ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 12

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والمتأمن إلى قول الله تبارك وتعالى يعلم أنه محفوظ وأن المرد إليه قال فإن تنزعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول المرد إلى الله والرسول هذه آية محكمة ثابتة إلى يوم القيامة كيف يكون المرد إلى الرسول إذا كان كل الصحابة قد كفروا لا يمكن أن يكون لنا كذلك الأمر الثاني الذي أريد أن أبينه الواجب علينا أن يكون أمرنا دائما بعيدا عن الفتنة الأصل في ذلك البيان والتبيان والدفاع قدر الاستطاعة ولكن مع التحرز لأن التحرز يكفينا أمور كثيرة جدا فرسول الله صلى الله عليه وسلم لما تعرض لمثل هذه الفتن أقصر عن أمور كثيرة من الواجبات مثل ماذا مثل عبد الله بن أوبي لما سب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصحابة سب الرسول صلى الله عليه وسلم في قولي والله لئن رجعنا إلى المدينة ورجعنا الأعز منها الأذل ومع ذلك وهو حكم باتفاق أنه كفر لا يخالف فيه أحد من آل السنة أنه كفر ومع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتله لأنه ينظر إلى العواقب لا يقول الناس يقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه اتقاء لمثل هذه الفتنة فمن أجل ذلك نقول لا بد من البيان والدفاع ومع ذلك لا بد من الحذر الذي تيسر بيانه وقل قولي هذا وأستغفره نشكر المشايخ الأفاضل على هذه الكلمات النيرات ونعتذر للأخوة الأفاضل عن طرح الأسئلة لضيق الوقت ونكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وآله وصحبه أجمعين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم لقد رضي الله عنين إذ يبايعونك تحت الشجر فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأتابهم فتحا قريبا ومغالم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما وعدكم الله مغالم كثيرة تأخذونها فعدل لكم هذه وتفألتها ولو قاتلكم الذين كفروا لولهم الأجباء سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أغفركم عليهم ترجمة نانسي قنقر