتنا لحاف غيره والرسول بالوسط وعن يمينه علي وعن يساره عائشة فإذا قام لصلاة الليل يحط اللحاف بيده من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمثل لحاف الفراش الذي تحتنا طعن في النبي طعن في النبي أن عائشة وعلي ينامان بفراش واحد لحاف واحد أمام عينه هو قائم الصلاة هذا ليس اتهاما لعائشة وإنما هذا اتهام للنبي بأنه لا يغار نبي وعائشة وعلي جزاكم الله خيرا وقال رجب البرسي رجب البرسي في كتابه مشارق أنوار اليقين صفحة 86 يقول إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغض علي وفي تفسير القمي عند قول الله تبارك وتعالى ضرب الله مثل الذين كفهم رأى تنوحهم رأى تنوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فخى نتاهما يقول والله ما عنا بقوله فخى نتاهما إلا الفاحش هذا رجب البرسي يقول والله ما عنا بقوله فخى نتاهما إلا الفاحشة ولا يقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق كذا وكان فلان يحبها فلما أرى أن تخرج قال لها فلان لا يحل لك أن تخرج من غير محرم فزوجت نفسها من فلان طبعا فلان طلحة وفلان عائشة وطريق كذا البصرة يعني عائشة تزوجت طلحة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقولون مسلمون لا والله هؤلاء ما هم مسلمين السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكرا جزيلا شكرا جزيلا لن أسمح في هذه الحلقة ولا في غيرها بطعن في أم المؤمنين من ساقط أو من مغرض أو من زنديق لأنه بعد أن بيّن فضيلة الدكتور الحكمة الشرعية في ذلك لسا عندك دم يعني ما زلتم تريدون أن تطعنوا في عرض النبي بعد أن علمتم الأحكام فضيلة الدكتور أبو محمد يقول زيدا الذين لا يصدقون بآيات البراءة في السيدة عائشة كيف يقولون نفذ أوامر الله سبحانه وتعالى لما قال له الله سبحانه وتعالى لا تمسكوا بعصم الكوافر لو كانت كافرة أو لو كانت مثل ما يقولون لما لم يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا لا شك أن هذا كلام باطل ولو كانت عائشة ليست أهلا للنبي صلى الله عليه وسلم أبقاه الله على دمته سبحانه وتعالى لكن أنا يصير احتج هذا لم أسمع منه أو تعرفه بالطبع هو معروف بالنسبة لنا عمار من الأردن السلام عليكم السلام ورحمة الله فضل يا عمار كيف حالكم إن شاء الله بخير الحمد لله الحمد لله يا رب كيف حال الشيخ الغالي فضل بالسؤال يا عمار السؤال القرآن بآية الإفك شم تفسيرها هي فسرها الدكتور تفسيرا تفصيليا في الحلقة يعني بعد خمس دقائق من نهاية الحلقة استمع إلى الحلقة على اليوتيوب شكرا لك يا عمار خالد من السعودية السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يبارك فيك جزاكم الله خيرا أخي خالد رد مباشرة عليك فيكم فضل الدكتور ما في رد طيب جزاكم الله عمار خيرا فضل الدكتور أعود إلى ما قاله أبو محمد في البداية يعني آية كمال الدين وتمام النعمة لما دمت جاءت في هذا التوقيت هذه الآية الكريمة من آيات كتاب الله بغض النظر عما يقولون إنها أيضا لم تأتي في موضعها من آيات كتاب الله يقول الكوران نقلا عن غيره من الأقدمين ألا تدل هذه الآية على أنه لا إمامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بالمعنى الشيعي ولا استحداث في الدين بعد كمال الدين بهذه الآية هو لا شك لك هو الإشكالية أنهم يرون أن هذه الآية نزلت بعد الغدير نعم صحيح وإن لم تفعل فيما بلغته بسامته ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم بلغ إمامة علي عندها نزلت الآية هذا لا شك باطل وفي الصحيحين أن هذه الآية نزلت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحج صلاة الله عليه وسلم وليس بعد الحج وهذا من بطلان كلامهم وكذلك هذه نزلت قبل الحج بكثير نعم نعم في سورة المائدة صحيح سورة المائدة من آخر السورة التي نزلت لكن بعد الحج ما فيه ثلاثة أشهر توفي النبي صلى الله عليه وسلم وكان أكثر القرآن قد نزل نعم يعني فلذلك حتى البعض يرى أن هذه الآية وهي قول الله تبارك اليوم أكملت لكم دينكم من آخر ما نزل نعم من القرآن الكريم فعلى كل حال هذا أثناء الدعوة والمشهور أنه لما كان نبيه يحرس كما في هذه الآية كان نبيه يحرس ثم قال اذهبوا وقد عصوا من الله عندما نزل قول الله تبارك وتعالى أنا في عندي أبيات حقيقة طب أخذ الاتصالين نعم عبدالجليل من تونس السلام عليكم لا تأخذ علي الوقت إلا إن شاء الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تفضل أخي عبدالجليل تقدم الله صومكم يا أخي عليك الله عندي عدة أجزامات للشيعة ستعطيني قليل من الوقت تفضل واختصر يا عبدالجليل بارك الله فيك نعم يعني وصل ما تريد أن تقول مسألة أن القرآن إذا كان الصحابة قد حرفوه في حياة علي فأين علي شكرا الله لك يا أخي عبدالجليل لكن أريد أن تكون يكون تركزنا في موضوع الحلقة بارك الله فيكم أبو أنس من السعودية السلام عليكم سلام ورحمة الله وبركاته تفضل يا أبو أنس حياكم الله حيا شيخ الفاضل جاءكم الله خير اكتب الله عاجركم في الآية الكريمة في قول الله عز وجل إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم بدأت الآية بإن حرب التوكيد والنصب ثم جاء الفعل جاء والفعل جاء يدل على أنه ليس هناك شيء أصلت هم الذين جاءوا به جاءوا بالإفك ثم سماه الله عز وجل إفك ثم أخبر الله عز وجل أن الذي جاء بهذا الإفك هم عصبة وهؤلاء العصبة يعني مذمومون في الآية الكريمة فلهذا يعني لو رجع الشيعة إلى رشدهم لوجدوا أن الله عز وجل يقول جاءوا ليس له وجود أصلت ثم سماه الله عز وجل إفك الله عز وجل الهدايا لجميع شكرا لكم ومبارك الله فيكم شكرا لك يا بانس التعقيب فضلت الدكتور على ما قاله إذا الله خير عنك صحيح إن جاءوا بالإفك أنه فعلا يعني شيء ألفوه من عند أنفسهم لكن أنا خالف بقول العصبة العصبة ما فيها بس يعني كلمة عصبة ونحن عصبة لما قال إخوة يوسف ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم في بدر اللهم انتهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض فالعصبة هي المجموعة التي تعصبت لأمر خيرا كان أو شرقا في قلها عصبة يعني فإن شاء الله ما فيها بس وبعد يزعلون عليه عصبة الأمم جزاكم الله خيرا القصيدة فضلت الدكتور وبعدها نستكمل استقبال الاتصالات هذه حقيقة قصيدة يعني قالها ابن بهيج الأندلسي على لسان عائشة رضي الله عنها يقول ومترجما عن قولها بلساني يا مبغضي لا تأتي بيت محمد فالبيت بيتي والمكان مكاني مرض النبي ومات بين ترائبي فاليوم يومي والزمان زماني زوجي رسول الله لم أر غيره الله زوجني به وحباني وأتاه جبريل الأمين بصورتي فأحبني المختار حين رآني وتكلم الله العظيم بي وبراءتي في محكم القرآن والله خفرني وعظم حرمتي وعلى لسان نبيه براني والله في القرآن قد لعن الذي بعد البراءة بالقبيح رماني إني لمحصنة الإزار بريئة ودليل حسن طهارتي إحصاني والله أحصنني بخاتم رسله وأذل أهل الإفك والبهتان وحبني فليجتنب من سبني إن كان صان محبتي ورعاني إني لطيبة خلقت لطيب ونساء أحمد أطيب النسوان إني لأم المؤمنين فمن أبى حبي فسوف يبوء بالخسراني الله حببني لقلب نبيه وإلى الصراط المستقيم هداني والله يكرم من أراد كرامتي ويهين ربي من أراد كرامتي يا من أحب آل بيت محمد يرجو بذلك رحمة الرحمن صل أمهات المؤمنين ولا تحد عنا فتسلب حلة الإيمان