عثمان الخميس قناة المعالي الحرية شروطها وضوابطها جزء 7

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فأخبرني ولعله الآن يسمعني بس أخشى أنه أغلط في القصة فيعدرني ما أدري يسمعني ولا لا المهم أخبرني أن في عندهم دكتورة تعدثهم فلما درت أنه مسلم تحرشت فيه قالت أنت مسلم قال نعم قالت أنت عندكم مسألة أنا ما أحبها قال شنه كانت تعدد الزوجات تعدد الزوجات عندكم أنت وشيء سيء جدا استغرب كيف تقبلون بهذا الأمر صاحبنا يعني الله سبحانه وتعالى عطاه يعني فتح عليه فتح عليه ذاك الوقت فقال لها أنا ما أظنك ضد تعدد الزوجات قالت لها كيف أنا ضد تعدد الزوجات أنا الآن جاي من مؤتمر وقدمت ورقة في هذا الموضوع أصلا أنا مع حرية المرأة وضد تعدد الزوجات هذا في ظلم للمرأة وغير هالكلام هذا قال لها ما أظن أنت مع تعدد الزوجات قالت لها كيف أقول لك أنا ضد تعدد الزوجات قلت لي أنت معها هي كبيرة عمرها سبعين قلت لها أنا قلت لك أنا جاي من مؤتمر وقدمت ورقة في الموضوع قالت لها أنا مع تعدد الزوجات تكلم بعقل ولا بدون عقل قال لها أنا سألت سؤال أنا إنسان متزوج وكان معاه في الكلاس نفسه في الفصل نفسه فيه نساء ورجال من أدى الدول يعني فقال لها أنا متزوج الآن هل عندك مشكلة حيكلمها هل عندك مشكلة وأقمت علاقة مع فلانة قال لها أنا وإشرته إلى امرأة معنا بنت قال لها عندك مشكلة قالت لها هي راضية قال راضية وأنا راضي وزوجتي رضت أو ما رضت بغض النظر نفرض راضية في مشكلة قالت لها دامها راضية ماكو مشكلة مافي مشكلة كيف قال ممتاز وعلاقة مع أخرى ثالثة في مشكلة قالت راضية قال راضية كلهم راضي وأنا راضي عندك مشكلة قالت لها ما عندي مشكلة هذا حق حرية انفلات قالت لها حرية قال شفت هاي أنت مع التعدد لكنك ضد العفة الله أكبر والله كلمة قوية هذه نعم يقولها أنت مع التعدد لكنك ضد العفة أنت تحاربين العفة أنت تحاربين العفة جميل جميل ولا تحاربين التعدد يا سلام أرفض فكلامهم صحيح 100% لا شك ولذلك في بلاد الغرب وغيرها متزوج عنده خليلة خليلت هذا لكن عنده زوجة ثانية مشكلة يعاقب فهم يحاربون العفة ولا يحاربون التعدد تعدد يا سلام وإن كان الإنسان عنده أكثر من خليلة ما في مشكلة ما عنده مشكلة سواء كان متزوج أو غير متزوج صحيح إذا متزوج شرط أن زوجته تشتكي وإذا زوجته راضية مفتوح نعم لكن تتزوج تعفها وتعفك لا حرام لا منوع قانون يمنع هم ليسوا ضد التعدد هم ضد العفة الله أكبر فالحرية التي يسمونها هي انفلات خلقي الإسلام وضع ضوابط وقال أنتم أحرار الله أكبر كن حرا في اختيارك ولكن بحيث أنك لا تتعدى أمور الله الله سبحانه وتعالى الله أكبر شيخنا نعم لعلنا شيخنا الحبيب نختم بهذه الشبهة الأخيرة وهي يعني شبهة قديمة حديثة فيما يتعلق بالحد الردة يعني شخص أسلم أو كان مسلما أو أسلم ثم ارتد والعياذ بالله أشر معروف حد الردة يقتل فاقتلوه كما قال صلى الله عليه وسلم هذا شيخنا بعض الناس يقول يا أخي هذا كيف أنت تقول أكره في الدين ثم الآن تقول يقتل بعدما ارتد نرجع لنفس القضية