05- سلسلة أمهات المؤمنين / حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما / الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وأهلا وسهلا بكم ما زلنا نعطر أفواهنا ونشنف آذاننا نسمع قطوفاً عن حياة أمهات المؤمنين أمهاتنا رضي الله عنهن أجمعين وتكلمت سابقاً الكلام عن أم المؤمنين خديجة وأم المؤمنين السودة وأم المؤمنين عائشة واليوم نتكلم عن أم المؤمنين حفصة حفصة هي حفصة بنت عمر بن الخطاب العدويين القراشية تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد عائشة سنة ثلاث من الهجرة وحفصة رضي الله عنها أحبها النبي صلى الله عليه وسلم وكان عمر قد عرضها وهذه مسألة يستحي منها بعض الناس فعمر رضي الله لما تأيمت حفصة مات زوجها وكان بدرياً لما توفي بالمدينة وانتقضت عدتها وعرض عليه قال هل تتزوج حفصة فسكت أبو بكر الصديق فقال تركه عمر ثم عرضها لعثمان قال هل تتزوج حفصة فقال عثمان أمهلني الليلة وأنظر ثم جاءه من الغد عثمان وقال له أرى أن لا أتزوج يعني لا أفكر بالزواج الآن ليس من المصر أن أتزوج الآن فسكت عمر ثم بعد أيام خطبها النبي صلى الله عليه وسلم من عمر طبعاً نوافق عمر أكيد وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم جاء أبو بكر إلى عمر فقال له يا عمر أنت عرضت علي حفصة ولم أجبك أحزنك ذلك قال إيه والله أحزنني لو قلت لي لا كان أهون علي من أن تسكت قال والله ما منعني إلا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد ذكرها ولا أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها النبي أتزوجتها فكان النبي أسر إلي أنه ينتظر حفصة حتى تنقضي عدتها ثم يتزوجها ولذلك سكت ولم أرد عليك بشي حتى أنظر ماذا قرر النبي صلى الله عليه وسلم وهل هو على ما كان من قوله أو غير رأيه في هذا الأمر لأجل ذلك سكت ورضي عمر بذلك وعاشت حفصة مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت من العابدات حتى إنه قد اشتهر في كتب السير أن النبي صلى الله عليه وسلم في يومين قلق حفصة ثم نزل عليه جبريل وقال له إن الله يأمرك أن تراجع حفصة فإنها زوجتك في الجنة وفي رواية أنه قالوا فإنها صوامة قوامة فعادها النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصمته صلوات ربي وسلامه عليه وظلت في عصمته إلى أن توفي صلوات ربي وسلامه عليه وحفصته بعد ذلك بسنوات حيث توفيت سنة 45 من الهجرة في خلافته معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه فهذه أمنا أم المؤنين حفصة رضي الله عنها وأرضاها