حقبة من التاريخ الحلقة 17 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:28:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا
ومرحبا بكم حلقة جديدة من حلقات برنامج حقبة من التاريخ وفي حلقة الأمس توقفنا عند خلافة يزيد بن معاوي وهنا أسئلة كثيرة تطرح وهنا أيضا أحداث كثيرة تروى اسمحوا لي في البداية مشاهدي
الكرام أن أتوجه بالتحية باسمي وباسمكم جميعا إلى شيخ الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحبا بكم شيخ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته إذن
البداية خلافة يزيد بن معاوية كيف تمت؟
الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد فأحييك أخي
يوسامة وأحيي مشاهدين ومشاهدات الكرام وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل أعمالنا في طاعته سبحانه وتعالى يزيد بن معاوية استلم الخلافة بعد موت أبيه معاوية رضي الله عنه وذلك سنة ستين من
الهجرة وكان معاوية قد طلب الخلافة لولده في حياته سنة 51 كما ذكرنا وسنة ستين وخمسين ولكن تمت البيعة سنة ستين عند وفاة معاوية وتمت البيعة باليزيد من غالب المسلمين له اثنان مشهوران
هما الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم أجمعين لكن هل أعلن صراحة أنهما يرفضان البيعة لم يتكلم لكن لم يبايع المشهور أنهما لم يبايع وأرسل والي المدينة إلى يزيد أنه تمت
البيعة ولم يبايع الحسين وعبد الله بن الزبير لكن هل بقي في المدينة فارق بين معاوية وبين يزيد معاوية كان حليما عاقلا يحسن التصرفة بخلاف ولده يزيد الذي لم يكن يحسن التصرفة كأبيه يمكن
لفارق السن ولفارق أيضا القدرة على الإدارة وغيرها فيزيد وكان أبوه قد أوصاه بالحسين وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن العقل وصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن يزيد لا أدري هل هو منه
أو من حاشيته بغض النظر طلب من والي المدينة أن يلزمهما بالبيعة مع أنهما لم يقول شيئا ولا حرض الناس ولا قام بإنقلاب ولا غير ذلك من الأمور كل ما في الأمر أن يبايع ولو أنه سكت لكان خير
إلا لا شك في هذا لكنه كما ذكر المترجمون للحسين والعبد الله بن الزبير واليزيد أبى إلا أن يبايع وعرض عليهم البيعة الوالي والي المدينة والمدينة بطلب من يزيد كما ذكر غصبا فخرج من
المدينة خرج يزيد خرج الحسين وخرج عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما خرج من المدينة وانتقل إلى مكة وهالي مكة كان أعقل من والي المدينة فلم يلزمهما بشيء وظل في مكة والأمور مستقرة ومضى
على هذا أشهر من الزمان قريب من أربعة أشهر أو أكثر من أربعة أشهر طيب وظل الحسين في المدينة في مكة وكذا عبد الله بن الزبير ويزيد تمت له البيعة
إذن الحسين رضي الله عنه لم يبايع وعبد الله بن الزبير لم يبايع ليزيد في القلافة لكن هنا تثار القضية التي أثارها المبتصد بالأمس وهي البيعة يعني هنا الحسين لم يبايع عبد الله بن الزبير
لم يبايع فهل مات ميتة جاهلية يعني لا أتصور يعني من مات ولم يعرف نعم لا أتصور أتفضل حصل خلط الظهر الحديثان هما نعم نعم هذا حديث الشيعة الثاني فأنا أنا أدري أنه خرج على مجرى اللسان
لا لا شيخي أنا أريد من وجهة نظرهم هم لا بس نعم نعم هما حديثان صحيح الحديث الذي في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وليس في عنقه بيعه مات ميتة جاهلية نعم الحديث
المكذوب حديث الشيعة الذي يرددونه يرددون ويدعون أنه في مسلم نعم وهذا كذب وزور من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية هذا كذب هذا كذب نعم لكن الحديث الذي في صحيح مسلم من مات وليس
في عنقه بيعه مات ميتة جاهلية نعم إذن نقول لا أعلم لا أذكر على كثرة ما قرأت في هذا الموضوع لا أعلم أن أحدا من أهل العلم وصف الحسين رضي الله عنه أو وصف عبد الله بن الزبير رضي الله
عنه بهذا الوصف بأنهما مات ميتة جاهلية لهذا الأمر أبدا لا يجرؤ أحد أن يقول هذا الكلام عن الحسين أو عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وهما منهما نعم رضي الله عنهما بل لم يقل لهما
أحد من الصحابة أو التابعين الذين كانوا في ذلك الزمان أنه أنكر عليهما بهذا الحديث أنكم تموتان ميتة جاهلية أبدا ولكن القضية هنا هذا في من عرف الحديث وأيقن به وعانده لكن إذا كان
الإنسان متأولا طيب هذا لا يقال عنه أنه مات ميتة جاهلية رضي الله عنه لا لا يقال هذا أبدا للحسين ولا لعبد الله بن الزبير ولكنه مشتهد في هذا الأمر ورأي أن الأمر الذي وقع كما ذكرنا
بالأمس غير صحيح وأنه ما كان ينبغي لمعاوية أن يبايع اليزيد وقلنا له واحد من ثلاثة إما لأن المبدأ خطأ وهو التوريث أو النص على شخص من ولده أو من أسرته أو كذا الأمر الثاني أن هناك من
هو أولى من يزيد بالخلافة الأمر الثالث أن يزيد نفسه لا يصلح للخلافة هذا أو هذا أو هذا بغض النظر لكن الشاهدة من هذا كانت لهم وجهة نظر وسجل موقفا أن هذا الأمر لا يجوز وأنه خطأ وأننا
لا نسلم به هنا تحت عنوان حديث أهل السنة ليس في عنقه بيعا طيب على الجانب الآخر هذا الحديث الذي ذكرته أنا في البداية من مات ولم يعرف إمام جمانه هذا كذب هذا كذب لا نبني عليه هذا حديث
كذب لا نبني عليه نعم لا نبني عليه فالشاهد أن الحسينة وعبد الله بن الزبير اشتهد متأولة هذه المسألة والله أعلم بماذا تأولى قد يكون تأولى بأنه هذه الخلافة غير صحيحة بهذه الطريقة التي
تمت وهي طلب البيع لولده خاصة في حياته كما فعل معاي رضي الله عنه أو غير ذلك من الأسباب أو أنهما فقط لم يعلن البيع لم يظهر البيع لكنهما لم يعلن العصيان ليزيد لم يعلن العصيان ليزيد بل
ترك الأمر وسيأتي عندما يخرج الحسين رضي الله عنه أنه طلب من عمر بن سعد قائد الجيش الذي واجهه في كربلاء أن يذهب إلى يزيد ويضع يده في يده فهي القضية أنه يعني الأمور طازجة حارة الآن
شيخ بما ورد في هذا المقام أنه لما طلب منه البيع في المدينة قال لا أبايع سرا وإنما أبايع علنا نعم هذا ذكر يعني ليتخلص من البيع لما ألزم بالبيع ثم خرج ليلا نعم حسين عبد الله بن زبير
لما ألزم بالبيع يعني تخلص بهذا الكلام حتى خرج من المدينة إلى مكة فاستقر الحسين في مكة رضي الله عنه وكذا عبد الله بن زبير وهدأت الأمور وظلت الأمور هادئة نعم هنا بدأت يعني أمور أخرى
أهل العراق وأهل الكوفة بالذات لا يقبلون أهل الشام ولا يقبلون معاوية فضلا عن ابنه نعم فهم رافضون لمعاوية لكنهم غلبوا على ذلك بأن الحسن رضي الله عنه هو الذي تنازل لمعاوية فقبلوا على
مضب مغصوبين كما يقال على هذا الأمر الذي حصل أن أهل الكوفة سمعوا بأن معاوية مات والسخلف يزيل ثم بلغهم أن الحسين لم يبايع فرحوا بهذا فأرسلوا إلى الحسين في مكة رسائل يعلنون فيها أنهم
أيضا لم يبايعوا وأنهم معه وأنهم يبايعونه هو نعم وأنهم يريدونه حاكما عليهم أو ملكا أو خليفة أليكون طيب حتى قيل إنه أتت الحسين أكثر من خمسمائة مراسلة رسالة نعم جاءت إلى الحسين رضي
الله عنه كلها تقول بايعناك ولا نريد إلا أنت وليس في عنقنا بايعه ليزيد فالحسين رضي الله عنه تأثر بهذه الرسالة وذلك حسين لم يخرج في مكة في المدينة ولم يخرج في مكة حتى جاءته هذه
الرسالة بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلغهم أن الحسين جاءته متى هذه الرسالة فنهوه عن ذلك وحذروه نعم من أهل العراق بل إن يزيد بن معاوية بلغه أن الحسين يفكر بالخروج وأنه تأتيه
رسائل وأنه جاءه أهل العراق وأنه كذا طيب عند ذلك أرسل يزيد رسالة إلى عبد الله بن عباس يطلع منه أن يمنع الحسين من طاعة أهل العراق نعم وأذكر لك الرسالة أقرأها لك تفضل شيخ جميل كتب
يزيد بن معاوية إلى ابن عباس يخبره بخروج الحسين إلى مكة ثم قال وأحسبه قد جاءه رجال من أهل الشرق فمنوه بالخلافة ثم قال وعندك منهم خبر وتجربة فإن كان قد فعل يعني سيطيعهم في هذا الأمر
فقد قطع راسخ القرابة التي بيني وبينه نعم أنا بيني وبين قرابة لا يقطع القرابة التي بيني وبينه يقول فقد قطع راسخ القرابة نعم وأنت كبير أهل بيتك والمنظور إليه فاكففه عن السعي في
الفرقة لا يسعى في الفرقة نعم وكان يزيد شاعرا وكتب أبياتا من الشعر إلى ابن عباس طيب ماذا قال فيها تحضرك نعم مكتوبة تفضل نعم قال يا أيها الراكب العادي مطيته على غدافرة في سيرها فحم
أبلق قريشا على نأي المزاربها بيني وبين حسين الله والرحم وموقف بفناء البيت أنشده عهد الإله وما توفى به الذمم عنيتم قومكم فخرا بأمكم يعني فاطمة نعم عنيتم قومكم فخرا بأمكم أم لعمري
حصان برة كريم هي التي لا يداني فضلها أحد بنت الرسول وخير الناس قد علموا وفضلها لكم فضل وغيركم من قومكم لهم من فضلها قسموا إني لأعلم أو ظن كعالمه والظن يصدق أحيانا فينتظم أن سوف
يترككم ما تدعون بها قد لا تهاداكم العقبان رخم يا قومنا لا تشبوا الحرب إذ مسكت ومسكوا بحبال السلم واعتصموا قد جرب الحرب من قد كان قبلكم من القرون وقد بادت بها الأمم فأنصفوا قومكم لا
تهلكوا برحا فربدي برح زلت به القدم نعم يزيد شاعر يزيد شاعر له أبيات رائقة وهذه الأبيات تدل على أنه لما بلغه أن الحسين قد كاتبه أهل العراق وأنه قد مال إليهم كاتب بهذه الأبيات يذكر
الحسين الرحم التي بينه وبينه ولا تفرق الأمة لا تسعى في الملك قد تكون الحرب قد يكون القتال ولكنه قال كلاما يعني هو كلام حق في حق السيدة فاطمة يعني لم يخطئ في قوله أبدا يقول تفخرون
بأمكم نعم هي من يفخر بها هي أهل لذلك أهل لذلك رضي الله عنها وهذا يدلك على أن بني أمية ما عندهم مشكلة مع بني هاشم ويزيد زوجته كما قلنا أم محمد بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يا
بنت عم الحسين زوجة يزيد بل يزيد ابن عم الحسين فيقول له لا تقطع الرحم التي بيني وبينك أنا ابن عمك خروجك علي قطع للرحم فلا تخرج علي ثم بعد ذلك تقول لي لماذا قاتلتني هنا أيضا يتكرر
نفس السؤال الذي سئل من قبل هل كان يطمع الحسين رضي الله عنه في الإمارة أو في الخلافة لا أدري يعني هذا أمر في نفسه رضي الله عنه وأرضاه ليس طمعا في الخلافة لذاتها ولذا لم يطمع في
الخلافة زمن معاوية ولا تكلم بها أصلا رضي الله عنه لكن هو رافض أن يكون يزيد لكن لو كان لو قدر أمس لو أن معاوية جعل الخلافة في خمسة أو ستة مثلا قال عبدالله بن عمر عبدالله بن أبي أوفى
عبدالله بن عباس عبدالله بن الزبير الحسين بن علي مثلا محمد بن علي عبدالله بن عمر بن العاص مثلا قال يختارون أحدا منهم ما أظن الحسين يعارض لو اختاروا عبدالله بن عباس أو عبدالله بن عمر
أو عبدالله بن الزبير لا أظنه يعارض في هذا رضي الله عنه فهو ليس طمعا في الخلافة وعلى فكرة لكن جلهم وقد يكونون كلهم الله العالم يعني طيب ولا يستبعد هذا ما كانوا أهل الدنيا ولا كانوا
يحرصون عليها ولا كانوا يتنافسون على الدنيا وحتى القتال الذي شب بينهم غالبا قتال على الدين غالبا فالقصد أن الحسين رضي الله عنه ليس طمعا في الخلافة لذاتها ولكن يرى أن الذي وقع من
معاوية رضي الله عنه خطأ في أنه ولا يزيد بعده من هذا الباب على كل حال لما وصلت هذه الأبيات وهذه الرسالة إلى عبدالله بن عباس قرأها عبدالله بن عباس ثم كتب إلى يزيد قال إني لا أرجو أن
لا يكون خروج الحسين لأمر تكرهه ولست أدعو النصيحة له في كل ما تجتمع به الألفة وتطفى به الثائرة وبعد ذلك لما كثرت هذه الرسائل والكتب من أهل العراق للحسين الحسين رضي الله عنه أحب أن
يتثبت فأرسل ابن عمه مسلم ابن عقيل ابن أبي طالب قال له انظر في أهل العراق هل هم صادقون في هذه الرسائل أو لا فخرج مسلم بن عقيل استجاب لطلب الحسين وذهب إلى الكوفة لما دخل الكوفة بدأ
يسأل حتى وصل إلى هانئ بن عروة وهانئ بن عروة كان من أشراف أهل الكوفة فدخل عليه مسلم بن عقيل مع القصة طويلة وكان هانئ بن عروة من أشراف أهل الكوفة فدخل عليه مسلم بن عقيل وكان هانئ بن
عروة من لا يريد يزيد هو بشكل عام أهل العراق لا يريد أن يزيد خاصة أهل الكوفة فدار الحديث بينهما وقال له نعم الرسالة وصلتك حق ونحن فعلا لا نريد يزيد ونحن بايع الحسين وذكر أن بايعه
ثمانية عشر ألف من أهل الكوفة بايعه مسلمة بايعه مسلم على باعة الحسين يعني يأتون لمسلم يقول بايعناك على باعة الحسين وفعلا تمت هذه البيعة للحسين عن طريق مسلم بن عقيل بعد ما اطمأن مسلم
بن عقيل وأن الخبر صحيح وأن أهل الكوفة على العهد وأن هذه الكتب ليست مزورة أرسل رسالة إلى الحسين طبعا في السابق رسالة عن طريق البريد الشخص يعني الشخص الذي يرسل طيب وتأخذ أيام حتى تصل
وتأخذ أيام حتى ترجع فأرسل له رسالة من الكوفة أن القوم على ما عهدته وأن الأمر جد فخرج نعم فأقبل إرعاك الله في هذا التوقيت شيخي من كان واليا على الكوفة في هذا التوقيت بالذات كان والي
على الكوفة النعمان بن بشير يعني ما كان ردة فعل النعمان لا شيء لأن النعمان بن بشير بلغ بهذا لا تدري مثل هذا الأمر لا يخفى لم يبلغ يزيدا بالأمر أبدا أبدا هذا الأمر لا يخفى نحن نتكلم
عن 18 ألف نعم والنعمان صحابي صحابي نعم ربي الله عنه نحن نتكلم عن 18 ألف نعم فهؤلاء 18 ألف لما يبايعون في حركة نعم طبعا إيه فيه ناس تسمع فيه ناس لا ترضى فيه ناس لهولاء ليزيد نعم فيه
ناس لا تؤمن بالخروج صحيح فيه ناس لا تؤمن بترك البيعة فالشاهد أنه بلغ الخبر النعمان بن بشير فلم يحرق ساكين نعم أنا هم أسمع شيئا لكن بعض الناس لم يعجبهم موقف النعمان كيف ما تحرق
ساكين الأمور تغلي في الكوفة وأنت لا تحرق ساكين فذهب إلى يزيد في الشام أبلغوه أبلغوه قالوا لا ترى فيه أمر يكاد والأمر الذي بلغك عن الحسين الآن يشتد يشتد جدا نعم والنعمان لا يحرق
ساكين والنعمان بلغنا فلم يحرق ساكين نعم فيزيد مباشر عزل النعمان وقال له أو أرسل له يزيد وليتك الكوفة مع البصرة فحكم أمر الحسين لا ينفصل الأمر انتبه يعني امنع الحسين من دخول الكوفة
وفعلا دخل عبيد الله بن زياد الكوفة ثم بعد ذلك لما تثبت من الأمر وأنه فعلا هناك بيعة للحسين يقولون أنه أرسل رجل قال له معقل قبل هذا الإرسال شيخي وقال إنه دخل ليلا نعم وكان ملثما
وكان كلما مر على أحد قال له السلام عليكم فقال له السلام عليكم يا ابن بنت رسول الله نعم هذا نعم ظن منهم أنه الحسين نعم أحسنت إلى هذه الدرجة هذا هو المشهور نعم أنهم كانوا ينتظرونه
وأنه لما دخل الكوفة ليجس أو يحس يتحسس الأمر فكان إذا مر بقوم قالوا عليك السلام يا ابن بنت رسول الله فأيقن أن الأمر جد وأن الناس فعلا ينتظرون قدوم الحسين نعم فأرسل معقلا قال انظر
أين تتم البيعة ومن الذي يديرها يريد الرؤوس نعم وفعلا توصل إلى بيت هاني بن عروة وأرسل معهم مبالغ من المال نعم ثلاثة ألاف أنها يعني مساندة نعم فجاء معقل وسأل أين تتم بيعة الحسين أنا
معي أموال أنا جاي من الشام معي أموال لأساند هذه الحملة فأرسل إلى دار هاني بن عروة وفعلا ذهب إلى هناك وسلمهم الأموال ثم خرج نعم اخترقهم خلق اخترقهم فرجع إلى أبيد الله وأخبره بما
رأاه عندها أمر أبيد الله بن زياد باعتقال هاني بن عروة وأمسك هاني بن عروة وأمسك من عقيلها رب نعم فأمسك هاني بن عروة تعال فقال له وكان شجاعا نعم هاني بن عروة فقال له أبيد الله بن
زياد ما الذي يحدث في بيتك قال لا شيء لا تتم بيعة للحسين في بيتك قال غير صحيح قال لا يتم شيء قال أبدا قال تعال يا معقل فدخل معقل فأعرفه هان هذا الذي أتى بالأموال نعم فلما رأى هان
عرف أنه جاسوس فسكت قال تعرفه قال أعرفه قال أسألك أين أمسك بن عقيل قال لو كان تحت قدمي ما رفعتها وهذه شجاعا سبحان الله شجاع مرجلة نعم صحيح صحيح نعم قال لو كان تحت قدمي ما رفعتها
يعلم أخبرك مهما فعلت قالوا فضربه وشجع وجهه أبيد الله بن زياد ثم أمر بي فألقيه في السجن في هذه اللحظات سمع موسى بن عقيل بأن هاني بن عروة اعتقل نعم وهو من أشراف قومه فمباشرة أمر موسى
بن عقيل بالخروج خلاص الآن كما مساعة الصفر نعم فخرج معه أربعة آلاف وحاصروا قصر أبيد الله بن زياد في الكوفة ودخل القصر وأغلق الأبواب أو دخلوا وغلقت الأبواب وكان عنده بعض أعيان البلد
وغلقت الأبواب عليهم متحصنين في القصر نعم وهؤلاء حول القصر حول قريب من أربعة آلاف عندها قال أبيد الله بن زياد لمن عنده اخذلوا الناس عنه اصرفوهم ايه اصرفوا الناس عنه بالترغيب أو
بالترهيب نعم وفعلا خرج أمراء القبائل الذين كانوا عنده وصاروا يخذلون قومهم يخذلونهم من جيش الشام نعم العاقبة وما شابه ذلك من الأمور فصاروا يتناقصون من أربعة آلاف إلى خمسمائة إلى
ثلاثمائة إلى ثلاثين سبحان الله إلى أن بغي عشرة إلى أن صار مسلم وحده سبحان الله رحمه الله انصرف أربعة آلاف انصرف أربعة آلاف وظل مسلم وحده فلما رأى الأمر قريب من المغرب نعم وإذا هو
وحده كيف وحده في حاصر القصر سبحان الله فلم يجد بودة من الهرب فهرب مسلم نعم لكن أيضا لا يدري أين يذهب في السابق كان عندهان ابن عروان الآن أين يذهب والعيون عليه نعم فقالت الغلبة الآن
للأمير أمير البلد وهو أبيض الله بن زياد نعم أبيض الله بن زياد فلا يدري أين يذهب فذكروا أنه طرق بابا فيه امرأة كندية من كندة طرق عليها الباب فقالت من قال رجل غريب فقالت له ماذا تريد
قال لا أجد مأوى فقالت له البيت الذي بجانبي نعم سافر أهله أو لنا بيت بجانبه نعم ودخل في هذا البيت وحضرت له الطعام وكذا ثم سألته من أنت أنا مسلم بن عقيل والأمر كيت وكيت وكيت وقع قالت
أطمئن لا يتيك إلا الخير لأن أنت تتكلم عن رجل من آل بيت النبي صحيح مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ليس رجلا من عمة الناس نعم نعم فقال أنا مسلم بن عقيل قالت
اجلس لا يتيك الشر إن شاء الله تعالى طبعا الآن عبيد الله بن زياد يبحث عن مسلم وصار يبحث عنه يبحث لم يجده نعم فجعل جائزة يقولون لمن يأتيه بمسلم بن عقيل حي أو ميتا فقالت هذه المرأة
لما رجع إلى البيت أخبرته قالت له عندنا رجل غريب ولم تخبره من نعم وهو في البيت فأرسل له الطعام وكذا فالمهم بعد سؤال ولأي وكذا أخبرته وطمع الولد بالمال الذي عرض ولم يكن فيه دين فذهب
إلى عبيد الله بن زياد وأخبره أنه يعرف مكان مسلم بن عقيل طمعا في الجائزة نعم وأخبرهم بمكانه وأخذ الجائزة وليست بجائزة فجاء جماعة من الشرطة والجيش والليكون سبعون نعم فجاءوا وحاصروا
المكان ثم قبض على مسلم بن عقيل وأخذ إلى عبيد الله بن زياد فلما أدخل على عبيد الله بن زياد قال ماذا تفعل يقول لعبيد الله بن زياد لماذا تقوم بهذا العمل لماذا تفسد على الناس حياتهم
لماذا تبايع للحسين وانت عندك أمير وأمير مؤمنين ومبايع وكذا لماذا تفعل هذا فقال مسلم باعة في عنقي يقصد للحسين قال باعة في عنقي أنت باعة خليفة المسلمين أليس ليزيد باعة في عنقك ثم أمر
به أن يقتل فإذكرون أن مسلم بن عقيل قال له فإني أريد أن أوصي قال أوصي فنظر في القوم فوجد عمر بن سعد بن أبي وقص فقال له أنت أقرب الناس رحما لأن قرشي مثله عمر بن سعد بن أبي وقص كان في
رجال بن زياد وقص أبوه كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا خالي فليري نمرون خالة طيب فعمر كان من قادة الجيش فقال أنت أقرب الناس رحما بي تعال أوصيك فأوصاه قال له إن حسين قد خرج
وكان المسلم بن عقيل قد أرسل إلى الحسين أن أقدم والأمور مستتبة وتمت لك البيعة فقال له أقدم فلما وصلت الرسالة إلى الحسين عزم على الخروج الحسين عزم على الخروج يوم التروية يوم ثماني من
ذي الحجة ومسلم بن عقيل اعتقل يوم تسعة ذي الحجة فرق يوم واحد فرق يوم واحد طبعا في السابق ما فيه وكالات أنباء ولا فيه إخبار ولا فيه كذا فما يعرف الحسين ماذا يحصل في العراق منهم اكتشف
الأمر وأنه يعني خرج وتحرك ايه خرج تحرك كان قد تحرك فمسلم بن عقيل يقول لعمر بن سعد أظن أن الحسين قد خرج الآن لأنه قال له أقدم ولا يدري متى خرج لكن يقول أظنه قد خرج الحسين الآن فأرسل
له من يخبره أن أهل العراق يقول له إن أهل العراق كذبوك وكذبوني وليس لكاذب الرأي فارجع بأهلك لا تقدم لأنه قال أقدم بأهلك خلاص الأمور تمة الآن يقول له ارجع بأهلك فإن أهل العراق كذبوك
وكذبوني وليس لكاذب الرأي فارجع بأهلك فالتفت عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد قال له أوصاني بوصية قال نفذ ما وصيته قال وصيته وكذا وكذا قال نفذ نعم أرسل له من يمنعه المهم لا يدخل
علينا أهم شيء أنه لا يدخل علينا العراق أو الكوفة فقال نعم فأرسل إليه هذه الرسالة أن لا تقدم لا تقدم وفي الوقت ذاته عبيد الله بن زياد موارد أن الحسين يرفض نعم يعني خرج الحسين نعم
نعم من مكة متجها نعم إلى الكوفة نعم وجاءت رسالة أمية الكوفة نعم تقول للحسين لا تقدم طيب لما خرج الحسين هل أقره صحابة النبي صلى الله عليه وسلم لا أبدا أبدا أبدا ماذا كان موقفهم شيخ
مواقف كثيرة جدا للصحابة رضي الله التي نقلت نعم في كتب التاريخ موقف لعبد الله بن عمر وهذا قد لا يثبت إن الله بن عمر لعله كان في الشام في تلك الفترة الله العالم وموقف لعبد الله بن
عمر وموقف لعبد الله بن الزبير وموقف لأبي سعيد الخدري وعبد الله بن عباس وموقف لمحمد بن حنفية نعم أخي الحسين يعني كل هؤلاء حاولوا منعه وإن أحببت أقرأ لك بعض مواقفهم نعم هذه نعم بعض
كلماتهم التي قالوها نعم للحسين رضي الله عنه وأرضاه ابن عباس رضي الله قال للحسين لما أراد لولا أن يزري بي وبك الناس لشبثت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب ابن الزبير يقول للحسين أين تذهب
تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك لا تذهب الشعبي يقول كان ابن عمر بمكة فبلغه أن الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه أو لحقه على مسيرة ثلاث ليال فأدركه فقال له أين تذهب أين تريد قال
العراق وأخرج له الكتب التي أرسلت إليه قال لك هذه جاءت من العراق وهذه كتبهم مبيعتهم قال ابن عمر فلا تأتيهم إلا أن ينتهي فقال ابن عمر إني محدثك حديثا إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه
وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنك بضعة منه والله لا يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم فأبى أن يرجع فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال
أستودعك الله من قتيل أبو سعيد الخدري قال له يا أبا عبد الله إني لك نصح وإني عليكم مشفق قد بلغني أنه قد كاتبكم قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم فلا تخرج إليهم فإني سمعت
أباك يقول في الكوفة والله لقد مللتهم وأبغبتهم وملوني وأبغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب والله ما لهم نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف هذا سيأتينا أنه
كلام صواب من أبن مئة صحيح محمد بن علي بن أبي طالب أخو الحسين ابن الحنفية نعم قال له يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى يعني هذا الذي تم
أو الرسالة التي تمت إذن نصح الحسين رضي الله عنه نعم نعم أن لا يخرج إلى الكوفة نعم نصح الحسين رضي الله عنه لكنه أبى أبى إلا أن يذهب رضي الله عنه رضي الله عنه المهم خرج الحسين يوم
الثامن من أيام التروية عبيد الله بن زياد لما بلغه بلغه مسلم العقيد أن حسين قد خرج أرسل سرية بقيادة رجل اسمه الحر بن يزيد نعم الرياح التميمي أرسل هذه السرية نعم تمنع الحسين من دخول
الكوفة فخرجت هذه السرية بقيادة الحر بن يزيد والتقى مع الحسين في القادسية طب الحسين لم أراد أن يخرج حتى أن بعض الصحابة قال له وهو ابن عباس قال له بعد الحج أنت الآن في اليوم الثامن
في مكة نعم يعني غدا الحج نعم غدا تسأل حج ثم انطلق بعد الحج يقول له فقال الحسين أبدا أخرج الآن قدر الله صحيح وفعلا خرج الحسين التقى به الحر بن يزيد في القادسية ومعه أربعمائة رجل
تقريبا والحسين ليس معه جيش فالأمور استتمت وإستقر كل شيء له انتهى الأمر نعم جاي يستلم مع أهله مع أهله خرجوا نساؤه أولاده نعم أبناء عمومته صحيح وبعض أصحابه وذكرنا جملة من كان معه
ثلاثم وسبعون نعم فقط فالمهم أدركه الحر بن يزيد في القادسية فقال له إلى أين قال إلى الكوفة قال ألم يبلغك موت موسن بن عقيل قال بلغني قال فعلا متى ذهب قال أرجع وأراد أن يرجع كما ذكر
بعضهم لكن أولاد موسن بن عقيل أبوا عليه يعني كان رسوله قد وصله الذي أرسله موسن نعم قال بل أقدم قال فإني مر بمنعك يعني هم أرادوا الثأرة لمسلم بن عقيل قد يكون هذا نعم قال إني أمنعك
قال لا تمنعني قال فلا أمنعك لا تقدم إلى الكوفة فصار الحسين يسير ويسير معه الحر بن يزيد يمنعه من توجه إلى الكوفة فقال له الحسين اغرب عني ثكلتك أمك للحر والحر بن يزيد مشجعان العرب
وإيضا من قبيلة معروفة وهو رأس من رؤس قومه فلما قال له الحسين هذه الكلمة ثكلتك أمك غضب حر بن يزيد لكن المشكلة تغضب على من على الحسين فقال له أنظر والله لو غيرك قالها لن تقمت منه ومن
أمه لكن ماذا أقول لك وأمك سيدة نسائي قال له الله العالمين نعم يعرف مكان الحسين ومكانك نعم قال ماذا أقول لك أمك سيدة نسائي لكن مع هذا لم تدخل الكوفة وأسأل الله لا يبتليني بدمك نعم
يقول له أسأل الله لا يبتليني بدمك فأبى الحسين رضي الله فصار الحسين ويسير معه الحر بن يزيد في هذه الفترة وبيض الله بن زياد كان قد جهز جيشا مع عمر بن سعد لموراء النهر فقال لعمر بن
سعد قبل أن تدخل أنتهي من موضوع الحسين أمنع الحسين لا يأتي إلى العراق ثم أذهب بعد ذلك حيث أمرت فخرج أيضا إلى الحر بن يزيد فوصل عمر بن سعد مع من معه وكانوا قد أرسلوا إلى موراء النهر
ومعه تقريبا أربعة آلاف والحر بن يزيد قد سبقه بأربعمائة تقريبا أو ألف أنسيتنا الآن كأنه ألف طيب مع الحر بن يزيد وأربعة آلاف الآن مع عمر بن سعد طبعا الشيء يبالغ أنه 120 ألف لا قيمة
لكلامهم المهم بلغ الآن العدد خمسة آلاف وصل عمر بن سعد إلى جيش الحر بن يزيد ومع الحسين رضي الله عنه عن الحسين رضي الله عنه فوصلوا هناك في مكان قال كربلاء فلما وصل الحسين إلى كربلاء
قال بهذه البلدة ما هذا المكان قالوا هذه كربلاء فقال الحسين كرب وبلاء فصلها قال كرب وبلاء رجع الموضوع تفضل أنا أتذكر دائما حقيقة عندما يبكي الشيعة على الحسين رضي الله عنه أنه قتل في
كربلاء ثم في الوقت ذاته يعظمون كربلاء والمفروض أن هذا المكان الذي قتل فيه الحسين لا يعظم صحيح مفروض يكره هذا المكان يعني ليس مكانا يعني تمت فيه البيعة تمت فيه الولادة تم فيه الخير
تم فيه الشر أنه قتل فيه الحسين رضي الله عنه فكيف يفرح بهذا المكان أو يعظم هذا المكان خاصة وأن الحسين قال عنه إيش كربلاء وبلاء مما يدلك على أمر وهو أنه لا يحبون الحسين رضي الله عنه
والله لا يحبون الحسين وإلا لو كانوا يحبونه لما أحب المكان الذي قتل فيه واختلطت دماؤه بثراب ذلك المكان رضي الله عنه وأرضاه وهذا يذكرني يعني النصارى النصارى دائما يعني يعظمون عيسى
صلى الله عليه وسلم ويحبونه وفي الوقت ذاته يحبون الصليب نعم الذي صلب عليه الذي صلب عليه عيسى أو يظنون أنه صلب عليه نعم الذي يقول أنه صلب عليه عيسى صلى الله عليه وسلم مع أنه يعني
المفروض أن يكره صحيح هذا الصليب ابن القيم رحمه الله تعالى هو أبيات جميلة يقول أعباد الصليب بأي حق يعنف أو يقبح من رماه يعني الصليب نعم وهل تقضي العقول بغير كسر وإحراق له ولمن بغاه
عليه كرها وقد شدت لتسمير يداه فذاك المركب الملعون حقا فدسه ولا تبسه إذا تراه صحيح دسه ولا تبسه إذا تراه نعم قال وإن عظمته من أجل أنقد حوى رب العباد وقد علاه وقد فقيل الصليب فإن
رأينا له مثلا تذكرنا سنه لن يعظم أي صليب فهل لا للقبور سجد تطرا لضم القبي ربك في حشاه فيا عبد المسيح أفق فهذا بدايته وهذا منتهى وكذلك نقول هذا كان للشيعة الآن الذين يعظمون كربلاء
نقول يقتل الحسين فيها رضي الله عنه وتسيل دماؤه الطاهرة في ذلك المكان ثم تعظمونه وهو يقول عنه كرب وبلاء ما هذه العقول يتاجرون بدم الحسين والله يعني مرات أفكر أقول سبحان الله ما هذه
العقول كيف تعظم تلك التربة التي اختلط بها دم الحسين رضي الله عنه بعكس أن تكره هذه التربة خاصة الحسين يقول وبلاء على كل حال ليس هذا موضوعنا الحسين رضي الله عنه لما جاء عمر بن سعد
وصل إلى الحسين في كربلاء فانتظم عدد الجيش الآن إلى خمسة آلاف والقائد عمر بن سعد الآن وليس الحر ابن يزيل لأن الحر ليس خارج طليعة وعمر بن سعد هو القائد فلما وصل هذا الجيش إلى الحسين
وقفوه أوقفوه قالوا يكفي يكفي أين تريد قالوا يريد كوفة قالوا ما في كوفة الكوفة لا تدخلها قتل موسى بن عقيل وانتهى الأمر وتمت سيطرة لماذا تدخل الكوفة انتهى الأمر عندها لعل الحسين قد
اقتنع بهذا الأمر فقال حسين إذن انظر في الأمر فظل الحسين واقف وهم واقفون ثم نحن نتكلم يوم التروية خرج الحسين يوم التروية كم تاريخ ثمانية ذو الحجة نحن نتكلم اليوم في الثامن وسبع من
محرم يعتم له شهر الآن الحسين منذ خرجه من مكة ويمشي وينام منذ وقف معه الحر بن يزيد منذ وصل إلى القادسية ثم انتقل إلى كربلاء الآن أتم شهرا كاملا في الرحلة الرحلة الآن استغرقت شهرا من
ثمانية ذو الحجة إلى الآن تقريبا في سبعة أو ثمانية من محرم طيب مدة طويلة جدا خلال هذه الفترة لما تكلموا معه قال الحسين إذن أنا أخيركم خلاص الرأي الذي وصل إلى الحسين آخر شيء قال
أخيركم بين ثلاثة أمور قالوا ما هي قال إما تتركوني أذهب إلى الشام خلاص الكوفة لن أدخلها تهلأ اقتنعت الآن أنه لا مجال للدخول للكوفة خلاص أنا أخيركم بين ثلاثة قالوا ما هي قال أذهب إلى
الشام حيث يزيد وضع يدي في يدي يزيد خلاص أنا ويزيد نتفاهم ويزيد ابن عمه وزوج ابنة عمه ما عنده مشكلة مع يزيد هو قالوا الثانية قال الثانية أنت أرجع من حيث واتيت أرجع إلى مكة قالوا
والثالثة قال الثالثة تركوني أذهب إلى أي ثغر من ثغور المسلمين وقاتل في سبيل الله خلاص انتهى الأمر انسوني فقالوا له قد كان هذا من قبل يا ليس قلته من قبل لما كنت في القادسية أو الموصل
الكربناء الآن تقول هذا الكلام فقالوا انتظر حتى نرسل إلى عبيد الله بن زياد نسأله نستأذنه فقال نعم فأرسلوا إلى عبيد الله بن زياد لا قد يكون هذا حتى قبل السادس أو السابع الله علمته
أنه أرسلوا إلى عبيد الله بن زياد أن الحسين يعرض عليك كذا وكذا وكذا أحدث ثلاث فقال عبيد الله بن زياد فليختر ما شاء يعني هذا هو الرأي المهم لا يدخل الكوفة نعم أهم شيء إنه ما يدخل
الكوفة يختر أي واحدة من هذه الثلاث وفعلا أمر عبيد الله بن زياد لكن هنا تأتي بطانة السوء نعم ولأن عبيد الله بن زياد رجل سيء فعادت تكون سيئة نعم فكان من ضمن هذه البطانة رجل يقال له
شمر ابن ذي الجوشن نعم فقال لعبيد الله بن زياد عجبته من أسير يأتمر على الأمير قال كيف قال كيف يخيرك أنت الذي تخيره نعم أنت الذي تأمره حتى ينزل على أمرك نعم قالوا بل تأسره ثم أنت
تسيره حيث شئت فالتفت إليه قال نعم الرأي نعم الرأي فقال له اذهب رسولا إلى عمر بن سعد فقل له ينزل على رأينا يأتي أسره نعم وأتي بها العراق الكوفة ثم أنا أنظر أين أسيره نعم إلى هذه
الثلاثة فإن رفض عمر بن سعد فأنت الأمير اذهب إليه فأذهب بكتابه إلى عمر بن سعد فقال يقول لك عبيد الله أسره قال والله ما أرى هذا إلا منك هذا رأيك أنت نعم قال نفذ فإن لم تفعل فأنا
الأمير نعم نفذ نعم فجاء عمر بن سعد إلى الحسين وقال له أريدك نعم فجلس معه يحدثه عمر بن سعد وهذه بينك الأمور ما فيها مشكلة نعم وكان طوال هذه الفترة انتظار خبر من نزيله وكذا يصلون مع
بعض الحسين يصلي إمام بالجيش نعم حتى جيش العراق نعم يصلون خلف الحسين رضي الله عنه فقال لا أرى هذا إلا منك فجلس عمر بن سعد مع الحسين يعني يتناقش معه في هذا الأمر فقال له عبيد الله من
زياد أبا إلا أن تسلم نفسك وما على الأرض ابن بنت رسول الله قال هكذا جاء الأمر قال لا والله لا أستأسر لا أستأسر قال إذن هو القتال قال فليكن قال لن تستطع أن تقاتل خمسة آلاف قال إذن
انتظر حتى أصلي هذه الليلة فإني أحب أن أصلي نعم فلما انتظرون من الغد ماذا سيكون رأي الحسين فلما صلى رضي الله عنه أرضاه وأصبح جاءه القوم ماذا رأيت تستأسر أو تقاتل قال رأيت أن لا
أستأسر قال إذن هل القتال قال فليكن وليس معه إلا أهله وليس معه أحد إلا أهله فعزموا على قتاله فلما عزموا على قتاله يذكرون أن حر بن يزيد الرياحي التميمي جاء إلى عمر بن سعد قال هل
تقاتلونه قال نعم قال هذا ابن بنت رسول الله كيف تقاتلونه أنتم مسلمون قال إنه لم يستأسر قال فليكن طيب وإذا ما استأسر أتقاتلونه قال لا بد من ذلك الأمير طلب ذلك قال والله لا أقاتله
أبدا ثم فجأة وإذا الحر بن يزيد انضم للحسين وانضم معه أربعون رجلا على رأيه فصاح به بعض القوم قالوا يا حر أنت أمير المقدمة كيف تنضم إليه قال ويحكم إن أخير نفسي بين الجنة والنار والله
لا أختار على الجنة شيئا ثم انضم إلى الحسين رضي الله معه أربعون رجلا فانضموا إلى الحسين رضي الله عنه لكن أيضا الكفة غير متعادلة نحن نتكلم عن خمسين ستين سبعين إذا تركنا النساء
والصبية والخدم كم عدد الذين مع الحسين لا سوى سبعين حتى مع الحر بن يزيد فاشتد القتال وكان أهم الذين مع الحسين فقط الدفاع على الحسين لأنه لن يقاتل خمسة آلاف فكان هم كل واحد منهم أن
يحمي الحسين أن يفدي الحسين رضي الله عنه وأرضاه يعني الحسين معه أبناؤه وأبناء عمه وأبناؤه وإخوانه وأبناء عمومته وقاربه وبعض أحبابه وبعض والذين انضموا إليه من الحر بن يزيد ومن معه
فما كان ذاك القتال ولكن كان هناك الدفاع والاستمسال في الدفاع عن الحسين رضي الله عنه والحسين لم يكن سهلا حسين كان أسدا من أسد الله تبارك وتعالى ولكن الكثرة المهم حتى قتل جميع من حول
الحسين نعم الحر ومن معه نعم نعم قتلوا كلهم لم يبقى إلا الحسين والجيش الذي أمامه مترددون لا يحب أحد أن يبتلى بدم الحسين نعم لا يحب أحد أن يبتلى بدم الحسين فكانوا مترددين لا أحد يقدم
الحسين كان شجاعا أسدا رضي الله عنه على فكرة الحسين رضي الله عنه إذا قلنا توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله من العمر ست سنوات نعم ونحن نتكلم أن النبي توفي سنة 11 من الهجرة فنلغي خمس
سنوات نعم ثم بعد ذلك نحن نتكلم عن سنة 61 طيب ف61 سنة من الهجرة تلغي منها خمس سنوات الحسين يعني عمره 56 سنة في ذلك الوقت نعم يعني البعض يظن أن الحسين عمره 25 30 نعم لما استشهد رضي
الله عنه لا الحسين له من العمر 56 سنة في تلك الحادثة رضي الله عنه ورحمه فالمهم امتحام الناس لا يريد أحد أن يبتلى بدم الحسين رضي الله عنه حتى قام الخبيث شمر بن ذي الجوشن وقيل رجل
يقاله سنان بن أنس النخعي فرمى الحسين برمح فأصابه ثم جاءوا إليه وقتلوه رضي الله عنه رضي الله عنه هذا بالنسبة لاستشهاد الحسين رضي الله عنه وأرضاه لكن شيخي يعني مما يروى في هذا الباب
أنه ثمت إرهاصات لاستشهاد الحسين وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام يعني جاءه الجبريل وكان قد دخل عليه الحسين ذكر الحديث الظاهر للصحابة الإمام أحمد وفي سنده كلام
أن أم سلمة تقول كان جبريل يناجي النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم أتحبه يا محمد عليه الصلاة والسلام قال نعم قال أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك من
دمه قال فأخذ تربة حمراء فأراها النبي صلى الله عليه وسلم يعني يقتل في هذه الأرض اللي هي أرض كربلاء نعم وجاء في حديث ابن عباس أثر ابن عباس وإسعده حسن يقول رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم في المنام ومعه قارورة فقلت ما هذه يا رسول الله قال أجمع بها دم الحسين وأصحابه وابن عباس طبعا يعرف صفة النبي فإذا قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقد رأاه والنبي يقول من
رأاني في المنام فقد رأاني حقا نعم وهذا يخرج أحمد فضائل وإسعده حسن نعم وهنا ابن عباس رأى النبي صلى الله عليه وسلم يجبع دم الحسين رضي الله عنه وارضاه وجاء أثر عن أم سلم فيه كلام أنها
قال سمعت الجنة تنوح على الحسين رضي الله عنه أن الجن فيهم مسلمون كما يبكي الإنس عليه رضي الله عنه فتبكي الجن عليه الذين قتلوا سمع ما حقيقة قولهم يعني إذا كان إذا كنتم تقولون برك
الله فيكم إن الجن لا يستبعد أنها بكت على الحسين فما حقيقة قولهم أن السماء أمطرت دما وأنه ما رفع حجر بعد أن قتل الحسين إلا ووجد دم تحته قال الحمرة التي في السماء هي من ذلك اليوم من
قتل الحسين صارت حمرة في السماء هذه مبالغات ممجوجة يعني بعض يعني يبالغ في هذه القضية لا كذب هذا كله كذب من قتل مع الحسين يا أخي مات الرسول صلى الله عليه وسلم ما صار هذا الشيء قتل مع
الحسين من أبناء عمومته أولا من أولاد علي إخوة الحسين جعفر أخو الحسين ابن علي بن أبي طالب والعباس ابن علي بن أبي طالب وأبو بكر ابن علي بن أبي طالب ومحمد ابن علي بن أبي طالب غير محمد
ابن الحنفية محمد آخر لأن علي عنده أكثر من محمد وعثمان وأكثر من علي عنده علي الأكبر لا هذا الحسين الحسين نعم لا هذا أولاد علي نعم أولاد سيدنا أولاد علي يعني إخوة سيدنا أخوة الحسين
نعم أخوة الحسين الذين ماتوا معه خمسة جعفر والعباس وأبو بكر ومحمد وعثمان هؤلاء إخوة الحسين نعم أما أولاد الحسين الذين ماتوا معه عبد الله وبه كان يكنه نعم قال أبو عبد الله وعلي
الأكبر وعنده علي الأصغر لم يموت نعم فكان مريضا نعم له علي بن الحسين نعم وكان له من العمر إحدى وعشرون سنة ولم يقتل في هذه المرة هو الوحيد الذي نجى أولاد الحسن الذين ماتوا مع الحسين
عبد الله والقاسم وأبو بكر أبناء الحسن بن علي بن أبي طالب أولاد عقيل الذين قتلوا جعفر وعبد الله وعبد الرحمن نعم طبعا ومسلم بن عقيل قتل في العراق نعم في الكوفة يعني هناك أولاد مسلم
عبد الله ومسلم بن عقيل نعم قتل مع الحسين من أولاد عبد الله بن جعفر محمد وعون أبناء عبد الله بن جعفر أيضا قتل في هذه المعركة فهؤلاء يعني أقارب الحسين الذين يعني قتلوا في وقعة تسمى
وقعة الطف وكانت في العاشر من محرم سنة إحدى وستين من الهجرة يعني من الملاحظ أنه حتى أقارب زوجة يزيد قتلوا في هذا نعم أبناء عبد الله بن جعفر نعم إخوة زوجة إخوتها نعم أخوال أولاده نعم
أخوال أولاده نعم عون محمد أخوال أبناء يزيد بن معاوية نعم قتلوا في هذه المعركة طيب شيخ يقينا من قتل الحسين أستاذي شوف قبل أن نقول من قتل الحسين أنا أريد أن أقدم مقدمة وكلمات تبين
لنا أولا أو الجيش الذي خرج كما رأينا أنه ألف مقاتل لأنه خرج من الحرب بن يزيد ثم أربعة آلاف كلها من الكوفة نعم أرسلهم عبيد الله بن زياد هذه الكوفة حقيقة في ذلك الزمان يعني سنذكر
أولا يعني موقف الأئمة من الكوفة ثم من هم سكان الكوفة ثم بعد ذلك نصل إلى من قتل الحسين على اليقين نعم رضي الله عنه يقول علي عن أهل الكوفة علي بن أبي طالب نعم يقول ولقد أصبحت الأمم
تخاف ظلم رعاتها وأصبحت أخاف ظلم رعيتي يعني علي يمدح أهل الشام إبل غاب عنها رعاتها كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر وهذا يذكره الشيعة في نهج البلاغة نعم عن علي رضي الله عنه الحسن
بن علي ماذا يقول عن هذه البلدة نعم أهل الكوفة في ذلك الزمان قال الحسن بن علي يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث وأنا حريص جدا أني أنقل من كتب الشيعة نعم حتى لا يقول أنكم لا
تعتمدون على كتبكم في ذم الشيعة في ذلك الزمان قال الحسن بن علي يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث قتلكم أبي وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي وهذا في كتاب شيعة عن الحسين نعم صفحة ثلاثة
وثمانين ومائتين الحسين لما أرسل إلي أهل الكوفة قلنا الرسالة خمسمائة كتاب ورسالة تعال بايعناك ثمانية عشر ألف بايعوه الحسين أرسل أهل الكوفة له وإنما يقولون له إنما تقدم على جند لك
مجند إن لك في الكوفة مئة ألف ساعة سيف إذا لم تقدم إلينا فإننا نخاصمك غدا بين يدي الله هكذا قالوا للحسين وهذا في فاجعة الطف في الصفحة السادسة ولذلك الحسين لما رأى الجيش الذي خرج له
وإذا رجال من الكوفة ومنهم أناس أتوا إليه مكة وكلموه تعال نبايعك والآن خرجوا يقاتلونه إذن صدق الفرزدق نعم فقال للجيش الذي خرج لقتاله الحسين قال تبا لكم أيها الجماعة وترحن مون ولهين
مستنجدين أصرخناكم فسللتم علينا سيفا في رقابنا وحششتم علينا نار الفتن التي جناها عدونا وعدوكم وهذا في كتاب على خطى الحسين صفحة 130 نعم وقال كذلك الحسين اللهم احكم بيننا وبين قومنا
دعونا لينصرونا فقتلونا نعم هذا الحسين يقول عنه أن الذين قتلوه أو قاتلوه هم أهل الكوفة وهذا في منتهى الآمال وقال علي بن الحسين وهذا حضر القتال ورآه لكنه لم يقتل قال علي بن الحسين
أيها الناس هذا لما دخل الكوفة قال أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي الحسين وخدعتموه وأعطيتموه العهد والمثاق والبيعة وقاتلتموه خرجتم لقتاله وخذلتموه فتبا لما قدمت
لكم أنفسكم وسوءة لرأيكم بأية عين تنظرون إلى رأيكم ورسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول لكم قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي وهذا في كتاب الاحتجاج وقال كذلك علي بن الحسين
أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه العهد والمثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه فتبا لكم لما قدمت أنفسكم وسوءة لرأيكم بأية عين تنظرون إلى رأيكم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما رأى أهل الكوفة ينوحون لما دخل الكوفة وجدهم يبكون فقال تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا وفي رواية قال لهم فمن قتلنا غيرهم يقتلون ثم يبكون
علينا وهذا أيضا في كتاب الاحتجاج الطبرسي موسيق بن عقيل ماذا قال عن أهل الكوفة قال أنتم أهل الكوفة لا أمان لكم ولا يتوقع الوفاء من منافقين لا دين لهم وهذا في منتهى الآمال زينب بنت
علي أخت الحسين لما دخلت الكوفة قالت يا أهل الكوفة سوءة لكم ما لكم خذلتم حسينا وقتلتموه وهذا في نفس المهموم لعباس القمي زينب بنت علي أيضا أخت الحسين لما دخلت الكوفة وإذا هم يبكون
على قتل الطف فقالت صح يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء وهذا أيضا في نفس المهموم في كتاب سليم بن قيس يقول ثم بايع الحسين من أهل
الكوفة ثمانية عشر ألفا ثم غدروا به ثم خرجوا إليه فقاتلوه الذين بايعوهم الذين قاتلوا هذا في كتاب سليم بن قيس الحر بن يزيد لما رأى الانقلاب على الحسين قال يا أهل الكوفة لأمكم الهبل
والعبر أدعوتم هذا العبد الصالح حتى إذا أتاكم سلمتموه زعمتم أنكم قاتلوا أنفسكم دونه ثم عدوتم عليه لتقتلوه وهذا في كتاب الإرشاد أما قاتل الحسين رضي الله عنه بعد المقدمة هذه في أهل
الكوفة أما قاتل الحسين فباعترافات علماء الشيعة وكتابهم أن قاتل الحسين هم الشيعة من تحديدا تعترف بذلك باقر شريف القرشي يقول إن الكوفة كانت مهدا للشيعة وموطنا من مواطن العلويين وقد
أخلصت لأهل البيت في كثير من المواطن هذا في حياة الحسين باقر شريف جواد محدثي ماذا يقول يقول وقتل الحسين عطشان في كربلاء قرب الكوفة على يد جيش الكوفة وهذا في موسوعة عشوراء حسين
كوراني ماذا يقول إن أهل الكوفة يقول لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين وانتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث وهو أنهم بدأوا
يسارعون بالخروج إلى كربلاء وحرب الإمام الحسين إذن هم الذين حاربوها الذين بايعوهم الذين حاربوها الغدر الذين قتلوا عليا الذين طعنوا الحسن والذين سموا الحسن أنا أقولها الآن هم الذين
الآن يخرجون على الحسين رضي الله عنه قال وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيل المواقف التي ترضي الشيطان وتغضب الرحمن مثلا يقول نجد عمر بن الحجاج الذي برز بالأمس يقود جيشا لإنقاذ هان
بن عرن لما حاصروا قصر عبيد الله بن زياد قال يبتلع موقفه الظاهر هذا ليتهم الإمام الحسين بالخروج من الدين وهذا في رحاب كربلاء وقال أيضا ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة يأتي
عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين ويصيح أفيكم حسين يقول وهذا من أهل الكوفة وكان بالأمس من شيعة علي ثم ينادي ويقول يا حسين أبشر بالنر وهذا في كتاب في رحاب كربلاء كاذب
من الإحساء النجفي ماذا يقول إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين ثلاثمائة ألف طبعا مبالغ في العدد يقول إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين ثلاثمائة ألف كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم
شامي ولا حجازي ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة وهذا كتاب عاشوراء أطلت لك مثل واحد لا لا تفضل شيخ محسن الأمين المشهور عند الشيعة صاحب عيان الشيعة يقول انتبه هذه
الكلمة أستاذ العزيز واللي ينتبه المشاهدون الكرام يقول ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا الذين بايعوه عشرون ألفا يقول غادروا به العشرون ألف لم يستثن منه غادروا به وخرجوا عليه
وبيعته في أعناق فقاتلوه إذا من الذي قتله الذين بايعوه الذين بايعهم الذين قتلوه نعم أهل الكوفة هذا باعتراف محسن الأمين في أعيان الشيعة نعم هذا إجمالا نعم مرتضى المطهري مرتضى المطهري
ماذا يقول وهو يسمونه فيلسوف الشيعة مرتضى المطهري يقول ولا ريبه في أن الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته أكثر من هذا الاعتراف ماذا يقول لا ريبه مرتضى
المطهري في الملحمة مقتل الحسين على يد المسلمين بل على يد الشيعة بعد مضي خمسين عاما فقط على وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمر محير ولغز عجيب وملفت للغاية هذه يعني اعترافات من
الشيعة وفاة علمائهم إجمالا قتله الشيعة نعم يعترفون نحن قتلنا الحسين من باشر قتله لا يعرف على اليقين قطعا لكن المشهور أنه شمر بن ذي الجوشن وسنان بن أنس شمر بن ذي الجوشن كان في صفين
مع علي
وكذا سنان بن أنس كان في صفين مع علي بل عبيد الله بن زياد كان مع علي من شيعة علي وهذا يدلك على تلون هؤلاء وغدرهم حقيقة منذ ذلك الزمن أربع بشيعة اليوم أن يقبلوا أن يكون هؤلاء قدواتهم
حقيقة نعم يعني هؤلاء أباؤهم أجدادهم شيعتهم الذين يقولون نحن شيعة هم الذين غدروا بالحسين وهم الذين قتلوا الحسين رضي الله عنهم ولذلك نحن نتكلم عن مثلا يزيد نعم هل له دخل في قتل
الحسين ما يعني ذكر ليزيد أبدا قتل الحسين ليس لليزيد ذكر هنا نعم ولذا أنا أقولها للشيعة أنتم يكذبون عليكم يقولني يزيد قتل الحسين وتلعنون يزيد رب وزيد ولعن يزيد ويزيد قاتل الحسين
ويزيد ويزيد ويزيد ويزيد هذا اعتراف علمائكم يقول قتلة الحسين هم الشيعة ولذا أنا أعلنها الآن من قبلكم الآن من هذه القناة التي أجعلها مباركة أنا أقول بدل أن تتهموا يزيد بن معاوي سيدة
الكرام عن يزيد ودوره في هذا الأمر أنا أقول بدل أن تتهموا يزيد فقولوا كما نقول نحن وأنا أقولها صراحة هنا بأعلى صوتي لعن الله قاتل الحسين لعن الله الذين خرجوا لقتال الحسين لعن الله
الذين شاركوا في قتل الحسين نقولها صراحة وجاء انتقام رب العالمين منهم نعم في الحياة الدنيا قبل الأخير نعم لا شك في هذا ولذلك نحن نلعن قتالة الحسين لكن لا نقبل أن يتهم من لم يقتله
بقتله هذه أقوال علمائهم يصرحون بأن قتلة الحسين هم الشيعة شيعة الحسين هم قتلتوه الذين قالوا تعال نبايعت خرجوا إليه وقاتلوه بشهادة الحسين بشهادة علي بن حسين بشهادة زينب بشهادة أم
كلثوم بشهادة مسلم من عقيل بشهادة علماء الشيع وكتابهم كلهم يقولون إن الذي قتل الحسين هم شيعته فلعنة الله على من قتل الحسين نعم لكن شيخي هناك أبيات من الشعر وهذا ما أشرت إليه أود أن
نتثبت من نسبتها إلى يزيد بن معاوية هذا الآن هذه أبيات مؤلفة طيب هذه أبيات مؤلفة تنسب إلى يزيد قبحهم الله نقول يزيد في زمنه الجهاد على أوجهه وقاتل الروم ونشر الإسلام وأول جيش يغزو
القسطنطينية كان يزيد هو قائد ذلك الجيش نعم وكانت تقام شريعة الإسلام في عهد يزيد ونحن لا ندافع عن يزيد كشخص ولكن نقول قبحكم الله كيف تصدقون مثل هذه الأبيات هذا يعني أن يزيد كان حسين
لم يتهم يزيد بالكفر حسين لم يتهمه بالكفر قال ضعوني أذهب إلى يزيد أضع يدي بيده ما اتهمه بالكفر يزيد تزوج ابنة عم الرسول صلى الله عليه وسلم يزيد ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم قبحهم
الله ما أقبحوا قولهم ولكن هذا من الحقد الذي في قلوبهم وبدون أن يقنعوا شيعتهم بأن يزيد هو قاتل حسين يقول هو كافر ومرتدد يزيد له شعر رائق يتداوله الناس ليس من هذه الأبيات وهذا كذب
على يزيد وأنا أقولها الآن لهم ولا أجامل أحدا والله الذي لا إله إلا هو وإن كان يزيد قال هذا الكام فعليه لعنة الله لكن ما قاله وأنا أقول لعنة الله على من قال هذه الأبيات ومن كتبها
طيب شيخي أنا عصبت شوي بعد هذا الحدث يعني حتى حتى كلام أهل السنة موقفهم من قتل الحسين إذا كان لك مكالمات لا بس إن شاء الله عبد المجيد من السودان السلام عليكم عبد المجيد السلام عليكم
ورحمة الله عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بك ومرحبا أخي فضل الحمد لله رب العالمين ففضل بالسؤال يا مرحبا حياكم الله أهلا وسهلا ورحمة الله وبركاته نعم نعم نعم نعم ورحمة الله
وبركاته نعم ورحمة الله وبركاته نعم ورحمة الله وبركاته نعم ورحمة الله وبركاته نعم ورحمة الله وبركاته نعم ورحمة الله وبركاته تفعلها أنت؟
هذا اللي يقولها الشيخ عثمان تفعلها؟
يا شيخ أنا لا إذا طول الخطيب الآن نرميه بالحجارة؟
داني يا شيخ الله يرضى عليك مهم جدا فصل فيها هذه بالذات فصل فيها رحمة الله عليك شكرا لك أخي الكريم أم عبد الله من السعودية السلام عليكم السلام عليكم السلام فضلي الله عليك دائما نسمع
في الشيعة دائما بكائياتهم يذكرون زينب بس أمري ما أسمعتهم يذكرون أم كلتهم هل فقط عشانها زوجة عمر بن خطاب رضي الله عنه وشكرا شكرا الله لك يعني سنكتفي بهذه الأسئلة لكن ما زالت هناك
تساؤلات نعم تحوم قبل أن نجيب على هذه الأسئلة كيف تعامل عبيد الله بن زياد مع الحسين رضي الله عنه هو طبعا عندما قتل الحسين رضي الله عنه عبيد الله بن زياد سرته قبيحة قبل حق الله نعم
عبيد الله بن زياد بعد ما قتل الحسين قبيحة قتلة الحسين كشمر بن دلجوشن وسنان بن أنس بمقتل الحسين فأخذ أحدهما رأس الحسين قطعه عليه لعنة الله ثم أخذه إلى عبيد الله بن زياد يقول هذا رأس
الحسين ويقول أن عبيد الله بن زياد أخذ قضيبا فأدخله في من حسين وقال إنه لحسن الثغر فقام إليه زيد بن أرقم فقال لو قبحك الله أم أنس؟
قيل زيد وقيل أنس فقال له أني رأيت رسول الله من قبله هذا الفن فالقصد أنه هذا بالنسبة لعبيد الله بن زياد فعبيد الله بن زياد مذموم جدا ولكن انتقام رب العالمين طبعا هذا بعده هذا بعد
ذلك يعني بعد أربع سنوات من مقتل الحسين سنة 64 بعد ما مات يزيد صارت ثورة داخل الكوفة وحوصل قصر عبيد الله بن زياد من جديد لكن هذه المرة دخلوا عليه في قصره وقتلوه نعم نعم هذا بالنسبة
لعبيد الله بن زياد طب يعني ما ورد عن أن حية كانت تأخذ نعم جاء عند الترمذي هذا نعم أنه يقول جاءت جاءت جاءت فإذا حية تأتي وتدخل في فمه ثم في من خارج رأسه ثم تخرج نعم مرة بعد أن قطع
رأس عبيد الله بن زياد قرأها تفعل ذلك ثلاث مرات نعم هذا عند الترمذي ذكر الترمذي ذلك نعم طيب أنا عندنا بعض أقوال أهل العلم نجيب على الأسئلة نجيب على الأسئلة ثم نختم بما لديكم نعم
يعني أخونا فريصل من السعودية قال إنكم بالأمس تحدثتم عن شبهات حول معاوية وقلتم إن قتلت عثمان بعد تولي معاوية لم يقتص منهم هو كما قلنا يعني ليس الخبر كالمعاينة نعم وقالوا إن معاوية
لما استلم الخلافة عذر علي في ذلك يعني لم يستطع أن يفعل ما كان يريد عليا أن يفعله أيضا يعني يقيسون على ذلك أن يزيد لم يقتص من عبيد الله بن زياد يعني هذا سيئة الكلام عليه بالتفصيل
