مواقف من حياة الشيخ ابن عثيمين الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
46:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثني والدني أن شيخا رأى رؤية حيث قابل شيخ الأسلام التهينية في أحد أسوقات عنيزة في أحد الأسوقات التي تقود إلى المجلس وهو مكان معروف في عنيزة وأثناء هذه المقابلة سلم شيخ الأسلام
التهينية هذا الشيخ سراجا وحينما سأل عن هذه الرؤية هذا الشيخ قيل له أنه سيولد لفا ولدا صالحا يكون له شأن في العلم فقال لهذا الشيخ ولدا حارسا أن يسميه صالحا لعل هذه الرؤية تقع في هذا
الولد وكان صالح هذا تقيا ورعا يحب الناس ويحبونه يقرأ القرآن ويقيم الليل لكنه لم يكن طالب علم ثم تزوج هذا الرجل صالح وأنجم ولدا سماه محمد من صالح المؤثيرين فكان حقيقة محسبه كان أخوه
السراج الذي سلم شيخ الأسلام هذا الرجل وكان هذا الرجل هو جد الشيخ رحمة الله عليه ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فقد أسعدني وآنقني وأثلج
صدري هذا العنوان الذي اختير لهذا الملتقى وفي ظني أن من اختار هذا العنوان قد وفقه في اختياره معاصرون ومصلحون وهذا أمر جميل جدا أن يتحدث الإنسان عن المصلحين خاصة إذا كانوا من
المعاصرين لأن كثيرا من الناس عندما يتكلم عن المصلحين غير المعاصرين يقول أنه يدرك شأوهم وأولئك ظروفهم غير وأمورهم غير لكن عندما يكونون من المعاصرين عاشوا معنا رأيناهم عشنا معهم
سمعنا منهم فالأمر يختلف كثيرا والإنسان بحاجة إلى القدوة ولذلك قيل فتشبه إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا والله تبارك وتعالى قال لخير خلقه محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بعد أن ذكر له ثلة مباركة من الأنبياء الصالحين قال سبحانه وتعالى بعد ذلك أولئك الذين هدى الله بهداه مقتده وذلك لأهمية القدوة في حياتنا وها نحن اليوم في هذه الليلة المباركة إن شاء
الله تعالى نتكلم عن إمام بحق عن قدوة عن عالم عامل عن عالم ملة عن عالم رباني نتكلم اليوم بعد مرور خمس عشرة سنة من وفاته رحمه الله تبارك وتعالى نتكلم عنه اليوم وكأنه بيننا لأن أثره
طيب مبارك فعلا كان مصلحا قدوة إماما ربانيا رحمه الله تبارك وتعالى كلامنا اليوم عن شيخنا أبي عبد الله محمد بن صالح بن محمد العثيمين الوهبي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى رحمه الله
قريب من أربعين وثلاثمائة وألف وتوفي سنة إحدى وعشرين واربعمائة وألف عاش قريب من أربعين وسبعين سنة رحمه الله تبارك وتعالى إن الكلام عن شيخنا الصالح أبي عبد الله محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تبارك وتعالى لا يكفي أن نتكلم فيه ساعة من الزمان نجتمع فيها ولكن طلب الإخوة وقائمون على هذا الملتقى الطيب المبارك طلبوا أن يكون الحديث عن الشيخ كقدوة رحمه الله تبارك
وتعالى وأثرت أن نتكلم على جوانب من حياته رحمه الله تعالى وعن طريقته في تحصيل العلم وتأسيس طلبة العلم طريقته في التعليم رحمه الله تبارك وتعالى وكان التعليم فنه أبدا يعني في ناس تهوى
أشياء معينة من القراءة أو السفر أو السياحة أو النظر أو غير ذلك من الأمور هواية الشيخ كان التعليم هواية هذه هوايته رحمه الله تبارك وهذا فنه الذي لا يجارى فيه رحمه الله جل وعلا والذي
حضر شيئا من دروسه أو الطلاء عليها بعد وفاته رحمه الله تبارك وتعالى وسأبدأ بالكلام عن نشأته رحمه الله إذ كما قلنا ولد 47 و 300 ألف من الهجرة يعني قبل 90 سنة تقريبا رحمه الله تعالى
ونشأ في أسرة فقيرة في عنيزة في القصيم ومنذ نشأته كما ذكروا لم يكن يمارس ما كان يمارسه العلم كان حريصا على التحصيل وعلى طلب العلم منذ صغره رحمه الله تعالى حتى إنه قال لنا مرة قال ما
لعبت كما لعبه يعني الشباب في سني وفي وقته وبدأ بتحصيل العلم منذ الصغر وحفظ القرآن صغيرا وكان يقول لو لا أشياء حفظناها في الصغر لضاعت علينا شك أن في الكبري جاءت المشاغل فصعب علينا
