١٠ قلوب المحبين الشيخ د.عثمان الخميس الطمأنينة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارس الجوابا بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأجل المرسلين ومن الوسائل التي تعين على طمأنينة هذا القلب وما الثمارات التي يجنيها المسلم من وراء الطمأنينة كل هذا وغير هذه التساؤلات مع فضيلة الشيخ الدكتور أثمان الخميس في مقدم هذا اللقاء أرحب بك شيخنا الكريم مرحبا بكم وحياكم الله وأهلا وسهلا بكم مشاهدين كرام عزاك الله خير شيخنا الكريم عنوان حلقتنا لهذا اليوم إن شاء الله ستكون لعنوان الطمأنينة نريد أن نتحدث عن هذا المفهوم هل القلب حقيقة يطمئن؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركا بنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين كلمة الطمأنينة كلمة جميلة شوف أنت قاعد تقول لي الآن نتكلم عن طمأنينة شعرت بارتياحة الكل يبحث عن الطمأنينة الكل يريد الطمأنينة بل الناس تشتري الطمأنينة يقول أحد السلف يقول الله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف تحصيلا لها لجالدونا عليها بالسيوف لكن هذه نجدها في القلوبنا لا يستطيعون لو بدلوا ما بدلوا لا يجدون هذه السعادة هذه السعادة يقذفها الله سبحانه وتعالى راحة يجدها المسلم في قلبه وهذا القلب ملك لله إن القلوب بين أصبعين وصابع الرحمن يقلبها كيف شاء هذه القلوب بيده سبحانه وتعالى لكن يقول اللهم يمقلب القلوب وصرف قلوبنا إلى طاعتك هذه الراحة لا يجدها كل أحد وإنما يجدها المسلم إذا أقبل على الله لكليته لا ببعضه كليته كله يأتي شوف النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما يأتي ويقول أرحنا بها يا بلال أي راحة؟ راحة القلب طمأنية القلب يجدها الإنسان وهو يناجي ربه إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي يجد هذه السعادة يشتاق إلى الصلاة وجوعية قرة أي نفسه في الصلاة يجد الصلاة راحة صلى الله عليه وسلم لأنه يجد الطمأنينة فيها شوف قول الله تبارك وتعالى بذكر الله تطمئن القلوب تستقر وترتاح وتأنس بذكر الله تبارك وتعالى إذا خلى عن الناس ابتعد عن الناس خلى بربه سبحانه وتعالى وجد الراحة وجد الطمأنينة السكينة في قلبه هذه الطمأنينة تشترى تبذل فيها الأموال ولكن بسم الله تصور أنت بارك الله فيك لما رجل يقتل الناس الآن تتقاتل للدنيا على الدنيا تصور إنسان يطعن بظهره يقتل غدرا طيب ثم يقول فوست ورب الكعبة شلو فوست؟ انت ركت الدنيا كيف فوست؟ وجد راحة في هذه اللحظة لاحظة طعنه اللي الناس تبكي وتصيح وتخسر الدنيا هذا يقول فوست ورب الكعبة يشعر أنه نال الشهادة يشعر أن هذه الحياة ليست هي الغاية بل ليست مطلبا ولا مقصدا أصلا فضلا أن تكون هي الغاية العظمى هي معبر دار ممر دار المقر هي الآخرة فلما يشعر أنه بعملي هذا حصن الآخرة الدنيا أصلا الدنيا ما لها قيمة عنده فيقول فوست ورب وجد الطمأنينة وجد الراحة ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق يعني يذكرون عن بعض السلف أنه سمع هذه الآية من أحد يقرأها ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق البلاءان بلاءان أهان فالشاهد من ذلك أن الطمأنينة تشترى وثمنها غالي ولكنها توهب لمن طلبها لمن طلبها توهب له ومن بدل الأموال الكثيرة ليحصلها لا يحصلها تشترى بالمال لكن لا تحصل أما عند الصلاة من أعظم المواطن التي يستجلب ويجد فيها الإنسان راحة القلب أنا أتكلم بعد حتى الصلاة قيام الليل أو صلاة الخلوات يعني بعيد عن الناس يجد الخلوة مع الله تبارك وتعالى يجد المناجات لذة المناجات أنت تصور بارك الله فيك لما تسمع الحديث العظيم أسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي هذه القضية قال العبد قال الله قال العبد قال الله قال العبد قال الله هذه إذا استشعرها الإنسان يجد اللذة كذلك باقي القرآن عندما يقرأ الآيات آيات الرحمة آيات تعظيم الله آيات الله تبارك وتعالى ومخلوقاته يجد راحة وطمأنينة ويقرأ هذه الآيات بل أحيانا حتى آيات التخويف يجد طمأنينة لماذا؟ لأنه لجأ إلى من بيده الأمر سبحانه وتعالى لجأ إليه فيشعر بطمأنينة ففر إلى الله فر إليه يجد هناك السند وهو الله سبحانه وتعالى فالشاهد أن الصلاة فعلا كما تفضلت هي يعني ملجأ من يريد على طمأنينة لا شك في هذه الدنيا كثير من الناس يشتكي من الوحشة التي يجدها في قلبه يقول يعني أنا مسلم وأصل لي الفروض لكن يعني بالعاملية يضي خلقي أجد استحاش تحس الدنيا مسكرة علي مغلقة علي لو أردنا أن نبحث ما هي الأسباب التي أدت به إلى أن يجد وحشة في قلبه؟ في ظني أن أعظم هذه الأمور هي التعلق بالدنيا تعلق الناس بالدنيا يعني صارت الدنيا تملأ حيز كبير من حياتنا حتى أن الإنسان صار حتى في الصلاة يفكر في الدنيا إذا أراد أن ينام يفكر في الدنيا حتى ما نراه في منامنا الدنيا في الدنيا فالدنيا شغلت علينا يعني أفكارنا وأذهاننا واهتماماتنا وهذا خطأ عظيم جدا يجب علينا أن نعطي كل شيء حقه الدنيا لها حق لكن كم تستهر؟ كم بتعيش أنتم الدنيا؟ عشرين، ثلاثين، أربعين، خمسين، ستين سنة؟ بعدين بعدين يقولون أنه سئل نوح صدر من رؤية من إسرائيل سئل نوح هو قد تجاوز الألف سنة يعني أو قريب من ذلك كيف رأيت الدنيا؟ قال كدارين دخلت من باب وخرشت من باب الآخر انتهت الدنيا لاحظات لكن تتكلم عن الآخرة عن دار المقر عن حياة لا نهاية لها هل من العقل أن نصرف جهدنا كله لحياة لا نهاية لها؟ أن نصرف هذا الجهد لحياة محدودة أصيرة جداً أين يجب أن يكون العقل؟ مع هذه أو مع تلك؟ العقل لا شك أنه يبذل وقته كله بتلك الدار الدار الآخرة كذلك شيخنا لعل من أعظم الأسباب التي حقه تكون رافداً وسبباً لاستحاش القلب ذنوب المعاصي لو وقفنا وبينا مدى أثر هذا الذنوب المعاصي على استحاش القلب وهل إذا أكثر الإنسان من هذا الذنوب أظلم قلبه؟ لا شك في هذا لا شك في هذا أن الإنسان كلما بعود عن الله قرب من الشيطان وكلما بعود عن الله استاحش القلب ألا بذكر الله تطمئن القلوب؟ مفهوم الآية أن عدم ذكر الله تبارك وتعالى تضيع القلوب تضيع القلوب يعني القلب لا شك أنه بذكر الله يطمئن بالبعد عن الله يطيئن أبداً يقترب من الشيطان ويبتعد عن الله تبارك كيف سيكون قلبه؟ لا شك أنه يكون في وحشة يقول واجسامنا في وحشة في وحشة سيجد الوحشة من هذه المعاصي هذا لا أظن أنه أشك فيه عاقل أبداً لا شك ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً خلاص ترك ذكر الرحمن جاءه الشيطان ويتأتيه الوحشة لا شك نحن حقاً يعني أن نبين مدى أثر اعتصام الإنسان بالكتاب والسنة في حياته يعني على مدى على أثر قلبه هل هذا يكون طمأنية له وراحة إذا جعل القرآن والسنة قائداً له في كل ما يفعل ويذر رجعنا إلى الموضوع الأول هو ذكر الله تبارك اقتراب من الله سبحانه وتعالى ومتى يكون الإنسان قريب من الله إلا إذا التزم الكتاب والسنة وسلك طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم سار على درب هذا الأسف يعني بعض الناس قد يكون يعني فيه من المعرفة بكتاب السنة لكن ليس عنده ذاك الالتزام الذي ينبغي أن يكون وهذا الأسف يكون قراءة السنة حجة عليه وليس حجة له إذا عرفنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وترك كذا ثم لا نقتدي به ما الفائدة من معرفتنا صارت معرفتنا وظالم علينا أما إذا عرفنا ثم التزمنا فأتف العلم بالعمل فإن أجابه إلا ارتحى نعم فلذلك لا شك أن الالتزام بالكتاب والسنة يأتي الإنسان نعم هو في النهاية أخي فيصل هو في النهاية يعني أن الإنسان متى يطمئن قلبه إذا علم أنه إذا مات لن يخسر إذا علم أنه على استقامة الآن شوف الموت يأتي فجأة نعم لي ولك ولكل أحد قد يأتينا الآن في أي لحظة ممكن يأتي الإنسان الموت شوف سليمان عبد الملك وخيف الأموي يذكرون عنه أنه سأل أحد التابعين أبو حازم فقال له يا أبو حازم لماذا نكره الموت قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العماري إلى الدمار هي هذه القضية تعلق بالدنيا امتعاد على الكتاب والسنة وقوع في المعاصي كل هذه الأشياء تجعل القلب مضطريبا وعكسها العكس امتعاد على الدنيا امتعاد على المعاصي تمسك الكتاب والسنة تمسك الكتاب والسنة نعم وإلا يعني تصور إنسان يفقد الدنيا يقول فستو يقتلونه يتبسونه وأموات تبسم قبيل موته بدل أن يبكي على ضياع هذه الدنيا يتبسم لإقباله على حياة أخرى هو استعد لها بدل الوقت والجهد والمال والفكرة كله لأجل هذه الحياة فإذا مات على هذه الطاعة في ذلك الوقت تنزل عليك تنزل عليك تنزل عليك تنزل عليه السكينة والطمأنينة مما يجعله يقول فستو يتبسم يرتاح يشتاق لماذا سيجيب طيب شيخ لو أردنا أن نقول ما هي الوسائل التي تعين على أن القلب هذا يطمئن هل هناك أمور عبادات يفعلها المرء يطمئن قلبه فيها يعني أول شيء الحسنة للصلاة تفكر بمخلوقات الله تبارك وتعالى الأمر الثالث أن يكثر من الطاعة يكثر من ذكر الله وهذه جاء فيها النص ألا بذكر الله تطمئن القلوب وعكسها يبتعد عن المعاصي يبتعد عن ذكر غير الله ومن يعش عن ذكر رحمن غير له شيطانا فيأتي عدم ذكر الله العكس طيب المرافقة الصالحين وعكسها يبتعد عن الطالحين وعن أصدقاء السوء الصدقة رعاية اليتيب هذه الأشياء تبعث الطمأنينة في القلب النظر في كتاب الله