آل بيت النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير أما الموضوع الذي شرفوني بالكلام عنه فهو موضوع آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وموقفهم من الصحابة وموقف الصحابة منهم وبيان مكانتهم فأقول بعد حمد الله والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد كلامنا عن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يحلو عندما نذكر أقوال أهل السنة في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويبتعد كثيرا عن الإنصار عندما نتكلم عن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في منظور الشيعة فتحملونا سال الله تبارك وتعالى يحفظنا وإياكم ابتداء أن نعرف آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن منظور صاحب لسان العرب أهل البيت سكانه وأهل الرجل أخص الناس به وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه وبناته وصهره أعني عليا عليه السلام وقال النساء النبي والرجال الذين هم آله وقال الراغب الأصفهاني أهل الرجل من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وولد وقيل إن أصل كلمة آل أهل ثم قلبت الها إلى همزة فصارت أأل ثم خففت بعد ذلك إلى آل على كل حال الآل والأهل شيء واحد وآل الرجل هم أزواجه وذريته وأقرباؤه كما يظهر هذا من كلام أهل اللغة قال تبارك وتعالى عن امرأة العزيز أنها قالت لزوجها ما جزاء من أراد بأهلك سوء وقال سبحانه وتعالى عن موسى إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا وأراد زوجته وكذلك قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم وزوجته رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد وعندما نقول تزوج الرجل نقول تأهله كما ذكر ذلك القرطبي وغيره أما آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم محمد في الأصطلاح فعلى ثلاثة أقوال مشهورة بين أهل العلم القول الأول أنهم الآل الأزواج والذرية واستدلوا على ذلك بآية التطهير أو الآية التي جاء فيها ذكر التطهير وهي قول الله تبارك وتعالى وقلنا قولا معروفا وقرنا في بيوتكن ولا تبرج تبرج الجاهلية الأولى وقمنا الصلاة وآتينا الزكاة وأطعنا الله ورسوله إنما يريد الله يذب عنكم رجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرنا ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان عليما خبيرا في هذه الآيات في أولها يتكلم ربنا تبارك وتعالى عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك في آخرها في السياق والسباق كله في نساء النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أنهن المقصودات بآل البيت النبي صلى الله عليه وسلم الذين أراد الله تبارك وتعالى أو أحب الله تبارك وتعالى يطهرهم ويذكيهم سبحانه وتعالى وكذلك الدليل الثاني عندما نقول في صلاتنا عندما نذكر التشاهدة نقول في الصلاة الإبراهيمية اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وجاء في صيحة البخاري اللهم صلي على محمد وأزواجه وذريته وآل محمد فذكر الآل والذرية بدل الآل فذل على أنهما بدل عنها وفي حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما شابع آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز بر وهذا حيث متفق عليه وقول عائشة ما شابع آل رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد نفسها وتريد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث المشهور لما تكلم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه ما تقولون في رجل بلغ أده في أهلي وما علمت على أهلي إلا خيرا يريد عائشة رضي الله عنها القول الثاني أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه الذين منعوا من الزكاة واختلف أهل العلم في أهل الأقارب هل هم بنو هاشم فقط أم هم بنو هاشم وبنو المطلب وعلى كل حال الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنهم بنو هاشم فقط على خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة وفي حديث زيد بن أرقم أنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي قيل لزيد من أهل بيته قال أهل علي وأهل عقيل وأهل جعفر وأهل العباس أخرجه مسلم في صحيه وكذلك استذلوا بحديث الحسن بن علي رضي الله عنه لما أراد أن يأكل من تمر الصدقة وقال إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد وكذلك جاء في البخاري في مسلم أن عبد المطلب بن ربيع بن الحارث بن عبد المطلب والفضل من العباس بن عبد المطلب أتي النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يجعلهما