1068 - فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَان... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا أي جعلوا الأنعامة والحرفة قالوا هذا لله وهذا لشركائنا والله تبارك وتعالى أغنى الشركاء عن الشرك سبحانه وتعالى ويقول من عمل عمل أشرك فيه معي غير تركته وشركه لا يقبل الشراكة سبحانه وتعالى فضلا عن هؤلاء جعلوا مع الشراكة أيضا سؤال كيل وما كان لشركائهم ما كان لشركائهم فلا يصلوا إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم هذا سؤال حكم أيضا فيقول إذا هبت الريح مثلا والطعام الذي وضعوه لله أخذته الريح إلى شركائهم إلى أصنامهم قالوا خلص ذهبت إليها ما ترجع لكن إذا أخذت الريح ما كان لشركائهم وذهب إلى الجهة التي جعلوها لله فإنهم يعيدونه مرة ثانية فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يعد وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم والله غني عنهم سبحانه وتعالى والمقصود أنه لله يعني الذي يعطونه للفقراء والمساكين تقربا لله سبحانه وتعالى يقول هذا لله ثم يعطونه للفقراء والمساكين وذاك لشركائهم يعني هذا نتقرب به إلى الله وذاك يتقربون به إلى شياطين من الأصنام والأوثان وغيرها يقول فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يرجع مباشرة وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم يعني أعطوا الحظ والنصيب لشركائهم من الأصنام والأوثان