الشرائع وإجهاض الجنين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:06:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حقيقة يعني سعدت بهذه الدعوة وأستغفر
الله أن يبارك في القائمين على هذا المؤتمر وأن يأتي أكلة المطلوبة والمرجوة من خلاله وهذا ما نتوقعه إن شاء الله تبارك وتعالى أحب أن لن ألقي محاضرة ولكن أحب أن أعقب على بعض ما ذكر
وأطرح بعض ما عندي بوقت يسير إن شاء الله تعالى أولا اتفقت الشرائع الخمس الشرائع كلها اتفقت على حفظ خمسة أمور وهي النفس والعقل والعرض والمال والدين هذه أشياء محترمة في كل الشرائع في
أي شيء منها في أي شريعة كانت ونحن عبيد لله تبارك وتعالى بغض النظر تطبق الشريعة لا تطبق الشريعة هذه الأشياء متفق عليها وحتى عند العقلاء أنه لا يجوز الاعتداء على النفس ولا يجوز
الاعتداء على المال ولا العرض ولا الدين ولا العقل هذه أشياء محترمة يجب أن تبقى كذلك الذي نراه اليوم في هذا المؤتمر المبارك إن شاء الله تبارك وتعالى وهو إجهاض الجنين نظرة شرعية
والأسف يعني أجهض المؤتمر في بدايته يعني كيف أجهض المؤتمر ووؤد المؤتمر عندما تكلم الدكتور سام قال ما نشغل بالشريعة هو المؤتمر نظرة شرعية وحكم الشرع في هذه المسألة ثم يقال لا شأن لنا
بموضوع الشريعة نحن لنا القانون هذا غير صحيح أبدا حتى القانون الكويت دولة مسلمة والشريعة مصدر رئيسي من مصادر التشريع هذا الدستور يقول هذا فكيف يقال بعد ذلك الشريعة لا شأن لها في هذا
الموضوع الوؤد حاربه الإسلام سواء الإسلام الذي جاء به موسى الإسلام الذي جاء به عيسى الإسلام الذي جاء به صالح الذي جاء به هود الذي جاء به جميع الأنبياء أو محمد صلوات ربي وسلامه عليهم
أجمعين ولذا قال الله تبارك وتعالى سؤلت بأي ذنب قتلت وكذلك يقول الله تبارك وتعالى أهل الجاهلية وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أي
يمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون هؤلاء من هؤلاء قلة من العرب في ذلك الوقت خشية العار خشية الفقر كانوا يفعلون ذلك كما قال الله تبارك وتعالى سؤلت بأي ذنب قتلت وإذا
بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من السوء ما بشر أهل الجاهلية وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من العرب في ذلك الوقت خشية العار خشية
الفقر كانوا يفعلون ذلك كما قال الله تبارك وتعالى سؤال العالمية تقول إنه يؤذ في كل سنة يجهض في كل سنة من 40 إلى 50 مليون جنين رقم مهول رقم مخيف 125 ألف طفل يقتل جنين يقتل في كل يوم
جريمة أين الأخلاق أين الدين أين المبادئ فالقصد إذن أن هذا الإجهاض جريمة في حد ذا قتل نفس والله تبارك وتعالى يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه
وعد له عذابا عظيمة المسألة ليست بهذا حتى غير المسلم لا يجوز قتله من قتل ذميا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل ذميا فأنا حجيجه يوم القيامة النفس لا احترامها واعتباره إلا من أعلن
القتال علينا هذا موضوع ثاني لكن نحن نتكلم الآن عن النفس المعصومة لا يجوز التساهل في هذا الموضوع ويجهض أم ما تبيه يجهض فيه مرض الفلاني يجهض سهلة بالعكس يجب أن نكون حريصين على هذا
