١٢ قلوب المحبين التقوى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارس الجواب العام وارحم قوانا يا رباه مرحبا بكم ونزجر عن كثير من الإفعال فبداية شيخنا الكريم نريد أن نعرف هذا المصطلح وهذه الكلمة التقوى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيد المتقين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وبرتعيننا محمد بن عبد الله وعلى آله أما بعد التقوى هي مراد الله تبارك وتعالى من خلقنا من أوامره نواهيه لكي أن نصل إلى هذه القضية قضية التقوى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام لعلكم تتقون طيب الحج أشروا المعلومات وانفرض فيهن الحج فلا رفث ولا وسوق ولا جدالة الحج ما تفعلوا من خير يعلمه الله واتقوني التقوى هي مرحلة يصل إليها الإنسان من خلال طاعته لربه تبارك وتعالى هي باختصار أن تجعل بينك وبين النار شيئا يقيك إياها شيء يقيك عذاب النار يمنعك من الدخول إلى النار هذه هي التقوى أن أجعل بيني وبين النار وقايا شيء يقيني عذاب النار ما أجمل كلام بن مسعود رضي الله تعالى وتعالى عنه لأنه لما سئل عن التقوى قال الإستائل هل مشيت في طريق فيه شوك وهذا أمر طبيعي الإنسان يمر على طريق ويكون في الطريق شوك خاصة نحن نتكلم عن واحد حافي مثلا هل مرت في طريق فيه شوك قال نعم قال فيه ماذا صنعت؟ شمرت يعني رفعت الثياب حتى أرى ما يضايقني الثوب في النظر أرى عيني أضع قدمي وحذرت أي في وضع القدم هذاك التقوى هذا العمل هو التقوى والتشمير والحذر فالتقوى هي التشمير في طاعة الله تبارك وتعالى يعني صلاة صيام زكاة حد جهاد أمضى تشمير وحذر الحذر نوقع في المعاصر ربا خم زينة عقوق قطع رحم حذر تشمير وحذر فالتقوى التقوى أن تجعل شيئا يقيك غضب الله يقيك عذاب الله يقيك النار هذه التقوى أن نعمل أعمالا وأن نحذر أشياء فإذا حققنا هذه الأعمال وحذرنا تلك الأشياء حققنا التقوى التي يليوها الله تبارك وتعالى بهذا المفهوم شيخنا لو أردنا حقا أن نستعرض النصوص الدالة على الحرص على هذا المفهوم وكذلك من خلال سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من حذر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من هذه النار عند ذكرها يعني شوف يعني قول الله تبارك وتعالى بس خلاص عطاك الله تبارك وتعالى الأشياء التي إذا فعلتها كنت من المتقين البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين أركان الإيمان وآت المال على حبه ذوي القربة واليتامة والمساكنة وابن السبيل والسائل وفي الرقاب أقام الصلاة آت الزكاة والموفون بعهدهم إذا عدوا الصابر في البأس والضراء وحين البأس هذول يسوي هالشيء هذي أولئك الذين صدقوا وأولئك الذين صدقوا والمتقين وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض وعدت للمتقين منهم الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغير والعافين عن الناس طيب هذه الصفات التي يذكرها الله تبارك وتعالى لنا هي صفات المتقين والله يحبهم والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلموا ها الله تبارك يذكر لك أيش المجالات التي من خلالها تصل إلى التقوى النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول الله لنبيه يا أيها النبي اتق الله بعض الناس الآن يتضايق لا قلت له اتق الله تشنك سابة شو مسوي ليش كذا يا أخي الله قال لنبيه محمد اتق الله والله أمر المؤمنين بالتقوى واتقوني يا أولي الألباب أمر الله بالتقوى شن من أنت حتى لا يقال لك اتق الله مو لازم تسوي شيء غلط حتى يقال لك اتق الله أنا أفرح لما يجيني واحد يقول لي اتق الله ويقول صلى الله عليه وسلم عني من المتقين لكن طبعا بعض الناس قد يقول هذه الكلمة ويقصد فيها شيئا آخر أو يريد أن ينهي الإنسان عن فعل معين مثلا مثل ذاك الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم اتق الله وعدل يا محمد قال ويحكوا من يعدل إلا معدل لم ينكر عليه قوله اتق الله لكن لما قال له اعدل قال ومن يعدل