من العاملين عليها أي على الزكاة لينال كما ينال غيرهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فهذه الأدلة تدل على أن آل النبي صلى الله عليه وسلم أقاربه وكذلك جاء في القول الثالث أن آل النبي صلى الله عليه وسلم أمة الاستجارة بشكل عام كل من تابع النبي صلى الله عليه وسلم على دينه فهو من آله كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون على دينه ولما أراد أبراهة الحبشي أن يهدم الكعبة خرج إليه عبد المطلب عم النبي جد النبي صلى الله عليه وسلم وتشاور معه ثم بعد ذلك رجع عبد المطلب ووقف عند الكعبة وقال هذه الأبيات لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك يعني ناصريك وناصري دينك في ذلك الوقت فيما يظنونهم أنهم فاعلون على كل حال الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم من حرمت عليهم الصدقة سواء كان بالأصالة أو بالتبعية ونعني بالأصالة أقاربه الذين يجتمعون معه في النسب في بني هاشم صلى الله عليه وسلم عليه وفي التبعية هم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم الذي حرمت عليهم الزكاة أو عليهن الزكاة بزواج النبي بهن صلى الله عليه وسلم عليه أما بني هاشم الذين حرمت عليهم الزكاة فأولا هاشم هو جد النبي صلى الله عليه وسلم الثاني فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطل بن هاشم بن عبد مناف صلى الله عليه وسلم عليه وعبد مناف له أربعة من الولد كما لا يخفى على شريف علمكم هاشم ونوفل والمطلب وعبد شمس وعبد شمس وهاشم أخوان توأم والمطلب أخوهم الشقيق ونوفل أخوهم من أبيهم فهؤلاء بن عبد مناف وكما قلنا بعض أهلهم قال بن المطلب وبن هاشم هم من تحرم عليهم الزكاة والمطلب من ذريته جبير بن مطعم وولده طبعا المطعم بن عدي ومصطح بن أثاثة وكذلك الإمام الشافعي وذلك قال له الإمام المطلبي رحمه الله تعالى وأما هاشم فله ولدان وهما أسد وعبد المطلب واسمه شيبة الحمد وأسد ذريته بنات ولم يكن له ذرية من الذكور فلم تبقى إلا ذرية عبد المطلب فقط وعبد المطلب له عشرة من الولد وقيل أحد عشر من الولد وهؤلاء الأولاد أولاد عبد المطلب هم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم وحمزة والعباس وأبو لهب وأبو طالب والزبير والحارث والمقوم والغيداب وضرار وحجل وقيل عبد الكعبة فهؤلاء أولاده عبد المطلب وأما عبد شمس أخو هاشم توأم فهذا هو والد بني أمية يعني أبا سفيان وعثمان بن عفان وغيرهما هؤلاء والدهم عبد شمس جد النبي صلى الله عليه وسلم الثالث على جد النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو نوفل وإذاك يصلون أبناء عمومة النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى كل حال هؤلاء يعني بني هاشم هم الذين تحرم عليهم الزكاة والذين بقيت لهم ذرية إلى يومنا هذا هم أربعة فقط من بني عبد المطلب وأما البقية الأحد عشر كلهم انقطعت ذرية سبعة منهم انقطعت ذريتهم عبد الله انقطعت ذريته فليس له إلا النبي صلى الله عليه وسلم ثم حمزة انقطعت ذريته ثم الحجل والمقوم وضرار وعبد الكعبة والزبير الذين بقيت لهم ذرية إلى يومنا هذا هم العباس وهو والد الخلفاء العباسيين وأبو طالب وله أربعة من الولد وهم عقيل وعلي وجعفر وطالب والعباس له ثمانية من الولد وهو أكثرهم أولادا والحارث وله خمسة من الولد وهو نوفل وأمية وأبو سفيان وربيعة وعبد الله الحارث وأبو لهب وعنده ثلاثة من الولد عتبع وتيب ومعتب فكل من ثبت نسبه إلى هؤلاء الأربعة أعني الحارث بن عبد المطلب وأبا لهب بن عبد المطلب وأبا طالب بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب كل من ثبت نسبه إلى أحد هؤلاء الأربعة فهو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إن كان مسلما وأهل البيت لهم فضل ولهم مكان عند أهل السنة والجماعة فضائل أهل البيت إلى قسمين إلى فضائل عامة وفضائل خاصة أما الفضائل العامة فمنها عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وذكركم الله في أهل بيتي وذكركم الله في أهل بيتي ومنها قول الله تبارك وتعالى إنما يريد الله يذب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وهذه الآية وإن كان في نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا إن عليا وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم في هذه الآية من خلال حديث الكساء حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يومه عليه مرطم مرحل فجاء علي فأدخله ثم جاء فاطفه أدخله ثم جاء الحسن فدخل ثم جاء الحسين فدخل فجللهم صلى الله عليه وسلم بالكساء ثم قرأ عليهم الآية إنما يريد الله يذب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فهؤلاء كلهم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي التشاهد عندما نقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد هذا فيه فضل لهم كذلك وعلى كل حال جاء حديث أيضا في خلاف صحته وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم تركت فيكم ما أنتم مسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعطرتي وفي رواي عطرتي أهل بيتي وهذا الحديث مختلف في صحتي والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هو لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى سند ومتن أما السند فمداه على حيوبي نبي ثابت وغيره وفيه انقطاع وأما من حيث المتن فكيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم تركت فيكم ما أنتم مسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعطرتي ويترك السنة ولم يتضرق إليها وهل العطرة مقدمة على السنة هذا كلام لا يقبل أبدا بل سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال التمسك بالعطرة شيء ورعاية حقوق ومحبة آل النبي صلى الله عليه وسلم شيء آخر أما الفضائل الخاصة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فعلى رأسهم علي بن أبي طالب وهو خير العطرة رضي الله تبارك وتعالى عنه وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وقال في خيبر لا يعطي أن الرأي تغدى الرجل أن يحب الله ورسول يحبه الله ورسول يفتح الله على يديه وكذلك في قوله صلى الله عليه وسلم له ألا ترضى أن تكون مني بنجلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعده والحديث في فضائل علي رضي الله عنه كثيرة جدا وليس المقصود الاستقصاء وإن المقصود الإشارة إلى بعض هذه الأحاديث الواردة في فضل علي رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه ويأتي أيضا عمه العباس وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم عم الرجل صنو أبيه ويعني العباس رضي الله عنه الآن مختلف في صحته أخرجه الترمذي وغيره وكذلك من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذين من فضاء الخاصة أزواجه وقول الله تبارك وتعالى أزواجه أمهاتهم النبي أولى بالمؤنينة من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأنهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة كما في حديث عمار وغيره وكذلك من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها وقوله صلى الله عليه وسلم لها إنها سيدة نساء هذه الأمة أو سيدة نساء العالمين وكذا الحسن والحسين وفيهما قول النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدة شباب أهلي الجنة ومنهم أيضا عبد الله بن العباس وقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه له اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ومنهم جعفر بن أبي طالب الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم أشبهت خلقي وخلقي كما عند البخاري والشاهد من هذا أن أقارب النبي صلى الله عليه وسلم من الفضل والمكانة في دين الله تبارك وتعالى ما ميزهم به النبي صلى الله عليه وسلم عن غيرهم من الناس أما موقف سلف هذه الأمة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فكان لهم الحب والتقدير والاحترام من أصحاب النبي ومن التابعين وأتباع التابعين إلى يومنا هذا ومن أمثلة ذلك ما ثبت عن أي بكر رضي الله عنه قال ارقبوا محمدا في أهلي بيتي أخرجه البخاري قوله رضي الله عنه والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن أصل من قرابتي كذلك أخرجه البخاري وذكر عامر بن شرحيل الشعبي رحمه الله تعالى أنه صلى زيد بن أرقم على جنازة أمه ثم قربت إليه بغلة ليركبها فجاء عبد الله بن العباس فأخذ بركابه أي يمسك ركاب البغلة لزيد فقال له زيد خلي عنك يا ابن عمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ما يصلح أنك أنت تمسك الركابة لي وهو مكان وضع القدم فقال عبد الله بن عباس بكل تواضع هكذا أمرنا أن نصنع بعلمائنا فنزل زيد بن على ذبته وأخذ بيد عبد الله بن العباس وقبلها وقال وهكذا أمرنا أن نصنع بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل إن هذا وقع لزيد بن ثابت على كل حال احترام الصحابة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كثير جدا وعندما تكلم رجل عند معاوية على علي رضي الله عنه وطعن فيه أو تكلم فيه عند معاوية أرد عليه معاوية وأسكته وكان رجل قد حضر في هذا المجلس فاستغرب وبعد ذلك خرج إلى العراق فدخل على علي فذكر له القصة وقال إن معاوية دافع عنك وكان هذا بعد صفين واستغرب الرجل القتال الذي كان بين معاوية وعلي كيف بعد ذلك معاوية دافع عن علي ولا يرضى المساسة به فقال علي رضي الله عنه أتدري لماذا صنع معاوية ذلك فقال رجل الله قال لأجل منافية يعني لأجل قرابته مني فأنا وهو أبناء عبد مناف فعلي هو بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ومعاوية بن أبي سفيان ابن حرب ابن أمية ابن عبد شمس ابن عبد مناف فقال لأجل منافية لأجل قربي من هو قربه مني فعلى كل حال هكذا كان يحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا كانت العلاقة طيبة بينهم وكذلك جاء عن شريك بن عبد الله أنه قال وهو من أتباع التابعين قال لو جاءني أبو بكر وعمر وعلي وكل سألني حاجته فقدمت حاجة علي لقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر أفضل من علي ولكن لقرابة علي من النبي صلى الله عليه وسلم قدمت حاجته أو أقدم حاجته على حاجته وهذا الإمام مالك بن أنس من دار الهجرة آذاه أبو جعفر المنصور وضربه فقيل لمالك ألا تدعو علي فقال إني لا أستحي أن أتي يوم القيام فيعذب هذا الرجل من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم بسببي فتركه لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أن هارون الرشيد العباسي أيضا يرجع نسبه إلى عبد المطلب هارون الرشيد جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن عبي طالب فجاء هارون عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وجعله يفتخر أمام الناس فالناس يأتون قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول السلام عليك يا رسول الله فجاء هارون الرشيد عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام عليك يا ابن عم فجاء موسى بن جعفر وقال السلام عليك يا أبتي كأنه يقول لهارون الرشيد إن كنت تفخر على الناس بأن النبي صلى الله عليه وسلم فأنا أفخر عليك بأن النبي صلى الله عليه وسلم جدي فقال السلام عليك يا أبتي فقال هارون الرشيد هذا والله الفخر على كل حال آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كثر والكلام عنهم يطول ولذا سأقتصر على بيان موقف أهل السنة والجماعة من الاثنى عشر الذين يعظمهم الشيعة الاثنى عشرية سأتكلم عن هؤلاء وموقف أهل السنة منهم أولهم وسيلهم هو علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ثم الحسن والحسين وهؤلاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولهم من المكانة والفضل والله به عليم والحديث والآيات الواردة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم داخلون في عموم فضلها ثم يأتي بعدهم القسم الثاني ويتكون من ستة أشخاص وهم علي بن الحسين زين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي الرضا ومحمد الجواد وهؤلاء يعني ممدوحون معروفون بالعلمي والكرمي والإمامتي وغير ذلك سنتكلم عنهم تفصيلا ثم القسم الثالث وهما علي الهادي اللي هو الإمام العاشر عند الشيعة الاثنى عشرية والحسن العسكري وهذان يكفيهما فخرا هذا النسب الشر الذي ينتسبان إليه وهما ممن يحق لهم أن يأتي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول السلام عليك يا أبتي لكن لا يعرفان بكثير علم ولا رواية لكن يعرفان بفضل النسب والقسم الرابع وهو محمد بن الحسن الذي يسمى عند الشيعة الاثنى عشرية بأنه المهدي المنتظر وهذا عند أهل السنة والجماعة معدوم غير مخلوق وإنما هو يعني افتراه الشيعة الاثنى عشرية وادعوه ولدا للحسن العسكري وليس للحسن العسكري أولاد أما مكانتهم فكما قلنا رأسهم علي بن أبي طال رضي الله عنه وقد جاء في فضلية حديث كثير قد ذكرناها قبل أو ذكرنا بعضها قبل قليل وأما الحسن فهو السبت السيد رضي الله عنه والذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ابن هذا سيد وكان يقول صلى الله عليه وسلم عن الحسن العسيء ويقول عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن أهل العراق لما قتلوا الحسين بن علي قال يسألون عن قتل الذبابة ويقتلان ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن الحسن الحسين هما ريحانتايا من الدنيا وهما سيدة شباب أهل الجنة كما مر أما علي بن حسين فهو الملقب بزين العابدين قال ابن سعد كان ثقة مأمونة كثير الحديث عاليا رفيعا ورعا وقال الزهري ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن حسين وقال الذهبي كان له جلالة عظيمة وحق له والله ذلك فقد كان أهلا للإمامة العظمى لشرفه وسؤدوده وعلمه