1079 - (قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراءً على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين جمع ثمانية صفات ثمانية صفات الصفة الأولى قال قد خسر الذين قتلوا أولاً خسروا ثم قتلوا أولادهم ثم فعلوا هذا سفهاً أي جهلاً بغير علم ثم قال حرموا ما رزقهم الله على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين ثمانية أوصاف وصفهم الله تبارك وتالى بها قد خسر الذين قتلوا أولادهم وهذا كان سيفعله عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم لأن العرب في ذلك الوقت أحياناً يتقربون إلى الله بقتل أولادهم وهذا من جهلهم ينذر أنه يقتل أحد أولادهم وعبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم قد نذر قال لئن رزقني الله عشرة من الولد لا اقتلنه أحدهم تقرباً إلى الله نذر وفعلاً رزقه الله تباركته عشرة من الولد وقيل أحد عشرة ولداً أولاد عبد المطلب وهم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طالب وأبو لهب عبد العزة والحارث والمقوم وضرار وعبد الكعبة وحجل والزبير وحمزة والعباس أولاد عبد المطلب قال لا اقتلن أحدهم فحاولوا فيه قال ما استطيع نذرت لا استطيع حاولوا فيه لا تفعل قال نذرت فأخذوه إلى الكاهنة في خيبر فذهب هناك إلى الكاهنة وأخبرها أنه نذر أن يذبح أحد أولاده فقالوا تقرب بعشرة من الإبل ثم استقسم بالأزلام فأخذ الأزلام يستقسم بها وطريقة الاستقسام بالأزلام يضعون ثلاثة أسهم سهم افعل سهم لا تفعل سهم أعد وضعونها في علبة ويحركون هذه الأسهم واسحب السهم اللي يطلع لك فوضع عشرة من الإبل وحركوا الأسهم هذه الأزلام فسحب افعل اذبح ولدك عبد الله طلع اسم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى الكاهنة فقالت زد عشرا حتى ترضى الآلهة فزاد عشرة من الإبل ثم حرك لنا اسحب عبد الله افعل عبد الله إلى أن وصل إلى مئة من الإبل سحب لا تفعل قال له خالص اذبح مئة من الإبل مقابل عدم ذبح ابنك عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم فذبح مئة من الإبل وترك لحومها يأكلها الناس والطير وتركها كان يريد أن يقتل ولده لولا أن أشاروا إليه أن يذهب إلى الكاهنة ودفع مقابل ذلك مئة من الإبل ولذلك صارت دية المسلم بعد ذلك قررت في الشريعة الإسلامية أن دية المسلم مئة من الإبل وقد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها جهلا وطيشا بغير علم أكد ذلك ثم قال وحرموا ما رزقهم الله الله هو الذي رزقهم فصاروا يحرمونه ما رزقهم الله توركوا افتراء على الله قد ضلوا أي في فعلهم هذا وما كانوا مهتدين أي ما أصابوا الهداية وفيها قراءتان أيضا قد خسر الذين قتلوا أولادهم وفيها قراءة قتلوا أولادهم سفها بغيرهم فهكذا يبين الله تبارك وتعالى لنا ما كان عليه العرب في ذلك الزمان ما كان عليه المشركون في ذلك الزمان نحمد الله تبارك وتعالى أن هدانا الله إلى الإسلام وإلى ما فيه من التشريع والحكم والحكم الذي من الله تبارك وتابع علينا وسعدنا به إن شاء الله تبارك وتعالى أن يحينا على الإسلام وأن يميتنا على الإسلام وأن يبعثنا مسلمين وصلى الله وسلم وبركاته