1 - بدايات الشيخ عثمان الخميس - حفظه الله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ماذا كان الدكتور عثمان قبل أن يكون دكتوراً وشيخاً معروفاً؟ حدثنا عن بداياتك حفظك الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد بدايتي كبداية أي شاب في دولة الكويت يعني في أسرة محافظة الله الحمد المنى بين أبوي كريمين رحمه الله تبارك وتعالى ولي إخوة وأخوات وأقارب وجيران وأصدقاء وزملاء دراسة وكنت في صغري محباً للقراءة لكن كان أبي رحمه الله تبارك وتعالى يشتري بعض الكتب كصحيح البخاري وتفسير المنار وصحيح مسلم وكتاب العبقريات وكتاب الرجال حول الرسول وكنت أنا أقرأ أحب القراءة أخذ بعض هذه الكتب أقرأها تنسيق يعني قراءة عامة هكذا وكنت أحيانا أقرأ بعض القصص كقصة عنترة مثلاً وكنت أحب أن أقرأ كثيراً ديوان المتنبي الشاعر المعروف ثم بعد ذلك حبب إلي قراءة العلم الشرعي فبدأت بحضور بعض الدروس في الكويت عند الشيخ عبد الحمد الخالق المسباح عند الشيخ عدنان عبد القادر وشيخ محمد الحمود تذكر متى بدأ هذا التوجه للعلم الشرعي؟ يعني تقريباً في المرحلة الثانوية تقريباً يعني في السابع عشر أو الثامنة عشر بدأت أقرأ فيها لكن القراءة التي قبلها من كتب التي كان يقرأها الوالد أو يشتريها الوالد كان قبل ذلك وكان أبي رحمه الله تبارك وتعالى يجمعنا دائماً وهو يرتل القرآن يعني وهو يقرأ رحمه الله تبارك وتعالى ويأمرنا أن نجلس عنده وكل واحد معه مصحفة ويتابع معه وهو يقرأ رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك بدأت أحضر بعض الدروس العلمية لبعض المشايخ وطلبة العلم في الكويت واستفدت منهم كثيراً حفظهم الله تبارك وتعوى رحمه الله من مات منهم حتى صار بعد ذلك بعد تخرجي من الثانوية أقنعني أخي سالم الطويل أبو سعد حفظ الله تبارك وتعالى بالدراسة عند الشيخ ابن عثمين رحمه الله في عنيزة فأذكر أني توجهت للتسجيل في الجامعة وللدراسة عند الشيخ رحمه الله تعالى وأذكر ذهب معي أخي أحمد حمود ناصر الجبري حفظ الله تبارك وتعالى لما ذهبنا للتسجيل لكن هو لم يسجل سجلت أنا فقط ورجعنا ثم صار القبول والحمد لله الحقيقي عندما سافرت إلى القصيم إلى القصيم