وتألهه وكمال أقنه ومشهور أن هشام بن عبد الملك حج قبل ولايته لما كان وليا للعهد حج قبل ولايته وماذا استلام الحجر زوحم عليه فإذا جاء علي بن حسين ابتعد الناس عن الحجر حتى يأتي ويقبل ثم يكمل باقي الأشواء فغضب هشام نائب الخليفة وقال من هذا فما أعرفه يعني علي بن حسين وقدر أن الفرزدق الشاعر كان موجودا وسمع كلام هشام بن عبد الملك فقال هذه الأبيات هذا الذي تعرف البطحاء وطأته وليت يعرفه والحل والحرم هذا بن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم إذا رأيت قريش قال قائلها إلى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد يمسك عرفان راحته ركن الحطيم عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياء ويغضي من مهابته فما يكلم إلا حين يبتسم هذا بن فاطمة إن كنت جاهله بجده أنبياء الله وهناك أبيات ثانية في هذه القصيدة بعض يقرأ أنها أضيفت على الفرزدق والبعض يقرأ أنها صحيحة ثابتة عنه لكن هذه الأبيات هي المتفق عليها تقريبا مما قاله الفرزدق في حق علي بن حسين رضي الله عنه ورحمه الثاني محمد بن علي بن حسين وهو الباقر قال الذهب شهر بالباقر من بقر العلم فعرف أصله وخفية ولقد كان أبو جعفر وهذه كنية الباقر مجتهدا تاليا لكتاب الله كبير الشأن لا نحابه ولا نحيف عليه نحبه في الله لما تجمع فيه من صفات الكمال وقال عنه ابن كثير أحد أعلام هذه الأمة علما وعملا وسيادة وشرفا الثالث جعفر بن محمد والمعروف بالصادق قال الذهبي الإمام الصادق شيخ بني هاشم أبو عبد الله القرشي الهاشمي العلوي النبوي المدني أحد الأعلام وقال أبو حاتم الرازي لا يسأل عن مثله أما الرابع فموسى بن جعفر ويلقب بالكاظم قال ابن تيم مشهور بالعبادة والنسك وقال أبو حاتم الرازي اثيقة صدوق إمام من الأمة المسلمين وقال ابن كثير كان كثير العبادة والمروة ثم يأتي علي بن موسى الملقب بالرضى قال عنه ابن حبان من سادات أهل البيت وعقلائهم وأجل الهاشميين ونبلائهم وقال الذهبي كان كبير الشأن أهلا للخلافة وأما محمد بن علي بن موسى وهو الجواد كان من أعيان بني هاشم وهو معروهم بالسخاء والسؤدود ولذلك سمي بالجواد ومما يدل على محبة أهل السنة لآل البيت ومحبة آل البيت لهم ما وقع بينهم من المصاهرات وتسمية الأولاد فمن المصاهرات أولهم الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة بنت أبي بكر وتزوج حفصة بنت عمر وتزوج أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان وتزوج عثمانة بن عفان وهو من بني أمية زوجه رقية ثم لما توفي زوجه أختها أم كلثوم وزوج ابنته زينب للعاص بن الربيع وهم بني عبد الشمس كذلك وعلي رضي الله عنه زوج ابنته أم كلثوم لعمرة ابن الخطار وتزوج علي أرملة أي بكر الصديق وهي أسماءه بنت عميس وتزوج علي أيضا أمانة بنت أبي العاص بنت العاص بن أبي الربيع بعدما توفيت خالتها فاطمة أحمد بن علي الباقر تزوج أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أي بكر الصديق ولذلك كان يقول جعفر بن محمد ولدني أبو بكر مرتين أمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أي بكر الصديق وجدته هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أي بكر الصديق وأبان بن عثمان بن عفان تزوج أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وسكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب تزوجها مصعب بن الزبيل والمصاهرات بينهم كثيرة جدا سامحون تركت العزو لاجتهار هذه الزيجات وأيضا اختصارا للوقت أما تسمية الأولاد فعلي رضي الله له من الأولاد أبو بكر وعمر وعثمان والحسن بن علي له من الأولاد أبو بكر وعلي بن حسين له من الأولاد عمر وموسى بن جعفر له من الأولاد عمر وعائشة وهذا كله في كشف الغمة للأربيلي وهذا موقف أهل السنة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والغريب أن الغلات في أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم نجدهم هم ذاتهم هم الجفات وهذا أمر غريب جدا أن يكون الغلات هم الجفات وهذا شيء عجيب كيف يكون الغلات هم الجفات أولا يغلو الشيعة كثيرا في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى يبلغوا بهم الكفر الصريح كما يقال كفر صريح وهذا في بحار الآن وعن جعفر بن محمد أنه قال عندنا علم ما كان وما هو كان إلى أن تقوم الساعة وهذا في الكافر الجزء الأول صفحة 39 و200 وسئل المرجع وأرجو أن تتنبه لهذه الرواية سئل المرجع ميرز حسن الحائري قيل له لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه أوصى إلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إذا فاضت روحي المقدسة فخذها بيدك وامسح بها وجهك وإذا ميت فغسلني وكفني واعلم أن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله ثم أهل بيتي ثم الملائكة ثم الأمثل فالأمثل من أهل بيتي قال السائل فما معنى إفاضة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام واسحال وجهه ثم ما كيفية صلاة الجبار فأجاب هذا المرجع الشيعي ميرز حسن الحائري قال النفس هنا معناها الروح يعني خروج روحي من جسدي فتبرك بها وامسح بها وجهك ولأن روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية أما إذا كانت النفس اللاهوتية انتبهوا النفس اللاهوتية عيسى عليه الصلاة والسلام عند النصارى ناسوت ولاهوت بشر وإله هكذا هو عند هؤلاء قال وأما إذا كانت النفس اللاهوتية فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم وهذا التناسخ في أخبارنا وفي بعض الروايات تتجسد كزبدة على شفتي الإمام عند وفاته فيتناولها الإمام من بعده بفمه فيأكلها وهذا كتاب الدين السائل بين الدين بين السائل والمجيب ومن غلوهم قول محمد حسين آل كاش في الغطاء عن أئمته قال يا كعبة لله إن حجت لها الأملاك منه فعرشه ميقاتها أنتم مشيئته التي خلقت بها الأشياء بل ذرئت بها ذراتها أنا في الوراء قال لكم إن لم أقل ما لم تقله في المسيح غلاتها هذا هو الكفر الصريح أنا في الوراء قال لكم إن لم أقل ما لم تقله في المسيح غلاتها وقال أيضا هذا محمد حسين آل كاش في الغطاء قال والحاصل أن حكمة التدرج اقتضت بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة ولكنه سلام الله عليه يعني النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو دعها عند أوصيائه وكل وصي يعهد بها إلى الآخر لينشرها في الوقت المناسب له حسب الحكمة ماذا يفعل هذا الوصي هؤلاء الأئمة الاثنى عشر ماذا يفعلون قال من عام مخصص يخصصون العام أو مطلق مقيد يقينون المطلق أو مجمل مبين يبينون المجمل إلى أمثال ذلك فقد يذكر النبي صلى الله عليه وسلم عاما ويذكر مخصصه بعد برهة من حياته وقد لا يذكره أصلا بل يودعه عند وصيه إلى وقته وهذا في كتاب أصل الشيعة ووصولها صفحة 262 ومئة يعني هؤلاء مشرعون الدين لم يكتمل بمحمد صلى الله عليه وسلم لما قال الله تعالى وعلا اليوم أكملت لكم دينكم هؤلاء يكذبون هذا الكلام يقول لا الأئمة الاثنى عشر ما زالوا يخصصون العام ويقيلون المطلق ويبينون المجمل بل وينسخون كتاب الله تبارك وتعالى وينسخون سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ بهم الأمر والجرأة أنهم قالوا إن عليا طلق عائشة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهل يؤمنون أن الدين قد كمل هل يؤمنون بكتاب الله تبارك وتعالى هذا شيء عجيب على كل حال أما طعنهم في عموم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم سنتكلم عليه ثم نتكلم عن طعنهم في هؤلاء الذين يغلون فيهم عمو النبي صلى الله عليه وسلم فهذا العباس عمو النبي صلى الله عليه وسلم روى عن محمد الباقر أنه قال عن العباس عمه وعم النبي صلى الله عليه وسلم وعن عقيل أيضا عمه قال بقي مع علي أي بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام عقيل وعباس وفي رواية أنه قال عن علي بقيت بين خلفين خائفين ذليلين حقيرين عباس وعباس وعن علي بن حسين أنه قرأ من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا قال نزلت في العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وهذا في رجال الكشي صفحة 52 أما عبد الله بن العباس حبر هذه الأمة الإمام العلم رضي الله عنه وأرضاه فلم يسلم منه فعن عبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال هل تدرون ما أضحكني قالوا لا قال زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قال ثم استضحكت فاستضحكت ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله وفي رواية أنه الذي قال هذا محمد الباقر محمد الباقر يقول عن ابن عباس تركته لسخافة عقله لأنه قال إنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا وعن علي أنه قال اللهم لعن ابني فلان وأعمي أبصارهما كما عبيت قلوبهما وهذا في رجال الكشي صفحة 52 طبعا كلام ابن عباس أو طعام ابن عباس في الكافي صفحة 47 و200 في الجزء الأول قال محقق كتاب الكشي ابني فلان كناي عن عبد الله وعبيد الله ابني العباس هم الذين يدعو عليه من علي رضي الله أن يعمي أبصارهما كما أعمى قلوبهما وذكروا عن علي رضي الله عنه أنه قال لابن عباس فلما أمكنتك الشدة من خيانة أمة محمد أسرعت الوثبة وعجلت العدوى فاختطفت ما قدرت عليه أما تؤمن بالمعاد أو ما تخاف من سوء الحسار أو ما يكبر عليك أن تشتري الإماء وتنكح النساء بأموال الأرامل والمهاجرين هذا في رجال الكشي صفحة 58 أما طعنهم في أولاد الحسن ابن علي بن أبي طالب فعن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال وعندي الجفر الأحمر أي عرف هذا بن الحسن؟ يعني ابن عمك قال إي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نهار ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار الكافي الجزء الأول صفحة 240 ومحمد بن علي بن أبي طالب أخو الحسن والحسين ابن علي بن أبي طالب محمد بن الحنفية روى عن علي أنه جمع الناس لإقامة حد الزنا على امرأة ثم قال أي علي رضي الله قبل إقامة الحد على هذه المرأة من له من لله عليه حد يعني لا يقيم الحد إلا من كان سليما من الحد فقال فانصرف الناس يومئذ كلهم إلا علي والحسن والحسين وانصرف في من انصرف محمد بن أمير المؤمنين يعني عليه حد وهذا في الجزء السابع الكافي صفحة 780 ومئة أما زيد بن علي بن الحسين فعن حنان بن سدير قال كنت جالسا عند الحسن بن الحسن وكان من الرؤساء الزيدية فقال ما ترى في النبي قال إن زيدا كان يشربه عندنا قال ما أصدق على زيد أنه شرب مسكرة قال بلى قد شربه قال فإن كان فعل فإن زيدا ليس بنبي ولا وصي نبي إنما هو رجل من آل محمد زيد بن علي بن الحسين عن جعفر الصادق يذكرون عنه أنه كان يشرب الخمر عياذ بالله عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن صفوان الجمال أنه قال وقع بين أبي عبد الله وبين عبد الله بن حسن كلام حتى وقعت الضوضاء بينهما واجتمع الناس فتفرقا وذكر قصة طويلة قال المحقق في الحاشية فيه دلالة على حسن رعاية الرحم وإن كان بهذه المثابة وإن كان فاسقا ضالة الكافي الجزء الثاني صفحة 55 ومئة إسماعيل بن جعفر الصادق الذي تنتسب إليه الطائفة الإسماعيلية وهو أخو موسى الكاظن يرون عن جعفر الصادق أنه قال لإسماعيل أفعلتها يا فاسق أبشر بالنار الكشي صفحة 211 وذكروا عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال عن ولده إسماعيل إنه عاص لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي بحار الأنوار 47 صفحة 47 ومئتين موسى بن علي بن موسى أخو محمد بن علي الجواد أخو الجواد عن يعقوب المثنى قال كان المتوكل يقول أمر بن الرضا يعني محمد بن علي الجواد أباء يشرب معي فقالوا له فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصاف عزاف يأكل ويشرب ويتعشق الكافي الجزء الأول صفحة 225 جعفر بن محمد بن علي عم المهدي المنتظر أخو الحسن العسكري عم المهدي ماذا يقولون عنه عن أحمد بن عبيد الله بن خاقان أنه سأل أباه عن الحسن العسكري فأطراه وعلى منزلته عن أخيه جعفر عم المهدي فقال ومن جعفر فتسأل عن خبره أو يقرن من حسن جعفر معلن الفسقى فاجر ماجن شريب للخمور أقل من رأيت من الرجال وأهتكهم لنفسه خفيف قليل في نفسه الكافي صفحة 45 أهؤلاء يحبون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم الفجار هم الفساق هؤلاء هم الطاعنون في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أما طاعنهم به الاثنى عشر أنفسهم فمن ذلك ما جاء في طاعن فيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان ينام مع عائشة أم المؤمنين في فراش واحد ولحاف واحد والنبي بينهما ثم يقوم النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويترك عائشة وعليا في لحاف واحد في فراش واحد والعياذ بالله بحار الأنوار الجزء الأربعون صفحة أثنتين وفي الكافي أيضا صفحة في الجزء الساعة صفحة واحد وثمانين ومئة من وجد مع امرأة في لحاف واحد يقام عليهما حد الزنا ويرون عن جعفر الصادق أنه قال لما خطب عمر إلى علي ابنته فاطئ أم كلثوم قال له علي إنها صبية يا صغيرة كيف نزوجها لك فلقي عمر العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أبي بأس قال وماذا قال خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لو عورن زمزم يعني أدفنها أو لو غورن زمزم فهدمتها ولو قيمنا عليه شاهدين بأنه سرق فلا أقطع عنا يده فأتى العباس عليا فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه فزوجها عمر بن الخطاب وفي رواية أن جعفر الصادق قال عن زواج عمر من أم كلثوم ذلك فرج غصبنا والعياذ بالله الكافي الجزء الخامس صفحة ستة وثلاثين وثلاثمائة واحتار الشيعة كثيرا في هذا الزواج إلى أن جاء أحدهم فزعم أنه لما جاء عمر يخطب أم كلثوم بنت علي احتار علي في أمره ثم دعا مرأة من الجن فجاءت فقال لها إن عمر قد طلب ابنتي أم كلثوم فتزوجيه أنت فتشكلت الجنية بشكل أم كلثوم فتزوجها عمر واخفى علي أم كلثوم طوال هذه المدة حتى مات عمر فلما مات أخذت الجنية ميراثها من عمر ابنتها أم كلثوم تهريج هذا أقل ما يقال في هذا الأمر وهذا للأسف بحار الأنوار للمجلسي وأم كلثوم هذه ولدت لعمر عنده من الأولاد من أم كلثوم زيد ابن عمر من الخطاب وحفصة ابنت عمر ابن الخطاب وهي غير حفصة أم المؤمنين وكانت أم كلثوم تقول ما لي ولا صلاة الغداء أي الفجر قتل أبي في صلاة الغداء وقتل زوجي في صلاة الغداء وقال لي عمر وعلي رضي الله عنهما لأنه نظر بين فخذي المرأة والعياذ بالله ليعلم هل هذا بياض البيض أو مني لأن تدعي أنه اعتدى عليها والعياذ بالله فمن الذي يقول علي كرم الله وجهه نحن أم هؤلاء الذين يتكلمون عن علي هذا الكلام وهذا في بحار الأنوار الجور الأربعون صفحة ثلاثين وثلاثمائة وعن محمد بن علي الباقر عن عبيد الله الدابغي قال دخلت حماما في المدينة والحمام هو الحمامات البخار هذه معروفة في المغرب في المدينة فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام فقلت يا شيخ لمن هذا الحمام قال لأبي جعفر قلت كان يدخله قال نعم قلت كيف كان يصنع قال كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله يعني الذكر ويدعوني فأطلي سائر بدنه فقلت له يوما الذي تكره أن أراه قد رأيته يا رأيت عورتك الذكر والدبر كله رأيته قال لا إن النور سترته كان منغطى بالدهن يقول له النور الجص أو الدهن ما شابه ذلك كافي أجل السادس صفحة سبعين وتسعين واربعمية وما جعفر الصادق رحمه الله ورضي عنه فعن زرار قال والله لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله لن تفخ الذكور الرجال على الخشب الكشي صفحة ثلاثين وعشرين ومئة وعن زرار قال سألت أبا عبد الله جعفر الصادق عن التشهد فأجاب فقال زرار فلما خرجت ضرت في لحيتي وقلت لا يفلح أبدا هكذا يقول عن جعفر الصادق زرار المعظم عند الشيع الاثني عشرين انظروا ماذا يقول عن جعفر الصادق وضرت في لحيته لجهله وقلت لا يفلح أبدا وعن الكشي صفحة ثلاثين واربعين ومئة وعن ابن أبي يعقوب قال خرجت إلى السواد يعني إلى العراق أطلب دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المراد فقلت له يا أبا بصير اتق الله وحج من مالك ومنك ذو مال كثير قال اسكت فلو كانت الدنيا وقعت على صاحبك يعني جعفر الصادق لشتمل عليها بكسائه وبصير وزرار هذان أكبر رواة الشيعة هم أربع رواة الشيعة زرار وبريد وأبو بصير ومحمد بن مسلم هذان اثنان انظروا ماذا يقولون في جعفر الصادق رحمه الله تبارك وتعال وعن أبي عبد الله جعفر الصادق قال زرار وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد قال الله تعال فيهم والسابقون السابقون أولئك المقربون الله نستهدف موسى بن جعفر الكاظم ماذا يقولون عنه قال شعيب دخلت على أبي الحسن موسى الكاظم فقلت له امرأة تزوجت ولها زوج قال ترجم المرأة ولا شيء على الرجل قال فلقيت أبو بصير فقلت له يعني ذكرت لك شون تزوج وعندها زوج يعني تزوجت رجلين في وقت واحد فمسح على صدر وقال ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد يعني من موسى الكاظم موسى بن جعفر الكشي صبحترات المخمسين ومئة وبعد هذا كله نقول من هم أتباع آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمهم وأختموا بذكر بعض الأحكام المتعلقة بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم منها أولا تحريم الزكاة قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ولكن إذا منعوا الخمس فإنه تحل لهم الزكاة كما قال ابن كثير والذهب وابن تيمية إذا منعوا الخمس زادت لهم الزكاة وكذلك من حقهم الخمس من الغنيمة والفيء وهذا من حق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لعموم قول الله تبارك وتعالى وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ذو القربة واليتام والمساكين وابن السبيل وهم قرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن لهم من المحبة الخاصة لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أبو بكر والله لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن أصل من قرابتي فنصلهم ونحترمهم ونقدرهم ونقدمهم ونجلهم تقربا إلى الله تبارك وتعالى ومحبة بالنبي صلى الله عليه وسلم نسأل الله تبارك وتعالى أن يحشرنا وإياكم في زمرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع آل بيته الكرام ومع أصحابه رضي الله عنهم أجمعين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة لنبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الله وبركاته.