الحفظ لو لا ما حفظناه في الصغر ومن أهم ما حفظه في الصغر رحمه الله تعالى القرآن الكريم وألفية النحو وبلوغ المرام وزاد المستقنع يعني هذه الأشياء أو هذه الكتب أولها القرآن الكريم ثم
كتب العلم التي حفظها في صغره رحمه الله تعالى شيوخه كثر وأهم شيوخه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي تخرج وتعلم واستفاد بل قال ما استفدت في حياتي من عالم كما استفدت من الشيخ عبد
الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وكان متميزا جدا في تعليمه وعلمه رحمه الله تبارك وتعالى واستفاد منه كثيرا كما يقول ودرس عليه مدة طويلة حتى جاءت السنة التي طلب منه أن يسافر إلى
الرياض ليحصل الشهادة العلمية في الرياض يقول فحزنت كثيرا وكان لابد منها فحزنت على فراق الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي يقول فسافرت إلى الرياض وهناك سألت في الرياض عند من تطلبون
العلم حتى أني أستفيد من وقتي هناك في الرياض فذكروا لي بعض المشايخ وذكروا من ضمني أولئك المشايخ الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى صاحب أضواء البيانة ونذهب نستفيد من وقتنا
فيقول لما حضرنا ننتظر الشيخ فلما جاء الشيخ دخل علينا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي وإذا هو يعني في لباسه رث الهيئة يعني في اللباس وكذا فقلت في نفسي سبحان الله ندمت كثيرا قلت تركت عبد
الرحمن بن ناصر السعدي وأجي أطلب العلم على هذا العرابي يقول لكن هذا مما لابد منه فيقول فلما بدأ يتكلم يقول فدخل علينا عرابي رث الهيئة فقلت في نفسي تركت ابن سعدي وأحضر عند هذا
العرابي يقول فلما بدأ انبهرت من شدة استحضاره وقوة علمه ورسوخ قدمه في اللغة وفي الاستشهاد يقول فاستفدت منه كثيرا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى صاحب أضواء البيانة
المشهور ثم لازم الشيخ عبد العزيز بن باز فترة بقائه في الرياض ودرس أيضا على الشيخ عبد العزيز ورزاق عفيفي وغيرهم من أهل العلم وجلس سنتين في الرياض ثم رجع إلى القصيم وبعد ذلك توفي
الشيخ عبد الناصر السعدي سنة ستين وسبعين وثلاثمائة وألف واستلم الشيخ من اعتمين مكانه في الإمامة والتدريس استلم مكانه شيخي ودرس في هذا المسجد قريبا من خمسين سنة وهو يدرس في هذا
المسجد رحمه الله تعالى قريب من خمسين سنة وهو يدرس بسيطا لفترة بناء المسجد انتقل إلى مسجد آخر حتى اكتمل بناء المسجد ثم رجع إليه مرة ثانية فالشاهد من هذا أن الشيخ مسك مكان شيخه عبد
الحام بن ناصر السعدي بعد وفاته الشيخ رحمه الله تعالى سأتكلم عن جوانب من حياته أولها التواضع كان الشيخ متواضعا جدا وكان يحتفي بمن يأتيه كأنه يعني أول مرة يرى يحتفي به خاصة إذا كان
جاء من بلاد خارج المملكة وأذكر أنه لم يأتي بعض الإخوة خاصة من الكويت بحكم أني أعرفهم يأتون يريدون سؤال الشيخ يحدد لهم وقتا ولا يسمح لأحد أن يدخل إلاهم ويقول هذا وقت الكويتيين هذا
وقت الإماراتيين هذا وقت أهل البحرين وهكذا حسب ما يأتيه من الناس يقول هذا الوقت لكم ويحتفي بهم رحمه الله تعالى وكان من تواضعه أيضا عندما يمر في الطريق ومشيت معها أنا في الطريق أكثر
من مرة من المسجد إلى بيته رحمه الله تعالى كان دائما يسلم على الناس كل ما يمر على أحد يسلم والنساء العجائز أيضا يسلم عليهم ويسلمنا عليه رحمه الله تعالى وكان كذلك أحيانا يخرج من بيته
إلى المسجد حافيا ويقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفي أحيانا أن يمشي حافيا أحيانا وكانت المسافة بين بيته والمسجد قريب من ثلث ساعة ولا يذهب إلى المسجد إلا مشيء على الأقدام
ولا يرجع إلا مشيء على الأقدام وكان من ثلاث ساعات يوميا رحمه الله تعالى وهو في ذهابه وعودته يسلم على الناس ويسلم عليه الناس رحمه الله تبارك وتعالى أيضا كان زاهدا رحمه الله تعالى