الموضوع وأن لا يتساهل في هذا الأمر أبدا لذلك أن أقول أنه يجب التنبه لهذا الأمر والآخر على هذا المؤتمر الذي يركز على أهمية الرجوع إلى شرع الله تبارك وتعالى وكذلك القول بأنه لا يشترط
أن يكون مسلما الطبيب الاستشاري الذي يحكم بالإجهاد لا يشترط أن يكون مسلما لأن كما قلنا الآن غير المسلم في الغرب والشرق الآن ما عندهم مشكلة مع الإجهاد عنده المسألة عادية ولا بالبال
أبدا المسلم هو الذي يخاف الله في مثل هذه الأمور كما قلنا الآن في الغرب والشرق غير المسلمين 145 إلى 50 مليون لا نتكلم عن 50 إلى 40 ألف ولا 50 أو 40 شخص 50 أو 40 مليون 45 مليون سنويا
تقديري هذا هذا منظمة الصحة العالمية يعني هؤلاء الذين يقتلون من 45 إلى 50 مليون هؤلاء أمناء هو أمين نعم في علاجه المريض لكن عند هذه المسألة شيئا عند هذه المسألة عادية جنين بعد ما
نولد في الشهر الأول الثاني الثالث الرابع طالما أنه لم يخرج إلى الحياة إلى الآن يقتل ما في مشكلة عنده ليش يقتل أمه ما تبيه بس قضينه وهذا لا يجوز وإذلك أنا أتوافق مع الشرط الذي يقول
أنه لا بد أن يكون مسلما لأن تحكمه شريعة يحكمه دين وأنا أقترح في قضية الإجهاد في الكويت اللي هي اللي أتصوره الجميع يعني موافق عليه وهي حالة وجود خطر على الأم ويحكم بالإجهاد لهذه
الحالة بالذات لأن هذا حياته يعني شبه متيقنة لكن الأم يقينية يقينية تماما هذا يعني ليس فيه دية كدية الأم الأم ديتها شيء ودية الجنين لفضلها شيء آخر عشر دية أمه عشر دية الأم دية
الجنين فهو ليس كمثلها قطعا ولكن الأم من قتلها متعمدا يقتل إذن حياة الأم نحن نقول نعم أهم من حياة الجنين لكن حياة الجنين محترمة ولها قيمتها ولها قدرها ولذا أنا أقترح أنه لا يحكم
بالإجهاد إلا باتفاق ثلاثة أطباء على الأقل استشاريين أو بينهم استشاريين متخصصون في هذا المجال ولماذا أقول لا يكون للمستشفى حكومي لأنه تربطهم القوانين حكومية غير المستشفى الخاصة إلا
في حالات نادرة وهي الحين لازم أجهض الحين بتموت الأم وهذه حالات نادرة جدا والنادر لا حكم له وممكن تشكل لجنة إذا أمكن ما أدري إذا في مجال تشكل لجنة على مدار 24 ساعة عن بعد والمستشفى
اللي عنده مثل هذه الحالات غير الحكومي ممكن تصلون في هذه اللجنة تجتمع اللجنة عموما بعض عن طريق الزوم أو غيره وتعرض الحالة والحمد لله الحين من طريق الكمبيوتر تعرض الحالة كاملة
ويشوفون الجنين ويشوفون كل شيء وبالتالي يعطونه نعم أو لا يمكن الإجهاض ولا يمكن الإجهاض ولا يتساهل في هذا الأمر خاصة مع ما أقول كثرة لكن وجود الفساد الآن وبعض النساء تزني وبعض الرجال
يزني بالمرأة ثم بعد ذلك يلا طيح يلا ما في مشكلة هؤلاء إذا وجدوا الأمر سهلا المستشفى الخاص أنا لا أتهمها لكن ليست عندها الضوابط التي عند المستشفيات الحكومية قطعا وقد يكون فيها تساهل
قد يكون در مال وهذا نحن نرى اليوم منطقة من الزنة تسافر برا عيادة خاصة تجهض وترجع واللي زنى بها يروح معاها وتجهض وترجع هذا فتح باب فساد عظيم جدا لذلك الأصل الذي أميل إليه ما ذكره
الحاضرين وما قرأته في بعض الأوراق الماضية مقدمة أنه بشهادة ثلاثة أطباء ثلاثة أطباء مسلمين ثقات بينهم استشاري أو يكونون كلهم استشاريين وأن يكون في مستشفى حكومي وحتى لو كان عن بعد
