ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 5
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هزم مسلم أول جيش خرج إليه من جيوش المسلمين بقيادة عكرمة بن أبي جهد ورده على عقابه فأرسل له الصديق جيشا ثاني بقيادة خالد بن الوليد حشد فيه وجوه الصحابة من الأنصار والمهاجرين وكان في
طلعة هؤلاء وهؤلاء الرجل الذي حذر رسول الله حذر عمرو بالخطاب من جرأته وكان يحذر ويقول لا تولو البراء بن مالك جيشا من جيوش المسلمين مخافة أن يهلك جنده بإقدامه يعني الرجل ما كان يبالي
فكان يلقي نفسه بالموت ويقاتل ولا كان يعرف معنى للخوف في سبيل الله تبارك وتعالى فكان يخشى عمر أن هذا الرجل إن تولى جيشا أن يهلكهم بفرط شجاعته وإقدامه هذا الأمر ما كان يتصور ولكن
نتخيله متى لما تقع الواقع لما يهجم خالد بن الوليد فيقاتل مسيلمة فيهزم في أول واقع فيرجع وينظم صفوفه ويجهز أمره ويمائز الصفوف كل قبيلة في جهة وكل يعني من ينتسبون من الأنصار
والمهاجرين ومن الحفظة في جهة
ثم يرجع مرة أخرى فينكسر ذلك الرجل الكذاب الأشرف فيرجع إلى حديقة سميت فيما بعد بحديقة الموت أسوارها عالية كأنها حصن فيرجع يغلق الأبواب فينبري هذا الرجل وكان رجلا في وصفه أشعة أغبر
ضئيل الجسم معروق العظم تقتحمه عين رائه ثم يكون من شأنه أن يضع ترسا ويجلس عليه ويقول للناس احملوني والقوني في داخل الحديقة الحديقة فيها أكثر من عشرة آلاف مقاتل من بني حليفة كلهم قد
مات لهم رجال في هذه الحرب فتخيل رجل من المسلمين يلقى في بين أولئك الذين يريدون أي مسلم من أجل قتله فيسقطوا قال فكان بيني وبين الباب وكان بين عشرين مقاتل فوالله ما وصلت وبينهم رجل
حي قال والله ما وصلت وبينهم رجل حي وفتح الباب وكان الفتح وبه بضع وثمانون طعن هذا الأمر لو تتخيله هل ممكن معقول أن يكون من البشر بمثل هذه الشجاعة لا يمكن أن تتخيله بل تقول هو مثل
الأساطير يلقى بين عشر آلاف مقاتل ويجد من القوة ما يقاتل به حتى يفتح الباب لا يمكن أن تتخيله بل هي أساطير تضمر إليه إلى أنها أساطير وهو واقع ولولا أولئك الرجال لكان ضيعت هذا الدين
في عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر كما قلت صعب أن أضع لكم الإدارة قول الوقت وهو موقف واحد موقف واحد ولو سرنا نتتبع المواقف ونقف بعد كل
موقف لكذبنا أنفسنا لولا أنها جاءت عن طرق الرجال الصحيح هذه المواقف افرضوا أنها لم تكن كيف يكون للإسلام أن يصل إلينا جهاد يجاهد به أولئك الأصحاب وبفضل الله عز وجل ثم بفضلهم وصل
إلينا هذا الدين والأمر أصعب من أن نحصره بهذه الدقائق أقول قولي هذا وأستغفره وضيت الشيخ عثمان الخميس وهو الصحابة وآل البيت فليتفضل الحمد لله رب العالمين الحمد لله إله الأولين
والآخرين الحمد لله خالص الخلق أجمعين الحمد لله مسلم نعم الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد رضا والصلاة والسلام على خير البشر نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة
علمنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد إن المحور الذي سأتناوله الآن هو محور كثرى فيه كلام الطاعمين بغير علم ولا هدى ولا ثقة ألا وهو المحور الذي يتكلم عن علاقة
الصحابة بالقرابة وذلك أن دعوة كاذبة باطلة ظالمة أشيعت وانتشرت بسبب الإعلام الفاجر من كتب وأشرقة ومقويات وغيرها أن الصحابة والقرابة كانت بينهم عدوات وخصومات وهذا باطل من القول وزوج
وإن تاريخ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع تاريخه آل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه يكذب ذلك كله ولله الحمد والمنة فإن الله تبارك وتعالى قد من علينا بطريقة ذهبية ومنهج سوي وطريق
واضح بين ألا وهو الاعتماد في النقل على اشتقات دون غيرهم ولذلك من خلال هذا النقل يعرف الحق من الباطل ويعرف الزوج ويظهر لكل ذي عينيه فأقول مستعينا بالله تبارك وتعالى إن أخي السيد
الشريف النسيب محمد الطبطباء حفظه الله تبارك وتعالى قد عرف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن يكونون وأنا سأتكلم عن آل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه فآله باختصار هم كل من ينتسب
إلى هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم فكل من وصل نسبه إلى هاشم فهو من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين أعنيهم ويعنيهم أهل العلم عندما
يتكلمون عن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وقرابته ويدخل مع آل النبي صلى الله عليه وسلم من القرابة آله من المصاهرة وهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي قال الله تبارك وتعالى
فيهم إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا إن العلاقة بين الآل والصحب كانت طيبة مباركة يضللها الرحمة والمحبة والمودة والإخاء ولا أدل من ذلك من خلال الروايات
المنقولة عنهم ومن خلال معيشتهم ومصاهرتهم وتسمياتهم لأولادهم