إني لصادقة المقال كريمة إي والذي ذلت له الثقلان صلى الإله على النبي وآله فبهم تشم أزاهر البستان ما زال معنا وقت نستقبل في بعض الاتصالات إن شاء الله لكن فضلت الدكتور يعني هذا العناد الذي نلمسه يعني على مدار الحلقة أنا أحسب أن من يشاهد هذه الحلقة حتى بالمصرية نقول يختشي إنه يتصل ليطعم في أم المؤمنين فما زالوا يحاولون الطعن في أم المؤمنين والتشويش على ما قلتموه خلال هذه الحلقة كناطح صخرة يوم ليهنها فما ضرها وأوها قرنه الوعلو وما ضر السحاب نبح الكلاب لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لكان مثقال أحجار بليناري لكن طالما أن عندنا وقتا فهي ريت نستثمره فيما هو مفيد يعني وهنا مسألة وهي قضية لماذا لم يعلن النبي براءة عائشة هذا السؤال نجيب عليه بعد اتصال أبي عمر من البحرين تفضل يا أبو عمر السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذا السؤال طبعا ما بلكم سؤالي وين علماء المسلمين اتحاد المسلمين يعني يسمعون هالكلام ولا يعني شو يقولون يعطون حكم شرعي واضح طيب السلام عليكم شكرا لك يا أبو عمر واصل السؤال يعني الأمر واضح فأين الحكم الشرعي الحكم الشرعي موجود بإذن الله تعالى السؤال اللي أمس سأله أبو عمر أبو عمر نعم ماذا كان تذكره الآن ان شاء الله ايه نعم هو كان يسأل ايضا عن عن حادثة الابطاء عن في عائشة نعم نعم في سيد عائشة نعم على كل حال يعني الآن عندما نقال لماذا تأخره شهرا كاملا يعني ما نزل القرآن لبعد شهر نعم والنبي صلى الله عليه وسلم ما برأ عائشة او خلنا نقول ما برأ عرضه نعم صلى الله عليه وسلم فنقول اولا الله تبارك وتعالى له حكمة نعم والله لا يفعل شيء الا لحكمة بالحكيم سبحانه وتعالى وانما تأخر هذا الوقت او كل هذا الوقت حتى يعني اولا حتى تتميز الصفوف يعطيهم فرصة حتى يخرجوا ما في قلوبهم من الكفر والنفاق والزندقة حتى تتميز الصفوف طيب ويعرف من هو المؤمن من هو الكافر ومن هو المنافق يعني المنافق كافر طبعا زين الامر الثاني زيادة الابتلاء زيادة الاجر من الله سبحانه وتعالى لو كان النبي هو الذي برأ نفسه لقال له رجل يبرئ نفسه نعم ولكن قال الله لا اصبر انا ابرئ بقرآني بيطلع واستمر هذا الوقت او تأخر هذه المدة يقول بن قيم رحمه الله تعالى كالارض اذا يعني عطشت وتأخر المطر كلما تأخر المطر او الغيث كلما تأخر كلما ازدادت الحاجة فجاء في وقت الضرار فجاءك الغيث الذي ينزل على الارض في شدة حاجتها فينعشها وهكذا الوحي جاء فانعش القلوب بامر الله تبارك وتعالى وكذلك هذه ايضا تدلنا على امر مهم جدا وهي عقيدتنا نحن لا عقيدة الرافضة وغيرهم وهي ان النبي لا يعلم الغيب نفصلها اكثر بعد هذا الاتصال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم شيخ نسامة اهلا ومرحبا السلام عليكم رفض الله وبركاته اخي محمد اتفضل انا احبكم في الله تحية لكم طيبة عطيرة ولشيخنا خميس حياك اخي محمد اتفضل ادامكم الله حلقة في شوكة في حلقة في حلق الشيعة الانجاز شيخ نسامة بارك الله فيك هل يرجى لهؤلاء الشيعة المجوس توبة ان لم يرجى لعبد الله بن سباة توبة لعنه الله هل يرجى لهم توبة مشايقهم وعبدا جماؤهم الذين اطعمنا في عرض النبي صلى الله عليه وسلم جهارا نهارا يعني السؤال واسع اخي الكريم ويعني جمعت فيه الجميع لكن الامر فيه تفصيل فدعنا الدكتور باذن الله يستكمل ما كان بصدده الحكم الشرعي نعم سؤال ابي عمر بالامس نعم ثم يقول هل يرجى لهؤلاء توبة للذين وقعوا في عرض السيدة عائشة تحديدا نعم اما التوبة فنعم باب التوبة مفتوح لا يمنعه احد يعني ما كانوا يتصورون ان عمر يدخل في الاسلام ما كانوا يتصورون ابا