حقبة من التاريخ الحلقة 5 الشيخ عثمان الخميس رمضان 1435 هــ
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:22:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أخيرا وصلنا إلى الحلقة التي انتظرناها
طويلا الحلقة التي نتحدث فيها عن ثاني اثنين إذ هما في الغار وطيب هؤلاء الناس بعد الأنبياء وصلنا للحديث عن سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه وما أجمل وما أبهى وما أشرف أن تتزين
الليالي بذكر أبي بكر الصديق رضي الله عنه مشاهدي الكرام اسمحوا لي في البداية أن أتوجه بالتحية لشيخ الحبيب فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم
ورحمة الله وكنا قد انتهينا في حلقاتنا الماضية إلى سقيفة بني ساعدة والروايات التي أتت في ذكر السقيفة وما كان فيها وبدأتم الحديث في هذا الأمر نذكر ونستكمل بإذن الله نعم بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد على آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد قبل سقيفة بني ساعدة وصلنا عند خبر وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم بأبيه وأمي وكيف أنه لما جاء أبو بكر الصديق من السنح ودخل بيت عائشة ورأى النبي صلى الله عليه وسلم قد سجي فكشف عن وجهه المبارك ثم قبل بين عينيه وقال بأبي أنت طبت حيا وميت والله
لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة الأولى فقد ميتها ثم خرج إلى الناس وصعد المنبر وأثنى على الله وصل على نبيه ثم قال أيها الناس من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان
يعبد محمدا فإن محمدا قد مات وهنا حقيقة أود أن أقف يسيرا في حادثة قديمة حدثت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذ إن النبي صلى الله عليه وسلم مر على امرأة فقال لها النبي صلى الله عليه
وسلم يا أمت الله صبري فقالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تدري أن هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي سهل عليك أن تقول صبري لأنك لم تصب عندنا
مثل يقول لرجل في الماء ليس كالرجل في النار فقالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي فتركها النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ليس وقت نقاش فجاءها أبو بكر فقال له قال لها كيف تردين على رسول
الله بها قالت أهذا رسول الله والله ما عرفته تقول فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولم أجد له بوابا تقول فقلت يا رسول الله أصبر فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنما الصبر عند الصدمة
الأولى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا في البخاري وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالصراعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند القضاء
فإنسان يملك نفسه ويصبر عند الصدمة هنا ليس بالسهل أنا لا أريد أن أطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أريد أن أميز أبو بكر لما جاء الخبر الذي هو كالصعيق بل هو صعيق في أن
النبي صلى الله عليه وسلم قد مات ذهل الناس فمنهم من جلس في بيته ولم يخرج ومنهم من وضع يده على خده ومنهم من وجمه لا يدري ما يقول ومنهم من صاحب الناس من قال إن محمدا قد مات قتلته
بسيفه سيدنا عمر وهو عمر طيب ولم يحسم الأمر أحد الكل واجه الكل مصدوم الصدمة كانت قوية فعلا هنا يأتي يعني أبو بكر فلم يأتي بمثل هذا الموقف بثبات ويصعد المنبر ورسول الله أحب الناس
إليه وهو أحب الناس إلا رسول الله عليه صلى الله عليه وسلم فيصعد المنبر ويقول هذه الكلمات المثبتة أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبه فلن يضر الله شيئا وسيجد الله الشاكرين حتى قال أنس وابن عباس رضي الله عنهما ذهلوا عنها
فصار الناس يقول ابن عباس فصار الناس يرددونها في سكك المدينة كأنهم يخبر بعضهم بعضا الأمر كان قد أخبر الله عنه إنك ميت وإنه ميت أفإن مت فهو الخالدون فهذا الموقف من أي بكر حقيقة يدل
على ثبات هذا الرجل بعدها انشغل علي والزبير والعباس والفضل وشقران وأسامة تكفينه صلوات ربه وسلامه وهذا أخذ وقتا لأنه كما قلنا أول مرة يموت بين أيديهم نبي كيف يغسلونه هل يجردونه من
ثيابه أو كذا فأخذوا مدة والناس ينتظر في المسجد وخارج المسجد والذي في بيتي ينتظرون حتى ينتهي الأمر في هذه اللحظة اجتمع جماعة من الأنصار في سقيفة بني ساعدة وهي مجلس بني ساعدة من
الخزرج ديوانه فجلسوا في سقيفة بني ساعدة وبين ساعدة هم سادة الخزرج وسيدهم سعد بن عبادة فاجتمعوا ثم دار بينهم حوار حول الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم طيب توفي النبي من الذي
سيمسي زمام الأمور من الذي سيحكم الناس من الذي سيسمع له ويطاعه وهذه السقيفة جاءت فيها روايات أنا أحضرت معي روايتين رواية البخاري نعم ورواية الطبري رواية كرواية البخاري ورواية أخرى
غير رواية البخاري كما قلنا الطبري جمع يجمع الروايات فجاءنا برواية من طريق رجل يقال له أبي مخنف نعم وأخرى من طريقة من طريق غيره طيب محمد بن حميد لكن الشاهد من هذا أنه أتانا بأكثر من
طريق لهذه الرواية أو لهذه القصة منها طريق وافق رواية البخاري ومنها طريق خالف رواية البخاري هذا الطريق الذي خالف رواية البخاري وفيه كثير من المغالطات والاتهامات للصحابة للأسف نشرها
الكثير من الناس خاصة أهل البدع تلقفوا هذه الرواية وصاروا ينشرونها بين الناس فتلقفها كثير من الناس على أنها هي الأمر الواقع وليس الأمر كذلك نعم فإن سمحت لي نقرأ رواية أبي مخنف نعم
رواية الطبري خلنا نقول غير الصحيحة ثم نختم برواية البخاري الصحيحة نعم أو نبدأ بالبخاري قبل والله حسب ما تختار شيخ لكن لزم التنويه أن لوط بن يحيا أو أبي مخنف نعم هذا رجل كذب معلوم
عندنا أنه كذب نعم نعم نعم هذه أولا رواية ابن حميد قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى حدثنا ابن حميد قال حدثنا الجلير عن مغير عن أبي معشر زياد بن كليب عن نبي أيوب عن إبراهيم قال لما
قبض النبي وذكر رواية وذكر رواية شاهدوا هذه الرواية أنه قال في الأخير فقالت الأنصار أو بعض الأنصار لا نبايع إلا عليا فهنا في هذه الرواية يقول أن سبب خلاف الأنصار هو أنهم يريدون عليا
للخليفة وهذه رواية بن حميد نعم وهذا ابن حميد قال عنه البخاري في حديثه نظر هذا محمد بن حميد نعم الرازي يقول في حديثه نظر وفي حديثه نظر عند البخاري عند علماء الجرحة التعديل لأنواع
التجريح عند البخاري عندما يقول في حديثه نظر فهذا يكاد يقول كذاب نعم قال في حديثه نظر وقال صالح بن محمد كنا نتهم بن حميد وقال أبو علي النيسابوري قلت لابن خزيمة لو حدث الأستاذ يعني
أنت عن محمد بن حميد فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه فقال ابن خزيمة إنه لم يعرفه يعني أحمد لم يعرف هذا الرجل ولو عرفه كما عرفناه نعم وقال أبو أحمد العسال سمعت فضلك يقول اسمه
فضلك يعني لقبه دخلت على ابن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون يعني يعبث بالأسانيد والمتون وقال يعقوب بن إسحاق الفقيه سمعت صالح بن محمد يقول ما رأيت أحذق بالكذب من سليمان الشاذكوني
ومحمد بن حميد الرازي وكان محمد بن حميد حديثه كل يوم يزيد يعني يغير حاله وقال أبو إسحاق الجوزجاني هو غير ثقة وقال النسائي ليس بثقة فهذه الرواية التي فيها كل هؤلاء جرحوا نعم هذه
