ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 10
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المنافقون هم الذين قال الله فيهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة أين هم الذين قال الله فيهم رحماء بينهم من هم من هم الذين قال الله فيهم وألف بين قلوبهم من هم من هم الذين قال الله
فيهم أدلة على المؤمنين من هم هؤلاء يريدونهم يريدون هؤلاء إن موقفنا مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط لأشخاصهم كنا نقف معهم لأشخاصهم وإنما لهذا الدين الذي نقلوه فإن في الطعن
في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طعن في القرآن ورد له وإن الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طعن في السنة ورد لها وإن في الطعن فيهم رد لما سطره التاريخ من سيرهم العطرة ورد له
إن في الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تكذيب للقرآن تكذيب للسنة ورد له النبوية الشريفة طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عجز كما يزعمون عن أن ينجح في تربية هؤلاء
الصحابة أعجز صلوات الله وسلم من سينجح إذا عجز رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تربية هذه المجموعة من سينجح من سيقبل هذا الدين من يقبل هذا الدين إنه مجرد مبادئ لا يمكن تطبيقها إذا
قلنا إن محمدا قد عجز وإن خير البشر الذين مدحهم الله عجز وعجز من يقبل هذا الدين ماذا نصنع بقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه ماذا نفعل بقول الله تبارك وتعالى والسابقون
الأولون من المهاجرين والأنصار ماذا نفعل بقول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ماذا نصنع بهذه الآيات التي في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بهذه
الحالة عندهم رد لهذه الآيات رد للسنة النبوية إن الدين مراد إن الشريعة مرادة يريدون أن يصلوا على جماجم الصحابة وعلى ظهر الصحابة إلى إبطال هذا الدين العظيم فتمسكوا بدينكم ودافعوا عن
نقلته فإذا أبطلوا قول نقلته أبطلوه وردوه هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد أن أصحابه رضي الله عنهم لم يفرطوا في مجلسه قط بل كانوا يتقاتلون على وضوئه وعلى بصاقه وعلى بصاقه وعلى
شعره صلوات الله وسلامه عليه تولى النبي صلى الله عليه وسلم عن استربيتهم بنفسه قاتلوا معه أقرب الناس إليهم وأحب الناس إليهم قبل الإسلام فصاروا أبغض الناس إليهم بماذا؟
بالتوحيد بقراءتهم لقول الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يؤدون من حد الله ورسوله فهو قرآنا يمشي هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بماذا باعوه؟
بمال من دفعه؟
من استلمه؟
أين هذا المال؟
هم بذلوا الأموال بذلوا المهج بذلوا البيوتات تركوا أهليهم تركوا كل شيء في سبيل هذا الدين فمن حقهم علينا أن نعرف لهم قدرهم وأن نعرف لهم مكانتهم وأن نجلهم ونقدرهم في تقديرهم نصرة هذا
الدين وأن نعرف لهم مكانتهم وأن نعرف لهم مكانتهم وأن نجلهم في تقديرهم نصرة هذا الدين والله أعلم وعلى آله وصحبه ومن استدل بهداه أما بعد حقيقة لو خيرت لأقول بودي أن يكون اختتام هذا
المنتدى بكلمة الشيخ عثمان إنه كعادته مجد متابع ويتحفنا دائما بأمور لم نسمعها وبشعور لم نشعر به بالأسف ولكن أراد الإخوة أن يختتموا به وبما يكون من حق الصحابة وقد أجاد الشيخ عثمان
بهذا فلم يبق لي إلا أن أكمل ببعض الأمور الصحابة هم كما يعرفوا هم من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بالمعنى العام رفقاء دعوته الذين أثنى الله تبارك وتعالى عليهم في مواضع كثيرة
من القرآن لن أكرر ما قاله المشاعر فمن لم يعرف قدرهم لا يعرف هذا الدعوة الواجب نحوهم محبتهم وترضي عنهم والدفاع عنهم ورد من تعرض لأعراضهم ولا شك أن حبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر
ونفاق وطغيان وقد أجمع العلماء ومن يعتد بعلمه على عدلتهم أما تعرض لهم وسبهم وازدراءهم فقد قال ابن تيمي رحمة الله عليه إن كان مستحلا لسب الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر وقد ورد تحريم
سبهم بنص القرآن وبنص السنة ولن أحاول أن أطيل لأن بحقيقة ما بودي أن يذهب أثر الكلام الذي قيل من قبل في قول الله تبارك وتعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة
وأعد لهم عذابا مهيما وجه الدلالة من الآية على تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم أنهم هم في صدارة المؤمنين فإنهم الموجهون بالخطاب في كل آية مفتتعة بقوله أيها الذين آمنوا لأن الله عز
وجل إنما يخاطبهم هم وفي جميع القرآن إنما توجه الأمر للمؤمنين والمؤمنون بما يشير لهم ربهم تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه بمعنى أصحابه الذين كانوا معه يقول أبو عبد الله قرطب
روى أبو عروة الزبير عن ولد الزبير كنا قال عند مالك بن أنس فذكروا رجلا يتنقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ مالك هذه الآية محمد رسول الله والذين معه أشدى حتى بلغ يعجب
الزراعة ليغيظ بهم الكفار فقال مالك من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية ثم قال يعني أبو عبد الله لقد أحسن مالك في مقالته
وأصاب في تأويله فمن نقص واحدا منهم أو طعن عليهم في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين إذ أنهم حملت هذا الدين