إلا معدل إذا محمد صلوات ربي وسلامه من الذي يعدل من الذي يعدل فالقصد أنه من يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك يجد أنه دائما يأمر الصحابة بالتقوى وهو فعله التقوى صلى الله عليه وسلم هو أتقى الناس لما جاءه الثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي لما جاءوا لبعض بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وسألوا عن عبادته فذكر لهم من عبادته كان يصلي وينام ويصوم ويفطر ويقوم يصلي وينام ويقوم يفطر ويأكل اللحم حياة طبيعية كان يعيشها النبي صلى الله عليه وسلم فكأنهم تقاللوها يعني ولو قليلة فقال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام وقال أصوم ولا أفطر والثالث قال اعتزلوا النساء فلا تزوجوهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إني أتقاكم لله وأخشاكم له أما إني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء فلا اعتزلوهن قال أنا أتقاكم لله فالنبي لا شك أنه كان أتقى الخلق لله تبارك وعلمهم بالله والإنسان كلما ازداد علما بالله كلما ازداد تقوى لله جل وعلا فلا شك أن من يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ويستحضر الآيات التي فيها ذكر التقوى يحصل في قلبه شيئا عظيما من التقوى شيخنا الكريم بعلي ألحظ من نصر ذكرتها أن الرابط لتحقيق هذا المقام التقوى كثرة الأعمال الصالحة وهي سبيل لتحقيق هذا المقام أكيد لما الله تعالى يقول هذا طريق التقوى كما قولنا في تعريف التقوى شمرته وحذرت شمرت ماذا؟ فعل الطاعات جميل جميل شيخنا كذلك لا شك أن التقوى هدفه المقصد أن يقيل الإنسان من حر نار جهنم لو أردنا أن نقف عند النار حقيقة وقفت يعني لا إن شاء الله ما نقف عند النار وقفت بيانة الله يخليك يخلي بعيدين من ناحية حقيقة لكي يعرف المرء المسلم بماذا يتقي يعني لو أردنا ذكر بعض الصفات التي جاءت بها الكتاب والسنة من هذه النار لكي يكون هذا وازع للإنسان يتقيها ويتجنبها بفعل الطاعات فلنا ذلك ويقول لأيها الذين نقووا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة وعدت لمن؟ أنت الكافرين هذه النار رياضي الله فالله تبارك وتعالى ما يأمرنا أن نتقي هذه النار بماذا؟ بالأمر المعروف من نهاية المنكر أن نتقي هذه النار بماذا؟ بإقامة الصلاة وإتاءة الزكاة أن نتقي النار بماذا؟ بإتعاد عن الفضاحش ما ظهر منها وما بطل وما شابه ذلك من الأمور فاتقاء هذه النار أو البعد عن هذه النار هي بفعل ما أمر والانتهاء عن معانه نهى وزجر هكذا يتقي الإنسان النار طبعاً مع أعمال قلوب الإيمان والتقوى واليقين والإخبات والمحبة وغير هذه أعمال كثيرة جداً أعمال قلوب أيضاً هي تمنع الإنسان من دخول النار متابعة سنة النبي صلى الله عليه وسلم والالتزام بها تمنع من دخول النار باختصار فعل الطاعات اتعاد عن المعاصي هي التي تقي الإنسان دخوله في نار جهنم وعقيداً كان التساؤل الثاني لو أراد الإنسان يقول ما هي الوسائل والأمور التي تعيني على تحقيق هذا المقام يعني تحقيقاً وتطبيقاً عملياً يعني بذكر بعض العبادات أو بعض الأفعال التي أفعلها فأقوم بتوثيق وتوطين هذا المقام في قلبي ألا هو تقوى الله صلى الله عليه وسلم هي كل الطاعات بشكل عام كل الطاعات الإنسان إذا فعلها حصل على التقوى لكن لما تقول أفعال معينة عبادات معينة ما في عبادات معينة تعين على التقوى كل العبادات هي محصلتها في النهاية التقوى أن يصل إلى تقوى الله تبارك وتعالى أن يتقي أضب الله تبارك وتعالى بهذه العبادات ما في عبادات معينة لكن تقول لي أكثر من الصلاة أكثر من الصدفة أكثر من الصيام أكثر من الحج أكثر من النهر المنكر الجهاد كل الطاعات بشكل عام تحصل التقوى وكل المعاصي اجتنابها تحصل التقوى كما قلنا التشمير والحذر لا توجد لا على العبادات معينة هي التي يحصل فيها الإنسان التقوى فقط دون غيرها وإنما كل العبادات هي يعني درجات بتحصل هذه التقوى والعكس صحيح كل المعاصي تنقص من التقوى وإنما الإنسان يبتعد