مقدمة برنامج الحقبة للشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله مساءكم بكل خير وفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضى الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقدوتنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله أما بعد فإن الله تبارك وتعالى امتنى على البشرية في يوم الاثنين من ربيع الأول في عام الفيل امتنى بولادة سيدها وهاديها صلوات ربي وسلامه عليه ولد يتيم الأب وفي السادسة صار يتيم الأبوين صلوات ربي وسلامه عليه ولما بلغ الأربعين من عمره وبارك وتعالى مبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وثراجا منهيرا فقام بالرسالة خير قيام فكفر به أقوام وصدوا عنه وعادوه وقاتلوه صلوات ربي وسلامه عليه وقتلوا من أصحابه من قتلوا وفي المقابل آمن به آخرون فاتبعوا النور الذي جاء به ونصروا الله ونصروا رسوله وبذلوا في سبيل الله تبارك وتعالى وفي سبيل هذا الدين ما أرضى الله تبارك وتعالى عنهم والأمر كما قال الله جل وعلا للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون وبعد ثلاث عشرة سنة من الدعوة صلوات ربي وسلامه عليه أذن الله جل وعلا له بالهجرة فهاجر من مكة إلى طيبة هاجر إلى المدينة المنورة هاجر إلى الأنصار هاجر إلى الأوسي والخزرج هاجر إلى الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه فأولئك هم المفلحون وهكذا استمرت دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة ردحا من الزمن صلوات ربي وسلامه عليه حتى أتم الله تبارك وتعالى به الدين وأنزل قوله جل وعلا اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا تم صلوات ربي وسلامه عليه الواجب الذي كلفه الله تبارك وتعالى به انتقلت هذه النسمة الطيبة المباركة إلى ربها وبارئها سبحانه وتعالى حيث اختاره الله تبارك وتعالى وكان ذلك في يوم الاثنين أيضا وفي الثاني عشر من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة وما توفى الله تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم إلا وقد رب جيلا فريدا رباه صلوات ربي وسلامه عليه ذلك الجيل الذي لم تر البشرية ولن تر جيلا مثله أبدا فمنذ أن بعث الله الأنبياء لم يصحب الأنبياء أصحاب مثل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا نصر الأنبياء أنصار كما نصر أصحاب محمد محمدا صلى الله عليه وسلم ولا أحب الأنبياء أحباب كما أحب أصحاب محمد محمدا صلى الله عليه وسلم فكانوا كما قال الأول خير خلف لخير سلف صلوات ربي وسلامه عليه ولقد شاب تاريخهم كثير من التشويه والدس وللأسف وكنت منذ أيام طويلة منذ زمن بعيد أقرأ هذا التاريخ وأتشكك في كثير من الروايات التي أجدها مكتوبة أو أسمعها أحيانا وكنت في النهاية أنساها أو أتناساها حقيقة ولم تمر الأيام والسنون إلا أن أسر الله تبارك وتعالى لي أن بدأت أقرأ وأمحص تلك الروايات نعم أمحص وأقرأ وأراجع تلك الروايات فكان الأمر أثناء قراءتي لهذه الرواية خاصة بعد دراستي لعلم الحديث بدأت أميز بين الصحيح والضعيف بين المقبول والمردود ويسر الله تبارك وتعالى ذلك جل وعلا فتبينت أمورا ما كنت أعرفها من قبل وحقيقة لما جئت أتكلم عن هذا الموضوع فكرت كثيرا قبل أن أخوض فيه ارتحت من الداخل بعد أن قرأت هذه الروايات الصحيحة وعرفت الروايات الباطلة ارتحت من الداخل ولكن هل يبقى الأمر هكذا أم يجب أن أنقل ما علمته إلى غيري الحقيقة أنني استشرت كثيرا استشرت كثيرا من أهل العلم ومن مشايخي ومن أصدقائي في هذا الموضوع بل لا أعلم في حياتي كلها أني استشرت في موضوع كما استشرت في هذا الموضوع وبعد ذلك استعنت بالله تبارك وتعالى استعنت بالله سبحانه وتعالى حيث استخرته وخير الله جل وعلا في أمورنا كلها فاستخرت الله صليت ركعتين واستخرت الله أن يختار لي خير الأمرين هل أتكلم في هذا الموضوع أو أظل صامتا ويكفيني ما عرفته فقررت في النهاية أن أقدم على هذا الموضوع خاصة وأنني أثناء استشاراتي كنت أستشير أحيانا وأتبنى القول الذي يرفضه الخوض في هذا الموضوع أدافع عنه بكل ما أتيت من قوة كنت أحرص على هذا كثيرا ثم أستشير آخرين من أهل العلم وأتبنى القول الذي يقول إنه يجب الخوض أو على الأقل يجوز أن أخوض في هذا الموضوع وكنت أناقش وأدافع عن هذا القول وأحيانا كنت أستشير ولا أتبنى رأيا من من أستشيره أنتظر منه أن يشير علي بما يرى فالقصد أنني من خلال هذه الاستشارات وبعد استخارة الله سبحانه وتعالى قررت أن أخوض غمار هذا الموضوع قررت أن أتكلم في هذا الموضوع أعني موضوع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نتبين الحق من الباطل فأما ما ينفع الناس فيبقى في الأرض وينتفع الناس به والزبد يذهب جفاء كما أخبر الله تبارك وتعالى على كل حال خطرت في نفسي أسئلة كثيرة منها هل يكفي أن أبقى أنا عالما بهذا الموضوع أم أنشره بين الناس وقلت لكم إني قررت أن أنشره قررت أن أتكلم فيه على ما في هذا من المحاذير الكثيرة لماذا؟ لأنني أولا سأجد معارضين وبعض المعارضين سيكونون شرسين في هذه المعارضة ولكن رأيت أن من المصلحة أن أدافع عما أتبنى أدافع عن هذا القول الذي اخترته بدأت في هذا الموضوع فرقت بابه في كتاب سميته حقبة من التاريخ ثم بعد ذلك رأيت وأيضا بعد استشارة أن أنقله لكم مشاهدي الكرام عبر هذه الشاشة حتى نصل معكم إلى الحق الذي رأيته وأحببت أن يراه غيري ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه قد يقول الكثيرون لماذا موضوع الصحابة؟ لماذا هؤلاء؟ لماذا نتكلم عنهم؟ ألي حاجة في نفسك؟ فإني أقول إنني لا حاجة دنيوية لي في هذا ولا قرابة تصلني بهم ولكن القضية قضية محبة في الله سبحانه وتعالى نعم أحببتهم في الله جل وعلا لما وهبوا من أنفسهم لهذا الدين العظيم صلوات ربي وسلامه على من بعثه الله تبارك وتعالى به نعم النبي صلوات ربي وسلامه عليه يقول في الحديث الصحيح ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ نجاه الله منه كما يكره أن يقذف في النار نعم الحب في الله أوثق عرى الإيمان هؤلاء الصحابة نحبهم ونجلهم ونحاول جاهدين أن نبذل شيئا لأجلهم فيما بذلوهم لأجلنا رضوان الله تبارك وتعالى عليهم والأمر كما قال الحب إنما هو في الله سبحانه وتعالى نعم ما الحب إلا الحب في الرحمن فإذا أحب الإنسان في الرحمن سبحانه وتعالى كان ذلك الحب حبا صحيحا لا لمصالح دنيوية ولا لشيء آخر على كل هؤلاء الصحابة رضي الله تبارك وتعالى عنهم نحن عندما نتكلم عن تاريخهم عندما نتكلم عن التاريخ الصحيح عن الحياة الحقيقية لأولئك الصحابة إنما