حقبة من التاريخ الحلقة 13 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج حقبة من التاريخ أسعد مشاهدي الكرام أن أكون معكم وأسعد أن أكون وإياكم ضيوفا على شيخ الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحبا بكم يعني لم أمهب لهذه الحلقة لأننا سندخل في معترك وشبهات تحتاج إلى أن نجلي الأمور ما الذي حدث بعد أن تولى علي رضي الله عنه الخلافة وبويع كان من المفترض أن تستتبى الأمور مسيرتها العادية ولكن حدث الخلاف ووقعت الفتنة أولا نحييك أهلا بكم ومرحبا ونحيي المشاهدين ومشاهدات الكرام وأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه اللهم اغفر لي ذنبه ويسر لي أمري وأطلق لي لساني يفقه قولي حقيقة يعني هذه المدة يعني من سنة ستة وثلاثين وهي بداية خلافة علي رضي الله عنه لأنه هو استلم الخلافة رضي الله عنه من سنة خمس وثلاثين وتستطيع أن تقول بدأت خلافته سنة ستين وثلاثين رضي الله عنه إلى سنة أربعين في الشهر التاسع في رمضان استشهد رضي الله عنه بارضة هذه السنوات الأربع وتسعة أشهر أو الخمس سنوات قريب من ذلك هذه السنوات التي استلم فيها علي رضي الله عنه الخلافة لم تكن بهذا السوء الذي يصوره الكثيرون لكن هي وقعت حادثتان حقيقة في هذه الفترة حادثة معركة الجمل سنة ستين وثلاثين وحادثة معركة الصفين سنة سبع وثلاثين فقط أما بعد ذلك سنة تمانين وثلاثين تسعين وثلاثين سنة أربعين الأمور كانت مستتبة الله الحمد لله منها لكن أيضا في هذه الفترة بعد معركة الصفين سنة سبع وثلاثين خرج الطائفة تاني منحرفة تاني وكان لهم يعني ضرر عظيم على المسلمين وهم طائفة الخوارج وطائفة الشيعة أما طائفة الخوارج فهم الذين خرجوا على علي وقاتلوه وقتلوه بعد ذلك شهيدا رضي الله عنه سنة ثمان وثلاثين خرجوا عليه وهم الحرورية وقاتلهم علي في معركة النهروان ثم قتلوه شهيدا رضي الله عنه سنة أربعين من الهجرة والطائفة الثانية الشيعة وخاصة منهم السبائية خرجوا في تلك الفترة الذين ألهوا علي رضي الله عنه وقالوا له أنت الله سنة ثلاثين خرجتها في تلك الفترة لكن خلافة علي رضي الله عنه كانت امتدادة للخلافة الراشدة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجد وهي امتداد أيضا لقول النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة فخلافة علي خلافة نبوة لا شك في هذا لكن كما قلنا يعكر على هذه الفترة تين كالمعركتين وقعت في تلك الفترة خاصة الجمل وصفين معركة الجمل جاءت بدون تحضير كيف؟ الآن لا يخفى عليكم لما تكلمنا عن مقتل عثمان واستشهاده رضي الله عنه وأرضاه لما استشهد عثمان كانت هذه صدمة بالنسبة للمسلمين كيف يحدث هذا الأمر؟ المسلمون يعني يفتحون بلاد الدنيا وتأتي شرذمة من الأعراب فيدخلون على أمير المؤمنين فيقتلونه يعني لو اجتمع عليهم يعني جيش المسلمين رموهم بالحجارة لقتلوهم فكيف بمقاتلتهم؟ فهذه الشرذمة التي قلنا لا تزيد عن ستة ألاف ولا تقل عن ألفين هذه الشرذمة التي خرجت على عثمان وقتلته أصابت المسلمين بصدمة كيف وقع هذا الأمر؟ وذكرنا نحن كيف وقع هذا الأمر لأن عثمان هو الذي منع رضي الله عنه وأرضاه وقال لا يقاتل أحد وأظن تكلمنا على هذا بالتفصيل بعد أن تمت البيعة لعلي رضي الله عنه لم ينتهي موضوع عثمان وقتل عثمان وكيف تم هذا لم ينتهي بعد فما زالت النفوس يعني تغلي من هذا الأمر كيف تجرأ هؤلاء الفجرة على قتل أمير المؤمنين لا وفي المدينة في بيضة الإسلام عندها بعد أن تمت البيعة لعلي استاذنا طلحت وزبير عليا في أن يصنع شيئا مقابل قتلة عثمان فكان يتريث بالأمر ينتظر حتى تستقر الأمور وكان قد بيعاه طبعا تمت البيعة لعلي بإجماع تقريبا ما عدا أهل الشام أهل المدينة كلهم بيعوا عليا يعني حتى من يقول سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر ومحمد بن وسلم يبايعوا غير صحيح وإنما لم يتابع عليا في قتاله ولكن بايعوه وكذا طلحت وزبير بايعاه بل بايعه الجميع وتمت البيعة لعلي ولذلك عليا ماذا قال قال إن بيعته لا تكون سرا فمن شاء يبايع فليبايع وتمت البيعة لعلي ما في أي إشكال في باعية عليا رضي الله عنه وارضاه بل إن الزبيرة كان قد رشها عليا لما وضع عثمان عمره الستة نعم تنزل لعلي ما عندهم مشكلة مع عليا لكن المشكلة التي عنده هي كيف قتل عثمان هذه المشكلة فالذي حصل كما ذكر أهله السيار وأجات بأسئلة صحيحة أن الزبيرة وطلحة لما كلمها عليا في موضوع قتل عثمان وكيف تم وأنه يجب قتل هؤلاء القوم وطلب منه أن يخرج أحدهما إلى البصرة والآخر إلى الكوفة فيشحد الناس للاجتماع على قتلة عثمان فعلي هدأهما وقال يكونوا خيرا لكنهما لم يصبروا فذهب إلى مكة وفي مكة حيث الحجاج هناك وحيث بقية أهل المدينة الذين ذهبوا إلى الحج فاجتمعوا في مكة هناك خارجون على عثمان ثيرون على عثمان الفجرة الذين كانوا قد قتلوا أمير المؤمن ما زالوا في المدينة فخرجوا إلى مكة وهناك اجتمعوا في مكة مع عدد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجاء معهم يعلى بن مونية وكان أميرا على البصرة فاجتمعوا هناك فقرروا أن يخرجوا إلى قتلة عثمان في البصرة ثم إلى الكوفة ثم في مصر بحيث يستأصلون قتلة عثمان ويستعينون بالناس عليهم دون استئذان من علي وهذا الأمر هو الذي أوقع المشكلة وفي ظني والعلم عند الله تبارك وتعالى أنهم عرضوا الأمر على علي وعلي لم ينكر فظن أن عليا موافق أو على الأقل ظنوا أن عليا لن يمانع لأن عثمان أقرب إلى علي منهما فهو عديل علي وابن عمه وابن عمه وابن عمته يعني من كل جهة علاقة عثمان بعلي رضي الله عنه فالمهم أنهما ذهب بجماعة من أهل مكة اجتمعوا معهم وانطلقوا وقصدوا البصرة طبعا إلى أن ذهبوا إلى مكة ثم رجعوا إلى البصرة كان قتلة عثمان من أهل البصرة والكوفة ومصر كانوا قد رجعوا إلى بلادهم في تلك الفترة لما وصلوا إلى البصرة انضم إليهم ناس من أهل البصرة لأنه ليس كل أهل البصرة ضد عثمان أو مع قتلة عثمان بل بالعكس على خلاف ذلك فانضم إليهم جماعة من أهل البصرة فكلمهم والي البصرة عثمان بن حنيف ماذا تريدون فأخبروهم نريد قتلة عثمان نريد قتلة عثمان لماذا نريد قتلة عثمان فمجموعة من قتلة عثمان كحرقوس بن زهير أو حكيم بن جبلة أو غيرهما من يعني خلنا نقول من شارك في قتل عثمان لأنه إلى اليوم لا يعرف قاتل عثمان على الحقيقة لكن تعرف الرؤوس فالمهم وقع اشتباك بينهم وبين أولئك القوم لكن ما الذي حصل الذي حصل أن أولئك القوم كانت لهم قبال تدافع عنهم عرب يتعصبون لبعضهم البعض جاهلية تعصب لجاهلية أن هذا ابن عمي من يستطيع أن يقتل ابن عمي فصارت القبال تتعصب لأتباعه حتى أنهم قالوا أن حرقوس بن زهير قام معه أكثر من عشرة آلاف من بني تميم يدافعون عنه وهكذا غيره من النخع أما النخعيون يدافعون عنه فالقصد أنه صارت ثورة قبائل الآن خاصة إذا قلنا أن هؤلاء لم يجزم بأنه هو الذي قتل على أي أساس تقاتلون فبدأ الاحتكاك وبدأ القتال وهذه تسمى بمعركة الجمل الصغرى نعم هذه تسمى معركة الجمل الصغرى وانتصر الزبير وطلح ومن معهما عائشة عبدالله بن الزبير يعلى بن منية أو أمية فخرجوا وانتصروا عليهم لكن والي البصرة لم يقر الزبير وطلح على هذا الأمر أبدا والي البصرة أرسل إلى علي أرسل إلى علي رضي الله عنه وقال له وقع كذا وكذا وكذا علي لم يعجبه الأمر يعني لا يصلح هذا أنا الأمير أنا الخليفة نعم أنا لم أنكر عليكم لكن لم آذن فعندها لم يقبل علي بهذا الوضع رضي الله عنه وأرسل إلى والي البصرة وخرج علي من المدينة إلى الكوفة خرج علي من المدينة إلى الكوفة يعني هم انتهوا من البصرة وتوجهوا إلى الكوفة لم يتوجهوا إلى الكوفة ما زالوا في البصرة لأنه قلنا هنا وقعت الجمل الصغرى ثم انحاز الخارجون على عثمان انحازوا إلى قبائلهم فصاروا مقابل قبائل أولئك القوم في هذه الفترة خرج علي إلى الكوفة رضي الله عنه وليس إلى البصرة حيث كانوا وكذلك هم لم يخرجوا ولذلك هنا عفوا الذي يقول أنهم خرجوا على علي غير صحيح لو كانوا يريدون الخروج على علي ما بيعوه من أساس ولو كانوا يريدون الخروج علي يذهبون إلى المدينة لكن ربما قال بعضهم شيخي لعلهم خلعوا البيعة من علي بعد أن بيعوه طيب لو خلعوا البيعة من علي يذهبون إلى المدينة يقاتلون علي في المدينة ما دخلوا البصرة لماذا يدخلوا العراق في الموضوع لو كانت القضية بينهم وبين علي المدينة من مكة إلى المدينة وهي أقرب ماذا يذهبون إلى البصرة ما في أي داعي لهذا بل جاء عند طبري بإسناد صحيح حافظ بن حجر رحمه الله تعالى عن الأحنف بن قيس يقول لقيت الزبير وطلحة قبل مقتل عثمان في وقت الحصار فقال الأحنف بن قيس يقول قلت لزبير وطلحة إني أرى هذا الرجل مقتولا يعني الوضع اللي أنا أشوفه أن عثمان سيقتل فإذا قتله فإلى من يستشيرهما يستشير من طلحة و الزبير قال فإلى من قال عليك بعلي هذا طلحة و الزبير وهذا قول السيدة عائشة كذلك يقول الأحنف بن قيس ثم لقيت عائشة أم المؤمنين فقلت لها إني أرى هذا الرجل مقتولا عثمان فإلى من قالت عليك بعلي إذن طلحة الزبير عائشة رضي الله عنهم الذين هم لنقول هم رؤوس معركة الجمل في مقابل علي وهم بلا استثناء سألهم الأحنف بن قيس من أبايع إذا قتل عثمان كلهم قالوا أبايع عليا فإذا ليست لهم مشكلة مع علي رضي الله عنهم أجمعين وإنما مشكلتهم مع قتلة عثمان يبقى الأمر وهو الطريقة التي أصدوها بدل أن يذهبوا إلى علي ويتناقشوا مع أنهم ذهبوا خاصة طلحة و الزبير ذهبا إلى علي وكلما في هذا الموضوع وطلبا منه ذلك وعلي لم ينكر عليهما ورأى أن علي لم يخالف فما المانع أن نبدأ نحن كمساعدة لعلي أو لأي شيء آخر لكنه على كل حال ليس خروجا على علي بأي صورة كان ليس خروجا على علي وهم لم يريدوا أن يقاتلوا ولا قصدوه ولم يخرجوا إليه ولكن خرج هو إليهم خرج هو إليهم لكنه أيضا ما خرج ليقاتلهم ولكن خرج ليفرض الطاعة أمير أنا الخليفة ليس لكم الحق أن تقتصوا من الناس بهذه الطريقة ما الذي أدى إلى تطور الأمور والوصول إلى القتال الذي أدى إلى ذلك هم قاتلوا الآن في معركة الجمل الصغرى هم قاتلوا لكنهم لم يقاتلوا علي لم يقاتلوا علي علي لما رأى أن الأمر قد خرج عن نطاق السيطرة كما نقول وصار قتال في البصرة وصارت فوضى في البصرة ويكاد يكون قتال آخر مع قبائل أولئك القهم في البصرة خرج علي من المدينة وقصد الكوفة ليكون قريبا من الأمر فلما وصل إلى الكوفة رضي الله عنه أرسله إلى طلحة والزبير وعائشة أن هذا الأمر لا يصلح بهذه الطريقة وكان قد جهز جيشا لمنع الفوضى في هذه البلاد في البصرة وأرسل المقداد بن الأسود والقعقاع بن عمر أرسلهما إلى طلحة والزبير وعائشة قال ماذا تريدون قال نجت قتلة عثمان قال والأمير والخليفة قال لن يمانع قال لكن لا يصلح هذا هناك خليفة يجب الرجوع إلي المهم علي رضي الله تبرأ من قتلة عثمان وقال اللهم لعن قتلة عثمان في السهل والجبل فما في اختلاف بين طلحة والزبير من جهة وعلي من جهة في وجوب القصاص من قتلة عثمان ما في اختلاف الخلاف متى خلاف أولويات علي يرى رضي الله عنه أن هذا ليس وقت هذا الموضوع لأمور منها أنه لا يعرفوا الأقوام القتلة لا يعرفون بعيانهم أن الأمور لم تستقر بعد أنه لم تتم البيع من جميع بلاد الإسلام فيرى أن الأمور يجب أن يتريث بها ليس الآن ليس بهذه الطريقة يخشى أن تقع فوضى يقتل مظلوم هذه الأمور قد تدخل العصبيات وقد دخلت هذه العصبيات فالقضية قضية أولويات طلحة والزبير يريان أنه لا بد أن تحسن مسألة قتل عثمان الآن قتل الدم حار لا بد أن يقتلوا الآن علي رضي الله عنه يقول لا الأمر يحتاج إلى تريث فهي قضية أولويات مع اتفاقهم جميعا على قتل قتلة عثمان الشاهد أن القعقاع بن عمر والمقداد اتفق مع الزبير وطلحة وأنه يرجعون وأنه علي سينظر في موضوع القتلة ما عنده أي مشكلة على قضية عثمان يريدهم كما يريدهم غيره بل هو أقرب إلى عثمان منهم الذي حصل كما ذكر ذلك ابن كثير الطبري ابن خلدون ابن حازم ابن تيمية وغيرهم من الذين كتبوا في التاريخ في هذه الحقبة بالذات المقداد وقعقاع مع الزبير وطلحة باسم علي رضي الله عنهم أجمعين بعد أن اتفقوا هذا الاتفاق لم يعجب قتلة عثمان لأن هذا الاتفاق معناه اتفاق عليهم فذكر كثير من أهل العلمي الذي ذكرت أسماءهم قبل قليل ابن حازم ابن خلدون ابن كثير الذهبي الطبري ابن تيمية وذكر هؤلاء أنه بعد أن تم الاتفاق بين الطرفين وقامت هذه الطائفة ونسميهم السبائية أو نسميهم الخارجون على عثمان هؤلاء قالوا اتفاقهم علينا فلابد أن لا يتم هذا الاتفاق فقامت جماعة منهم وناوشت جيش علي في الليل فظن علي أنه حصل نقض للاتفاق فما أصبح علي إلا وبدأ القتال فلما بدأ القتال حتى قالوا أن القتال بدأ بعد الظهيرة القتال الرسمي بعد الظهيرة بدأ القتال وانتهى المغرب يعني تتكلم عن ساعات فقط من نحر الظهيرة إلى مغيب الشمس انتهت معركة الجمل فهذا القتال لم يكن عن اختيار لا من علي ولا من طلحة ولا من الزبير وده يكون من اختيار من آخرين كانوا موجودين في تلك المعركة خاصة في جيش علي رضي الله عنه أو السبائية الذين كانوا فيه وكانوا في جيش علي لأن في جيش علي خاصة الذي خرج من الكوفة مع علي رضي الله مجموعة من من شارك في قتل عثمان وهذا تقريبا من أهم الأسباب التي دفعت معاوية كما سيأتي إلى الامتناع عن البيع علي علي أن في جيشي كمن هو متهم في قتل عثمان وقع ماذا أستاذي وقع بعد ذلك بعد أن احتدم القتال الزبير خرج من القتال لأنه ما جاء لي قتال علي هو جاء لي قتال انسحب من القتال انسحب من القتال الزبير قال هذا ليس دوجة أنا ما جت له قتل علي قتل علي بل جاءت رواية وهي ضعيفة السند لكن تحتمل الوقوع وهي أن علي لقي الزبير في المعركة والزبير ابن عمت علي ابن عمته وهذان يعني من أوائل المسلمين من السنة الأولى أسلم وقاتل مع النبي في بدر وأحد وغيرهم المعارك وبشرى في الجنة وبشرى في الجنة فكيف الآن يتقابلان التقي الزبير بعلي هل يعقل أنا أقاتل الزبير فلما رأه علي قال يا زبير أما تذكر يوم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك تقاتل عليا وأنت له ظالم