31 - تعجّب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من قوم يعبدون البقر! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأذكر مرة أيضا كان الشيخ يشرح كتاب التوحيد رحمه الله تعالى فكان يتكلم عن معنى لا إله إلا الله فقال ولا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله أو لا معبود يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى قال ويخطئ الكثير من الناس عندما يقول لا معبود إلا الله يقول هذا خلاف الواقع هناك معبودات كثيرة عبدوا القمر عبدوا البشر عبدوا الشيطان عبدوا الحيوان عبدوا كل شيء فكيف يقال لا معبود إلا الله هذا خلاف الواقع ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى قال والله لقد بلغني أن أناسا في الهندي طبعا الشيخ يتكلم اللغة العربية الفصحى قال وبلغني أن أناسا في الهندي لو لا أني سمعت هذا لم أصدق ثم قال يعبدون وسكت الشيخ ينظر إليه ثم ضحك ثم قال بلغة أهل عنيزة يعني ترك اللغة العربية الآن ولا يقول ثم قال في أحد يعبد بقرة يعني مستغرب الشيخ يقول يعني البقرة من أبلد الحيوانات يقول يقول كيف أحد يعبد بقرة يعني حول من لغة العربية إلى لغة العامية رحمه الله تعالى يعني كيف يصل في الإنسان الأمر أنه يعبد بقرة وفضل أن الشيخ كان مرحا في الدرس يعني يعني تخرج مستفيد وفرح وانبسط واستفدت معلومة أي عجيب الشيخ رحمه الله تعالى وأنا يعني لا أخفيك يعني أنا رأيت يعني كثيرا من طلبة الشيخ لا أقول كلهم ولكن كثيرا من طلبة الشيخ يستخدمون طريقته مما يدل على تأثيره بهم وأنا منهم أنا تأثرت كثيرا بالشيخ رحمه الله تعالى وأستخدم طريقته كثيرا في أثناء الدرس والنكة التي كان يلقيها رحمه الله تعالى الأسئلة التي كان يسألها أحيانا يسأل رحمه الله تعالى وكان يسمع لنا في بداية الدرس الحديث السابقة أو الآيات السابقة أو المتون أو كذا كان يسمع وكنا إذا لم نحفظ نتأخر نأتي للدرس متأخرا بعد أن ينتهي التسميع أو نختبئ خلف الجدار المندل نختبئ خلفه حتى لا يرانا الشيخ إذا لم نكن حفظنا فكانت أمور طيبة الله أستعانه