لقاء - مع طلاب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين أيها الإخوة المشاهدون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى برنامجكم برنامج مع طلاب الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى ضيفنا في هذه الحلقة هو الشيخ الدكتور عثمان بن محمد بن حمد الخميس التميمي شيخ مشهور معروف ولله الحمد لن نقضي وقتا طويلا في التعريف به إلا أنه من المهم أن يقال أنه درس دراسته في العليم العام في الكويت ثم رحل قاصد الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين في القصيم وهناك درس المرحلة الجامعية ثم أكمل دراسته العليا في جامعة الملك السعود اشتهر حفظه الله تعالى وبحسب الويكيبيديا بأمر مهم جدا في عالم مثل عالم الذي اشتهر فيه الناس بكثرة التفاهة قالت الويكيبيديا بأنه اشتهر عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبمناظرة المذهب الشيعي فهنيئا له في مطلع هذا اللقاء يسرني ويسعدني أن أرحب بفضيلة الشيخ عثمان بن محمد بن حمد الخميس أبي الزهراء فأهلا وسهلا بك حياكم الله حياك الله الله يحفظكم ويبارك فيكم ويجمعنا وإياكم دائما على الخير واسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في جهودكم وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم سبحانه وتعالى وأرحب أيضا معك بضيوفنا الكرام الذين يستمعون أو يشاهدون حلقتك الآن إن شاء الله تعالى بارك الله فيك أما بالنسبة لكم أيها المشاهدون فإنني أرحب بكم دائما إلا أنني في هذه المرة أدعوكم إلى أن لا تنظروا إلى الوقت فإن أمامكم شيخا محبوبا وسوف يحدثكم عن شيخه المحبوب وفي مثل هذه اللحظات قال الشاعر عن وصف هذه الحالة لها أحاديث من ذكراك تشغلها عن الطعام وتلهيها عن الزادي فإذا جاء الحديث من شيخ محبوب عن شيخ محبوب فإننا لن نستطيع أن ننظر إلى الوقت ولا أن نضبط الوقت فافتحوا الوقت تماما في أعلى درجات علين وأن يجعل مقامك عند الله سبحانه وتعالى عظيم وأن يحشرك مع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومع صحابته الكرام هنيئا لك يا أبو الزهراء والله أقول ابتداء اللهم لا تآخذنا بما يظنون وإنا نعلم أننا لسنا كما يظنون وإنسى الله يجعلنا خيرا مما يظنون وإنسى الله تبارك وتعالى أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى سمع الله يحفظك شيخنا الله يحفظك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد بدايتك بداية أي شاب في دولة الكويت يعني في أسرى محافظة والله الحمد للمنى بين أبوي كريمين رحمه الله تبارك وتعالى ولي إخوة وأخوات وأقارب وجيران وأصدقاء وزملاء دراسة وغير ذلك من الأمور وكنت في صغري محبا للقراءة لكن كان أبي رحمه الله تبارك وتعالى يشتري بعض الكتب كصحيح البخاري وتفسير المنار وصحيح مسلم كتاب العبقريات وكتاب رجال حول الرسول وكنت أنا أقرأ أحب القراءة أخذ بعض هذه الكتب أقرأها لكن بدون ترتيب بدون تنسيق يعني قراءة عامة هكذا وكنت أحيانا أقرأ بعض القصص كقصة عنترة مثلا وكنت أحب أن أقرأ كثيرا ديوان المتنبي الشاعر المعروف قراءة العلم الشرعي فبدأت بحضور بعض الدروس في الكويت عند الشيخ عبد الحمد الخالق عند الشيخ ناظم المسباح عند الشيخ عدنان عبد القادر وشيخ محمد الحمود تذكر متى بدأ هذا التوجه للعلم الشرعي يعني تقريبا في المرحلة الثانوية تقريبا يعني في السابع عشر أو الثامن عشر بدأت أقرأ فيها هذا من كتب التي كان يقرأها الوالد أو يشتريها الوالد كان قبل ذلك وكان أبي رحمه الله تبارك ويجمعنا دائما وهو يرتل القرآن ونحن نتبع معه يعني وهو يقرأ رحمه الله تبارك وتعالى ويأمرنا أن نجلس عنده وكل واحد معه مصحفة ويتابع معه وهو يقرأ رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك بدأت أحضر بعض الدروس العلمية لبعض المشايخ وطلبة العلم في الكويت واستفدت منهم كثيرا حفظ الله تبارك وتعالى ورحمه الله من مات منهم حتى صار بعد ذلك بعد تخرجي من الثانوية أقنعني أخي سالم الطويل أبو سعد حفظ الله تبارك وتعالى بالدراسة عند الشيخ ابن عثمين رحمه الله في عنيزة فأذكر أني توجهت للتسجيل في الجامعة وللدراسة عند الشيخ رحمه الله تعالى حفظ الله تبارك وتعالى حمود ناصر الجبري حفظ الله تبارك وتعالى لما ذهبنا للتسجيل لكن هو لم يسجل سجلت أنا فقط ورجعنا ثم صار القبول والحمد لله بدأ طلب العلم الحقيقي عندما سافرت إلى القصيم إلى القصيم طيب قبل أن نتوجه إلى القصيم ولازمنا إلى الآن في هذه المرحلة الجميلة وهي في الكويت يعني أنا حقيقة أحد الإخوة قال لي معلومة ولكن يمكن لربما يحسن أن نتأكد منها قبل أن نتجاوزها في هذا المرحلة يعني قبيل قبيل توجهت للعلم الشرعي هل كانت لديك يعني اهتمامات رياضية نعم كنت ألعب الكرة مع زملاء المدرسة ثم في الحي ثم بعد ذلك التحقت في نادي القادسية وأنا صغير ثم بعد ذلك توجهت نادي خيطان بعد ذلك كنت حارس مرمة ولكن حارس مرمة يعني ضعيف ليس جيدا طيب يبدو أنك في الحراسة كنت دائما يا شيخ هناك كنت تحرس الكرة والآن تحرس السنة جزاك الله خيرا لا بس بعضهم كانوا يعلق علي يقول كنت حارس عمارة مفتوح الباب على طول الحمد لله الاشتراك في نفس المهنة إن شاء الله تعالى الحمد لله على أصولها ما شاء الله الله يحفظكم الله يحفظكم جميل يعني أنت ذكرت حقيقة يعني مقدمة رائعة قلت أن الشيخ سالم الطويل هو الذي أشار عليك هل تذكر متى وما هي الظروف أعطينا شيئا في هذا هذه النقطة التحديد نعم لا أذكر متى بالضبط لكن لما ذهبت إلى الدراسة قطعا قبيل ذلك لقيني وكان سالم ترى سالم كان زميلي بالملعب يعني كنا نلعب سويا أنا حارس مرمة وهو دفاع هو مدافع وكان يكسر يعني يضرب اللعب يعني الله يهديه زين فهو الذي أشار علي وكان زميل دراسة أيضا في المدرسة معي هو الذي أشار لأنه سبقني ذهب إلى المدينة درس في المدينة في المعهد ثم بعد ذلك توجه إلى الشيخ ابن عثيمين قبلنا بسنة فلما رأيته عرض علي ذلك وقال لماذا لا تذهب إلى الشيخ ابن عثيمين تدرس هناك في عنيزة وكذا وكذا فاقتنعت بكلامه وتوجهت والله الحمد والمنى أنا يعني أدعو له على ما أرشد إليه حفظه الله تبارك وتعالى والله يا شيخ عثمان هذه السمى الغالبة التي رأيتها ورآها المشاهدون عبر هذه الشاشة في طلاب الشيء والجو الذي يعني الآن أنت بدون أي مقدمة يعني أسنت الفضل إلى أهله وذكر وهكذا كان يعني هذا حق الله يفتح عليك وإزاك الجنة طيب شيخنا الشيخ ابن عثيمين وأنت في القوية أثناء يعني توجهك إلى العلم كان يصلكم يعني أخبارك ما الذي كان يعني يصلكم عن الشيخ يعني هل كان لما كلمك الشيخ سالم أخذ وقتا لإقناعك أم كانت لديك صورة متشكلة في ذهنك عن الشيخ لا لا لم أكن أعرف الشيخ عندما حدثني سالم حفظ الله هو الذي شرح لي من هو الشيخ وماذا يدرس وكيفية الدراسة هناك واستثمار الوقت وما شابه ذاك في ذاك الوقت لم أكن أعرف الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى تذكر متى كان هذا عام كم بالضبط نعم 1404 تقريبا أو 1403 تقريبا يعني 1983 1983 ميلادي عندما أرشدني الأخ سالم ثم توجهت في 1404 بدأت الدراسة هناك يعني سافرت إلى القصيم 1404 يعني 1484 تقريبا هذه كانت أول يعني يعني سفرة تخرجها كذا من الحويت لا لا لا سافرت قبلها والقصيم يعني أنا قاربي في القصيم بيت جدي يعني أو ليس بيت جدي أطلال بيت جدي والد والدي موجودة في القصيعة يعني في القصيم وكنت أذهب إلى القصيم أحيانا صحيح قليلا لكن كنت أذهب إلى القصيم لكن ذهب لاستقرار والدراسة هناك كان بعد إرشاد أخي سالم حفظه الله ولذلك أنا لم أستغرب يعني من هذا الكلام الذي قلته حيث أن عندي معلومة من بعض المتابعين قال لي أحدهم اسأل لنا الشيخ عن حي الموطة وبريدة وهكذا وألح ثم قلت له نجاعة مواسبة أقاربنا هناك أقاربنا نعم هناك نعم في بريدة وفي عنيزة وفي القصيعة ما شاء الله إذن أنت يعني عدت إلى الأصل يعني حينما أتيت نعم عدنا إلى الديانة عدت إلى الأصل يعني نعم الله المستعان نعم ما شاء الله طيب يا شيخ الآن أنت في القويت وفي العاصمة وفي مدينة يعني دولة كبيرة وأتيت الآن إلى مدينة صغيرة وهي مدينة عنيزة هل كنت تعرف عنيزة قبل أن تأتي يعني في شكلها الصغير هكذا نعم هذه أول مرة كنت أدخل عنيزة هذه أول مرة وفعلا كانت الحياة مختلفة تماما عن الكويت في بساطتها وفي هدوئها وفي عدم الزحام يعني كانت مريحة جدا حقيقة يعني نعم طيب شيخنا الله يحفظك يعني الجامعة التي أتيت من أجلها أو دعنا نقول التي كنت تدرس فيها كانت فيما يعني يبدو لي فيها في بريدة والإسكان كان في بريدة ما جاءتك فكرة أنك تسكن في بريدة وتذهب إلى الشيخ يعني في البداية بلى فعلت ذلك في البداية في البداية الجامعة نعم القديمة جدا كانت في بريدة وكنا نسكن في السكن الجامعي أنا وأخي محمد الطبطبائي مع مجموعة من الشباب من الزلفي فكنا نسكن في السكن الجامعي ثم بعد ذلك انتقلنا إلى عنيزة يعني بعد الجامعة نذهب إلى عنيزة لدروس في الشيخ ثم نرجع وكذا فدعانا الإخوة في الكويتيون هناك الذين يسكنون في عنيزة فقالوا لماذا لا تأتون وتسكنوا معنا في عنيزة وفعلا توجهنا وسكننا في عنيزة في يعني سكن خاص للكويتيين يعني شقة دور مؤجر الكويتيون يسكنون فيه ما شاء الله ذكرت الدكتور محمد الطبطبائي ودعنا نقف عند هذا الاسم قليلا لأنك ذكرته أكثر من مرة يعني في بعض اللقاءات التي شاهدتها يعني أعطينا نبذة عن صحبتك مع الدكتور محمد طبعا الدكتور محمد حفظ الله تعالى تعرفت عليه هناك في القصيم لما جاء يدرس أيضا معنا في الجامعة وهو أصغر مني سنا حفظ الله تبارك وتعالى وأكبر قدرا حفظه الله ولما جاء إلى الدراسة هناك كنا دائما نذهب ونأتي بسيارتي أنا لأنه لم تكن عنده رخصة لأنه صغير في السن يتهيأ له أن تكون له رخصة رخصة قيادة فكنا نذهب مع بعض وكنا نسكن في غرفة واحدة حتى لما انتقلنا إلى سكن الكويتيين في عنيزة كذلك كنا أنا وهو نسكن في غرفة واحدة يعني طوال أربع سنوات لا نقول أربع سنوات طوال سنتين تقريبا كنا نسكن في غرفة ثم أتزوجت أنا وأيضا كان كل يوم يتغدى عندي يعني أبلشني يعني دائما أنا توقعت ذلك لأني رأيتك تذكره وأيضا هو ذكرك في بعض الكتابات التي قرأته على الإنترنت نعم هو صديق عزيز صديق عزيز يعني وجربته في السفر يعني يكفي أننا كنا نسكن في غرفة واحدة لمدة تقريبا ثلاث سنوات أو قريب من ذلك طيب عاشرته معاشرة طويلة جدا وسافرت معه كثيرا فنعم الرجل أخي محمد حفظ الله تبارك وتعالى دخلنا عنيزة ورأيت الشيخ حفظه الله صف لنا يعني الوضع العلمي الدرس يعني بعض المشاعر التي انتبهتك أول ما بدأت يعني الحياة العملية والفعلية بانتقالك إلى عنيزة والله بداية حضور دروس الشيخ حفظه الله رحمه الله تبارك وتعالى يعني أول شيء في هيبة في هيبة من الشيخ وما كنا نجد مثل هذا الأمر بهذه الطريقة بهذا الحال كما هو في الكويت يعني شيء جديد بالنسبة لي حضور دروس الشيخ بهذه الطريقة وكثرة الدروس والتزام الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى والشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يعني موسوع متنقلة رحمه الله تعالى وأنا أقولها دائما وأكررها أنا استفدت من الشيخ الأدب أكثر من ما استفدت منه العلم رحمه الله تبارك وتعالى وهو يعني قد حاز الأدب والعلم والأخلاق والسمت وطلاقة الوج وغير ذلك من الأمور رحمه الله تبارك وتعالى وفي كل علم له فيه سهم بث له السهم المعلة رحمه الله تبارك وتعالى وكان دروس الشيخ حقيقة شيقة جدا خاصة في بداية الأمر كان العدد قليلا بل حدثني أخي سالم حفظ الله تبارك وتعالى أنه سبقنا بسنة الدرس يحضره ثلاثة عشر أحد عشر فقط يعني عدد قليل جدا يقولوا حتى إني إذا غبت عن الدرس الشيخ يتصل به يقول أين أنت لماذا لم تحضر لأنه يعرف جميع طلبته لكن لما تخرجنا ثم بعد ذلك صرنا نزور الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى بين فترة وأخرى طيب لا العدد وصل إلى أكثر من خمسمائة ستمائة في المسجد وصار أيضا هناك حضور نساء ويرسلنا الأسئلة للشيخ ويحضرنا الدروس لكن لا نراهن هن بالطابق الأعلى لكن القصد في بداية الأمر لا كان العدد قليلا وكان الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى يعني متميزا وأنا الفائدة الشيخ درسني في المسجد ودرسني في الجامعة رحمه الله تبارك وتعالى يعني درست عنده في المسجد ودرست عنده في الجامعة وفكان الشيخ في المسجد وفكان الشيخ في الجامعة غير الشيخ في المسجد نعم سنت على هذا فتحت لي باب كبير يعني لذلك قد ناخد ساعة على هالكلمة دي يا شيخ عثمان ما أدري لكن الشيخ كان في الجامعة غير الشيخ في المسجد يعني في الجامعة أذكر أن الشيخ كان فيه يعني كان فيه شدة نوعا ما بينما في المسجد شخص آخر أنا أراه يعني في وجهة نظري أنا أنه شخص آخر غير الذي يدرسني في الجامعة يعني عندما أكون في الصباح عند الشيخ في الجامعة غير الشيخ الذي أحضر عنده بعد المغرب أو بعد ذا العشاء بين المغرب بين العشاء ليس هذا هو هذا رحمه الله تبارك وتعالى فسألته يوما يعني تجرأت وسألته قلت شيخنا يعني في الجامعة يعني غير قال في الجامعة يأتي من يريد العلم ومن يريد الشهادة فلا أجد يعني السعادة والراحة معهم كثيرا لا أجدها في المسجد لأن هؤلاء جميعا إنما جاءوا للعلم فينبسطوا أكثر يعني يعتني أكثر رحمه الله تعالى من أنه غير مقصر في موضوع الجامعة غير مقصر أبدا لكن كان يحاسبنا رحمه الله تبارك وتعالى على ربع درجة يعني أنا أول مرة شوف في حياتي واحد يحط درجة وربع درجة وثلاثة أرباع كان دقيقا رحمه الله تبارك وتعالى في وضع الدرجات لكن الحمد لله اشتزنا عنده لكن هل صحيح دكتور أنه كان الشيخ يقول عند الإجابة إجابة الطلاب إذا زادوا زادوا عن المطلوب في السؤال يخصم عليهم ويقول الزيادة أخت النقص كما في الصلاة نعم نعم هذا سمعته منه نعم نعم يقول كما أني لا أقبل أن تنقص لا أقبل أن تزيد لأن هذا يدل على أنك لم تفهم المسألة أيه سبحان الله نعم شيخ رثمان أنت ذكرت بأنك رأيت في الشيخ هيبة يا شيخ أنت ما شاء الله شيخ يعني مهيب وتناظر وهذا دليل على قوتك ما شاء الله تبارك الله أنت ذهب عند الشيخ وتقول الكلام هذا فلماذا يعني من أين أتت الهيبة التي تحدثت عنها ما أدري هذا شعور داخلي يعني عندما نرى الشيخ ما عنده من العلم حقيقة والرزانة وال شيء لعله الله يقذفه في قلوب العباد هيبة الله رحمه الله تبارك وتعالى نعم أجد الهيبة كنت أحيانا أحضر بعض الأسئلة حتى أسأل الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى فعندما أجلس بين يديه أو أمشي معه رحمه الله تعالى يعني تضيع كثير من الأسئلة حتى اضطرت في بعض الأحيان أكتب هذه الأسئلة حتى لا أنساها هيبة الله رحمه الله تبارك له هيبة في القلوب رحمه الله تعالى ومحبة طبعا طيب شيخ عثمان إحنا عندنا فقرة مهمة جدا يعني وما شاء الله يعني حافظتك أو ذاكرتك حاضرة من المشايخ وطلبة العلم من الكويت بالتحديد الذين كانوا في الشقة الذين انتقدوا اذكر لنا بعضهم اذكرنا يعني ربما أحدا منهم مات أو يعني الأحياء والأموات لو تفضل طبعا الذين سبقونا اثنان وهما الأخ سالم الطويل حبيب الله تعالى والأخ ماهر الساير رحمه الله تعالى الأخ ماهر توفي رحمه الله تبارك وتعالى وهذان هما يعني عديلان يعني تزوجة أخرى وقتين وكان يعني يسكنان في كل واحد في شقة خاصة مع اهله ايه هل يمكن هل يمكن ان يكون هما اول من يعني جاء من الكويت اتصور نعم اتصور نعم هما اول من سكن هناك وحضر عند الشيخ سالم وماهر ثم بعد ذلك اجعلنا نحن بعدهم وكنا يعني نسكن في شقة شقة العزابية حنا نسميها يعني كان كنت انا واخي محمد الطبطبائي الدكتور والاخ فيصل السعيد والاخ مساعد العتيقي والاخ بدر الارملي والاخ فهد التنيب والاخ خالد الساعي والاخ محمد ماهر مقدم وثم بعد ذلك جاء اخونا حمد العثمان دكتور ثم جاء الاخونا فيحان شرور الدكتور دكتور فيحان وكان يأتي احيانا اخونا سلمان دريع خالد الحسينان رحمه الله تعالى عبد العيز ندى الاعتيبي كان يأتي ايضا يعني اذكر اخونا عبد المحسن زبن حفظ الله تعالى الدكتور حفظ الله يعني هؤلاء كانوا يعني بعدنا يعني يعني ليس بعدنا بعد ان انتهينا لكن في اثناء دراستنا نعم هؤلاء كانوا معنا في الدراسة نعم والسكن هذا كان في اي الاحياء وهل كان هناك في حي الشفاء في حي الشفاء نعم في عنيزة في حي الشفاء كنا نحن بجانبنا اهل الزلفي الزلفي دائما معنا انت يا شيخ ذكرت اهل الزلفي ولا ذكرت منهم احد من كان يعني من ابرزهم من الاصدقاء الذين يعني كان معنا اخونا الاخ الشيخ عبيعز الغنهم حبيب الله تبارك وتعالى والشيخ محمد الخميس القاضي مستشار حاليا والشيخ مجرن العبد المنعم والشيخ علي المسعود والشيخ والاخ فايز فهد المنيفي وعبد الله طريقي رحمه الله تعالى ومنصور رميح وفهد الخميس وعبد الله الخميس ومحمد الفايز واحمد الفايز وكذلك عبد الله الباتل وعبد الله طريقي واذكروا بعد فالح الصغير يعني ما اخشى اني نسيت بعضهم طيب وايضا منيفي عبد الرحمن منيفي فهد المنيفي نعم يعني هؤلاء اذكروا كانوا معنا يعني وقت الدراسة حفظهم الله تعالى ماشاء الله جميل طيب الزملاء من غير يعني من غير الكويتيين واهل الزلفي يعني ابرز الذين تعرفت عليهم من جدة من اهل البلد ايضا نعم الدكتور محمد العواجي استاذ في الجامعة الاسلامية ابو عبد العزيز محمد العواجي ابو ايوب نعم ابو ايوب ماشاء الله نعم والشيخ عثمان دبيخي الدكتور عثمان دبيخي والشيخ عبد الله البرادي وراشد الحميد كثير حقيقي يعني من الاخوة الذين كانوا معنا تعرفنا عليهم وما زالت العلاقة موجودة يعني ما زلنا نلتقي يعني كل سنة سنتين نلتقي ونجتمع معهم غير اللي في من طلبة الشيخ اخونا الدكتور عبد الرحمن الدهش الدكتور سامي السقير الشيخ الدكتور خالد المصلح الدكتور احمد القاضي وهؤلاء التقيت بهم قبل اشهر يعني كلهم حفظنا الله تبارك وتعالى طيب يعني في عدد طيب ماشاء الله مبارك من طلبة العلم والمشايخ الذين يعني احببناهم في الله سبحانه وتعالى الله يحفظكم اذا اردنا ان نركز على مسقط رأس الشيخ محمد عنيزة وطلاب الشيخ في عنيزة يعني هل كانت هناك لك علاقات خاصة يعني بالمشايخ الذين ذكرتهم يعني اقصد علاقات اثناء الدراسة وليس يعني بعد ان رجعت الى الكويت من مثل القراءة المدارسة هكذا بهذا الشكل لا كنا نتدارس نحن في شقةنا لكن المشايخ هؤلاء الشيخ احمد العبيد الشيخ عبد الرحمن الدهش الشيخ سامي الصغير الشيخ حتى الشيخ الله يذكره بالخير المحميد من اهل البحرين يعني هؤلاء يعني جميعا يعني كنا نلتقي معهم عند الشيخ عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى لكن لم لم اكن اتدارس معهم لا ما اتكن اتدارس معهم اخونا خالد سالم رحمه الله تبارك وتعالى كنا نتدارس معه قليلا توفي رحمه الله تعالى من البحرين هو اي نعم اخونا فوزي ايضا من البحرين نعم اخونا ايضا زيد بن ثابت من اهل اليمن اي نعم ماشاء الله هل تذكر في تلك الفترة من كان من المشايخ طلاب الشيخ يدرس يعني مأذون له بالتدريس ويعني له حلقة سواء داخل الجامع او خارج الجامع نعم اذكر الشيخ عبد الرحمن الدهش دكتور عبد الرحمن الدهش كان يدرس المستجدين وكذلك الشيخ خالد سالم كان يدرس تجويد ايضا بعد طلبة الشيخ المستجدين واذكر في الجامع نعم نعم في غير اوقات الشيخ طبعا اي نعم كان يدرسون واظن اظن اظن انه اهمت الشيخ سامي الصغير ايضا كان ايضا مكلب بالتدريس ايضا طيب الان اذا دخلنا الى حلقة الشيخ حلقة الشيخ اثناء التدريس هل ادركت التدريس حينما كان على الجهة الامنة قبل ان ينتقل الى الشمال اي نعم ادركت مسجد الضليعة قبل هذا الله اكبر ماشاء الله اي نعم ادركنا الجهة الى اليمين واللي هي على الشمال وفي مسجد الضليعة اي نعم اي نعم هو الان الشيخ كان يدرس في جامعة الضليعة هل كان هذا من اجل يعني الاصلاحات التي كانت في المسجد او نعم نعم اي نعم لكن ما كان هل كان الدرس مستمرا ام انتقل لفترة اخرى اي هذه هذه يعني المسألة هي التي تميز بها الشيخ كثيرا رحمه الله تعالى وهو عدم ايقاف الدرس يعني الاستمرارية هذه عند الشيخ امر غير طبيعي جدا حتى انه كما حدثني بعض الاخوة المقربين جدا من الشيخ كان يلغي سفرا او يعتذر عن بعض الامور لاجل البقاء في الدروس وانها تستمر هذا امر كان يتميز به الشيخ رحمه الله تعالى استمرارية الدرس لا ما كان يتخلف الشيخ ولا كان يغيب الا في القليل النادر حتى اذا كان عنده ظرف رحمه الله تعالى كان يعني يأتي في نهاية الدرس في وسط الدرس يعني يتأخر قليلا لكن لا يلغيه الا في النادر اي نعم في المرحلة الاخيرة كانت ام الشيخ رحمه الله تعالى يعني مريضة في الرياض فكان يذهب اليها يزورها رحمه ورحمها في حال السفر فقط لوالدته رحمه الله تعالى نعم ولكن يعني انا بحسب ما فهمت من الزملاء الذين تحدثوا عن هذه الفترة ان الشيخ لم يكن له كرسي لما كان يدرس على اليمين لكن لما كان في جامعة ظليعة هل كان له كرسي ام كان يجلس على الارض لا في جامع عنيزة الكبير كان يجلس على الارض على اليمين وفي الظليعة كذلك كان في الوسط لكن ايضا لم يكن كرسي حتى في لما رجعنا مرة ثانية الى جامع عنيزة الكبير ايضا يعني الكرسي يعني عادي يعني لم يكن كرسيا قدره مطرح يعني وضح على الارض والشيخ يتربع عليه ويجلس يعني عليه وانا يعني اضيف فائدة فقط للشيخ رحمه الله تعالى يعني من عجيب امره رحمه الله تعالى يعني اول شيء في ايام الشتاء كنا نأتي نحن في الدرس ونلبس الملابس الثقيلة والبشت والفروة كذا في الدرس الشيخ ما كان يلبس الجورب كان حافي القدمين وكان اذا لبس لبس الداخلية فقط ولبشت الخفيف هذا والثوب الابيض الا في النادر وما كان الشيخ يعني يعني مرت به فترة كان كثير السعال الكحة كان يكح كثيرا لكن ما كان يأخذ العلاج يعني يميل الى هذا القول وهو ان التداوي يعني ليس بواجب وانه يعني اذا كان يسان يتحمل هذه الامراض او هذا وتزول وهذا يعني قريب من قول الخطابي الا في امراض معينة التي قد تؤدي الى الهلاك فيما لو لم يتعالج كان يوجب هذا وإلا في الاصل كان الشيخ قليل جدا ما يأخذ العلاج رحمه الله تعالى وكان يحتمل الكحة والسعال وهذا ولا يهتم الله تبارك وتعالى يعني كان اعجوبة في هذا حقيقة يعني الله رحمه الله تعالى لكن لكن كيف يعني الشيخ رحمة الله عليه يعني في مع شدة البرد يعني هنا النقطة شدة البرد ويعني كان يميل فيما يبدو لي والله اعلم الى يعني الى الخشونة اكثر منها الى الى النعومة يعني على ماذا يدل يعني هذه الصفة التي رأيناها في الشيخ واضحة والله ما ادري لكن كان كنا نتعجب نحن كنا نتعجب من هذا شون احنا يعني نلبس هذا اللباس وننفض وكذا والشيخ عادي جدا رحمه الله تبارك وتعالى يعني كان شيء يعني ما اذكر رأيته لبس بشتن ثقيلا او فروة او تلطمة او كذا ما اذكر هذا ابدا لكن ابدا وحافي ما اذكر رأيته يلبس جوربا يعني ابدا امور طبيعية ومرتاح ويذهب ماشيا ويرجع ماشيا الى البيت رحمه الله وكأن الامور هذه ما كانت تهمه كثيرا رحمه الله وان كانت قد تكون اثرت عليه في السعال وهذا من البرد وكذا لكن كان يحتمل رحمه الله تعالى رحمة الله يا اله رحمة الله طيب شيخنا الله يحفظك ما دمت ذكرت جامعة ظليعة فانا رأيتك مرة ذكرت قصة وعندي فيها بعض الاسئلة ما الذي جرى يوم ان اخطأ الشيخ في الصلاة خدثنا عن هذه القصة بما انك يعني شاهد شاهد عيان وعطنا بعض التفصيلات فيها ما الذي حصل بالضبط الامور يسير جدا يعني الشيخ رحمه الله تعالى كغيره يعني قرأ سورة الزلزلة فنسي اية فصحح له ما نقال كل اهل المسجد لكن عدد كبير من اهل المسجد خاصة ان كان هذا بعد الدرس واكثر المصلين خلف الشيخ يعني طلبته وكان ايضا كان متأخرا في الصلاة لان بعد الدرس العشاء يعني احيان درس العشاء يطول فتأخر بالاقامة رحمه الله تبارك وتعالى فتأخر بالاقامة قليلا ثم لما صلى فاخطأ في سورة الزلزلة فصحح له عدد عشرة او اكثر كلهم صححوا لان الكل يحفظها فالشيخ رحمه الله تعالى بعد ان قضى الصلاة يعني الذين خلفوا في الجملة هم طلبته فكان يؤدبنا رحمه الله تعالى انا ولا ما اذكر هل صححت انا او لا ما اذكر فكان يؤدبنا رحمه الله تعالى فقال هذا خطأ يعني المفروض النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليليني اولو الاحلام منكم والنهى فالذي يصحح للامام الذي خلفه فاذا لم يصح فالذي بجانبه فالذي بجانبه اما ان يضج المسجد كله بالتصحيح هذا خطأ هذا خلاف السنة وكذا فرأيت رجلا كبيرا قام واتكى على العصى في طرف المسجد انا لا افهم ما قال لان المسجد نوعا ما يعني كبير نوعا ما يصرخ يصرخ والشيخ نزل رأسه ولم يتكلم بكلمة فسألت بعض الاخوة القريبين قلت ماذا قال قال زعلان على الشيخ رحمه الله تعالى يقول الحين هم يصححوا لك وانت زعلان وانت تتهاوشهم فقال كلمة قال مير ودك اللي ما يحفظ ما يتقدم يصلف الناس يعني يقول بدل ما يعني لماذا تتقدم وانت لا تحفظ صورة الزلزلة يقول الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ لم يرد عليه الله اكبر خفض رأسه وكأني اذكر انه ابتسم ايه رحمه الله تعالى ولم يرد عليه ابدا سكت الشيخ رحمه الله وذاك انصرف لكن صرح لكن ما احد كلم ولا احد قال له شي عم تركوه ابدا ابدا ابدا انصرف حتى هو ليس من اهل المسجد وليس من الظاهر ليس من اهل المنطقة ولا يعرف الشيخ ايه هو لا يعرف الشيخ لعله هو العلم عند الله اعرابي جاء يعني البادي او شي شي وصلى معنا العشاء لان لا احد يعرفه يعني ولا يعرف الشيخ كل اهل عنيزة يعرفون الشيخ صحيح رحمه الله تعالى ومستحيل احد من اهل عنيزة يقول هذا الكلام للشيخ الا رجل لا يعرفه صحيح ايه نعم بحكم ان الجامعة الظليعة يعتبر في وسط السوق هل كان عدد الطلاب اكثر يعني من الحضور اذا قارنا الحضور جامع عنيزة مع جامعة ظليعة في حضور الدرس الرسمي لا لا نفس الحضور بس ان الجامعة الظليعة اصغر من الجامع الكبير او المسجد اكثر لكن العدد هو العدد يعني طلبة الشيخ ما كانوا يفارقونه رحمه الله تعالى تقريبا نفس الطلبة نفس الطلبة شيخنا عثمان انا ايضا شاهدت لك بعض المقابل ذكرت ان الشيخ كان يدرس في بعد صلاة الفجر الى حدود الثامنة ثم انقطع عنها توقف ثم توقف متى كانت هذه الفترة وماذا كان يدرس الشيخ في بعد الفجر اذا مكن تذكر يعني نفس الكتب التي كان يدرسها رحمه الله تعالى لكنه لم يستمر طويلا لان الطلبة صاروا يتخلفون عن هذا الوقت خاصة ان البعض يذهب الى الجامع مبكرا ساعة السابعة والبعض يصلي ويرجع الى فراشه والبعض يعني يكون سكنه بعيدا عن ناقص الطلبة الشيخ الذين يسكنون في السكن الذي بجانب المسجد ولكن الذين يأتون من خارج من بكارية من اماكن اخرى او حتى من عنيزة اماكن بعيدة شي نوعا ما فكان لا يحضرون هذه الدروس فالشيخ توقف لم تستمر طويلا حسب علم يعني لكن ما كانت الدروس العامة في الزاد والبلوغ وكذا ولا كانت الدروس هي هي نعم نعم لم تكن دروسا خاصة الدروس نفسها وهذا كان هذا كان قبيل قدومنا يعني انا ادركت قليلا منها نعم حدثني بهذا الاخ السالم الطويل رحمه الله وحبيبه الله تعالى الشيخ مرح جدا في الدرس يعني كان يعني كما قلت قبل قليل في الجامعة شخص اخر غير الذي في المسجد الشيخ يعني يحبب الطلاب في الدرس يعني في طريقة تعامله في مرحه في اذكر انا يعني من الطرائف اننا كنا في الدرس مرة عن الرضاعة احكام الرضاعة وكذا فاثناء الدرس الشيخ التفت على احدهم قال اسألك سؤال قال انا قال نعم قال تفضل يا شيخ قال اثنان رضعا من بقرة واحدة هل يكونان اخوين من الرضاعة سكت قليلا فقال نعم فقال للشيخ اول بقرة امهم صح فقال لا لا يا شيخ لا لا ما يسلم الاخوة قال اتشكل لنا اخوان من الرضاعة كان يشرب حيب البقرة واذكر مرة ايضا كان الشيخ يشرح كتاب التوحيد رحمه الله تعالى يتكلم عن معنى لا اله الا الله فقال ولا اله الا الله اي لا معبودة بحق الا الله او لا معبود يستحق ان يعبد الا الله تبارك وتعالى قال ويخطئ الكثير من الناس عندما يقول لا معبودة الا الله يقول هذا خلاف الواقع هناك معبودات كثيرة الناس عبدوا الشجر عبدوا الحجر عبدوا الشمس عبدوا القمر عبدوا البشر عبدوا الشيطان عبدوا الحيوان عبدوا كل شيء وقال لا معبودة الا الله هذا خلاف الواقع ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى قال والله لقد بلغني ان اناسا في الهندي طبعا الشيخ يتكلم اللغة العربية الفصحى قال وبلغني ان اناسا في الهندي لو لا اني سمعت هذا لم اصدق ثم قال يعبدونا وسكت الشيخ ينظر الينا ثم ضحك ثم قال بلغة اهل عنيزة ترك اللغة العربية الان ولا يقول بقرة ثم قال في احد يعبدو بقرة يعني مستغرب الشيخ يقول يعني البقرة من ابلد الحيوانات يقول يقول كيف احد يعبدو بقرة يعني حول من لغة العربية الى لغة العامية رحمه الله تعالى يعني كيف يصل في الانسان الامر انه يعبدو بقرة بس القصد ان الشيخ كان مرحا في الدرس يعني يعني تخرج مستفيد وفرح وانبسط واستفدت معلومتين ايه عجيب الشيخ رحمه الله تعالى وانا يعني لا اخفيك يعني انا رأيت يعني كثيرا من طلبة الشيخ لا اقول كلهم ولكن كثيرا من طلبة الشيخ يستخدمون طريقته مما يدل على تأثيره بهم وانا منهم انا تأثرت كثيرا بالشيخ رحمه الله تعالى واستخدم طريقته كثيرا في اثناء الدرس والنكة التي كان يلقيها رحمه الله تبارك وتعالى احيانا يسأل رحمه الله تعالى وكان يسمع لنا في بداية الدرس الحديث السابقة او الايات السابقة او المتون او كذا كان يسمع وكنا اذا لم نحفظ نتأخر نأتي للدرس متأخرا بعد ان ينتهي التسميع او نختبئ خلف الجدار المندل وهي السارية نختبئ خلفها حتى لا يرانا الشيخ اذا لم نكن حفظنا ف كانت امور طيبة الله يستعانى سبحان الله شيخنا الله يحفظك هذا سؤال مكرر دائما نسأله للضيوف وهو حينما حضرت الى حلقة الشيخ ورأيت المشايخ السابقين لك يعني كيف كان من الشخص الذي كان الشيخ يوليه اهتماما او كان بارزا في نقاشاته ومتابعاته للشيخ من عموم طلاب الشيخ انا الذي اذكره اخانا ابراهيم الدبيان طب عندي سؤال لك يا شيخ عندي سؤال لك قبل ان تقوم هل شاهدت الحلقات السابقة لا يعني هذا جواب دون ان تشاهد لا لا ما شاهدتها الله اكبر طيب استمر يا شيخ يعني ابراهيم الدبيان كان اكثر واحد يعني يرد على الشيخ رحمه الله تعالى والشيخ كان يحبه كثيرا ويقبل منه كثيرا وكان من كثر ميانة على الشيخ ومحبة الشيخ له كان اكثر واحد يجادل الشيخ رحمه الله تعالى لكن عن ادب طبعا بادب لكن كان يناقش الشيخ ويرد عليه وكذا حتى اذكر مسألة ناقشة فيها الشيخ وهي لما تكلم الشيخ عن حافظ الاسد اذكر طيب الشيخ كان لا يتكلم في الاشخاص ابدا وانما يتكلم بالعمومات وكذا لا يقبل ان يذكر شخص يعني فكان ابراهيم الدبيان نقل عن حافظ الاسد وكذا فالشيخ عثيمين قال لا تذكر الاسماء وكذا وهذا قال يا شيخ هذا كافر هذا كذا هذا كذا ايام حافظ الاسد وكذا وكان الشيخ يقول انا لا اتكلم في الاشخاص وهذا يعني من الاشياء التي تعلمناها من الشيخ رحمه الله تعالى انه كان ما يتكلم في الاشخاص باعيانهم وكان ينهى عن ذلك رحمه الله تعالى الا من اظهر يعني الكفرة والفسوقة يعني اظهارا واضحا لكن مع هذا ما كان يعني يسمح بذكر هذه الاشياء لكن على كل حال كان اخونا ابراهيم الدبيان انا اذكر انه كان اكثر طلبة على الشيخ لمحبة الشيخ له وهو كان ايضا بارزا في العلم يعني اخونا ابراهيم رحمه الله حافظ الله تعالى كان بارزا بالعلم يعني وكان يقبل منه الشيخ رحمه الله تعالى وكانوا يناقش لكن بقية الطلبة لا كانوا يعني كان يعني كان بارزا في الذكاء الفقهي مثلا ام كان نعم نعم نعم نعم نعم كان بارزا وكان جريئا وكان يعني كان بارزا عبد الله تعالى انعم واحيانا الشيخ يرجع الى قوله عجيب نعم نعم الشيخ فيه ميزة لا يتعصب لرأيه لا يتعصب لرأيه يمكن ان يتنازل عن رأيه رحمه الله تبارك وتعالى اذا ناقشه احد ممكن يتنازل عن رأيه لكن عادة طبعا الطلبته لا يمكنهم ان يغيروا رأيه يعني هو اعلم رحمه الله تعالى لكن في بعض الاحيان نعم كان يتنازل عن رأيه او على الاقل يقول ننظر في المسألة وكان يحضر الدروس جميعا ام كان يحضر الزاد فقط الشيخ ابراهيم تحديدا تذكر والله الان ما فاجأتني بهذا السؤال لكن انا اذكر اكثر نقاشه للشيخ كان في الزاد في درس الزاد لكن لا اذكر الان هل كان يحضر جميع الدروس لكن في درس الزاد كان بارزا انا طيب شيخنا يعني اسئلة كده متفرقة حول مجلس الشيخ يعني من كان في تلك الفترة يسجل الدروس هل كان هناك كيف بدأ التسجيل هذا سؤال يعني هل تذكر متى اول تسجيل يعني ان كنت تذكر هذا سجل للشيخ اول شيء الشيخ كان يحب التسجيل بل ويحب الاجهزة الجديدة والاسؤال فهذه كده يحبها رحمه الله تعالى اذكر كان اخونا احمد صويان صاعب مكتبة الاستقامة يعني ده من دروس الشيخ تسجل عنده وحتى المذكرات تباع عنده وكانت المكتبة مقابل المسجد تماما يعني ثم انتقلت الى مكان اخر كان احمد صويان طلبة والله انسيت الان من كان يسجل للشيخ والله انسيت الان لكن اذكرنا كان في بعض الطلبة يسجلون للشيخ ايه لكن التسجيل الرسمي هذا كان تبع الاستقامة في الفترة التي حضرتها ايه نعم نعم الاستقامة نعم الاستقامة احمد صويان وكان يكلفه احدا احمد صويان ما كان