فقال الزبير ما ذكرتها إلا الآن فانسحب قال فلن أقاتلك وهذه ضعف في إسنادها لكن يقينا الزبير لم يقاتل الزبير انسحب من القتال لأنه ما كان يقاتل عليا من يقاتل قتلت عثمان ما يريد قتال عليا هذا موقف الزبير هذا موقف الزبير لكن هناك سؤال يعني يلح أين الصحابة في هذا الوقت ألم يكن من الصحابة من يستطيع أن يتدخل بين الجيشين أو بين الطرفين حتى يهدئ الأمور مرة ثانية ما كان عندهم مشكلة هم مع بعض أليس القعقع بن عمر والمخداد جلس مع الزبير وطلح وانتهى كل شيء هم اتفقوا وما عندهم أي مشكلة لكن القتال النشأ بغير اختيار منهم ولذلك طلحة بن عبيد الله أيضا لما بدأ القتال صدم ما جئت له قاتل عليا صدم من هذا الذي وقع وقال ايها الناس اتنصتون يعني استمعوا لي قال فلا ينصتونه فقال فراش نار وذبان طمع يعني ما استطيع عليهم خرج ايضا طلحة يعني لا طلحة ولا زبير قاتلة في هذه المعركة كلاهما خرج من المعركة وطلحة اصابه سهم غرب الغرب كما يقول اهل العلم هو السهم غير المقصود جاء وسهم فاصابه في كاحله في مكان كان قد اصيب به مع النبي في احد صلى الله عليه وسلم فنثر الدم من نفس المكان فكان سبب موته رضي الله عنه ارضاه اما الزبير فانصرف من المعركة مسافة بعيدة جدا قالوا فلاحق به رجل يقال له عمر بن جرموز وهذا عمر بن جرموز لما لاحق بالزبير ابن العوام جاءه من ظهره قتلوا في ظهره ثم اخذ سيفه ودخل على علي بعد انتهاء المعركة وهو يستبشر يقول لعلي قتلت الزبير قتلت الزبير وهذا سيفه يعني دليل على اني قتلته سيفه معي قال وهذا سيفه فنظر علي الى السيف اذا سيف الزبير فقال طالما كشف هذا السيف الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر قاتل ابن صفية بالنار فلا تفرح كثيرا يقول له ولم يأذن له بالدخول عليه ونظر الى السيف قال ما يدخل علي هذا ابدا قال بشر قاتل ابن صفية بالنار صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم وطلحته كذلك اتنبسها من غرب لم يرد القتال عائشة رضي الله عنها وكانت معهم ايضا لم ترد قتال علي لما اخبرت في هودجها لما اخبرتنا انه شب القتال مع علي قالت لا ليس هذا ليس علي موضوعنا موضوعنا فارسلت كعب ابن سور قالت ارفع المصاحف على الرماح ما جننا لنقاتل عليا ارفع المصاحف فخرج كعب ابن سور فرفع المصاحف فرمي فقتل ترى ان هناك مجموعة لا تريد ان يقف القتال وتريد ان يستمر هذا القتال هي فتنة طبعا فتنة عظيمة جدا يقول كلام الامام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى يذكره يذكر ابو خاري ابياتا من الشعر لمرء القيس بهذه المناسبة الحرب اول ما تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول حتى اذا اشتعلت وشب ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليل شمطاء ينكر لونها وتغيرت مكروهة للشمي والتقبيلي يقول شيخ سلم تيمية والفتنة اذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء فصار الاكابر عاجزين عن اطفاء الفتنة كما ذكرنا السورية طلحة حلم مع عجلة وكف اهلها وهذا شأن الفتنة كما قال الله تبارك وتعالوا اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا ان الله شديد العقاب يقول زيد بن وهب كنت في من خرج مع علي فكف عن طلحة والزبير واصحابهما ودعاهم حتى بدأوه فقاتلهم لانه لم يبدأ القتال لكن لما بدأ السبائية القتال وظن علي انهم من جيش طلحة لانهم دخلوا عليهم باسم طلحة والزبير طيب بعد ذلك قاتلهم علي بعد صلاة الظهر يقول فما غربت الشمس هذا حاضر المعركة زيد بن وهب يقول فما غربت الشمس وحول الجمل عين تطرف ممن كان يذب عنه فقال علي لا تتم جريحا يعني لا تقتل جريحا ولا تقتل مدبرا ومن اغلق بابه والقى سلاحه فهو امن فلم يكن قتالهم الا تلك العشية وحدها هذا يقول زيد بن وهب كان في جيش علي وهذا عند ابن ابي شيبة اذا القتال في هذه المعركة لم يكن مقصودا لذاته علي ما قصد ان يقاتل طلحة والزبير وكذلك طلحة والزبير ما قصد ان يقاتل علي ولما رأى ان القتال مع علي وليس معه السبائية توقف فامتنع طلحة وحاول ان يوقف القتال حاولت عاش ان توقف القتال الزبير خرج من القتال لكن الذي وقع الذي وقع ان الزبير قتل طلحة قتل محمد بن طلحة قتل السجاد السجاد محمد بن طلحة بن عبيد الله يذكرون بأثانية صحيحة ان علي رضي الله عنه بعد انتهى القتال مر على القتلة لان المعركة قصيرة كما قلنا ساعات مرها فوجد طلحة بن عبيد الله فبكى علي رضي الله عنه انا احاول اني اعيش ذلك الموقف اكون موجودا وتصور كيف كانت نظرة علي رضي الله عنه طلحة مقتول وبالسيوفي وناس كانوا يقاتلون معي طلحة طلحة الخير طلحة بن عبيد الله طلحة شريرة في الجنة كنت اقاتل معه واقف معه وادعو معه وننصر رسول الله معا صلى الله عليه وسلم يقتل بايدي او ناس معي يعني كيف يكون هذا ولذلك لما رأى علي رضي الله عن ذلك الموقف بكى وقال ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة يقولون انه اجلس ومسح التراب عن وجهه نعم قال كلمة ما لي اراك مجدلا في التراب ابا محمد ثم بكى وقال ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة يعني ولم ادرك هذا الموقف ان طلحة يقتل نعم وهو يقاتلني او الزبير يقتل وهو يقاتل ولما رأى السجاد حزمت كثيرا وكان من عباد ابناء الصحابة محمد بن عبيد الله ابن طلحة بن عبيد الله نعم قال له السجاد فالقصد ان الامر كان شديدا على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والله المستعان يعني هذه هذه وقعت فعلا لكن كما قلت يعني ليست بتدبير من الصحابة ولا ارادوا ان يتقاتلوا لكن قدر الله وما شاء فعل سبحانه وتعالى نعم الصحابة الذين شاركوا في هذه المعارك كيف كان شعورهم او كيف كانت ردة فعلهم بعد انتهاء معركة الجمل والاهم كيف تصرف سيدنا علي مع ام المؤمنين عائشة طبعا بعد انتهاء هذه المعركة او قبل المعركة قال له النبي صلى الله عليه وسلم كما عند احمد اسناد صحيح قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا علي يكون بينك وبين عائشة امر سيكون بينك وبين عائشة امر فقال علي يا رسول الله اذا انا اشقى القوم اذا انا اشقى القوم هذه امي ام المؤمنين نعم زوجك كيف يكون بيني وبينها امر قال ليس اشقى القوم ولكن ان كان ذلك اذا حصل هذا الامر فردها الى مأمنها فوقع هذا الامر وما كان من علي الا ان فعل ما امره به النبي صلى الله عليه وسلم فامر برد عائشة الى المدينة رفقتها جماعة من النسوة ومعها عبدالله بن الزبير والحسن والحسين فارجعها علي رضي الله عنه الى المدينة هذا بنسبة لموقف علي وعائشة رضي الله عنها وكانت عائشة بعد ذلك كلما تذكرت ما حدث تبكي حتى تبل خمارها رضي الله عنه ايضا عائشة ما كانت تتصور يعني في خرج عائشة ما خرجت للقتال وانما قالوا لها تخرجين معنا فيراك الناس فيسمعون ويطيعون يقول امنا ام المؤمنين فيسمعون ويطيعون لك فظنت ان في خروجها يكون مصلحة في هذا الامر لكن قدر الله ما شاءه ولم تكن مصلحة في خروجها السؤال الذي ربما يطرح نفسه كثيرا على الناس يعني اما كان يستطيع سيدنا علي يعني قدر الله وما قدر الله فعل يحسم كل هذه المشكلة كل هذه الفتنة بان يسلم قتلة عثمان ما يعرفهم يعني علي ليس مقصرا في قتل قتلة عثمان لا يعرفون اختصر لك سؤالك تفضل شيخ من الذي كان يطالب قتلة عثمان طلحة وزبير نعم مات رضي الله عنه استشهد في هذه المعركة قتله قدرا طيب من كان يطالبه معاوية نعم معاوية اخذ الخلافة بعد علي او بعد الحسن لما تنزل له الحسن نعم وحكم معاوية تسع عشرة سنة علي حكم اربع سنوات وتسعة اشهر معاوية حكم تسع عشرة سنة ما قتل قتلة عثمان لم يعرفوا ما واجههم ما يستطيع يعرفهم المشكلة ان قتلة عثمان لا يعرفون انت تتكلم عن عدد كبير جدا ما بين الفين الى ستة الاف محاصرون للبيت لا يصل الا هؤلاء الى البيت ثم بعد ذلك دخلوا عليه بعد حصار استمر يعني اربعين يوما كان يخرج للصلاة فقط ثم عشرة ايام حصار مغلق تماما لا يخرج حتى للصلاة طيب ثم بعد ذلك اقتحموا عليه البيت وقتلوه لا يعرف من قتله لا يعرف خاصة ان الصحابة الذين كانوا يدافعون عن عثمان كان عثمان امرهم بالخروج ما كانت عنده الا زوجته والذين دخلوا عليه اجانب يعني لم يدخل طالحة لم يدخل الزبير لم يدخل عبدالله بن الزبير لم يدخل الحسن لم يدخل الحسين لم يدخل عبدالله بن عمر لم يدخل ابو مسلاشاك الناس معروفون دخل ناس اجانب اول مرة يورون يعني من يعرف جبلة او سودان بن حمران او الغافقي او ابن سبأ من يعرفهم هؤلاء لا احد يعرفهم ولذلك لا يعرف من قتل عثمان الى اليوم لا يعرف قتلت عثمان فعلي ما عنده مشكلة حتى وان كانوا معروفين فهل استنى في ذلك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم بما كان في حدثة الافك لا لا يقال هذا يعني انما يقال هذا في التأخير في التأخير قضية المصلح نعم قضية المصلح قضية المصلح والمفسدة يعني النبي صلى الله عليه وسلم في حدثة الافك لما تكلم الناس في عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها تكلم نوعان من الناس مؤمنون ومنافقون المؤمنون الذين تكلموا في حدثة الافك في عائشة رضي الله عنها مصطح بن ثاثة حسان بن ثابت حملة بن تجحش هؤلاء مؤمنون لكنهم اخطأوا وقعوا في القذف فقذفوا ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فلما جاءت نزلت براءتها وتبين عدم صدق كلامهم امر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فجلدوا الحد حد القذف ثمانين جلدة كما هو في كتاب الله تبارك وتعالى فجلد حسان ثمانين وجلد نصطح ثمانين وجلدت حملة ثمانين جلدة باقي رأس الشر الذي جاء بكبر الافك كما قال الله تبارك وتعالى منكم لا تحصبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل منهم مكتسب من الاثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم له عبد الله بن سبأ عبد الله بن أبي بن سلول عفوا فعبد الله بن أبي بن سلول هو الذي جاء بكبر الافك ومع هذا بعد ان نزلت براءة عائشة رضي الله عنها من السماء قام النبي صلى الله عليه وسلم وقال من يعدرني في رجل بلغ ذا في اهلي فقام سعد بن معاذ وقال انا اعذرك منه يا رسول الله ان كان منا معاشر قتلنا وان كان من ابن عمنا الخزرج امرتنا بامرك وهو خزرج ومعروف كل الناس تعرف ان الذي اشاع الافك وذكره هو عبد الله بن سلول وهو رأس من رؤوس الخزرج فهنا اخذت الحمية سعد بن عبادة يعني كأن سعد بن معاذ يتشمت بالخزرج انه خرج منهم رأس من رؤوسهم وتكلم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن ابي لكن لماذا تكلم انت يا سعد بن معاذ وانت تدري ان الذي يقصده النبي صلى الله عليه وسلم منه فرد عليه سعد بن عبادة قال لا والله لا تستطيع ان تقتله لا انت ولا غيرك انت ما تستقتله فغضب اسيد بن حضير على سعد بن عبادة قال تدافع عن منافق انك منافق مثله كيف تدافع عن منافق ابن عمك ما في مشكلة لك ما تدافع عنه وهو نافق تكلم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا مجال الانتقام للقبيلة فارتفعت الاصوات بين الاوس والخزرج يعني بين بعضهم هنا صار النبي يهديهم حتى سكتوا وترك النبي الامرى ولم يقتص من عبد الله بن ابي بن سلول حتى مات مات عبد الله بن ابي بن سلول ولن يجده النبي جلدة واحدة صلى الله عليه وسلم درأة للمفسدة درأة للمفسدة فتركوا جلده مفسدة نعم تركوا جلده مفسدة ورأى النبي ان جلده مفسدة اكبر اعظم ويا شك انه اذا تعارضت المفسدتان يدرأ اعلاها بادناها نعم كذلك لعله علي رضي الله عنه هنا لما لم يباشر قتل قتلة عثمان مباشرة الان رأى انه من المصلح ان يؤخر الامر لان الوقت وقت فتنة ولم تتضح الصورة ولم يعرف القتلة فعلي كان يتريث بالامر وليس مهملا نعم للامر سبحان الله يعني لما قالت الخلافة الى معاوية علي رضي الله عنه نعم ليس الخبر كالمعاينة نعم موسى عليه الصلاة والسلام لما قال الله له انهم عبد العجل ما كذب الله صدق الله سبحانه وتعالى ورجع الى قومه غضبان اسفة لكنه لما رأى بعينه القل الواحد طيب لم يلقها لما قال له الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الخبر كالمعاينة صحيح ومعاوية لما رأى ما كان يراه علي بين اهل الكوفة والبصرة والوضع الذي كان يراه علي معايا في الشام لا يدري على الاوضاع الداخلية هناك كيف كانت فلذلك لما قالت الامر الى معاوية صار هو الخليفة والامر اليه يرجع عند ذلك لم يقتل قتل او لم يبارزهم بالقتال كما كان يطالب علي بذلك انتهت سنة ستة وثلاثين علي رضي الله عنه بعد انتهت معركة الجمل وهدأت الامور قال الان يجب بعد ان حسمت المسألة الان يجب ان تستقر امور الدولة معاوية يبايع يبايع اولا طلب منه ان يبايع نعم فرفض معايا ان يبايع فقام علي بعزله عزله نعم وطريقة عزله غريبة ارسل النبي علي رضي الله عنه ارسل عبدالله بن العباس نعم قال اذهب اميرا على الشام فقال ابن عباس لا انصحك يا امير الوني قال ولماذا قال ابخي معايا في الشام لا تعزله واطلب منه البيئة فان اجابك اعزله اما الان لا تعزله ابن عمه مقتول وبعد معركة الجمل فلا ارى ان تعزله يهذه الطريقة فقال علي قد امرتك على الشام تسمع وتطيع فقال عبدالله بن عباس فاني اعتذر لا اقبل فرفض عبدالله بن عباس ان تأمر على الشام فقال علي لقيس بن سعد بن عبادة اذهب فقد امرتك على الشام فقال سمعا وطاع فذهب قيس بن سعد بن عبادة الى معايا في الشام فلما دخل على معايا قال انا رسول امير المؤمن علي رضي الله عنه وقد عزلك عن الشام فقال علي مكانك قال انا ما بايعته حتى يعزلني انا بايعته انا ولاني امير المؤمنين ولا يعزلني الا امير المؤمنين وانا ما بايعته علي بالخلافة يعني هل هذه رغبة من معايا في الحكم او طمعا في الخلافة من بعد ام انها كانت مسألة الجدل من اجل دم عثمان والله شوف الذي يظهر معايا لم يطالب بالخلافة ابدا ولذلك لما دخل ابو مسلم على معايا رضي الله عنه وقال له انت مثل علي ابو مسلم الخناني اي نعم قال انت مثل علي انت تقاتل علي انت مثل علي قال لا لست مثل علي ابدا قال فلماذا لا تسلم له الامر لماذا لم تسلم الامر لعلي قال له معايا اليس معايا عثمان ابن عمي قال نعم قال ليس قتل مظلوما قال نعم قال انا ولي دمه قال نعم قال قل لي علي يسلمني قتلة عثمان وانا اسلم له الامر ما اريد الخلافة انا اريد قتلة عثمان يسلمني قتلة عثمان ما يسلمني قتلة عثمان ما اسلم له الامر فمعايا يرى ان علي انقصره في قتل قتلة عثمان تأخره في هذا الامر فقال انا لا اسلم حتى يعطيني قتلة عثمان او يقتلهم هو ليقتل قتلة عثمان ينهي موضوع قتلة عثمان وانا اسلم له الامر من اليوم ما عندي اي مشكلة فاقتنع ابو مسلم فذهب الى علي فقال لي علي انا جلست مع معايا وذكرت له امرك وانا اسلم ابن قتلة عثمان واسلم له الامر فقال له علي لا شأن لك بالامر يعني المشكلة ان عليا رضي الله عنه يعني ما كان مقتنعا بهذه القضية انكم تفرضون علي ما افعل وهذه المثلة ان شاء الله سنتكلم عنها بتفصيل ادق ان شاء الله تعالى بعد ان ننتهي معركة الصفين قليلا علي لما رفض معاوية ان يعزل قال اقاتل انه اقاتل معاوية فجهز جيشا يعلم يقدم معاوية على قتال سيدنا علي وانما خرج سيدنا علي لقتال سيدنا معاوية نعم القتال حصل في الشام وليس في العراق في الرقة في الشام فعلي رضي الله عنه لما رفض معاوية البيعة له والعزل من قبله جهز جيشا وخرج الى معاوية ويقولون ان عليا رضي الله عنه جمع الناس واستشارهم ومعاوية جمع الناس واستشارهم فانظر ماذا قال معاوية وماذا قال علي ان معاوية جمع الناس صعد المنبر وقال ان عليا نهد اليكم نهد يعني خرج اليكم طيب في اهل العراق فما الرأي يقول للناس جمعهم في المسجد يقول علي خرج اليكم في اهل العراق ما رأيكم ما تقولون قال فضرب الناس باذقانهم على صدورهم هكذا سكوت ولا كلمة ثم قام ذو الكلاع الحميري انت الرأي وعلينا الفعال انت الرأي لك ونحن الفعل خيط احنا نلبسه ولم يردوا عليه بشيء علي صعد على المنبر في العراق فقال قريبا من كلام معاوية ان معاوية قد نهد اليكم في اهل الشام فما الرأي يقول فاضب اهل المسجد يقولون يا امير المؤمنين الرأي كذا الرأي كذا فلم يفهم علي كلامهم من كثرة من تكلم وكثر اللغط فنزل علي وهو يقول وانا اليك راجعون وهذا اخرجه ابو داود يعني هذه مقارنة بين اهل الشام واهل العراق في ذلك الوقت حتى ان عليا قال والله لو وددت ان معاوية صارفني الدينار بالدرهم فاعطاني رجلا من اهل الشام واعطيه عشرة من اهل العراق من كثرة من يمدح علي اهل الشام ويذمه اهل العراق بعد ذلك خرج علي رضي الله عنه الى معاوية كان يذكرون عدد الذين خرجوا مع علي قريب من مئة الف وخرج معاوية مستعدة لقتال علي بقريب من سبعين الف وكانت المعركة معركة صفين قريب من الرقة في الاردن الان اظن في سوريا افن وكان القتال هذا القتال اللي هو معركة صفين وبدأ القتال ثم بعد ذلك لما اشتد القتال رفعت وقالوا ان كان علي هو الذي ظهر على معاوية رضي الله عنهم اجمعين وبعد ان قتل من قتل من الناس رأى معاوية ان ترفع المصاحف ورفعت المصاحف لما رأى جيش علي وعلي المصاحف رفعت يعني طلبوا للصلح فاوقف القتال فلما توقف القتال قالوا نحتكم الى الكتاب والسنة التحكيم يعني مسألة التحكيم من المسائل التي ثار فيها لغة وروايات حقيقة التحكيم على وجه اليقين فما حقيقة التحكيم شوفوا استاذي بالنسبة للتحكيم هناك هم ثلاث قصة ذكرنا هذا كان في البداية قصة السقيفة قصة الشورى قصة التحكيم التي يعني كثرة فيها الكذب والاسف وانتشر بين الناس الرواية الخطأ بدل الرواية الصحيحة الرواية المشهورة في التحكيم اذكرها ابتأوا بها يعذرني المشاهدون اني ساذكر الرواية المكذوبة ابتداء ثم اذكر الرواية الصحيحة الرواية المكذوبة التي الاسف سمعناها وقرأناها في الكتب التي ذكرنا التحذير منها طيب هي ان عليا بعد ان اتفق مع معاوية على وقف القتال جعل حكما معاوية جعل حكما فمعاوية اختار عمر بن العاص وعلي اختار ابا موسى الاشعري ابن عباس طلب ابن علي ان لا يجعل ابا موسى الاشعري وقال ان ابا موسى الاشعري رجل ضعيفه الرأي وعمر بن العاص رجل ماكه فاجعلني مكانه ابن عباس يقول لي اجعلني مكان انا اعرف لعمر بن العاص وهذا غير صحيح ابدا اولا فارق السن بين عمر بن عاص وابن عباس اكثر من ثلاثين سنة طيب ثم يعني ابن عباس في ذلك الوقت ابن عباس لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم او توفي النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس له احدى عشرة سنة صغير وخلافة اي بكر سنتان هذه ثلاثة عشرة سنة وخلافة عمر عشر سنوات هذه ثلاثة وعشرون سنة خلافة عثمان اثنتا عشرة سنة خمسون وثلاثون سنة تقريبا هذا عمر بن عباس بينما عمر بن العاص ذلك الوقت في الستين نعم عمره فالمهم ان ابن عباس قال لي علي اجعلني انا امامه غير صح ابدا يكون ضعيفا رأيي كما يقولون على سنة يذكر هذا المهم يقولون اجتمع في دومة الجندل اه ابو موسى الاشعري مع عمر بن العاص على ان اتفق على الامر قالوا فاتفق وانا اعيد واكرر هذه رواية كذب اه كذبها رجل يقال له ابو مخنف نعم لوط بن يحيى وهو كذاب رافضي تالف كما يقول دار قتني يقول رافضي تالف اخباري رافضي تالف اجتمعوا فقال ابو موسى الاشعري قال ابو عمر بن العاص ماذا ترا في هذا الامر قال ابو عمر بن العاص ارى ان يعزله علي ويعزل معاوية وننظر في امر المسلمين قال من تختار قال والله اختار عبد الله بن عمر نصر خليفة المسلمين تنتهي الامور قال ابو موسى الاشعري وانا ارى ذلك ان يعزله كلاهما فقال عمر بن العاص اذا انت قدم انت وتكلم فانت اكبر مني سنا فقام ابو موسى الاشعري فصعد المنبر فصعد المنبر ان كان هناك منبر يعني في ذلك الوقت هذه رواية كمان في ذلك المكان فقال ايها الناس قد رأيت انا وعمر ان نعزل عليا ومعاوية ان هذا الامر ويرى المسلمون من يختارون واني انزل عليا ومعاوية كما انزل خاتمي هذا ونزل خاتمه فنزل ابو موسى الاشعري الان صعد عمر بن العاص ليؤكد الاتفاق او ما قاله من يده وانا انزع عليا كما انزع خاتمي هذا واثبت معاوية كما اثبت خاتمي هذا فصار اللغط فقال له موسى خدعتني قال ما خدعتك قال بل صار لغط فالكام وفوضى فابو موسى الاشعري استحيا من علي ان كان ما اديت يعني خدعته وكذا فلم يرجع الى علي ذهب الى مكة مباشرة وهذه الخصة كذب اولا فيها ان عمر بن العاص مخادع والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اسلم الناس وامن عمر وفيها ان ابا موسى الاشعري ضعيف العقل وانه ضعيف التدبير وابا موسى الاشعري مفقهاء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورسالة القضاء المعروفة التي ارسلها عمر لابا موسى الاشعري وكان من سبعة من الصحابة الذين رجعت اليهم الفتوى وارسله عمر الى اليمن هو معاذ بن جبل فدعوة ان ابا موسى الاشعري كان ضعيفها كلام باطل وحاجرة في السنة السابعة من خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان رجلا شجاعا نقداما داهية من دواهي العرب فكيف يجعلونه ضعيف العقل ضعيف التدبير هذا كذب الامر الثالث الرواية فيها رجل كذاب ابا مخنف لوط بن يحيا الامر الرابع وهو الاهم هل يملك ابا موسى الاشعري وعمر عزو الخليفة لا يملكان بذلك هل خليفة المسلمين بهذه السهولة يعزله ابا موسى وعمر بن العاص عزلنا علي بن نبي طالب ما يصير نعم وهل من الممكن ان يصعد احدهم فيقول ثبته فيقول له خلاص فعلا انا وافقتك على ما قلت نعم لا لا ولا يمكن استاذي لا يمكن ان يقوم ابا موسى الاشعري بعزل علي بن نبي طالب على اي اساس تعزله خليفة المسلمين لا يمكن ان يعزل خليفة المسلمين بهذه الطريقة ثم اذا اضفنا الى هذا كله القصة الصحيحة التي وقعت كما اخرج ذلك البخاري في تاريخي واخرجه ابن عسى والقصة تقول انه لما اجتمع عمر بن العاص مع ابن موسى الاشعري في دومة الجندل لما اجتمع جلس فقال ابو موسى الاشعري او عمر بن العاص قال لابن موسى الاشعري ماذا ترى في هذا الامر فقال ابو موسى الاشعري ارى ان عليا من الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض يعني لا تقارن نفسك انت ومعاوية بعلي علي من العشر المبشرين بالجنة علي من من جعلهم عمر الخطف في الستة علي من من توفي رسول الله وهو عنهم راض فكيف انت وعلي خليفة المسلمين اليوم وعلي من السابقين الاولين المهاجرين انت ومعاوية اسلمتما متأخرين فما دخلكما انت ابن علي فقال ارى ان عليا من الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فقال له امر فاين تضعني انا وصاحبي ماشي قبلت من كذا انا وصاحبي اين تضعنا فقال له ابو موسى ان يستعن بكما ففيكما معونة يعني اذا علي استعان بكما ففيكما معونة وان يستغني عنكما فطالما استغنى امر الله عنكما لستما انتما كعلي لا تضع نفسيكما كعلي قال ان يستعن بكما ففيكما معونة وان يستغني عنكما فطالما استغنى امر الله عنكما متى اسلمتما انتما حتى تكون انقرنا من علي فقال فطالما استغنى امر الله عنكما قال وهذا الامر الان انتهت هذه القصة الان طيب ما الذي حصل اذا ما الذي اتفق عليه المشهور ان الاتفاق الذي تم بين امر بن العاص وبين ابي موسى الشريف اول شيء ان يتوقف القتال اهم شيء ان يتوقف لا يكون قتال بين المسلمين ان يكون معاي في الشام يكون معاي علي في العراق لا يكون قتال هذا اهم قرار تم اتخاذه في هذا الصلحة وفي هذا التحكيم الامر الثاني وهو ان يقتص علي من قتلة عثمان لان هذه القضية ولذلك قضيتنا عزلت عليا وهذا يقول ثبتت معاي اصلا القضية ما كانت قضية خلافة بينهما يعني معاي ما كان يقاتل عليا لاجل خلافة حتى يقال ثبتت عليا ونزعت عليا علي الخلافة له انتهى الامر فالمعاي ما كان يناقش موضوع الخلافة اصلا ولذا في الصلح نفسه في صلح التحكيم لما تم الصلح في التحكيم في الصلح نفسه لما كتب هذا ما صالح عليه أؤمن يعترف معاوية ما عنده مشكلة مع علي ولم ينازع علي الخلاف ولم يقل أنا أولى من علي بالخلافة أبدا أبدا وإذا قال ابدأ باسمه قبل اسمي يعرف من علي رضي الله عنه قال ابدأ باسمه قبل اسمي لسابقته وفضله طيب لكن أنا ما بايأته أنه أمير المؤمنين وضحت إن شاء الله نعم فإذا لم يكن الموضوع موضوع الخلاف حتى يقول نزعت عليا معاوية ما طالب أن ينزع علي حتى يقال نزعت عليا فليست هذه القضية وإنما كان الاتفاق على أن يتوقف القتال وهذا أهم شرط أو أهم مبند في الاتفاق ثم أن يقتص علي من قتلة عثمان طيب كيف يقتص علي من قتلة عثمان قال أن تشكل مجموعة من الصحابة ينظرون في هذا الأمر يعني كيف يقتص من قتلة عثمان بأسرع وقت ممكن نعم وتوقف القتال هذا كانت تقريبا شروطه أو بنوده الصلح أو التحكيم معاوية لكن شيخي يبقى السؤال وهنا كلام أهل العلم كلام العلماء كلام أهل السنة في هذه المسألة نعم من كان على الحق علي رضي الله عنه أم معاوية رضي الله عنه والله أستاذي شوف يعني هذه المسألة لما تقارن القضية علي ومعاوية ما علي لكن أنت عندك ثلاث أطراف وليس طرفان نعم عندك طرف علي وطرف معاوية وطرف المعتزلين الذين لم يشاركوا مع علي ولم يشاركوا مع معاوية وإن شئت فقل طرف علي طرف معاوية وطلحة والزبير وطرف المعتزلين هذا سيتضح جليا بعد أن نتكلم عن النهروان لماذا لأنه حدث في النهروان أمور تحسم لك هذه القضية فما رأيك نبدأ بالنهروان نبدأ بالنهروان نبدأ بالنهروان نعم بعد أن انتهى الصلح بين علي ومعاوية وتم التحكيم هدأت الأمور رجع علي إلى العراق وبقي معاويته في الشام الذي حصل بعد ذلك أن الخوارج هنا خرجوا هنا بلد فتنة الخوارج نعم وذلك أنهم لم يقبلوا بهذا التحكيم لماذا التحكيم فمنذ أن رجع علي إلى العراق وهم لم يهدأوا الخوارج من جيش علي من جيش علي رضي الله عنه نعم الثائرون على علي شفت كلمة على المسجد شنو أضبو حوضة نعم على الفوضى فصاروا يتكلمون في العراق لا حكم إلا لله يريدون أنك حكمت أبا موسى الأشعري وعمر بن العاص نعم ولا حكم إلا إن الحكم إلا لله نعم ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون لا حكم إلا لله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فماذا قال علي رضي الله عنه هؤلاء ليسوا أعلم من علي هؤلاء دخلوا الإسلام قريبا نعم لم يستنيروا بنور النبوة لم يعرفوا دين الله أصلا فلذلك علي رضي الله عنه كان يقول ماذا كان يقول كلمة حق أريد بها صارت حكمة هذه نعم أطلقها علي في وقته رضي الله عنه وصارت حكمة إلى اليوم نعم كلمة حق أريد بها باطل لا حكم إلا لله نعم من يقول هناك حكم لغير الله نعم كلنا نقول لا حكم إلا لله لكن لماذا تقولونها هنا فالمهم بدأوا يتجمعون في أماكن معينة في عراق يقول لها حروراء حروراء ومن ثم سموا بالحرورية حرورية نعم نسبة إلى حروراء فاجتمعوا في حروراء واعتزلوا المجتمع العراقي فصاروا في حروراء هؤلاء الخوارج ثم بدأوا يعتدون على المسلمين ويؤذون المسلمين حتى أنه يعني يعني بدأوا يتكلمون في علي رضي الله عنه وأرضاه فتركهم علي ثم استأذن ابن عباس عليا أن يخرج إليهم يناظرهم يناظرهم فقال علي لا تفعل فليس فيهم فائدة قال دعني أفعل قال اذهب فذهب إليهم عبد الله بن عباس فلما رأوه قالوا هذا من أناس قال الله فيهم بل هم قوم الخصيمون هذا من قريش لا تناظروا لا توضعوا كتاب الله فجاءهم ابن عباس قال واضعوني كتاب الله تريدوا أنتم الحق قالوا نريد الحق قال نتناقش بعضهم قال لا بعضهم قال لا نتناقش ما عندنا مشكلة تناقش قال ماذا عندكم قال ثلاثة أمور قال ما هي قالوا حكم الرجال ولا حكم إلا لله قالوا الثانية قالوا قاتل أهل الجمل ولم يسبهم فإذا كان سبيهم حرام فكان سبيهم حراما فقتالهم أشد وإن كان قتالهم حلالا فسبهم أولى نعم يقصدون السيدة عائشة يقصدون أهل الجمل ككل الجمل أهل سيدة عائشة لا لا يريدون الجمل طيب قالوا الثالثة قالوا الثالثة محى اسمه عن أمير المؤمنين لما اشترط عليه معاوية ذلك فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين خلص هذه عقليتهم هكذا تفكيرهم فقال ابن عباس أرأيتم إن خرجتم منها أترجعوا أنا سمعت الآن إشكالاتكم إذا خرجتم منها أجبتكم عليه ترجعون للحق قالوا وما لنا أن لا نرجع نعم نرجع قال طيب أما قولكم حكم الرجال ولا حكم إلا لله فإن الله