الشيخ عثمان الخميس قناة المعالى الشرك صوره واسبابه 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين مرحبا بكم أيها الأحباب الكرام في هذه
الأمسية المباركة بإذن الله تبارك وتعالى ومع برنامجكم من القلب الذي نستضيف فيه ضيفنا وضيفكم شيخنا الحبيب أبا محمد عثمان بن محمد الخميس نرحب بكم شيخنا حياكم الله الله يبارك لكم
نذكركم بعد انقطاع يسير لهذا البرنامج من القلب الذي كانت انطلاقته وبدايته في شهر رمضان المبارك الذي أسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل منا ومنكم الصيامة والقيامة وأن يجعلنا وإياكم فيه
من الفائزين المقبولين إنه ولي ذلك والقادر عليه ذكرنا أحبتي في بداية انطلاقي هذا البرنامج أن من اسمه من القلب أردنا فيه أن يكون طابعه العفوية نتنقل من موضوع إلى آخر فتارة قضية
عقادية وتارة فقهية وتارة اجتماعية وتارة أسرية وتارة تاريخية إلى غير ذلك من القضايا التي سنطرح الكلام فيها ونبسطه بمحاور مختلفة ثم يعني يمتعنا شيخنا حفظه الله بما يجود به علينا من
تسليط الظوء حول هذه القضايا والمواضيع التي تهم المسلم في يومه وحياته ومن المناسب أن نتبع الكلام بعد هذه الحلقة عن التوحيد أن نتبعه بضده أن نتكلم عن الشرك ومن الله وإياكم من الشرك
صغيره وكبيره وظاهره وخفيه فالشرك خطورته وصوره وأنواعه وكيف يحذر المسلم منه ومن الوقوع في حبائله هذا هو موضوع الحلقة في هذا اللقاء وحوله ستكون محاور الكلام مع شيخنا حفظه الله شيخنا
الحمدرح فيك مرة أخرى ويعني إن كان ثم مقدمة لهذا الموضوع الشرك وقدرنا منه في كتابه الكريم في القرآن الكريم وفي السنة كذلك من مغبة هذه الكبيرة أكبر الكبار كما سماها النبي صلى الله
عليه وسلم ويعني كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أي شرك به فلو بدأنا شيخنا الحبيب في بيان معنى الشرك ما المقصود بالشرك؟
تفضلوا على هذه المقدمة وصلى الله تعالى أعمالك وأعمالي وأعمال جميع من يسمع خالصة لوجهه الكريم سبحانه وتعالى وفي هذا معنى الشرك وهو أن يبذل الإنسان بعض عبادته لغير الله تبارك وتعالى
كأن يستدى لغير الله تبارك وتعالى ويدعو غير الله تبارك وتعالى أي شيء يخص الله تبارك وتعالى أن يشرك معه غيره وإذاك جاء في الحديث من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه فالشرك هو
من المشاركة وأن الله تبارك وتعالى لا يقبل شريكا لا يقبل أن يشاركه أحد سبحانه لأنه الواحد الأحد الفرد سبحانه وتعالى لا يقبل المشاركة فأي عمل يعمله الإنسان فيشرك فيه مع الله الله لا
يقبله سبحانه وتعالى نقول تركته لمن أشرك به ويعطيك هو أما أنا فلا أقبل لا يقبل سبحانه وتعالى إلا أن يكون العمل له وحده جل وعلا كثيرا قليلا لا يضر لا فرق عند الله تبارك وتعالى كثيره
وقليله سواء لأن الله ليس بحاجة للعمل يعني لا يؤثر عند الله تبارك وتعالى كثير العمل وقليل العمل يؤثر أصل العمل لمن فإذا كان لله وحده وكان صوابا قبله ربنا تبارك وتعالى إن لم يكن لله
وحده لم يقبله سبحانه وتعالى ولو كان صوابا طبعا أيضا إذا كان لله وحده ولم يكن صوابا لم يقبله الخالص لله الصواب بما شرع الله سبحانه وتعالى هكذا يقبل الله العمل فالقصد أن الشركة من
المشاركة والله يقبل مشاركة لأنه الواحد الأحد سبحانه وتعالى كذلك شيخنا يعني هل يشترط بعض الناس يظن يعني ونحن نبين الآن معنى الشرك بعض الناس يعتقد أن الشرك هو أن يعبد غير الله بمعنى
لو فعل الإنسان أو قام بعبادة أراد بها وجه الله وغير الله هل يعد هذا مشركا؟
نعم نعم نعم هنا قضيتان القضية الأولى هو أن يعبد غير الله أن يعبد مع الله جميل ثم كذلك قضية ثالثة مفهوم العبادة نعم المشكلة أن بعض الناس يعبد الله ويعبد غيره كما قال الله عن الكفار
نعم لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال له نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا نعم سنة نعم فقال الله تبارك نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بسورة الإخلاص نعم قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما
تعبدون نعم ولا أنتم عابدون ومعبد لكم دينكم ولي دين لا يقبل الله تبارك وتعالى أن يعبد معه وعيوه سبحانه وتعالى ثم كذلك لا يقبل أن تصرف عبادة إلى غيره إذن لا شراكة ولا انفراد نعم أن
يعبد غير الله تبارك وتعالى طيب الأمر الثالث وهو أمر خطير جدا وهو أن بعض الناس يعني لا يدرك مفهوم العبادة نعم يعني قد يفعل بعض الأشياء ويظن أنها ليست من باب الشرك نعم وهو قد وقع في
الشرك نعم في عبادة لا تكذب لغير الله أو الحلف نعم بغير الله تبارك وتعالى هذه أيضا عبادة يعني أنا سمعت من البعض نعم أن في ظنه أن الشرك هو السجود للصنم بس هو السجود لغير الله بشكل
عام صحيح السجود لغير الله هذا هو الشرك نعم يعني عبادة الأصنام فقط نعم هذا غير صحيح نعم للأنواع الشركية نعم كثيرا لأن شيخنا نرجع الكلام عن صور الشرك وأنواعه إذ أدنتم إذن شيخ الآن
أصبح المعنى واضح أن الشرك أن يجعل الإنسان أو أن يصرف شيء من العبادة لغير الله نعم أو يجعل الله نبدا نعم تجعل الله نبدا كما قال صلى الله عليه وسلم نعم طيب شيخ لو ذكرنا يعني خطورة
الشرك بعض الناس يقول يعني إيش المشكلة يعني هو ذنب يستغفر إنسان منه أو قد يغفره الله عز وجل يعني كالزنا كالسرقة كأي ذنب هو شوف يعني نحن مع النصوص عندما نجد أن الله تبارك وتعالى ما
ذكره يعني الثلة الطيبة المباركة من الأنبياء صلوات ربي وسلم ولمقاوة تلك حجتنا أتيناها إبراهيم على قومه نعم فذكر إبراهيم ونوحا وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويونس ولوطا نعم طيب إلى أن قال
ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم لحبط عنهم ما كانوا يعملون الله أكبر صور الله يقول هذا
الكامل للأنبياء لا إله إلا الله لخيرة عباده الذين قال فيهم سبحانه وتعالى هذا المجهد بعد أن ذكرهم سبحانه وتعالى نعم طيب يعني قال وكلا فضلنا على العالمين يعني ذكر هؤلاء جميعا هم
الصفوة قال كلا فضلنا على العالمين ثم قال حتى هؤلاء لئن أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون وقالها لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لئن أشركت لا إحبطنا عملك وقالها لنا عموما سبحانه وتعالى
قال يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم جئتني لا تشرك بي شيئا لجئتك بمثلها مغفرة هي عدم الشرك فهذه المعصية وهي معصية الشرك هذه التي لا يقبل الله معها صرفا ولا عدلا إذا لقي
الله بها إذا لقي إذا لم يتب طبعا لأنه كيف يسمى الإنسان مشركا إذا مات على هذا أو إذا كان على هذا لكن إذا مات على الإسلام يعني دخل في الإسلام لا يقل له إنه مشرك الآن صار مسلما زال
الاسم عنه لكن طالما أنه لم يدخل في الإسلام هو يسمى أو يسمى مشركا لو مات على هذا نقول مات مشركا لو أسلم أو تاب إلى الله تبارك وتعالى خاص زال عنه الاسم فلا يقال إنه لقي الله مشركا لا
لقي الله موحدا فالقضية قضية خطيرة جدا جدا جدا هو شيخنا بعض الناس قد يعني أنا سأعود معك للنقطة أثرتها قبل هذه النقطة بارك الله فيكم قضية تعريف الناس الخطأ للشرك نعم أنهم يعتقدون أن
الشرك فقط هو استجود للصالم أو ما إلى ذلك مثلا مثلا يستدلون شيخنا الحبيب يقولون طيب يا أخي النبي صلى الله عليه وسلم قاتل المشرك لماذا؟
لأنهم كانوا يعبدون أصلا لما قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم إذن يقول الشرك هو أن تسجد لصالم أو أن تعبد صنما تعبد وثنا فلا يعتقدون أن الأمور الأخرى التعبذية كالنذر وما أشرتم إليه
يعدوا من الشرك هذه القضية هنا هذه مشكلة الذي ينظر إلى النصوص كما كان شيخنا رحمه الله تعالى يسميها شيخنا ثمين ينظر إلى النصوص بعين عوراء نعم لا ينظر بعينه جميعا لا يجمع شمل النصوص
كلها وإنما ينظر إلى بعض النصوص دون بعض النبي صلى الله عليه وسلم سمى هذا الشرك والله سمىه شركا سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد أشرك واضحة صحيح جدا
طيب فبيّن أن هذا ليس عبادة صلاة بل أحيانا في حتة ترك الصلاة لما قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فما قد تركها فقد كفر وفي رواية فقد أشرك وبين العفن بين المرء والكفر والشرك تركوا
الصلاة تركوا الصلاة فسماه شركا سماه كفرا سبحانه وتعالى فالقصد يعني إنكار لما ودخل جنة وهو ظالم لنفسه لما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها
منقلبة قال له صاحبه وهو يحور أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنه الله ربي ولا أشرك لا إله إلا الله ربي أحد فسمى فعله شركا وهو كذلك فالقصد أن الشرك لا يقتصر على
مجرد سجود للصنم لا لا صور شرك شرك كثيرة جدا من له الحق بأن يصف هذا الفعل أو هذا القول بأنه شرك توقيف الله الله هو رسوله ليس نحن الحق وإنما الله تبارك وتعالى يصف هذا الفعل أو هذا
القول أو هذا الاعتقاد أو هذا الشك اللي يكون يصفه ربنا بأنه شرك أو يصفه نبينا صلى الله عليه وسلم فإذا وصفوه بأنه شرك صار شركا طيب العلماء أحيانا ينظرون في المتشابهات فيقولون هذا
كهذا يعني مثلا من جاء ودعا غير الله تبارك وتعالى قال له هذا مشرك مثلا من جاء وسب الله تبارك قال له هذا مشرك طيب لو جاء شخص وسب المصحف طيب المصحف صفه من صفات الله كلام الله سبحانه
وتعالى إذن هذا الشرك قال يكون لم يأتي نص في سب المصحف أو إهانة المصحف لكن يقول المصحف ما هو هو كلام الله إذن سب كلام الله أو إهانة كلام الله هو إهانة وسب لله سبحانه وتعالى فيكون
مشرك من هذا الباب يعني يقسون المتشابهات بعضها على بعض لأن الشريعة لا تفرق بين المتشابهات إذن شيخنا هل هناك فرق بين الشرك ومشرك أو بين الكفر وكافر نعم نعم نعم نعم