وأذكر لما ذكر لإخواننا هناك كان يسلم عند الشيخ الذي سبقونا جاء الملك خالد رحمه الله تعالى إلى عنيزة وزار الشيخ في بيته ثم أهدى للشيخ عمارة قال هذا هي هدية مني لك وقف على طلبة العلم
وهي على موقع ممتاز وكبير جدا من حيث المساحة ومع هذا أوقفها الشيخ مباشرة مجرد أعطاها إياها الملك قال هي وقف لطلبة العلم وأوقفها لطلبة العلم وكان يسكنها طلبة العلم فقط هذه العمارة
التي أهدية للشيخ وهذا من زهده وكان بيته من طين رحمه الله تعالى ولم ينتقل إلى بيته الثاني إلا في آخر أيامه وكان يعني بضغط من أولاده وأسرته أنهم ينتقلون من بيت الطين وإلا كان ملازما
لذلك البيت رحمه الله تعالى وأنا في فترة دراستي هناك وجلوسي عنده رحمه الله تعالى أدركت البيتين بيت الطين وبيت المسلح للشيخ رحمه الله تعالى عرض عليه تولي القضاء فرفض فأجبر عليه لا بد
أن تقبل القضاء في الإحساء فأدخل الشفاعات حتى فقط يعذر من قبول القضاء وهذا كان ديدا للعلماء في السابق كانوا يعتذرون من هذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم القضاء ثلاثة اثنان في النار
واحد في الجنة وكانوا يتخوفون من هذا لا كما يحدث اليوم في بحث الناس عن المناصب والوساطات وغير ذلك لأجل المنصب هو كان زاهدا في المناصب هذه فلما عرض عليه اعتذر فلما أجبر عليه بحث عن
الوساطات ليترك وليس ليأخذ وإنما ليترك ورفض الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تبارك وتعالى مفتي المملكة في ذلك الوقت الا ان يأخذ القضاء فاستشفى عند كثير من اهل العلم حتى اقنعوا الشيخ
محمد بن إبراهيم انه لا يأخذ القضاء الى هذه الدرجة رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ له هيبة وسمت يعني انسان يراه على صغر حجمه وكذا الا ان فيه سمت وهيبة الذي يراه واذكر من طرائف الامور
في هيبته ان احد الاخوة وكان ما شاء الله الله اعطاه جسم يقول اول مرة في حياتي اشوف الشيخ وكان في رمضان في الحرم فوق السطح بعد القيام بعد ساعة القيام بعد ما خلص درس الشيخ الشيخ يريد
ان يذهب الناس تجي تسلم عليه هذا يقول اول مرة اشوف الشيخ كويتي هو صاحبه يقول فلما جاء دوري يقول الشيخ يصافح الناس يقول انا ما بمصاحب احضني يقول يقول يوم صل دوري واحضني الشيخ يقول
الشيخ ضع في جسمه يقول الشيخ يدفعني يعني يتخلص بس وانا مو بوعي يقول يقول موم يوم دفعني كذي قال بسالك سؤال هذا يقول اما انا مصدق الشيخ يسألني فقال بسالك سؤال يقول انا اختبصت قلت
تسألني انا قال نعم قلت تفضل يا شيخ قال هي المصافحة نسخت يا اخي صافح دبحتني قلت صافح اخي قلت ان شاء الله الشيخ قال بس هو في وادي وانا في وادي يقول كذلك الشيخ كان كريما كان يساعد
الناس كان الذين عليهم ديون يأتون للشيخ ويسألونهم وكانوا يسدد وهذه لاحظتها في الشيخ رحمه الله تعالى وحدثني بها اكثر من واحد من طلبة الشيخ ولحظتها انا ايضا عندما يأتيه اهل الديون
يسددوا ولكن لا يسدد عنهم الدينا كله حتى لا يتساهلوا في هذه القضية فكان يسدد عنهم بعض ديونهم وما رأيته رد سائلا رحمه الله تعالى ما رأيته رد سائلا اذا سأل واحد يعطيه ما تيسر حتى
عشرين ريال او خمسة ريال او عشرة لكن يعطيه رحمه الله تبارك وتعالى كان حسن الاستماع ويتريث قبل الاجابة واذكروا انه جاء شباب من الكويت من منطقة القادسية تصلوا بي وانا هناك قالوا رتب
لنا موعدا مع الشيخ فرتبت لهم موعدا مع الشيخ بعد صلاة الفجر فصلينا الفجر مع الشيخ نعمة تعالى والشباب حضروا وقال لكم الوقت من المسجد الى البيت هذا المشي ربع ساعة وثلث ساعة تسألون فيه
فقالوا نعم راضينا جايب الكويت على هذا الوقت فقط موجود فالمهم فيسألون الشيخ والشيخ يجيب يسألونه ويجيب حتى سأله احدهم فقال يا شيخ هل يجوز المسح على الجوتي فالشيخ سكت ما اجاب فانتبهته