الرواية التي فيها أن الأنصار كانوا يريدون عليا بينا من كذب هذا محمد بن حميد أما الرواية الثانية وهي رواية أبي مخنف فقال الطبري حدثنا محمد بن هشام عن أبي مخنف قال حدثني عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة طبعا لن أقرأ رواية طويلة ثلاث صفحات ولكن سأختصر على بعض الأمور التي أريد التنبيه
عليها فقط يقول لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقالوا نولي هذا الأمر بعد محمد عليه السلام سعد ابن عبادة ونقل عن سعد ابن عبادة أنه قال استبدوا
يقول للأنصار استبدوا بهذا الأمر فإنه لكم دون الناس يقول للأنصار قال فأجابوه بأجمعهم إذا الأنصار كلهم اتفقوا على أن يستبدوا بالأمر بهذا الأمر ولما بلغ الخبر عمر بن الخطاب وبكن
الصديق وذهبوا إليهم يقول فقال عمر فمضينا مسرعين نحوهم الثلاثة أبو عبيدة وعمر وأبو بكر يقول فمضينا مسرعين نحوهم فلقي أبا عبيدة ثم تماشى إليهم ثلاثتهم فلقيهم عاصم بن عدي وعويم بن
ساعدة فقال لهم ارجعوا فإنه لا يكون ما تريدون يعني أن هذين الرجلين يقول لعمر وأبو بكر وأبو عبيدة ارجعوا لن يحدث إلا ما نريد ليس ما تريدون فقالوا لا نفعل يقول فجاؤهم وهم مجتمعون فقال
عمر ابن الخطاب أردت أن أتكلم فقام أبو بكر فتكلم عني إلى قوله فقام الحباب بن المنذر وهم الأنصار فقال يا معشر الأنصار أملكوا عليكم أمركم فإن الناس في فيئكم وفي ظلكم ولن يجترئ مجترئ
على خلافكم ولن يصدر الناس إلا عن رأيكم فأنتم أهل العز والثروة وأهل العدد والمنعة والتجربة ذو البأس والنجدة وإنما ينظر الناس إلى ما تصنعون ولا تختلفوا فيفسد عليكم رأيكم وينتقض عليكم
أمركم قال فإن أبى هؤلاء يعني المهاجرون قال فإن أبى هؤلاء إلا ما سمعتم منا فمنا أمير ومنهم أمير فقال عمر هيهات لا يجتمع اثنان في قرن والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم
يعني الآن عمر يقول السبب هو أن النبي من قريش إذن نكون نحن الأمراء قال لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم كانت النبوة فيهم كأن العرب كلهم عندهم نبي طيب قال ولي أمورهم ولنا
بذلك على من أبى من العرب الحجة الظاهرة والسلطان المبين من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدلم بباطل أو متجانف لإثم ومتورط في هلكة هذا الحين كلام عمر نعم كل
هذا كلام عمر يقول فقام الحباب من المندر فقال يا معشر كنا الآن صراع نعم صراع دموي الآن قال فقام الحباب من المندر فقال يا معشر الأنصار أملكوا على أيديكم ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه
فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر كأنه صراع على الدنيا صراع على الدنيا نعم فإن أبوا عليكم ما سألتموه فأجلوهم عن هذه البلاد طردوهم من هذه البلاد وتولوا عليهم هذه الأمور فأنتم والله حق
بهذا الأمر منهم فإنه بأسيافكم دان لهذا الدين من دان ممن لم يكن يدين فإنه بأسيافكم دان لهذا الدين من دان ممن لم يكن يدين فقام عمر فقال نبايع أبا بكر قال فلما ذهب ليبايعه سبقهما إليه
بشير بن سعد وهو من الأنصار لكنه من الخزرج قال فبايعه فناداه الحباب يا بشير عقتك عقاق ما أحوجك إلى ما صنعت أنفست على ابن عمك الإمارة يعني أنفست على سعد بن عبادة ما تبيصر أمير فقال
لا والله ولكني كرهت أن أنازع قوما حقا جعله الله لهم وما رأت الأوس ما صنع بشير بن سعد وما تدعو إليه قريش وما تطلب الخزرج من تأمير سعد بن عبادة قال بعضهم لبعض وفيهم أسيد بن حضير وكان
أحد النقباء والله لئن وليتها الخزرج عليكم مرة ولا زالت لهم عليكم بذلك الفضيلة وكأنهم بايعوا أبا بكر النكاية في الخزرج جعلوا لكم معها فيها نصيبا أبدا فقوموا فبايعوا أبا بكر فقاموا
إليه فبايعوه فبايعوه فانكسر سعد بن عبادة طيب وعلى الخزرج ما أجمعوا عليه من أمرهم هذه الآن رواية أبي مخلف فيها زيادات بعد نعم يقول فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر مع أن الناس
من الأنصار لأنه ما فيه إلا ثلاثة من قريش قال فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر وكادوا يطعون سعد بن عبادة فقال ناس من أصحاب سعد اتقوا سعدا لا تطأوه فقال عمر اقتله قتله الله
سبحان الله ثم قام على رأسه فقال لقد هممت أن أطأك حتى تنذر عضودك هل يعقل أن عمر يقول هذا كلام سعد بن عبادة لا أسعد بن عبادة الآن بين قومه صحيح وهو سيد الخزرج نعم وعمر يقول أطأك
وأضربك قبل قليل نعم قبل قليل نقتلهم نطردهم وفي موقف يحتاج إلى العقل لا يقبل هذا الله المستعب سبحان الله قال لقد هممت أن أطأك حتى تنذر عضودك فأخذ سعد بلحية عمر فقال والله لو حصست
منها شعرة ما رجعته فيك واضحة يعني أضربك سبحان الله ما تسموني أنت ابنية نعم فأسقط جميع أسنانك بالرغم من أن سعد كان جليسا في هذا الوقت لا يقدر على القيام ولا على أن يمسك بلحية عمر
فقال أبو بكر مهلا يا عمر الرفق فأعرض عنه عمر وقال سعد أما والله لو أن بقوة ما أقوى على النهوض لسمعت مني في أقطارها وسككها زئيرا يجرحك ويجرح أصحابك يعني هو لا يقوى على النهوض أم
يمسك بلحية أما والله إذن لألحقنك يقول لعمر لألحقنك بقوم كنت فيهم تابعا غير متبوع أحملون من هذا المكان فحملوه قال وترك أياما ثم بعث إلي أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وقال والله حتى
أرميكم بما في كنانتي من نبلي وأخضب سنان رمحي وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي ووقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني في قومي يعني أعلى الحرب ختامها قال فكان سعد لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع معهم ويحج
ولا يفيض معهم بإفاضتهم فلم يزل كذلك حتى هلك أبو بكر هذه يعني رواية أبي مخنف طيب وأبو مخنف كما ذكر أهل العلمي يعني رافضي إخباري تالف متهم بالكذب كما قال عنه الدار قطني وأبو حاتم
وأبو بن معين وغيره من أهل العلم لما تكلم عن هذا الرجل قالوا إخباري تالف رافضي متهم بالكذب هذه روايته عندما تقرأ هذه الرواية ترى أن الأوسى والخزرج والقريش كلها نزاع على الدنيا وين
وألف بين قلوبهم أين الآيات التي نزلت فيهم تراهم ركعة سجدا يبتغون فضلا من الله كل هذه الصفات التي ذكرها الله تخالفها هذه الرواية بينما نأتي نقرأ نفس القصة من صحيح البخاري نعم رواه
الإمام البخاري رحمه الله يقول البخاري حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتوى بن يسعود عن ابن عباس قال كنت أقرأ
رجالا من المهاجرين إلى أن يعني ذكر القصة إلى أن قال عمر إنه بلغني أن قائلا منكم يقول والله لو مات عمر بايعت فلانا فلا يغترن مرء أن يقول إنما كانت بايعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها
كانت كذلك ولكن وقع الله شرها وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر نعم من بايع رجلا من غير مشورة من المسين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتل ثم ذكر عمر القصة التي نعم
وقعت وهذه القصة أقرأها ولو أخذنا وقتا تفضل شيخ قال عمر رضي الله عنه وإنه قد كان من خبرنا حين توفي حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم إلا أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في
سقيفة بني ساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما يعني في تجهيز النبي صلى الله عليه وسلم واجتمع المهاجرون إليه بكر فقلت لأبي بكر يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار
يقول فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان مغطى طيب لأنه مريض له سعد بن عبادة قال فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم فقلت من هذا
