04 - سلسلة أمهات المؤمنين / الصديقة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما / الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتلكم بكل خير وحياكم وبياكم تكلمنا عن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وعن أم المؤمنين سودة بنت زمعة واليوم إن شاء الله نتكلم عن أم
المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما عائشة بنت أبي بكر كمقدمة إذا تكلم عنها أهل العلم وترجموا لها قالوا الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سماوات حبها إيمان وبغضها نفاق
وسبها فسوق وقذفها كفر بالله جل وعلا أحب الناس على الإطلاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله عمر بن العاص من أحب الناس إليك قال عائشة هذه المرأة البكر الوحيدة التي تزوجها النبي
صلى الله عليه وسلم وكل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بلا استثناء كنا تحت أزواج قبله إلا عائشة لم يكشف عنها إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحبها حبا شديدا وتوفي بين سحرها
ونحرها رضي الله عنها هي أعلم نساء الدنيا بشريعة الله تبارك وتعالى حتى إن أبا موسى الأشعر يقول كان الكبار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألونها أو قال هذا مسروق كان الكبار من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألونها ويقول أبو موسى كنا معاشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أشكل علينا أمر سألنا عائشة فوجدنا عندها منه علما روت عن النبي صلى الله عليه
وسلم خيرا كثيرا تجاوزت الألفي حديث وهي من السبع المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم لو جمعت روايات نساء الدنيا عن الصحابيات التي أدركنا النبي صلى الله عليه وسلم رواياتهن كلهن
مجتمعات خمسمائة رواية بينما عائشة تجاوزت الألفين ومئتي رواية رضي الله عنها وأرضاها وهي أعلم نساء الدنيا كما قلنا برأها الله تبارك وتعالى بآيات تتلى بعد أن اتهمها أهل الإفكي بما
اتهموها فيه وعائشة رضي الله عنها عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى سنة سبع وخمسين توفيت ودفنت في البقيع رضي الله عنها في خلافة معاوية وعائشة هي أمها أم رومان بنت عامر الكنانية
وأما أبوها فهو أحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهي قرشية تيمية تلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في كعب بن مرة وعائشة رضي الله عنها هي
أصغر من أختها أسماء بعشر سنوات وعائشة في الوقت ذاتي أصغر من فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم بثماني سنوات وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لها ليلتين من دون سائري أمهات
المؤمنين وذلك لأن سودة بنت زمعة رضي الله عنها تنازلت بليلتها لعائشة وأنهن كنا يرسلنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يعني إحداهن إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألنه أن يأمر الناس أن
يهدو له في غير يوم عائشة لأن الناس يعرفون محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وكان دائما يهدون له في يوم عائشة فأرسلنا إلى أم سلمة وقلنا لها قولي للنبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءك
مر الناس أن يهدو له في أي يوم كان وليس خاصة في يوم عائشة فقالت له أم سلمة فأعرض ولم يذكر شيئا ثم قالت له الثانية فأعرض ولم يقل لها شيئا ثم قالت له الثالثة قال لا تؤذيني في عائشة
صلى الله عليه وسلم فأرسلنا فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يا فاطمة أتحبين ما أحب؟
قالت نعم يا أبتي قال أحب هذه وأشار إلى عائشة رضي الله عنها وعنه وعنها أي فاطمة
ثم أرسلنا زينب من تجهش وهكذا فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يظهر حب عائشة لكن ما كان يفرق بين نسائه صلى الله عليه وسلم عليه والله أعلم وصلى الله عليه وسلم بارك أبينا محمد