تبارك وتعالى كثرة قراءة كتاب الله تبارك وتعالى قراءة سير الصالحين وكيف كان وكيف كان تطمئن قلبه كل هذه الأشياء تجلب الطمأنينة للقلب طيب شيخنا لعل هذا يكون آخر تساؤل يقول المرء يعني ما هي الثمرات التي إذا طمئن قلبي أحصلها يعني الآن إذا طمئن قلب ما هو الذي سيكون بحياتي راحة راحة يرتاح يرتاح يحزن دخلت الدنيا وراحت ما يفرح لا يفرح ولا يحزن لكي لا تعسوا على ما فتح ولا تفرحوا بما آتاكم الأمر عنده سيان الناس تبكي على الدنيا ولا مهتم أبدا طبعا يطمئن قلبه أي مصيبة تصيبه من صعب الدنيا أي خوف ما يخاف مطمئن قلبه تصور واحد يعرض على القتل شفت قصة الغلام غلام الأخدود المو غلام الأخدود يعني الذي ترتب عليها فعل أهل الأخدود طيب الغلام اللي ذكر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان عند ملكة مصر يعلمه السحر ثم بعد ذلك هذا الغلام آمن بالله تبارك وتعالى يد الراهب القصة الطويلة الشاهد من هذه القصة أن الملكة عند مرأة أن هذا الغلام أصر على عبادة الله تبارك وتعالى عبادة الملك أمر بقتله قال خذوه إلى أعلى شاهد فيرجع وإلا فألقوه من شاهد بكل طمأنينة الغلام من فوق الجبل ويكاد يلقى من فوق الجبل يقول اللهم اكفنيهم بما شئت فيسقطون جميع من الجبل ويرجع للملك يدخل عليه ما صنع أصحابك قال كفانيهم الله فيقول خذوه في قرقور مركب صغير إلى البحر فيرجع وإلا ألقوه في البحر فيأخذونه في قرقور البحر بكل طمأنينة اللهم اكفنيهم بما شئت فيأتيهم موج البحر يتحرك المركب يسقطون جميعا ويرجع للملك يدخل عليه تصور تصور انت حالك الملك هذا يدخل عليه فيدخل على الملك هكذا مطمئن فيقول له الملك ما فعل أصحابك قال كفانيهم الله فيسكت الملك يحار كيف يصنعوا معه فبكل طمأنينة يقول له الغلام لن تستطيع أن تقتلني إلا إذا طعتني فيقول الملك فماذا أصنع قال ربطني على ذلك الجدار ثم خذ سهل من كنالتي ثم صوبه إلي وقل بسم الله رب الغلام فإن فعلت ذلك وأصبتني في مقتل فإنسى أمت وإلا فلا فيفعل تصور يصدر الأوامر فيأتي الملك ويفعل ما يريده الغلام مطمئن صور معرض الموت مع أنه فيه خضاب موت يعني أبد ومطمئن مرتاح أفراد يعني شوف لوط عيسى صلى الله عليه وسلم لما دخل عليه الملائكة وضاق بهم درعا وقال لقومه لا تفضحوني في ضيفي وكذا وكذا لما قالوا له إن رسول ربك لن يصلوا إليك موسى صلى الله عليه وسلم لما فر بمن آمن معه ولحق به فرعو ووصل إلى البحر وقال أصحاب موسى إنا لمدركون يقول طمأنينة كلا إن معي ربي سيهدي يعطيك الله تبارك والطمأنينة في أحلك الأوقات التي يعني وأشدها ما في مجال كلا طمأنينة كلا إن معي ربي سيهدي لا شك تخاف مني؟ لا ولا لا خاف منك ليش ما تخاف مني؟ مطمئن إن معي الله ترى إذا لا شك الثمرة طمأنية القلب أمر عظيم جدا يجده للمرء المسلم صلى الله عليه وسلم وإياكم كذلك ومن يسمع ومن يرى على هذه الكلمات النيرات والوقت أدركنا أتقدم بالشكر جزيلا لك أعزائي المشاهدين في نهاية هذه الحلقة أتقدم بالشكر جزيلا لكم على متابعتنا وأتمنى أن تتابعونا في الحلقات القادمة شكرا جزيلا شكرا جزيلا