ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 11

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كذلك بقوله لوضع تلك المكانة قال من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وقال عليه الصلاة والسلام لا تسب أصحابي لا تسب أصحابي فهو الذي نفسي بيده لو أن أحد منكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفة قال النووي واعلم أن سب الصحابة رضي الله عنهم حرام فواحش المحرمات سواء من لابس الفتن منهم وغيره لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون وسئل الإمام مالك رضي الله عنه رحمة الله عليه عن من يشتم أبو بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أجمعين فقال ما أراه على الإسلام وقال الإمام مالك رحمه الله من شتم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمر بالعاص فإن قال كان على ضلال وكفر فهو كافر أما من قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فإنه كذب بالقرآن الذي يشهد ببراءتها فتكذيبه بالقرآن كفر والوقيعة فيها تكذيب له ثم إنها رضي الله عنها فراش النبي صلى الله عليه وسلم والوقيعة فيها تنقيص له وتنقيصه صلى الله عليه وسلم كفر قال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى إن الذين يرمون المحسنات الغافلات المؤمنات لعموا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم قال وقد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها بعد هذا الذي ذكر في الآية فإنه كافر لأنه معاند القرآن فإنه كافر لأنه معاند القرآن فاضربوا عنقه فاضربوا عنقه يقول الإمام الطحاوي بكلمة واضحة في مسمى الإيمان قال وحبهم أي الصحابة دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان يقول الإمام الذهب رحمة الله عليه فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرغ من ملة الإسلام لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويه وإضمار الحق فيه وإنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم وما لرسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم ولأنهم أرضى الوسائل من المأثور والوسائط من المنقول والطعن في الوسائط طعن في الأصل يعني الطعن في الصحابة طعن في الدين بنفسه والإزدراء بالناقل بالناقل إزدراء بالمنقول وهذا ظاهر لمن تدبره تدبره والإلحاد في قضية العقيدة يقول الشيخ محمد ابن عبد الوهاب قال فمن سبهم فقد خالف ما أمر الله من إكرامهم ومن اعتقد السوء فيهم كلهم أو جمهورهم فقد كذب الله تعالى فيما أخبر من كمالهم وفضائلهم ومكذبه كافر بالله وسؤل العلامة ابن باز رحمة الله عليه ما حكم الشرع في نظركم في من سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجاب الحمد لله والصلاة وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد سب الصحابة من المنكوات العظام بل ردة عن الدين من سبهم وأبغضهم فهو مرتد عن الإسلام لأنهم هم نقلة الشريعة هم نقلوا لنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وهم نقلة الوحي نقلوا القرآن فمن سبهم وأبغضهم فهو كافر نسأل الله العافية نسأل الله العافية والسلامة لكن هذا الأمر الكلام في القضية هذه واضح وضوح الشنس بهذه الدلالة وبما تكلم به مشايخ منذ قليل ولكن يحتاج منا إلى تفسير إلى تفسير قضيته القضية الأولى وهو ما ذكره الإمام ابن تيمية أن سب الصحابة لا يخلو من أمور الكلام طويل جدا نختصر بكم بهذه الأمور أولا رجل يسب الصحابة بحيث ينال من عدالتهم جميعا إلا نظر الماليين لا يدعونا في واحد عشر قرص أو أنهم تسببوا بالعمل هذه كل غلائق كفار اتباعا عند القرآن ونرى في الغرفة من يطلق من ابن تيمية من ينشط في الغرفة الغرابة فإنه غلالهم متعلم يعني نفس الغرفة للإشكيابة يشتكيكم راقبا أن الذكر هو غلال الصدر فإنه كفار وعن هذه الآية التي كنت أخبركم في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبركم وأخبركم وأخبركم الأول أن عمل أخبار فحفظ ذلك إذا كان يجب أن يجب ذلك فإنه يجب أن يجب وإما من سبب سبب لا يفتح بيع ذلك ولن يبين من تواصل عربي بالبطل أو بالشغل أو بالعلم أو عدم الصدر ونحو ذلك من ما يفكر في بعض الأحوال فهذا هو الذي استحق التأديد والتحزير بمن يغلالهم ولا يغتب عليه بالقصر في هذا وأما هو السبتان بلعن وطبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتودد الأمر بين لعن الغيظ أو لعن الاعتقاد يعني قد يكون الرجل مغتار أو قد يكون لعن الاعتقاد فإن كان الآخر ذلك يحكم بكفره وإن كان الأول لا يحكم بكفره وذلك كان الأمر بهذا التفصيل يقول البغدادي وقالوا كل من أكفر واحد من العشرة عشرة بشرين بالجنة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وقالوا بموالاة جميع أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكفر من يعني قالوا بموالاة جميع أزواج النبي يعني بوجوب موالاة جميع أزواج النبي فمن قال بكفر بعض أزواج النبي أو بكفرهم بأجمعهم أو كفر بعضهم فهو كافر وهذا كلام البغدادي يقول الهيثم رحمة الله عليه يقول ثم الكلام أي الخلاف الموجود إنما هو في سب بعضهم أما سب جميعهم فلا شك في أنه كفر بالله وذلك إنما كما سبق الشيخ عثمان إنما المراد يكون الدين بنفسه القضية لو تلاحظون هناك أمر تكاد لا تجد أحد ينالم القرآن لأن القرآن لا يستطيع قد حما نفسه يعني بنفسه من قول الله تبارك وتعالى ولكن حاول الناس من الزنادق أو من من يريد أن ينتقم من هذا الدين من البلاد التي فتحت من البلاد التي كانت على الكفر وسقطت دولهم وسقطت ممالكهم أرادوا أن ينتقموا فلم يجدوا إلا هذه الوسيلة هذا الطريق لإفساد هذا الدين بأن يطعن بالحملة ليسقط المحمول كما قال العلماء من أجل ذلك نقول مقابل ذلك الواجب علينا أن نكون على درجة من الإحترام والرفعة لأولئك الأصحاب لمواقفهم أولا ثم بعد ذلك لموقف الدين كذلك منهم لأننا إذا تكلمنا عليهم قد تكلمنا على الدين عرض لكل أحد أن يتكلم فيه فمنهم من سب الناقل ومنهم من كفرهم بعد الفتنة ومنهم من قال حدثني قلبي عن ربي كل ذلك لأسقاط السنة لكي يوصل إلى هذا الدين وإلى هذا القرآن