هذه وجهة نظري في هذه المسألة والله أعلم دكتور عثمان تشكيل اللجنة التنفي مستشفى حكومي لكن الإجراء نفسه هل يعني اللجنة قرار اللجنة تدعي الإجهاض القصد من أن تجرى في مستشفى خاص مش عقد
اللجنة البروسيجر نفسه الإجراء نفسه إجراء الإجهاض يتم بسموح أن يتم في مستشفى خاص لكن قرار اللجنة يتم في مستشفيات الحكومية هذا الأصل أنا معك تماما دكتورة أن الأصل أنه يقام في مستشفى
حكومي لكن أنا أتكلم عن حالات اضطرارية يعني جاءت الأم الآن تموت أو يموت الآن لازم يتخذ هذا القرار تجتمع عن بعد وتتخذ القرار بناء على معطيات معينة وتقول أجهضوها ما يمديهم يودونها أما
إذا كان في مجال يقول لا تجهض خلال أسبوع تجهض خلال الشهر الجنين وضع كذا هنا لا بد يكون في المستشفى الحكومي أما إذا كان لا لازم وهذا أنا أتصور يعني حالات أقل من النادرة أم لا؟
أقل شيء دكتور عثمان أحد الأسئلة التي تقدمت من مجلس أقصى من النساء والولادة إلى دارة الفتوى والتشريع كان في خصوص تقليص عدد الأجنة المتعددة في رحم الأم يقصد إسقاط البعض وبقاء البعض
الآخر والحكم في إجهاض البعض وما تقدم في حكم الإجهاض عامة السؤال الذي كان ينطرح لهو نحن كطباء نساء ولادة واستشاريين طب أجنة فوائد تقليص عدد الأجنة هو تقليل فرص مضاعفات الحمل على
الأم وتفادي مضاعفات تعدد الأجنة مضاعفات الحمل كلياً اللي هو ممكن يؤدي للولادة المبكرة مضاعفات ولادة أجنة غير مكتملة صحياً تأثيرها الدائم على صحة الإنسان والمولود الخديج فالسؤال
الحين في حال تأكد ما سبق يعني احتمالية حدوثه هل يجوز أجهاض أجنة بغاية تقليص المضاعفات على الأم على الحمل بشكل عام أو الأجنة طبعاً إحنا بس حبيت أوضح هذا الشيء المحاور هذه اللي إحنا
قاعدين نطرحها الحين حالياً موجودة عندنا في مجلس أقسام النساء في إحدى اللجان اللي اجتمعت فحطينا أكثر من تصور وخاطبنا فيها إدارة الفتوى والتشريع فكانت كان فيه إشكالية في فهم الإجابة
من إدارة الفتوى والتشريع فيا ريت تفيدونا في تقليص عدد الأجنة أنا مؤتمر بأمر الشيخ يقول الشيخ جاوب بس ودي قبل جاوب تعقيباً أو تأكيداً لكلام الشيخ أنا دخلت على آخر كلمة الدكتور اللي
لقيت من الكلام أن إحنا لسنا مسؤولين عن تطبيق الشريعة طالما أن المشرع أو القانون لم يطبق الشريعة إحنا ماننا شغل هذا كلام باطل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق حتى لو من كان أمر بما يخالف الشريعة لا يجز طاعته بس هذه نقطة مهمة تأكيداً لكلام الشيخ الله يحفظه بالنسبة للسؤال تقليص عدد الأجنة وقصود فيه أن يكون هناك أكثر من جنين في الرحم
وبالتالي يقوم الطبيب بتقليص عدد هذه الأجنة بس أنا عندي سؤال قبل أن أجاوب في أي مرحلة يكون هذا التقليص؟
طيب يعني قبل أربعين ما يكون؟
أربعين صعب يكون طيب وفقاً لفتوى هيئة الإفتاء بوزارة الأوقاف أن عملية تقليص الأجنة تعامل معاملة الإجهاء وبناء على ذلك ينطبق عليها الأحكام الواردة في اختلاف الأحكام باختلاف المراحل
يعني أنه بعد المئة والعشرين لا يجوز تقليص الأجنة لأن هذا نوع من الإجهاض دون الأربعين يوم إن أمكن فالأمر جداً سهل ما في مشكلة لما علمنا قبل قليل في مرحلة المنتصف هذه بعد الأربعين
ودون المئة والعشرين فهنا يكون هناك لجنة الحالة المعروضة فيها احتمال كبير جداً لوجود خطر على الأم أو لوجود تشوهات لا يعني يمكن أن تعالج لا يرجى برؤها في المستقبل فبناء على الفتوى
لدارة الإفتاء أنه لا حرج في تقليص الأجنة في هذه المرحلة المتوسطة مع التأكيد على أن تكون هذه اللجنة من أطباء مسلمين لا تقل عن ثلاثة ويأخذ بقرارهم واضح إذا كان الأمر فيه عدم وضوح ولا
فيه غلبة ظن لوجود ضرر فالأصل حرمت التعرض لهم مثل ما قلنا قبل شوي في المرحلة الثانية وحتى في المرحلة الأولى قلنا الأصل عدم الجواز لا الأصل عدم جواز التعرض لهذه الأجنة لكن إذا وجدت
حالة قرر الأطباء في اللجنة المشار إليها أن هذا التقليص سيؤدي إلى دفع ضرر يعني شبه متيقن أنا لا أدري صراحة كيف يقاس هذا الأمر هذا أمر طبي ولكن يعامل معاملة الإجهاد تماما يعني تقليص
الأجنة صورة من صور الإجهاد كما قلنا في أحكام الإجهاد نقول في قضية تقليص الأجنة القصد الأجنة التوائم الرباعية والخماسية اللي ممكن تأدي إلى مضاعفات شديدة إذا استكمل الحمل ولادة مبكرة
مضاعفات شديدة على الأم أمراض صحية جسيمة قد تحدث عليها لكن السؤال اللي إحنا طرحناه بناء على كتاب الفتوى أن حكم التقليص الأجنة يتبع حكم الإجهاد بشكل عام صحيح نعم بالضبط وهذا هو
الفردي الواحد أو تقليص الأجنة نفس القواعد اللي تنطبق على قضية الإجهاد تنطبق على قضية تقليص الأجنة سواء بسواء السلام عليكم الدكتور أحمد كردي من الرياض طبعا الحالة هذه في رأيي أنا
تختلف تماما عن حالات الإجهاد الثانية لأن حالات الإجهاد إذا اكتشفنا أي ضرر في الجنين تشوه حاجة زي كده لكن هذه الأجنة ما فيها شيء فقط نحن نبغى نتفادى مشاكل تعدد الأجنة وعلى رأسهم
الولادة المبكرة إذا ولدوا هذول الأطفال معظم الحالات إذا تعد العدد من أكثر من اثنين ثلاثة أربعة خمسة ثوائم الرحم لا يستطيع أن يستحمل سعته لا تستحمل هذا العدد فتحدث الولادة المبكرة
في الشهر الرابع الخامس بشلل دماغي شلل يعني إعاقة حركية إعاقة ذهنية يصابوا بالعمى فتحدث عندهم مشاكل كثير فنحن أنا طبعا ليس فقيه في الدين لكن أنا أعرف أنه في قاعدة شرعية أنه عشان لكي
تحمي نفس ولا أنفس ممكن تضحي بنفس فنحن في هذه الحالة الأطفال سليمين ما فيهم شيء على العدادة الزائدة ونبقي على اثنين طيب ولا تحتاج للجنة لأنه ما في هنا أمراض أو شيء مرض معين ناقشه لا
هي كثرة الأجنة فقط فهذا اللي أبغى أقوله يعني سؤال هل دكتور في حالة من تعد الأجنة تكون أشد سوءا من حالة كل ما زاد فيه تناسب طردي بحسب الأعداد كل ما زاد العدد كل ما زادت المشاكل لا
يختلف باختلاف الأم مثلا وما فيها من أمراض لا لا قد يكون الأم فيها أمراض فتعدد الأجنة بالنسبة لها يختلف عن أم أخرى لا أمراض فيها ممكن صح ولا لا هذا الذي قصدته في اللجنة التي تحدد
الحالة إذن عندنا حنا أمران الأمر الأول تحديد أن هذه الحالة خطرة من خلال العدد هذا واحد من خلال حالة الأم اثنين إذا تقرر أن الضرر شبه متحقق وأن الضرر كبير ودون المئة وعشرين يوم هنا
نأتي للسؤال الثاني كيف نختار الأجنة الأجنة متشابهة صح ولا لا ما في بينها فرق متشابهة نحن متفقين على الأساس أنه قبل نجري عملية الاختزال ما عندنا أي طريقة إلا بقياس سماكة جمع السوائل
في الرقبة لعل واحد من الأجنة نجد أنه السماكة مرتفعة معناته احتمال أنه عنده اختلال في الصبغات الوراثية فنختار هو ونختار الأبعد من عنق الرحم لأجل لما يتوفى جوه لا يحفز الإجهاض لكن هي
الشيء الوحيد اللي عندنا أنه هي نقيسة السماكة بس أما أشياء ثانية لسه ما نقدر نشوفها لأنه الطفل لسه مضغة أو أكبر من مضغة شوية في هذه الحالة ما صار عندنا تساوي يعني إذا عندنا الآن عدم
تساوي يعني عندنا استطيع النقيس الجنين أو الحالة اللي يكون فيها أكثر عرضة أو أقل بعدا عن السلامة نختارها لو فرضنا جدلا أن كلهم متساوين هنا في الشريعة إذا تعارض تساوى تساوى الأمر بين
أمور يجب أن يضحى بأحدهما عندنا في الشريعة تستعمل القرعة صحيح تستعمل القرعة عند المبهمين زين لدى الحقوق أو لدى التزاحمين فهنا ما أدري عادي يقرع الطبيب ممكن عندي استفسار بس أبغى أعرف
رأيكم كشرعيين نحن في اليومين الهادي سمعنا كلمة نفخ الروح أكثر من مئة مرة الآن نحن أطباء الطب الأم والجنين عملنا دائما بالأشعة الصوتية أنا بأشوف الجنين قلبه ينبض وفي عنده حركات
بدائية في الأسبوع العاشر الأسبوع الاثنان الطفل ينقذ ويتحرك ويلفه كل شيء هل هي الروح؟
أو ما هي هي الروح؟
أو أكتفي بقول الله سبحانه وتعالى يسألونك عن الروح قل هي من أمر الله ما قلت لك من العلم الأقليل أمكن الروح ما هو اللي نحن نعرفه بالحركة نحن في البشر واحد طاح يقول طاح ما فيه روح لكن
أبغى أعرف إيش رأيكم بالنسبة لما سبق وهو وجود أكثر من جنين في رحم بالأم يعني نحن نسمع يعني أنتم أخص طبعا أدق في هذا الأمر يقينا امرأة ولدت خمس أطفال توأم ستة أطفال توأم وعاشوا ما في
مشكلة أنا ولد عمي أنا ولد عمي أربعة توأم كلهم من ولده وش حلوهم الحين أربعة كلهم تجاوزوا الخمسة والعشرين الآن وحياتهم طبيعية جدا فإذا كانت الحياة طبيعية ومجرد تعب زيادة عناية بالأم
تنام بالمستشفى يقولون بالهم عليها أول بأول إذا صار مرحلة خطر يضحى بأحد الأجنب أما قبل وجود خطر الأصل ألا يمس هذا الجنين هذه واحدة الثانية أن الأصل إذا فتح هذا الباب باتش يقول حتى
أربعة صعبة بعدين يقول ثلاثة صعبة باتش يقول لا واحد كافي أثنين توأم حتى ممكن يطلعوا واحد يضايق الثاني واحد يصير كبير ويأخذ حق غيره وهذا يحدث أن بعض التوائم أن يؤثر أحدهم على الآخر
وأنتم أدرى بهذا مني قطعا لكن القصد أنه إذا لم يكن ثم تضرر يقيني على الأم أو على باقي الأجنة الموجودين فالأصل لا يمس ولا يؤتى أبدا وإنما يترك أما بالنسبة للروح فإذا كان سيد البشر
صلى الله عليه وسلم ما سئل سأله اليهود عن الروح ويسألونك عن الروح قل الروح من أمري ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فالروح أمر غيبي ونحن كمسلمين نقول الله أعلم متى تنفخ الروح كل
الذي يقولها العلم هي تقديرات سواء من قال إن الروح تنفخ بعد 42 يوم أو الذي قال تنفخ بعد 120 يوم هي تقديرات وتوقعات بناء على فهم بعض النصوص لكن إذا كان صاحب النصي صلى الله عليه وسلم
لما سئل عن الروح سكت حتى أنزل الله تبارك وتعالى عليه ويسألونك عن الروح قل الروح من أمري ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فمن باب أولى أن نسكت نحن كذلك عن قضية الروح ونقول الله
أعلم في حركة في حركة للجنين في الأسبوع السادس تبدأ الحركة يبدأ شيء تلاحظ على طباء الأم تشعر به في حركة الجنين بعضهم تسالفوا إياه صحيح تتحدث معه الأم تتحدث مع جنينها ترى أنه يسمعها
يفهمها تسمع نبضات قلبه الدكتورة عن طريق السماعة وكذا حياة لكن هل نفخت الروح أو ما نفخت الروح هل هذه الحركة هي الحياة الحقيقية أو هذه الحياة النباتية كما يسميها البعض ابن القيم رحمه
الله يقول هذه حياة نباتية أما الحياة الحيوانية تكون بعد نفخ الروح بعد 120 يوم يبقى القضية قضية غيبية وأنا أتصور القضايا الغيبية الأصل أن نبقى يعني عند الحد ولا نتجاوز لأن كل ما
سنقوله عبارة عن تخمين ولا يترتب عليه شيء المهم نحن أن نعتني بالمرأة الحامل أن نعتني بالجنين أن نعتني بعد الولادة وهكذا بس أما قضية متى تنفخرها أتصور هذا السؤال يعني يعني علمه كعدم
علمه لا يترتب عليه شيء حالة واحدة وهي قضية ما يترتب على إسقاطه هل أسقط إنسان وبالتالي يترتب عليه الدية والتسمية والصلاة عليه والتغسيل والتكفين أم أسقطت علقة أو مضغة أو نطفة فلا
يترتب عليها هذا الحكم وإذاك بعض أهل العلم رتب الأحكام على التشكيل إذا تشكلت صورة إنسان رأس وصدر وبطن ويدان ورجلان يقول هذا إذن آدمي لكن نفخت فيه الروح ما ندري لكن هذا نعامله معاملة
الآدمي وبذلك فيه الدية لمن قتله متعمدا فيه العقوبة على الأم إذا تعمدت فعل هذا الأمر فيه التغسيل التكفين الصلاة عليه التسمية العقيقة هذه كل الأشياء تتعلق به إذا تشكل شكل آدمي لكن
ولا أحد يجزم نفخت فيه الروح أو لم تنفخ هذا أمر غيب والله أعلم يعني خلاصة كلام الشيخ أنه لا تلازم بين الحركة والروح ممكن ينبض القلب وما فيه روح وقد نصف فقهاء الحنفية على ذلك قالوا
نفخ الروح بعد 120 ولو تحرك قبل ذلك فالحركة شيء ونفخ الروح شيء آخر هذا في علم الشهود وهذاك في علم الغيب السلام عليكم دكتورة منال جابر رئيس قسم النساء الولادة ورئيس الهيئة الطبية في
مستشفى جابر مقرر مجلس قسم النساء الولادة يعني أود أشكر الحضور جميعا راسهم دكتور أثمان الخميس دكتور مطلق الجاسر على مجهودهم بس أنا عندي وجهة نظر كطبيب أمراض نساء وولادة واستشاري
أمراض نساء وولادة طبعا إحنا كأطباء مسلمين ومفروض فينا نخبة ثقات نرى للموضوع من منظور العلمي التجريدي ومنظور الشرعي ونرى أن العلم تطور بالمنظور المادي إلى أبعد الحدود ولكن في
المنظور الشرعي ما زلنا نرجع لتفسير الحديث ونفخ الروح وهو التفسير الذي قد تم من سنين قديمة نبي نشوف شنو هو دور الأطباء هل لهم مسؤولية في التحاور مع الجانب الشرعي في مراجعة تفسير
حديث الروح هذا أولا ثانيا إحنا ما كان فيه توازن ولا توازي مع التقدم الطبي التجريدي والتقدم الشرعي بحيث إن احنا في البداية كنا نتكلم عن إجهاض الجنين الميت انتقلنا إلى إجهاض الجنين
الذي لا تتأتى معه الحياة انتقلنا بعدها إلى جنين مصاب بإعاقة شديدة مع ضرر شديد ولكن لا يرجب البرء منه أمس نسمع في الحديث أنه ممكن نراجع الفتوى ليدخل الإجهاض فيما يرجى برءه وأعتقد في
المستقبل إذا كملنا رح نفتح للخيار فهذا أمر خطير أود أن نوقف عندنا إحنا كأطباء عندنا مسؤولية شرعية وليس طبية فقط إن هناك روح يجب أن تحترم وأن نفتح المجال لكل مرض يصاب فيه الجنين
