السعادة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
29:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد اللهم سائكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل الجنة مثوايا ومثواكم اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تجعل
فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حمدا يليق بجلاله سبحانه وتعالى نحمده على نعمه العظيمة التي تعد ولا تحصى وأصلي وأسلم على سيدي ومولاي
وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فموضوع السعادة يشغل بال الكثيرين إن لم يكن يشغل بال الكل الكل يبحث عن السعادة الكل يريد السعادة وهذا ليس بعيد بل
هذا أمر مطلوب أن يبحث الإنسان لكن الناس في بحثهم هذا ينقسمون إلى قسمين هناك من يبحث عن سعادة الدنيا فقط نظرته قاصرة يريد السعادة في هذه الدنيا ولا يهمه شأن الآخرة إن كان يؤمن
بالآخرة لأن بعض الناس لا يؤمن بالآخرة إنما هذه الحياة الدنيا فقط فلا يؤمن بالآخرة فيهمه أن يسعد في هذه الدنيا فقط ويرى أن السعادة في جمع المال أو في زوجة الحسناء الأسرة الصغيرة أو
في البيت الواسع أو غير ذلك من الأمور وهناك من الناس من ينظر إلى السعادة إلى إنها سعادة الدنيا وسعادة الآخرة فيريد سعادة الدنيا ويريد سعادة الآخرة وهذا حال المسلمين وأسأل الله جل
وعلا يسعدنا وإياكم في الدنيا والآخرة وهذه السعادة هي السعادة الحقيقية أن يسعد الإنسان بالدنيا وأن يسعد بالآخرة ويمكن الإنسان يكون سعيدا في الدنيا وسعيدا في الآخرة ولو لم يكن له شيء
من المال فليست السعادة في جمع المال ولكن التقية هو السعيد وهذا الكلام ليس كلاما يطلق على عواهنه هكذا ولكنها حقيقة فعلا تجد الإنسان فقيرا مطقعا ولكنه سعيد يقول سعد بن شبرمه رحمه
الله تبارك وتعالى وهو أحد أتباع التابعين يقول والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف فحصلوا هذه السعادة فالسعادة إذن سعادة القلب وراحة القلب
وطمئنينة القلب ولذا جاءت النصوص في ذلك كما قال الله تبارك وتعالى فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره ويقول سبحانه وتعالى بذكر الله فاطمئن القلوب فاطمئنان القلوب وراحة القلوب هي
السعادة هي السعادة العظيمة التي ينبغي أن يبحث عنها العاقل وأن يسعى إليها وإلى تحصيلها ونحن مؤمن فلنحيينه حياة طيبة هذه الحياة الطيبة حياة القلب وراحة القلب وطمئنية القلب قد لا يكون
يملك شيئا كثيرا من المال لكنه مرتاح هادئ البال مطمئن النفس سعيد جدا لما ينتظره في الآخرة ولذا قال ربنا تبارك وتعالى وإن الدار الآخرة لهي الحيوان أي الحياة الحقيقية هذه حياة سريعة
دار ممر وليس الدار مقر دار عبور الحياة الحقيقية هي حياة الآخرة فالإنسان كلما كانت علاقته مع ربه تبارك وتعالى متينة كلما كان أكثر سعادة وكلما ضعفت هذه العلاقة مع الله كلما ضعفت هذه
السعادة إن لم تذهب كلها يقول ربنا تبارك وتعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا هل يجدوا سعادة؟
لا يجدوا السعادة نسمع كما تسمعون بعض من يظن البعض أنهم سعداء في هذه الدنيا ممن نالوا المال الكثير والشهرة وغير ذلك من الأمور التي يسعى إليها كثير من الناس ويظنون أن السعادة فيها
ينتحرون ولا أقول ينتحرون بعد أن شابعوا من هذه الدنيا وأخذوا كلما لذات لا بعضهم ينتحروا وصغير لماذا ينتحر؟
وهذا المال الذي عنده وهذا الجاه وهذا الحب من الناس وحرص على التصوير معه أو الجلوس معه ثم ينتحر لماذا؟
لا يجدوا السعادة يجدوا الضنك والضيق يقول الله تبارك وتعالى في هذا وأمثال ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة آمان معيشة ضنكة يعيشها أمثال هؤلاء وإن ظن البعض أنهم
