ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 9

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فضيلة الشيخ على هذه الكلمة الطيبة أحبتي في الله إن أعدى الأعداء من لا يواجهك وإنما يغدر بك ويطعن في الصحابة الأخيار بلباس الإسلام والمسلمين وهذا هو أقوى الأعداء ظاهريا وإلا ففي باطنه هو على شفا جرف نهار إذا رأيت نيوب الضبع بارزة فلا تظنن أن الضبع يبتسم إنه النفاق والمنافقون فالتاكة إن أهملت أدت إلى الأسقام وقضت على آمالنا في أمة راياتها في البحر كالأعلام المنافقون ذلكم السوس الذي ينخر في جسد الأمة المسلمة منذ عهد النبوة إلى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها إذا ذكر الله شمأزت قلوبهم وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون لهم ألف وجه بعدما ضاع وجههم تصدقوا إن المنافقين يتربصون بالمؤمنين الدوائر خذل المؤمنين في أحد وتبوك ولا زالوا يخذلونهم إلى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لسان حالهم لن تستريح قلوبنا إلا إذا لم يبقى في الأرض الفسيحة مسلم ولنا وقفة مع فضيلة الشيخ عثمان الخميس وحول محور لماذا الطعن في الصحابة فليتفضل جزاه الله خيرا وقال الإمام الثبت الثقة أبو زرعة الرازي إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن الرسول عندنا حق وأن القرآن عندنا حق وإنما أوصل لنا الكتاب والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا والطعن فيهم أولى وهم زنادقة هكذا يقول هذا الإمام الجبل الذي يمكننا أن نقول كان ينظر بفضل الله تبارك وتعالى إلى الغرب هذا الرجل كان يدرك المراد من الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد أن نعلم علم اليقين وأن نتنبه حذرين إلى أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير مقصودين لذاتهم هم لا يطعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيرة على الدين غير مقصودين لذاتهم لا يريدون أصحاب النبي لا يقولون هذا فيهم غيرة على الدين غيرة على الرسول غيرة على آل البيت زعموا إن الأمر أعظم من ذلك وأكبر إنهم يريدون إبطال الدين يريدون إبطال القرآن الذي جاء به هؤلاء الصحابة يريدون إبطال السنة التي جاء به هؤلاء الصحابة من نقلت القرآن من نقلت السنة إنهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لو نظرنا إلى القرآن الكريم وكيف نقل إلينا لعلمنا أنه نقله الثقات الأثبات الأصحاب عن النبي صلى الله عليه وسلم نقلا متواثرا من نقله من رواة القرآن عمر ابن الخطاب عثمان ابن عفان علي ابن أبي طالب أبي ابن كعب عبد الله ابن وسعود أبو الدرداء أبو موسى الأشعري زيد بن ثابت أبو هريرة بن عباس هؤلاء هم نقلة القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء وصلنا القرآن الكريم عن طريقهم وفي هؤلاء طعم في نقلهم طعم في القرآن لا يريدون هؤلاء يريدون أن يجرحوهم فلا يوثق بما نقلوه ولذلك قال أبو زرع يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة من نقلت السنة السنة بجملتها تدور على سبعة من الصحابة سنة النبي صلى الله عليه وسلم تدور على سبعة من الصحابة رووا تقريبا سبعين في المئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكلهم بلا استثناء غير مرضيين عندهم فهم لا يريدونهم يريدون السنة التي نقلوها أبو عبد الله أبو سعيد الخدري هؤلاء الذين تجاوزت روايتهم الألف حديث كلهم غير مرضيين عندهم من أين نقل سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم الذين بعدهم الذين رأوا بالمئين ولم يصلوا إلى الألف عبد الله بن مسعود أبو موسى الأشعري عبد الله بن عمر بن العاص أبو بثل الصديق عمر بن الخطاب عثمان بن عفان وغير مرضيين عندهم فهؤلاء يريدون الكتاب والسنة عندما يطعنون في هؤلاء الصحابة يمكنهم بعد ذلك أن يطعنوا فيما نقلوه فإذا كان النقلة غير ثقات فالمنقول لا اعتماد عليه أصلا يجب عليكم أن تحذروا يجب عليكم أن تتنبهوا إن الناس يخططون إلى بعيد وليس هذا الأمر بقريب وهم على هذه الحال كما قال أبو زرعة رحمه الله تبارك وتعالى أسمعتم أحدا منهم يسب أبا جهل يسب أبا لهب يسب فرعون يسب همان قارون السامري أي سب النمرود ما سمعنا بهذا ولا قرأناه في كتبهم مع أن أولئك كفرهم صريح وفعلهم شنيع نص الله على كفرهم ونص النبي على ذلك ومع هذا لا يسبونهم ولا يتكلمون عليهم بل لا يسبون إبليس ويسبون هؤلاء ما جريمتهم ما صنيعتهم بماذا تكرهونهم لأنهم نقلة القرآن والسنة يحسدونكم على ما عندكم من الخير ما عندهم أسانيد للقرآن ما عندهم أسانيد للسنة أسانيد القرآن والسنة ينقلها أهل السنة والجماعة هم يريدون يريدون الطعن في الكتاب يريدون الطعن في السنة يريدون دينكم لا يريدون الصحابة يريدون الدين الذي نقله الصحابة رضي الله ماذا فعل الصحابة الصحابة قال الله فيهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضواهم تراهم ركعا أي من عادتهم وديدنهم ركعا سجدا أهؤلاء منافقون