يكون هذا الأمر بعد معرفتنا وإقرارنا بمكانتهم وقدرهم رضوان الله عليهم تبقى قضية مهمة جدا ألا وهي أن هذا الدين العظيم الذي نرفل به ونسعد ونأنس به ونحمد الله سبحانه وتعالى على أن هدان إليه هم السبب الذي أوصل إلينا هذا الدين ومن الضروري جدا أن نطعن في الدين الذي نقلوه أن نطعن في القرآن حيث إنهم هم نقلة هذا القرآن أن نطعن في السنة إذ إنهم هم نقلة هذه السنة فإذا طعننا في نقلة القرآن وطعننا في نقلة السنة بعد ذلك كيف نثق بالقرآن والسنة هي الأسباب التي دفعتني إلى أن أتحدث معكم في هذا الموضوع أسباب أرى أنها من الأهمية بمكان بحيث تكون محور حلقاتنا محور جلساتنا في هذه الأيام وقبل ذلك نقدم بمقدمة لطيفة عن قراءة تاريخ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتاريخ أصحابه كيف يقرأ هذا التاريخ كيف نتعامل معه كيف نميز الصحيحة من الضعيف قضايا كثيرة تحتاج منا إلى وقفات كثيرة سنتوقف عندها إن شاء الله تبارك وتعالى بعد حديث يقدم لهذه الحقبة فهل لدراسة هذه الحقبة أو لدراسة التاريخ بشكل عام أهمية في حياتنا ما سنعرفه إن شاء الله تبارك وتعالى بعد فاصل قصير تبارك وتعالى وأسعد الله مساءكم إن الموضوع الذي سنتكلم عنه في حلقاتنا هذه مضى عليه وقت طويل قد يرى البعض أن الحديث في هذا الأمر لا داعي له ولكن الأمر ليس كذلك فبرغم مرور ذلك الوقت وتلك السنون على هذا الأمر لكنه لما كانت كلمة الحقي نورا يهتدى به وما لأولئك القوم أعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من حق علينا وجدنا أنه لزاما علينا أن نتكلم في هذا الموضوع إنه مع اعترافنا لذلك الجيل بالكرامة والإيمان والتقوى والدين لكن هذا كله لا يعني أبدا أننا ندعي فيهم العصمة وكل ابن آدم خطأ وإنما جعل الله العصمة لأنبيائه وملائكته والأمر كما قيل من ذا الذي ما سأقط أو من له الحسن فقط كل الناس تسيء وكل الناس تخطئ ولكن القضية التي نريد أن نتكلم عليها هو أننا لا يجوز لنا أبدا أن نهمل ما لهم من الحسنات رحمهم الله تبارك وتعالى ورحمة الله وبركاته نعم أخطأوا ووقعت منهم زلات ولكن وأريد أن أضع تحت لكن هذه مئات من الخطط فأقول إنما تحملوه من القتل والأذى والطرد من بلادهم والإساءة إليهم والجهاد في سبيل الله وما بذلوه من أموال كل هذه الأمور إذا قستها في جانبي السيئات التي وقعت من بعضهم وجدت أن الأمر كما قال الأول إنها كحبات رمل في جبال بل قطرات ماء في عباب ولا شك أن أمر التاريخ مهم جدا في حياة الأمم والشعوب وذلك أنه يشكل لها عماد وجودها وكذلك يشكل لها مستقبلها إنها تستشرف مستقبلها من حاضرها ومن ماضيها هذه هي الأمور التي يجب أن تكون الصلة بينها قوية جدا حتى تعرف الأمة كيف وأين تضع قدمها وأمة الإسلام لها تاريخ يصغر عنده تاريخ أي أمة من الأمم تاراه كثير من التشويه والدس والتحريف أحيانا من أبنائه العاقين المنحرفين عن الجابدة وأحيانا من أعدائه البعداء وسنحاول في سلسلتنا هذه أن نعيد قراءة تاريخ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم القراءة مع ما صح من الأسانيد نعم ما صح من الأسانيد لدراسة التاريخ دراسة صحيحة وستكون قراءتنا لهذا التاريخ من وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبيه وأمي فخلافة أبي بكر فعمر فعثمان فعلي فالحسن فمعاوية فيزيد نحن نبدأ هذا المشوار أن يكمل ما بعد خلافة يزيد فنحن سنقتصر في دراستنا أو في حديثنا أو في حلقاتنا هذه سمو ذلك ما شئتم سنقتصر على هذه الحقبة على هذه الفترة بل لن نقف عند تاريخ يزيد كثيرا وإنما سنقف عند مقتل أبي عبد الله الحسين واستشهاده رضي الله عنه وأرضاه عند قراءتنا لهذا التاريخ المبارك أعني تاريخ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك التاريخ الذي كما قلت يصغر عنده كل تاريخ نعم يصغر عنده كل تاريخ ولكن للأسف لما شوه وقسيئ إليه كان ذلك الأمر وسنتكلم إن شاء الله تبارك وتعالى عن مقدمة في أهمية دراسة التاريخ نقدم بهذه المقدمة لنعرف أهمية دراسة التاريخ دراسة التاريخ مهمة جدا ونافعة جدا ولكن لماذا ندرس التاريخ أولا معرفة سنة الله تبارك وتعالى في خلقه جل وعلا ولن تجد لسنة الله تبديلة ولن تجد لسنة الله تبديلة والناس يقولون التاريخ يعيد نفسه ونحن نقول سنة الله نعم سنة الله إن الإنسان إذا قرأ التاريخ قراءة صحيحة عرف سنة الله تبارك وتعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم نعم لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هذا أمر الأمر الثاني أن نعرف مكانة وقدر سلفنا الصالح نعم أن نعرف مكانة وقدر سلفنا الصالح كثير مننا لم يعرف لهم قدرهم لم يعرف ما بذلوه في سبيل الله تبارك وتعالى لم يعرف كيف أوصلوا لنا هذا الدين هذا الدين الذي وصلنا غضا طريا من الذي أوصله إنهم سلفنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم هم أوصلوه إلى التابعين والتابعون أوصلوه إلى أتباع التابعين وهكذا دوالك حتى وصل إلينا في هذه الأيام إنه دين الله تبارك وتعالى فإذا عرفنا كيف حفظ الله بهم الدين وعرفنا كيف نصروا النبي كيف بذلوا أنفسهم ومهجهم كيف أنهم بذلوا أموالهم كيف أنهم هاجروا تركوا الأوطان تركوا الأولاد تركوا الأزواج تركوا الأمهات تركوا كل شيء في سبيل الله تبارك وتعالى ونعرف مواقفهم وكيف وقفوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانوا يفدونه بآبائهم وأمهاتهم لا باللسان بل بواقعهم بعملهم رضي الله عنهم وارضاهم فإذا عرفنا لهم قدرهم عرفنا بعد ذلك قيمة هذا التاريخ الذي ندرسه كذلك قراءة التاريخ تعطي الأمة قدرا عظيما للاعتداد في النفس نعم أن نعتد بأنفسنا والإنسان لن يقدم أبدا على خطوات متتالية صحيحة ما لم يكن واثقا من نفسه ولن تكون واثقا من نفسك ولن تكون واثقة من نفسك إن لم تقرأ هذا التاريخ وتعرفي وتعرف أن الله تبارك وتعالى إذا رجعنا إليه رجع إلينا سبحانه وتعالى وعد الله الذين آمنوا ومنكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا نعم كل هذا يحدث من كان يفكر في يوم من الأيام أن هذه الأمة الصغيرة المستضعفة أعني العربة في ذلك الوقت من كان يفكر أنه في يوم من الأيام ستدين فارس والروم لقريش للمسلمين من كان يفكر بهذا إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أرسل إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام ماذا صنع كسرى أرسل رجلين نعم لم يرسل جيشا لم يرسل كتيبة أرسل رجلين إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أحضر هذا الرجل إليه استصغارا واحتقارا للعرب في ذلك الزمان ومنها أيام أيام نعم أيام أيام في عمر التاريخ لا تعد خلال أيام الله تبارك وتعالى يظهر أمر هذا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتبدأ الفتوحات في خلافة أبي بكر ثم خلافة عمر وينتهي شيء اسمه كسرى وينتهي شيء اسمه هرقل بماذا بنصرهم لله سبحانه وتعالى يعبدونني لا يشركون بي شيئا وهو عبادة الله تبارك وتعالى ولم يشركوا به شيئا حقق الله لهم الاستخلاف والتمكين والأمانة في الأرض الأمر الرابع معرفة أسباب الهزيمة التي تعيشها الأمة نعم نحن نعيش في هزيمة في هزيمة نفسية وفي هزيمة واقعية نعم أنفسنا مهزومة نرى أننا ضعفاء وأننا لن ننتصر للميدان حيث إنه تسلط الكفار على المسلمين تسلطا ما كان قد حدث أبدا في التاريخ حتى أيام التتار يوم كانت تلك الهجمة الشريسة من التتاري على بلاد الإسلام كان المسلمون على ضعفهم ينظرون إلى التتار نظرة احتقار وازدراء ويرون أنهم محوش بشرية لا يستطيعون مجابهتهم لكنهم لم يعجبوا فيهم في يوم من الأيام لم ينهزموا من الداخل وانتصروا على التتار أيام نعم أيام في عمر التاريخ أيام ثم انتصروا على التتار والأمر كذلك نقوله الآن إننا لو رجعنا إلى الله تبارك وتعالى وذهبت أولا الهزيمة النفسية ثم بعد ذلك أعددنا العدة التي قال الله تبارك وتعالى عنها وأعد لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل عند ذلك سننتصر مرة ثانية إن معرفة أسباب الهزيمة كيف هزمنا ما الذي أعادنا كل هذه الخطوات إلى الخلف ما أسباب ذلك إذا عرفنا الأسباب تجاوزناها ثم إذا تجاوزناها وعرفنا الحق اتخذنا الطريقة الصحيح ثم وصلنا إلى مرادنا ألا ترون أننا نمشي خطوات كثيرة ولكنها للأسف خطوات مبعثرة من الباطل ومعرفة الصحيح من الضعيف هو مرادنا في هذه الحلقات التي ستنال إن شاء الله تبارك وتعالى رضا الله ابتداء ثم أسأل الله تبارك وتعالى أن تنال رضاكم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم تاريخ مشرف وينبغي علينا أن نقرأه قراءة صحيحة واعية مستندة إلى ما صح من الروايات ثم كذلك أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بشر يصيبون ويخطئون ولا يجوز أبدا أن نهمل حسناتهم لقاء مجموعة قليلة جدا من الأخطاء التي وقعت من بعضهم وسيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى تفاصيل ذلك في ثنايا كلامنا عن هذه الحقبة المباركة نعم مباركة وسنتوصل إلى هذه النتيجة إن شاء الله تعالى من خلال دراستنا لهذه الحقبة ويقال حقبة ويقال حقبة وكالأمرين صحيح حلقتنا القادمة فهو أننا سنضع النقاط على الحروف أعني أننا سنتكلم عن قراءة التاريخ كيف نقرأ التاريخ هل كل ما وجدته أو وجدتي كتابا تلقفته أو تلقفته وقرأته هل هذا يكفي أم أن لقراءة التاريخ طريقة يجب علينا أن نتنبه لها نريد أن نعرف كيف نقرأه التاريخ نريد أن نعرف مماذا نحذر نريد أن نعرف لمن نقرأ هذه قضايا مهمة جدا أن نعرف كيف نقرأ لمن نقرأ ومماذا نحذر هذه قضايا مهمة جدا إذا انتبهنا لها فسنسعد كثيرا أثناء قراءتنا لتاريخنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شبههم ترى أتوى الدخان يلوفها مثل الطباب لكن عين المبصرين تغوص من خلف الحجاب لتزيل شبهة حبت وتوضح الحق الصاب والشمس تطرع بالحقائق دون غيم أو سحاب وطائعا جرى حبة من التاريخ