يعيشون في سعادة وليست بسعادة يعني عندما يأتي رجل مثل حرام بن ملحان رضي الله عنه حرام بن ملحان صحابي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم مع مجموعة من الصحابة يقال لهم أو يلقبون بالقراء
أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون الناس القرآن لأهل نجد فحصل غدر عليهم في مكان يقال له بئر معونة وبدأ القتال غير المتكافئ بين هؤلاء القراء الذين خرجوا يعلمون الناس القرآن وبين
من غدر بهم وقصد قتلهم حرام بن ملحان وهو خال أنس بن مالك رضي الله عنهما لما فوجئ بأحدهم يأتيه ويطعنه في ظهره وهذه الطعنة طعنة الموت ماذا قال الفست ورب الكعبة ويترك الأهل والمال
والأولاد ويقول فست فست بماذا فاز بالجنة واتل شهيدا في سبيل الله تبارك وتعالى يقول فست ورب الكعبة يقسم بالله على هذا الفوز فرح بهذا الأمر لماذا وجد السعادة في هذه اللحظة هو خرج
سعيدا خرج يعلم القرآن ثم جاءت تلك الشهادة فزاد الخير خيرا فقال تلك الكلمة الخير قالد فست ورب الكعبة يحدثني أحد الإخوة هذا عريفه رجل قد أنعم الله عليه في هذه الحياة الدنيا عند خير
ويقول سافرت إلى سوريا لإيصال مساعدات للناس هناك فوصلنا إلى قرية في العمق نبحث عن الناس المعوزين في العمق تقريبا مشينا أكثر من 150 كيلو في طرق وعرة من التفجيرات والبراميل المرسلة
وغير ذلك يقول حتى وصلنا إليهم طب مع دليل فيقول فلما وصلنا إلى هناك وإذا أهل ومعنا طبعا الأطعمة وغيرها فيقول لما وصلنا إلى هناك فرحوا بنا فرحا شديدا فصرنا نوزع عليهم الطعام والشراب
والكسوة وغير ذلك يقول فلما صرنا نوزع عليهم هذه الأشياء قالوا تعالوا أسكنوا في هذا المكان أين سكننا يقول في حوطة يعني فقط مكان محاط بالجدار فقط ليس له سقف حتى يقول ونمنا على الأرض
تلك الليلة على الأرض بدون غطاء بدون فراش بدون وسادة نمنا على الأرض يقول وأثناء النوم بالليل نسمع إرسال البراميل المتفجرة من قبل الخبثاء يقول نسمع وتسقط قريبا منا يقول تدري شيئا
قلتوا ماذا أسعد نومة نمت في حياتي هذه ليس تحت التكييف وفي الفراش الوفير والغطاء بجانب الزوجة لا لا في العراء في بيت بدون سقف يسمع أصوات البراميل لكنه في طاعة لله تبارك وتعالى حيث
يصل يقول والله لا أكذب عليك أسعد نومة نمت في حياتي هذه الليلة فإذا هذه السعادة التي ينشدها كثير من الناس ولكنهم لا يصلوا إليها إلا القليل إن السعادة في القناعة أن يقتنع الإنسان بما
أعطاه الله هذه هي السعادة أن يرضى بما أعطاه الله تبارك وتعالى هذه هي السعادة الحقيقية يخبرون عن أحدهم هذه قصة قرأتها أحب أن أرويها لكم جاءوا لرجل وكان هذا الرجل يصيد السمك بسنارة
على يالي البحر فيصيد ما يسر الله له ثم بعد ذلك يرجع إلى بيته وطعامه لليوم كل يوم يذهب يصيد ليومه فقط يصيد في الصباح فجاءه أحدهم فقال له يا فلان قال نعم قال ماذا تفعل في العصر قال
أجلس أرتاح قال لماذا لا تصيد في العصر كما تصيد في الصباح قال لماذا يكفي صيد الصباح يكفينا قال لا حتى تصيد أكثر قال وإذا صدت أكثر قال تبيعه تبيعه قال وإذا صر عندي فلوس قال وإذا صر
عندي فلوس قال وإذا صر عندي فلوس قال وإذا صر عندي فلوس قال وإذا صر عندي فلوس قال وإذا صر عندي فلوس قال وإذا صر عندي فلوسقول وإذا صر عندي فلوس قال وإذا صر عندي فلوس قال وإذا صر عندي
فلوس قال وإذا صر عندي فلوس قال وإذا صر عندي فلوس قال وإذا صر عندي فيقول لهم هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا هو الموت قال فيذبح ما معنى يذبح الموت يعني ما في موت قال فيذبح بين الجنة
والنار يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات أهل النار من شدة الترح إذن يمكن أن الإنسان يموت من خبر من خبر محزن فيموت وقد سمعنا