قالوا هذا سعد بن عبادة قلت ما له قالوا يوعك مريض فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله
ثم قال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط وقد دفت دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يختزلون من أصلنا وأن يحضنون من الأمر فلما سكت يقول عمر قال هذا الكلام
الرجل كلمات يقول أن الحكم لنا ويقول الحكم لنا طيب قال عمر فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت زورت مقالة يعني وهم في الطريق جهزت المقالة قال وكنت زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي
أبي بكر وكنت أداري منه بعض الحد أو بكر الصديق كما سأتي في ترجمتي حد في حدة سريع الغضب وهذه أطباع في الناس يقول كنت أداري منه بعض الحد فجهزت كلاما حتى أقوله يقول فلما أردت أن أتكلم
قال أبو بكر على رسلك اسكت فكرهت أن أغضبه إذن لم يتكلم عمر رضي الله عنه فتكلم أبو بكر قبل قليل نسبهم وسبوه قال فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في
تزويري إلا قال في بديهته مثلها وأفضل منها حتى سكته فقال ما ذكرتم فيكم من خير يعني الأنصار لما مرحوا أنفسهم نحن الأنصار نحن أنصار رسول طيب قال ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل يعني
أنتم أهل لهذا الخير طيب ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش يعني الخلافة في قريش هذا الشيء وهذا الشيء طيب هم أوسط العرب نسبا ودارا فبايعوا أيهما شئتم نعم إما يعني عمر وإما أبا
عبيدة نعم قال فأخذ بيدي وبيدي أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا قال عمر فلم أكره مما قال غيرها كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم
أبو بكر لا لا يعني هذه الجملة مرة ثانية يقول سيدنا عمر فلم أكره مما قاله سيدنا أبو بكر في هذا المجلس إلا أن يرشحه هو نعم نعم نعيدها ثانية مرة ثانية قال فلم أكره مما قال غيرها كان
والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر اللهم إلا أن تسول إلي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن سبحان الله يعني هذا عمر نعم ويرى أن
أبو بكر أحق منه بالخلافة طبعا ويرى أن أبو بكر مؤهل أكثر منه للخلافة لا شك يعني كيف ترى هذه النظرة هذه نظرة نظرة تقديم نظرة إيثار يؤثر سيدنا أبو بكر على نفسه في خلافة هذه الأمة
والله إن شاء الله ما يحزنك إن شاء الله أبو محمد أنا ما أعتبر هذا إيثارا ولكن أعتبر هذا أن عمر يقول لا يمكن أن أتقدم على قوم فيهم أبو بكر لأن لا يجوز لي ذلك وليس من باب الإيثار
وإنما من باب عدم الجواز الأفضلية إذا قال أقدم فتضرب عنقي نعم يعني وعمر هو البار صادق عندما يقسم على أن تضرب عنقه وأحب إليه من أن يتأمر على قوم فيهم أبو بكر هذا لبيان منزلة أبو بكر
إذن هو يرى حق بهذا الأمر منه نعم هو يرى أبو بكر أفضل منه نعم نعم ولا يمكنه أن يتأمر على قوم فيهم أبو بكر نعم وهذه نقطة حقيقة بمحمد يعني أن أبو بكر ظلم من أهل السنة أكثر من الشيعة
لماذا الشيعة يعني لم يعطى حقه يعني لدرجة أن أنا سمعت بعض الناس يتكلم يقول عمر أفضل من أبو بكر طيب أو يذكرون فضائل عمر وينسون أبو بكر يعني ويتغنون بعمر وعدل عمر ودين عمر وتقوى عمر
وزهد عمر وغير ذلك رضي الله عنه وهو أهل ذلك عمر رضي الله عنه نعم طيب ولكن ينسون أبو بكر للأسف لم يعرف الناس قدره ولعله إن شاء الله في هذه الجلسة بإذن الله يعني مكانت هذا الرجل رضي
الله عنه بإذن الله طيب صدق قال فقال عمر يعني لما قال أبو بكر قال فقال قال قائل أمي الأنصار أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش نعم قال فكثر اللغط
وارتفعت الأصوات حتى يقول عمر حتى فرقته أي خفته من الاختلاف فقلت أبسط يدك يا أبو بكر فباعته قال وبايعه المهاجرون الذين معه ثم باعته الأنصار انتهى الأمر طيب قال ونزونا على سعد بن
عبادة فقال قائل منهم قتلتم سعد بن عبادة نعم ما معنى قتلتم سعدا هنا تحتمل أمرين نعم تحتمل قتلتم سعدا يعني فوتتم عليه الفرصة التي كان يظنها نعم أنه أحق بهذا الأمر نعم يعني له المعنوي
ويحتمل قتلتم سعدا يعني الرجل مريض كاد أحد يدوس عليه نعم طيب يعني من إقبال الناس على البيعة على بيعة أي بكر قال قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر فقلت قتل الله سعد بن عبادة وهنا قول عمر
قتل الله سعد بن عبادة تحتمل أيضا معنية نعم المعنى الأول قتل الله سعد بن عبادة يعني إن كان هذا الأمر وهو بيعة أي بكر الصديق تسبب له القتل فليمت نعم يعني من القهر أو غير ذلك إن كان
كذلك فليمت نعم أو قتل الله سعدا تأتي معنى السب أي لعن الله سعدا مما جرى على الألسن مما جرى على الألسن من هذا الكلام مثل قاتل قال النبي قال النبي قال النبي قال قاتله الله مسير حرب
نعم قاتله الله فهذه قاتله الله تأتي على اللسان عند العرب بمعنى مثل مثل تربت يدك نعم تكلتك أمك قالها النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ تكلتك أمك يا معاذ نعم حلقة عقرة يعني هذه الكلمات
قاتله الله ما شد بأسه وغير ذلك من الكلمات وهي لا تتنافى يعني عفوا شيخي لا تتنافى مع الحب لا لا ولا مع الود أبدا أبدا يعني حينما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم تكلتك أمك يا معاذ وهل
يكب الناس على مناخرهم في النار يوم القيامة إلا خصائض ألسنتهم هو في موضع آخر يقول والله يا معاذ إني لا أحبك صحيح فلا تنافي بين الأمرين لا تنافي أبدا أبدا نعم فقال عمر قتل الله سعد
بن عبادة قال عمر والله إن ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أي وكر خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعه أن يبايع رجلا منهم بعدنا فإما بايعناهم على ما لا نرضى وإما نخالفهم
فيكون فسد لأن القضية يعني لو تركنا هذا الأمر وتمت البيع لهم خطأ النبي صلى الله عليه وسلم قل إمتم قريش فإذا بايعوا رجلا منهم فإحنا بين أمرين إما نخالف أمر النبي ونبايعهم على ما لا
نرضى صلى الله عليه وسلم وإما أن نمانع ثم تكون هناك فوضى تمت البيع الآن كيف تمانعون فخشي عمر بن هذا رضي الله عنه ثم قال وإما نخاف يكون فساد فمن بايع رجع على غير مشهورة من المسلمين
فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغيرت أن يختلف الخشية أن يقع القتل عليهم ففي هذه الرواية حقيقة يعني بيّن لنا البخاري أن قصة السقيفة لم تكن كما رواها أبو مخنة بل أبو مخنة زاد فيها ونقص
وكذب حقيقة في هذه الرواية لذلك لا يجوز قبول هذه الرواية من أي مخنة التي تشوي صورة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحن لا ننكر أن الأنصار وقع في نفس بعضهم أنه يكون لهم الأمر يكون لهم
الخلافة وهذا أمر طبيعي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في أرضهم وهم نصروا الرسول نصروا دين الله تبارك وتعالى المانع أن تكون الخلافة لهم ما في أي مانع من هذا لأن أبو بكر الصديق
وبين لهم الأمر انتهى كل شيء بل جاء في رواية عند أحمد مرسلة أن أبو بكر الصديق قال لسعد بن عبادة لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم الوزراء ونحن الأمراء فقال السعد صدقت وانتهى
الأمر وإذا لا يعرف أحد من الأنصار خالف بعد ذلك هذه قضية مهمة جداً أستاذي شوف الآن لو فرضنا أن الأنصار غلبوا على قول أبي مخنفة وغيره أنهم غلبوا
