1070 - قتل الأولاد والبنات خشية الفقر و العار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله سبحانه وتعالى وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ أي شركاؤهم زينوا لهم قتل أولادهم وهذا أمر عجيب جدا يقول أهل العلم يعني كيف بلغ بهم الجهل في أنهم يتبعون هؤلاء الشركاء في دعوتهم لهم بقتل أولادهم بقتل أحب الناس إليهم زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين هؤلاء شركاء يتولوا ويقولوا اقتلوا أولادكم ذكورا كانوا أو إناثا فيطيعونهم يطيعونهم في قتل أولادهم في قتل الذكور في قتل الإناث وهذا يظهر لك سفههم وجهلهم وكذلك زين أي حسن لكثير من المشركين أي في ذلك الزمان قتل أولادهم شركاءهم كيف زينوا لهم قالوا لهم أولادكم هؤلاء غدا ينافسونكم في طعامكم من أين تنفقون عليهم من أين تطعمونهم ولذا قال الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم وقال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم فالشياطين شياطينهم زينوا لهم قتل الأولاد خشية الفقر اقتلوهم وإلا كيف تنفقون عليهم اقتلوهن فإنهن سيجلبن لكم العار سيسبين وتتلبسون بالعار وغير ذلك وأثار فيهم الغيرة والعرب الغيرة عندهم شيء مقدس فزينوا لهم قتل أولادهم كما قال الله تبارك وتعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أي يمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون فيقول سبحانه وتعالى وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت فكانوا يأيدون البنات ويأيدون الأولاد الذكور فالبنات خوف العار والذكور خوف الفقر يعني عندما يفكر الإنسان بعقله كيف وصلوا إلى هذه الدرجة من الجهل والسفه فيتصرفون مثل هذه التصرفات يبذلون أغلى ما عندهم لإرضاء من لم يأمرهم الله بهذا أمرهم شركاؤهم الذين لا يملكون لهم نفعا ولا ضرا لا يملكون لهم خيرا ولا شرا هم الذين أمرهم فأطاعوهم ولذا يقول ابن عباس رضي الله عنهما إذا أردت أن تعرف جهل العرب فقرأ الآيات بعد 130 من سورة الأنعام تعرف جهل العرب في ذلك الوقت كيف كانوا يفعلون هذه الأمور