بهذا أن بعض الناس أخبر أو قيل له خسرت ما لك مات فلان كذا ردت الفعل تكون قوية جدا بحيث أنه يموت والعكس صحيح قد يموت الإنسان أيضا من خبر مفرح ولذا جاءت الآية لكي لا تأسوا على ما
فاتكم ولا تفرحوا أي لا تأسوا زيادة ولا تفرحوا زيادة وإنما الفرح معقول والحزن معقول وإذا جاءه ما يحزن قال الحمد لله على كل حال فقط لما مات ابنه إبراهيم ماذا قال صلى الله عليه وسلم
قال إن العين لا تدمع وإن القلب لا يحزن وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزنون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه الرجل فإذا آمن الإنسان بالقضاء والقدر ما أصاب المصيبة في الأرض ولا
في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها مكتوبة قبل أن تقع يرتاح المؤمن وماذا يقول قدر الله ما شاءه انتهى الأمر وإذا خوف قال قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فتجد المؤمن شجاعا أقصد
المؤمن الإيمان الحق شجاعا لماذا لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لا يهتم كثيرا لما تصيبه من المصائب وما شاء فعل لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا انتهى كل شيء بالنسبة للمؤمن فالقصد
إذن أن الإيمان بالقضاء والقدر يريح النفس ويسعد المسلم كذلك من الأمور التي تعين وتجرب السعادة الدعاء أن الإنسان لا يترك الدعاء دائما يسأل الله أن يشرح صدره وأن يلهمه السعادة وأن
يطمئن قلبه وغير ذلك من الأدعية التي يسأل الله تبارك فيها أن يزكي نفسه اللهم ربنا آت نفوسنا تقواها وزكيها أنت خير من زكيها اللهم ألهمنا السعادة اللهم ألهمنا طمئنة القلب وغير ذلك من
الدعاء وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك اللهم يصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك وهكذا فالإنسان إذن دائما يدعو الله تبارك وتعدن السعادة
وأن يعطيه السعادة وأن يبعد عنه ما يكدرها سأذكر لكم قصة قال لي رجل غير مسلم قال إن دينكم فيه قيم ومبادئ وأخلاقيات شيء لا أجده في غيره من الأديان طيب هذا شيء جيد قال لا جيد لا أمكر
عليكم ذلك طيب ماذا وراء الأكمل ماذا لكم مسلما إذن ما المشكلة من وجهة نظرك قال تكاليفه كثيرة تكاليفه كثيرة قلت كيف قال يعني خمس صلوات في اليوم والليلة واحد نايم ساعة واحدة يقعد ساعة
ثلاث للصلاة لا وتصلي في المسجد لا ولازم وضوء قبل الصلاة إذا كنت على الجناب لازم تغتسل ومال تتعب عليه وتشتهد في جمعه تدفع الزكاة للفقراء
ثم تمتنعون عن الأكل والشرب والمفطرات في رمضان شهرا كاملا ثم عندكم الجهاد تبذل نفسك وقد تبذل مالك وقد تبذل النفس والمال زين قد ترجع وقد لا ترجع إلى أهلك قلت طيب وماذا قال والحج وما
أدراك ما الحج شقاء وتعب وكذا قال لو لهذه التكاليف لدخل الناس جميعا أفواجا في دينكم وغافت شيئا وغافت عنك أشياء قال كيف قلت كم صلاة نصلي نحن أي تقول يعني تكاليف تكاليف كم صلاة خمس
صلوات لو حسبتها بالركعات سبع عشرة ركعة قلت هل تدري أننا نصلي أكثر من ذلك تطوعا قال كيف قال قلت ما نصليه تطوعا أكثر مما فرضه الله علينا فأكثر المسلمين يصلون ركعتين قبل الفجر وأربع
قبل الظهر وأربع بعد الظهر وثنتين بعد المغرب وثنتين بعد العشاء ونصلي تحية المثل ونصلي سنة الوضوء وبعض الناس ممن أكرمه الله يصلي قيام الليل وبعض الناس إذا وجد فراغا بين المغرب
والعشاء قام يصلي فالقضية ليست بسبع عشرة ركعة نحن نصلي في اليوم والليلة أكثر من سبع عشرة ركعة بضعف قلت وأفيدك قال نعم قلت ونصوم أكثر من رمضان كثير من المسلمين يصومون ثلاثة أيام من
كل شهر وبعض المسلمين يصومون كل اثنين وبعض المسلمين يصومون الاثنين والخميس وبعض المسلمين يصومون يوم يفطرون يوما وبعض المسلمين يصومون الدهر ولا يفطرون إلا الأيام الممنوع من صومها
