ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 8
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رضي الله عنهم رضي الله عن أي شيء رضي الله عن هجرتهم ورضي الله عن نصرتهم ورضي الله عن من اتبعهم ولو وجدت قول الحق سبحانه وتعالى بأنه أضاف الاتباع والذين اتبعوهم بإحسان جعل الاتباع
لهؤلاء الصحابة من المهاجرين والأنصار فكل من تبعهم فإنه يناله في هذا الفضل الذي قد بيّنه الله عز وجل بقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه إذا كان هناك ملك يرضى عن إنسان ماذا تتوقع من الكرم
الذي يمكن أن يكرمه به وهو بشر وملك من ملوك الدنيا فكيف إذا كان الذي قد أخبر بذلك وملك الملوك وهو الخالق سبحانه وتعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه ورضوا عنه بما وجدوا من صدق ما وعده
الله عز وجل في الدنيا والآخرة فإن هذا الرضا يتحقق للمؤمنين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فإنهم سيتحقق لهم الرضا في الدنيا والآخرة بما عد الله عز وجل لهم يقول الله عز
وجل وعد لهم جنات هذه الجنات لمن؟
للمهاجرين وللأنصار فإن الله عز وجل بين ما قد عده لهؤلاء فكيف بتزكية الله عز وجل للمهاجرين والأنصار هل يحتاج هؤلاء إلى تزكية أحد من البشر؟
وهل هم بحاجة في هذا الزمن إلى من يبين فضلهم والثناء عليهم؟
في حقهم في هذه الآية فحسب فكيف بآيات أخرى كقول الله عز وجل للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ماذا يريدون؟
لماذا أخرجوا من ديارهم وأموالهم؟
يبتغون فضلا من الله ورضوانا يريدون بمهاجرهم من مكة إلى المدينة يتركون أموالهم ويتركون أهليهم ويتركون ديارهم ماذا يريدون؟
إنهم يريدون وجه الله سبحانه وتعالى إنهم يريدون الرضوان من عند الخالق سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى في آية ثالثة لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة حدد هؤلاء
الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة أي بيعة هي؟
هي بيعة الرضوان بيعة الرضوان عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا ولم يكن هناك عهد بينه وبين أهل مكة خرج معتمرا ولم يلبس لباس الحرب وإنما كان محرما فرده مشرك مكة ومع ذلك فإنه
ذهب وعاهدهم ووقع ما وقع في الصلح وهو صلح الحديبية المعروف في التاريخ ودائما يقراه التاريخ يقراه أهل التاريخ ونقراه جميعا ونتكلم عن هؤلاء الذين قال الله عز وجل قال الله عز وجل في
حقهم عندما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يقاتلوا معه وأن لا يتركوه لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة كذلك هناك آيات أخرى كثيرة في هذا الباب ويمكن أن نقول بأن
من الصعب جدا أن يحصر الإنسان هذه الآيات الكثيرة ولننتقل إلى أحاديث مصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه العشر دقائق لهذا المحور أما حديث النبي عليه الصلاة والسلام فإنه قد قال للناس
عموما خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كيف تظن في نفسك من الخير ومن العدالة ومن الصلاح فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال لك بأن خير الناس من كان معه من الصحابة ثم
بعد ذلك الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وهكذا فكيف تظن أنت في نفسك كيف تحسب إيمانك إن هؤلاء الذين زكاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم إن
البشر يمكن أن يتصور منهم الوقوع في الخطأ فلذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الخطأ على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي لا تسبوا
أصحابي فإنه لا يبلغ أحدكم مدى أحدهم ولا نصيفة بمعنى أن الإنسان كونه ينفق في سبيل الله عز وجل في هذه الفترة التي عز الله عز وجل فيها الإسلام فإنه لا يصل إلى مكانتهم فإنهم قد وقفوا
مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنفقوا في سبيل الله يوم كان هناك الأعداء أكثر من الأصدقاء يوم كان الإنسان يخاف على نفسه وعلى أهله وعلى أمواله إن في حادثة صهيب في هجرته من مكة وهو تارك
لأمواله ترك أمواله يريد أن ينجو فقط بدينه خرج فتبعه المشركون فلما وصلوا إليه قالوا له لقد أتيتنا صعلوكا لا مال لك فقال لهم أرأيتم إن تركت لكم مالي أنتم تاركي فقالوا له نعم هؤلاء لا
يريدون إلى الدنيا وهو يريد ما عند الله عز وجل فلما وصل إلى المدينة أول ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عالم بما حصل من الوحي فقال له ربح البيع يا أبا يارب يا أبا يحيا ربح البيع
يا أبا يحيا انظر إلى هؤلاء الذين تركوا أمواله ودياره وأهليهم ومع ذلك كله فهو في سبيل الله لكي ينصروا محمدا صلوات الله وسلامه عليه أما أقوال العلماء في هذه المسائل فهي كثيرة جدا فإن
العلماء يقولون ومنهم محمد بن سرين يقول يبغض أبا بكر وعمر وهو يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أن فراوي وهو قد نقل ذلك عن غيره من العلماء مما يجب الجزم به أن خير القرون التي
توجد بعد النبي صلى الله عليه وسلم القرن الذي رأوا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي من كان موجودا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وهم الصحابة رضوان الله عليهم والمراد
به الذين رأوه وذلك أي تكلم في هذا الجانب وبين كيف بأن المكان العظيم تحققت وهم في فترة في فترة كان النبي صلى الله عليه وسلم أحوج ما يكون إلى من يقوم بنصرته والوقوف معه إن الآيات في
فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الأحاديث في فضل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كثيرة جدا والإنسان عليه أن يعرف قدر هؤلاء وأن يتعبد الله عز وجل بحب النبي صلى الله عليه
وسلم وحب من نصر هذا الدين ومن قام هذا الدين وذلك لأن في محبتهم حب لدين الله عز وجل وأكتفي بهذا القدر في هذه الفترة من عشر دقار حول الأدلة من الكتاب والسنة لأصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم