قلوب المحبين الرجاء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارس الجوابا يا ربا مرحبا شيخنا في بداية هذه الحلقة ورحب بشخصك الكريم حياكم الله يا مرحبا شيخنا حبيبك الله لا شك أن الرجع عبادة حقيقة امتدح الله جل وعلا العاملين بها والراجين لها وتوعد الله يعني ووضع أمورا لكي يرجوه المسلم فلو أردنا حقيقة أن نتعرف على هذا المفهوم مفهوم عبادة الرجع في بداية الحلقة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي محمد بن عبد الله دربه إلى يوم الدين أما بعد الرجاء هو أن الإنسان يطلب شيئا من الله تبارك وتعالى يرجوه جل وعلا ويحسن الظن بالله سبحانه وتعالى أنه يعطيه والله يقول أنا عند ظن عبدي به فليظن بما شاء فالمؤمن هو الذي يرجو من الله تبارك وتعالى أن يدخله الجنة وينجيه من النار وهذا ليس بالتبني وإنه من باب إحسان الظن ثم العمل الجاد لنيل هذه القوانين هذه القوانين التي يريدها مهما بلغ الإنسان من المعاصي والذنوب وكذا لكنه يرجو الله الله يغفر له سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى ابن آدم إنك ما رجوتني ودعوتني أفرت لك ما كان منك ولا أبالي ما رجوتني ويقول لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم لقيتني لا تشرك بشيء أفرت لك ذلك ولا أبالي ربه تبارك وتعالى وهذه العبادة في حد ذاتها لا يريدها الشيطان يريد دائما أن ينصر الناس إلى القنوط واليأس من رحمة الله الحسن بن علي رضي الله عنه وعن أبيه له موقف جميل جدا يقول جاءه رجل قال يا أبا محمد إني استحييت من الله من كثرة ما أتوب إليه ثم أعود وهذا حال ترى كثير من الناس فقال له ذاك مراد الشيطان منك والله لما أنت عليه من الذنوب أهون من كلمتك هذه الله أكبر ما أنت عليه من الذنوب غض النظر فيه الذنوب ما سأله ما هي ذنوبك هذا أسرار بين العبد و بين ربي ولكن يقول ما أنت عليه من الذنوب أهون عند الله من قولك هذا لأن هذا فيه اليأس خلاص لن يتوب إذن هذا اللي يبي الشيطان قال هذا مراد الشيطان منك يحظى إلا بهذه لا رضي الشيطان شوف تنبه الحسن رضي الله تعالى لهذه القضية وهي أن الإنسان يعني يريد شيئا يصله إلى هذه المرحلة أن يأس من رحمة الله ولا يرجو الله جل وعلا فالعدل لابد أن يعيش بين الرجاء والخوف ما نخاف فقط ولا نرجو فقط فعبادة الخوف فقط هذا شغل الخبارج ومن سلك سلوكهم والرجاء فقط شغل المرجئ ومن سلك سلوكهم والمؤمن من يجمعه بين هذا الأمرين العظيمين أن يرجو الله وأن يخاف الله سبحانه وتعالى شيخنا الكريم بعض الناس يقول يعني أنا أرجو أن الله يغفر لي ويرحمني وهذا حقيقة يشابه قضية التمني فهل هناك فرق بين التمني والرجاء طبعا التمني بدون عمل الرجاء مع العمل أنا أرجو وأعمل أما أرجو وجالس ما يصلح نقول أنت تثمن لا ترجو الله نعم الرجاء يكون مع العمل يعمل ويرجو أن الله يتقبل منه ويرجو أن الله يعفو عنه يتوب إلى الله أما المتمني ما يتوب ما يتوب جالس ويتمنى لكن الراجي خايف وراجي ويعمل ويتوب ويسأل الله أن يقبل ويحسن الضم بالله أما المتمني لا يفعل شيئا فرق عظيم الإنسان لا بده يكون عنده رجاء بالله تبارك وتعالى محسن والضم بالله جل وعلا شيخ الكريم لو أراد المشاهد أن يقول يعني الرجاء علمت أنه عبادة وأن يرجو الله لكن بماذا أرجو الله هل هناك أشياء أرجو من الله أن يحققها لي أنا أسأله سؤالا هل لك ذنوب عطني واحد ما عنده ذنوب ماذا ترجو أنا الله يغفرها يقول معاوية رضي الله عنه لما دخل عليه المسور من مخرج تكلم مع معاوية قال له معاوية مسور ألك ذنوب قال نعم قال فهل ترجو أن يغفرها الله قال إيه والله قال فمن الذي جعلك أرجى المغفرة لله مني المسلم لا بد أن يرجو الله تبارك وتعالى أبو نواس علم عنده كما يقول الخرابيط وكذا لك أنت بياد جميلة جدا يقول يا ربي إن عظم الذنوب كثرت فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرم شوف هذه الكلمات يا ربي إن عظم الذنوب كثرت فلقد علمت بأن عفوك أعظم فهذا العلم بالله إن كان لا يرجوك إلا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرم منه غيرك كما أن المحسن إذا يرجو أيضا المسيء يرجو وما مننا إلا وهو محسن ومسيء ما مننا إلا مطيع وعاصم يعني حسن وسيء خير وشر لكن رجل لا شك فيما يقال فإذا كان الأمر كذلك إذن نرجو الله تبارك وتعالى بغض النظر كنا من المحسنين أو من المسيئين نرجو الله تبارك وتعالى دائما نرجو أن يغفر لنا أن يتجاوز أن يسامح أن يرفعه في الدرجات لا شك شيخنا أن المسيء يعني هو أحوج كثيرا بأن يرجو عند الله وكلنا مسيء نعم لا شك وكلنا مسيءون كلنا مقصرون ولا شك إن إنسان لكن أهم شيء وصل لمرحة اليأس كما قلت قبل قليل عن الحسن رضي الله عنه هذا مراد الشيطان لو لم يحظى إلا بهذه لا رضي أو لا كفاه لابد أن نرجو الله تبارك وتعالى أن نرجوه أن يغفر لنا وأن يسامحنا وأن يتجاوز عنا وأن يدخلنا الجنة حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا إله إلا الله دخل الجنة تونس هذه الكلمات تفرح تثلج الصدر لا إله إلا الله دخل الجنة صلى الله عليه وسلم يثبتنا وإياكم ومن يسمع على هذه الكلمة من قال لا إله إلا الله دخل الجنة لكن أهم شيء إنسان لا يتكل لا يتكل يعني الرجاء لابد أن يكون معه العمل لا شك أما الرجاء بدون العمل هذا اللي قلته قبل قليل هو التمني لكن الرجاء لابد أن يكون معه عمل أرجو وأعمل أما أرجو ولا أعمل هذا التمني هذا الذي لا يحبه الله وإنما الذي يحبه الله الرجاء مع العمل مع البدل هذا هو الذي يريده الله في كثير من الأحايين يعني يدخل الشيطان كما ذكرنا يقنط المرء من قضية أنه يرجو ما عند الله أو يقول أنت صاحب ذنوب كبيرة و الله لا يغفر لك من هذه الأمور التي هي بعيدة فلو أراد الإنسان يقول ما هي الأمور التي تعينني على أن يقوى الرجاء عندي وأتغلب على هذا الشيطان أول شيء وهم شيء أنه يتعرف على الله أكثر يتعرف على الله أكثر إذا تعرف على الله أكثر وعرف أن الله عفور عفور تواب رحيم رحمن ودود خلاص عرف أن الله سيغفر سبحانه وتعالى إذا قرأ سيرة النبي قرأ الأحاديث النبي قرأ القرآن الكريم طيب لما ذكر الله تبارك وتعالى أصحاب المعاصي طيب قال إلا من تاب وآمن وعمل عملا صافا وأولئك يكفر الله علم سيئا واضح معناها أن رحمة الله واسعة لا شك سبحانه وتعالى فإذا علم الله رحمة الله جل وعلا لم يقنط أحد من رحمته سبحانه وتعالى ذاك قال في الحديث إذا يعلم العباد ما عند الله من الرحمة لم يقنط من رحمته أحد لذلك التعرف على الله أن يتعرف العبد على الله تبارك هذا أمر الأمر الثاني أن يكتم القراءة في كتاب الله في سنة النبي صلى الله عليه وسلم آيات الرجاء طيب والتي لا تقنط الناس من رحمة الله تبارك وتعالى لما يقول ربنا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لو يشاء أنت تتكلم عن واحد مسلم ولا لا نعم نعم ما دون ذلك إذا بلغت هذه المعاصي هي دون ذلك فإذا كان كذلك فاطمئن ما أقول اطمئن وفعل معاصي أقول اطمئن وتب الله تبارك وتعالى لأن عندما يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك ليس معناها أن الصاحب الكبار ما يعذب لا قد يعذب صاحب الكبيرة على ما عنده لكن نهاية مصيره إلى الجنة لكن من يقول أنه سيستمر على الطاعة أو سيستمر على التوحيد هي بريد الكفر نعم عذب الله توصل إنسان الكفر فإذا كان الرجاء لا يأخذه إلى الإهمال والتمني والإفراط عن سيف المعاصي لا الرجاء مع الطاعة لا بد يكون يرجو ويخاف لا بد يجمع الأمرين أما يرجو ويكسل ما يصلح هذه المشكلة شيخنا بعض الناس حقا يعني ينظر إلى هيئة الرجاء وعظيم رحمة الله جل وعلا ورحمة الله تبارك وتعالى ورضي عنه يعني أني استحييت من الله كثير ما أتوب إليه مع أن الرحمة الله لا يتوب ولو ما تاب أهون قضية ليس قضيتنا بس ما يتوب قضيتنا يأس من رحمة الله مشكلة هذا الكفر إنه لا يأس من روح الله إلا القوم الكافرون القنوط كفر مسألة خطيرة جدا فما الذي يضمن بصاحب المعاصي إذا استمر عليها أن يبقى موحدا من يقول أنه لن يشرك كثيرا من القصص في مثل هذه الأحوال إن إنسان يبدأ بالمعصية المعصية معصية ثم يصير الكفر رحمة الله وليس هو أن الوقت يسع لذكر قصص لكن هذه كثيرة جدا إن الإنسان تبدأ القضية بمعصية ثم المعصية تجر أختها وتجر أختها وتجر أختها ثم تجر البلوة الكبيرة حتى يقرأ الإنسان في الكفر رحمة الله كالرعي يرعى حول الحماية يشي كان يرتع فيه فالقضية خطيرة جدا هذا الأمر الأول الأمر الثاني الخطير إذا الأمر الأول هو أن تجر المعاصي إلى الكفر الأمر الثاني الخطير وهو أقل خطرا لكن أيضا خطير أن يموت الإنسان على المعاصي وإن كان موحدا أهل الكبار معرضون لدخول النار ودخول النار ما هو شيء بسيط الإنسان يدخل النار يعذب ما هو شيء بسيط أن يعذب في قبره ما هو شيء بسيط حتى يقول الإنسان ماشي أتعذب فترة بعد أن أدش الجنة وسهل أنك تعذب فترة وعذب الله ما هو سهل وهذا مسلم وهذا مسلم يعني عذاب النار هذا الحديث بدون طباقه لكن عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بأنعم أهل الأرض من أهل الدنيا أنعم أهل الدنيا من أهل النار فيغمص خمسة واحدة في النار ثم يخرج ثم يقال له هل رأيت نعيم قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا وربك هذه خمسة صحيح قد يكون هذا الحديث في الكفار لأنه قال من أهل النار لكن أيضا هذا لا يعني أن المؤمنين دخلوا النار يقينه ما هو نعيم نعم عذاب عذاب ما هو نعيم توقف اسمها نار نعم كل إنسان يعذب في النار هذا ما هو شيء بسيط نعم لا شك حسن الإنسان يقول والله كلا أدش النار شوي بدأ يدش الجنة الحمد لله على النعمة استغفر الله واحد وحدة مقدر يقولها والله العظيم فإذاك العاقل لا يقول هذا الكلام إذن شيخنا في سيره إلى الله يوازن بين رجائه يرجم عند الله وكذلك يخاف طبعا لكي يطمئن حتى تستقر أموره ويستقر قلبه وتستقر حياته فإذا طغى أحدهما كان هذا انتكاسة في حياة المسلم لا يصل مع أن بعض أهل العلم يقولون يطغى الخوف في الدنيا ويطغى الرجاء في رعش الموت لكنها ما تنضبط ما تنضبط جعل الموت سويا تسلم بين الله شيخنا في نهاية هذه الحلقة في دقيقة لو كانت هناك كلمة حقيقة أو رسالة توجهونها لتقوية جانب الرجاء في قلوب كثير حقا من أصحاب المعاصو الكبار قد يقنطون من رحمة الله جل وعلا حديث واحد خرجوا لما مسلم صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقول أذنب عبد الذنب فرفع إليه للسماء قال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم أغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التو فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله له أن يمكث يعني على الجادة حطا ثم أذنب فرفع إليه للسماء قال رب اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم أغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التو فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب ثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم أغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التو فإني قد غفرت له ما دام على ذلك فليفعل ما شاء الله فطالما أن الإنسان إذا أذنب يتوب فإن الله إذا تاب غفر فليطمئن الإنسان وإذا غفر هذا مهم جدا إذا غفر الله سبحانه وتعالى لا يملك لو أذنب مرة ثانية ما يقول أنا غفرت لك بس هون عن لا راحت ذيك خلاص نوسيت يعني هنا يجي الشيطان يقول بسك ما تستحي اللي قلنا قبل قائل الحسد بسك لمته لمته لمته لا لا لا كل ما تذنب تب الله وكل ما تبت سيغفر لكن أهم شيء أن تكون التوبة صادقة حقيقية بشروطها الثلاثة العزيمة على عدم العودة والندم إذا اجتمعت هذه الشروطات أبشر بالخير الله يزكر كلمات حلقة نيرة وطيبة وقت داهمنا كان أكملنا شكرك في نهاية الحلقة شكرا كريم سلامك البارية أعزائنا المشاهدين في نهاية هذه الحلقة تقدم بالشكر جزيلا لكم على متابعتنا وأتمنى أن تتابعونا في الحلقات القادمة هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد شكرا لكم على متابعتنا