كيوم عيد الأضحى ويوم عيد الفطر وأيام التشريق فقط ويصومون الدهر كله قلت فنحن نصوم أكثر مما فرض الله علينا ونصوم ستة من شوال ونصوم عشرة ونصوم يوم عرفة الأمر أكثر مما تتصور سكت قلت
وأتيك الحج قلت أنا أعرف المسلمين حج أكثر من عشرين مرة ولا يجب الحج على المسلمين إلا مرة واحدة في عمره ولولا ضيق المكان والتخفيف على المسلمين لكان أكثر الناس يحجون كل سنة ممن يسر
الله لهم ذلك قلت أما العمرة فحدث ولا حرج من المسلمين يعتبر في السنة أكثر من مرة ومن المسلمين يعتبر خمسين أو ستين أو مئة مرة وأما الزكاة فاثنان ونصف المئة مرة بالسنة ونحن نتصدق في
أيامنا أكثر من ذلك بكثير بل لا مقارنة بين صدقات المسلمين وزكواتهم بل إن الزكاة لا تجهب إلا على من بلغ النصاب ماله بينما الصدق يتصدق الكل من بلغ ماله نصاب ولم يبلغ ماله النصاب الكل
يتصدق فلم يملك إلا أن قال عجيب قلت ليش عجيبا أنت عرفت شيء ونغابت عنك أشياء أنت عرفت أن هذه تكاليف لكن نحن نراها لا نحن نرى أن هذه سعادة نحن نتقرب إلى الله تبارك وتعالى بأكثر من ذلك
بكثير ألم يكن نبينا صلى الله عليه وسلم يقول وجعلت قرة عيني في الصلاة كان يصلي حتى تتفطر قدماه أتراها عقوبة من الله لا وإنما يفعل ذلك لأنه يجد السعادة يجد الراحة والطمأنينة نتذكر
جميعا قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه الناس تدفع الملايين لكي تناجي من تحب لكي تحصل على محبوبها نحن نناجي الله تبارك وتعالى متى شئنا والمدة التي
نريد وهذا بفضل الله ومنه سبحانه وتعالى فقط توضى ثم قم واطلب المناجاة تأتيك المناجاة أنت تحدد الوقت تحدد المدة لمناجاتك مع الله تبارك وتعالى تريد ساعة خذ ساعة تريد أكثر خذ أكثر تريد
أقل خذ أكثر أقل الذي تريد أنت تحدد مناجاتك مع الله تبارك وتعالى ونحن عندما نتصدق نرجو برها عند الله تبارك وتعالى إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورة نحن نفعل أكثر مما
تظن من الطاعات والعبادات التي نتقر بها الله قال لماذا؟
فنجد السعادة نسعد عندما نتصدق نتصدق ونحن سعداء عندما نصم نصم ونحن سعداء ونحج ونعتمر ونجاهد كل ذلك ونحن سعداء ماذا قال الأرطبون لخالد بن الوليد لما أرسل إليه رسالة قال إنما أخرجكم
الجوع والفاقة فقال خالد لا والله ما أخرجنا الجوع والفاقة وكان يقول رضي الله عنه والله لن أصبح العدوة في ليلة شاتية أحب إلي من أن أبشر بغلام بمولود فالإنسان عندما يصل إلى هذه
المرحلة وهي مرحلة تحصيل السعادة في العبادة أن تكون العبادة سعادة يكون قد وصل إلى القمة القمة التي ينشدها الكثير ويظن البعض أن العبادة هم أو ثقل أو واجب يجب أن يؤديه لا نريد أن
نتجاوز هذه المرحلة نريد أن نتجاوز هذا الأمر نريد أن نصل إلى أن العبادة نحن الذين نطلبها لا هي التي تطلبنا نريد أن نصل إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم ورجل قلبه معلق في المساجد
نريد أن نصل إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم وانتظار الصلاة بعد الصلاة وإذا الصلاة همّا نحمله ننتظرها متى تأتي متى تأتي هذه الصلاة من كانت الصلاة همّه اهتم بها وحرص على أدائها
الحرص الذي يجب أن يكون نريد أن نحول صيامنا إلى سعادة أن نسعد بهذا الصيام ونرجو الثواب الذي عند الله تبارك وتعالى وكذا الجهاد وكذا الحج وكذا الصدقة وكذا الصلاة وكذا الصوت كل
عباداتنا أن تكون سعادة نسعد بها وكما نؤديها ونرجو ثوابها عندما نلقى الله جل في علاه أسأل الله تبارك وتعالى أن يلهمنا السعادة وأن يعطينا إياها بوافر ما تكون والله أعلى وأعلم وصلى
الله وسلم وبارك على أبي نوح