لكن يزيد مع عبيد الله بن زياد نعم عبيد الله بن زياد لم يقتل الحسين هو أمر بمنعه نعم طيب أو قتله نعم لما أرسل شمر نعم وفرح بقتله نعم عبيد الله بن زياد وهنا يعني هذه من الأمور التي
عيبت على يزيد أنه لما لم يعاقب نعم عبيد الله بن زياد قد يقول قال عبيد الله بن زياد كان يدافع عن حكمه وهذا قد خرج على حكمه وأراد أن يأخذ الحكم الحسين رضي الله عنه فكان قتله لا بد
منه نعم ليمنع من ذلك قد يقول قال ذلك لكن مع هذا لا شك أنه مما عاب أهل العلم على يزيد أنه لم يعاقب عبيد الله بن زياد على فعله الشنيع ذلك نعم كان هذا هذه من عيوب يعني يزيد التي عيب
فيها يزيد أمور نعم عدم معاقبة قتلة الحسين ووقعة الحرة ومحاصرة عبد الله بن الزبير في مكة طيب قميصه عثمان نعم هو سأل عن قميصه عثمان يعني يقصد أنه يعني من سن المنافقين لا ليس بعد ماذا
سأل منافقين يعني ربما كان يريد يعني سر هذه اللفظة يعني هو كما قال نفسه لعل الله مقمسك قميصا في يريدك منافقون على خلعه فلا تخلعه طيب لكن من بعده سأل أسامة قال إن يعني بالوصفة أن من
خرج على عثمان منافقون فكيف يرضى عثمان بأن يصلي منافق بالناس لا لا لا يقال أن كلهم كانوا منافقين لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا أرادك المنافقون على نزعه فلا تنزعه نعم طيب
فهذا يقصد أن هذا الفعل فعل المنافقين وليس بالضرورة أن يكونوا يعني منافقين خرجوا نعم عن الإسلام هنا سؤال كيف يرضى بأن يصلي أمير فتنة بالناس نعم ما في بس صلاة خلف كل بر نفاجر وإذا
كان إمام الذهب رحمه الله تعالى وهذه عقيدة أهل السنة قال قتلت عثمان وقتلت الحسين وقاتلوا علي وقاتل الزبير وقاتل طلحة وقاتل سعيد بن جبير وطيب يقول هؤلاء كلهم ممن نرجوا لهم النار
ونجوزوا أن يغفر الله لهم لأنهم في الجملة مسلمون يعني لا يكفرون لا يخرجون من الملة قتلت عثمان قاتل علي قاتلت الحسين قاتل الزبير قاتل طلحة قاتل سعيد بن جبير يقول هؤلاء نرجوا لهم
النار لأنهم ارتكبوا كبائر عظيمة نعم لكن لا يخرجهم هذا عن دائرة الإسلام نعم في حديث لماذا لم تسب أو لا تسب أبا تراب أخونا السائل قال يعني قلتم إنها منقبة أو أن معاوية أراد مناقبة
أقول لعله نعم فيقول لماذا لم لا تعتبرونه أراد السخرية على الجانب الآخر أراد السخرية كان هو يسبه نعم لم ينقع عن معاوية أبدا أنه سب علي ثم كذلك لماذا يأتيه بأحب ألقابه إليه أبا تراب
ثم كذلك السعد لم ينكر على معاوية وإنما قال لثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول لعله أراد ذلك نعم بل معاوية رد على من تكلم في علي دون السب فلهذا أهم باب إحسان الظن في
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نقول لم يقبل وإذا قبل أن معاوية سب علي بناء على حديثة باطلة ذكرت أنه كان يسبه فليقبل إذن الأحاديث الباطلة أيضا التي توجد في نهج البلاغة أن علي كان
يلعن الزبير ويلعن طلح ويلعن معاوية لا نكيل بمكيالين نعم يعني إما أن نقبل جميع الأحاديث الباطلة وإما أن نردها فإذا قبلناها نقبل أن الجميع كان يسب الجميع علي كان يسب طلح وطلح يسب علي
والزبير يسب علي ومعاوية يسب علي وعلي يسب معاوية وهكذا سب ولعن بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فنقبل الأحاديث المكذوبة وإما أن نتخير نقبل الأحاديث التي فيها أن معاوية سب علي
ونرفض الأحاديث التي فيها أن علي يسب طلحة والزبير ومعاوية هذا باطل ومن باب إحسان ظننا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نقول لا نقبل إلا ما صح سنده ولا يصح من هذا شيء في أنه كان يقع
بينهم السبب نعم سأل أيضا عن حجر بن عدي وقال يعني هو يأمر بالمعروف لا ليس أمر بالمعروف هذا هذا ليس أمر بالمعروف أعطني عاقل اليوم أنه لما يخرج ملك من ملوك المسلمين اليوم أو أمير من
أمرائهم يعني الأمير على ناحية وامير يعني ابن ملك ولا كذا لا أمير يعني يقوم مثل الآن مثلا في السعودية مثلا أمير القصيم أو أمير رياض أو أمير مكة أو كذا يقوم يخطب الناس ويأتي واحد
ويقول له الصلاة الصلاة ثم يحسبه بالحجارة ويقول هذا أمر بالمعروف هذا فسادهم في الأرض هذا ليس أمر هذه فوضى لا يقبل مثل هذا الكلام أبدا ولا يقول عاقل بأن هذا من باب الأمر بالمعروف أي
معروف هذا الذي يكون في مثل هذا الفعل أم عبد الله قالت إنهم يذكرون زينب ولا يذكرون أم كلثوم بنت علي وربما عللت ذلك أيضا بأن أم كلثوم تزوجت من عمر بن الخطاب رضي الله عنه الغريب
ذكرتني أنت بأمر زينب أين قبرها في الشام والآن يتنادون قبر زينب لماذا عاشت في الشام إذا كان يزيد هو الذي قتل الحسين وهو الذي قتل إخوتها وأبنائها
وكذا وكذا يعني يقين أن قبرها في الشام نعم هذا المشهور طيب فكيف عاشت في الشام مما دل على ماذا أنها كانت مرتاحة في هذا العالم واستقرت هناك وعاشت هناك أما لماذا يذكرونه ولا يذكرون أم
كلثوم والله أعلم ما أدري طيب شيخي يعني فيما بقي من دقائق تفضل بما لديك مباركة أنا والله لا الكلام عندي يطول يعني لكن أنا أقول كلام بعض أهل العلم هذا الآجري محمد بن الحسين رحمه الله
تبارك وتعالى يقول عن قتلة الحسين موقف أهل السنة يعني علماء أهل السنة يقول على من قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لعنة الله ولعنة اللاعنين وعلى من أعان على قتله وعلى من سب علي بن
أبي طالب وسب الحسن والحسين أو آذى فاطمة في ولدها أو آذى أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليه لعنة الله وغضبه لا أقام الله الكريم له وزنة ولا نالته شفاعة محمد صلى الله عليه
وسلم هذا كلام أهل السنة يسبون أو كذا كلام باطل ابن تيمي ماذا يقول يقول الشيخ سيدنا تيمي وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا
يقبل الله منه صرفا ولا عدلا فقال له قائل فما تحبون أهل البيت أنتم لا تحبون أهل البيت فقال ابن تيمي قلت محبتهم عندنا فرض واجب يؤجر عليه فإنه عن زيد بن أرقم قال خطبنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم بغدير يدعى خما بين مكة والمدينة فقال أيها الناس إني تاركم فيكم الثقلين كتاب الله فذكر كتاب الله وحض عليه ثم قال وعطرتي أهل بيتي وذكركم الله في أهل بيتي قال الشيخ
سيدنا تيمي ونحن نقول في صلاتنا كل يوم اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد
ثم قال ومن أبغض أهل البيت فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا كانوا يدعون نحن شيعة الحسين وهذا ما اتهم به الحسين شيعة وهذا ما اتهم به علماء
الشيعة الشيعة وهذا ما اتهم به آل بيتي النبي صلى الله عليه وسلم الشيعة بذلك نعم برق الله فيكم شيخي وشكر الله لكم ما زالت هناك أسئلة كثيرة ربما ترد على بعض الشبهات من ناحية أو تجيب
على بعض المسائل التي اختلطت فيها الأوراق لدى مشاهدين يعني هناك من يسأل عن موقف أهل السنة من يزيد هناك من يسأل عن حكم لعن يزيد هناك من يسأل عن الحسين رضي الله عنه وكيف يرى أهل السنة
جملة قتل الحسين طبعا نحن عندما ذكرنا مقتل حسين ما جاء ذكر يزيد نعم نهائي نعم إلا في مرة واحدة لما قال حسين دعوني أذهب إلى يزيد نعم حلو زيد لم يكن له ذكر هذه كلها أسئلة نطرحها في
حلقة الغد بإذن الله شكر الله لكم وبرك الله فيكم وشكر الله لكم مشاهدي الكرام في كل مكان سلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركته ورحمة الله