08- سلسلة أمهات المؤمنين / أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما / الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم حديثي معكم عن أمنا أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان المعروفة بأم حبيبة وقد طغت هذه النسبة وهذا اللقب طغى على اسمها فلا تعرف إلا بأم حبيبة بالكنية أكثر من اسمها الذي هو رملة بنت أبي سفيان وهي صحابية وأبوها صحابي وأمها هند بنت عتبة كذلك صحابية وأخوانها صحابة معاوية ويزيد بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين أم حبيبة هاجرت الهجرتين هاجرت من مكة إلى الحبشة وهاجرت من مكة كذلك بعدها رجعت من الحبشة إلى المدينة أم حبيبة رضي الله عنها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجها عبيد الله بن جحش بالحبشة وهناك بعض الرواية تقول أنه ارتد ويذكر هذا بعض المؤرخين ولكن الذي يظهر لي أنها لا تصح هذه الرواية لضع في إسنادها ثم كذلك متنها منكر لأن الأصل في الصحابة أنهم لا يرتدون قالوا أنهم دخلوا في دين الله تبارك وتعالى خاصة نتكلم عن من هاجر في سبيل الله من أوائل المسلمين فهذا صعب جدا أن يرتد هذا أمر ثاني الأمر الثالث الأصل السلامة كان هو صحابي يبقى صحابيا الأمر الرابع أن أبا سفيان لما كان صلح الحديبية وذلك في السنة السادسة آخر السنة السادسة من الهجرة في السنة السابعة من الهجرة لما التقى به هراقل وهي قصة مشهورة سنذكرها لكم إن شاء الله في يوم آخر سأله هراقل مجموعة من الأسئلة قريبة من أحد عشر سؤال فكان من ضمن هذه الأسئلة أنه قال هل يرتد أحد عن دينه أي عن دين محمد صلى الله عليه وسلم سخطة بعد أن يدخل فيه قال لا لا يرتد أحد سخطة ما رأيت ما سمعت بهذا وحين تكلم أن أبا سفيان كان يبحث عن أي شيء يعيب به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا زوج ابنته عبيد الله بن جحش زوج رملة بنت أبي سفيان فلو كان عبيد الله بن جحش قد ارتد يقول لهم نعم زوج ابنته ارتد بعد أن دخل في دينه محمد لكن هذا لم يكن فالصحيح إن شاء الله تعالى أن عبيد الله بن جحش لم يرتد بل مات مسلما رضي الله عنه وأرضاه بعد أن مات زوجها خطبها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قضت عدتها فزوجها إياه النجاش ودفع مهرها وكان مهرها أربعة ألاف أربعمائة دينار وهي أعلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم مهرا أم حبيبة رضي الله عنها يقولون إنها لما حضرتها الوفاة دعت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقالت لها قد كان يكون بيني وبينك ما يكون بينها يعني الضرائر يعني الزوجات يعني وهذا أمر طبيعي جدا أسأل الله أن يغفر لي ولكي تقول أسأل الله أن يغفر لي ولكي فقالت لها عائشة غفر الله لي ولكي فقالت أم حبيبة سررتني سرك الله ثم بعد ذلك دعت أم سلمة وقالت لها الكلام نفسه ثم أسلمت الروح لبارئها وتوفيت رضي الله عنها سنة أربعين وأربعين من هجرة المصطفى والسلام عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته