الشيخ عثمان الخميس قناة المعالي ضوابط الأفراح جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين فمرحبا بكم وأهلا وسهلا إخواني وأخواتي المشاهدين والمشاهدات الكرام فمع حلقة
جديدة من برنامجكم الأسبوعي من القلب والذي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله رقاء مباركا عامرا بذكره نافعا لنا ولكم إنه ولي ذلك والقادر عليه ورحمة الله وبركاته فديننا أيها الأحباب
الكرام دين الفرح ديننا دين الابتسامة دين نشر السلام والخير ديننا دين الأخلاق الحسنة كما قال الله تبارك وتعالى وقولوا للناس حسنة وعندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة النبوية
وهو يؤسس اللبنات الأولى لهذا المجتمع المسلم ولدولة الإسلام العظيمة كان أول ما قاله عليه الصلاة والسلام أيها الناس أفشوا السلام أطعموا الطعام صلوا الأرحام صلوا بالليل والناس نيام
تدخلوا الجنة بسلام أو كما قال عليه الصلاة والسلام لذلك يخطئ خطأا فادحا من يتهم الإسلام والمسلمين بأنهم لا يعرفون الابتسامة أو لا يعرفون الفرح أو لا يعرفون الضحك بل هناك مواقف كثيرة
ضحك فيها النبي صلى الله عليه وسلم فرح فيها النبي صلى الله عليه وسلم تبسم صلى الله عليه وسلم كل ذلك وهذا كما قلنا مما جاء تقريره في شريعة الإسلام ولكن لكل شيء ضوابط ولكل شيء أطر
وأسس ونحن كمسلمين لا بد أن تضبط حياتنا كلها بضابط الكتاب والسنة كما قال الله عز وجل ورحب بكم إخواني وأخواتي مرة أخرى وبسم الله الرحمن الرحيم أو بسم الله ننطلق معكم في هذا اللقاء
الذي حقيقة فيه محاول كثيرة سنعرج عليها ونطرحها بين يدي شيخنا حفيظه الله شيخ نرحي فيك مرة أخرى ويعني حبذا لو ذكرتم لإخوة الكرام المشاهدين الفضلاء مسألة الفرح في الإسلام هل هي أمر
مشروع أمر جائز أو أن الإسلام ضد الفرح إسلام كله حزن كله بكاء تفضل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
اللهم صلي وسلم نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فكما ذكرت من قول الله تبارك وتعالى قل بفضل الله وبرحمته في ذلك فليفرحوا فالإنسان
المسلم لا شك أنه يفرح لأن الله تبارك وتأخلقه وهداه إلى الإسلام ويعلم علم اليقين أنه لو استقر حاله واستمرت هدايته فإنه سيكون مصيره إلى الجنة فهذا يفرحه ويسعده ويثلج صدره هل رأيت
إنسانا يفرح إذا قتل هذا لا تجده إلا عند المسلمين الله يفرح نعم أي يطعن أحد ويقول فست ورب الكعبة هذا لا يقوله إلا مسلم عندما يقول هذه الكلمة فست ورب الكعبة وهو يطعن يقتل تنتهي حياته
يخرج من هذه الدنيا يخرج فرحا بل إن المشهورة كثيرا من الشهداء عندما يقتلون يموتون وهم يبتسمون وهذا الفرح لا إله إلا الله نعم يبشر لعله يبشر عند موته بما سيلقاه عند الله تبارك وتعالى
فيفرحوا بذلك الفرح مشروع ولكن كما ذكرت في موضوعنا عن الحرية نحن لسنا ضد الحرية نحن ضد الانفلات والفرح من الحرية ونحن ضد الانفلات في الأفراح جميل فكل شيء له ضابط كل شيء له عدود نعم
الفرح يعني والسعادة بل عكس الإسلام جاء بالنهي عن عكس ذلك عن ضده كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نياحه نعم طيب وعن العويل والصراخ نعم لفقط شيء من أمور الدنيا نعم بل المسلم يعيش
دائما في سعادة نعم نعم وإذا كان يقول ابن شبرم رحمه الله تعالى يجد سعادة لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف نعم سعادة يشعرون بها لفرحهم بلقاء ربهم تبارك وتعالى يتجد المسلم يقوم
الليل تعب وفرح بلقاء الله تبارك وتعالى نعم عندما يقوم مسلمون صلى الله عليه وسلم يوفقنا ومن يسمع نعم وأنتم يعني يلقون النبي صلى الله عليه وسلم يفرحون برؤيته صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم لم نتشرف بالدنيا ولعل الله تبارك وتعالى يشرفنا بذلك في الآخرة نعم نظري إلى وجه الله تبارك وتعالى نعم وأهل الجنة ما عندهم إلا السعادة وما عندهم إلا الفرح الله أكبر
وذلك تسمى دار السعادة الله أكبر دار الفرح الله أكبر فبالعكس يعني الفرح أمر مطلوب نعم والمسلم يجب أن لا يقول يجب أن يكون فرحا نعم دائما ولكن الفرح طيب نعم ونسأل الله تعالى يعني
فرحنا في الدنيا ونفرحنا آمين في الآخرة نعم وذلك بيت شعر يقول ولدتك أمك ابن آدم باكيا نعم والناس حولك يضحكون سرورا فأعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا نعم في يوم موتك ضحكا مسرورا الله أكبر
فالإنسان يعني المسلم يفرح بلقاء الله يفرح إذا تصدق يفرح إذا صلى يفرح إذا جاهد يفرح إذا يعني حتى إذا وقعت المصيبة له نعم لا أقول يفرح بها لكن يتقبلها بصدر الرحم نعم ولن يصيبنا إلا
ما كتب الله لنا ويتقبل الأمور بأريحية كاملة نعم وده من هادئة نعم سليسة نعم يعني مرتاح فيها نعم فالقصد أن الإسلام ليس ضد الفرح نعم لكن ضد الفوضى جميل نعم طيب شيخنا يعني حفظكم الله
ذكرتم يعني هذا الجانب حقيقة اللي هو جانب أساسي لا شك وجانب مهم أن الطاعة وأن العبادة تولد لدى الإنسان الفرح ولذة الإيمان ولذة العبادة وأنا الآن فرح الحمد لله كوني أجس معك استغفر
الله صحيح والله أعطيك أنا فرح كوني أجس معك والله أعطيك وألتقي بإخواننا المشاهدين وأخواتنا أيضاً أنا فرح بهذا فالإنسان طيب أن يكون فرحاً في حياته يعني مبسطاً أليس يقول النبي صلى
الله عليه وسلم وتصدق وتبسمك في وجه أخيك في وجه أخيك صدق الله أكبر يعني أكثر من هذا توزع بالمجان بالمجان تبسمك صدق ما قال وغضبك صدق صحيح أو تعبيسك صدق نعم لو كان الأمر سيان نعم كان
يقول تبسمك صدق وتعبيسك صدق صدق نعم صدق قالت بسوك في وجه أخيك صدق صدق صدق لا يحقر أن أحدكم خيرهم ولو أن يلقى أخاه بوجهه انطلق الله أكبر هذا هو الإسلام الله أكبر نعم شيخنا هل الإسلام
أيضاً يعني يعارض أو يعني نقول يمنع يمنع جانب الفرح ليس المقتصر العبادة ولذة العبادة إنما يمنع يعني جانب الفرح ينبسط الإسلام مع إخوانه ويمزح معهم ويفرح أبداً النبي صلى الله عليه
وسلم كان يمازح وما كان يقول إلا حق صلى الله عليه وسلم لما جاءته المرأة المرأة العجوز نعم جاءت لنبي صلى الله عليه وسلم قال ادعو الله نجعلنا من أهل الجنة نعم قال لا تدخل لتنت عجوز
يعني يمازحها صلى الله عليه وسلم فلما أراد أن تنصرف قال له النبي صلى الله عليه وسلم ألم تقرأ قول الله تبارك وتعالى إنا أنشأناهن إن شاء فجعلناهن أبكار الله أكبر وربا أترى بل تعودين
شابه الله أكبر بالأكس وكان عند النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه دائماً عنده غشمر وضحك وكذا أبداً الأمر سهل جداً ترى دين الإسلام يعني حتى في غير أمور العباد يعني يعني الفرح
والضحك والتبسم أمر طبيعي جداً ما في بس والنبي كان يبتسم كثيراً صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن يضحك ضحك الهستيريا هذا اللي هنسو المبالغ فيه أو خلنا نقول خارج الحدود الأدب مثلاً هذا
لم يكن يفعله النبي صلى الله عليه وسلم لكن الفرح لا مطلوب مجويل ولذلك شيخنا يعني كثير حقيقة من المواقف تجد بعض الدعاية تكلم عن تجربة شخصية له يقول مثلاً خرجت مع بعض عوامل المسلمين
يعني استغربوا عندما وجدوا مثلاً منه شيء من الانبساط أو جعله بن قوسين يقط قطات ويضحك يقول حما كنا نعتقد المطاوعة وملتحين ما عندهم إلا فقط جنة ونار وعذاب لا ما في جنة فقط نار وعذاب
قبر فيعني هذا الجانب شيخنا جانب من الدين يعتبر لا شك أنا لا أخفيك أن بعض الناس تبالغ في هذا ولكن أيضاً بعض الدعاية قد يكون يبالغ في جانب الوعظ التحذيري هرشون يبالغ فيه هرشون وأنا
دائماً أسمع يعني لما ننصح الناس نقول لهم اتقوا الله وكذا وكذا هناك لا بد أن نؤم بعذاب القبر تقول يا أخي نعيم القبر ليش عذاب القبر اذكر نعيم القبر خوف الرجاء بل تذكروا البشارة قبل
النذارة لذلك أنا أتصور أن البعض الذي يمارس هذا النوع من الدعوة وهي دائماً التنفير أو التخويف أو كذا غير مصيب أبداً بل لا بد من استعمال الأمرين وهكذا كان مشايخنا رحمهم الله تبارك
وتعالى ورحم الأحياء والأموات يعني يمارسون هذا وهذا يمازحون ويلاطفون يعني أنا أذكر الشيخ بن عثيم الرحمة الله كثير مما كان يبتسم نعم وكثير مما كان يمازحونه نعم رحمه الله تعالى كثير
يمازح ويبتسم وهذا لا فيه نعم نعم شيخ ننتقل حقيقة لمحور آخر يعني هذا كونه الآن كمدخل للمشاهدين الكرام أن الفرح في الإسلام يعد من هدي النبي صلى الله عليه وسلم نعم إذا كان بضابط للذكر
تعوه نعم شيخنا موضوع أيضاً له يعني أيضاً علاقة مباشرة بموضوع الأفراح وهي قضية الخطبة تقدم رجل لخطبة هداية الفرح نعم بداية الفرح نعم نسأل الله أن يجعل أيامنا وأيام الجميع فراحاً في
الدنيا والآخرة