يحضر معنا كثيرا لكن كان يكلف احدا هو الذي يسجل للشيخ دروسه نعم بالنسبة لدروس الشيخ في الصيفية هل كنت تحضر الشيخ لا لا ما حضرتها ايه ما كنت تحضر لا الصيفية ما حضرتها احمد صويان لكن اعلم انه درس نيل الاوطار وغيرها من الكتب لكن لا انا ما حضرت الصيفية عند الشيخ جميل جميل شيخنا الله يحفظك يعني نريد يعني علاقة الشيخ يعني المتميزة والسهلة الممتنعة في تعامله مع اوضاع الامة وفي تعامله ايضا مع ولاة الامور يعني هذا امر طلاب الشيخ يعني القدامى والكبار من من امثالكم اليوم وبعد ان يعني مات الشيخ و مضى اكثر من عشرين عاما كيف يمكن ان تلخص لنا تلك الخبرة العظيمة في هذا الباب المهم جدا لطلاب العلم اولا انا لست من طلابه الكبار يعني طلابه الكبار الذين لازموه رحمه الله تبارك وتعالى يعني ملازمة قريبة جدا مثل الشيخ عبد الرحمن الدهش الشيخ سامي الصغير الشيخ خالد مشيقه يعني حتى يعني نوعا ما يعني اخونا الشيخ سالم الطويلة اكثر منا ملازمة للشيخ ورحمه الله تبارك وتعالى الشيخ احمد العبيد يعني هؤلاء فعلا احمد القاضي يعني هؤلاء لازم الشيخ اكثر منا حقيقة يعني احنا لا استجيز ان اكون من طلابه الشيخ الكبار وكذا لكن كنت من طلابه هذا شرف لي حقيقة رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ كان يعني عندما نقول له احيانا ان وجود بعض المنكرات او كذا في البلاد او كذا كان يسعى بذلك ويكلم ولاة الامور ويبلغنا بذلك انه ناصح وكذا وحيانا نرى الاثر والقبول يعني من ولاة الامور لكلامه والحمد لله يعني ولاة الامور في المملكة يقدرون العلماء يعني الشيخ ابن عثيمين كانت له منزل عظيمة جدا صحيح ليست كمنزل الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى لكن له منزل عظيمة جدا وكان يعني يناصح وكذا ويقبل منه وكان يرشدنا دائما الى ان لا نستخدم يعني الغوغائية او الاثارة حتى اني اذكر ان بعض طلبة العلم من طلبة الشيخ دخلوا احد البنوك في عنيزة وصاروا ينكرون داخل البنك يعني ان هذا لا يجوز وهذا ريبا وهذا كذا وكذا الشيخ نصح ابن عظيم قال ليست هكذا يعني اوردها سعده وسعده مجتمل ما هكذا توردوا يا سعد الابل فنهاهم الشيخ عن هذه الطريقة ليست هكذا يدعى الى الله تبارك وتعالى يعني دعني اوضح السؤال بشكل اكبر في ما يتعلق بهذا الجانب بعد ان كبر قلاب العلم ويعني عاصروا فترات كثيرة ربما تكون القناعة اليوم بهذا النموذج العظيم نموذج الشيخ بن عثيمين يعني نادر ان نجد يعني من في تلك الفترة كان يعني ان هذا هو النهج الصحيح في التعامل مع هذا الملف الحساس طبعا الشيخ مدرسة يعني من اين اتيته يعني تجد انه مدرسة رحمه الله تبارك وتعالى سواء في العلم الشرعي سواء في الادب سواء في الدعوة طريقة الدعوة يعني احيانا يضع قواعد وهذه ميزة الشيخ يعني دائما قواعد وضوابط يعني فعلا يعني اصولي على اصول يعني دائما في التفسير في الفقه في الاصول في الدعوة الي الله تبارك وتعالى في المحاضرات العامة في المصطلح دائما يركز على قضية القواعد والضوابط انها لابد ان يهتم بها نعم وكان يطبقها يطبقها قولا ويطبقها واقعا رحمه الله تعالى وكان مرشدا يعني ينصح الطلبة دائما كان يعظنا بين فترة واخرى حالا يوقف الدرس لكلمة قيلت او ليها يوقف الدرس ويبدأ يعظ ينبه افعلوا كذا لا تفعلوا لا تقولوا كذا التزموا بكذا احرصوا على كذا يعني كان واعظا مدرسا ابا حنونا رحمه الله تبارك وتعالى وحتى احيانا كان يسجرنا يعني تحصل لك زفة من الشيخ يعني على البرات تلي يعني انا اذكر اني مرة في بس هذه في الجامعة يعني وليست في اذكر انه سأل طرح مسألة فقال من يستدل على هذه المسألة من كتاب الله فرفعت يدي فرفعت يدي اليسرى انا اشول اعسر فرفعت يدي اليسرى قال يمين قلت ان شاء الله رفعت يدي اليمنى قال ثم يقول يا عثمان شنو شنو الاية قلت الاية فلما قلت الاية قال لا هذه من كيسك نريد اية من القرآن اني اخطأت في الاية اخطأته في الاية فقال لا هذه من كيسك نريد اية من القرآن الكريم يعني وكان احيان يعني هذا القصة يا شيخ حصلت في الجامعة هذه في الجامعة نعم وزين من الشيخ الصصحب انك من طلابه يعني لطف المشوي يعني الله المستعان رحمه الله تعالى والله انت ذكرنا الان شيخ والله لازم يطلع اوضت بس ايام جميلة جدا من اسعد ايام حياتي حقيقة الله اكبر الله المستعان طيب شيخ عثمان هنا يعني امر انا حقيقة كلما وجدت شخصا ادركه سألته بشغف منزل الشيخ الطيني ادركته ادركته لكن ما دخلته ما دخلته لكن ادركته نعم سبحان الله لكن ما دخلت دخلت دخلت بيته الثاني لكن بيته الطيني ما دخلته لكن ادركته نعم سبحان الله لكن ما دخلته نعم وعدم اقباله يعني لم يكن يعني يقف عند الابواب لا لا شيخ ابدا لم يكن كذلك الشيخ كان زاهدا يعني فعلا زاهدا في الدنيا انا قضية لا اعلمها يقينا لكن سمعتها سماعا لست متأكدا منها ان العمارة التي يسكنها الطلبة انها جعلها له الملك خالد قال هذه هدية لك قال اجعلها وقفا لطلبة العلم يعني انت رفض ان يقبلها بس هذه انا لا تنقلها عني اني سمعتها من الشيخ او من اه لكن اذكر ان احد طلبة الشيخ قال لي هذا وانما خفضني الشيخ سامي او الشيخ عبد الرحمن الدهش او الشيخ سالم الطويل احدهم حدثني بهذا انه الشيخ لما عرضت له هذه العمارة يتملكها قال اجعلها وقفا لطلبة العلم يعني ولم يقبل ان يتملكها لا بالعكس ما ترى على الشيخ يعني اثار يعني النعمة والغنى وكذا لكنه لم يكن فقيرا رحم الله تبارك وتعالى كان مستورا بعلم يعني وكان يعطي الزكاة لبعض الناس اذكرهم كانوا يأتون عليهم ديون ولا عليهم كذا كان يعطيهم من الزكاة وقد سألت فقالوا لي انه بعضها زكاة وهو وبعضها زكاة يعطيها اياه الناس يثقون به يعطونه الزكاة فكان يعطيها للناس واذكر هناك ميزة للشيخ رحمه وتعالى اذكر كان الدائنون عفوا المدينون كانوا اذا يعني احتاج جاءوا الى الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى لا يعطيهم الدين كاملا يقول حتى لا يتساهلوا في هذا الامر ويعتادوا على الاستدانة ويعطيهم بعض المبلغ حتى يستشعروا خطر الدين وما شابه ذلك من الامور يعني كان حكيما حتى في هذه رحمه الله تعالى شيخنا عثمان يعني ما شاء الله تبارك الله يصلى الله سبحانه وتعالى يزيدك ويثبتك ويجعلك خيرا مما نظن انت الان يعني احد ابناء الشيخ البررة وابنائه البررة كثر وانت واحد منهم ما الذي استفدته يعني تجد نفسك اذا فعلته ارتبط ذهنك بالشيخ يعني ابرز صفة في الشيخ اثرت فيك ابرز التفسير كان يعني يشرح الاية ثم بعد ذلك الفوائد المستنبطة من هذه الاية فيكون في ذهنه رحمه الله تبارك وتعالى بعض الفوائد التي يعني مستحضر لها فيبدأ يذكر ويستفاد من هذه الاية كذا ويستفاد من هذه الاية كذا حتى يذكر اربع فوائد خمس فوائد ست فوائد ثم بعد ذلك نقول يصير الحديث بطيئا والخمس فوائد تأتي سريعة ثم يقول الفائدة السادسة ويسكت كأنه يتأمل شيئا كأنه ينظر في شيء وحين يرفع عينه الى السماء انا لا اقول يوحى اليه رحمه الله تبارك وتعالى لكن يستذكر يضع الاية امام عينيه يستحضر ماذا يمكن ان يستفاد من هذه الاية فيسكت قليلا ينظر الى السماء ثم يقول وكذا ثم يذكر فائدتين متواليتين ثم بعد ذلك يذكر فائدة فتأتي فوائد اكثر من التي كان قد حضرها في ظني او يعني استحضرها قبيل الدرس فتأتي فوائد اثناء الدرس يعني الان جاءت هذه الفائدة لكن تراه ينظر في السماء يعني يرفع رأسه هكذا يستحضر ثم يأتي بالفائدة ثم ينظر ثم يأتي بالفائدة كنا نتعجب منه يعني رحمه الله تبارك وتعالى من استحضار هذه الفوائد اذا سألتك يا شيخ لخص لنا الشيخ في صفتين يعني ثنتين الصفات التربوية فيما اقصد شيخ حازم جدا الحزم حزم عنده حزم في الامور ولا يتردد في الامر عنده حزم في الامر خلاص افعل كذا افعل كذا لا بد ان يكون كذا طيب هذا امر الحزم عند الشيخ ثانية وهي الرحمة فيه رحمة رحمه الله تبارك وتعالى يعني في الصغير تشوف لما يتعامل مع الصغير كان عندنا في مسجد الشيخ انسيت اسمها اظنه توفي رحمه الله تعالى احد المشايخ يعني موسوس والشيخ كيف يتعامل معه وهو يذكر انه كان طالب علم متميزا وما زال يحفظ بعض المتون العلمية وكذا لكنه لوسوسة وكذا يعني الشيخ يرحمه وكان مؤذن المسجد رحمه الله تعالى احيانا ما يلتفت للشيخ جاء وقت الاذان يذن ما يستأذن الشيخ يعني يدخل عرض الشيخ يفتسم ويسكت الشيخ رحمه الله تعالى وحيانا يكمل المسألة التي في ذهنه حتى مع الاذان يعني ما يستأذنه يبدأ يؤذن دون ان يستأذن الشيخ فترى الرحمة في الشيخ عندما تأتي المرأة يقف معها يسمع منها يعطيها نحن عندما نسأله عن بعض الاشياء نجد فيه الرحمة رحمه الله تعالى فهاتان الصفتان الرحمة والحزم من اهم الصفات التي رأيتها في الشيخ رحمه الله تعالى لكن صفاته كثيرة رحمه الله تعالى ما اذا لو اردت ان اعدها لكان شيئا كثيرا وهو اهل لها الله اكبر الله اكبر طيب الان هناك سؤال ربما يكون اهم من هذين السؤالين او الصفتين التي ذكرتهما وهو لماذا اثر الشيخ رحمه الله تعالى في هذا الجمهور العريض من الامة ما هي يعني يعني الاثر الذي بلغ به الى هذا الحد اهم شيء الشيخ يعني حرصه على التعليم يعني يعيد المسألة مرتين ثلاث مرات كأنه تعرف الدرل يدخل المعلومة رغما عنك يدخلها في الذهن يعني طيب يعيدها مرة مرتين شرحه يعني كامل يعني سهل ممتنع كما يقولون يعني علم غزير باسلوب جميل جدا يعني يوصل المعلومة صح الشيخ ثاني لغته العربية الفصيحة رحمه الله تعالى يعني السهلة والشيخ من النادر ان يلحن حتى حدثني احدهم احدهم قال انه كان الشيخ له درس في المسجد النبوي وكانت امرأة او شنقيطية من شنقيط او رجل انسيت انا الان فقال ما رأيت نجديا طيب ما رأيت نجديا كهذا النجدي عن الشيخ بن عثيم رحمه الله تعالى في طلاقة لسانه وقل ندرة خطائه في الكلام فصيحا كان فصيحا رحمه الله تعالى اهتمامه بايصال المعلومة اسلوبه وضوح لغته هدوءه يعني في الدرس نفسه يعني يضع نقاطا الشيخ مرتب وهذه النقطة يعني يقينا يقينا عندي انا اخذها من الشيخ عبدالرحمن بن سعدي اي نعم ولان الشيخ عندما تقرأ كتبه ترى فيها هذا الامر والترتيب والتنسيق ووضع نقاط وكذا ثم اهم من هذا كله ضرب الامثلة شيء غير طبيعي واحيانا من الحياة العامة تقول كأنه مزارع كأنه نجار كأنه حداد كأنه تاجر يعني هذه الاشياء يعرفها جيدا ولعله يحفظ كثيرا من هذه الامور رحمه الله تعالى فكانت الامثلة جميلة جدا ويستحضرها تماما ويعني يوظفها توظيفا صحيحا رحمه الله تعالى الخلاف ان يعني عنده ثقة في نفسه وهو يعرض المسألة يعني يستوعبها استعابا تاما ثم يوصلها يعني بطريقة جميلة جدا رحمه الله تعالى يعني تشعر كأنه حضر جيدا حتى انه حدثني احد الاخوة لا اريد ذكر اسمه يقول احيانا اعرف ان الشيخ محضر للدرس او غير محضر للدرس يعني هل حضر للدرس جيدا او انه يعلم يحضر للدرس يبين يتضح لي يقول انا لم اناقشه في هذا لكن هذا رأيه طيب فالقصد ان الشيخ فعلا يعني يستوعب المسألة تماما ولذلك يوصلها تماما رحمه الله تعالى نعم سبحان الله في نقطة ذكرتها انت يا شيخ وهي يعني في بعض اللقات وهي وضوح صوت الشيخ نعم يعني هناك مشايخ يعني عندهم علم يمكن مثل الشيخ يمكن اعلم من الشيخ لكن لا يملكون القدرة التي عند الشيخ في ايصال المعلومة في وضوح المعلومة في وضوح اللغة في هدوئه في سلامة منطقه في عنايته في اعادته لها مرتين وثلاث واربع يتميز بهذا عن غيره طيب شيخنا هل صليت مع الشيخ صلاة الكسوف تراويح صلاة المسموعة يعني هل هناك شيء يعني يذكر في هذا الباب من مواقف عبر اشياء حدثة يعني بالذات صلاة الكسوف هل مرت عليكم صلاة الكسوف صليتهم خمسين نعم مرت علي صلاة الكسوف مرت علي صلاة التراويح وميزة الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى انه يعني حفظه للقرآن يعني متميز جدا يعني لا يكاد يخطئ واذا اخطأ يصحح لنفسه رحمه الله تعالى وانا اذكره كان يراجع حفظه في المسجد ذهابا وايابا يمشي داخل المسجد يراجع حفظه في القرآن هذا في رمضان نعم هذا في رمضان نعم يراجع حفظه وغير في رمضان حتى احيانا العصر يجلس رحمه الله تعالى واحيانا في قدومه من بيته الى المسجد هذا ايضا وقت المراجعة والذكر يراجع في حفظه اما العودة من المسجد الى البيت هذا وقت الاسئلة الشباب يسألونه وكذا لكن الشيخ كان حفظه قويا جدا لكتاب الله تبارك لا يكاد يخطئ دع عنك سورة الزلزلة يعني لا يكاد يخطئ رحمه الله تبارك وتعالى وكان يعني صلاة التراويح يعني كان لا يزيد على 11 ركعة رحمه الله تعالى لكن يطيل يعني يصلون بعض المثال يصلون 20 ركعة وينتهن قبله بكثير كان يقرأ ربعا تقريبا يعني او قريب من ذلك او ازيد طب شيخ الله يحفظك يعني لا نزال في عنيزة وعندي الشيخ زملاء الشيخ من العلم الكبار الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة يعني زملاء طلاب الشيخ بن سعدين ادركت منهم من؟ الشيخ علي الزامل رحمه الله تعالى والشيخ الخويتر والله الا الله والشيخ العثمان القاضي ايه محمد العثمان القاضي والشيخ هؤلاء الذين اذكرهم الان الشيخ عبد الله الفالح وعبد الله الفالح الشيخ عبد الله الفالح نعم هؤلاء الذين ادركناهم حضرت عند الشيخ علي الزامل هل كان احد منهم يدرس الشيخ علي الزامل كان له دروس في تلك الفترة نعم نعم وصار لي موقف معه ايه الشيخ علي الزامل دخلت المسجد والدرس كان في الساحة يعني على الرمال يعني ليس داخل المسجد في ساحة المسجد فكان عادة الامام يكون يعني مكان الامام فهو جالس بالعكس ايه الشيخ فانا دخلت المسجد والدرس بادي ايه عكس القبلة تماما في المسجد صليت عكس القبلة بظن ان الشيخ جالس في مجلس الامام يعني هو جالس العكس جميل فصليت على عكس القبلة فالشيخ قال شو يسوي عدله عدله ايه فجد احدهم ودارني دورة كاملة حتى استقبلت القبلة وحدثني احد طلبة الشيخ ان الشيخ علي الزامل كان يدرس النحو كان الشيخ لا يدرس النحو ابدا الشيخ بن عثمين ايه نعم واذا كان احد يريد النحو يقول عندك الشيخ علي الزامل فلما توفي فلما توفي الشيخ علي الزامل الشيخ درس النحو بعد ذلك وانتم كنتوا تحضرون عنده النحو يعني نعم مع انه الشيخ يعني الشيخ كانه بدأ الالفية في وقت مبكر الشيخ علي الزامل توفي كانه يعني توفي متأخر عن بدايات الالفية بس عندما توقف الشيخ علي الزامل اه توقف ايوة جميل جميل الله يفتح لك طيب شيخ انا الله يحفظك يعني دعنا نعود كده الى الى الى الى السكن عندكم لانه تجاوزت السكن الذي كنتم فيه ومكتبة بن سعدي يعني بالنسبة للسكن انتم كنتم تطبخون ولا تاكلون برا هل كنتم تأتون الى السكن ايامها هل كان في طباخ في السكن اظن هذا اخر سؤال لان انا عندي ظرف تسمح لي لا يا شيخ لا انا قلت للناس لها احاديث من ذكراك تشغلوها عن الطعام لعل يكون لقاء اخر ان شاء الله تعالى لان عندي ظروف انا توسعت في المجال لان يصف اللقاء هو بعد رجوعك للكويت وهنا ان شاء الله تعالى هذا يكون لقاء اخر ان شاء الله تعالى طيب لقاء اخر متى يا شيخ نحدده ان شاء الله نرتبه ان شاء الله تعالى طيب جاوبني على السؤال هذا حتى ابحث عن حيلة حتى تنهي المدخل السكن لا كنا نحن نطبخ السكن عبارة عن دور في مجموعة الكويتين كما قلت فكنا نحن نقوم بطهي الطعام لكن كنا نفرح اذا كان اليوم يطبخ فيه اخونا ماهر الساير رحمه الله تعالى كان طباخا ماهرا فاليوم الذي يطبخ فيه الشيخ ماهر الكل يفرح ماهرا في الطبخ رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى نعم بس والله يا شيخ انتفاجأتني انا الان يعني حصل عندي نوع من يعني ما يمكن الشيخ ولو تعطينا تنبيه ربع ساعة كذا ربع ساعة فقط والله لعله يكون لقاء اخر ان شاء الله تعالى والله اذا كان لقاء اخر وامام الجمهور يعني يعذرونني انني يعني هناك الاسئلة التي افشر افشر افشر جميل ان شاء الله افشر يا ابراهيم افشر والله يا شيخ شرفت الشاشة والله احفظكم والله احفظكم مبارك فيكم وان يستر يعني عنك وعنا ما لا يعلمه الا هو سبحانه وتعالى سبحانه سبحانه وانا حقيقة يعني ارتجت عندي الافكار لانك قطعت حبل افكاري انا عندي والله اشياء كثيرة لكن بما انك مرتبط ومثلك لا يخلف يعني الوعود عن الاخرين ترلي ان ان ان اعلم فقط عن ضيف الحلقة القادم الى ان تعطينا ان شاء الله تعالى لكن يا شيخ عثمان ترى والله محبوك يعني عتابهم شديد والله مستعاد والله يعاتبوني بشدة يعني على الجوال الخاص ما ادري شلون جابوا تليفوني الخاص الشيخ عثمان وانا الان اقول للذين وشاهدون انتم شاهدتم كيف ان الشيخ هو الذي قطع اللقاء صحيح صحيح فهو في لقاء اخر ان شاء الله لا اجعلها في وجهي اجعلها في وجهي خلاص عندي خلاص ما شاء الله توارك الله هذا الشيخ الله يفضلكم اذا انا اسأل الله سبحانه وتعالى لك الاجر شيخ عثمان تريد تختم بشيء لاني عندي بس اريد ان اشكرك واشكر اخواننا المشاهدين والمتابعين على حضورهم واشكرك على هذا اللقاء وعلى هذه النفس الطيبة وعلى هاي الاسئلة المتعوب عليها حقيقة يعني وايضا متابعتك لفيديوهات واشياء حضرت مني او من غيري فحقيقة يعني اقول ما شاء الله عليك الله يحفظكم الله يفتح عليك يا شيخ الله يفتح استهلك اكثر والله يا شيخ والله ما سويت شيء واشعر باني مقصر حقيقة في التعرض ترى متابعينك عرفوني باني ما قرأت كثير ولا رجعتي والله بدون مبالغة وانا سأل الله ان يغفر لي ان كنت قلت ما لا ينبغي لكن والله شيء مما يعني شعرت وانا يعني شاركت هذه المشاعر مع بعض الزملاء لكن لا بد ان نقول شيئا لان النفس لا يمكن ان تفتح كل شيء يا شيخ عثمان الله يحفظك اذا ايها الاخوة المشاهدون هكذا انهى الشيخ الدكتور عثمان بن محمد بن حمد الخميس هذا اللقاء واسأل الله سبحانه وتعالى ان يهيئ لقاء اخر لكن لا نزال يا شيخ عثمان في الكويت ولحبنا الكويت لن نخرج منها كنا في الاسبوع الماضي في البحرين والان نحن دون مسافة قصر الله يعلم هل هي مسافة قصر او لا نحن الان في الكويت وسنظل في الكويت لكن هذه المرة يا شيخ عثمان مع احد طلاب الشيخ غير المعروفين غير المشهورين كان قريبا من الشيخ رحمة الله عليه وعمل تحت اشراف الشيخ امينا على مكتبة ابن سعدي ولذلك لديه من الاخبار والمواقف كتب لي بخط يده اكثر من عشرين نقطة يريد ان يتحدث عنها اليوم قال لي سازيدك ان شاء الله حول ذلك انا بعيني رأيته يمشي مع الشيخ مرارا وتكرارا وفيه ميزة وهذه الميزة كانت تحبب الشيخ فيه وهو انه كان ضعيف البصر عنده مشكلة في الشبكة يسأل الله سبحانه وتعالى ان يشفيها ولذلك كنت ارى من حنان الشيخ ورحمته به اثناء ما كان يمشي كان يوخر عنه بعض الاشياء ولم ارى الشيخ يعامل احدا بمثل هذه اللطافة وهذه البساطة اضافة الى ان هذا الطالب كان يعني محشوما وشهما وفيه من الهيبة ما كان الشيخ رحمه الله وتعالى يقدرها فيه موعدنا ايها الاحبة الاسبوع القادم سيكون مع الشيخ خالد ابن خلف المدعوجي وبحثوا عنه في اليوتيوب ستجدون له بعض الدروس وبعض الشروح وفي هذا البرنامج يا شيخ عثمان نحن تقصدنا ان نبرز من طلاب الشيخ من لا يعرفهم الناس لان لديهم من المواقف ومن العبر ما ربما يكون شيئا جديدا يعني يكشف الصورة العامة والكبيرة لشيخنا محمد ابن عثيمين اذا ايها الاحبة لا تغيبوا اليوم على الشاشة اكثر من تسعمائة الشخص يشاهد هذه القناة الان هذا البث وسوف يشاهد وسوف يستمع الى هذه الحلقة كثير اتمنى من الله سبحانه وتعالى ان لا تفوتكم الحلقة القادمة لانها مع صديقي واستادي وشيخ الشيخ خالد ابن خلف المدعوجي فلا تغيبوا باذن الله تبارك وتعالى نعتذر منك يا ابا الزهراء لا نعرفك اكثر من هذا شكرا لتقديرك لهذا البرنامج وشكرا لظهورك ويعني قول ما يعني اصعب العيش لو لا فسحة الامل انت اعطيتني امل الان انا بعيش على الامل هذا حتى تجي مرة ثانية الله يفضل اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك انتم ايها الاحبة استودعكم الله استمتعوا بوقتكم استمتع بوقتك يا شيخ وفيها المال سلام عليكم ورحمة الله وبركاته