طيب بعد أي بكر هل سمعت أنصاريا طالب بالخلافة لا أبداً وإن أبو بكر رشح عمر فقابله الناس تمت بيعه لعمر لما طعن عمر رشح ستة كلهم من المهاجرين لم يتكلم أنصاري لم يقل وحنه ليش ما في
أنصاري ما تكلم ولا أنصاري لما تمت البيع علي عثمان وقتل عثمان رضي الله عنه تمت البيع علي علي ما تكلم أنصاري صحيح وبعد علي تمت البيع علي الحسن تمت البيع علي معاوية ولم يتكلم أنصاري
وبعد معاوية صار يزيد ولم يتكلم أنصاري وبعد يزيد تنازع عبد الملك بن مروان أو مروان قبله مع عبد الله بن زبير ولم ينازع أنصاري وبعده كل الخروج والانقلابات صارت في آخر الدول الأموية في
بداية الدول العباسية في آخر الدول كلها في قريش كلها في قريش لم يتكلم لأن خلاص عرفوا الآئمة من قريش الخلافة في قريش انتهى الأمر هذا يدل على أن الأنصار اقتنعوا بهذه القضية ولذلك لم
ينافسوا أحدا في شيء عرفوا أن الأمر ليس لهم بالخلافة وإن الخلافة في قريش فانتهى أمره الأنصار من هذه الحيثية فلذا ما يذكر أنهم نازعوا وصار لا يصلي معهم سعد بن عبادة أكبر من ذلك سعد
بن عبادة سيد الخزرج وما صار سيد الخزرج من هباء هذا الرجل سعد بن عبادة يذكرون عنه منذ أن هاجر النبي إلى المدينة جلس كم في المدينة عشر سنوات تتكلم عن عشر سنوات السنة فيها كم يوم
ثلاثة ألاف وستمائة يقولون ذكر ذلك الحافظ الذهبي في السيارة ما مر يوم منذ هاجر النبي إلى أن توفه الله ما مر يوم إلا وسعد يهدي للنبي هدية كل يوم يهدي هدية للنبي صحيح شراب إما شات
لباس ما يمر يوم إلا ويهدي للنبي هدية سعد بن عبادة سعد بن عبادة كان سيد الخزرج هل يعقل أن الخزرج كلهم تركوه صار وحده لا يصلي لا يجمع لا كذا طيب باقي الخزرج على الأقل ولده سعد بن
عبادة ابنه قيس ابنه قيس صحابي على الأقل يقف مع أبيه هل يعقل أنه ولا واحد من الأنصار وقف مع سعد بن عبادة سعد بن عبادة وحده قال لا يجمع معهم لا يفيد معهم لا يقوم معهم سبحان الله
وجعلوا الصحابة أنهم حريصين على الدنيا تواقين إليه وهذا الكلام غير صحيح نرجع إليه بكر قبل الحديث عن سيدنا أبي بكر ويعني في هذا شيء من تجلية هذا الظلم الذي أشرتم إليه أن نذكر بل أن
نتشرف بذكر سيدنا أبي بكر ومناقبه هناك كلمة يعني لا أريد أن تمر علينا مرور الكرام في حديث البخاري وهي ما قاله سيدنا عمر في روايته إنما أو إن بيعت أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها
البعض يقول يعني فلتة يعني لم تكن لأبي بكر إذا لم تكن مستعجلا نعم فبعد أن نتكلم عن خلافة أبي بكر سنتكلم عن الشبهات بإذن الله التي أثيرت على أبي بكر ومنها هذه إذن هذه إحدى الشبهات
نذكرها الآن؟
لا لا شيخي في وقتها في وقتها بإذن الله أبشر الله يبرك فيك طيب إذن أبو بكر الصديق رضي الله عنه أرجع إلى كلمتك قبل قليل بارك الله فيك لما قال عمر والله لن أقدم فتضرب عنقي نعم لا
يلحقني في ذلك إثم أو لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أتأمر على قوم فيه أبو بكر يعني أنا حقيقة أن هذه الكلمة أيضا أوقفتني وصرت أفكر فيها ما قال هذا الكلام وسانة بن زيد ولا أنس بن
مالك رضي الله عنهم جميعا نعم أطعن فيهم ولكن يقول هو واحد مثل عمر رضي الله عنه يعني عمر يقول أقدم تضرب عنقي ولا أتقدم على أبي بكر من أبو بكر هذا حتى يقول عمر مثل هذا الكلام نعم وكيف
نسي الناس أبو بكر فلما نقرأ في سيرة أبي بكر الصديق ومكانته وفضائله والنصوص الواردة فيه فعلا تجد العجب هذا الرجل ظلم ما أخذ حقه أبو بكر الصديق لما نأتي بتعريفه أو قبل أن نبدأ
بتعريفه هل تعلم أن العشر المبشرين في الجنة خمسة منهم أسلموا على يد أبي بكر خمسة من العشرة نعم في ميزاني حسن هذه أسلموا على يد هذا الرجل الزبير بن العوام أسلم على يد أبي بكر الصديق
طلحة بن عبيد الله أسلم على يد أبي بكر الصديق عبد الرحمن بن عوف سعد بن أبي وقاص وعثمان بن عفان تصور هؤلاء الخمسة الزبير طلحة عثمان عبد الرحمن بن عوف أسلم على يد أبي وقاص هؤلاء كلهم
أسلموا على يد أبي بكر أفضل عشرة في الدنيا خمسة منهم أسلموا على يد هذا الرجل من هذا الرجل هذا الرجل له أثر عظيم جدا في دين الله تبارك وتعالى فنبدأ بتعريفه بدايات العادية هذه أو بكر
الصديق اسمه عبد الله أو بكر لقبه ولكن اشتهر به حتى أن الناس ما تعرف إلا هذا اللقب مع أنه ليس عنده ولد اسمه بكر ولده الكبير عبد الله ولده الثاني عبد الرحمن يعني عنده عبد الله عبد
الله بن عبد الله وعبد الرحمن ومحمد ايه عبد الله بن عبد الله نعم فهو عبد الله ولده عبد الله نعم اسمه عبد الله ابن عثمان ابن عمر ابن عامر والتيمي القرشي يلتقي مع النبي سواء في كعب
ابن مرة هنا يلتقي هو لأن النبي وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وكل هؤلاء قريش قريش كلهم كلهم ابناء عمومة نعم قبيلة واحدة قريش رجل قريش رجل قالوا هو فهر هو قريش وقيل غير ذلك لكن
قريش رجل فكلهم يرجعون إلى هذا الرجل فهو هو ابن عم النبي وإن كان يلتقي معه يعني في الجدة الثانية عشر تقريبا لكن في النهاية يلتقي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابو بكر الصديق كما
قلنا هو عبد الله بن عثمان رضي الله عنه استلم الخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من سنة 11 إلى سنة 13 سنتين وثلاثة أشهر لكن قبل استلامه الخلافة تكلم عن أي بكر في حياة النبي
صلى الله عليه وسلم ابو بكر الصديق كان صديقا للنبي قبل البعثة كان مقربا منه قبل البعثة كان مع النبي وبعد البعثة أسلم مع النبي وصار معه وهو أول من أسلم من الرجال يقول أول من أسلم من
الرجال أبو بكر وأول من أسلم من النساء خديجة وأول من أسلم من الصبيان علي وأول من أسلم من الموالي زيد وأول من أسلم من العبيد بلال فأبو بكر هو أول من أسلم من الرجال وتابع النبي صلى
الله عليه وسلم يقول يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر وهذا خرجه البخاري في صحيحة فيدلك أن أبو بكر أول من أسلم مع النبي صلى الله عليه
وسلم من الرجال الأحرار ورد حقيقة في فضل أي بكر نصوص كثيرة جدا وأعظم نص هذا الذي سأقوله الآن وهو الذي فيه في ظني سبب كلمة عمر هذه لأنه قدم فترة ربع نقي في صحيحة البخاري هذه القصة أن
عمر وأبو بكر كان بينهما نقاش حول الأمر وأبو بكر كان حادا فيه حدة يقول فأسرعت إليه أسرعت ألا عمر بالكلام فتضايق عمر فقلت له سامحني فقال لا أسامحك شونت لما تناقش معي ترفع صوتك مثلا
علي ثم تندم تقول لي سامحني فقال سامحني قال عمر لا أسامحك ثم خرج عمر ندم أبو بكر وحزن ندم أنه رفع صوته أو قال كلمة لعمر لكن لم تذكر وحزن أنه لم يغفر له فأين ذهب ذهب إلى النبي يشتكي
يشتكي فكان النبي جالسا كما في حديث أبي الدرداء كان النبي جالسا فجاء أبو بكر فلما رأاه النبي صلى الله عليه وسلم يعني رأى وجهه من بعيد يعني هو مقبل عليه قال أما صاحبكم فقد غامر يعني
عنده أمر فلما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال له النبي ما لك يا أبو بكر فيك شيء ما لك قال يا رسول الله قد كان بيني وبين عمر شيء فأسرعت إليه عن غلطان فقلت له غفر لي سامحني قال
فلم يفعل أنا جاي أشتكي أنا أخطأت في البداية أو جاء يستشفع يقول أنا أخطأت في البداية لكن لم يغفر لي لماذا لم يغفر لي قال فلم يغفر لي يقول أبو الدرداء فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم يغفر الله لك يا أبو بكر يعني إذا لم يغفر عمر يغفر الله لك ما يكفيك الدعائي عليه الصلاة والسلام ثم جلس يقول عمر فلما دخلت بيت ندمت رجعون للحق نعم يقول ندمت فذهبت إلى يبكر لي
