11 - وصف دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب شيخنا الآن دخلنا القصيم بل دخلنا عنيزة ورأيت الشيخ حفظه الله صف لنا يعني الوضع العلمي الدرس يعني بعض المشاعر التي انتبهتك أول ما بدأت الحياة العملية والفعلية بانتقالك إلى عنيزة والله بداية حضور دروس الشيخ حفظه الله رحمه الله تبارك وتعالى يعني أول شيء فيه هيبة فيه هيبة من الشيخ ورأيت هذا الأمر بهذه الطريقة بهذا الحال كما هو في الكويت يعني شيء جديد بالنسبة لي حضور دروس الشيخ بهذه الطريقة وكثرة الدروس والتزام الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى والشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يعني موسوع متنقلة رحمه الله تعالى وأنا أقولها دائما وأكررها أنا استفدت من الشيخ الأدب أكثر من ما استفدت منه العلم رحمه الله تبارك وتعالى يعني قد حاز الأدب والعلم والأخلاق والسمت وطلاقة الوج وغير ذلك من الأمور رحمه الله تبارك وتعالى وفي كل علم له فيه سهم بث له سهم المعلة رحمه الله تبارك وتعالى وكان دروس الشيخ حقيقة شيقة جدا خاصة في بداية الأمر كان العدد قليلا بل حدثني أخي سالم حفظ الله تبارك وتعالى بسنة فقال قبل أن تأتو كان أحيانا الدرس يحضره ثلاثة عشر أحد عشر فقط يعني عدد قليل جدا يقولوا حتى إني إذا غبت عن الدرس الشيخ يتصل به يقول أين أنت لماذا لم تحضر لأنه يعرف جميع طلبته لكن لما تخرجنا ثم بعد ذلك سننزور الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى بين فترة وأخرى طيب لا العدد وصل إلى أكثر من خمسمائة ستمائة في المسجد وصار أيضا هناك حضور نساء في مصلى النساء ويرسلنا الأسئلة للشيخ ويحضرنا الدروس لكن لا نراهن هن بالطابق الأعلى لكن القصد في بداية الأمر لا كان العدد قليلا وكان الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يعني متميزا وأنا الفائدة الشيخ درسني في المسجد ودرسني في الجامعة رحمه الله تبارك وتعالى يعني درست عنده في المسجد ودرست عنده في الجامعة وفكان الشيخ في الجامعة غير الشيخ في المسجد نعم فتحت لي باب كبير يعني لذلك قد ناخد ساعة على هالكلمة دي يا شيخ عثمان ما أدري لكن الشيخ كان في الجامعة غير الشيخ في المسجد أي نعم يعني في الجامعة أذكر أن الشيخ كان فيه يعني كان فيه شدة نوعا ما بينما في المسجد شخص آخر أنا أراه يعني في وجهة نظري أنا أنه شخص آخر غير الذي يدرسني في الجامعة يعني عندما أكون في الصباح عند الشيخ في الجامعة غير الشيخ الذي أحضر عنده بعد المغرب أو بعد ذا العشاء بين المغرب بين العشاء ليس هذا هو هذا رحمه الله تبارك وتعالى فسألته يوما يعني تجرأت وسألته قلت شيخنا يعني في الجامعة يعني غير قال في الجامعة يأتي من يريد العلم ومن يريد الشهادة فلا أجد يعني السعادة والراحة معهم كثيرا كما أجدها في المسجد لأن هؤلاء جميعا إنما جاءوا للعلم فينبسطوا أكثر يعني يعتني أكثر رحمه الله تعالى من أنه غير مقصر في موضوع الجامعة غير مقصر أبدا لكن كان يحاسبنا رحمه الله تبارك وتعالى على ربع درجة يعني أنا أول مرة أشوف في حياتي واحد يحط درجة وربع درجة وثلاثة أرباع كان دقيقا رحمه الله تبارك وتعالى في وضع الدرجات لكن الحمد لله اشتزنا عنده أي لكن هل صحيح يا دكتور أنه كان الشيخ يقول عند الإجابة إجابة الطلاب إذا زادوا زادوا عن المطلوب في السؤال يخصم عليهم ويقول الزيادة أخت النقص كما في الصلاة نعم نعم نعم هذا سمعته منه نعم نعم يقول كما أني لا أقبل أن تنقص لا أقبل أن تزيد لأن هذا يدل على أنك لم تفهم المسألة أي سبحان الله نعم أنت في الشيخ هيبة الآن المتوقع يا شيخ أنت ما شاء الله شيخ يعني مهيب وتناظر وهذا دليل على قوتك ما شاء الله تبارك الله أنت ذهب عند الشيخ وتقول الكلام هذا فلماذا يعني من أين أتت الهيبة التي تحدثت عنها ما أدري هذا شعور داخلي يعني عندما نرى الشيخ ما عنده من العلم حقيقة والرزانة والشيء لعله الله يقذفه في قلوب العباد هيبة له رحمه الله تبارك وتعالى نعم أجد الهيبة وكنت أحيانا أحضر بعض الأسئلة حتى أسأل الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى فعندما أجلس بين يديه أو أمشي معه رحمه الله تعالى يعني تضيع كثير من الأسئلة حتى اضطرت في بعض الأحيان أن أكتب هذه الأسئلة حتى لا أنساها هيبة له رحمه الله تبارك له هيبة في القلوب رحمه الله تعالى ومحبة طبعا