فقلت يا شيخ قصد الحذاء فضحك الشيخ قال الحذاء تسمون جوتي قلت نعم يا شيخ قلت انا اقول شو الجوتي هذا قلت سكت ما اعرف شو الجوتي انا اعرف ما هذا فكان يتريث قبل الاجابة رحمه الله تبارك
وتعالى وكان حسن الخلق كان حسن الخلق اذكر انه صلى يوما العشاء في مسجد الضليعة في الوقت الذي كان يبنى فيه مسجده يعني يرمم من جديد يبنى من جديد فكان في مسجد اسمه مسجد الضليعة اي
انتقام فيه الدروس من طلبة الشيخ انه كان يطيل درس الشيخ بعد اذان العشاء فالذي يريد ان يصلي ويمشي ما يصلي في مسجد الشيخ يصلي في مسجد اخر فلما صلى العشاء الشيخ قدر الله تبارك وتعالى
ان الشيخ اخطأ في سورة الزلزلة وهو يقرأ الشيخ حافظ القرآن لكن قرأها اخطأ فاخطأ في سورة الزلزلة فرد عليه كل اهل المسجد لكنهم حافظين كل اهل المسجد ردوا عليه فلما قضيت الصلاة فقروا
الحاضرين يعني تسعين بالمئة يمكن الحاضرين من طلبته والشيخ مربي رحمه الله تعالى فقال هذا لا يصلح كل المسجد يرد لا يصلح وانما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليليني اولو الاحلال منكم
وانها فاذا اخطأ الامام يرد عليه الذي خلفه فقط اذا لم يرد الذي بجانبه اما ان يرد كل اهل المسجد هكذا بهذه فوضى هذا لا يصلح يؤدب طلبته يعلمهم كيف يفتحون على الامام وقدر الله في شايب
وظنه ليس ما يعرف الشيخ قطعا يقينا طبعا لا دي اهل البلد او لا صلي بطراف المسجد بالطرف وقوم يتأكز على عصا ومع زعلان شون الناس تصلح لك وتهاوشهم بعد يزال على الشيخ فقاموا ليقول لا
والله ودك اللي ما يعرف يقرأ ما يصلي بالناس يعني مدر ما تهاوش الناس انت ليش متقدم ما يصلي بالناس فالشيخ ضحك وسكت ما رد عليه الشيخ سكت وتركه قال الكلمة اللي عنده ومشى ذلك الرجل من
ادبه رحمه الله تعالى لما كنا ندرس عنده طلب منه بعض الطلبة ان يدرس النحو وكان الشيخ لا يدرس النحو يعطي درس في العقيدة في الفقه في التفسير في الاصول في المصطلح ما يعطي درسا في
الفرائض لكن لا يعطي درسا في النحو فطلب منه بعض الطلبة قال ماذا لا تدرسنا النحو هو المتمكن في النحو آية في النحو رحمه الله قال لا استطيع درس النحو والشيخ محمد الزامن موجود اذهبوا
اليه يدرسكم النحو ما اتجر ان ادرس وهو موجود من تواضعه وادبه مع الشيخ محمد الزامن رحمه الله تعالى قال الشيخ موجود انا ما ادرس النحو والشيخ كان عنده درس في النحو لكن لما حضرنا عنده
عند الشيخ محمد الزامن يعني الطلبة قليل جدا واداءه ليس كاداء الشيخ عنده علم لكن الاداء توصيل المعلومة الشيخ فن في توصيل المعلومة فظل الشيخ هكذا حتى توفي الشيخ محمد الزامن رحمه الله
تعالى عندها درسه الشيخ النحو رحمه الله تبارك وتعالى كذلك اذكر اني زرته يوما بعد تخرجنا وبعد انتهاء الدراسة عنده رحمه الله تعالى كنا نزوره دائما فزرته انا واخي الدكتور محمد من عبد
الرزاق الطبطبائي فاذكر لما زرناه كان اكثر من مرة دائما يوصينا باجتماع الكلمة لا تتفرقوا اجتامعوا على كلمة دائما يوجد رحمه الله تبارك وتعالى اما عبادته رحمه الله فكان يصوم من كل شهر
ثلاثة ايام وكان يختم في الشهر مرتين رحمه الله تبارك وتعالى اما طريقته في الدرس فهي لب هذه المحاضرة طريقة الشيخ في تدريسه قلت لكم هذا فنه التدريس فنه رحمه الله تبارك وتعالى كان
متميزا في ايصال يدخلها المعلومة يوصيلها صح رحمه الله تبارك وتعالى اولا يشد انتباه الجميع لانه في اثناء الدرس ينظر الى الجميع يطالع هذا يطالع ما تقدر تغفل عنه لازم تطالع لان يطالعك
فيطالع الجميع ابدا في اثناء الدرس فيشد انتباه الجميع هذا اولا ثانيا مخارج الحروف عنده واضحة جدا كلامه واضح جدا مخارج الحروف ما في احد ما يفهمه رحمه الله تعالى ما في كلام يعني يغيب
ما فهمناه ما سمعناه مخارجه وكان بطيئا في كلامه ويعيد الكلمة مرة ومرتين ويعيد الجملة فهمت فهمت ماذا قلنا ماذا كذا دائما يسأل طلبته رحمه الله تعالى انت سرحان في الدرس ولا كذا الشيخ
يؤنبه لماذا انت سرحان ومقص الوجهك وهكذا يحرص على هذا الامر رحمه الله تعالى ويسأل في اثناء الدرس وكان مريحا حتى في اثناء الدرس كان مريحا حتى سؤاله كان مريحا رحمه الله تعالى يعني
بحيث ان انت تحب تجي الدرس في اشياء ما تحببك في الدرس وفي اشياء اللي ما يحببك في الدرس اذا ما كنت حافظ لان الشيخ يسمع في اداة الدرس واذكر كنا اذا ما حافظنا الحديث او الابيات او كذا
انت اخر نجي بعد التسميع او نلبد خلف المندة خلف العمود حتى ما يشوفنا الشيخ بس يبدأ الدرس بدأنا معه لكن في بداية الدرس يبدأ بالتسميع رحمه الله تبارك وتعالى فالقصد انه كان يسأل في
اثناء الدرس واذكر من ضمني سؤالاتي انه سأل شخصا يوما فقال له انت فاهم اللي قلنا قال ان شاء الله فقال له الشيخ والغترة اللي على راسك وش لونها قال حمرة قال ليش ما قلت ان شاء الله قال
ها قال انك متأكد انها حمرة لكنك ما انت متأكد انك فاهم قلت ان شاء الله لو انك فاهم قلت فاهم بس ما انت فاهم الظاهر رحمه الله تبارك وتعالى وايضا اذكر من مراحه انه سأل يوما وكان الدرس
عن الرضاع فسأل احدهم قال السؤال لك قال نعم يشي قال اثنين ارضعوا من نفس البقرة يسيرون اخوان من الرضاع سكت قال نعم يا شيخ قال اثنين ارضعوا من نفس البقرة يسيرون اخوان من الرضاع قال
نعم يا شيخ قالوا البقرة امهم قال لا يا شيخ لا ماهم اخوان من الرضاع قال جا كلنا اخوان من الرضاع يقول كان يشرب حلمها البقرة هذا كلنا نسير اخوان من الرضاع الشيخ رحمه الله تعالى كانت
لغته العربية سليمة لا يكاد يلحن حتى انه ذكر لي احدهم ان الشيخ كان عنده درس في المسجد النبوي وحضر الدرس احده الشناقطة مشايخ الشناقطة وهم يهتمون باللغة العربية كثيرا فقال ما رأيت
نجديا لا يلحن مثل هذا يقول ما رأيت نجديا لا يلحن مثل هذا يعني الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فهو نادر ان يلحن رحمه الله تبارك واذا لحن عدل مباشرة لقوة لغته رحمه الله تبارك وتعالى واذكر
انه سئل يوما وهذا في الحرم كنت حاضرا فسأله شخص فقال له الشيخ ما حكم لبس العقال فالشيخ ما تكلم نظر الى واحد اسفل منه اخذ عقاله ولبسه قال سؤالي بعده خلط جاك الجواب وظل العقال على رأس
الشيخ يعني فترة ثم بعد ذلك رده لصاحبه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى كان كلامه مرتبا جدا مرتب جدا كأنه يقرأ من كتاب يتريث في الكلام ويأتي بالكلام مرتبا جدا كان كما قلت يطالب بالحفظ
طالب طالبته بالحفظ يقول احفظوا احفظوا اشياء حفظناها في الصغر استفدناها في الكبر رحمه الله تبارك وتعالى قوة استحضاره للامثلة عندما يضرب مثالا لا يتأخر في ضرب المثال فكان المثال
حاضرا عنده رحمه الله تبارك وتعالى وكذلك لديه كم كبير جدا من القصص حصلت كذا قصة وقصص مناسبة جدا وشوقا فكان الناس ترتاح لهذا الدرس وكنا في بداية الدرس كان عددنا قليلا جدا يعني كنا
نصل احيانا لثلاث عشر اربعة عشر وين نصل الى العشرين ثم بعد سنوات كثرة عدد الطلاب بل حدثين من هو اقدم مني واخونا الشيخ سالم الطويل يقول كنا سبعة ثمانية عند الشيخ احيانا حتى ان الشيخ
اذا غاب احدهم يتصل به وينك ما حضرت الدرس قل لي ماذا لن تأتي الى الدرس ويتصل بطلبته اذا غابوا عن الدرس رحمه الله تبارك وتعالى كان يركز على الدليل دائما اذا ذكر مثلا ما الدليل عليها
ويذكر الدليل واذا سأل طلبته ايضا يعودهم على هذا ما الدليل على هذا واذكر مرة انه سألني في مسألة او سأل مسألة فقال من يستدل لها من كتاب الله تبارك وتعالى فرفعت يدي واذكر رفعت يدي
الشمال انا عسماوي فرفعت يدي الشمال قال لي مين رفعت يدي اليمين قال لي الله عثمان اعطنا الدليل فذكرت له اية من كتاب الله تبارك وتعالى فضحك الشيخ فقال لا هذه من كيسك نريد اية من
القرآن لاني غلطت في الاية فقال هذه من كيسك نريد اية من القرآن فكان يحرص على قضية الاستدلال وكان توجيه الدليل ايضا الدليل كيف نستفيد من هذا الدليل وكان يركز على الاستدلال العقلي
يركز على هذا يعني الحكمة من هذا التعليل يركز على هذا كثير يحاول اقناع المشاركين او الحاضرين عنده رحمه الله تبارك وتعالى كان يهتم بالقواعد قواعد الفقهية القواعد الاصولية يهتم كثيرا
بقضية القواعد انه يجب الاهتمام بها يهتم بالتقسيمات وهذه استفادها كما يقول هو رحمه الله تعالى استفادها من شيخه عبد الرحمن النصر السعدي رحمه الله تعالى حيث يركز على قضية التقسيمات
يقسم المسألة يجزئها وخاصة في درس التفسير عندما يتكلم عن فوائد الايات كان الشيخ عجيب اذا تكلم في التفسير تقول لا يفهم الا بالتفسير واذا تكلم في الفقه قلت هذا فنه واذا تكلم في النحو
قلت هذا صاحب العربية واذا تكلم في العقيدة قلت لا يفهم في العقيدة الا هذا الرجل وهكذا كان مسوعيا رحمه الله تعالى كان يدرس العقيدة ويدرس الفقهة والاصول ومصطلح الحديث والحديث حديث
الاحكام وكان يدرس الفرائض والنحو والقواعد في التفسير كان مسوعيا رحمه الله تعالى ما ترك فن ما درسه وكل فن يدرسه تقول هذا فنه تقول هذا فنه الذي يجيده رحمه الله تعالى الشيخ تميز بقضية
وهي حرصه على الوقت كان وقته ثمينا جدا ويحرص على ان لا يضيع منه دقيقة وانا اعني ما اقول في الدقيقة وحدثني احد طالب الشيخ كان الشيخ حدثه بيه انا ما حدثني بيه حدثه بيه يقول وعده بعض
الناس يلقي لهم درسا فقال نمر عليك البيت نأخذك قال نعم وعدهم في الساعة السابعة فهم من باب الحرص جاءوه الساعة السابعة الا سبع دقائق من باب الحرص فطرقوا الباب على الشيخ فجاءه ولده
وقال فيه ناس يقول عندهم درس وما عدينك قال الشيخ انا ما عدهم الساعة السابعة ليش جاينا الان قال الله تعالى قال تركهم فخرج لهم الشيخ الساعة السابعة وسبع دقائق زيادة وكان جاهزا لكن
تعمد فلما خرج ركب معهم في السيارة وانطلقوا بعد ان سلموا قال تأخرت عليكم قالوا لا طب ما يقدروا يقولون تأخرت قالوا ابدا يا شيخ قال بلى تأخرت قال ابدا يا شيخ قالوا عادي قال لا ما هو
عادي سبع دقائق عادي عندكم شو يقولوا له قالوا لا يا شيخ ما في مشكلة يعني قال لا في مشكلة انا ما عدكم سبع شو انا جيكم سبع وسبع طيب اشتري قال لا بس يا شيخ قال لا انا متعمد قال كيف قال
ليش جاينا قبل الوقت انا ما عدكم سبع ليش جاينا سبع الا سبع قالوا ها قال تزموا بالموعد وعدتوني سبع تجون سبع ليش جاينا قبل الموعد طيب ما في مجال التردد قالوا ان شاء الله يا شيخ قال لا
تسرع الحين تغلطون وتسرعون بعد فالقصد انه كان حريصا على الوقت رحمه الله تعالى كان لدرجة حرصه على الوقت مراجعة الدروس الكتب الطلب الذين يفرغون الشيخ لم يتفرغ للتأليف كثيرا وانما كان
متفرغا للتعليم واكثر كتب الشيخ هي عبارة عن اشرطة مفرغة قليل جدا الذي كتابة وإلا اكثر الموجود الآن هي اشرطة مفرغة من الشيخ وكانت هذه الاشرطة المفرغة عندما تفرى تعرض على الشيخ يقرؤون
على الشيخ ويصحح شيل هذه الجملة هذه مكررة هذه كذا متى كل يوم بعد صلاة الفجر وهو في الطريق من المسجد الى البيت كل يوم اذا ما في احد عنده سؤال اذا في ناس جايته عندها سؤال لكذا يقدمهم
اذا ما احد عنده سؤال لكذا طريقه من المسجد الى البيت هذا مراجعة ما يكتبه رحمه الله تبارك وتعالى اما من البيت الى المسجد فهذا الوقت كان الشيخ خصصه للذكر للاذكار ومراجعة القرآن ولا
يسبح لاحد ان يكلمه في الطريق هذا من المسجد الى البيت واذكر اني كنت اريده في شيء رحمه الله تعالى فانتظرته عند البيت حتى يخرج الى صلاة الظهر فانتظرت حتى خرج من بيته وهو متوجه الى