أبو محمد وهي هذا الاعتراب علينا أم على الله على الله هذا هي القضية يلزمهم هذا إذا كان الله تبارك وتعالى هو الذي أمر بهذا المسلم هنا يجب أن يقول سمعنا واطعنا ولكن نحن نتكلم عن غير المسلم هو الذي يعترض أما المسلم لا يجوز له أن يعترض صحيح إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدل دينه فاقتلوه إذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أجمعوا على قتال المرتدين وسميت حروب الردة طيب فنأتي نحن اليوم ونعترض على هذا الأمر ابن قدامة رحمه الله تعالى نقل الإجماع على قتل المرتد إجماع أن المرتد يقتل طيب بدا أن يستتاب والذي ينفذ الحكم القاضي هذا موضوع آخر لكن القصد أن كحكم شرعي إجماع ما في خلاف بين أهل العلم هذا أمر الله ليس أمرنا نحن الله هو الذي أمر بهذا هم يريدون ماذا يريدون مثل قول الله تبارك وتعالى عن اليهود عن أهل الكتاب بشكل عام أما قالوا آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وكفر أخ لعب لعب من دين إلى دين من مذهب إلى مذهب لعب الإسلام ما فيه لعب لا تدخل الإسلام إلا مقتنع مقتناعت؟ خاص تلتزم بدين الله تعالى أبو محمد أنا أتصور لو ضربنا الوتر بقضية واحدة وليس وتر الموسيقى ووتر الجسد وهي قتل المرتد ليس لأجل أن يعدي الإسلام جميل قتل المرتد عقوبة على فعله وتجرؤه على الله هذا باختصار جميل فنحن عندما نحكم بشرعنا يقصد يعني بالشرع عندما حكم النبي من بدل دينه فاقتلوه عندما حكم ليس لأجل أن يعود إلى الإسلام ولكن عقوبة على فعل الآن عندنا الزاني المحصن يقتل عندنا القاتل يقتل عندنا الساحر يقتل عندنا الذي يفسد في الأرض إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعونه في الأرض أن يقتلوا يقتل عندنا بعد ما نذكر من يقتل المرتد غير المرتد عندنا كذلك الشهد لا إله إلا الله أنسيتنا الآن طيب الجاسوس يقتل طيب هؤلاء الآن يقتلون المرتد يقتل حكم شرعي يعني ما له شغل يعني هذا حكم شرعي نعم فنحن لا نقتله لأجل أن يعود إلى الإسلام ولكن نقتله عقوبة عقوبة على فعله الذي فعل نعم فكما نقتل القاتل عقوبة ونقتل الساحر عقوبة نعم ونقتل الجاسوس عقوبة ونقتل المفسدة في الأرض عقوبة نقتل المرتد عقوبة فليس لأجل أن يعود للإسلام إسلام ذري وغني عن أمثال هؤلاء نعم لسنا بحاجة لهم فنحن لا نقتلهم لنجبرهم وإنما هي عقوبة مقدرة من الله تبارك وتعالى لأجل عبثهم بدين الله تبارك وتعالى أي جريمة أعظم هي من الطعن في الله تبارك وتعالى وارتاد عن دينه وكره دين الله تبارك وتعالى يعني عندما يأتي إنسان يقتل إنسان نقتله نعم وهي جريمة بين بشر فكيف أن تكون الجريمة بين البشر ورب البشر سبحانه وتعالى فهي جريمة في حد ذاتها جريمة عُغِلت لها عقوبة نعم جُعلت لها عقوبة مقدرة لهذه الجريمة فكان جريمة الردة عقوبتها القتل بس نعم هي ليست القضية أن نجبر الناس على الإسلام لا لا لا لا يسلم نعم لكن نعاقبه نعم هذا فعله الشنيع الذي فعله ولسنا نحن الذين نعاقبه أمر الله تبارك وتعالى عن طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم شوف المرتد أولاً أولاً هذه عنده الخيانة العظمى والآن الدول كلها ما أدري كلها معنى عمم يعني عندهم شيء يسمى الخيانة العظمى صحيح يقتل إعدام ايه الذي يغير نظام البلد ويريد أن يخرج عليه أو يكون جاسوس لبلد آخر يقتل صحيح طيب والذي يكون ضد الله تبارك وتعالى ما بيأولى ليش ليش هذا الخيانة العظمى المرتد محمد مرتد مخذل لهذا الدين صحيح مخذل لهذا الدين صحيح ولذلك شوف الذين يعني لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم السبع المبيقات نعم ذكر منها ايش الفرار من الزحف نعم ليش الفرار من الزحف لأنه ايش يخذل نعم ليس فقط يعني من أول لا تروح من أول لا تروح لا تروح الجهاد نعم زين هو فرض كفاية أصلاً حتى لو كان فرض عين معصية كبيرة طيب لكن ما ما تصير من السبع المبيقات نعم ما قال السبع المبيقات الذي لا يذهب للجهاد نعم لكن السبع المبيقات الذي يفر من الجهاد ليش يخذل يضعف الجسد نعم كذلك المرتد نعم المرتد مخذل يضعف الجسد الإسلامي فيقتل لأجلي هذا كذلك المرتد ما له ولاء لك ليس له ولاء نعم لانحرافه في الرد عن دين الله تبارك وتعالى فليس له ولاء نعم فلذلك قتل المرتد إذا فهمنا أنها عقوبة نعم وليست القضية قضية يعني لإدخاله نعم أو لعادة الإسلام نعم فتتضح الصورة خاصة إذا ربطت هذا بالزنديق نعم الزنديق عند أهل العلم هو الذي يرتد أكثر من مرة نعم لأن المرتد يستتاب نعم وقال لا اتق الله ارجع عما قلت إذا رجع ترك نعم جيد خلص تاب خلص تركنا جيد ارتد مرة ثانية ترك مرة ثالثة قل لا أنت قاعد تلعب نعم سمى زنديق نعم طيب فيقتل هنا على الردة أبو محمد لو ضبطنا هذه القضية وهي أن المرتد يقتل عقوبة نعم لا ليرجع للإسلام نعم تطلع الصورة نعم شيخ رحب بارك الله فيكم على هذا الإضاح ونحن الآن أيها الإخوة في نهاية مطاف هذا اللقاء وخلاصته أن الإسلام ليس ضد الحرية ولا يوجد هناك مجتمع فيه حرية مطلقة بمعنى الانفلات وإنما لكل مجتمع هناك سقف أعلى من هذا الحرية والخلاف أن هذا السقف الأعلى في هذه المجتمعات تحدده القوانين الوضعية عندهم أما نحن المسلمين لا بد أن يكون السقف الأعلى الذي يضبط الحريات في المجتمع هو شرع الله تبارك وتعالى الذي جعله يعني فيه الهدى والنور وهو سبحانه وتعالى يعلم ما يصلحنا وما يفسدنا حقيقة نسينا أيضا أن ندعو لإخواننا أو أن نذكر شيخنا في تعليق على طلب أخينا أبي عمر من الإمارات فيما يتعلق في إخواننا في دماج وسوريا وأن يفرج عنهم وأن يفك حصارهم وأن ينصرهم على عدوهم وأن يحقن دماؤهم وأموالهم وديارهم وأن ينصرهم عاجلا غير آجل وأن ينتقم ممن ظلمهم ومن عدوهم إنه ولي ذلك والقدر عليه أحبتي في الله الأسبوع القادم سيكون هناك موضوع حقيقة اجتماعي وموضوع يعني يلامس لا أعتقد أنه يوجد أسرة تنفك عن هذا الموضوع أو التعرض لمسائله ألا وهو منكرات الأفراح وما يتعلق بمسائله أفراحنا وأعراسنا ندعوكم لمتابعة في الأسبوع القادم إلى ذلك الحين أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته