ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 6

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهذا علي بن أبي طالب إمام أهل البيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما سئل عن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو بكر قيل ثم من قال عمر وكذلك قال من فضلني على أبي بكر وعمر جلدته حد المفتري هذا رأيه فيهما وأما رأيه في جملة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه قال لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى أحدا يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم إذا ذكر الله تبارك وتعالى همرت أعينهم يميدون كما تميد الشجر يوم الريح العاصف يسألون الله الجنة ويستعيذون من النار فما رأيهم فيه وفي آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهذا أبو بكر الصديق يقول ارقبوا محمدا في آله ويقول رضي الله تبارك وتعالى عنه والله لئن أصل من قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحب إلي من أن أصل من قرابته وهذا عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه ويكذبوا تلك الفرية الشنيعة التي ادعوا فيها أنه يبغض آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما أراد كتابة الديوان وجمع الأسماء جاؤوه فقالوا نبدأ بك فأنت أمير المؤمنين فقال أنزلوا عمرا حيث أنزله الله ابدأوا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا كانت العلاقة بينهم وقال الله بن العباس رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه زيد بن ثابت فأنسك له ركاب دابته فقال له زيد يا ابن عم رسول الله ارفع يدك فيقول ابن عباس هكذا يقولها متواضعا هكذا أمرنا أن نصنع بعلمائنا فينزل زيد بن ثابت من ظهر دابته فيأخذ يد ابن عباس فيقبله ويقول وهكذا أمرنا أن نصنع بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك يأتي هذا عن ابن عمرا رضي الله تبارك وتعالى عنهما إذ يأتيه رجل من أهل العراق فيسأله عن قتل الذباب في المسجد فيقول عجبت لأمركم أهل العراق تسألون عن قتل الذباب في المسجد وتقتلون ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتستمر العلاقة بعد ذلك بين سلفي آل البيت وسلفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تجد إلا الودة والمحبة والمصاهرة بينهم لا تجد إلا ذلك ولذلك جاء عن علي بن الحسين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب زين العابدين جاءه رجل يضعر بغضاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتنقصهم ويطعن فيهم فقال له علي بن الحسين هل أنت من الذين قال الله فيهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يمتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هل أنت من هؤلاء قال لا لأنه يعلم أن أولئك هم المهاجرون فقال فهل أنت من الذين قال الله فيهم والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفلحون فهل أنت من هؤلاء قال لا قال فهل أنت من الذين قال الله فيهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم فهل أنت من هؤلاء قال أرجو ذلك قال من لم يحب هؤلاء وهؤلاء فلن يكون من هؤلاء هكذا يجيبه علي بن الحسين رضي الله عنه وأرضاه ورحمه وتولاه ويأتي حفيده جعفر بن محمد بن علي جعفر الصادق رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه فيسأل عن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول أبو بكر ويقولها رافع الرأسه