سفيان يدخل في الاسلام ما كانوا يتصورون ان هندة بنت امية بنت عتبة تدخل في الاسلام ما كانوا يتصورون هذا الامر لكنهم دخلوا في الاسلام فقضية ان يتصور نعم يتصور وليس هذا على الله بعزيز يمكن ان يدخلوا في الاسلام ويمكن ان يتوبوا ونحن ندعو لهم بالهداية ان شاء الله تبارك ان يهديهم وان يبصرهم وان يفتح على قلوبهم هذا ندعوه دائما لعامة الناس الحقيقة ومنهم هؤلاء الشيعة ندعو لهم بالهداية لا شك في هذا فقضية ممكن يمكن والحمد لله في كل يوم تقريبا او كل يومين او ثلاث نسمع نسمع بناس اهتدوا سواء كفار يعني يهود نصارى مجوس هندوس بوذ يسلمون ونسمع كذلك شيعة يهتدون نسمع خوارج يهتدون الحمد لله يعني الهداية بيد الله سبحانه وتعالى نعم ممكن يتصور يتصور ان يهتدوا واهتدى كثير لكن من يصر ويموت على هذه العقيدة هذا كلام لا شك فيه لا شك فيه يعني من يموت على هذه العقيدة هذا لا شك فيه كفره يعني نعم لكن نبقى قضية السؤال بعمر ايش قلت لي كان يسأل عن الحكم يعني حكم من يسب عائشة نعم لا شك الذي يسب عائشة ويتكلم فيها لا شك انه يعني كافر خانة تكلم يسبها في عرضها اي احد من هؤلاء يتكلم في عرضهم لا نقول انه كافر لكن امهات المؤمنين نقول كافر لسببين السبب الاول انه طعنهم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم السبب الثاني انه طعنهم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ان هؤلاء امهات المؤمنين يعني فضل اه كرامتهن من كرامة الزوج نعم وهو النبي صلى الله عليه وسلم ويندرج هذا على جميع زوجات الانبياء نعم كل زوجات الانبياء يعني لا يجوز الطعن في زوجات الانبياء واذا قول الله تبارك وتعالى ضرب الله مثل الذين كفوا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادة صالحين فخانتا هما المقصود خيانة الدين العقيدة وليس خيانة العرض نعم ولذلك لا يعلم ان قوم نوح قالوا له هذه امرأتك او قال لوط هذه امرأتك لو كانت امرأته سيئة السمعة نعم كانوا عيروه بها لكن لم ينقل ابنهم عيروا نوحا او عيروا لوطا بزوجتيهما فجميع زوجات الانبياء مصونة اعراضهن ومنهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فالطعن في عائشة عندما نقول كفر الطعن في عرضها كفر لانه طعن في عرض النبي نرجع الى النبي نرجع الى النبي نعم عليه الصلاة والسلام نعم كلمة اخيرة كلمة اخيرة الذي قلته قبل قليل وهي قضية ان النبي لا يعلم الغيب نعم خلافا لما يدعيه رافض وغيرهم من ان الام يعلمون الغيب وبالتالي ايضا يقولنهم ان النبي يعلم الغيب نقول لا النبي لا يعلم الغيب لو كان يعلم الغيب لستكثرت من الخير ومن السن يسوء ما سهو السوء صلى الله عليه وسلم شهر كامل الناس يلوكون في عرضه اعني المنافقين يلوكون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم الغيب الممتي بشيء فهذا دلع انه لا يعلم الغيب صلوات ربه وسلامه عليه بل ان الذي يعلم الغيب هو الله وهذا مصداقه قبل الله تبارك وتعالى ولا يعلم من في السماوات والارض الغيبة الا الله نعم سبحانه وتعالى واسأل الله كلمة اخيرة واسأل الله تبارك وتعالى ان يفتح على قلوب الناس جميعا وان يهديهم الى صراطه المستقيم سواء كانوا شيعة وغير الشيعة وجزاك الله خيرا جزاك الله عنا خيرا خالص الدكتور في الغد باذن الله تعالى يكون الحديث عن السيدة عائشة والسيدة فاطمة وعن السيدة عائشة وسيدنا علي العلاقة بينها العلاقة بين اهل البيت في حلقة الغد باذن الله تعالى شكر الله لكم وجزاكم الله وعنا خيرا وشكر موصول لكم انتم ايضا مشاهدي الكرام في كل مكان سلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته اشتركوا في القناة