أقول له قد غفرت لك فلم أجده فقلت لعله عند النبي عليه الصلاة والسلام فلما أقبلت يقول أبو الدرداء رأو الحديث فلما أقبل عمر قام إليه النبي مغضبا مغضب على عمر يقول فجت أبو بكر على
ركبته لأنه عرف النبي غضب لأجلي وقال يا رسول الله أنا كنت أظلم أنا كنت أظلم أنا اللي غلط نعم يقول ورسول الله لا يلتفت إليه ثم قال لي عمر يا عمر أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو
بكر صدق واثاني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لصاحبي شوف هذه الكلمة أستاذي هل أنتم تاركوا لصاحبي كأنه يقول أنتم لستم أصحابي هذا صاحبي متميز الرجل متميز هذا يمكن يقول هذا صاحبي الخاص
هذا صاحبي القريب هذا صاحبي دونكم فهل أنتم تاركوا لي صاحبي فعادها مرتين هل أنتم تاركوا لي صاحبي يقول أبو الدرداء فما أوذي أبو بكر بعدها أبدا ليش عرف الناس مكانة هذا الرجل من رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنا أتصور وأظن والعلم عند الله سبحانه وتعالى لا أتألى وقف عرف مكانة أبو بكر في دين الله وعند رسول الله وإيمان هذا الرجل وتميز هذا الرجل لما قال لهم هل أنتم
تاركوا لي صاحبي فهنا عمر من حقه أن يقول وقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إذن أحب إلى من أتأمر أن أقوم فيهم أبو بكر كذلك من فضائل أبو بكر الصديق أن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا
حديث طالب سعيد البخاري الذي مضى هذا أيضا في البخاري بكر النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسين يوما قال يدعى الناس يوم القيامة فمن كان من أهل الصيام نوديهم باب الريان ومن كان من أهل
الجهد نوديهم باب الجهاد ومن كان من أهل النفقة نوديهم باب النفقة ومن كان من أهل الصلاة نوديهم باب الصلاة فقال له بكر ما على أحد من بأس أن يدعى من باب هذه الأبواب ولكن يا رسول الله
هل يدعى أحد من كل هذه الأبواب هل هناك أحد يمكن أن يدعى من باب الجهاد ومن باب النفقة ومن باب الصيام ومن باب الصلاة ومن باب المعروف حسب الأبواب طيئ الجهاد قال من أحد يدعم كل هذا قال
نعم أرجو أن تكون أنت يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال أرجو أن تكون أنت وهذا وارد لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني في يوم الأيام لما أصبح قال إلى أصحابه من أصبح اليوم من
أصبح منكم اليوم صائما فقال له بكر أنا يا رسول الله قال من تصدق اليوم على مسكين فقال له بكر أنا يا رسول الله قال من حضر اليوم منكم جنازة فقال له بكر أنا يا رسول الله قال من عاد منكم
اليوم مريضا قال له بكر أنا يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمعت فيه رجل إلا دخل الجنة فالرجل كان متميزا يعني في كل شيء متميز يعني ولذلك تأتينا فضائل أي بكر يتبين
لنا أن فضائل هذا الرجل ليست مجرد فضائل وإنما هي خصوصيات ليست مجرد فضائل وإنما خصوصيات متميز هذا الرجل متميز عن غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جاء من فضائله كذلك صلى الله
عليه وسلم كان يوما على أحد فاهتز أحد فقال أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان وكان عليه أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان قال عليك نبي وصديق وشهيدان وهذه
شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم له بينهم وصديق وكان نبي هو الذي لقبه صديق يقول كان إذا ناد عائشة أحيان يقولها يا ابنة الصديق يا ابنة الصديق ويقولون أنه لقب بهذا اللقب الصديق متى
لقى بهذا اللقب لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم عرج به للسماء ثم أخبر قريشا بذلك أول ما وصل ولم يكن أبو بكر رأاه فجاء بعض الناس لأي بكر ومنه أبو جهل فقال أدري ما قال صاحبك قال
هو ما قال قال إنه أسري به البارحة إلى بيت المغز ثم رجع في الليلة ذاتها قال لعلكم تكذبون عليه قال لا والله لقد قالها قال وقد قالها قالوا نعم قال صدق قالوا صدقوا في أبعد من ذلك صدقوا
في الخبر يتيم من السماء بالليل أو النهار صدقوا في أكبر من ذلك فالقصد أن هذا الرجل يعني هنا النبي صلى الله عليه وسلم لقبه بالصديق نعم وناد عائشة قال ابنته الصديق الصديق وجاء عن عمر
بن العاص نعم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الحديثة كلها تقرير في البخاري قال له يا رسول الله من أحب الناس إليك قال أبو بكر قال عائشة عائشة نعم نعم قال عائشة قال ومن الرجال
قال أبوها قال أبوها نعم
وكذا جاء عن علي رضي الله وقد مر بنا نعم أنه سأله ابنه محمد نعم قال يا أبتي من خير الناس بعد رسول الله علي قال أبو بكر قال ثم من قال عمر هذا عن علي رضي الله عنه عمر بن الخطاب يقول
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالصدقة يريد مالا نفقه لشيء ما يقول وصادف ذلك أنه عندي مال وافق أن عندي مال فقلت اليوم أسبق أبا بكر فجئت بنصف مالي وضعته بين يدي النبي صلى
الله عليه وسلم متصورا أنه سبق سبق يقول فجاء أبو بكر بكل ماله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما بقيت لأهلك يا أبا بكر قال أبقيت لهم الله ورسوله يقول عمر فقلت لا أسابقك بعد اليوم
أبدا يقول يأست يقول يأست لا أسابقك بعد اليوم هذا أخرجه الترمذي وأبو داود في حديث لابي موسى الأشعري رضي الله عنه موسى الأشعري يقول دخل النبي صلى الله عليه وسلم بئر إريس في حائط حواط
المدينة مثل بستان صغير فيه بئر اسمه إريس يقول فدخل النبي البئرة أو الحائطة ثم جلس على حافة البئر ودل رجليه فقلت يقول أبو موسى لا أكونن بوابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفت عنده
قلت ما يدخل أحد إلا بإذن سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرجت فجاء أبو بكر فقال لي أين رسول الله قلت له الداخل فراد أن يدخل قطع لها رسلك حتى يأذن لك رسول الله فدخلت على النبي
صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر استأذن أذن له قال أذن له وبشره بالجنة أذن له وبشره بالجنة فجاء يقول وجلس عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم ودل رجليه مع النبي صلى
الله عليه وسلم كذلك ذكر فضائله أنه نزل فيه قول الله تبارك وتعالى وسيجنبها الأثقى الذي يؤتي ما له يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزاء إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضها يقول ابن
كثير رحمه الله تعالى قد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر صدق حتى إن بعضهم حكى الإجماعة من المفسرين على ذلك قال ولا شك أنه داخل فيها وأولى الأمة بعمومها فإن
لفظها لفظ العموم يعني ليست خاصة وهي قوله تعالى وسيجنبها النبوة الأثقى الذي يؤتي ما له يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزاء قال ولكنهم مقدم الأمة وسابقهم في جميع هذه الأوصاف وسائر
الأوصاف الحميدة فإنه كان صديقا تقيا كريما جوادا بذالا لأمواله في طاعة مولاه ونصرة رسول الله فكم من دراهم ودنانير بذلها ابتغاء وجه ربه الكريم ولم يكن لأحد من الناس عنده منه يحتاج
إلى أن يكافئه بها وكان فضله وإحسانه على السادات والرؤساء من سائر القبائل أو بكر الصديق كان هو الذي يتحمل في قريش قبل البعثة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كان بكر هو الذي يتحمل
الديات طيب يقول وكان فضله وإحسانه على السادات والرؤساء من سائر القبائل ولهذا قال له عروة بن مسعود وهو سيد ثقيف يوم صلح الحديبية أما والله لو لا يد لك كانت عندي لم آجرك بها لأجبتك
وكان الصديق أغلظ له في المقالة هذا لما جاء عروة بن مسعود في الحديبية وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى تكلم على النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أرى هلال أو شاب إذا رأوا قريشا بعدها
وعديدها إلا قد تركوك فغاضب أو بكر الصديق وسب أروة بن مسعود فقال عروة بن مسعود للنبي من هذا الذي يسبني عروة بن مسعود هذا يعني سيد ثقيف وثقفي يعيش في قريش في مكة وهو الذي يقولون نزل
فيه قول الله تبارك وتعالى لو أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم لو نزل القرآن على عروة بن مسعود كنا تبعناه فقال من هذا يا محمد قال هذا أبو بكر وكان قد قال قولا ثقيلة فقال
عروة لأبي بكر والله لو لا يد لك علي لم أربها لك لرددت عليك ولكن هذه بتلك هذه يفصلها أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يقول يعني ما كان لأحد منكم علينا يد إلا كفأناه بها إلا أبو
بكر يقول فإذا كان هذا حاله مع سادات العرب ورؤساء القبائل فكيف بمن عداهم ولهذا قال وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى أو بكر الصديق فيه ميزة حقيقة وهذه
الميزة التي لهذا الرجل وهي أن جل فضائله خصوصيات وهذا لم يقع لأحد غيره جل فضائله خصوصيات لا يشارك فيها أحد على رأسها قول الله تبارك وتعالى إلا تنصره فقد نصره فقد نصره الله إذ أخرجه
الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول صاحبه لا تحزن إن الله معناه يقول علي بنبي طالب عاتب الله جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر في هذه الآية إلا تنصره
أيها المهاجرون أيها الأنصار أيها المسلمون إلا تنصره فقد نصره الله يعني هو مستغني عنكم الله تبارك وتعالى ما هو بحاجة لهم يقول إلا تنصره فقد نصره الله إذا أخرجه تذكرون إذا أخرجه
الذين كفروا ثاني اثنين هنا أبو بكر ليس ملامل لأنه كان معه ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول الصاحبه لا تحزن إن الله معناه عندنا وقت نعم عندنا لكن في هذه الآية أسرار شيخي وأود أن
تجلي لنا هذه الأسرار بارك الله فيكم يعني في مسألة المعية لأنه يحلو للبعض أن يأتي إلى عجز هذه الآية فيقول فأنزل سكينته عليه أي على النبي صلى الله عليه وسلم فخص النبي بالسكينة فأين
أبو بكر من السكينة وكأنه نسي المعية التي جاءت في هذه الآية أيضا ما يحلو لبعضهم متناسيا أو منكرا واحدا حتى ما ورد في تفاسيرهم أن أبا بكر الصديق هو الذي كان في صحبة النبي صلى الله
عليه وسلم فيأتي أحدهم ليقول إن أبا بكر آخر كان في صحبة النبي وبعضهم يقول أخذ رغما عنه أخذ النبي أخذ النبي اتقاءا لشر نعم سبحان الله الله يشوف أستاذي يعني بعض الكلام يعني قد يرد
عليه بعض كان تركه وعدم الرد عليه أولا نعم أما قوله يعني فأنزل سكينته عليه لأن الكلام كان كله عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبر إلا تنصروه للنبي فقد نصره الله النبي إذ أخرجه
النبي ثانيا اثنين إذ هما في الغار إذ يقولوا لصاحبه النبي هو الذي يقول لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه فالخطاب كله للنبي صلى الله عليه وسلم فطبيعي جدا أن يكون الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم فطبيعي جدا أن يقول أنزل سكينته عليه هذا أمر طبيعي جدا لا يضر الشاهد من هذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه هنا كما تفضلتم سبت المعية يعني هذه الآية والحديث
الوارد الآية إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا وفي الحديث لما قال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسولنا ونظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبو
بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما هذه المعية أستاذي غريبة المعية عندما تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى تجد أن الله ذكر المعية على ثلاثة أحوال ذكر معية عامة وذكر معية خاصة بوصف وذكر معية
خاصة بشخص أما المعية العامة فهذه لكل أحد ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سالسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم وفي الآية الأخرى قال الله تبارك وتعالى يعلم
ما يلجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم هذه معية عامة لجميع الخلق للإنس والجن للخير والفاسد وهذه ليس فيها فضل لأحد وهذه تسمى المعية العلمية
أي معنى بعلمه لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى وهذه ما أحد له فضل فيها المعية الثانية المعية الخاصة بوصف مع الذين اتقوا والذين هم محسنون إن الله مع الصابرين والله مع المحسنين هذه
المعية معية وصف كل من كان محسنا كل من كان تقيا كل من كان صادقا كل من كان بر الله يكون معه بتأييده بتأييده ونصره وحبه سبحانه وتعالى فهذه معية خاصة بوصف المعية الثالثة هي المعية
الخاصة بشخص هذه ما ذكرت لبشر غير الأنبياء ولأبي بكر الوحيد من البشر الذي ذكرت له هذه المعية وليس بنبي أبو بكر الصديق ذكرها الله تبارك في كتاب العزيز عن موسى وهارون اذهب إلى فرعون
إنه طغى فقول له قولا لينا لعله يتذكر ويخشى قال ربنا إننا نخاف أن يفرض علينا أو أن يطغى قال لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى مع أن الله مع فرعون ومع الجميع معية العلمية العامة العلمية
لكن المعية الخاصة لموسى وهارون معكم أنتما بالنصر والتأييد أي نعم بالنصر والتأييد لكن معكم أنتما ولذا لما فر موسى عليه الصلاة والسلام مع من معه المؤمنين وقالوا لما رأوا في العام
إننا مغرقون قال موسى كلا إن معي ربي ولم يقل معكم معي قال معي إن معي ربي سيهدي لم ينسى المعية فهذه معية النصر والتأييد ما ذكرها الله إلا الأنبياء نعم وذكرها للبشر من غير الأنبياء
أبو بكر فقط معنا خص بها إن الله معنا إذ يقول صاحبه لا تحزن إن الله معنا معنا قريشا أين يعني لو نظروا تحت أقدامهم لرأيهم على باب الغار نعم أقل من متر بينهم بين النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لكن معنا أنا وأنت نعم هذه المعية الخاصة لي بكر الصديق إلا تنصروا فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانية اثنين أنا أيضا بيود أن أقف عند ثانية اثنين نعم ما معنا ثانية
اثنين هل ثانية اثنين هي مجرد عدد لا هنا تأتي الخصوصية أبو بكر له ثنائية مع النبي صلى الله عليه وسلم له ثنائية نعم له تميز في هذا الأمر نأخذها نقطة نقطة صراحة كذبتها فضل أولا
الثنائية في الإسلام فهو ثاني رجل في الإسلام بعد النبي مباشرة طيب فهو الثاني الثنائية في الإسلام أول من أسلم نعم مع النبي صلى الله عليه وسلم الثنائية في الإيمان وهي طبعا ثنائية في
الإسلام في البخاري نعم الثنائية في الإسلام في الإيمان في الإيمان عند الطبراني بصناعة صحيح أو حسن عند الطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم هما رواية رواية أن الرجل رأى ميزان نزم من
السماء ورواية أن الرسول هو الذي رأى الرؤية صلى الله عليه وسلم أنه رأى ميزان من السماء ينزم من السماء يقول النبي صلى الله عليه وسلم فوزنت بالأمة فوزنتهم ثم وزن أبو بكر بالأمة
فوزنتهم
ثم وزن عمر بالأمة فوزنتهم هنا وزن بالأمة إيمان وفي الحديث الآخر عند أحمد أن رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم وعند أبي داود أيضا قال يا رسول رأيت كأن ميزان نزل من السماء فوزنت أنت
وأبو بكر فرجحت ثم وزن أبو بكر وعنف رجح أبو بكر فهنا بالإيمان هو أقوى الناس إيمان نعم فالإيمان هو الثاني بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم رسالة في أخلاقه وهذه في حد ذاتها أستاذي
تحتاج إلى وقفة الوقت يسعنا بعد فاصل بإذن الله تعالى نستكمل هذه الثنائية وبعد فاصل قصير بإذن الله تعالى يمكنكم أن تتواصلوا معنا عبر أرقام الهواتف التي تظهر تباعا على هذه الشاشة كنوا
معنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لحضراتكم من جديد وأجدد التحية لشيخ الحبيب فضيلة الشيخ دكتور عثمان الخميس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويمكنكم من الآن أن تتواصلوا معنا
عبر أرقام الهواتف التي تظهر تباعا على شاشتنا ودائما يهزني شيخي يعني مقطع من حديث لا أدري مدى صحته تصحح لها الحديث حينما كان النبي صلى الله عليه وسلم مع سيدنا أبي بكر وقدم سيدنا أبو
بكر للنبي صلى الله عليه وسلم الإناء ليشرب فيقول فشرب النبي صلى الله عليه وسلم وهنا الكلمة التالية لا تصدق يقول فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت يشرب النبي صلى الله عليه
وسلم ويرتوي أبو بكر لذلك لا جدل في أن هذه الثنائية هي ثنائية ربانية ثنائية رائعة صحيح والحديث ما أعرفه يعني إن شاء الله يكون صحيح إن شاء الله لا أعرفه
طيب الآن ثنائية أي بكر رضي الله عنه وأرضاه قلنا في إسلامه هو الثاني في إيمانه درجة الإيمان هو الثاني بعد الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا في أخلاقه وهذه في أخلاقه يعني غريبة حقيقة
جاء في قصة أن أبو بكر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يهاجر قبل هجرة الحبشة يدعو إلى الله تبارك وتعالى بداية الدعوة صلى الله عليه وسلم فخرج أبو بكر من مكة فوصل إلى مكان يقال له
برك الغماد وسيد هذا المكان رجل يقال له ابن الدغنة فلما لقي النبي صلى الله عليه وسلم لقي أبو بكر رضي الله عنه تستغربه هو يعرف أبو بكر لأن دغنية المكة أبو بكر يسافر في التجارة ويمرون
على هذا المكان فهذا الرجل يعرف أبو بكر ولكن سفر أي بكر ليس سفر تجارة وحده ليس معه بضاعة فأمره غريب فقال له ابن الدغنة قال أبو بكر قال نعم قال ما لك أسمع شر ما لك خارج وحدك لا تجارة
لا كذا وحدك ماذا حدث قال أسيح في الأرض أعبد الله فإن قومي قد منعوني فقال ابن الدغنة يا أبو بكر إن مثلك لا يخرج ولا يخرج إنك تصل الرحم وتحمل الكل نفس الألفاظ نفس الكلمات نعم ارجع
ارجع فأنا لك جار نعم فرجع أبو بكر إلى مكة لو نسمع هذه الكلمات يقول له إنك تصل الرحم وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق طيب لو نظرنا إلى هذه الكلمات
ثم نظرنا إلى كلمات خديجة لما جاءها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال لها زملوني زملوني نعم ماذا قالت له نفس الكلمات قالت والله لا يخسيك الله أبدا فإنك تصل الرحم وتقري الضيف وتكسب
المعدوم وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق الحق فهذه الكلمات التي قالتها خديجة هي قالها ابن الدغنة في أبو بكر نعم وهي ليست كلمات وإنما صفات صفات نعم فرجع ابن الدغنة إلى أهل مكة مع أبو
بكر فقال يا معشر قريش أين ذهبت أحلامكم وين عقولكم أمثل هذا يخرج هذا الشرف لأهل مكة نعم هذا الرجل أمثل هذا يخرج فأنا جار الله إذا تقبلوا جواري قالوا قبلنا جوارك ولكن لا يسمعنا ما
نكره يكرهنا القرآن نعم قال لا يسمعنا ما نكره نعم لا يسمعنا القرآن قال نعم لكم هذا ثم رجع ابن الدغنة إلى بيته لكنه لم يتحمل فصار يصلي بجانب بيته فأتي الناس يجتمعون يسمعون القرآن
قراءته عندها ذهبت قريش إلى ابن الدغنة قالوا إن صاحبك لم يلتزم نعم يسمعنا ما نكره فرجع ابن الدغنة إلى أبو بكر فقال له يا أبو بكر إنك في جوارك أنا اللي ضمنتك لقرأتك إنك في جواري فلا
تسمع قومك ما يكرهون قال فإن أبيت قال إذا رد علي جواري لا يتكلم الناس أنه أخفر جواري نعم أنا يعني أنت بوجهي فلا يتكلم الناس أنه أخفر وجهي خلاص رد علي جواري قال رددت عليك جوارك
ويكفيني جوار الله الله أكبر ويكفيني جوار الله هذا أبو بكر هذا أبو بكر رضي الله عنه فهذه أخلاق أبو بكر التي وصفه بها ابن الدغنة ولاحظ وصف خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم وكلام من
الدغنة في صحي البخاري نعم نأخذ اتصال لأبي علي من العراق السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته فضل أخي فضل أنا أعجز السؤال أبدا على بعض المتصلين في أخواننا أخواننا يقولون
بأنه يقولون بأنه قال علي وقال عمر وقال عثمان وقال وقال أبو عبيد وقال عبيد وقال يوم القيامة هذا رب العالمين يحاسبنا على هؤلاء أم يحاسبنا على أعمالنا تعالوا سبحانه تعالوا نقول
بالقرآن فإذا نفق في الصور فلا ينساذ بينهم ولا يذن ولا يتساءلون فمن سطلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خطت موازينه فأولئك فأولئك هم الخاتمون فأهم القيامة رب العالمين سبحانه وتعالى
لا يسألنا عن فلان وفلان عندما يقولون هيش من عائشة هل أحسننا رب العالمين عن عائشة هم أحسننا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لك قطمة الزهراء أحمني يا فاطمة فلم أغني عنك مواه شيئا طيب
يا أبو علي كلامك جميل لكن يعني الشيخ يوضح لك بعض الأمور هل نسأل عن السيدة عائشة أو نسأل عن الصحابة نعم نسأل إن أسألنا إليهم تفضل شيخي نعم كلامه جميل نعم كلام أبي علي حفظه الله جميل
جدا نعم أنه الإنسان لا يسألنا عن أعماله صحيح ومن الأعمال الولاء والبراء نعم محبة المؤمنين وبغض الكافرين نعم فنحن نوالي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نوالي آل بيت النبي صلى الله
عليه وسلم ونحبهم ونتقرب إلى الله بحبهم نعم فأنا أؤيده في كلامه أن الإنسان فعلا لن يسأل إلا عن الصحابة عن أعماله هو طيب في أمر ثاني يا أبو علي شكرا لك شكرا لك يا أبو علي بارك الله
فيكم هل هناك أي إضاحة شيخي بارك الله فيك طيب الثنائية الثانية نعم الثنائية الثانية في الدعوة نعم الله تبارك وتعالى فأبو بكر كان يدعو مع النبي صلى الله عليه وسلم هو الداعي إلى هذا
الدين مع أنه في بداية الدعوة وإذا قلنا أسلم على يديه عثمان وسعد والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف الثاني مع النبي في الدعوة يا الله تبارك وتعالى يدعو إلى الله تبارك وتعالى وينافح عن
النبي صلى الله عليه وسلم أتقتل رجما يقول ربي الله نعم لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يوما عند الكعبة فجاء وخنقه عقبة بن أبي معيط فدفعه أو بكر عنه وقال أتقتل رجما يقول ربي
الله فهو الثاني مع النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة يا الله تبارك وتعالى يوم لم يكن أحد مع النبي إلا هذا الرجل كذلك في الموافقة يعني موافقة أي بكر للنبي صلى الله عليه وسلم هذه
عجيبة يعني شون شفت قضية ابن الدغنة نعم في صلح الحديبية كما هو معلوم لما تم الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم لما تم هذا الصلح كان من بنود الصلح أن يقف القتال عشر سنوات وأن لا
يعتمر المسلمون هذه السنة وأنهم يعتمرون من سنة القادمة نعم وأنه من خرج من المشركين إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطالبت به قريش فعل النبي أن يرده نعم ومن خرج من النبي من المسلمين إلى
قريش وطالب به النبي فقريش غير ملزم برده وكما هذا الصلح ببنوده في أثناء الصلح بعد ما كتب من جرد أطلق شفويا نعم هرب من قريش أبو جندل ابن سهيل بن عمر الذي قيم الصلم عن النبي صلى الله
عليه وسلم ابنه أبو جندل وكان أبوه قد سجنه حبسه لأنه أسلم نعم فلما رأىه قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال سهيل بن عمر وهذا أول من أطالب به نعم أن يرجع مع الله نعم فقال له النبي بل
تتركه لنا قال لا قال بلى قال لا قال بلى تفعل قال إذن لا صلح يقول سهيل بن عمر لا صلح فقال النبي إذن خذه الصلح خذه فكان أبو جندل يقول يا أيها المسلمون أعودوا يا الكفر وكذا والنبي صلى
الله عليه وسلم ملتزم طالب أنه أخذ معه كلمة تم الصلح الآن رجع أبو جندل مع أبيه وعقد الصلح بعد ما عقد الصلح بعض الصحاء متضايق نعم يعني لماذا رددنا أبو جندل بهذا الشرط ومنهم عمر رضي
الله عنه ومنهم عمر لماذا نقبل بهذا الشرط فعمر رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أليسنا المسلمين بلى قال بلى وأليسوا الكافرين بلى قال بلى قال أسنى على الحق
قال بلى أليسوا على الباطل بلى قال بلى قال لماذا نعطي الدنيا من ديننا لماذا نعطي الدنيا لماذا نرضى بهذا الشرط فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر وإني لا أعصيه فقال يا رسول الله
وكان رسوله قد أخبرهم أنه سيعتمر رأى رؤيا أنه يعتمر فقال يا رسول الله أولست أخبرت أننا نعتمر قال بلى أو أخبرتك أننا نعتمر هذه السنة قال عمر لا قال فإنك آت البيت ومطوش به هنا خلاص
يأس عمر كأنه وكأني به يقول طيب ماذا أفعل لا ما قدرت أعطي رسول الله من أقرب الناس إلى رسول الله ممكن يؤثر فيه أبو بكر فذهب عمر إلى أبي بكر قال أبو بكر ألسنا المسلمين قال بلى أليسوا
الكافرين بلى ألسنا على الحق بلى أليسوا على الباطل بلى لماذا نعطي الدنيا من ديننا فقال يا عمر إنه رسول الله فالزم غرزة الزم غرزة قال يا أبو بكر أو ليس أخبرنا النبي أننا نعتمر قال
بلى أو أخبرك أنك تعتمر هذه السنة قال لا قال فإنك آت البيت ومطوش به نفس الكلام الذي قاله النبي الموافقة صح الموافقة نعم يعني هذا الرجل موفق نعم جدا أن يقول الكلام الذي قال مثله
النبي صلى الله عليه وسلم وهو لم يسمع كلام عمر أو حوار عمر نعم مع النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام كأنك تريد نعم نأخذ اتصال أم نور يعني أطلنا عليها السلام عليكم عليكم
السلام فضلي أنا أريد أن أتحدث مع الشيخ هيا جل عليكم السلام رحمة الله السلام عليكم كيف حالك شيخ هيا جل يا مرحبا عليكم السلام والله يعني كل شيء تعجبني أفكارك وعندنا غالبير ويعني
هواية أسمع لك يعني هيا جل بس أردت أسألك سؤال فضلي شنو رأيت اليوم وإحنا بالإراق جاي يحكمنا خامنئي ويحكمنا الإيرانيين شنو رأيت بالبغداد صور خامنئي منشورة في جميع بغداد يعني شنو رأيت
بهذه الأوضاع أنه أكو طيار فقط هو يضرب المناطق السنية السكريك وفي الموصل نعم ماذا رأيك ابتداعيات هاي الأمور هسك؟
أبشري اللي ده صير عن يمن أبشري شكرا لك يا أم نور فضل شكرا يعني أسأل الله تبارك وتعالي نفرج عنهم اللهم أمين أسأل الله تبارك أن ينصرهم وأن يعني يدحر عدوهم اللهم أمين القضية وما فيها
شوف في كل الدنيا أنا لا أتكلم عن العراق لا يظن ظن أتشمت أو كذا أسأل الله تبارك أن يرفع عنهم سبحانه وتعالي اللهم أمين ولكن كل ما يصيبنا في هذه الدنيا فيما كسبت أيدينا ويعفو عن كثير
سبحانه وتعالي والله الذي لا إلا لو رجعنا إلى الله وصدقنا معه سبحانه وتعالي لا يرفع عننا هذا كل شيء سبحانه ولذلك يقول الله تبارك وتعالي ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان
الله شاكرا حجما فما وقع هذا ما ذكرته الأخت التوصلة لكن هذا نذير شو أن إيران الآن متسلطة جدا على العراق وأنا أزيله على الذي قالته وأنا لا أعلم أكثر منها طبعا هي تعيش في العراق لا شك
أنها تعلم أكثر مني في هذا الأمر لكنه فعلا كما ذكرت صور الخامنئي والخميني في كل مكان بل أخبرنا البعض أن الإعلانات في خاصة البصرة والجنوب العراق تكتب بالإيراني ويتعامل بالتومان
الإيراني في العراق وقضية الطيار الأخيرة هذه وأنه يدافع عن المراقد وكذا وقتل فلا شك أن هذا يدل على تغلغ الإيراني في العراق قوي جدا خاصة من قبل اتلاف دولة القانون والصدر وعمار الحكيم
وغيرهم لا شك أنهم كلهم عن طريق إيران تسيرهم إيران كيف تشاء فلذلك أسأل الله أن يرفع عنهم وأن ينصر أهل السنة وأن يرفع الظلم عن كل أحد الله أمين أشرف من اليمن السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته كيف حالك يا شيخ أثمان أهلا بك أخي أشرف تفضل عندي سؤال أسف محدد الشيخ أثمان تفضل الشيخ أثمان معك يا شيخ أثمان أسألي هو من هم أهل البيت من الرجال من الرجال كل أهل البيت
الموجودين الآن يتسببون إلى الإمام الحسين أو إلى الحسين بس الحسين ما لذرية مثلا من الرجال حمزة هل هو من أهل البيت وهل له ذرية عبدالله بن العباد هل هو من أهل البيت والفضل بن العباد
هل هو من أهل البيت وهل له ذرية واضح طيب كل أهل البيت الموجودين الآن يتسببون إلى الإمام الحسين واضح طيب شكرا لك أخي أشرف تفضل هذا تكلمنا فيه في بداية الأمر لكن بدأنا نتصل نجيبه
سريعا لا شك أن أهل البيت كل من يرجع نسبه إلى حسين فهو من أهل البيت أولاد العباس وأولاد الحسين بل أولاد علي كلهم علي عنده 19 ولد 19 ولد 19 ولد علي رضي الله عنه أولاد عقيل أولاد جعفر
أولاد أبي لهب ذرية أبي لهب ذرية الحارث أبي عبد المطلب ذرية العباس كل هؤلاء من أهل البيت لا شك في هذا وليس فقط الحسن والحسين رضي الله عنهما لكن الحسن والحسين لكونهما جمع الشرف من
وجهين من هذا الباب واهتم الناس بنسبهما أكثر من غيرهما لأن جدهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا هو لكن لا شك أن أهل البيت أكثر بكثير من الحسن والحسين رضي الله عنهما وأما الآن
يقول أكثر من تسميع الحسين لا أنا أقول لك ليس أكثر من تسميع إلى موسى الكاظم وذلك دائما الموسوي الموسوي الموسوي وأنا أذكر طرفة مرت علي قديما وقعت لي يعني أني سألت رجلا يقال له فلان
فلان الموسوي فسألته قلت الآن يعني كثير من الموسوي الموسوي الموسوي كثر كم عددهم؟
قال تقريبا 5 ملايين نعم قلت له هل يعقل أن هؤلاء 5 ملايين الموسوي كلهم من نسل موسى بن جعفر هل يعقل هذا؟
قال لي وهو اسم الموسوي فقال لي شوف 95% منهم كذبون نعم يقول لي 95% منهم كذبون فلذلك الإدعاء سهل والحمد لله شوف الأنساب اهتم بها شوف العرب عرفوا بثلاث أشياء أهل نسب وأهل إعراب طيب
وأهل قرآن طيب الأنساب والإعراب والإعراب عفوا الأنساب والإعراب والقرآن اهتم بها العرب كثيرا طيب يهتمون بهذا الأمر فما يضيع النسب عند العرب أبدا وخاصة النسب الحسن والحسين نعم هناك
كتب فيها مشجرات طيب عفوا أهل إعراب وأهل أنساب وأهل إسناد إسناد طيب أولفت كتب في الأنساب طيب وخاصة نسب الحسن والحسين نعم فكل هؤلاء الأدعاء الذين يدعون أنهم يرجعون إلى نسب موسى بن
جعفر أو غيره نقول لهم هاتوا برهانكم نعم في كتب أنساب في مشجرات أثبت وما في أي مانع أبدا برق الله فيكم شيخ انتهى وقتنا الوقت انتهى؟
انتهى الوقت للأسف لذلك يعني على ذكر هذه المسألة مسألة الوقت يعني وصلتني مجموعة من الاتصالات البعض يطالب بزيادة الوقت يعني هذا جدولنا خلال شهر رمضان أيضا يطالبون باستمرار البرنامج
بعد رمضان فنناقش هذا الموضوع في آخر رمضان بإذن الله تعالى برق الله فيكم شيخ وشكر الله لكم وشكر موصول لكم أيها الأحبة في كل مكان سلام الله تعالى عليكم ورحمة الله وبركته