سواء يكون جيني أو غيره بحيث إن نلهي الحياة وقد نقول نقتل والله أعلم فهذا أمر جدا كبير جدا خطير يجب أن تكون عند وقفة ويجب أن تكون عند أكثر من رأي لكن أرى بالأخير أننا نتحاور مع
الشرع بحيث نوصل للتفسير الحديث وتفسير نفخ الروح دكتور عثمان يقول إحنا هذا أمر غيبي ويجب أننا يعني إمكان كانت هذه هي الإجابة على سؤالي ولكن أرد وقول ما زلنا مسؤولين ويجب أن نقف في
كل خطوة هذه نقطة النقطة الثانية اللي أحب نطرحها إن احنا يعني كطب أم جنين وكطباء نساء ولادة أبحرنا في التشخيصات بأن نجهض منها الجنين بينما ما بدلنا المجهود في تفسير الحياة لأن احنا
نرى بالحركة والتنفس وكذلك العلم تطور بحيث يرى بعض الموجات التي تخرج من رأس الجنين لا تنتهي إلا بعد خروج الحياة منه بعد موته كإنسان وقد يكون هذا لا علاقة بتفسير الروح يمكن ما يكون
لنا الحق مثل ما قال دكتور عثمان ولكن إحنا نازم نتحاور مع أهل الشرع يريح الجميع إحنا مو ضد التطور ولا ضد إن احنا نوصل لحل مريح للأم وللأسرة والمجتمع ولكن مثل ما قال دكتور مطلق
الحياة ليست الدنيا والحياة ليست هذه النظرة المحدودة إن احنا لازم نعيش سليمين ومنعمين وبأفضل هي حياة مشقة ولذلك هي دنيا فبالتالي نازم نقبل في جزء مننا أن نتدخل وفي جزء مننا نقبل
بالابتلاء هذا الأمر لا يعني لا يرجع لي في أن أقول هذا رأي الجميع وعندني نقطة بس بالنسبة لدكتور مطلق قال إن لا يوجد اختلاف في تفسير حديث أو إن 120 يوم هو اليوم الذي ينفخ فيه الروح
أنا أرى إن هذا رأي جمهور الفقهاء ولكن في منهم من قال إن قد يكون نفخ الروح سابق لذلك ولذلك إحنا يعني يجب أن نكون حذرين في هذا النقطة ولا ننسى إن هذا التفسير جاء قديما وقبل نظر لي
التطورات الطبية في تفسير الحديث هذا قد يكون لنا حق أو يلي كلنا حق هذا شيء آخر ولكن إن إحنا يجب أن نرجع ونتحاور ونوصل إلى حد أعتقد إن يرضى الجميع مطلوب للجميع شيء ثاني بالنسبة
لدكتور يسأل عنه اللي هو الحمل المتعدد وممكن أن نجهض بعضه وبالأساس هذا الحمل المتعدد يكون خطأ في الممارسة الطبية ولا نصلح الخطأ بخطأ ثاني بمعنى إحنا نعرف في طفل الأنابيب وغيره التي
يتم زرعها ولهذا يجب أن نكون أكثر حرصا في اتباع البروتوكولات الطبية الصحيحة أما أن بعد ما نخطئ أن نصحح بخطأ أكبر وهو قتل روح هذا يعني هم يحتاج إلى نظرة أخرى أجزاكم الله خير تعليقا
على كلام الدكتورة الفاضلة طبعا يعني أضم صوتي لصوتها وهذا اللي قلت قبل شوي في قضية مراعاة حرمة الجنين وأن الأصل وهذا تم تكرار الحمد لله وأنا يعني أظن أن الأخوة القائمين على هذا
المؤتمر لا يختلفون عن هذا التوجه يعني لا يوجد أحد إن شاء الله بين يريد أن يفتح الجهاز على مصراعي مثل الغرب هذا إن شاء الله غير موجود بل الأمر إن شاء الله متجه للضبط أما قضية الروح
فالإجماع ليس كلامي هذا كلام الإمام القرطبي رحمه الله يقول لم يختلف العلماء أن نفخ الروح فيه يكون بعد مئة وعشرين وما أدري من الذي قال أن الروح يكون قبل مئة وعشرين لعل الأخت تعطينا
من يعني من العلم حتى نستفيد وجزاكم الله خير ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر شكرا جزيلا نعطيكم ألف عافية