تبارك وتعالى يقول حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتله من النعم يحكم به ذو عدل منكم فحكم الرجال وقال الله تبارك وتعالى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكم من أهلي وحكم من أهلها إن يريد إصلاح يوفق الله بينهما فحكم الرجال فبضع امرأة أهم أم دماء المسلمين أهم فسكتوا قالوا خرجتم من هذه قالوا خرجت قالوا أما قولكم قاتل أهل الجمل ولم يسبهم فأيكم يريد عائشة في نصيبه إن قلتم إنها أمكم وتريدون سبيها فقد كفرتم وإن قلتم إنها ليست أمكم فقد كفرتم فماذا تريدون فسكتوا قالوا خرجتم من هذه قالوا أما قولكم ما حسمه عن أمير المؤمن فهو أمير الكافرين فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما صالح سهيل بن عمر في الحديبية كتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمر صلى الله عليه وسلم فقال سهيل بن عمر لا تكتب رسول الله فنحن لو قلنا إنك رسول الله ما قاتلناك أكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمهها ثم محاها النبي بيده صلى الله عليه وسلم فهل لما محاها النبي ما صار رسول الله فسكتوا قالوا خرجتم من هذه قالوا خرجت هنا يقال رجع نصفهم مما يدلك على أن الكثيرين كانوا يريدون الخير لكن يظنون أن هذا هو الحق لكن لما تبين لهم الحق رجعوا إليه وأنت تتكلم عن نصفهم كانوا ثمانية آلاف فرجع أربعة آلاف إلى الحق وفي رواية عند أحمد أيضا أن علي أيضا ناظرهم رضي الله عنه وأنه دعام قال لا يدخل علي إلا قارئ لكتاب الله فدخلوا على علي فقال ما لكم وذكروا الشبه نفسها فحضر علي من القرآن وضعه بين يديه وقال وضرب علي بيده وقالوا يا أميرون لا يتكلم إنما هو مداد وورق وإنما نحن نحكم عن نزال الله قال فإن الله تبارك وتعالى يقول وإن خفتم شقاق بينه ونبعث حكم من أهلي وحكم من أهلها فبضع مرأة أهم أم دماء المسلمين فسكتوا وأجاب بنفس إجابات النعباس لأن المسألة واضحة طيب فرجع جماعة منهم وبقيت جماعة قافلة ما في مجال وبقوا في حروراء قال لهم علي لا شأن لي بكم لكن لا تعتدوا على المسلمين وظلوا كذلك فترة لكن لم يصبروا فصاروا يعتدون على المسلمين ومن من اعتدوا علي عبد الله بن خباب من الصحابي وكان مع امرأته وهي حامل متمة في شهرها التاسع فجاءوا وقتلوه أو سألوه ابتداء قالوا أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا بحدث سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمعت النبي يقول تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم خير من الساعي قال لعلك تقصدنا قال نعم فقتلوه ثم جاءوا إلى زوجتي وقتلوها وبقروا بطنها الحقت ولذلك خوارج اليوم كخوارج الأمس أشباههم لا فارق لا فارق بينهم هذه عقيدة عندهم يعني يتركون أهل الأوثان ويقتلون أهل الإسلام شبيهة هذه قرأتها اليوم أنهم قتلوا رجلا وامرأته وابنه المهم أنهم قتلوه وقتلوا زوجته وبقروا بطنها وخرجوا الطفل وألقوه في النار فلما بلغ الأمر علي رضي الله عنه أرسل إليهم من الذي قتله فكان الجواب كلنا قتلنا كلنا قتلنا عناد فقال علي طيب فجهز الجيش وخرج إليهم في النهروان وكانت معركة النهروان ويذكر أنه قتل منهم ألفا رجل ولم يقتل من جيش علي إلا ستة أو سبعة فقط ولما انتهت هذه المعركة قال علي رضي الله عنه ابحثوا لي عن رجل له ثندوة في يده ثندوة مثل الثدي لكن باليد قال ابحثوا لي عن رجل له ثندوة في يده قال له ذا الثدي فصاروا يبحثون في القتلى حتى وجدوه فقالوا لي علي وجدنا فجعلوا نظر إلي فإذا كذلك فقال الله أكبر صدق الله ورسوله ثم علي رضي الله عنه فسجد لله شكرا وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكون فرقة بين أمتي اختلاف بين أمتي فتمرق مارقة تقتلها أولى الطائفتين بالحق فسجد لله شكرا رضي الله عنه وارضاه وذكر رسول الله أن فيهم ذا الثدي نعم آيشة رضي الله عنها تقول لعبد الله بن شداد وعلي بن شداد عبد الله بن شداد كان شارك مع علي في هذه المعركة معركة النهروان تقول تقول له عائشة فما شيء بلغني عن أهل الذم يتحدثون يقول ذو الثدي ما قصته قال لعبد الله بن شداد لقد رأيته وقمت مع علي عليه في القتلى أنا رأيته قالت فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق قال سمعته يقول صدق الله ورسوله قالت عائشة هل سمعت عنه أنه قال غير ذلك غير صدق الله ورسوله قال اللهم لا صدق الله ورسوله يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله فيذهب أهل العراق يكذبون عليه ويزيدون عليه في الحديث هذا كلام أم المؤمنين عائشة نعم في علي رضي الله عنه ما زالت لدينا بعض الاستفسارات حتى تنجلي الأمور بعد فاصل قصير بإذن الله تعالى فاصل ثم نعود إليكم عم قليل بإذن الله تعالى كونوا معنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لحضراتكم من جديد ما زلنا في هذه الحلقة الخاصة جدا التي فيها الرد والإجابة على كثير من المسائل التي استشكلت علينا يمكنكم من الآن أن تتواصلوا معنا عبر أرقام الهواتف التي تظهر تباعا على شاشتنا وأذكر أن حلقة الغد بإذن الله تعالى ستكون حلقة مفتوحة يمكن أن نناقش فيها من بدايتها عبر الهاتف وعبر الاتصالات ما يعن لكم من أسئلة أو استفسارات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعني ما زال السؤال قائما وهو السؤال الذي علقتموه من كان على الحق وهذا يتبين من موقف الصحابة والله أنا علقت كثيرا من الأسئلة أرجو أن لا ننفى شيئا منه الله يستعاني أولا تسمح لي قبل أن أجيب على هذا السؤال أيضا سأعلقه الله يستعاني قضية دائما كانت تشغل بالي حقيقة وما زالت وهي قضية الخوض في هذا الموضوع لماذا نخوض في هذا الموضوع لا شك أن الإمساكة هو الأصل لكن أنا أتصور عندما نقرأ كتب أهل العلم نجد أن أهل العلم خاضوا في هذا وتكلموا بيانوا الحق عندها ترجع إلى فتح الباري تكلم في هذه المسائل وناقشها وكذا وكذا ابن كثير في بداية والنهاية وكذا ذهبي في السير وكذا ابن تيمية في منهاج السنة وفي الفتاوى وفي غيرها فنجد أن أهل العلم خاضوا في هذا الموضوع ولكن في بيان الحق والدفاع عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والرد على شبهات أهل الباطل فلنا فيهم أسوأ حقيقة في هذا الأمر ومع هذا كلما تكلمت في هذا الأمر شعرت بشيء من الحرج يعني هل نخوض فيه أو لا نقول لكن الآن الأمر يختلف يعني كثرت الشبهات واليوتيوب والفيسبوك والواتساب وغيرها بالأشياء هذه يعني وتدخل شبهات على كثير من الناس خاصة مع ابتعاد كثير من الناس عن العلم بحيث أنهم يسمعون هذه الشبهات ولا يستطيعون الرد عليها فمن هذا الباب يعني أنا عندي أن الكلام في هذا الموضوع لا فأس به إن شاء الله تعالى خاصة وأن استشرته كثيرا من أهل العلم قبل أن أكتب في هذا الموضوع قبل أن أتكلم في هذا الموضوع والحمد لله جل كل الذين يعني جلست معهم وطرحت معهم هذا الموضوع واستفسرت منهم من مشايخي يعني وافقوني على أن أتكلم في هذا الموضوع ولكن أيضا بروية وتثبت من هذا الموضوع جزاكم الله خيرا نأخذ اتصال أبي سليمان السلام عليكم يا أبا سليمان عليكم السلام رحمة الله وبركاته فضل يا أخي كيف حالك يا شيخ؟ يا مرحبا حياكم الله الله يبارك فيكم يا شيخ الله خير على هذه البرامج طيب يا شيخ بارك الله فيك الله يحفظك الشيخ الشيخ مشكلة الشيعة أن لحظة شوي قصري على التلفزيون مشكلة الشيعة يا شيخ أن هم يستدلون بالآيات التي نزلت ظاهرها أن ظاهر الآيات تزم صحابه مثل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم ينفروا في سبيل الله إذا ساقلتم إلى الأرض ويطلع المعمم خاصة هذا الخبيث ياسر الخبيث يقول انظر هذه الآيات تذم الصحابة وصحابة مع أن الآيات هي تذكية كما قال الله سبحانه وتعالى والذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم فهذه الآيات ليست إلا تذكية للصحابة وتربيه فتربي الصحابة وتحف عليهم ولعلهم هؤلاء لم يقرأوا القرآن وليس هناك أي ذنب كقوله تعالى يا أيها النبي اتق الله فهل النبي صلى الله عليه وسلم لا يتقي هم المعممون يركزون على العوام يركزون عليهم من هذه الناحية انظر إلى هذه الآيات وإذا في سورة الجمعة تركوك قائمة وهكذا وكذلك أطلب من الشيخ أن هذا الرجل دائما يقول في قناتي قناة فدك أنا أريد أن أحاور أهل السنة ويفتخر ويأتي بشبهات كذا وكذا ويقول هؤلاء يهربون مني وهؤلاء كذا فنطلب من الشيخ حفظه الله أو من غيره أن يفهمهم حتى بدون مناظرة لا يتنازل أن يجلس مع مثل هذا لأن هذا الرجل الخبيث يضع شروطا لمن يريد أن يناظر فيقول أولا لا أناظر إلا في عائشة ثم الذي يكون معي لا يترضى عن أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة إذا ترضى أنا ألعنهم في نفس اللحظة فهذه الأمور تدلك على أنه أصلا شرطه وهذا دليل على أنه يتهرب من المناظرة كيف تضع شروطا عائشة ليست أصل من أصول أهل السنة والجماعة لماذا لا تناظر مثلا في الإمامة التي تلزم عنها ركن من أركان دينكم نعم يجيب الشيخ نعم يجيب الشيخ أبا سليمان جزاكم الله خيرا لأن الوقت يعني يأخذنا شيخ تعليق سريع وإن كانت حتى هذه الآيات التي يذكرها أبو سليمان الرد فيها يعني حينما ينادي رب العالمين المؤمنين بقوله يا أيها الذين آمنوا ولم يقل لهم يا أيها الذين نافقوا ولا يا أيها المشركين وكما ذكرها أخونا السائل متصل أنه يعني يركزون على مثل هذه الآيات والله يربيهم نحن لا ندعي أبدا أن الصحابة لم يخطئوا رضي الله عنهم ولكن الله يربيهم ويصحح مسارهم وأثنى عليهم ويتركون آيات الثناء ويتخذون في آيات العتاب من الله وقد عاتب الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فهل هذا ذنب لمحمد صلى الله عليه وسلم ثم هذه الآيات وعلم نبي طالب يقول عاتب الله المؤمنين جميعا عدى أبي بكر فعليهم معهم رضي الله عنه فلماذا يعني يخرج علي رضي الله من هذه الآية فالقصد وأما قوله ناظر هذا هذا رجل خبيث كافر زنديق طيب فمثل هذا لا يمكن أن يسمعها أبدا نهائيا ورجل يشترط يقول ناظر لفي عائشة من أنت حتى يذكر اسم عائشة عندك من أنت من تكون فهذا رجل خبيث حقيقة لا ينبغي أحد يجالس أو يناظر أو كيف هذا لكن ممكن يرد على الشبهات نعم ممكن يرد على الشبهات وقد ردنا عليه كثيرا الله الحمد لله منه لكن أن يناظر ويجالس وهذا لا نعم آآ آآ أبو سليمان بإذن الله حلقة الغد حلقة مفتوحة يمكنك بإذن الله أن آآ يكون هناك مجال أوسع للتواصل مؤيد من الأردن السلام عليكم السلام عليكم السلام ورحمة الله كيفك أخي أهلا بكم ومرحبا تفضل أخي مؤيد آآ كيف حال الشيخ إن شاء الله بخير مرحبا عليك الله آآ شيخ العزيز يعني أنت تكون تتحدث عن ما هو مدسوس آآ أنا كنت مدرس في الإمارات فوجدت كثير من الطلاب العراقيين الشيعة يجادل ويحاور وكأنه أشي يعني أقوى من المعلم وكأنه غرسة بأبنائهم هذا الشيء بيننا نحن كأبناء السنة أنت ماذا قلت لنا قلت يدرس لنا بعض الأشياء الخاطئة في السند والمطعون فيها أما آن لنا أن نجد يعني جهد مؤسسي يصور ويصور ما كان من أخطاء كمسلمين تترزل هذه الشبهات وكثير من أطفالنا لا يستطيع رد أو يلبس فيهم ويلبس عليهم هذا الشيء فيارت إنه يعني تحسن هذه الأمور شكرا لك أجمعي شكرا لك يعني مسألة أن يكون هناك أسلوب مؤسسي للرد على هذه الشبهات أنا أتصور فقط أريد أن أنبه على نقطة وكثيرا ما أسمعها من البعض يقول عوام الشيعة أو أطفال الشيعة يعرفون الشبهات وأهل السنة لا يعرفون الرد عليها هذا غير صحيح هذا الكلام هم لا يعرفون شيئا عن دينهم ولكن من كثرة ما يسمعون هذه الشبهات في مجالسهم في حسينياتهم في كذا فيحفظونها لأن ما عندهم إلا طرح شبهات وذلك لما أنا سألت الشيعة أتاني شيعي فذكر لي يقول البخاري في حديث كذا رقم الحديث كذا يعني شبهة قلت طيب والكافي قال شنو الكافي يعني لا يعرفون شيئا عن دينهم يعني ما تجد سنيا أو لا أقول لا تجد لكن أقصد كثير من أهل السنة من عوام أهل السنة في بيوتهم صحيح البخاري طيب لكن لا تجد في أكثر بيوت الشيعة لا تجد الكافي أو من لا يحضر الفقيه أو الاستبصار أو التهديب أو غيرها من الكتب لا يعرفون شيئا عن دينهم مقلدة عندها فقط رسالة التقليد فقط مفاتيح الجنان وبعض الكتابات وبعض الكتب اللي فيها الشبهات فقط فهم يحفظون الشبهات ولا يعرفون شيئا عن دينهم بالعكس أهل السنة شباب أهل السنة يحفظون القرآن ويعرفون دينهم ويعرفون عقيدتهم ويعرفون أصحاب النبي ويعرفون لكن هؤلاء يأتونهم بشبهات والله الذي لا إله إلا هو أنا أقسم منه الآن عن هذا الطالب الذي ذكرته وأظنه كغيره ويجوز القسم على غلبة الظن أنه لا يعرفين عن دينه وإنما يعرف بعض الشبهات فيثيرها لماذا أبو هريرة كذا لماذا البخاري كذا لماذا عاش كذا لكن عندما تسأله عن دينه عن تفاصيل دينه لا يعرف شيئا عن دينه فكونهم يعرفون بعض الشبهات هذا لا يعني أنهم عندهم علم لو الله الذي لا إله أنت الآن ادخل الآن اليوتيوب أو غيره أو كذا شوف أطفال أهل السنة كيف يقرؤون القرآن شوف أطفال الشيعة لا يعرفون الشيوخ الشيعة لا يعرفون أنهم قرؤون القرآن ولا يعرفون شيئا عن دينهم فأنا أقول للأخ السائل زه الله خيرا يعني كان درس في الإمارات أو غيرها أنا أقول له نعم يعرفون بعض الشيء لأنهم يسمعونها دائما وهذا أمر طبيعي أنا أسمع هذه الشبهات كل يوم كل يوم كل يوم أحفظها لكن لما أتي أدخل معهم في النقاش العلمي الدقيق في أصول دينه في القواعد ما يعرفوا شيئا لا بالعكس هم من أجهل خلق الله آخر اتصال أبو خالد من الكويت حتى نستطيع أن نختم هذا الموضوع السلام عليكم اتصال أبو خالد من الكويت حتى نستطيع أن نختم هذا الموضوع السلام عليكم اتصال أبو خالد من الكويت حتى نستطيع أن نختم هذا الموضوع السلام عليكم اتصال أبو خالد من الكويت حتى نستطيع أن نختم هذا الموضوع السلام عليكم اتصال أبو خالد من الكويت حتى نستطيع أن نختم هذا الموضوع السلام عليكم اتصال أبو خالد من الكويت حتى نستطيع أن نختم هذا الموضوع السلام عليكم اتصال أبو خالد من الكويت حتى نستطيع أن نختم هذا الموضوع السلام عليكم