الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين اللهم اعلمنا ما ينفعنا وارزقنا العمل بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين فأهلا وسهلا بكم إخواني وأخواتي المشاهدين الكرام ومع هذه الأمسية الطيبة المباركة بإذن الله عز وجل ومع برنامجكم الأسبوعي من القلب والذي نستضيف فيه ضيفا البرنامج الدائم شيخنا الحبيب أبا محمد عثمان ابن محمد الخميس حفظه الله نرحب بك شيخنا معنا يا مرحبا بكم الله يحفظك الله أبا محمد الله يزاكه أيها الأحباب كما وعدناكم في الأسبوع الماضي عندما أعلننا عن موضوع هذه الحلقة هو لا شك موضوع مهم يحتاج المسلم لسماعه ولطرقه وللقراءة فيه يعني بين فينة وأخرى هو سبب لمغفرة الذنوب سبب لنيل محبة الله تبارك وتعالى سبب لتبديل السيئات إلى حسنات بإذن الله عز وجل وله فضائل كثيرة هو باب عظيم يلج منه المقصرون المذنبون وكلنا ذلك المقصر المذنب ولا حول ولا قوة إلا بالله وعليه التكلان وبه المستعان التوبة ذلك الباب العظيم الذي يفتح الرجاء ويوسع له أو أمامه رحمة الله تبارك وتعالى وهي واسعة نتكلم بإذن الله عز وجل مع شيخنا الحبيب في هذا اللقاء عن مسائل كثيرة تلامس الواقع اليومي للمسلم والمسلمة تسالوت كثيرة أيضا تدور في أذهان المشاهدين الكرام حول التوبة وما يتعلق بها وكذلك نسعد باستقبال اتصالاتكم ومشاركاتكم عبر هواتف البرنامج شيخنا الحبيب نرحب بك مرة أخرى بذكر فضل التوبة الله بما يحب سبحانه وتعالى كون الإنسان يفعل شيئا يحبه الله يترتب على هذا أن الله يحب العبده سبحانه وتعالى وذلك جاء في الحديث لالله أفرح بتوبة عبده إليه من أحدكم يكون على دابته في أرض انفلا عليها طعامه وشرابه فانفلتت منه حتى أيس منها فذهب وقال تحت ظل شجرة أي نامة قيلولة تحت ظل شجرة وقد يئس من دبته لا إله إلا الله لا تستطيع أن تقول إنه ينتظر الموت أيقن الهلاك نعم وفي أرض فلاه فر خلاه وبينما هو كذلك نائم إذ جاءت ناقاته حتى وضعت خطامها في يده لا إله إلا الله لم تقف عنده لم تناديه من بعيد وإنما جاءت وأدخلت خطامها في يده لا إله إلا الله فتصور فرح هذا الإنسان فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فأمسك بخطامها ثم قال اللهم أنت عبدي وأنا ربك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أخطأ من شدة الفرحة الآن نسميه هستر يهستر الإنسان أحيانا من هول الأمر سواء فرحا أو حزنا يقول كلاما لا يعيه لا يتدبره لا يفكر فيه وإنما يخرج تلقائيا فبدل أن يقول اللهم أنت ربي وأنا عبدك يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم أنت عبدي وأنا ربك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أخطأ من شدة الفرحة فتصور أبا محمد لو أني أفرحت الله وأنت أفرحت الله ماذا يترتب على هذا الفرح يكرمنا سبحانه وتعالى يعطينا الجنة هذا الذي نريد وينجينا من النار يكرمنا ويحبنا سبحانه وتعالى فالتوبة إلى الله كما قال ربنا تبارك وتعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون أي وأنتم حال كونكم مؤمنين توبوا إلى الله مع أن الإنسان قد يظن أن التوبة تطلب من الكافر صحيح لا الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي اتق الله فطلبوا التقوى وطلبوا التوبة وتطلب من المؤمنين كما تطلب من الكافرين أيضا فالله تبارك وتعالى يأمر المؤمنين تبيعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون أتدري من يخاطب ربنا إن الله جل وعلا في هذه الآية يخاطب المهاجرين والأنصار يخاطب الذين بذلوا المهجة في سبيل الله لأن هذه الآية مدنية في سورة النور الله يخاطب أهل المدينة يخاطب المهاجرين والأنصار الذين بذلوا مهجهم في سبيل الله بذلوا أموالهم في سبيل الله ترك المهاجرون ديارهم في سبيل الله عاد الأنصار الناس كلهم في سبيل الله ونصرة دين الله تبارك وتعالى الذين قال الله فيهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله وردوانا وقال في الآخرين والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدرهم حاجة مما أوت ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة بعد أن ذكرهم بهذا الوصف سبحانه وتعالى آخر شيء يقول لهم وتوبوا إلى الله لا إله إلا الله جميعا أيها المؤمنون أنتم غير مقصرين لكن تحتاجون إلى التوبة لأن التوبة أبو محمد يعني هي حبل بين العبد وبين الله لا ينقضى حتى يموت الإنسان يعني أتوب اليوم وأتوب غدا وأتوب بعد غدا إلى أن يتوفان الله وأنا أجدد العهد مع الله لأنه خطأ النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ طالما أن يخطئ إذا لا بد أن أتوب هذا أن تكلم عن الذنوب التي شعر بها وأعلمها وأدريها هناك ذنوب تقع منها لا ننتبه لها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني أخشى عليكم من الشرك الأصغر طيب وإنه أخفى من دبيب النملة السوداء على صخرة الصماء فقال قولوا اللهم أني أعذبك أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أغفر لي ذنبي كله دقه وجل على أنت يا سرة وما لم أعلم فلذلك الله تبارك وتعالى هنا يقول وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون ثم ماذا لعلكم تفلحون لعلكم تفلحون لعلكم تنالون لعله أن ينال كل واحد منكم بعد ذلك الفلاح ومفهوم هذا ماذا أبو محمد مفهوم هذا أن الذي لا يتوب لا يفلح لا يفلح الذي لا يتوب لا يفلح آية صريحة وهذا جاء صريحا في قول الله تبارك وتعالى ومن لم يتوب فأولئك هم الظالمون وضحت الآن والذي لا يفلح إذن هو ظالم والله المستعان الله يبارك بك والله أنا سراحة يعني بالأحداث اللي حتت في البحرين واللي حتت في سوريا واللي حتت في العراق سراحة يعني أنت غبت عن الشاشة الله المستعان والله أبو بلدك حيل حيل يعني بالنسبة للعراقي حيل ظل بالي عليك الله يكرمك الله يكرمك الله يجمعنا وياك على الطاعة دائما الله يبارك بك آمين يا رب العالمين وأرجو من فضيتك أن تدعي لي بالتوبة والرحمة ونفرج أني ونفرج جمهورنا وجميع من يسمع آمين آمين شكرا توب إلى الله يقول لك شو سويت آمين فيعتقد أن التوبة لا تكون إلا من ذنوب الكبيرة المبيقات الكبائر فكيف يكون التوجيه أبو محمد قلنا قبل قليل المعصوم صلى الله عليه وسلم يقول إني أتوب إلى الله في اليوم أكثر من سبعين مرة ويقول أنس كنا نحسب للنبي صلى الله عليه وسلم مئة مرة اللهم إني أستغفرك أتوب إليك هذا حال من هذا حال المعصوم اللهم صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تبارك وتعالى له ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وهو معصوم مع هذا ومع هذا وهو سيد البشر صلوات ربي وسلامه ويتوب إلى الله أكثر من مئة مرة في اليوم الواحد نحن كم مرة نتوب إلى الله تبارك وتعالى حتى بعد ذلك نأتي ونقول إلى متى نتوب بس كفي كل يوم نبنته وش سوينا هذا غرور صحيح هذا غرور يجب الإنسان دائما يستشعر التقصير أنه مؤمن بقصر في حق نفسه في حق ربه وكذلك هو جاهل بذنوبه وجاهل بتقصيره يعني تظن أنت أن النعم التي منى الله بها قاعد نشكرها نحن نحن هل نحن أدينا شكرا نعم الله تبارك وتعالى أليس هذا تقصيرا ألا يحتاج إلى توبة المعاصي التي نقع فيها يوميا في الليل في النهار وبين مستقل ومستكثر وبين كبيرة وصغيرة الأمور ليست بهذا يعني خلنا نقول البعد عن المعاصي لا والله نخالطها وتخالطها نسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا ويسر علينا ولذلك على الإنسان يبادر دائما بالتوبة والأوبة إلى الله تبارك وتعالى والرجوع إليه ولا يستثقل كلمة التوب إلى الله تبارك وتعالى كان السلف رحمه الله تبارك وتعالى يفرحون بهذه الكهفة قال له شخص تب إلى الله يقول ذكرتني بالتوبة أو اتق الله خيرا أو اتق الله يقول نعم أنا أحق أن أتق الله تبارك وتعالى وزاك الله خيرا ذكرتني بالله وهذا بعض الناس يزعل يقول اتق الله ويقول ماذا أفعل طيب الله يغفر لك ليش ماذا أفعل أنا لا أستحق شمينا ويقولك الله لا يغفر لك حتى الدعاء ما يفونه الله لا يستحق