المسجد الجامع فاول ما خرج من البيت جئت سلمت عليه رد السلام قلت يا شيخ تسمح لي ان امشي معك الى المسجد قال بشرط قلت تامر يا شيخ قال لا تتكلم ولا كلمة قلت ان شاء الله والشيخ معروف
يعني لا تتكلم الا اذا وصل الى مكان معين قبل المسجد تقريبا بدقيقتين يوقف الذكر ويسمح لي الكلام فانا مشيت معه حتى وصلنا الى هذا المكان فالتفت الي قال كسك طيب وشون الاهل وشون كذا بدأ
التحية السلام شو عندك توبة تكلم ولا يجينا واحد عرف من الي جاي من بره شايب كبير يا شيخ وعندي سؤال وكذا وياخذ المكاني ينسى شو لين الشيخ دخل المسجد وما سألته لكن القصد واضطريت طبعا
يطلع معاه الى البيت مرة ثانية وسألته في الطريق فالقصد ان الشيخ رحمه الله كان منظما وكان حريصا على الوقت الوقت من البيت الى المسجد ما يسمح لي سؤال وانما هو للذكر ومراجعة القرآن من
المسجد الى البيت هذا للسؤال اللي عنده سؤال اللي عنده كذا اللي عنده كذا يأتون للشيخ في هذا الوقت وكنا اذا اردنا ان نسأل الشيخ دعونا نصلي عنده ثم نمشي معه الى بيته ونسأله الاسئلة نص
الطريق نرجع احيانا نصل الى البيت حسب الاسئلة في كثرتها وتفصيلاتها التي نطلبها من الشيخ رحمه الله تعالى وبركة وتعالى كان الشيخ يعني حريصا على الطلبة حريصا على طلبتين من ذلك انه الذي
يغيب منهم يتصل عليه الشيخ لكن طبعا فترة الاخيرة في اخر مرحلة بقانا مع الشيخ سنة الف اربعين وثمانية يعني ثمانية وثمانين تقريبا كثرت طلبة صارت تقريبا حوالي ثلاثمية ثلاثمية وخمسين بعد
ذلك لما صرنا نزور الشيخ بين فترة وفترة زوره يعني توظفنا هنا ونزور زيارات تجاوز الخمسمائة طلبة وصار حتى طالبات يحضرنا في مصلى النساء قبل ما في طالبات طلبة فقط عصر طالب وطالبات وصار
خمسمائة وين ما تلقالهم كان في المسجد لكن في اول الامر كان عدد طلبة قليل جدا حتى الذي يغيب الشيخ يتصل به يقول وين كيفنا ليش ما حضرت الدرس وكانت العمارة التي ذكرتها قبل قليل وقفا
لطلبة العلم اوقفها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وكان يدفع مكافآت للطلبة من كيسه احيانا خاصة الطلبة المغتربين يعني غير السعوديين لان هذا السكن يسكنه السعوديون وغير السعوديون من غير
اهل عنيزة من غير اهل القصيب الذين يأتون من مناطق اخرى يسكنون في هذا السكن وكذا غير السعوديين سوري مصري كويتي هندي من كل الجنسيات كان يحضرون درس الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى فكانوا
يسكنون في هذا السكن الا اذا ارادوا سكنا خاصة متزوجين وكذا فهم يسكنون في الخارج فكان الشيخ يصرف على الطلبة خاصة الذين يحتاجون يصرفون على الطلبة ويصرف عليهم والذين سر لهم ظروف معينة
يصرف عليهم واذكر حدثني اخونا الشيخ وليد الحسين وكان من طلبة الشيخ ومن اهل الزوير يقول لما جئت عنيزة وحضرت عند الشيخ كذا بعد فترة يقول وجدت لي عمل في الدمام فسافرت الى الدمام لاعمل
هناك ففقدني الشيخ فسأل عني فقال في الدمام قال ايتوني برقم هاتفه فاتوني برقم هاتفه يقول فكلمني الشيخ وانا في الدمام قال وينك اه محتاج وهذا واشتغل وقال تعال ارجع ارجع يقول رجعت
وعطاني من المال وقال تجلس هنا حتى سعالي في الوظيفة رحمه الله تبارك وتعالى فكان يحرص على طلبتي كثيرا رحمه الله جل وعلا حتى من حرصه على الطلبة كان يجيب على اسئلتهم حتى في المنام قوي
هذي نعم سألته انا مرة في المنام رأيته في المنام فسألته مسألة قلت له شيخنا انا الان يعني اقرأ في كتب الشيعة وارد عليهم وكذا فهل استمر او اتوقف فقال لي من هم الايمن 12 عند الشيعة قلت
فلانا فلانا فلانا فكلا في المنام هذا قال طيب ما اهم كتبهم قلت له كذا وكذا وكذا قال ما اهم شبهاتهم قلت له كذا وكذا وكذا قال ما في مانع حتى في المنام يجاوب رحمه الله تبارك وتعالى من
كان يرجو لقاء الله فإن ناجل الله لآثم وهو السميع العليم ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لا وحي عن العالمين والذين آمنوا وعملوا الطالحات لنكفرن عن الثياتهم ولنزينهم أحسن الذي
كانوا يعملون أما نشره للعلم رحمه الله تعالى فكان يعني كما قلت قبل قليل هذا فنه بل ديدنه حريص جدا علمك أما دروسه فلما أول ما ذهبنا إلى الشيخ كان دروسه بعد الفجر الشيخ حتى ترتفع
الشمس كثيرا حتى الثامن صباحا أو كذا تقريبا ثم بعد ذلك لما كثر غياب الطلبة في الفجر ألغى درس الفجر رحمه الله تعالى وصار الدرس بعد المغرب وبعد أذان العشاء يعني بين الأذان والإقامة
وكان يؤخر الإقامة وكان عنده درس بعد العصر القصير لأهل المسجد ثم يجلس في المسجد لعنده سؤال لعنده حاجة يجلس في المسجد رحمه الله تعالى وكان بعد ذلك جعل درس الباب المفتوح كل خميس قبل
الظهر بساعة يلتقي بعامة الناس يأتون ويسألون خاصة الشباب وكان يبدأه بدرس بالتفسير أخذ تفسير جزء عامة من قصار الصور ثم بعد ذلك يبدأ في الدرس وغير هذا دروسه في الحرم وأظن كثيرين منكم
لعلهم حضروا دروس الشيخ في الحرم واستمر في هذه الدروس حتى وفاته قبل وفاته في أربعة عشر يوما آخر درس عمله في الحرم سنة 1421 في رمضان في آخر يوم في رمضان عمل درس في الحرم أبكى الناس
وهذا كان آخر درس للشيخ توفي بعده في أربعة عشر يوما رحمه الله تبارك وتعالى وكان يعقد دورات بالصيف لطلبة العلم يأتون دورة خاصة بالصيف دروس بالصيف وكانت له دروس للقضاة لقاء شهري مع
القضاة وكان عنده نور على الدرب أيضا لقاء كل أسبوعين تقريبا وكان عنده لقاء مع الأطباء بين فترة وأخرى يلتقي بالأطباء ويطلع على الأسئلة وكان عنده بعد الظهر بعد الظهر هذه فترة استقبال
الأسئلة يتصلون به من كل مكان في العالم فترة من الواحدة إلى الثالثة هذه الفترة قاعد عند التلفون يستقبل الأسئلة رحمه الله تبارك وتعالى حتى أذكر من ماذا يسميها الطريفة أو شيء ما
يسموها الذي تشاءون أمام عيني جاءه رجل كنا نمشي مع الشيخ من المسجد إلى البيت أسئلة وكذا فلما وصل إلى البيت جاءه رجل فقال يا شيخ قال نعم قال أبيك تغدى عندي قال الشيخ ما أستطيع قال إن
شاء الله يهديك الله قال شيخ عندي موعد ما أستطيع أنا موعد الناس يتصلون من الواحدة إلى الثلاثة قال لي اليوم ملازم قال ما يصير أن جايني بدون موعد هذولي ماخدين موعد ما يصير قال يهديك
الله قال ما أستطيع وما يعرف الشيخ قال لا ما أستطيع شيخ قل لي قل له الرجل علي الطلاق إنك تجي قال الشيخ ما يجوز هذا الكلام ما يجوز تقول علي قال قلت علي الطلاق إنك تجي قال الشيخ طلق
قال شون قال ما لي جاي قال ليه تطلق زوجك قال أنت اللي مطلق مو أنا أنت اللي مطلق قال تطلق زوجتي يا شيخ قال كيفك بهواك أنا مرتبط بموعد ما رحمة فكان هذا الدرس للشيخ درس الظهر يمكن
بعضكم ينتقد بعضكم يرضى كيفكم بس أنا أقول لكم اللي صار من الواحد إلى الثلاث أحيان دروس وأحيان يتلقى الأسئلة رحمة الله حتى لما كنا في الكويت إذا أردنا نتصل بالشيخ نتصل فيه هذا الوقت
في الظهير من الواحدة إلى الثلاث هذا الاستقبال الأسئلة رحمة الله تعالى وكان أيضا يعني لما سافر إلى أمريكا للعلاج رحمة الله تعالى أيضا هناك كل يوم درس عنده حتى أذكر أني اتصلت عليه
هناك في أمريكا أطمن على صحته فكلمني أحد ترامب الشيخ فقال لي الشيخ الآن عنده درس قال لي قلت ماشي نحضر الدرس وظل التلف شغالس مع الدرس كامل لأنه خلصت الدرس وأذكر أنت الشيخ رحمة الله
تعالى فالقصد أن الشيخ كان يعني حريصا على الدروس يعني ما الوقت إلا ويعلم الناس ويفهم الناس ويفقه الناس رحمة الله تعالى فهذه تقريبا يعني أهم الأمور التي كانت في حياة الشيخ رحمة الله
تعالى وقد خرج مجموعة من طلبة العلم أثر فيهم تأثيرا عظيما حتى في طريقتهم في كلامهم في شرحهم تجدهم متأثرين بالشيخ وهذا إن دل على الشيخ إنه يدعي على قوة تأثيره رحمة الله تبارك وتعالى
هذا ما عندي والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة