1069 - (وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله سبحانه وتعالى وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم أي شركاؤهم زينوا لهم قتل أولادهم وهذا أمر عجيب جدا يقول أهل العلم يعني كيف بلغ بهم الجهل في أنهم يتبعون هؤلاء الشركاء في دعوتهم لهم بقتل أولادهم بقتل أحب الناس إليهم زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين هؤلاء شركاء يتولوا ويقولوا اقتلوا أولادكم ذكورا كانوا أو إناثا فيطيعونهم في قتل أولادهم في قتل الذكور في قتل الإناث وهذا يظهر لك سفههم وجهلهم وكذلك زين أي حسن لكثير من المشركين أي في ذلك الزمان قتل أولادهم شركاءهم كيف زينوا لهم قالوا لهم أولادكم هؤلاء غدا ينافسونكم في طعامكم من أين تنفقون عليهم من أين تطعمونهم ولذا قال الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم فالشياطين شياطينهم زينوا لهم قتل الأولاد خشية الفاقر اقتلوهم وإلا كيف تنفقون عليهم اقتلوهن فإنهن سيجلبن لكم العار سيسبين وتتلبسون بالعار وغير ذلك وأثار فيهم الغيرة والعرب الغيرة عندهم شيء مقدس فزينوا لهم قتل أولادهم كما قال الله تبارك وتعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ويقول سبحانه وتعالى وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت فكانوا يأيدون البنات ويأيدون الأولاد الذكور فالبنات خوف العار والذكور خوف الفقر عندما يفكر الإنسان بعقله كيف وصلوا إلى هذه الدرجة من الجهل والسفه فيتصرفون مثل هذه الصورات يبذلون أغلى ما عندهم لإرضاء من لم يأمرهم الله بهذا أمرهم شركاؤهم الذين لا يملكون لهم نفعا ولا ضرا لا يملكون لهم خيرا ولا شرا هم الذين أمرهم فأطاعوهم ولذا يقول ابن عباس رضي الله عنهما إذا أردت أن تعرف جهل العرب فقرأ الآيات بعد 130 من سورة الأنعام تعرف جهل العرب في ذلك الوقت كيف كانوا يفعلون هذه الأمور وذكر أن النعمان بن المنذر زعيم المناذرة وكان المناذرة ولاؤهم للفرس والغساسنة ولاؤهم للروم كانوا خلنا نقول شرطي الروم على العرب الغساسنة وشرطي الفرس على العرب المناذرة فكان العرب يدفعون الإتاوات لهؤلاء فكانت تميم تدفع الإتاوة للنعمان بن المنذر ففي يوم من الأيام قالوا لا ندفع انتنعوا عن دفع الإتاوة له فأرسل إليهم جيشا بقيادة الريان بن المنذر أخيه فلم تستطع تميم أن تقاتلهم فأخذوا أموالهم وسبوا نساءهم وذهبوا بها فذهب التميم إلى المناذرة إلى النعمان بن المنذر يقول أرجع لنا نساءنا خلاص نتوب ندفع الإتاوة لكن أعد إلينا نساءنا فقال لهم النعمان النساء يخيرنا إذا قبلنا أن يرجعنا إليكم لا بس والتي لا تريد لا ترجع قالوا نعم فجمعت النساء السبي فكلهن أردنا الرجوع إلى بنيتهم إلا واحدة ابنة قيس بن عاصم وهو زعيم بنيتهم في ذلك الوقت هذه رضيت باللي سباها أحبته لعلها أو كذا قالت أنا لا أريد أن أرجع فرجع قيس بن عاصم وندر أي أنثى تولد له يئدها كيف راحت بنتي هذه أي بنت تولد تؤد بعض العرب وكان عكسه وهو زيد بن عمرو بن نفيل والد سعيد بن زيد أحد العشر المبشرين بالجنة هذا كان إذا بلغه أن أحدا من العرب ولدت له بنت ويريد أن يئدها ذهب إليه قال أعطني إياها أنا أكفلها لك حماية وباسمي وكل شيء لا تئدها كان يحيي الموؤودة فيأخذها فإذا بلغت مبلغ النساء أتى بها إلى بها قال تريدها أو أعيدها عندي تبقى عندي مرة تكمل عندي وكذلك هم من عرف بمنع الوؤد صعصع ابن معاوية وهو جد الشاعر الفرزدق وقد دخل في الإسلام هذا صعصع جد الفرزدق وكان أيضا ممن يمنع الوؤد فالوؤد كان موجودا في ذلك الوقت وإذا قال الله تبارك وتعالى وإذا بشر أحد بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ويجسه في التراب يقول الله تبارك وتعالى وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم أي أن شركاؤهم هم الذين زينوا لهم ذلك خوفوهم من الفقر وخوفوهم من العار فزينوا لهم قتل يقول الله تبارك وتعالى ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم أي لأمرين اثنين الأمر الأول يردوهم من الردى وهو الهلاك ليهلكوهم بهذا الأمر وليلبسوا عليهم دينهم أي يلبسوا عليهم دينهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم قال ولو شاء الله ما فعلوه أي لو شاء الله تبارك وتعالى لا يفعل ذاك لم يفعلوه ولكن الله تبارك وتعالى أراد لهم ذلك ليحي من حي عن بينه ويهلك من هلك عن بينه إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه النجدين الإنسان يختار أي الطريقين شئت من شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر لا اكره في الدين ثم تركهم الله على ما يختارون ولكنه لو شاء الله ما فعلوه لو شاء الله لهدى الناس جميعا ولكن لحكمة له سبحانه وتعالى جعل الجن والإنس مكلفين وهم يختارون ما يفعلون ولكنهم يحاسبون على ما يختارون إن خيرا فخير وإن شرا فشر قال فذرهم أي دعهم يا محمد ولا تحتفل بهم ولا تهتم فذرهم وما يفترون أي على الله الكذب أي وما يفترون على الله الكذب في أن هذا الذي يفعلونه يتقربون به إلى الله جل وعلا في قتل أولادهم فذرهم وما يفترون وهنا فيها تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى وهذا كلام لابن العربي أبي بكر بن العربي القاضي أقرأه لكم يقول هذا الذي أخبر الله عنه وقفت العرب وجهلها أمر أذهبه الله تعالى بالإسلام وأبطله ببعتة الرسول عليه الصلاة والسلام وكان من الظاهر لنا أن نميته حتى لا يظهر وننساه حتى لا يذكر وإذ البنات وقتل الأولاد غير موجود يقول إلا أن ربنا تبارك وتعالى ذكره بنصه وأورده بشرحه كما ذكر كفر الكافرين به وكانت الحكمة في ذلك والله أعلم أن قضاءه قد سبق وحكمه قد نفذ بأن الكفر والتخليط لا ينقطعان إلى يوم القيامة أي وإن ذهب ذلك في ذلك سيأتي غيره إلى يوم القيامة وقد قضى الله أن لا يصد كافر عن ذكر الكفر ولا مبتدع عن تغيير الدين ما يصدهم اختر ما شئت يقول قصده ببيان الأدلة بيّن الله تبارك له كل شيء وخذل من سبق له عده الشر فصدفه عنه فكفر وعصى ليهلك من هلك عن بيّنه ويحيى من حيّ عن بيّنه قد يقول قائل كيف الجهل في ذلك الزمان زيّن لهم مثل هذه الأمور والآن الناس تطورت الآن وذهبوا إلى الآن موجود هذا الأمر الوعد ما زال موجودا إلى اليوم أشد من السابق اليوم يقنن بقوانين الإجهاد قانون فيه روح ذكر أن كان أنثى يؤد وهو حي يقتل وهو في بطن أمه في الشهر الخامس في الشهر السادس في الشهر السابع في الشهر الثامن في الشهر التاسع يؤد بقوانين والقوانين هذه الدول تؤيدها وتنصرها وتدافع عنها ثم يقول العرب فيهم وهؤلاء ماذا فيهم أجهل من الجهل على الأقل في السابق كان يذكر واحد في القبيلة الفلانية آخر في القبيلة الفلانية الآن لتستمر الدعارة وتنفتح المجتمعات على ما يدعون شرعوا الوعد وصار الوعد قانونا في السابق أن يمسكوا على هون أم يدسوه في التراب دون أن يعلم أحد الآن أمام بالعلن قانون يشرع وتفتح الأبواب لمن يريد الإجهاد فالجهل قائم في الناس إلى يومنا هذا