على المعاصي فيحصل هذه التقوى إذا شخنا سأقول ملخص فعل الطاعات واشتناب المعاصي والذي يحقق مقابل التقوى لا شك في هذا فعل الطاعات واشتناب المعاصي جميل شخنا الكريم لو أردنا يعني أن نرجع في سيرة الصحابة رضي الله عنهم ونحاول أن نتلمس بعض المواقف والقصص التي كانت حاضرة وكان من ورائها الداعي لها خوفهم بمقام الله جل وعلا وتقواهم من نار جهنم من الوقوع فيها خلنا ذلك ونستعرض موقفهم وموقفهم يعني شوف هي الأحداث كثيرة جدا يعني قبل أن نتكلم عن الصحابة رضي الله عنهم شوف القصة الثلاثة الذين دخلوا الغار الثلاثة الذين دخلوا الغار يعني ذكر من هؤلاء الثلاثة رجل أحب الناس إلي فراودها عن نفسها لما احتاجت فقالت له اتق الله ولا تفضل خاتم إلا بحقه يقول فقمت عنها اللهم إن كنت تركت هذا مخافة منك فالله فرجت فرجت كبير من الصخرة ذكرته بالله فخاف الله تبارك وتعالى واتق الله جل وعلا خلاص وقف فالصحابة رضي الله عنهم كذلك هؤلاء عن الصالحين من الأمم السابقة ليسوا خير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء أيضا من أصحاب الأنبياء أو من أتباع الأنبياء لا شك في هذا إن هؤلاء صالحون من شوف أتباع موسى وأتباع إسرائيل على كل حال هم من بني إسرائيل لكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أيضا كذلك تجد في أفعالهم ما يدل على تقوى الخوف من الله تبارك وتعالى يكفي أنه إنسان فقط أن يذكر بالله تبارك وتأتق فيه خلاص يقول اتق الله يقف يعني يذكرون عن علي بن الحسين رضي الله عنه علي بن الحسين هو تابعي وليس بصحابي يقول إنه كانت جارية تصب له الماء فسقط الإبريق من يدها فشج وجهه فالتفت إليها مغضب فقالت له والكاظمين رضي الله عنهم قال كاظمت وغيره قالت والعافين عني قال عفوت عنك قالت والله يحبني قالت هل أنت حر لوجه الله ما الذي جعله يفعل هذا الشيء خوف من الله تبارك وتعالى ذكرته بالله وقف ما تجاوزها ما يتجاوزها أبدا وهكذا كانوا إذا ذكروا بالله تبارك وتعالى وقفوا أبدا فما الذي يجعل تقواهم بالله تبارك وتعالى خوفهم من الله جل في علا هذا شيخنا الوازع في قلوبهم يعني الداعي لهم لا شك أنهم تقوا الله جل وعلا لا شك والخوف من الله جل وعلا وسيرهم طافحة بمثل هذه الأمور رضي الله عنهم أجمعين العالى شيخنا حقيقة انت ساول الأخير نريد أن نصل إليه ما الثمرات التي يمكن أن يجنيها المرء المسلم من خلال تحقيق لهذا المقام التقوى راحة القلب يرتاح القلب يرتاح القلب إذا اتق الله يرتاح القلب أطمئن ثم بعد ذلك يأنس بالله تبارك وتعالى الأمر الثالث الإنسان يجد نفسه مقبل عطاء محب الله والعكس صحيح ينثر من المعصية يكرهها يتضايق منها يعني نشوف بعض الناس لما يشوف المعصية يهب لا هذا العكس نشوف المعصية يكش والعكس صحيح يفز قلبه للطاعة يفرح للطاعة كل هذه الثمرة حصلها من التقوى من تقوى لله تبارك وتعالى تجد هذا الإنسان طيب ما يهتم لما جاء ولا يهزن لما فاته لعملية التقوى التي وقعت في قلبه إذن هذه الثمرة شيخنا العالى في نصف دقيقة طبعا الجنة أعظم شيء تحصل الجنة وسارعوا إلى مغفرة مروك وجنة عرضوا هذه الثمرة وعدت للمتقين يعني لو لم تكن إلا هذه الثمرة لكفاة لا شك أن يحصل إنسان الجنة وينجو من النار في قضون شيخنا نصف دقيقة رسالة توجهنا للمشاهدين في الحرص على هذا المقام وتحقيقه مقام التقوى والله أنا أقول لجميع المشاهدين أن الإنسان يتذكر دائما أن تقوى الله تبارك وتعالى هي عمود الإسلام ورمزه وأساسه من يجعل تقوى الله بين عينه خوفه من الله تبارك وتعالى كيف يلاقي الله جل وعلاه على هذه المعصية أو على هذا التقصير في فعل الطاعة وأنه سيقف بين يديه الله الله أكبر صلى الله عليه وسلم أن جعلنا من يتقوى في نهاية حلقة أتقدم بالشكر بزيك على هذه الكلمات والطيبات وأشكر كذلك عزائي المشاهدين على هذه المتابعة وأتمنى منهم أن يتابعونا في الحلقات القادمة هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سرعت الجوابا بالعب وارحم كل عام نناديك يا رباه